هكذا كانت رحلتي مع دموع وآهات الأقباط- 3 -

31/08/2008 - 12:00:30 CEST


بقلم / صموئيل بولس عبد المسيح
بمناسبة مرور 20 سنة على تكريسي في خدمة الحالات الخاصة
+ كانت بداية هذه المواجهات بعد سنة واحدة فقط من تكريسي في الخدمة، وذلك عندما حاول أحد البلطجية( القوادين) أسلمة سيدة متزوجة صغيرة في السن( عمرها 19 سنة) ولديها طفلين صغيرين، والضغط عليها بكل السبل لتأسلم، حتى وصلت به الجراءة إلى حد اخضاعها لتخويفه وإرهابه، فوافقت على الهرب معه واشهار إسلامها خوفاً على طفليها من تهديده بقتلهم!!!

فأسرعت بالذهاب إليها، وحدثت المعجزة ولحقت بها قبل هروبها بدقائق معدودة، وتدخلت نعمة الرب وتمكنت بنعمة الرب من اقناعها بالتراجع عن الهرب معه، والبقاء مع المسيح.
ولكن فوجئت بهذا البلطجي يأتي إليها- وأنا لا زلت موجوداً معها أحدثها عن المسيح- وحاول أن يصطحبها معه بالقوة( شايفين البجاحة ؟)، فاضطررت- مرغماً- إلى التصدي له، والتعامل معه باللغة الوحيدة التي يفهمها.
وكانت المرة الأولى التي أتشاجر فيها منذ إيماني بالمسيح، ولا أعرف ماذا حدث لي، فلقد تذكرت أنين وآهات وصرخات الأمهات، واستصراخ هذه البنت نفسها لحمايتها منه، فنسيت نفسي، وانتابتني حالة هياج عصبي شديد، حتى أنني لم أدر بنفسي إلا وأنا أمسك في خناقه وأنهال عليه لكماً وركلاً وصفعاً، وأنا أصرخ في وجهه:( يا أولاد الكلب).
وكاد الأمر يتحول إلى مشاجرة كبيرة جداً بين المسيحيين والمسلمين في المنطقة( شارع العطار) لأنَّ هذا البلطجي سبق له وحاول التحرش بفتيات مسيحيات آخريات، لولا تدخل( معلم) كبير في الشارع ففض المشاجرة، وصرف البلطجي.

وبذلك أمكن حماية هذه السيدة الشابة الصغيرة من خطر الارتداد والتهديد .
وقد وقعت هذه المشاجرة بعد تعرضي لمضايقات كثيرة في مناطق متعددة، كنت أقابلها بصبر واحتمال، خيل إليهم أنني جبان وأخشى مواجهتهم، وليس خادم مسيحي يسعى للسلام، وقد بدأت هذه المضايقات من الشهر الأول للخدمة، إذ تعرضت للشتم والسخرية والدفع باليد، والقائي بالمياه القذرة، حتى فاض بي الكيل، وكانت بداية ارهاصات الرد عليهم بمثل أسلوبهم عندما كنت في زيارة لفتاة مراهقة يتيمة الأبوين وتعيش مع أختها وزوجها، وكان هناك ولد صايع( مسجل نشل) في المنطقة يضايقها ويلاحقها، وعندما رآني أدخل منزلها قام بالقائي بعجلة كاوتش قديمة ثم جرى من أمامي، فجريت ورائه وشتمته.
وعدت إلى الكنيسة حزين القلب منكسر النفس وحكيت لقدس أبونا ما حدث، واعترفت له بأنني شتمت، وأنَّ أعصابي باظت بسبب كثرة الضغوط التي أتعرض لها في هذه الخدمة، فأوقع علي تأديب روحي بالإيقاف عن الخدمة لمدة 15 يوم، وطلب مني قضائهم في البرية لاستعادة هدوئي النفسي، وبكيت في الدير أسفاً وندماً لأني شتمت وتشاجرت، وهذا لا يليق بخادم مسيحي.

