الأقباط متحدون، ترصد واقع الحريات الدينية في مصر وتكشف المستور في حوار مع النجار!

14/08/2008 - 12:00:30 CEST


الحرية الدينية ما بين مطرقة الجهاز الأمني وسندان الشريعة الإسلامية!
حوار – نادر شكري
رمسيس النجار:
* المحكمة تغاضت في حكمها على نادية وبهية عن نصوص القانون ولم تر في عينيها غير الإسلام !
* العائدون للمسيحية، القشة التي قصمت ظهر البعير وكشفت حقيقية كذبة المواطنة في مصر.
* القانون يعطي الحق للذي أشهر إسلامه، بالعودة للمسيحية بموجب شهادة فقط من البطريركية. ووزارة الداخلية تعمل بمبدأ لا دين غير الإسلام !
* لا يوجد تنفيذ حتى الآن لأحكام البهائية وما زالوا يعانون من مرارة التعصب الأعمى ضدهم.
* مصر ترتيبها أقل من السودان في ترتيب الحريات الدينية.
بيتر النجار:
* النيابة أفرجت عن سيدة ارتكبت جناية والجمع بين زوجين بعد أن أقرت أنَّها ستشهر إسلامها.
* هل إشهار الشخص للإسلام يعني عدم معاقبته على قضايا جنائية وعدم تطبيق القانون عليه؟
* القانون يعطي الحضانة للأم حتى سن الخامسة عشر والقاضي يتعامل بمبدأ الشريعة الإسلامية في مخالفة واضحي لنصوص القانون.
* التمييز واضح بين الأم المسلمة والأم المسيحية.
* الحل، إطلاق حرية الاعتقاد دون تمييز وأن تختص بها الجهات المعنية بعيداً عن الأمن.

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 1




























15 Aug 2008 - 12:13

3- الراسل : قول و أجري

كلام أستاذ صموئيل جميل و أعتقد أن هذا الوضع مفيد للمسيحية أيضاً .
فعندما يذهب عنا كل مجرم فإنما تتحقق كلمة الإنجيل " كل الأشياء تعمل للخير للذين يحبون الله "
فالشر الذي أرادوه بجعل الإسلام ملجأ لكل مجرم جعل المسيحية طاهرة من كل مجرم .

14 Aug 2008 - 19:18

2- الراسل : مصرى يريد الحق

صدقونى لاحل اطلاقا بدون رحيل هذا النظام بالكامل

13 Aug 2008 - 22:47

1- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

بالإشهار تستطيع أن تفعل كل شيء وأي شيء ..
فكم رأينا من مجرمين ينسلون بإشهارهم من العقوبة الجنائية مثل الشعرة من العجين ..
فالإشهار جواز المررو لكل مزور ولص ونصاب وزاني وقطاع طرق ..
فأفعل كل شيء ، لكن فقط أشهر إسلامك ، يغفر لك ما تقدم وما تأخر ويمحو لك كل قضايا الاداب والذي منه ..
لكن في النهاية ، هتلاقي خازوق كبير مستنيك .. ودينونة عادلة هاتطلع الجديد والقديم .. ومش هتلاقي غير الندم وصرير الاسنان ..

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح