الإسلاميون والعلمانيون.. حدود الاتفاق والاختلاف

27/02/2009 - 12:00:28 CET


*المؤيدون: العلمانية بوابة النهوض للمستقبل وتحييد الدين في الدولة.
*المعارضون: العلمانية تحاصر الدين وتهمشه.
خاص الأقباط متحدون - متابعة / هاني دانيال

شهدت ورشة العمل التي نظمتها مؤسسة عالم واحد للتنمية ورعاية المجتمع المدني حول "مساحات الاتفاق وحدود الاختلاف بين الإسلاميين والعلمانيين" مناقشات واسعة،حيث اختلف بعض الإسلاميين المشاركين في ورشة العمل مع دعاة العلمانية، ففي الوقت الذي أكد فيه الفيلسوف الدكتور مراد وهبة أن العلمانية تعني التفكير في النسبي بما هو نسبي وليس بما هو مطلق وأن العلمانية لا تنادي بمجتمعات لا دين لها وإنما تدعو لتحييد عامل الدين في الدولة، وأن لا نجذب لدين على حساب آخر، وأن لا يكون للدولة دين واحد فقط.
أكد منتصر الزيات أمين لجنة الحريات بنقابة المحامين أن العلمانية تريد حصار الدين في مكان ضيق من الحياة وأن تدفع به إلى المساجد والزوايا ولا تريده أن يهيمن على مجريات الأمور أو مناطق اتخاذ القرار في المجتمعات.

من جانبه أكد الباحث والكاتب الصحفي عمار على حسن أن هناك همزات وصل بين الإسلام والعلمانية حيث يتصور المتعجلون والمغرضون على حد سواء أن الإسلام والعلمانية طريقان لا تلتقيان أبداً، لا في الفكر ولا في الواقع المعاش ويروجون لمقولات نمطية جامدة عن تبادل الكراهية بين الاثنين.
وعن صراع ظاهر وباطن بينهما يعرضونه في صيغة "معادلة صفرية" فإما هذا أو ذاك ولا جمع أو تقريب يضيق الهوة في الفكر والممارسة بين ما هو "إسلامي" وما هو "علماني".

وحول نظرة التيارات الإسلامية للأقباط والفئات المهمشة قال سامح فوزي الكاتب الصحفي هناك فريق يقر بمواطنة الأقباط ولكن يقدم قراءات قلقة ومضطربة، وفريق ثاني يجعل الذمية أساس العلاقة مع الأقباط ويجعل من النظرة العقائدية أساسا لموقفه تجاههم، أما الفريق الثالث فيحمل مساحة سجالية عقائدية في العلاقة مع الأقباط، بحيث ينزلق في كثير من الأحيان إلى تكفيرهم، والدعوة إلى نبذهم اجتماعياً.

من ناحية أخرى ينطلق العلمانيين من فرضيات أساسية هي الدولة القومية الحديثة التي تستند إلى المواطنة، وفصل الدين عن الدولة، وعدم احتكار سلطة الحديث باسم الدين في المجال السياسي، والركون إلى المنافسة السياسية لشغل المواقع السياسية، وحظر التمييز بكافة صوره على أساس اللون أو الدين أو الجنس أو العرق.
تابع "الأقباط متحدون" ورشة العمل التي افتتحها الدكتور أحمد كمال أبو المجد نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، والتقى بالأستاذ ماجد سرور مدير مؤسسة عالم واحد للتنمية ورعاية المجتمع المدني وشدد على أن ورشة العمل في إطار التعرف على مستقبل التيارات الإسلامية في المنطقة العربية عامة ومصر خاصة، وما هي القضايا التي تتشابك معها، وهل البرلمان في ظل وجود عدد كبير من نواب التيارات الإسلامية قدم تشريعات ومواقف أفضل من الفترة التي كانت المعارضة متواجدة في البرلمان ولكن بعدد أقل أم لا؟

