|
احترم المتكلمين من منظمة ابن رشد الإسلامية على ادبهم و موضوعيتهم في الحديث لكن توجد للأسف بعض المغالطات التي اظن انهم لم يقصدوها..! اولا عدد المسلمين في السويد ليس 40 او 50 الف كما ذكر الأستاذ عثمان و إنما حوالي300 الف مسلم و اغلبهم من العرب و الإيرانيين و ليس باكستان و اندونيسيا كمايقول الأستاذ. فعلا الحكومة السويدية العلمانية تصرح ببناء المساجد و المدارس الإسلامية دون قيض و دور العبادة تسع لكل المسلمين و اكثر و ترخص الأراضي بسهولة بل و يحصلون على دعم على الرغم من المبالغ الطائلة التي تدفعها السعودية لبناء اكبر عدد من المساجد و المراكز الإسلاميةو المدارس الإسلامية... كل هذا و الأقليات في السويد فئة مهاجرة ...لنقارن هذا الوضع بوضع الأقباط الذين هم مصريون في وطنهم فهل يا ترى الدساتير العلمانية اكثر عدلا وحفاظا على حقوق الإنسان دون النظر الى اللون و الجنس و النوع من دولة تقول في المادة الثانية ان مبادئ دين الأغلبية فيها هو المصدر الأساسي للتشريع و يدعون ان دينهم اساسه العدل وهم ينتهكون حقوق الأقليات على المستوى الفردي و المؤسسي والقومي بتحريض من دورالعبادة مثل حادثة العياط و غيرها كل يوم. فهل لمصر ان تتعلم المساواة و العدل من دولة رائدة في ذلك مثل السويد؟
|