وعدت للخدمة باذلاً كل جهدي في ضبط أعصابي، لكن تكررت تحرشات بعض المسلمين ببناتنا، وكان لا بد من تدخلي لحمايتهم، وتكررت محاولات اختطاف أطفال المرتدين من على أبواب مدارسهم، فتكرر ردي عليهم دفاعاً عن أطفالنا وبناتنا، وتكرر كذلك تأديبي الروحي وايقافي عن الخدمة لقضاء خلوات روحية في الدير.. وتلقيت توبيخاً مرتين من أحد الآباء الأساقفة بسبب انفلات أعصابي.. وقال لي نيافته خادم الرب لا يشتم ولا يتشاجر.
فصرت بين نارين، نار قوانين الكنيسة، ونار الدفاع عن بنات وأطفال المسيح من هؤلاء الذئاب الخاطفة، في ظل غياب تام من سلطة القانون، لأنَّ الوضع الطبيعي أن يكون الأمن المصري مكلفاً بحماية جميع لمواطنين لكنه يتنصل من مسئولياته، ويتركنا فريسة للمتطرفين والمجرمين، حتى بدا الأمر لي وكأنَّ مصر الجميلة قد تحولت لغابة، الكبير فيها يأكل الصغير، والكل يقول(  إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب).
+ وهكذا وجدت نفسي داخل أتون النار، وكان يؤلمني كثيراً عدم ادراك آباء الكنيسة لطبيعة هذه الخدمة، التي لا ينفع معها ارشاد روحي، بل قوة توقف جبروت المعتدين، فالذي يأتي ليسرقك ليس لديه أدنى استعداد لسماع كلمة نصح منك، وإن لم تسارع بالدفاع عن بيتك وأهلك ونفسك، فسوف يقتلك، ويدنس عرضك، ويجعلك هزء ومسخرة بين الناس.

فكان لابد لي من تقسيم الخدمة إلى قسمين:
الأول: روحي إيماني يتعلق بالرعاية والارشاد والتثبيت العقائدي.
والثاني: علماني حقوقي يتعلق بالدفاع عن لحمنا وعرضنا وأطفالنا طالما أنَّ القانون لا يحميهم.
وهكذا فصلت ما بين العمل الكنسي الروحي، وما بين العمل الحقوقي العلماني، قبل أن تتأسس الهيئات القبطية الحقوقية بالمهجر بسنوات طويلة، وقبل أن يكون هناك محامون يتولون الدفاع عن هؤلاء المظلومين أمام القضاة، وقبل شيوع الانترنت بين الناس لعرض مظالم الأبرياء، وقد اتخذت هذا القرار بأسلوب فردي وشخصي تماماً، لأني كنت أقوم بخدمتي بشكل فردي، وعلى فكرة، خدمة الحالات الخاصة هي خدمة العمل الفردي، ولذلك لم يحدث في يوم من الأيام أن سعيت لتكوين جماعة من المسيحيين لمساعدتي في استرجاع الأطفال والبنات المختطفين، أو المحتجزين، بل ولم أسمح لخادم واحد بالسير معي في هذا الطريق الصعب الذي أرغمت على السير فيه دفاعاً عن شرفي وعرضي أمام نماذج عفنة تخلت عن أبسط قيم الشرف والأخلاق، فعملت نفسها ديوك على الفراخ، فكان لا بد لي من التصدي لهم انطلاقاً من قيم العدل ومفاهيم الرجولة والشهامة والمروءة.
وحرصت على البقاء هادئاً داخل الكنيسة ملتزماً بقوانينها الروحية، حتى متى غادرتها متوجهاً للشارع التزم بقوانينه، أي من يضربني أضربه( كما يفعل بقية خلق الله)، ومن يحاول الاعتداء على أختي أو طفلتي اتصرف أمامه كرجل فأقوم بتأديبه( كما يفعل أي رجل مصري).

وقد ساعدتني علمانيتي على تحقيق ذلك بسهولة ويسر، لأني لست مقيداً بما يتقيد به الكهنة والاكليريكين والشمامسة، بل أنا مجرد شاب مصري ابن بلد، ولدت وعشت سنوات طفولتي في الحارة، وتعلمت فيها أنَّ حماية البنت والطفل والمسن هي من أولى شروط الرجولة والمجدعة، وأنَّ الذي لا يُنجد المرأة والطفل لا يستحق أن يكون رجلاً، وهكذا ارتكنت إلى قوانين أخلاق الحارة المصرية قبل أن تفقد أخلاقياتها بفعل التطرف الإسلامي، متسلحاً بالمشروعية الأخلاقية في حق الدفاع عن النفس الذي تقره كل الأديان والقوانين والأعراف والتقاليد، وكانت قاعدة التعامل هي: العين بالعين والسن بالسن.
وأنَّ الوداعة لا تعني الخنوع، وأنَّ المحبة لا تعني المسخرة والهزء، وأنَّ الحكمة هي أن تتعلم مع من تكون وديعاً، ومع من تكون قوياً.