أشار سرور إلى أن الحراك السياسي الذي ظهر خلال عامي 2004 ،2005 هدأ، ويرجع ذلك لعدة عوامل داخلية وخارجية، وأنه لو عاد الحراك مرة أخرى ستزيد فرص المجتمع في التطور وترسيخ قيم الديمقراطية والتعددية.
من جانبه أكد محمد فرج أمين مساعد بحزب التجمع لإعداد القيادات بأن العلمانية لا تذكر في الخطاب السياسي والثقافي والديني في مصر أو البلاد العربية أو الإسلامية إلا باعتبارها نقيضاً للدين، ولا يذكر العلمانيون في هذا الخطاب إلا باعتبارهم أعداء للدين وأنت في الخطاب السياسي الإسلامي السائد إما أن تكون علمانياً أو إسلامياً بل مسلماً ولا يجوز أن تكون علمانياً مسلماً أو مسلماً علمانياً.

أشار فرج إلى أن تشبث كل فرد بدينه والتعصب له ورفض الآخر له سلبيات ومساوئ عديدة يدفع ثمنها المجتمع وحده، والعلمانية مهمة لتحييد دور الدي وجعله علاقة بين الإنسان وربه، وأن يظل كل فرد معنى بدينه ولا يتعرض لدين الآخر للحفاظ على تطور الدولة وتقديم رؤية مستقبلية لها.
في حين أشار عبد الناصر قنديل الباحث السياسي أن مثل هذه ورش العمل تعمل على إثارة تساؤلات عديدة في المجتمع وتقدم إجابات على تساؤلات عديدة يشهدها المجتمع حول دور التيارات الإسلامية في الدخول للمستقبل بثقة لخدمة المجتمعات العربية.
أشار قنديل إلى أن التيارات الإسلامية تتوارى ولم تعد قادرة على تلبية مطالب الجماهير خاصة وأنها كانت تراهن على شعبيتها بين الجماهير، ولكن بعد وصول عدد كبير منهم للبرلمان لم يقدموا بنفس الشيء الذين كانوا يعلنوه، والآن المجتمعات تشهد نمو ملحوظ للتيارات العلمانية وهو ما سيجني ثماره المجتمع فيما بعد.

