|
الراسل: عبد الله
مَن يساند مجرم فهو مجرم.
كان الأولىَ أن يقوم السيد عاكف بإدانة أعمال القتل.
أما أن يدافع عن القاتل فأنه أعلن عن ميول الإخوان الحقيقية إلى العنف وسفك الدماء، كما أنه يعلن أن السودان بلد شقيق، يا ترى في ماذا؟
وهل الجامعة العربية والدول الإسلامية تدافع عن القتلة؟
هل نسوا أنهم لم يردعوا صدام حسين؟ فحدثت كارثة العراق!!!
كان الأولىَ أن يقدموا النصح للبشير بدلاً من مساندته في خطأه، إلا إذا اُعتبرت أعماله مُرضية للسادة زعماءنا.
وهل تملك هذه الدول القدرة على رفض قرار دولي ينصف الحق؟
وهل (انصر أخاك ظالماً أو مظلوم) أن نصفق للقاتل؟؟!!!
عجبي على ما وصلنا إليه من تخلف رديء!!!!
|