|
بقلم: عماد خليل
عاد "عصام الحضري" مرة أخرى للأضواء ولكن ليس بسبب تألقه في الدوري السويسري أو زوده عن فريقه ولكن بسبب إعلان الخمور الموجود على فانلة النادي السويسري مما أثار الإعلام المصري ضده، بل خرجت بعض الفتاوى لتكفير اللاعب، وهو ما يذكرنا بدعوى تفريق أقامها محامي مشهور لتطليق زوجة الحضري بسبب خلعها الحجاب في سويسرا، وفي نفس الوقت الذي انشغل فيه الرأي العام بالإعلان الموجود على فانلة الحضري تجاهل الجميع أو نسى أن مصر تحل ضيفاً على معرض جنيف الدولي للكتاب ولكن بالطبع، إعلان الخمور الموجود على فانلة الحضري أهم!!!
قضية احتراف "الحضري" التي شغلت المصريين على مدار أسابيع كاملة لم تنتهي بقرار الفيفا أو سفر اللاعب الذي يرغب في الاحتراف ولم يريد استكمال اللعب للنادي الأهلي فنتركه بحريته حتى أن جماهير الأهلي في مباراة بلاتنيوم الأخيرة اخذت تهتف وبدون داعي لسب اللاعب الذي كان سبب أساسي في الحصول على العديد من الألقاب بالنسبة للمنتخب المصري أو النادي الأهلي.
أظن أن مشكلة الحضري التي كانت مع الاندية واتحاد الكرة والتي فتحت قضايا الاحتراف وانحياز الاتحاد الدولي في صف اللاعب، ولكن القضية تأخذ شكل جديد ألا وهو تسيسها بعد تدخل الرئيس "مبارك" لحل قضية "الحضري" وعودته ورجوعه مرة أخرى وجلوسه قبل رئيس المجلس القومي للرياضة في تكريم الرئيس مبارك، وفي اتجاه آخر أصبحت قضية دينية، فالحضري بات اللاعب الفاسق الماجن الذي يستحق الرجم يحمل إعلان للخمور على فانلة فريق "سيون".
البعض حاول استغلال الإعلان الأخير وهو للشركة الراعية للنادي على أن الحضري أصبح من الفاسقين وبالطبع فإدارة النادي الأهلي تستغل الإعلام الموجّه لصالحها لزيادة كراهية جمهور الأهلي للاعب بل أن علماء الدين الإسلامي تباروا في إصدار فتاوى معينة منها مَن يحرم ما قام به الحضري على أساس أنه يقوم بالإعلان عن سلعة محرمة والبعض الآخر اعتبرها مخالفة شرعية.
قميص "عصام الحضري" يحمل إعلان لثلاث شركات منهم شركة للنبيذ وبالتالي لا يحق له القبول أو الرفض أو لكي يرضى بعض المصريين فليرتدي قميص آخر مخالف للفريق!
حتى أن الاتحاد المصري لكرة القدم بحث إمكانية فرض عقوبة على اللاعب ولكنه اكتشف أنه لا يحق له ذلك وأن الاتحاد لا يملك فرض عقوبات على حارس منتخبه الأول لأنه لا يلعب لناد مصري، فيما نقلت عن أحد المحامين ويدعى "طارق عبد القادر" أنه سيرفع دعوى قضائية ضد "الحضري" يتهمه فيها بالتحريض على ارتكاب الفسق والفجور، وهي تهمة تعرضه لعقوبة الحبس في حالة ثبوتها.
|