المحكمة الجنائية الدولية تحاكم أي مسئول في العالم بدون حصانة!
حوار: هاني دانيال تصوير: ريمون وجيه
· تلقيت تهديداً بالقتل بسبب نشاط المركز في مناهضة التعذيب والمحكمة الجنائية الدولية
· الرؤساء والملوك العرب يخشون محاكمتهم أمام المحكمة الجنائية الدولية!
· تعذيب المواطنين والإضطهاد على أساس الجنس أو الدين من إختصاصات المحكمة الجنائية!
· تأسيس المحكمة الجنائية الدولية تراث إنساني عظيم
· قضية عماد الكبيرة بداية النهاية لقضية التعذيب
أكد ناصر أمين الناشط الحقوقي المعروف ومدير المركز العربي لإستقلال القضاء والمحاماة قيامه بتقديم بلاغ للنائب العام للتحقيق في واقعة التهديد الذي تلقاه المركز وتهديده مع باحث بالمركز بالتصفية الجسدية بسبب نشاطهم الحقوقي وخاصة دورهم في التحالف من أجل دارفور، كما إنه أبلغ منظمة شئون اللاجئين لحماية الباحث خاصة وإنه سوداني الجنسية.
وقدم ناصر أمين في حواره لـ "الأقباط متحدون" نبذة موجزة عن قضية دارفور السوادنية وتطور القضية، وأسباب نظرها أمام المحكمة الجنائية الدولية، ولماذا يخشى الرؤساء العرب من هذه المحكمة، والتي أعتبرها أمين من أعظم إنجازات الإنسانية بعد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
كشف أمين إلى أن التعذيب في أقسام الشرطة، وإضطهاد الأقباط، وتطبيق الشريعة في دول الخليج من القضايا التي تعاقب عليها المحكمة الجنائية الدولية، وهذا مكمن خوف الرؤساء والملوك العرب من المحكمة.
أكد أمين أن الرئيس البشير مدان بشكل رئيسي في دارفور، وأن هناك تسجيلات صوت وصورة تؤكد ذلك، وإنه أعطى تعليمات لقيادات بالجيش السوداني بقتل أهل دافور، وتم تشريد أكثر من 2 مليون مواطن سوداني، في واقعة مؤسفة وضد الإنسانية، وأن ما يتعرض له الرئيس السوداني من محاولة لتقديمه للمحكمة تعود إلى مستشاريه الذين لم يقدموا له المعلومات الكافية عن كيفية مواجهة الأزمة، ومعاقبة الجناة.
أوضح ناصر أمين كيفية التقدم بشكوى للمحكمة الجنائية الدولية، ومن الذي يقدمها، والخطوات التي تتم في المحكمة للنظر في القضية، ومن له الحق في التقدم بشكوى، ومتى يتم رفضها ومتى يتم قبولها؟، وما هي الشروط المطلوب توافرها للنظر في الشكوى.
أكد أمين أن المنطقة العربية مليئة بالمشكلات التي تدخل في إطار المحكمة الجنائية الدولية، وأن هناك خوفاً شديداً من تتعامل معه كإنسان مجرداً من كل رتبة، وبالتالي ستتم معاقبته حسب التهمة الموجهة له.
تطرق أمين في حواره إلى قضية عماد الكبير، وإعتبرها بداية نحو مناهضة التعذيب، ودعوة لكل مواطن يتعرض للتعذيب أو المعاملة غير اللائقة والمهينة للكرامة الحق في الشكوى والتضرر من هذا السلوك، وملاحقة الجناة، وعدم الصمت على ما يحدث.
وأكد أمين على أن حركة حقوق الإنسان في مصر جيدة، ولكنها تتعرض لمشكلات عديدة، وأن الحكومة تقف أمام النشطاء وتضع مزيد من القيود على العمل الحقوقي.