هكذا كانت رحلتي مع دموع وآهات الأقباط -4-

01/09/2008 - 12:00:30 CEST


بقلم / صموئيل بولس عبد المسيح
محاولات من الشيطان لكسر نفسي أمام أعدائي :
ولذلك كنت أقضي الليالي مصلياً للرب بدموع حارقة لكي يحميني من مكائد أعوان إبليس، خصوصاً وإن هذه الخدمة بالذات تحتاج إلى يقظة روحية هائلة، لان كل مَن يخدم فيها يكون أكثر استهدافاً من قبل الشيطان، لكونه يخوض حرباً روحية مباشرة ضد مملكته الظلامية، وهؤلاء الظلاميون لا يعدمون أي وسيلة لمحاربة خدام المسيح العاملين في هذا المجال، حتى أساليب الدعارة التقوية القذرة التي تتبعها عصابات المافيا، وهؤلاء الظلاميون جزءاً منها.

وقد حدث أنهم بعدما أيقنوا تماماً من عدم خشيتي من الموت في سبيل المسيح، وفي سبيل خدمة كنيسته الشهيدة، وشعبه المتألم، راحوا يرسلون لي العاهرات التقويات بهدف إسقاطي في الخطية، وإليكم هذين النموذجين فقط على سبيل المثال وليس الحصر:

1 – أرسلوا لي فتاة مسلمة جميلة عمرها حوالي 20 سنة، مدربة تدريب عال على الإيقاع بالرجال، وعلى حفظ بعض المصطلحات المسيحية، وذكرتني بالشيخة الإخوانجية التقوية "توحيدة" التي تنتحل اسم حنان (أنظر كتابي: كان ميتاً فعاش، ج 1 ، قصة رجل الأعمال القبطي الذي أسلموه).
+ هذه الفتاة جاءت إلى البطريركية وسألت عني بالاسم، وقدمت لي نفسها على إنها مسلمة متنصرة، أحبت المسيح، فتركت أهلها واعتنقت المسيحية عن طريق كنيسة بروتستانتية، وإنها متزوجة من متنصر (جاسوس مثلها) وأنه يسيء معاملتها، (ويعاشرها بالقوة على خلاف الطبيعة!) حتى أحال حياتها إلى جحيم وإنها امرأة من لحم ودم، ولا تريد أن تنحرف، وقد سمعت عني بأنني أهتم بخدمة البنات و...
+ وإذا بقدس أبينا يتابع حديثها معي من بعيد، ثم يصيح عليَّ قائلاً لي بغضب على غير عادته:
(مشي البنت دي من هنا فوراً ولا تتحدث معها)!!!
فقمت بطردها، مع طلبي منها إبلاغ تحياتي للذين أرسلوها!!
فتبدلت ملامح وجهها وقالت وهي تغادر الكنيسة: يعني ها تروح مننا فين؟
2 – لجأ الأعداء إلى تغيير الخطة، فأرسلوا لي فتاة مسيحية بالاسم باعت نفسها للشيطان بعدما ارتبطت عاطفياً بشاب مسلم أرعن وعنيف الطباع، سلبها عفتها وشرفها، وقادها إلى ممارسة الفجور والرذيلة مع أصدقائه ومعارفه، ثم سرحها في الشوارع، حتى إنها كانت توقف السيارات من الطريق، ورغم أنه كان يضربها ويبصق داخل فمها، ويستعبدها، إلا إنها بقيت متعلقة به، وتتلذذ بإيلامه وإهاناته لها لأنها فيما يبدو كانت مريضة نفسياً بداء "المازوكية".

وقد استغل صديقها ذلك الوهن فيها، فباعها لجماعة من الشيوخ المتطرفين، فأخذوها ودربوها على الإيقاع برجال الدين الأقباط، وكان يتم طردها من كنيسة لأخرى، حتى كلفوها بإسقاطي، فجاءت تطلبني بالاسم، وقالت لي بصريح العبارة، أنا عاهرة وأريد أن أتوب وأرجع للمسيح، وقد سمعت عنك اهتمامك بالبحث عن المسيحيات المرتدات والضائعات وإعادة تأهلين لحياة التوبة والنقاوة، وإن من بين بناتي التائبات سجينة سابقة كانت مسجلة خطر.

+ ونظراً لكونها مسيحية (حتى لو كانت بالاسم فقط) فلقد رحبت بها وتعاملت معها بلطف كبير متذكراً محبة المسيح لي وغفرانه خطاياي وقبوله لي رغم إنني كنت مجدفاً ومقاوماً لاسمه، ولكن نظراً لحساسية موضوعها، ومنه شبقها الجنسي الواضح، فلقد اتصلت بسكرتيرتي الجديدة للبقاء معنا أثناء جلسات النصح والإرشاد الروحي، فتضايقت البنت لهذا التصرف، وبدأت تعلن عن رغبتها الحقيقية بوضوح تام، فتصديت لها برفق مصمماً على إنقاذها من براثن الشيطان، لكنها كانت قد باعت نفسها له ولا سبيل من إصلاحها، وقالت لي داخل الكنيسة (مهما عملت فيها قديس هاوقعك)! فقمت بطردها من الكنيسة.

وعرف أعدائي إن مثل هذه الأساليب الرخيصة لن تجدي معي.
وأشكر الرب يسوع المسيح من كل قلبي لأنه قواني وثبتني أمام جميع النساء والبنات المرسلات من قِبل أعدائه ومقاوميه من عفاريت الأسلمة.
كما أشكر أبي الروحي القديس الطاهر الذي ساعدتني ببصيرته الروحية الثاقبة في كشف اثنتين منهن
بسرعة فائقة، وبشكل عام، فلقد وضع الرب في قلبي حواجز عالية بيني وبين أي امرأة مسلمة، منذ إيماني به من 21 سنة وحتى اليوم.
وظل حافظاً لي كرامتي، ولم يسمح بإذلالي أمام أعدائي.
ولي عظيم الفخر بإلهي، أن أعلن أمام الجميع، عن فشل كل محاولات المسلمات التقويات لإسقاطي، أو حتى مجرد إعطائي الأمان لهن.
وأرجوه أن يتمم مراحمه معي حتى رحيلي، وأنتهز هذه الفرصة لأحذر جميع إخوتي الخدام وبقية شبابنا ورجالنا المسيحيين من خطورة التبسط في التعامل مع أي بنت مسلمة، وأن تبقى النظرة نحوهن كأخوات لنا في الإنسانية والوطن، ولا شيء آخر.

+ محاولات من الشرطة لتحطيم كرامتي بتهديد إحدى حالاتي بالاغتصاب.
علاقتي برجال الشرطة هي علاقة حب واحترام وتقدير، فهم رمز الأمان، وهم الذين يحولون قوانين العدل من النظرية إلى التطبيق، لذلك فلقد كانت لدي صداقات ببعضهم إبان حياتي الأولى، وقد رأيت منهم نماذج مشرفة من النزاهة والأمانة والعدل في تعاملهم مع المواطنين بدون تمييز على أساس الدين مثل هذا الموقف المشرف الذي وقفه السيد مدير الأمن العام بمديرية أمن القاهرة في أواخر سنة 1986 الذي رفض مطلبي (عندما كنت شيخ من عفاريت الأسلمة) بخصوص عمل إجراءات إسلام في مديرية أمن القاهرة، لشاب يتبع محافظة الجيزة، حتى لا يعلم أهله هناك بإسلامه، خصوصاً وقريبه كان يعمل في مديرية أمن الجيزة، وكان معي كرت توصية محرر من لواء عسكري في جهاز رقابي خطير، إلا السيد مدير الأمن العام رفض مخالفة القانون، وأصر على عمل إجراءات أسلمة الشاب في مديرية أمن الجيزة التابع لها، ثم أمسك كارت التوصية ومزقه، وقال لي بتحدي:
قول لسيادة اللواء اللي باعتك إنني لا أقبل وساطة من أحد، حتى لو من وزير الداخلية نفسه، وإنني لا أنفذ إلا ما يمليه عليَّ ضميري في تطبيق القانون، وقول له أيضاً إن المسيحيين هم أخوتنا في الوطن (!) وأنه ليس بهذه الطريقة ندعو بها للإسلام!!؟

ورغم أني اغتاظت منه آنذاك لعرقلته أسلمة إحدى حالاتي، لأنني لم أكن قد آمنت بالمسيح بعد، لكن لما آمنت به، وصرت مسيحياً، انحنيت احتراماً وتقديراً لهذه الشخصية المسلمة الأمنية القيادية الأمينة.
وهناك ضابط شرطة مسلم محترم في قسم شبرا رفض في عام 1977 تعرض أم مسيحية مسكينة للإهانة على خلفية رفضها لأحد الشيوخ لأسلمة طفلها القاصر، وقيامها بتمزيق ورقة إشهاره الباطلة، رغم ذلك احترمها الضابط وعاملها بكل إكرام، مشيداً بمكانة الأم التي ينبغي احترامها، حتى لو كانت كافرة في نظر المسلمين، وقدم لها منديله لكي تمسح دموعها، وصرفها من القسم بسلام.

+ إلا إنني اصطدمت ببعض الضباط وأمناء الشرطة لتورطهم في التعامل مع بناتنا وأمهاتنا بطريقة مهينة للغاية، وكان اضطهاد هذه العناصر الأمنية غير الأمينة يُشكّل تحديّاً كبيراً لضعفي في هذه الخدمة الشائكة لأنه كان يشعرني بالعجز والقهر، مثل ما قام به معاون شرطة في أحد الأقسام مع بعض بناتي:

فالولد المتأسلم الذي جاء وراء زوجته السابقة التي أبدت رغبتها في الرجوع للمسيح، ذهب إلى صديقه معاون المباحث، وأبلغه بأنني قد حرضت زوجته على تركها للإسلام، وأقنعتها بالرجوع مرة ثانية للمسيحية، وإني أجري في إجراءات عودتها كنسياً، وإن أفضل وسيلة لكسر نفسي وتحطيم كرامتي هي (بهدلة) البنت في القسم!!
فقام المعاون على رأس قوة مكونة من أمناء الشرطة، والمخبرين، واقتحموا منزل هذه الأخت الشابة الصغيرة (18 سنة) فجراً، بدون إذن من النيابة، وبدون أي مسوغ قانوني، كما قاموا بجرجرتها من شعرها -وهي بملابس النوم- وألقوها داخل سيارة (البوكس) وانطلقوا بها إلى قسم الشرطة، وما تخلله ذلك من (تحرشات مقرفة بها) في مخالفة صارخة للقانون، ثم أوعز معاون المباحث لبعض المخبرين الأجلاف بمد أياديهم النجسة الأثيمة بمناطق حساسة من جسدها، ثم هددها بعد ذلك بإنزالها إلى غرفة حجز الرجال –ليعملوا لها حفلة- على حد تعبيره، ما لم تعلن ندمها لتركها للإسلام، ورجوعها للمسيحية، وأن وتعيد النطق بالشهادتين أمامه، وأن تشتم المسيحية، وأن تقطع اتصالاتها النهائية بي، وإلا فلن يتركها تعيش!

وكان موقفاً عصيباً جداً للبنت، حتى أنها بالت على نفسها من شدة الخوف والرعب والهلع، فرضخت لتهديد معاون المباحث، ونطقت بالشهادتين، ونفذت بقية طلباته، فأفرج عنها.
+ وبعد عودتها لمنزلها لطمت خديها لإنكارها اسم المسيح للمرة الثانية، وأرسلت لي مَن يخبرني بكل ما حدث لها، وينقل لي تحذيرها من حضوري إلى منزلها، حتى لا يتم اعتقالي بسببها، وإنها تعتذر بشدة للمسيح لجحودها اسمه للمرة الثانية، وإنها ستبقى مسلمة بالإكراه حفاظاً على شرفها، ولكن سيبقى المسيح في قلبها، وإنها تطلب مني الصلاة لكي يغفر الرب لها ضعفها وخوفها ورعبها.
+ قبولي التحدي.
دخلت كنيسة الأنبا رويس الأثرية، وطرحتُ نفسي أمام باب الهيكل، وسابقت دموعي كلماتي:
+ أنظر يا رب إلى مذلتنا أمام مَن لا يرحم،
إلى مَن نلجأ غيرك يا رب، فليس لنا سواك، من معين أو نصير،
فتحنن يا رب وأنظر إلى مذلة بنات شعبك،
وأعطيني القوة لكي أذهب إلى ابنتك لتقويتها وتثبيتها وإعادتها إليك مرة ثانية، وإن أردت أن تكون هذه هي نهايتي، فلتكن مشيئتك.

ثم أسرعتُ بالذهاب إلى البنت (دون أن أخبر أبي الروحي حتى لا يمنعني خوفاً منه على حياتي)
وعندما رأتني ارتبكت وخافت وتوسلت لي طالبة مني الهرب فوراً، لكني أصررت على البقاء، وكانت في حالة انهيار تام، تصرخ وتبكي وتلطم خديها، وهي تعيد سرد تفاصيل ما حدث، وقالت لي:
إحنا ناس غلابة وعلى قد حالنا، وملناش حد يحمينا، وأنا بحب المسيح ونفسي أرجع له، لكن غصباً عني، هايبهدلوني في الأقسام مع المجرمين، أنا أشكرك على مجهودك معي وسعيك لعودتي، وصدقني أنا بقيت مسيحية من داخلي، وتعبك معي ما رحش هدر، لكن مقدرش أستكمل إجراءات رجوعي للمسيح رسمياً، خليني زي ما أنا، وأبعد عن طريقي حتى لا تتأذى بسببي.. أنا نصيبي كدا..
ثم أجهشت بالبكاء.
 
+ كانت دموعها تلهب روحي، وتنهداتها وأنينها كسكين ينغرس في قلبي، وكان شعوري بالعجز والقهر عن حماية أبنتي يخنقني، وبذلت جهداً خارقاً حتى لا تنهمر دموع القهر من عيني أمامها، وأمام بقية أخواتها، فاستأذنت منها ودخلتُ الحمام، وهناك بكيتُ، وأطلقت تلك الصرخات المكتومة، وناجيت ربي:
+أيها الإله القوي
العالي فوق كل متعالي
والجبار على كل متجبر
مد يدك القوية المعتزة بالقدرة، وأقطع تلك الأيادي الفاسدة التي عبثت بجسد أبنتك الذي سبق وقدسته بالمعمودية،وأغفر لها إنكارها لاسمك للمرة الثانية، وأعطيني قوة لإتمام إجراءات عودتها لكنيستك..
وأما هذا المعاون الجبار القاس فأطلق يدك عليه بالتأديب، كما سبق وأطلقتها على كل مقاوميك، ليعلم إنك أنت هو الإله الحق.

ثم عدت للبنت، وقلت لها:
أنا عندي سؤال محدد لك، أنتِ بتحبي المسيح ولا، لا؟
فقالت بأحبه أكثر من روحي.
فقلت لها: يبقى خلاص يا ست البنات، تنسي كل اللي حصل لك في القسم، وتواصلي توبتك ورجوعك للمسيح وللكنيسة!
* طيب ومعاون المباحث؟
+ أنا هأخلصك منه!!!!
فنظرت لي البنت باستغراب شديد، ثم أطلقت ضحكة كبيرة، وقالت لي:
* العفو يا أخ صموئيل، أنت أكيد أتجننت!!!
+ اسمعيني كويس، هو مش قال أنه هيراقب البيت، ولو رآني اقترب منك سوف يقبض عليَّ؟
* أيوة، هو قال كدا ..
+ طيب ما أنا أهو معاكِ بقى لي ساعة، ما قبضش عليَّ ليه؟ ولسه كمان هاتغدى عندك! لو معندكيش مانع! فأطمئني، وثقي في المسيح، ولا تخافي، وبكره هاتيجي إلى الكنيسة ومعاكِ الإشهار، وصورة من البطاقة، وصورة فوتوغرافية، علشان اعمل لك ملف (عودة)، ولما تخلصي إجراءات رجوعك سوف تحصلين على شهادة عودة من الكنيسة تفيد انك مسيحية، وهاتفضلي مسيحية طول عمرك..
* فمسحت دموعها، وقامت وعانقتني، وهي تقول:
بعد كلامك دة، لو هايموتوني فلن أعود وأنكر اسم المسيح مرة ثانية.
+ ثان يوم جاءت إلى الكنيسة ومعها ما طلبته، وكان وجهها مشرقاً للغاية، وواصلت إجراءات رجوعها فحصلت على موافقة من المجلس الإكليريكي على قبول رجوعها، وقمت بتحرير خطاب لأب كاهن يتابعها روحياً، وظللت أتابعها حتى انتهت إجراءات عودتها وحصولها على شهادة عودة موثقة من الكنيسة.
وأما السيد معاون المباحث فلا حس له ولا خبر، وكأن الموضوع لم يكن من الأصل، وقيل لي انه انتقل لقسم آخر، وكنت أتعمد زيارتها كلما مررت بالمنطقة.. وهذه هي قوة المسيح.. وقد مر الآن أكثر من 18 سنة وأختنا لا تزال مسيحية، وتزوجت من مسيحي.

+ علماً بأن الرب قد استخدم هذه البنت لقيادتي إلى عصابة متخصصة في أسلمة السيدات المسيحيات المتزوجات اللائي يعانين من مشاكل حادة مع أزواجهن ويرغبن في الحصول على طلاق، وتمكنتُ بنعمة الرب من الوصول إلى هذه العصابة الخطرة ومعرفة كل شيء عن أسرار عملها، والإيقاع برئيسها بعد شهور طويلة من متابعته وترصده، حتى عرفت مكان بيته، فذهبت إليه، فلما رآني قال:
* جيت للموت برجليك يا صموئيل، بقالك 6 شهور وأنت عمال تحفر ورايا، لكن دا هيكون آخر يوم في عمرك!
+ فضربته !!!
فصرخ منادياً زوجته:
أطلبي بوليس النجدة بسرعة وقولي لهم إن صموئيل بتاع الكنيسة هو نفسه الشيخ محمد.. وأنه بينصر المسلمين وبيرجع المسيحيين اللي أسلموا!!!
+ فضاعفت من ضربه!!!
وقلت له: البوليس هايقبض عليَّ لأني مسيحي، وهذا شرف لي، لكنه هايقبض عليك أنت كمان لأنك تدير شبكة دعارة ونصب واحتيال.. وهذا ليس شرف لك، وعندي كل الأدلة التي توديك في ستين داهية!
+ فقال: طيب نتفاهم أحسن!!!
فقلت له: هو دا الكلام المضبوط.. مش كل طير يتاكل لحمه.. أنا اسمي صموئيل بولس عبد المسيح! شايف الدنيا دي كلها.. لا تسوى عندي بصلة واحدة.. ولا تفاهم بيننا إلا بالكف عن إيذاء بناتي.. أنت فاهم، ولا أفهمك من تاني؟
+ لا، أنا فاهم!!
++ حلو الكلام، يبقى بكره تيجي الكنيسة، علشان تتقابل مع رئيسي!!!

وجاء هذا المحتال الخطير وتقابل مع قدس أبونا وعاهده بالكف عن ممارسته النصب على بناتنا، لكن بشرط يمنعني قدس أبونا من ملاحقتي له!!
واختفى بالفعل حوالي شهر، حتى ضبطته داخل البطريركية وهو يسير بحذر ويتلفت حوله، ثم اختبأ في مكان أمام المجلس الإكليريكي متحيناً الفرصة ليتصيد ضحية جديدة، فأبلغت المجلس بوجوده، وقام المجلس بإبلاغ الشرطة، وتم إلقاء القبض عليه، وعثر معه على أختام كنسية مزورة، وكارنيه كنسي مزور..
وبهذا العمل قدمتُ للكنيسة مفهوم جديد للشخصية التي ينبغي أن يكون عليها خادم الحالات الخاصة في بلد مثل مصر تتوحد فيه كل عناصر الشر لإيذاء الأقباط على كافة المستويات.

+ ملحوظة: سوف أستريح قليلاً على أن استكمل بقية السلسلة اعتباراً من الأسبوع القادم بمشيئة الرب. 

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 34






























25 Oct 2008 - 11:59

34- الراسل : هيبا

• 7 فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا ادان انا بعد كخاطئ
• 3: 8 اما كما يفترى علينا و كما يزعم قوم اننا نقول لنفعل السيات لكي تاتي الخيرات الذين دينونتهم عادلة
• 3: 9 فماذا اذا انحن افضل كلا البتة لاننا قد شكونا ان اليهود و اليونانيين اجمعين تحت الخطية
• رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية

6 Sep 2008 - 15:32

33- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

مضت 15 ساعة ولم يتصل بنا السيد كوكو
ولا زال القراء في انتظار مكالمة السيد كوكو
ويخشى القراء أن يطول انتظارهم كما سبق وطال انتظارهم لشماس كنيسة شبراخيت ، ومسيحي بروتستانتي، وبقية خفافيش الظلام الذين فيما يبدوا قد أدمنوا على العهر التقوي .. واصبحوا لا يناموا إلا على إيقاع الصفع على قفاهم .
إلى متى لا تريدا أن تعرفوا إن الأقباط عارفينكم وكاشفينكم؟