وأنَّ الدفاع عن شرفنا حق، والدفاع عن أطفالنا حق، ولو كل قبطي دافع عن شرف أخته أو ابنته ما كان قد وصل بنا الحال إلى هذه المسخرة التي نعيشها الآن، حيث يأخذون منا بناتنا أمام أعيننا، ويلاحقون أطفالنا كالمجرمين، كل هذا ونحن ساكتين بحجة إننا مسيحيين، والمسيح قال لنا أحبوا أعدائكم، حتى صرنا مسخرة لهم يضربونا على قفانا، ويقتلوا نسائنا واطفالنا ويحرقوا كنائسنا ويدنسوها بلصوصيتهم، فصرنا في نظرهم جبناء، ضعفاء، عاجزين عن حماية بناتنا وأطفالنا، رغم أنَّ السيد المسيح بالرغم من وداعته ولطفه وهدوءه وسلامه ومحبته لمقاوميه، قام بطرد أمثال هؤلاء اللصوص وإيقافهم عند حدهم:

(.. وأخرج جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل وقلب موائد الصيارفة وكراسي باعة الحمام وقال لهم: مكتوب بيتي بيت الصلاة يدعى وأنتم جعلتموه مغارة لصوص).
فالمسيحية تُنهي عن العدوان والقتل والعنف والكراهية، لكنَّها لا تُنهي عن الدفاع عن النفس، لأنَّ الله نفسه قد خلقنا مزودين بغريزة الدفاع عن النفس، لحماية أنفسنا، وأطفالنا، بل وانظروا إلى عالم الحيوان نفسه، وتعلموا منهم كيفية الدفاع عن صغارهم من الخطر.
+ سوف أعطي كل محبتي للجميع، لكن لن أتخلى عن واجبي بحماية أطفال الصليب، وأمهاتهم، متى كان ذلك في استطاعتي.

+ أي بنت اختُطفت بالقوة، وتوصلتُ لمكان احتجازها، فسوف أسعى لتحريرها من أيدي خاطفيها بكل الطرق، حتى لو أدى بي الأمر الشجار معهم.
كانت هذه هي أبرز قراراتي بعد تلقي توبيخات كنسية بسبب مشاجراتي مع البلطجية الذين يتحرشون ببناتنا، وفوجئت بوجود قوة هائلة تدب في أوصالي، قوة تدفعني إلى مواجهة الموت في سبيل الدفاع عن أطفالي ونسائي بدون أدنى خوف.
+ كنت أتحرك بمفردي في افتقاد الحالات المستهدفة، وقد ظن أعداء المسيح بأنني مسنودٌ من شخصية كبيرة، فكانوا يتحاشوا الاشتباك معي، مكتفين بسماع تحذيري، ثم الانصراف بعيداً عني وعن حالاتي.
وأنُعمت بفترات طويلة من الهدوء وتغليب العقل في التعامل مع هؤلاء الأفاعي، وكثيراً ما كنت أشتري سلام أطفالي وبناتي بالفلوس!

وأشادت الكنيسة بهدوئي وتحكمي في أعصابي أمام مضايقات أعداء شعبي، حتى فوجئت بالشيطان وهو يحاربني داخل الكنيسة نفسها، عندما حرَّض أحد البلطجية المتأسلمين وكان زوجاً سابقاً لإحدى البنات القبطيات المرتدات العائدات للمسيح، ليتجاسر ويأتي خلفها إلى الكاتدرائية( شايفين البجاحة) ويهددها بأنَّه سيبلغ عنها أمن الدولة، ويقول لهم أنَّها تركت الإسلام ورجعت للمسيح!!!
( كل هذا وأنا متحكمٌ في أعصابي، محاولاً تهدئته) لكنه دفعني بيده، واعتدى عليها بالضرب أمام مكتبي، وهنا جن جنوني، ونسيت وعدي بالتزام الهدوء داخل الكنيسة، وتشاجرت معه مشاجرة عنيفة وسط ذهول الموظفين والخدام !!!
وتساءل بعضهم، من هذا الخادم الجسور الجبار الذي يدافع عن بناته وأطفاله بكل هذه القوة دون خوف من أي أحد أياً كان مركزه .. لم نر شيئاً مثل هذا ..
بينما أنا دخلت مزار القديس مار مرقص، وصليت للرب ليعن ضعفي ويقويني لمواجهة هؤلاء الجبابرة الذين أذلوا بنات شعبي، وأرعبوا أطفالي ..

