|
الراسل: عاشقة القيثارا
في المنام..
كل صعب ومستحيل بحققه
كل حلم أمل بعيد بيبقى واقع بصنعه
بابني لنفسى فِلل.. وفلوسي بالدولارات
وبألبس أحلى بِدل.. وبركب طيارات
وفي الصباح..
أعِدّ في الفلوس.. ألاقيهم شوية قروش
واتبهدل في الأتوبيس.. وأقف في طابور العيش
وها اعمل إيه..
ما هي قصيرة إيديَّ.. وياريت بصيرة عينيَّ
وأنا على قد لحافي.. بحاول أمِدّ رجليَّ
نهايته..
بارجع بيتي وبنام.. لأن في المنام
بيبقى ليََّ كيان.. وأحسّ إن أنا إنسان
دا النوم دا للشقيان
في المنام..
بانتقم مِ اللي ظلمني واعنِّفه
وباخد منه حقي وبافضحه
مأنا شايل منه كتير.. وصبري بقى قليل
خليني أشفي الغليل.. أقلّه طول الليل
وفي الصباح..
بشكر إحساناته.. وعَ الخَدّ بقبِّله
أطلب رضاه وحماه.. ودايماً أبجِّله
وها اعمل إيه..
ماهو رئيسي في العمل.. وفي إيده أكل العيش
مضطر أرضى بالذل.. عشان أقدر أعيش
نهايته..
بارجع بيتي وبنام.. لأن في المنام
بيبقى ليَّ كيان.. وأحسّ إن أنا إنسان
ودا بقى نوم الغلبان
في المنام..
باشوف بنت الحلال.. وآخدها للخلاء
وأمارس معاها الجنس.. لأ إيه وفي العراء
ماهو شواني الشوق.. والحب جاب آخري
وحبيبتي زي القمر.. فلت زمام صبري
وفي الصباح..
أبصّ ألاقي سِنِّى.. قرَّب عَ الأربعين
والقطر مشي وفاتني.. وبقيت من العاذبين
وها اعمل إيه..
ما هي العيلات إفترت.. وبقت بتتشرَّط
شبكة وشقة وعربية.. بالشيء وبشويّات
نهايته..
برجع بيتي وبنام.. لأن في المنام
بيبقى ليَّ كيان.. وأحس إن أنا إنسان
دا النوم ولا الحرمان
|