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 6




























28 Feb 2009 - 18:20

7- الراسل : Dr. MG

احبائي
...
اسمحوا لي ببعض التعليقات
...
1= ان الاقباط شريحه هامه وفعاله وبنائه ومنتجه ومثمره في المجتمع المصري ومهما كان عددهم قليلا ام كثيرا فهذا ليس سبب منطقي او مبرر لتجاهلهم وتجاهل معاناتهم وعدم الجديه في حل مشكلاتهم
. والمقوله ان الاغلبيه المسلمه تريد هذا او ذاك لااوافق عليها. لان من يتحدث عن اغلبيه يعني هناك اقليه وهذا تمييز وتفريق واضح لايخرج من فم مسئول يتكلم ويؤمن بمبدا الوحده الوطنيه والمواطنه! والديموقراطيه ليست ديكتاتوريه "الاغلبيه" ولكن هي حكم كل الشعب بشرائحه المختلفه لكل الشعب بشرائحه المختلفه. وهذا ممكن وسهل ومتاح وللمصلحه ... اذا ارادنا!
...
2= لاننسي الماده الثانيه من الدستور والتعليم المدرسي والديني ونتائجهم السلبيه علي المدي القصير والبعيد. وبالحقيقه فاننا لو صبغنا حياتنا السياسيه بالدين فهذا هو بدايه النهايه.
فالمسيحي يريد ان تكون مصر دوله مسيحيه وكل المصريين مسيحيين والمسلم يريد ان تكون مصر دوله مسلمه وكل من فيها مسلمين. وهذا معروف.
هذا شيئ واستقرار الدوله شيئ اخر.
فلم ولن تقوم وتستقر دوله علي انقسام داخلي وان تستقوي شريحه علي الاخري. اذا غرقت ستغرق بالجميع واذا سلمت سلمت للجميع. ولكن ذلك لايكون علي حساب البعض علي الاخرين. لانه الي متي سيتحمل الاقباط هذا!
...
لاننسي مقوله رب المجد: البيت المنقسم علي ذاته يخرب!
...
3= ان الكادر الجامعي والمساواه وبناء الكنائس هم اعراض المرض وليسوا اسبابه !
...
السبب الرئيسي هو عدم وجود وتحقيق المواطنه الحقيقيه علي الواقع. واني اري في الماده الثانيه من الدستور ذريعه لكثيرين لاهدام المواطنه ويصبغ الدوله بصبغه دينيه محايده وهذا سبب الداء...
حققوا المواطنه وستحل كثير من المشاكل.
...
وللذكر وليس الحصر فالدوله وكل مؤسساتها والمؤسسات الدينيه لها الدور الاساسي (مثلا عن طريق التعليم والاعلان والقوانين) في تشكيل الراي العام وتوجيه المجتمع الي الاهداف الوطنيه والمستقبليه.
وهذا هو دور الدوله ومسئوليتها وليس من حق الدوله التنازل عن حقها في السلطه والحكم والعدل. والحريه لاتعني التنازل عن المسئوليه والفوضي وان نفضل شريحه عن شريحه.
الحريه هي ان لايتضرر الاخرين.
...
...
فالمواطنه هي ثقافه مكتسبه وتراكميه للمجتمع
المواطنه هي اراده شعب وليست جمله في الدستور تستنسخ جمله اخري
المواطنه هي سلوك شامل للشعب تراه في الاتوبيس والتلفزبون والصحافه والمدرسه والتاكسي والجامعه والمستشفي والحضانه وفي الجامع وفي الكنيسه
...
والمواطنه ليست حبر علي ورق
وليست امر به يتم تعيين عدد من الاقباط في البرلمان.
وليست تخدير موضعي مؤقت في اوقات الزيارات والاعياد
...
بل هي حياه مجتمع معاشه
وهي نتيجه عمل وطني جاد ومستمر علي كل المستويات
وهي من اكبر التحديات التي تواجه مصر
...
وياليت نبدا مشروعا قوميا للمواطنه وللوحده الوطنيه
فيه نبدا حمله قوميه لزرع مبادئ التسامح والتفاهم
وتقوم الكنيسه والجامع والاعلام والصحافه ووزاره التعليم بدور رئيسي فيه
ويتم تعديل الدستور لحذف كل بند يشكك في المواطنه ويهدمها
...
وبذلك نعالج اسباب المرض
وتتلاشي اعراضه ذاتيا
...
فهل من مجيب

28 Feb 2009 - 11:16

6- الراسل : فهمى

الاخ البير كيف تؤمن بفصل الدين عن الدوله ولم تعترض على تسليم زوجات المسلمين من المسيحيات الى الكنيسه

28 Feb 2009 - 09:33

5- الراسل : ضبط مهاجرين مسيحيين يتاجرون في الاطفال ا ...

- محرم شرعا في جميع الادبان التبني لانه يؤدى الي اختلاط الانساب, ويمكن حدوث زواج المحرمات مثل زواج الاخ لاخته, لماذا لم تنشروا هذه الفضيحة التي يرتكبها المسيحيين ويشترك معهم رجال دين مسيحي.
- التمس حرية النشر مع تحياتي ومودتي.( الخبر منشور اليوم في المصرى اليوم).