ولم تمض سوى أيام قليلة حتى فوجئت بشاب مسيحي منحرف( له علاقة بالأمن) يسير داخل الكنيسة وقام بمعاكسة إحدى الخادمات العاملات معي في خدمة الحالات الخاصة( وكنت قد حذرته مرتين من قبل قائلاً له أنني لو ضبطته مرة أخرى يعاكس أي بنت في الكنيسة فسوف أضربه ولن ينفعه لا ضابط ولا حتى لواء!) ولكن فيما يبدوا أنَّه لم يكن يعرفني معرفة جيدة، وكان يظن أنني سوف أرتعب من الضباط اللي يعرفهم، فلما رأيته في المرة الثالثة يعاكس هذه الأخت الخادمة، جن جنوني، وأمسكته من قفاه، وضربته وصفعته على وجهه، وانهلت عليه لكماً وركلاً، فهرب من أمامي زي الفأر، وذهب إلى الأمن في البوابة، وقال لهم صموئيل طايح في الناس، ومش همه من الحكومة، وشتمها قصادي، وكمان بينصر المسلمين، وبيرجع المسيحيين اللي أسلموا!

فقام ضابط برتبة نقيب- بعدما أخذته الجلالة- وظنَّ أنَّه قادرٌ على تخويفي، فاقتحم حرم البطريركية واقترب مني وهو- نافش ريشه كالطاووس- وحاول القاء القبض عليَّ، وأمسكني من ياقة قميصي محاولاً سحبي بالقوة، وسط ضحكات وشماتة الشاب المسيحي المتأسلم، وتصادف ذلك وجود شاب مرتد يعمل في وزارة الدفاع، وجاري إعادته للمسيح، وكان متردداً جداً في رجوعه لخوفه الشديد من المسلمين، وكان يقف بعيداً يراقب الموقف، فخشيت أن يرى استسلامي فيتراجع عن عودته للمسيح، فما كان مني إلا التضحية بحياتي وسلامتي وحريتي، فنزعت يد الضابط بعنف واشتبكت معه رجل لرجل حتى يعرف هذا الأخ أنَّ المسيحي لا ينبغي له أن يخاف من أحد، وتذكرت مآسي بناتنا وأمهاتنا وإخواتنا في اقسام الشرطة، فأحكمت يداي حول عنقه، وتمزقت ملابسه الميري وكادت أن تحدث كارثة كبيرة، لولا ستر ربنا، واسراع الأخوة الإكليريكين بالتدخل لتهدئة الضابط بعد حملي بعيداً عنه، وحدثت ضوضاء شديدة فخرج قدس أبونا من قلايته، وأمرني بحبس نفسي داخل غرفتي وعدم الخروج منها لأي سبب، فأطعت أبونا، واستفهم قدسه من الضابط عن سبب محاولته القاء القبض على خادم من الكنيسة بدون إذن من النيابة، وبدون سبب على اعتبار أنَّ مشاجرتي كانت مع مسيحي وليس مع مسلم، فضلاً على عدم حصوله على تصريح رسمي باقتحام حرم البطريركية، فأدرك الضابط خطأه القانوني، لأنَّه تصرف بدافع شخصي، ففضل الانسحاب ، متوعداً باصطيادي من الشارع.

