|
إلي الراسل : الحق والحقيقة جميل هو البحث عن الحق والحقيقة فهذه هي بداية التحرر من معتقدات وأكاذيب وسوف يتم الحديث عن هذه الأمور في السطور القادمة, أما عن توجيهك الحديث للإخوة المسيحين فلاأعتقد إنه من الصواب في وقت والكل يعلم إحتلال الإخوة المسلمين لمصر منذ 1400 عاما. فالسؤال عن حقيقة القضية الفلسطينية وماهما الفلسطينيون, تاريخهم وكيف بدؤا ولماذا هم ماعليهم اليوم وماهو مستقبلهم, وهل فعلا إسرائيل هي سبب العنف والإرهاب؟؟ هل القضية الفلسطينية هي حقا قضية مخلوقة؟ هل نصدق العرب في إدعائتهم بأن الفلسطينيون اليوم هم فلسطينيون عاشوا منذ قرون طويلة تلك الأرض المتنازع عليها؟ا! من الواضح لجميع جادي باحثي التاريخ أن تاريخ العرب منذ بداية غزوات منتصف القرن السادس الميلادي وحتي يومنا هذا هو تاريخ مفبرك ومغلوط في أحداثه وسرده والأمثلة على ذلك كثيرة لترسيخ معتقد ما, مثالآ فكرة إن العرب والمسلمون فتحوا مصر وأن المصريون دخلوا في دين الله الإسلام أفواجآ و أفواجآ ! لاحظ إستخدام لفظ "الفتح" وليس الغزو, ولاحظ إستخدام "دخلوا أفواجآ" لنفي فكرة الجهاد ضد الكافرين بضرب الأعناق ودفع الجزية وهم صاغرون! نفس الشئ في قضية فلسطين, هم يقولون إنهم عرب وهذا صحيح, لكن المشكوك فى أمره هو هل فلسطينىْ اليوم هم نفسهم الأمس البعيد فلسطينىْ إسرائيل اللذين حاربهم الملك داود؟ هؤلاء لم يكونوا عرب؟ إذن من أين جاؤا بتسمية "أرض فلسطين" وفلسطينيون اليوم من هم إذن ؟؟
لقارئ التاريخ يعلم أن الرومان هم أول من أطلق على إسرائيل إسم "فلسطين" لتهميش ومسح أرض و إسم "إسرائيل" من الوجود وهوية اليهود وإنتمائهم لأرض إسرائيل وتشتيتهم ونري ذلك فى تسوية الرومان لهيكل سليمان باالتراب جوهر عبادة اليهود وأساس كيانهم الدينى والسياسى! لكن بالرغم من هروب اليهود من وجه الإضطهاد الروماني وتشتيتهم إلا منهم من ظل في أرض إسرائيل المسماة بفلسطين وإذدادوا عددآ علي مر السنون وخاصة هجرتهم إلي فلسطين بعد إطاحة رسول العرب يهم بمكة(يذكر التراث بأن الرسول قتل أكثر من 2 مليون يهودي)! أما عرب فلسطين اليوم فهم مهاجرون من أصول أردنية, سورية, مصرية, لبنانية وأيضا حجازية إختاروا البقاء والعيش بأرض فلسطين لوفرة الأرض وفرص الحياة لأغلبهم لسوء الحال ببلدانهم المجاورة لحدود فلسطين أو إسرائيل, فلم يكن في حينها نقاط عبور متعارف عليها كا يومنا هذا تمنع دخول أو خروج كل من شاء! فإستمر اليهود يعيشوا في أرض إسرائيل وبجانبهم عاش مهاجرون عرب من دول الجوار وفي خلال هذه السنوات الطوال لم يلفظ اليهود المهاجرين العرب ولم يشعر العرب بإنهم أجانب أو أهل ذمة بل عاشوا في سلام ولذلك تكاثروا في العدد! إذن السؤال الكبير الآن: هل يعترف فلسطينىْ اليوم كشهادة للتاريخ بإنهم ليسوا فى الواقع أصحاب أرض وليسوا بذو تاريخ أو شخصيةأو تراث أو هوية مميزة ضاربة في جذور التاريخ محددة الملامح؟ آليست هذه هى الحقية? بالطبع لا لن يعترفوا حتي لا يناقضوا التاريخ المغلوط وحتي لاتسوتعبهم دول الجوا ر! فاللأسف الشديد هذه هي حال العرب منذ يذوغ تاريخهم سالبين لحق الغير مستعمرين لأراضى الجيران المسالمون ناكرين الجميل! فهل نتوقع من فلسطينيْ اليوم وهل نرجوا من حماس بالذات أي جديد, وأن تكون مغايرة لما ورثته من تاريخ مذور ومن الإستمرار في التجارة بقضية فشلت تحت إختبار التاريخ؟ لاأظن , فاما يحدث علي الحدود المصرية إنما هو تكرارآ لصورة مشابهة لذات الشخصية اللتي إقتحمت وتسللت بأرض إسرائيل وتمكنت فبقيت وصرخت للعالم كله باكية لإسترداد حق لغير حقها!
لايمكن الإستمرار في الباطل فنري أسبانيا تحررت من الباطل وطردت العرب ونرى إسرائيل تفعل الشئ نفسه وإستردت معظم أراضيها فضحت بقطاع غزة لخاطر العرب فبدلا من أن يتظافر العرب من أجل إلقاء إسرائل في البحر عليهم أن يغيروا هذا المنطق المعوج وبالحري أن تلغى كل كذبات التاريخ بأن تفتح الدول الجوار العربي حدودها للعرب المستوطنون بإسرائيل وغزة وتوطينهم وتجنيسهم وبذلك تنتهي هذه المشكلة المذمنة المسماة بالقضية الفلسطينية!
|
رد إدارة الموقع:
رجاء عدم اضافة سطور دون محتوى فى التعليق
empty linses