|
الحرية الدينية ما بين مطرقة الجهاز الأمني وسندان الشريعة الإسلامية!
حوار – نادر شكري
رمسيس النجار:
* المحكمة تغاضت في حكمها على نادية وبهية عن نصوص القانون ولم تر في عينيها غير الإسلام !
* العائدون للمسيحية، القشة التي قصمت ظهر البعير وكشفت حقيقية كذبة المواطنة في مصر.
* القانون يعطي الحق للذي أشهر إسلامه، بالعودة للمسيحية بموجب شهادة فقط من البطريركية. ووزارة الداخلية تعمل بمبدأ لا دين غير الإسلام !
* لا يوجد تنفيذ حتى الآن لأحكام البهائية وما زالوا يعانون من مرارة التعصب الأعمى ضدهم.
* مصر ترتيبها أقل من السودان في ترتيب الحريات الدينية.
بيتر النجار:
* النيابة أفرجت عن سيدة ارتكبت جناية والجمع بين زوجين بعد أن أقرت أنَّها ستشهر إسلامها.
* هل إشهار الشخص للإسلام يعني عدم معاقبته على قضايا جنائية وعدم تطبيق القانون عليه؟
* القانون يعطي الحضانة للأم حتى سن الخامسة عشر والقاضي يتعامل بمبدأ الشريعة الإسلامية في مخالفة واضحي لنصوص القانون.
* التمييز واضح بين الأم المسلمة والأم المسيحية.
* الحل، إطلاق حرية الاعتقاد دون تمييز وأن تختص بها الجهات المعنية بعيداً عن الأمن.
|