وتم استدعائي للمقر البابوي على الفور، وقام أحد الآباء الأساقفة من سكرتارية سيدنا البابا بتعنيفي وتوبيخي بشدة، قائلاً لي أنني قد تجاوزت كل الخطوط الحمر بمشاجرتي مع ضابط شرطة، وكان المفروض أن أدخل غرفتي وأترك الأمر للكنيسة لمعالجته، وأنَّ تعاليم الكنيسة تأمرنا باحترام رجال الأمن .. فقلت له يا سيدنا أنا أحترم الأمن، وأخضع للقانون، لكن الضابط دا حاول القبض علي بطريقة غير قانونية لمجاملة صديقه.. و
فقاطعني قائلاً:
يا ابني لازم تهدأ شويه وتتحكم في أعصابك، احنا عارفين إنك رجل شجاع، لكن للكنيسة احترامها وحرمتها..
اتفضل وأوعى تتخانق هنا تاني، احنا معندناش خادم يتخانق ويشتم.
فتأسفت واعتذرت لنيافته، وكانت هذه آخر مشاجراتي داخل الكنيسة، وأصبح كل من يريد التطاول علي يأتي إلي داخل الكنيسة لعلمه بأنني سوف أسكت ولن أرد عليه، منهم المساعد أول أمن دولة، الشهير بالصول محمد( أبو صباع ) والذي كان يرمي كلامه علي كلما خرجت أو دخلت الكنيسة، من عينة:
امتى بقى هاتشرفنا يا عم صموئيل؟
وذات مرة اغتظت فرديت عليه:
لما ربنا يريد يا محمد!
فأجبني محتداً:
أنا اسمي الصول محمد؟
فقلت له: صول على نفسك، لكن مش على صموئيل!
+ كانت نعمة كبيرة من عند ربنا أنَّه نزع الخوف من قلبي، وجعلني اشتهي الموت في سبيل اسمه.. لكني دائماً ما أقول للرب( لا تدخلني في تجربة ولا تأخذ روحي إلا وأنا مستعد).
لأنَّ المسيحي الحقيقي لا يخاف الموت، إنَّما يخاف من الخطية، التي قال عنها الكتاب أنَّها:
( طرحت كثيرين جرحي وكل قتلاها أقوياء).
+ لذلك يصرخ خدام الرب بدموع أن لا يتخلى عنهم في جهادهم الروحي ضد الخطية، وأن يُغلق أبواب التجارب عنهم، حتى لا تطيح بهم رياح الضعف البشري.
فليحفظنا الرب من الشرير ويتمم أيامنا على خير حتى نغادر هذا العالم بسلام .. 
يتبع

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 23






























23 Sep 2008 - 23:46

23- الراسل :

الاغارة يقول رب يسوع يا كل اعداء الرب من الاطفال والرضع والبقر والغنم والجمال والحمير سنقتلكم

2 Sep 2008 - 11:43

22- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الى تعليق 20
ديننا غير قابل التشكيك فيه يا حماده.

1 Sep 2008 - 15:37

21- الراسل : طوبيا

إلى ميشيل...
استعجب جدا من كلامك...هل تشك في المسيح بهذه السهولة..!! النجار وسليم العوا وامثالهم لن ينجحوا في تشكيك طفل مسيحي يرتاد الحضانة في إيمانه..فعلا تعليق غريب أو انا فهمت غلط

1 Sep 2008 - 08:01

20- الراسل : ميشيل

الى الاخ صبرى ماهذا ....هل تريد تحويل موقعنا للمسلمين لكى ينتقدوا ديننا وعقيدتنا . الم يكفى النجار وتشكيكه فى الوهيه المسيح لكى نحضضن المسلمون فى موقعنا ليشككونا فى ايماننا.

31 Aug 2008 - 23:30

19- الراسل : صبرى فوزى جوهره

السيد متطفل تعليق رقم 9
كتبت تقول:"
نحن نحترم دينكم بالرغم نرى به سلبيات وأنتم من المفروض أحترام ديننا حتى لو فيه شئ من السلبية المستمدة من أناس وليس أساس الدين."
أولا ذكرت انك ترى فى ديننا سلبيات, و نحن ندعوك لسردها بمثل الوضوح و الجلاء الذى قدمه لنا السيد عادل المنياوى موضع عتابك. و ربما بل لا شك انك فعلت ذلك "للموازنة" التى كثيرا ما تقتل الحقيقة. وبالرغم من اقتناعى بان هذا هو الدافع الحقيقى لتعليقك, الا اننى ادعوك الى مثل ما فعل الاستاذ المنياوى و الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية كما يقولون. وفى انحراف آخر اعتقد انه متعمد كاد ان يمر على البعض دون ملاحظة, تعزو سلبيات دينك الذى يعانى منها العالم, باسره و المسلمون ضمنا بل و ربما اكثر من الباقين, بانها "سلبيات افراد"! بذمتك هل انت مقتنع بما تقول؟ و هل كل هناك بند من العديد الذى سرده الاستاذ المنياوى ليست له مرجعية فى الحديث او القرآن؟ أم ان الحديث و القرآن كلام "اناس" و "ليس مستمد من صحيح الدين"؟ أفدنا افادك الله و لعلك تكسب فينا معروف فندخل الى دين الله زرافات ووحدانا و نروح نصيف فيما تبقى من ايام الصيف و نلحق نصوم رمضان السنة دى كمان يعنى جزائك عند رب العالمين سيكون مضاعفا (اكسرا).
و بالمناسبة لا داعى للتطفل, نحن نرحب بك بيننا اذا دخلت البيوت من ابوابها.
و رمضان كريم ايها الاخ الكريم.