5 Sep 2008 - 23:13

32- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

كلاكيت ثالث مرة الى السيد كوكو
يعني معقول يا كوكو نبلغ عنك امن الدولة وانت مسيحي زيينا !؟
يا عيب الشووم !!!
طيب وها نبلغ أمن الدولة ونقول لها إيه يا كوكو!؟
نقولها تم ضبط السيد كوكو وهو يفجر تعليق ؟!
أم نقولها كان معاه حزام ناسف كتابي ؟!
أم نقولها تم ضبط السيد كوكو وهو يكتب تعلق؟!
وبعدين يا سيد كوكو الناس اللي هنا مش دقة عصافير ..
وطالما انت خايف قوي كدا من الايميل رغم أنه سوف يرسل للإدارة وليس لي ولا للقراء، وموجود في الصفحة الاولى وكلكم عارفينه، لكن طالما خايف تبعت ايميلك يبقى عندي حل تاني، ممكن حضرتك تتصل بي تليفونياً من أي كابينة تليفون عمومي ( علشان رقمك ما يظهرش ) وتروح في سين وجيب ، وسوف أطرح عليك كام سؤال في المسيحية يعرف إجابتهم أصغر طفل مسيحي في مدارس الأحد ، فإن جاوبت صح يا كوكو سوف يمنحك القراء صك البراءة ، ونهتف لك كلنا ونقول:
يعيش كوكو يعيش !
غير كوكو ماتلاقيش!
وأدي رقم تليفوني أهو يا سيد كوكو :
0031616127461
والسبب يا كوكو في شك القراء بك هو مفرداتك لانها الخالق الناطق مفردات
العفاريت إياهم .. علشان كدا الكل شك في حضرتك .
وبالمناسبة يا كوكو إحنا مسيحيين مش إرهابيين ومش ممكن أبداً نوافق على إبادة أخوتنا المسلمين ، علشان دوول بني آدميين زيينا يا كوكو ومنهم اصحاب وعشرة عمر ، ومشكلتنا عمرها ما كانت معاهم ،بل كانت وستظل ً مع المتطرفين الإرهابيين ، ومع صعاليك الإنترنت الإسلاموي .
أما المسلمين المحترمين فنحن نرحب بتعليقاتهم يا كوكو .
ومشكلتنا كمان مع اللي بيجي يتذاكى علينا زي المخبر العبيط اللي كان عاوز علشان يتنكر محدش يتعرف عليه، فراح لبس بالطو وطربوش وحط خرزانة تحت باطه!!!
ما علينا يا كوكو ، أنا منتظر تليفونك وهسألك ثلاثة اسئلة في مستوى تلميذ مسيحي صغير لا يزيد عمره عن 12 سنة ومش معقول واحد غاوي قراءة سفر الرؤيا زي حضرتك وما يكونش يعرفها .. مش كدا ولا إيه يا كوكو ؟

5 Sep 2008 - 22:29

31- الراسل : Call of Hope

كـــوكـــو
كفاية كده، علشان صدعـــنا،
يعنى بالعربى الفصيح مش ناقصة حضرتك
شوية شعيباط، وشوية إستعباط
أمن دولة إيه ياكـــوكـــو إللى هانبلغة عنك ؟!
وتليفون إيه اللى عاوز الناس تكلمك عليه ؟!
مش إنتهينا من الطريقة البليده دى من زمان؟
ولا لازم نعيد ونذيد ونقول:
إســـــتحوا ياســــيدات وياســــاده؟؟؟؟!!!!
ولا لسة مصدق إننا مش عارفينك؟؟

5 Sep 2008 - 22:10

30- الراسل : مارى جرجس

ربنا موجود

5 Sep 2008 - 20:18

29- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

كلاكيت تاني مرة الى السيد كوكو
يا عم كوكو أنت مغلب نفسك كدا قوي ليه علشان تعرفنا إنك مسيحي حقيقي،ومش من المسيحيين النص كم إياهم بتوع اتباع شماس كنيسة شبراخيت، ومسيحي بروتستانتي، وماري حلاق ! وماري وجيع! حلاق !
وماريا الحرامية فرامة الملوخية!
والواد المجنون المتعقل، والتامر المتكحل، والخلاصة المخلحص، والحقيقة المتحذلق ،وآل كازوه ، والفانتا ، وآل جمال ، والتنح، وآل أحمد صلاح والمصلوح، وبقية آل البيت ، وأنفار الغيط.
لأن الحكاية بسيطة خالص، حضرتك ترسل اسمك كاملاً ، واسم الكنيسة في منطقتك، على ايميل الإدارة ، وبكدا تثبت للنصارى ولاد الإيه إنك مسيحي زييهم ، وانك بالفعل كوكو ، مش شكوكو !
وإنك ديك مسيحي مش فرخة تقوية، وبكدا تقطع الشك باليقين ، وتخلص الموضوع بسرعة بدل ما تعجن وتلت وتقول انا مقدرش اعمل اكتر من كده عشان اثبت انى مسيحى!
لانك لسه معملتش ولا اي حاجة ، ولا قلت اي حاجة تثبت انك مسيحي، فكل كلامك لغاية دولوقت بيؤكد انك ولا مؤاخذة كداب،وعاوز تلبسنا سلطانية إسرائيل.
ولا مؤاخذة تانية هتخلي المسيحيين يقولوا عليك أهبل لأنك معرفتش تسبك كدبك كويس زي السابقين والسابقات.

4 Sep 2008 - 21:17

28- الراسل : لوزة القبطية

الى الاستاذ صاحب تعليق رقم 28

تشبيه حضرتك غير بليغ بالمرة وغير منطقى وهو مش اى كلام وخلاص
حضرتك تشبه بن لادن بالاستاذ صموئيل فى الجوهر والمضمون !!!!!!!
من الواضح ان المقال استفز حضرتك عندما قرأته لدرجة انك لم تستطع ان تصدقه؟ وهذا طبيعى لانه لا يمكن لانسان طبيعى ان يصدق ان هناك بنى آدمين وصلوا او انحدروا الى هذا المستوى الشيطانى وتجردوا من انسانيتهم لهذا الحد الذى وصل اليه الكثير من المسلمين فى تعاملهم مع اخوتهم فى الوطن
ولكن للاسف هذا حقيقى يا سيد ولايراه الا المسيحيون الساكنين وسط هؤلاء الوحوش ولذلك نصدق كل كلمة يكتبها الاستاذ صموئيل لاننا احتكينا بمثل هذه المواقف سواء من قريب او من بعيد
كما نصدقها ايضا لاننا راينا بعيوننا بن لادن على شاشة الMBC بعد احداث 11 سبتمبر يتكلم بكل افتخار عن غزوته وكيف حققت من "انتصارات " التى هى فى اعتبار الانسان الطبيعى خسائر مادية ومعنوية لايمكن ان تعوض .... وعندما رايناه يتكلم بهذه الصورة البشعة ادركنا انه لا يمكن ان يكون انسان ولكنه شيطان فى شبه انسان فمن يفرح فى موت انسان مثله هو بلا شك شيطان عديم القلب
وعلى النقيض عندما نقرأ للاستاذ صموئيل ونرى كيف انه برغم كل مايحدث لم يكره المسلمين بصفة عامة ولم يتمنى لهم الشرابدا ولكنه يقاوم الشر الذى فيهم بدون ان يسفك دم احد ـ هو يطالب بحقه بدون ان يؤذى احد
شتان يا سيد بين قاتل انفس بريئة وبين منقذ انفس ضائعة
صدقنى نحن نعذرك من كل قلوبنا فلو كنا مكانك لكنا فعلنا نفس الشئ ولم نكن لنصدق ان اخوتنا فى الدين يصلوا الى هذه الدرجة من الشر ولكن اذا رايت بن لادن بعينيك يتكلم ستصدق ان من صنع بن لادن يمكن ان يصنع بسهولة آلاف مثله فى اى مكان وفى اى زمان
الرب قادر ان ينير لنا جميعا طريقنا لكى نسير اثر خطواته بثقة وايمان

الى التعليق رقم 31 الاخ قبطى
تحياتى لك يا اخى العزيز فهذا هو بيت القصيد وهذا ما حاولت ان افهمه للاستاذ كوكو ولكنه لم يفهمنى لأنه يتكلم بلغة اخرى غير لغة ابناء النور فراح يتهمنى اننى لااريد ان افك رموز كتابى المقدس......!!!!
لن اطيل فى الكلام فالعزيزة مادونا كفت ووفت فى هذه الجزئية وكما قلت لغاتنا مختلفة فلن نفهم بعض ابدا ولا يجب ان يلهينا شئ عن طريقنا الروحى

4 Sep 2008 - 15:24

27- الراسل : قبطى

بمناسبة الحديث عن النبوات تذكرت قصة حدثت معى فى بداية التسعينات من القرن الماضى أحب ان أرويها للأخ koko فقد تردد أيام حرب الخليج الاولى عندما إجتاحت العراق الكويت نبوءة خراب بابل وكانت تتردد كثيرا على ألسنة بعض الناس انها ساعة خراب بابل وتطرقت بالحديث حول الموضوع مع احد الأباء الرهبان فى احد الاديره:فنظر الى وقال بابل بتاعتك أخبارها إيه...فهمت قصد الأب على الفور وهو يقصد حياتك إنت اخبارها إيه؟وبعباره اخرى ماكل هذا الإهتمام بتفاصيل تلهيك عن التفكير فى حياتك الروحيه .........

4 Sep 2008 - 14:12

26- الراسل : من صموئيل الى المكشوف والمعروف

يؤسفني إبلاغك بأنك سوف تجد المزيد من الادعاءات والبطولات الوهمية في مقالاتنا القادمة، فأبقى معنا مع فيلم جديد من سلسلة أفلام :
رامبو يتحدى الشيخ أبو جلامبو !!!
وعلى فكرة الراجل دا بتاع الطواحين ، اسمه هو : (دون) كيشوت.
وليس (دوم) كيشوت! وعلى فكرة كمان لماذا لا تتحلى بالشجاعة وتكتب باسمك؟

4 Sep 2008 - 14:07

25- الراسل : مريم المخلصه للمسيح

الى كل من ظلم الأخ koko و أتهمه أنه يحمل أسم أنثوى؛
يا جماعه ركزوا koko ده مش اسم انثوى لأنه أسم ديك و زى ما أنتم عارفين أن الديك لازم يكون ذكر، كما تعودنا أن نرى شخصيته فى قصص الأطفال.
ربنا يرحمنا
تحياتى

4 Sep 2008 - 08:10

24- الراسل : شايفك وكاشفك

السيد صموئيل
قرأت مقالتك بتمعن ووجدت أن ما فيها هو مجرد ادعاء بطولات لا أكثر ولا أقل وهذه البطولات هي مشابهه تماما لبطولات دوم كيشوت
لم أستغرب ما تكتبه انت يا عزيزي فكل انسان حر بما يكتب وما يدعيه من بطولات وهميه
ما أستغربه هو تصديق البعض لما تكتب
ما أقوله لك رفقا باخوتك في المسيحيه ,فأفكارك أنت وابن لادن متشابهان في المضمون وفي الجوهر

4 Sep 2008 - 02:31

23- الراسل : monica

الى الاستاذ كوكو صاحب تعليق "2" و "19"
عزيزى ـ داخلى احساس دفين انك لست مسيحيا من ابناء المسيح

3 Sep 2008 - 23:34

22- الراسل : Madoona

إلى كوكو تعليق 21
من وليد شعيباط الذى تتحدث عنه سيادتك ؟ وما هى جنسيته ؟ ولماذا ُكتب وليد شعيباط هذا بالذات ؟ وكيف تأكدت أن تفسيره لسفر الرؤيا صحيحاً كما تدعى ؟ ولماذا تعتقد أن الكتب الأخرى التى قام الكثير من الأباء على مر العصور وحتى وقتنا هذا بتفسيرها هى إجتهاد شخصى وكلها خاطئة وليست حسب الإنجيل المقدس ؟
لعلم حضرتك أنا بحثت على النت ولم أجد لهذا الشخص المسمى وليد شعيباط أى أثر كما ذكرت .. مما يثبت كذب إدعائك وتأليفك لقصة وهمية لتتأكد شكوكى بأنك لست مسيحياً على الإطلاق .. وأن إصرارك على إشمال كل الكتب التفسيرية لسفر الرؤيا ووصفها بالخاطئة وتفسيرها ليس بحسب الإنجيل يؤكد بالأكثر أنك لم تقرأ أياً منها حتى تحكم عليها كلها وكلامك غير منطقى ولا يدخل العقل وأنك تدعى مسيحيتك زوراً وبهتاناً .. فمحاولتك تصوير مسيحيتنا على أنها ديانة الرموز والطلاسم وأنها من الصعوبة بحيث لا يمكن لأحد فهمها فهذا تهريج .. لأننا كمسيحيين إذا أردنا معرفة شيئ سنبحث عنه ونسأل وسنفهمه وكل الطرق لفهم عقيدتنا موجودة ومتوفرة فى كل مكان بدءً من كنيستنا إلى شبكة الإنترنت على مواقعنا المسيحية .. فكف عن اللعب معنا لأنه من السهل جداً إكتشاف هويتكم .

