هموم المواطن المصرى..وسبل العلاج والإصلاح

12/11/2008 - 12:00:30 CET


متابعة -ماريانا يوسف       تصوير - ريمون وجيه
جورج إسحق:
*محاربة الفساد وتعديل سعر الغاز وترشيد الإنفاق وتخفيض مخصصات الوزراء والرئيس هم أهم سبل إصلاح العدالة الإجتماعية.
الحكومة صماء عمياء لا تسمع سوى نفسها.
*هناك فجوة بين الفقراء والأغنياء وتلاشت الطبقة الوسطى.

 نادر فرجانى:
تعاني مصر من ديمقراطية مغيبة منذ سنين.

مطلوب من الحكومة الوفاء بالحقوق تجاه كافة المواطنين بلا تفرقة.

على عبد الفتاح "الإخوان المسلمين":

نريد مصر خالية من القوانين الإستثنائية والمحاكم العسكرية.

المصرى يحيا في مصر حياة أقرب للحيوان منه للإنسان.

عبد الناصر إسماعيل:
التعليم الأزهري أدى إلى تحزب إجتماعي وتفرقة بين المواطنين.

الجامعات الخاصة ليست جامعات علم بل جامعات للربح فقط.

تعدد نظم التعليم في مصر يهدد بإنقسام مجتمعي.

د.محمد غنيم:

وضعت مشروع لتطوير التعليم والبحث العلمي.

مصر من أقل الدول دعماًَ للتعليم والعلماء.
التعليم الفني يعاني إهمالاًَ على الرغم من أهميته.

عمرو الشوبكى:
نصف المجتمع المصري يعاني من مواطنة منقوصة.

النظام السياسي الحالي لا يقبل تداول السلطة.

الحكومة ليس لديها أذنان تسمع بهما للقوى السياسية المختلفة.

لا يوجد إسوداد اكثر مما نعيشه حالياًَ.. لذا فانا متفائل بالمستقبل.

الأحزاب غير موجودة وتعاني من مشاكل هيكلية.

أسامة الغزالي حرب:

هناك إنعدام للديمقراطية بمصر... فكيف نطالب بإصلاحها وهي غير موجودة.

هناك تدخل أمني سافر في كل شيء يحدث بمصر.

الحزب الوطني يحكم منذ 30 عاماًَ ولا يقدم فكراًَ جديداًَ.

نطالب بصحافة حرة ومجتمع مدني غير مقيد وديمقراطية حقيقة وتداول حر للسلطة.

سمير مرقس:
المواطنة بلا سقف, وحقوق المواطن لا يمكن حصرها.

مشكلة المواطنة ظهرت منذ عصر السادات ومازالنا نعاني من توابعها حتى الآن.

المواطنة هي المساواة الكاملة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين.

عقدت قوى الشعب المختلفة مؤتمراًَ وطنياًَ تحت عنوان "هموم المواطن المصري" تناول المؤتمر العديد من القضايا التي تهم المواطن المصري وكان على رأس قائمة القضايا قضية المواطنة والديمقراطية حيث عبر المشاركون عن رغبتهم في إيجاد إصلاح ديمقراطي حقيقي وتوفير حلول عملية لحصول كافة المواطنين على حقوقهم لأنهم جميعاًَ متساوون في الحقوق والواجبات أمام القانون, وسرد البعض لمشاكل الأقليات في الحصول على حقوق المواطنة.
كما تطرق المؤتمر لقضية التعليم حيث قدم مقترح جديد لحل أزمة التعليم والبحث العلمي في مصر المشكلة التي باتت سنوات طويلة بلا حل او تقدم بينما سبقتنا فيها دول أخرى كثيرة قد تكون مواردها أقل من موارد مصر.
وأيضاًَ تناول المؤتمر لقضية الفقر والبطالة والعدالة الإجتماعية حيث أشار المتكلمون أن هناك غياب كامل وتام للعدالة الإجتماعية, وأن المصري يعاني من حالة إفتقار للأمان الإجتماعي نتيجة للفساد المستشري في المجتمع. 

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 4




























12 Nov 2008 - 11:58

5- الراسل : متي تتحقق الديموقراطية!

اجتماعات ومؤتمرات وحوارات ومباحثات ومداولات والسقف عالي والسقف واطي وبعد كدة يقولك لسة بدري علي الديموقراطية ,,,,يعالم امريكا عمرها ميتين سنة بس وأوباما أصبح رئيسها وانتم تحت الاحتلال اكثرمن خمسين سنة مش قادرين تتحرروا.

12 Nov 2008 - 10:57

4- الراسل : جوزيف

وجود الاخ جورج اسحق على راس كفايه دليل على امكانيه تفاعلنا البناء مع الاخوه المسلمين اذا ما تركنا تعصبنا الطائفى البغيض فالوطن للجميع .

12 Nov 2008 - 05:11

3- الراسل : جم مايك

من المنظمات الشعبيه في مصر هي منظمه كفايه وتضم جميع الأتجاهات وربنا يساعد المايسترو جورج اسحاق وربنا ينجيكم جميعا يا احرار اداخل من سهام الحكومه النظيفه

11 Nov 2008 - 10:31

2- الراسل : عابر سبيل

احب اقول للسادة الضيوف
كفاكم كلاما...نريد تنفيذ واقعى للمواطنة
اما الكلام..فلن يحدث تغييرا
و شكرا

10 Nov 2008 - 23:14

1- الراسل : هموم المواطن المصرى

لو كان هم واحد كنا قلنا ماشى, و لو همين كنا استحملنا, لكن دول هموم ما تتلم
الصحة مفيش, الشعب بيموت من المرض يا بلهارسيا يا فيروس سى يا انفلونزا الطيور ..اهى اى حاجة و السلام تخلص على الشعب ده الى جانب سرقة الاعضاء و الاهمال الطبى من المستشفيات الحكومية و الخاصة
اما التعليم..فالفرد من دول يتخرج من الجامعة ميعرفش يقول كلمتين على بعض...معندوش اى معلومات مش مؤهل لسوق العمل..
اما المعيشة قالمصرى ميت وهو عايش,...العيش زحمة بالطوابير...المرتبات على اد حالها...الخضار و الفاكهة غاليين و دة طبيعى...لكن الفول و الطعمية كمان يبقى حرام
يعتى لا صحة ولا علم ولا اكل ولا شرب
يعنى الدوله بتقول للمواطنين بطريقة غير مباشرة روحوا موتوا
عن اذنكم بقى..علشان هاسمع كلام الدولة..و هارةوح اموت نفسى قبل ما هى متموتنى..انا لله و ان اليه راجعون

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح