بقلم-عماد خليل
وظيفة أي مدير فني لمنتخب أو حتى نادي درجة ثالثة هي الاهتمام باللاعبين ووضع الخطط للفوز، بالإضافة للارتقاء بالمستوى الفني والبدني، ولكن صاحبنا حسن شحاتة الذي نجا شمن فخ الكونغو وجيبوتي تفرغ الآن لدعم نجله" كريم" الذي سيخوض انتخابات الزمالك وذلك بعد أن سخر المنتخب القومي وكل إمكانياته لخدمة الزمالك.
بل بات يتدخل لمفاوضة اللاعبين داخل معسكر المنتخب من أجل عيون الزمالك لضمان نجاح نجله الذي يخوض معركة تكسير عظام في الانتخابات المقبلة.
من حق شحاتة أن يساند نجله داخل أسوار الزمالك، ولكن، أن يقوم بالضغط على حسني عبد ربه ويسمح لمسئولي الإسماعيلي بالجلوس معه حتى الساعة الخامسة صباحاً للضغط عليه لتقديم إقرار برغبته في اللعب مع الإسماعيلي داخل المعسكر المغلق وكل ذلك من أجل عيون الإسماعيلي والزمالك، ضارباً بعرض الحائط مصلحة المنتخب الوطني أو حتى يركز في المباريات المقلبة حتى لا تصعد الكونغو أو غيرها ويفرح شحاته بنجاح نجله.
لم تتوقف المهازل عند هذا الحد، بل تعدت ذلك، فقد قام باستبعاد سيد معوض الذي تألق في غانا 2008 بسبب توقيعه للنادي الأهلي، وصرح اللاعب بذلك صراحة حتى أن بعض اللاعبين أكدوا على ذلك، ففي الوقت الحالي لا يرى شحاتة أمامه إلا مساندة الزمالك بكل ما أوتي من قوة، مستنداً على ذلك بإدعائه بأنَّه مسنود من مؤسسة الرئاسة، وقام من قبل باستفزاز جماهير الأهلي التي هتفت ضده بأن أصر على مشاركة عصام الحضري وتأييده في مباراة الأرجنتين، رغم نصائح الكثيرين بعدم إشراك الحضري حتى لا يغضب جماهير الأهلي والتأثير على مستوى الحارس نفسه، ولكن شحاتة استمر في عناده ومكابرته للجميع، واعتبر أي عمل ضد الأهلي سيصب في مصلحة نجله.
المشكلة الأكبر، أن اتحاد الكرة نفسه، أصبح غير قادر على ردع شحاتة، أو أن يقوم بمهامه، فسمير زاهر بدلاً من الاحتكام للوائح الفيفا والقوانين في الحكم بالقضايا الأخيرة المتعلقة بعبد ربه وهاني سعيد، أصر على حل القضية بشكل ودي وبالتالي سيضع القانون جانباً لنرى جلسة صلح عرفية بين أقطاب الأهلي والإسماعيلي وبالتالي مصالح بعض رجال الاتحاد أضرت بمصالح الكرة المصرية، فمصالح شوبير مع ممدوح عباس جعلته يقف في صف الزمالك في قضية هاني سعيد.
ما سبق ليس دفاعاً عن النادي الأهلي أو أن الاتحاد يظلمه، فالأهلي أيضاً يقوم بظلم الأندية الأخرى التي تتفاوض مع اللاعبين، وقبل التوقيع نراهم في القلعة الحمراء فسبق أن اتهم مرتضى منصور، ممدوح عباس بأنَّه يعمل كشاف للنادي الأهلي يحضر للصفقة حتى يقوم الأهلي بإتمامها، وقال لي أحد كبار مشجعي الزمالك" أنَّه لن يصدق أنَّ الغاني أجوجو قد وقع للزمالك إلا عندما يراه يلعب مع الفريق في أقرب مباراة" فالأهلي والزمالك يقومون بتفريغ الأندية من نجومها، مستغلين العامل المادي وشعبية الناديين وبالتالي لن نرى كرة حقيقية طالما طال الاحتكار الرياضة.