3 Sep 2008 - 22:59

21- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

السيد كوكو
واضح إن موضوع المقال ( رحلتي مع دموع وآهات الأقباط) لم يروق لحضرتك، فأردت لنا أن نخوض في حديث غيره ( سفر الرؤيا ) وحشرك لموضوعات أخرى بعيدة تماماً عن دائرة الهم القبطي العام المتثمل في اضطهاد اخوتهم المسلمون لهم>
مثل تعرجك إلى قضية الصراع العربي الإسرائيلي :
(وهو دائما كان يتكلم عن تدمير بلد مثل السعوديه تدمير كامل على يد اسرائيل و منهم الأردن أيضا و ايضا يقول ان مصر سترجع للمسيح و لكن سيكون ذلك بعد دخول حرب مع اسرائيل ستؤدى الى ويلات و هزيمه ساحقه ستجعل الكثير من الشعب يتجه لأله اسرائيل..الخ)
اسمع يا أخي الفاضل
نحن أقباط، أي مصريون وطنيون ، ولسنا إسرائيليون.
ودماؤنا سفكت في كل الحروب التي خاضتها الأمة في سبيل الدفاع عن ترابها، ووحدة أراضيها.
ورغم إن المسلمين أعطونا خازوق كبير مقابل وطنيتنا، إلا إننا لم ولن نندم عن دفاعنا عن أرضنا ، هل تعرف لماذا يا محترم؟
لأن مصر هي وطننا قبل أن يغزوها العرب المسلمين، وبقيت مصر وطننا بعد أن غزوها ، وستبقى وطننا حتى اليوم الأخير.
فدعك من مثل هذه الأساليب غير المستقيمة، وانزع البرقع عنك، وتحدث إلينا بكل ما في نفسك حتى تنال احترامنا لأنك تصرفت أمامنا كرجل مختلف عنا في الدين، وتحدثت معنا بشفافية تليق بالرجال المحترمين الذين تأبى رجولتهم أن تتوسخ من مستنقعات العهر التقوي العفن،لأنه لا يليق بالرجال الذين هم بالحقيقة رجال، بل يليق ويناسب المخنثون من صعاليك الإنترنت الإسلاموي التقوي،الذين هم فغي الحقيقة مجرد صبية لعوالم الافراح،
وقوادين لعاهرات المواخير.الأمر الذي لا نريده لك، لحسن ظننا بك بأنك رجلاً محترماً ولست من حزب راقصة المواقع الإسلاموية ماري وديع حداد، أو ماري حداد،أو سوسو حركات،أو مجرد تساؤلات، أو نورا ، أو ماريا ، أو هيلين، أو أي أسم عهري آخر.
ولأعتقادنا أيضاً بأنك لست من قواديها، ولا مبخريها.
+ أنت تريد أن تنتزع مني تصريحاً يتضمن موافقتي بل ومباركتي لإبادة أخوتي المسلمين الأحباء، ناسياً إنني مسيحياً ولست عابد شيطان وأحجار وأؤمن وأتبع رب الحب والسلام والغفران القائل لنا ولكل البشرية:
+(سمعتم انه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك.واما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم.باركوا لاعنيكم.احسنوا الى مبغضيكم.وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم.لكي تكونوا ابناء ابيكم الذي في السموات.
فانه يشرق شمسه على الاشرار والصالحين ويمطر على الابرار والظالمين)
وحينما تحدثنا من قبل عدة شهور في موضوع آخر، يتعلق بشأن آخر، وهو نهاية العالم، وقلنا إن الأسد ، الذي هو السيد المسيح له المجد، سوف يغلب الفيل ، ثم الجمل ، كنا نعني غلبة الخير على قوى الشر في العالم ، ولم نقول إن المسيحيين أو الإسرائيليين سوف يقتلون السعوديين ، أو أي أمر آخر مما حاولت لصقه بنا.
وقلت لك في ردي السابق ، إنه لا يوجد في الانجيل أي اشارة لابادة امة بأكملها لتورطها في القتل لاستحالة اتفاق أمة بأجمعها على أمر معين ، وإن من بين المسلمين من هو ضحية، ومن هو جاني، وإن المسيح نبأنا بنهاية الجناة وفقاً هذا القانون الإلهي:(كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون)
وكلمة -كل- هنا تشمل جميع القتلة ، مسلمين أم مسيحيين، أم غيرهم.
محدداً السبب :(ان كان احد يقتل بالسيف فينبغي ان يقتل بالسيف).
وهو نفس الحكم العادل الذي قيل في العهد القديم:
( سافك دم الإنسان يُسفك دمه).
ورغم كل هذا التوضيح ، تعود وتقول :
الصراحه مش قادر افهمك خالص يا أخ صموئيل!!!
وتفضلت الاختين الكريمتين لوزة القبطية، ومادونا ، بتوضيح الأمر لحضرتك، لكنك كابرت ورفضت توضيحاتهن الجلية ، وورحت تلف وتدور وأقحمت اسم آخر في الموضوع لشخص فلسطيني (اسميته وليد شعبياط) وليس للأقباط أدنى صلة به، بل ولا يعرفوه من الأصل،ولم يسمعوا به ، لكونه ليس عالماً لاهوتياً، ولا باحثاً في الكتاب المقدس ولا متخصصاً في تفسير سفر الرؤيا ، بل وليس له أي صفة أو وزن مسيحي على الإطلاق، لكونه مجرد شخص مسلم من تنظيم فتح قال أنه اعتنق المسيحية، وذكر اسمه ضمن فريق المسلمين الفلسطنيين الذين اعتنقوا المسيحية على خلفية موضوع اعتناق مصعب حسن يوسف ابن الشيخ حسن يوسف أحد أبرز مؤسسي تنظيم حماس ، وقائده في الضفة الغربية..
والسؤال هنا هو، مالنا نحن الأقباط ومال كل هذه الأشياء ؟
+ نقطة الضعف في إثارتك لهذا الموضوع ( الفلسطيني- الإسرائيلي) يلقي بظلال من الشكوك حول هويتك غير القبطية وغير المسيحية، بل ويذكر قراء الزاوية بحواديت جمال الأردني،وأخته الفلسطينية السعودية المولد، وبقية المجاهدين في سبيل الله على الإنترنت .
أرجو أن أكون مخطئاً في ظنوني وأرجو أن لا تهرب كما سبق وهرب شماس كنيسة شبراخيت ، ومسيحي بروتستانتي .. وشكراً ألك !!!
وعلى فكرة لماذا اخترت هذا الاسم الأنثوي ؟

3 Sep 2008 - 22:17

20- الراسل : Call of Hope

أهلا بك وسهلا ياأخ أو ياأخــــــت koko

صدقنى لنا زمن هذا قدره لم نستمتع فيه بحوار (شبه عقلى) كالذى تطرحه فى زاويتنا
يعنى إسمحى لى لاأعتقد إن حضرتك فى حاجة لفهم أو إستيعاب
فسفر الرؤيا أنت على وشك فك رموز أسفاره لكن يعوزك VISA CARD
وكتب التفاسير الموجودة والمتاحه لاتروى ظمأك
ومش عاجبك إن الأسد يأكل الجمل
و "وليد شعيباط" هو الأولى بأن يتبع!!

كم من الزمن يلزمنا لكى تتفهموا دعوتنا لكم بأن:
تســـــتحوا ياســــيدات وياســــاده؟؟؟؟!!!!

شكرا أختنا madoona
شكرا أختنا لوزة القبطيه

ربنا يحافظ عليكم، ويفتح عيون الجميع

3 Sep 2008 - 18:50

19- الراسل : لوزة القبطية

الى الاستاذ كوكو صاحب تعليق "2" و "19"
عزيزى ـ داخلى احساس دفين انك لست مسيحيا من ابناء المسيح
لغتك تظهرك ومفردات الكلام التى تستعملها تكشف عدم بنوتك للملك المنير- له كل المجد - الذى ينير الطريق "لأولاده" فلا يحتاجون ان يسألوا اسئلة كتلك التى تسألها حضرتك
او على افضل تقدير انت مسيحى بالاسم وان كنت كذلك ـ وهذا اشك فيه ـ محموق ليه أوى على المسيحيين وقلبك عليهم وبتتمنى الانتقام
عزيزى من يعرف المسيح لا يمكن ان يطلب الانتقام لاحد

ورغم كل ذلك سأجيبك لكى لا تقول اننا نتهرب من الأجابة
المسيح ـ له كل المجد ـ علمنا ان نسلك بالروح وألا ننشغل الا بخلاص انفسنا ولانبحث بشغف ـ كما تفعل حضرتك ـ عن كيفية معاقبة الآخرين او مكافآتهم فطريقنا الشخصى اهم بكثير واذا اهتممنا به وسرنا فيه تابعين لالهنا ومخلصنا يسوع ظهر مجده فينا واضاء من حولنا لينير الطريق للسالكين فى الظلمة
سفر الرؤيا بالتحديد لايعنينا فك رموزه المهم ان نأخذ منه العبرة والرجاء فى الحياة الابدية الطاهرة النقية المفرحة فى حضرة ملك الملوك ورب الارباب بعيدا عن شرور العالم ونجاساته وكلما تعمقنا فى علاقتنا الحية بالرب يسوع وتركنا الروح يعمل فينا كلما فهمنا بانفسنا كل كلمة مكتوبة فى الكتاب المقدس وما الغرض منها لى شخصيا كرسالة موجهة لى انا شخصيا لحياتى الشخصية مع مخلصى والهى

اتمنى ان تكون فهمت ما كتبته اعلاه
تحياتى وياريت المرة اللى جاية تدخل وتقول كل اللى قلبك بصراحة من غير لف ولادوران

3 Sep 2008 - 17:48

18- الراسل : Madoona

إلى تعليق 19
يا عزيزى koko فى السطور الاولى من تعليقك تدعى عدم فهمك لأستاذ صموئيل ولم تدلل على ماذا تعترض تحديداً ؟ وما الذى إلتبس لديك من معلومات هل كلام الأستاذ صموئيل أم سفر الرؤيا نفسه ؟ نرجوا منك أن تحدد ماذا تريد حتى يتسنى لنا مساعدتك وإفادتك ؟ .. هذا أولاً .
وثانياً : تقول أنك تائه ولا تجد من يشرح لك سفر الرؤيا وكأنك تشحت المساعدة من الغير . هون على نفسك عزيزى الفاضل فالمسألة فى غاية اليسر والبساطة .. إذا كنت مسيحى فلتذهب إلى كنيستك إذاً وتطلب من أى خادم أن يجلس معك ليشرح لك على جلسات منفصلة هذا السفر أو ينصحك بحضور إجتماع يشرح فيه كاهن الكنيسة هذا السفر بإستفاضة .. وما أكثر هذه الإجتماعات أو ينصحك الخادم بقراءة كتب تفسر هذا السفر بطريقة مبسطة وما أكثرها أيضاً فى مكتبات كنائسنا لدرجة أنها لا تجد من يقرأها وتظل على رفوف المكتبات لدرجة تراكم الأتربة عليها .. وأخيراً ونحن فى عصر التكنولوجيا الحديثة وفى ظل شبكة من أشهر شبكات المعلومات فى العالم أجمع وهى شبكة الإنترنت والتى جعلتك تجلس على حاسوبك الآلى لتكتب هذا التعليق هى نفسها التى ستسهل عليك فهم أى شيئ تريد أن تفهمه من خلال مئات المواقع المتخصصة فى دراسة الكتاب المقدس .. وما عليك إلا أن تكتب فى جوجل ( تفسير سفر الرؤيا ) وستجد الكثير جداً من المواقع التى تقدم هذه الخدمة المجانية إذا كنت تريد حقاً أن تفهم هذا السفر وهناك ستجد ضالتك المنشودة .. ونصيحة أخيرة بلاش تقرأ من المواقع الإسلامية التى تعتاد على دخولها بإستمرار والتى تفسر سفر الرؤيا تفسير خاطئ .. أتمنى أن أكون ساهمت فى إيضاح بعض الأمور بالنسبة لك .

2 Sep 2008 - 21:54

17- الراسل : الضارب بالقيثارة

سيدى الفاضل (الخادم المكرس)
من قلبى اشكرك و بروحى اتمنى ان افديك و صلاتى للرب ان تحميك
و لكن صدقنى كلما قرأت كلمات و كأنك تذبحنى بسيف تالم و ترشق على جرحى ملح صبرا
لترى الدموع من عيةنى تذرف كلمات سمعت هذة القصص التى ابكت عيونى و احزنت نفسى و اعلت قلبى ؟
رغم انى حدث السن و لم اشاهد مثل هذة القصص او ارى من قبل بنات قد اسلمت او اجبرت لهذا الذل العظيم
يحترق قلبى بأنيين قوى و لا استطع ان اصرخ و رغبات مكبوته تريد ان تنفجر
لكن سيدى ترددت على اسماعى ان جزءا من هذا الذل هو من صنع اولادنا من سلمنا انفسهم للابناء الشياطين
يعوزنى الصبر اكثر و يغمنى الحزن اسرع عندما اعلم ان المميزات من بناتنا قد وقعن فى براثن ابليس اللعين و استعبدن لاناس من اقذر الناس و اسفل الطبقات
فكيف للابناء الملك ان يذلوا لهولاء العبيد
نحن ندرك و نعرف ان اكبر العبء يقع علينا نحن الاقباط من تركنا حقوقنا تهدر و تضيع بين هولاء البشر الملعونين

ارجوك سيدى اخبرنا اكثر عن مصائر هولاء البنات و رحله من عادوا منهم و انشر كلماتك مثل الريح
حتى يعرف جميع الذئب المفترسه حولهم
و لك جزيل شكرى
اتعلم منك

2 Sep 2008 - 12:10

16- الراسل : Madoona

كلما قرأت عن نضالك وصراعك مع خفافيش الظلام من أجل بنات المسيح وأولاده الضالين .. كلما تأكدت من مدى بشاعة وشر هؤلاء الناس الذين لا يعرفون ضمير أو شرف أو أخلاق .. وكلما تأكدت من صعوبة ووعورة طريق كهذا يحتاج إلى قلب جسور شجاع يستمد قوته من الله بثقة تامة فى حمايته وقدرته الغير محدودة على فعل المستحيل والوقوف ضد مملكة إبليس ودحض شرهم محارباً بدلاً منا .. فشكراً لإلهنا القدير الذى لا يترك أولاده يتامى أو ضائعين " لأنه ينجيك من فخ الصياد ومن الوباء الخطر فى وسط منكبيه يظللك وتحت جناحيه تعتصم " (مز 91 : 3-4 ) ربنا قادر أن يحمى بناتنا وأولادنا من براثن هذه الوحوش الضارية ويعطيهم حكمة ويقظة فى التعامل مع هؤلاء الأشرار وقوة للفكاك من فخاخهم المنصوبة لهم .. والله قادر أيضاً أن يحميك أيها الخادم الأمين الأستاذ صموئيل من ضربات عدو الخير وتفوز فى عرسه الأبدى بالأكاليل النورانية إستحقاقاً لجهادك ضد قوى الظلام وأجناد إبليس .. صلى من أجلنا جميعاً .
وأحب أسأل عن الأساتذة الغاليين علينا رؤوف رياض ودانيال عبد المسيح وقبطى من مصر وحشتنا تعليقاتكم الجميلة وننتظر عودتكم لنا سريعاً ربنا يبارك حياتكم جميعاً .

2 Sep 2008 - 11:53

15- الراسل : صموئيل بولس عب

ماذا يعنيك من أنا؟
يكفيك أن تعرف أفكاري .
شكراً .

