|
*إبراهيم الصابر (صاحب شركة السياحة): كنت على إستعداد أن أظل مختطفاً خمسة أيام آخرين إذا رأيت خطة معينه لتصفية هؤلاء الناس لأننا فعلاًَ شعرنا بالمهانة.
*كان هدفي الأول أن يكون هناك قنوات إتصال بيننا وبين الحكومة المصرية.
*كان من المهم جداًَ أن الثقة بيننا وبين الخاطفين لا تنعدم.
*أطلقوا سراحنا بسبب قتل 6 من الخاطفين وتركوا لنا سيارة واحدة وكان عددنا 19 فرد.
*محمد عبد العظيم (مرشد سياحي): أسعد لحظة بحياتي عندما وجدنا القوات المصرية وأطلق سراحنا.
*لحظة وصولنا كانت لحظة مؤثرة جداً وشعرت بأننا أسرة واحدة وأن في هذه اللحظة ولدت من جديد.
===============
*تم هجوم مجموعة من الأشخاص ترتدي زي عسكري على السياح وتم إختطافهم.
*بعد ثلاثة أيام إكتشفوا أنهم مختطفون وطلب منهم زعيم الخاطفين الإتصال بأي جهة مسئولة لطلب فدية لتحريرهم.
*سمع المختطفون بأن 6 أشخاص من الخاطفين لقوا مصرعهم على أيدي قوات الأمن مما أثار خوف الخاطفين وقرروا إطلاق سراح الرهائن.
*وجهت وسائل الإعلام الإيطالية والألمانية العديد من الإنتقادات للحكومة المصرية بسبب تكتم مصر عن عملية الإختطاف وعدم قدرتها على إدارة الأزمة.
إبراهيم الصابر(صاحب شركة السياحة)
*الإختطاف كان باليوم الثالث من بداية الرحلة ففوجئنا بجماعة من الملثمين ومعهم العديد من المدافع والرشاشات.
*الخاطفين قضوا طوال الليل يفتشون في الشنط التي نملكها.
*يوم الأحد أبلغني قائد المختطفين بأننا أسرى وإنهم يريدون فلوس لإطلاق سراحنا فإطمأنت نفسي لخوفي أن يكون الموضوع متعلق بالدين.....
*أحد الخاطفين عرض علىّ دفع 20 مليون لإطلاق سراحهم وبعد ذلك تمت الموافقة على 6 مليون وكان الضامن هو القسم وبالفعل أحضرت مصحف للقسم.
محمد عبد العظيم(مرشد سياحي)
*توقعت أن هؤلاء الجماعة هم جماعة من المهربين على الحدود السودانية.
*كلما طالت المدة التي إختطفنا بها كان الأمل يقل لدي.
*كنت أتوقع من المختطفين أي رد فعل.
*الألمان كانوا أكثر تماسكاًَ من الايطاليين.
|