بقلم- جورج رياض
يدخل المنتخب الوطني للشباب لكرة القدم –السبت– مواجهة حاسمة أمام منتخب زامبيا في لقاء العودة لتصفيات كأس الأمم الأفريقية لهذه المرحلة السنية والتي تقام بمدينة "دوالا" بزامبيا، وفريقنا للأسف تعادل فى مباراة الذهاب في مصر بنتيجة 3/3 وبات يحتاج إلى الفوز من أجل التأهل لنهائيات كأس الأمم الأفريقية والتي ستقام برواندا في الفترة من 18 يناير وحتى 11 فبراير المقبل في عام 2009.
بعد هذه النتيجة كثرت السهام والإنتقادات لإتحاد الكرة بسبب تعيينه للكابتن هاني رمزي كمدرب عام للفريق بدلاًَ من المدرب السابق الكابتن ربيع ياسين والذي إستبعد بناء على رغبة المدير الفني التشيكي ميروسلاف سوكوب بسبب عدم قدرته على التواصل معه والإنسجام داخل الجهاز الفني بشكل أثر على العمل بالفريق.
المهم أن الصحافة ووسائل الإعلام بدأت في التلميح بأن القرار هو السبب في النتيجة السيئة التي تعرض لها المنتخب الشاب – رغم أن هاني رمزي تولى المسئولية منذ أيام فقط – كما أن سوكوب نفسه بدأ مهمته في شهر مايو الماضي ولم يشارك في تكوين الفريق الذي تحمل مسئوليته في وقت سابق ربيع ياسين.
ووصل الأمر بمذيع في قناة النادي الأهلي الجديدة أثناء حوار له مع حازم الهواري عضو مجلس إدارة إتحاد الكرة إلى التأكيد بأن سبب النتيجة السيئة لمباراة مصر مع زامبيا هي حزن اللاعبين على رحيل ياسين وعدم إمتلاك رمزي نفس خبرته التدريبية!! مما دفع الهواري للرد بأن هذا الطرح يعنى أن اللاعبين كانوا متواطئين من أجل هزيمة المنتخب وهذا غير صحيح مشيداًَ بهاني رمزي ومكانته كلاعب دولي سابق ومدرب له بصمات مع نادى إنبي.
المثير للغرابة أن هؤلاء الصحفيين الأفاضل لم يحركوا أقلامهم لإنتقاد ربيع ياسين وقت أن كان مدرباًَ للفريق بمفرده وشارك في العديد من الدورات واللقاءات الودية التي جاءت بنتائج مخيبة للآمال منها على سبيل المثال المشاركة في دورة الصداقة التي أقيمت في قطر بعد الهزيمة من اليابان بثلاثية نظيفة والهزيمة من ألمانيا بثلاثية أخرى وتعادل يتيم مع بولندا، وتحرك هؤلاء الآن يثير الريبة بالفعل لسبب هذا التحيز رغم أن تكوين الفريق منذ البداية وعناصره تدل على أنه ليس الفريق الذي يبشر بمستقبل مميز للكرة المصرية.
المدرب العام للفريق هاني رمزي قال أن المعسكر الأخير قبل اللقاء كان فرصة لإصلاح عيوب الفريق وإعداد اللاعبين نفسياًَ إستعداداًَ لخوض مباراة العودة وحرص رئيس إتحاد الكرة سمير زاهر على الإجتماع بالجهاز الفني للمنتخب واللاعبين وأعرب عن تفاؤله بتحقيق نتيجة جيدة في لقاء العودة والتأهل للنهائيات.
وعموماًَ حتى في حالة هزيمة أو خروج منتخبنا الوطني للشباب من هذه التصفيات فإن الفريق سيواصل مشواره قبل إنطلاق بطولة العالم للشباب التي ستقام خلال الصيف المقبل بمصر وخلالها سيظهر الفريق بشكل يوضح ما إذا كان إستفاد من جهازه التدريبى أم لا ..وتبقى الإشاراة إلى أن المدير الفنى سوكوب يعد مدرباًَ رائعاًَ بكل المقاييس فهو إختيار الكابتن الجوهري بعدما أيقن أن ربيع ياسين لن يقدم شيئاًَ مع الفريق، كما أنه حصل على الميدالية الفضية في بطولة العالم للشباب الماضية في كندا مع منتخب بلاده التشيكي وبالتالي فلابد من إعطائه الفرصة