31 Aug 2008 - 23:24

18- الراسل : زتونية

تحياتى لأستاذنا الكبير الأستاذ صمويل ربنا يكمل شفاءك على خير وتطمن على نتيجة التحاليل لأن الخدمة حقيقى محتاجة لجهودك اما لأعمال الرب فحكمته ليس لها حدود فأختيار الرب لك لم يأت من فراغ ربنا وجد فيك المواصفات المناسبة لخادم الحالات الصعبة الذى يعرف ألاعيب هؤلاء الأوباش الساعية لأفتراس الخراف الضالة لكن المسيح لن يتركها تضيع

31 Aug 2008 - 19:59

17- الراسل : الضارب بالقيثارة

سؤال الى الخادم المكرس صموئيل عبد المسيح
انت قلت عبارة( وكانت المرة الأولى التي أتشاجر فيها منذ إيماني بالمسيح، )
هل انت متنصر ؟
اى لم تكن مسيحى المولد
سوال تانى
انت تعرف
انى لما بسمع القصص دى عن اختطاف البنات السيحية قهرا بيتجن جنون عايز اقوم و اصرخ بكل قوتى و اتمنى انتقام الرب سريع من هولاء الغتصبين
لكن لما البنت بتكون رايحه باردتها بتكون اشد مرارة و حلقى علقم
و بكون كسرة فى قلبى
و لكن انا فخور بيك و نفسى اعمل زيك
لكن الحمدالله بلادنا مفيش حد فيها باسلام خالص الا نادرا كل عشرة سنين واحده
و الحمدالله بتكون بنت منحرفه جنسيا و او عاهرة و ده بيكون افضل لانى ده تصفيه
للعلم نحن اقوياء جدا يالمسيح و بناتنا قويه جدا و لا يمكن تميل للاى كلام مهما ان كان و لا تفتن باى حد عندها الشبه الروحى
لكن فى سوال ليه الاغلبيه المتالسمين من العاصمه و المدن الكبرة و خاصا من البنات و شكرا

31 Aug 2008 - 18:35

16- الراسل :

ياريت ياعم صموئيل نتعلم عدم الخوف من الذين يقتلون الجسد ياريت لا نخاف على عمرنا أن نتعلم الكرامه

31 Aug 2008 - 16:32

15- الراسل : Call of Hope

إقترب جدا أستاذنا صموئيل بولس من منطقة تثير كثير من اللخبطة، وعدم الوضوح لكثير من المسيحيين، وهى منطقة المحبة، والوداعة، والمسالمة، ومحبة الأعداء، وحياة التسليم وقوة الصلاة.....
وهى ذاتها المنطقة التى كانت ولازالت سبب معظم إن لم يكن كل مشاكلنا.
ولكى ألخص قصدى وبدون شرح، فسأعرض ماأريد إيصاله فى شكل سؤال:
ماذا لو كان هناك إنسان (وبإنسان أقصد أب، أم، كاهن، راعى، أخ، ...) وكان هذا الإنسان يسير فى الطريق (الطريق بمعناه الحرفى، أو الرمزى بمعنى الحياه)
ثم خرج على هذا الإنسان جماعة من اللصوص، وحاولوا إنتزاع إبنه، أو إبنته منه.
ماذا يجب أن يكون رد فعل هذا الإنسان؟

1- يهرب الإنسان ويختفى؟
2- يعطهم الرداء أيضا من باب "المحبه"؟
3- يتمسك بالوداعة ويسلمهم إبنه أوإبنته ويهرع لمخدعه ليغلقه عليه ويصلى طالبا من رب المجد أن يعيد له الأمانه والوديعه التى إئتمنه عليها الله فألقاها هو للذئاب؟
4- يستميت غير مهتم بجسده أو ماقد يناله، متمسك بإبنه أو بنته ليخلصها من مخالب إبليس؟

حين خرج الراعى الصالح ليبحث عن خروفه الضال، وجده بين الأشواك، وبدون أدنى شك جرح يديه وربما تمزقت ثيابه، من الحسك والشوك
حين هجم دب وأسد على داوود الطفل راعى الغنم، لم يتوانى لحظة فى مصارعتهم ليحمى خــــــرافه، فما بالنا بأولاد وبنات المسيح

كلامى واضح ولايحمل أى دعوة للمبادئة، أو العنف، لكن دعوة للتعامل مع مايفرض علينا، بما يضمن سلامة شعب المسيح

تحية للجميع

31 Aug 2008 - 15:21

14- الراسل : بطرس النمس

السارق لا يأتي إلا ليسرق ويذبح ويهلك ..وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حيوة..... حقا أخي المحبوب قد تعاملت مع لصوص ومجرميين ...فمن يسلب عفة القصر ..ومن يخطف الأطفال ومن يهدد ضحاياه ويعتقد أنه يهدي إلي طريق الحق أي هداية تلك....!!! ألا إن كانت تلك هي أصول الهداية من منابعها وألا إذا كانت هي الرسالة بحذافيرها ...!! وقد كنت نعم المؤمن الذي لا يجرب الرب إلهه وبالمنطق والشجاعة تعاملت مع الحثالة أو حثالة الحثالة بطريقة تلائمهم وتعرف نواياهم.. ففكرهم الإجرامي جبان في مواجهتهم الدنيوية..كما وهو أيضا جبان في تفجيراتهم الإرهابية فكر يقوم علي الكراهية والكراهية للكراهية ....ووجعوا نافوخنا بالحديث عن الشهامة العربية وإتضح لنا أن شهامتك قبطية % ونذالتهم عربية %.. ولأنك إنسان وتتبع إبن الإنسان كنت _وبمفردك_ مؤسسة حقوقية تدافع عن حق الإنسان بكل ما تحمله هذة الكلمة من مروءة وشهامة ودفاع عن الضعيف والمحروم واليتيم والمعوز .... أما هم .................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

31 Aug 2008 - 14:15

13- الراسل : هيام

استاذنا العظيم .. قلبى يعتصر حزنا على بناتنا و نساءنا و أطفالنا و لكن و لكى أكون صريحة فأنا ألقى الكثير من اللوم و ليس كل اللوم على آبائى الكهنة مع احترامى لهم .. صدقنى يا أستاذى هم يستطيعون أن يفعلوا الكثير و الكثير و لكنهم مشغولون فى نزاعاتهم مع بعضهم البعض و فى بناء ما تهدم من المبانى و ليس من النفوس ..
ألست معى يا أستاذى أن حالات أسلمة هؤلاء الفتيات لم تأتى بغتة ؟.. الموضوع يأخذ معهن وقت .. أين آبائى الكهنة فى هذه الأوقات .. لا أريد أن أقول أين آبائهن و أمهاتهن و أفترض أنهن بدون آباء و أمهات .. أين الأب الروحى على شاكلة أبونا بيشوى كامل و أبونا ميخائيل ابراهيم .. أين الصدر الحنون الذى يحتضن هذه الحالات المنهارة .. ؟ سامحونى فأنا أرى العديد من هذه الحالات و أقف مكتوفة الأيدى صامتة لا أستطيع أن أفعل لهن شىء سوى أقل القليل . و إذا أوصلت إحدى هذه الحالات الى أى أب من الآباء الأفاضل يأتينى الرد :: مالكيش دعوة يا بنتى بالكلام دة و ابعدى و شوفى بيتك أحسن . فى الحقيقة عندهم حق هذا بالنسبة لى و لكن بالنسبة لهم ألا يستطيعون التحرك ؟؟.. سامحونى .. أنا ابتعدت تماما و لكن قلبى يعتصر حزنا .
ملحوظة : جزيل شكرى للأب الغالى ( خفرع ) لسؤاله عنى .. هذه هى الأبوة الحقة .

31 Aug 2008 - 13:45

12- الراسل : Madoona

خادم الرب يسوع الأمين : صموئيل بولس
سلام رب المجد يسوع المسيح معك يرعاك ويحافظ عليك ويعضدك ونتمنى أن تكون صحتك فى تحسن مستمر ببركة وشفاعة والدة الإله القديسة الطاهرة مريم العذراء وجميع مصاف القديسين والشهداء الأبرار .
عظيم هو إصرارك وخدمتك يا أستاذنا الكبير ومحبتك الباذلة لرجوع أخوتك الضالين أو المغرر بهم لحضن الآب السماوى مهما كلفك الأمر هكذا ينبغى أن يكون المسيحى الحقيقى الذى يدافع عن أحبائه بكل شجاعة وحزم .. ولا أعرف لماذا ذكرنى موقفك هذا بموقف القديس العظيم نيكولاوس ( سانتا كلوز ) الذى كان حاضراً فى مجمع نيقية سنة 325 م لمحاكمة أريوس الذى أنكر لاهوت المسيح وهاجم البابا أثناسيوس فما كان من القديس نيكولاوس إلا أن غضب وأكلته الغيرة المقدسة على مسيحه وخلع حذائه وضرب أريوس على فمه . أنا لا أشجع العنف ولكنى لست مع الضعف والخنوع والإستسلام فمحبتنا المسيحية لا تتعارض مع الشجاعة والحكمة ورد الفعل المناسب فى الوقت المناسب والموقف المناسب أيضاً هذه هى مسيحيتنا كما علمنا أياها إلهنا .

