|
رحلات الاديرة اصبحت مستهدفه و اذكر قبل هجرتى قصه عائلة قبطيه مكونه من اب يعمل كطبيب وام قبطيه ابنه طبيب متفرغه لتربيه بنتها و ابنها, وكفاح هذة العائله فالاب يعمل صباحا و مساءا و الام تصاحب بنتها و ابنها فى رحله الدروس الخصوصيه من بيت الى بيت و لسنين طوال وتوجت هذة الرحله بالنجاح بالنسبه للابنه فقد التحقت بهندسه عين شمس و خطبت الابنه لشاب نابه معيد بهندسه عين شمس وكانت قد حددت وقت الزفاف و شاهدت زوجتى فستان زفاف الفتاة و فى وفى يوم من الايام قررت كنيسه هليوبولس فى مصر الجديدة قيام الشباب والشبات برحله الى احد الاديرة ويصطدم اتوبوبيس الرحله بمقطورة مسرعه و يستشهد عديد من شباب و شبات الكنيسه ومنهم هذة الفتاة التى زفت الى السماء ,بعد رحله كفاح هذة الاسرة الطويل من اجل حياة افضل لابنائها , ولم تفق الاسرة من هذة الصدمه فقد مات الاب بالسكته و قد سمعت بعد هجرتى ان الولد ادمن المخدرات وتخلف فى دراسته , ان كثير من رحلات الاديرة اصبحت تصاب بما يسمى المقطورة الطائرة واصبحت الاتوبيسات نعوشا متنقله , مما يثير كثير من الشك و علامات الاستفام, وما حييت فلن انسى ما حصل لهذة الفتاة و هذةالاسرة فى مصر فابن هذة الاسرة كان زميل لابنى فى نفس الفصل . نحن نطلب رحمه من عندك يارب وعزاء لكل المتألمين .
|