*في كتاب محاكمة سقراط اكتشف الكاتب أن سقراط كان يناقض ويرفض الحكم الأثيني.
*سقراط كان يعبر بالكلام وليس بالجريمة ولذلك عند محاكمته كان يوجد الكثير من الناس معه.
*رفض سقراط نظام الحكم الأثيني بأكمله فاعتبروه انه يدعو للملكية الفردية وكان يعتبر المناداة بالحكم الفردي جريمة ضد الحكم الأثيني.
*الترجمة تعتبر حيوية لأي بلد وخاصة المجتمع الذي يحاول أن ينتقل من مرحلة النمو إلى مرحلة أكبر وأعلى.
*الإمكانات في مصر المخصصة للترجمة ضئيلة جداً حيث إننا دولة روتينية.
*قدمت طلب لإصدار كتاب مترجم منذ عام 2004 ولم تصدر أي ورقة تفيد القبول بالإصدار.
*لا يوجد قطاع خاص يحتضن أي نوع من الترجمات.
*إذا كان هناك تخطيط للترجمة ووفاء بكل جوانبها ما كان هناك سيدة الجانب الأدبي على العلوم الطبية.
*عملية الترجمة تتطلب شخص يجيد لغتين وعلى قدر كبير من الثقافة فعملية الترجمة تريد إعداد خاص غير الموجود بالجامعات.
*يوجد في مصر تدهور إلى حد كبير.
*نادراً ما تظهر مسرحية تقدم نظرية جادة.
*******************
*مصر لا يمكنها أن تعيش بعيداً عن الدولة العربية، ليس بسبب ثقافي أو ديني بل بسبب الأمن القومي المصري والأمن القومي العربي فلا يمكن أن ينفصلا عن بعضهما.
*لويس عوض يرى أن العروبة ثقافة وليس عِرق.
*كتب لويس عوض مقال بالجمهورية مقال يدعو فيه إلى أدب جديد يسمى أدب الحياة.
*محمود شاكر يعتبر رمزاً للأصالة بفكره السلفي ولويس عوض يعتبر رمزاً للمعاصرة بفكره المستنير، لذلك كتبت كتاب بين الأصالة والمعاصرة ولكن الأصالة والمعاصرة شيئان مترابطان ولا يمكن فصلهما عن بعض..
*محمود شاكر اعتبر أن الدين هو الحكم في قضية الثقافة فرفض كل ما يأتي من الغرب وربط فكرة الغرب بالتبشير والاستعمار وهذا فكر تعسفي.
*أمل دنقل كان لسان المحرومين والمغلوبين فهو معبر عن العدالة والمساواة والديمقراطية وحرية الفرد العربي والمصري.
*عندما ندخل في معركة نتذكر الشعب ونلقي به بعيداً ولكن عند تقسيم الغنائم والمصالح لا نتذكر الشعب تماماً فهذه الطبقية تعتبر من السمات الخطيرة للفكر العربي وهي سبب من أسباب التدهور الذي نعيشه.
*قدم أمل الأفكار والآراء الجديدة من خلال قصيدة شعرية ناضجة ومحتوية لكل العناصر الجيدة للشعر الجيد.
*الذي يحكم اختياري في الترجمة هي أسباب موضوعية تخص بعض النواقص في المكتبة العربية.