27 Feb 2009 - 20:04

4- الراسل : البير ثابت

أنا مؤمن كلياً بمبدأ فصل رجال الدين عن السلطة السياسية هو من ضرورات قيام الدولة الحديثة التي تحترم حقوق الإنسان وتقوم على مفهوم الحريات والمواطنة الحقيقية، حيث أن عملية الفصل بين الدين والسياسة في أمور السلطة أمر حيوي حتى لا يوظف الدين في خدمة الأغراض السياسية . ويؤيد هذا الفكر المتحضر العديد من الكتاب والمثقفين والمفكرين المستنيرين في مصر، ومنهم المفكر الإسلامي الأستاذ / جمال البنا، الذي صرح في برنامج " في الممنوع " عندما كان ينتقد جماعة الإخوان المسلمين بشأن طلبهم بتأسيس حزب سياسي يقوم على أساس ومرجعية دينية، حيث رفض بشدة أن يكون هناك تداخل بين الإسلام والدولة، مؤكداً (أن فصل الدين عن الدولة هو مبدأ الإسلام... إلخ ) .. واستطرد قائلاً في نفس البرنامج : (أن دين الدولة هو خدمة الشعب ، أصلح من أن الإسلام دين الدولة، فما الذي يمكن أن تقدمه الدولة للإسلام ؟ هل تستطيع أن تجعل الناس أكثر ورعاً أو تقرباً لله ؟! وأن هذا ليس عملها، فالدين هدايـة ، وعندما تتدخل الدولة في الدين يفسد ). أما عن جماعة الإخوان المسلمون المحظورة ، فماذا يحمل هؤلاء في جعبتهم لحل مشاكل المواطن المصري المطحون... كلها أمور هامشية لدعم ركائز الدولة الدينية لا لتحديث وتنمية المجتمع وإقامة الدولة العصرية. فقد صدق قول أحد المستنيرين ( بأن الإخوان المسلمين هو الحاضنة لتفريخ جميع المنظمات الإرهابية) .. كفانا ما حصل بعد انقلابهم في السودان، وما فعلته قـادة الحركات الإسلامية في الجزائر ، وما نشاهده الآن في إيـران من عمليات قمع معلومة للقاصي والداني، نحن لا نريد في مصرنا الحبيبة النموذج الطالباني المصغر.. نريد نظام علماني يفصل الدين عن الدولة ، ويرسخ مفهوم المواطنة الكاملة وليس المنقوصة .

27 Feb 2009 - 19:15

3- الراسل : جم مايك

نريد ان الشباب معني علماني لأن جماعه طز في مصر والي في مصر بيضحكوا علي الشباب و يفهموهم ان علماني يعني ماعندوش دين ومن هنا ينضم معظم الشباب الي الجماعه ألأرهابيه كلمه علماني تعني أشياء كثيره تعني الحق العدل المساواه حريه الكلام حريه الصحافه حريه ألأنتخابات وعدم تزويرها القضاء علي التعصب و احترام ألأخر ======= الي أخره لازم تشرحوا للشباب و تتقربوا منهم لأنهم مستقبل مصر

27 Feb 2009 - 18:48

2- الراسل : ساراى

بالرغم من اقتناعى لبعض النقاط المطروحة فى المقال والذى ناقشها هذا المؤتمر لكن لى اعتراض على ..
** تحييد الدين فى حدود حتى يتطور المجتمع ماشى احنا الأقباط بالبلدى كدة كافيين خيرنا شرنا ومنهمكين فى الصلاة والعبادة ولا بدخل الدين فى اى شىء لكن الغلط من الناحية التانية اللى عايزين الدولة تبقى طبقا للشريعة والشريعة يعنى قانون والقانون يعنى احكاكم والأحكام يعنى من القرآن وهى دى المشكلة ولكنها ليس من الأقباط ولكن من الطرف الأخر ... ياريت يحلوها
** اعتراضى على الأستاذ الكبير قنديل .. فى كلامه ان الجماعات الأسلامية تتوارى فى نفس الوقت قال انهم وصلوا للبرلمان وانهم لم يلبوا للجماهير مطالبهم ازاى وهم اثروا فى نفوس معظم الجماهير وخاصة الضعاف منهم والدليل الأختطاف والضرب والقتل كما انهم وصلوا الى القانون نفسه والدليل قضية ميرفت التى تعانى حتى الأن من انها غير قادرة على اثبات حقها ... والشباب الذين يأخذهم امناء الشرطة ولا نعرف عنهم شيىء بالرغم من اصدار قرار الفراج بالذمة ده كلام ..
كنت اتمنى ان المؤتمر ده يناقش امور كثيرة بدلامن الكلام ده بس هنعمل ايه اهو مؤتمر والسلام

27 Feb 2009 - 08:18

1- الراسل : Magdi,USA

Islam by force!! And No conversion from Islam to any other religion!! What a bunch of snakes

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح