الراسل: موماريو كل حادث بين مسلم ومسيحي سنفسره على أنه حادث طائفي إلى أن يثبت العكس، ولماذا هذه القاعدة؟ السبب أن الدولة تقسم الشعب المصري إلى قسمين رئيسيين مسلم ومسيحي في بطاقة الهوية في التوظيف في القضاء في الجامعات في المناصب في كل شيء فلماذا لا يكون التفسير الطائفي في كل حادثة بين طرف مسيحي وطرف مسلم، كما أن التعتيم وعدم شفافية الحكومة ولو مرة واحدة جعل التفسير الطائفي هو الاحتمال الأول، كما أن عدم معاقبة أي جاني مسلم يجعل التفسير الطائفي هو التفسير الأول والأرجح.
ناس هيروحوا الجنـة و ناس هيروحوا النار عشان فبة ناس بتعرف ربنا و ناس ماتعرفهوش
بيقولوا ربنا بيأمر بتغيير المجتمع بالدعاء فى حالات العجز أو باللسان فى حالات العجز نص نص أو باليد فى حالات المقدرة و هي تعني طبعاً بالقتل و الخطف و التعذيب ...الخ ثم إنكار كل هذا باللسان و أستغفار ربنا فى الصلاة !
و ناس بيقولوا ربنا محبة و لا يحب القتل و لا التعذيب و لا الخطف و لا العنف و يعتبر الدعاء لتغيير المجتمع هو قمـة القوة و المغفرة فى الصلاة لا تأتي إلا إذا غفرت أنا و كذب اللسان شيطنــة ... الخ طيب أنــا أصدق مين فيهم ؟
18 Jul 2008 - 03:15
3-
الراسل
:
نهي حسن
الحكومة المصرية غير شجاعة و تعالج جميع الحوادث بسذاجة ... لكن أؤيدها في عدم افصاح الهوية الطائفية للجرائم العادية بين الأفراد حتي و ان كانت حقيقة لأن ذلك بمثابة صب الزيت علي النار . أما الحوادث و الجرائم التي تظهر فيها الطائفية كالاعتداءات علي الكنائس فالحكومة مصرة علي معالجتها علي انها حوادث فردية ليست لها صلة بأزمة موجودة سواء كانت من أعراض هذه الأزمة هذه الحوادث أم لا و ستظل الحكومة في اصرارها و انكارها الي أن يأتي يوم لا يفيد فيه الاعتراف .
18 Jul 2008 - 02:13
2-
الراسل
:
الدستور
لا تنسى اهم شىء فوق رؤسنا يقسمنا الى مواطنين درجات وهو الدستور المصرى. لن نتقدم بمصر الا عندما نعطى الاقباط حقهم ,, صدقونى ,,,
17 Jul 2008 - 22:35
1-
الراسل
:
ياكنيسة ياقوية
فعلا رأى يحترم وتفسير صحيح لما يحدث وخاصة مع وجود المادة الثانية من الدستور الذى يصف الدولة انها مسلمة ولها ديانة فلماذا لانصف ايضا الجرائم بالطائفية وان لها ديانة هى ايضا الى ان يثبت ان مصر للمصريين جميعا وليست مسلمة كما هو حادث الان