1 Sep 2008 - 21:14

14- الراسل : Madoona

كلما قرأت عن نضالك وصراعك مع خفافيش الظلام من أجل بنات المسيح وأولاده الضالين .. كلما تأكدت من مدى بشاعة وشر هؤلاء الناس الذين لا يعرفون ضمير أو شرف أو أخلاق .. وكلما تأكدت من صعوبة ووعورة طريق كهذا يحتاج إلى قلب جسور شجاع يستمد قوته من الله بثقة تامة فى حمايته وقدرته الغير محدودة على فعل المستحيل والوقوف ضد مملكة إبليس ودحض شرهم محارباً بدلاً منا ..
فشكراً لإلهنا القدير الذى لا يترك أولاده يتامى أو ضائعين ( لأنه ينجيك من فخ الصياد ومن الوباء الخطر فى وسط منكبيه يظللك وتحت جناحيه تعتصم ) (مز 91 : 3-4 ) . ربنا قادر أن يحمى بناتنا وأولادنا من براثن هذه الوحوش الضارية ويعطيهم حكمة ويقظة فى التعامل مع هؤلاء الأشرار وقوة للفكاك من فخاخهم المنصوبة لهم .. والله قادر أيضاً أن يحميك أيها الخادم الأمين الأستاذ صموئيل من ضربات عدو الخير وتفوز فى عرسه الأبدى بالأكاليل النورانية إستحقاقاً لجهادك ضد قوى الظلام وأجناد إبليس .. صلى من أجلنا جميعاً . وأحب أسأل عن الأساتذة الغاليين علينا رؤوف رياض ودانيال عبد المسيح وقبطى من مصر وحشتنا تعليقاتكم وننتظر عودتكم لنا سريعاً ربنا يبارك حياتكم جميعاً .

1 Sep 2008 - 14:22

13- الراسل : Call of Hope

"فقام المعاون على رأس قوة مكونة من أمناء الشرطة، والمخبرين، واقتحموا منزل هذه الأخت الشابة الصغيرة (18 سنة) فجراً، بدون إذن من النيابة، وبدون أي مسوغ قانوني، كما قاموا بجرجرتها من شعرها -وهي بملابس النوم- وألقوها داخل سيارة (البوكس) وانطلقوا بها إلى قسم الشرطة، وما تخلله ذلك من (تحرشات مقرفة بها) في مخالفة صارخة للقانون، ثم أوعز معاون المباحث لبعض المخبرين الأجلاف بمد أياديهم النجسة الأثيمة بمناطق حساسة من جسدها، ثم هددها بعد ذلك بإنزالها إلى غرفة حجز الرجال –ليعملوا لها حفلة- على حد تعبيره، ما لم تعلن ندمها لتركها للإسلام، ورجوعها للمسيحية، وأن وتعيد النطق بالشهادتين أمامه، وأن تشتم المسيحية، وأن تقطع اتصالاتها النهائية بي، وإلا فلن يتركها تعيش! "

كلمات يعجز أبلغ بليغ أن يعلق عليها أو يجد لها تحليل
ربما أنسب مايقال الآن هو ترديد كلمات أرميا الباكى حين يقول:
عيناى تسيل ينابيع دموع على مزلة بنت شعبى

1 Sep 2008 - 13:48

12- الراسل : الضارب بالقيثارة

الخادم المكرس صموئيل بولس عبد المسيح
انت مين .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انت مين
ايه كونك قبل ان تؤمن بالمسيح
هل انت صاحب كتاب مذكرات الشيطان
ارجوك فسرا امر انت مين
ارجو الرد شكرااااااااا

1 Sep 2008 - 13:42

11- الراسل : Mark,Australia

My brothe-In-Christ Samuel I am ,like all the 33 Million Copts worldwide,ae very proud of you and your actions and sacrifices for the sake of our Loard Jesus Christ .May our Lord bless you and your family and All your belongings.Amen

1 Sep 2008 - 13:11

10- الراسل : الحق والحقيقة

الحق : الاخوة المسيحيين من أهل الكتاب المقدس وهم ليسوا كافرين.
الحقيقة : هناك خلط فهم لاننا نعتبر المسيحيين مشركين بالله, لان الله واحد لا شريك له وسيدنا عيسي (المسيح له كل المجد) بشر مثلنا وليس ابن الله.
-الاختلاف في الرأى لايفسد للود قضية, ولكم دينكم ولي دين.
- بالحب والمحبة والتسامح نتعامل لان الدين المعاملة.

1 Sep 2008 - 12:12

9- الراسل : هيام

باركك الرب يا أستاذنا العظيم .. و أعانك على احتمال التجارب و اوجاع المرض .. و أدعوه أن يبسط يديه إليك لكى يحملك على منكبيه فى وادى الدموع هذا .. حتى يعبر بك .. فإسمك منقوشا على كفيه و لن ينساك .. فليرفعك فوق الألم و المرض لأنه يريدك سليما و صحيحا فى كل شىء .
صــلى لأجلــى .

1 Sep 2008 - 11:40

8- الراسل : فتاة قبطية

ربنا يبارك حياتك استاذنا و اخونا الحبيب صموئيل ، ويعطيك الصحة و العافية و القوة و يبارك فى حياة اسرتك و يحافظ عليك من الاشرار و محاربات الشيطان و يخليك يا رب لأخوتك البائسين و المهمشين و المحتاجين و المنبوذبين و المتأسلمين بالقوة و المعرضين لكل انواع التهديد و التعذيب و الازلال فى بلدنا الحبيب ، سلام الرب معك

1 Sep 2008 - 10:49

7- الراسل : اند29

المبارك الغالى حبيب المسيح الذى انحنى امام سيده شكرا ومجدا له لانه اعطاك هذه النعم العظيمه
انا كل ما اقرأ لك احس باننى نمله امام فيل فعلا انا كذلك فى الايمان طوباك ثم طوباك يا من تحقق قول القديس العظيم بولس الرسول(..... فكانوا يمجدون الله فىّ ) نحن نمجد شخص الهنا فيك ايها المحبوب
على فكره انا كل ما اقرأ لك دموعى دائما تسبقنى شكرا لمحبتك لان عينيّ كان فيها تراب والدموع عسلتها انت سبب بركه لكثيرين

1 Sep 2008 - 09:34

6- الراسل :

تابعت هذه السلسله التي تكون في مجموعها ليس فقط سيرة ذاتيه للعزيز الاستاذ صموئيل بولس عبد المسيح ، لكنها تقدم للخدام وللكثيرين من الشباب والرجال والشيوخ والنساء بل والأطفال درسا لايجب التغاضي عن التعلم منه وحفظه . أرجو الا يفهم البعض أن الأمر كله هو المقاومه عن طريق عين بعين وسن وبسن ، كذلك ليست المقاومه فقط بالصوم والصلاه ، لكن المقاومه تتعدد وسائلها وتتباين أهدافها وتختلف مجالاتها ، ففي النجاح الدراسي لأبنائنا مقاومه ، وفي النجاح في الأعمال مقاومه ، وفي رفض الظلم الواقع عليك بالطرق القانونيه مقاومه ، وفي النشاط الرياضي مقاومه ، وفي الانفتاح علي الشعب المصري من حولك ونشر مباديء المحبه مع الجميع مقاومه ، وفي دفع التعدي الواقع عليك مقاومه ، وفي التحلي بالشجاعه ونبذ الخوف مقاومه ، وفي الصلاه والصوم مقاومه ، وفي ممارسة حقوقك السياسيه وواجباتك الوطنيه مقاومه هكذا تكون المقاومه وعلي الجميع معرفة الهدف الذي يراد لنا الوصول إليه من خلال هذه السلسله التي أفادتني شخصيا واضافت الكثير إلي معلوماتي لأنني لم أكن علي دراية بالخبرات والمشكلات والطرق التي يسلكها البعض في سبيل تحطيم مقاومة الآخرين لا لسبب سوي أنه صاحب عقيدة مغايرة له ... تحياتي لجميعكم مع خالص مودتي