31 Aug 2008 - 12:32

11- الراسل : خفرع

إلي والدي المهندس النبيل ابن المقدس ... أين بنتي الصاعدة الواعدة هيام !!! ؟؟؟؟ يظهر مشغولة في المطبخ وليس في الموقع اليومين دول !!!

31 Aug 2008 - 11:51

10- الراسل :

الرب يساعدك و يقف معاك
نحن المسيحيون الفلسطينيون سوف نواجه نفس المصير يوما ما
فها نحن نراهم يخطفون بناتبا ايضا و نقف ساكتين
نسال الرب ان يعطينا شجاعتك و يقوي ايماننا بالرب يسوع المسيح

31 Aug 2008 - 10:57

9- الراسل : متطفل

الى الاستاذ عادل المنياوي
أنت لم تجعل سمة جيدة للدين الأسلامي
تكلمت حتى عن الشعائر التي نقوم بها من صلاة وصوم وأنتقدتها
نعم أوافقك على بعض الأجتهادات التي تخالف الدين الحنيف من زواج مسيار وارضاع الكبير والطلاق على الفاضي والمليان
وأنا معك أيضا أن اللحية أصبحت تداري أعمال بشعة لكن هذا لايعفيك من تجاوزك لشعائرنا الدينية الأساسية
أما الفرعية منها فانها لاتنطبق على الجميع هذه فئة معينة ضعيفة بأيمانها تتجه الى هذه الأمور اما الأقوياء بدينهم لا يعيرون ذللك أدنى أهتمام
نحن نحترم دينكم بالرغم نرى به سلبيات وأنتم من المفروض أحترام ديننا حتى لو فيه شئ من السلبية المستمدة من أناس وليس أساس الدين

31 Aug 2008 - 10:38

8- الراسل : alone

كل اللي شايفه امامي هو انسان غيور على اخواته واولاده من الذئاب الخاطفة الجائعة للشر والتي حسابها يوم الدينونة مرير ...........ليباركك الله وليساعدك ان تحفظ نفسك من الشر .. وان تدافع بدون ان تؤذي الاخرين .... وكلنا يجب ان ندافع بدون كراهية لكي نحمي ونصون بناتنا و اخواتنا بدمائنا..... والرب هو الوحيد القادر على حفظ ارواحنا وحفظ بناتنا من الذئاب مافيش غيره ... ربنا يباركك اخ صمؤئيل

31 Aug 2008 - 09:53

7- الراسل : خفرع

وأخرج جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل وقلب موائد الصيارفة وباعة الحمام وقال لهم ((((( مكتوب بيتي بيت الصلاة يدعي وانتم جعلتموة مغارة لصوص ))))) هذة هي اول ثورة في تاريخ البشرية بقيادة الثائر الاعظم المخلص والفادي يسوع المسيح إنة لاهوت التحرير !!!!! التحرير من الخطية !! التحرير من النفاق والكذب !! التحرير من العبودية !! التحرير من القيود والاغلال الشيطانية !! التحرير من الذات البشرية والانانية !! فعلا حررنا يسوع !! ....... وحكمة الخلقة علمتنا ان العصفور يطير (( بجناحين وليس بجناح واحد )) هكذا الكنيسة مطلوب ان يكون لها جناحان الاول روحي إيماني والثاني علماني حقوقي .... شكرا أيها النبيل أبي الغالي المقدس

31 Aug 2008 - 06:48

6- الراسل : عادل المنياوى

الإخوه الأحباء ، غاضبون وهم يعتقدون اننا نكرههم ونسب دينهم ورسولهم
مع انهم يعلمون جيدآ ان ديننا يدعو الى المحبه والسلام ، وحتى محبة الأعداء
فما بالك بإخوة فى الإنسانيه وفى الوطن ، وجيران السكن وزملاء الدراسه والعمل
لا ، نحن نحب جميع إخوتنا فى الإنسانيه
ولكن ،،، ولكن ،،، ولكن ،،،
من يعتقد ان قتل المخالفين له فى المعتقد ،، هو جهاد فى سبيل الله ،، يفقد انسانيته
من يعتقد ان غزو الآمنين فى بلادهم وقتلهم والإستيلاء على املاكهم ،، هو لنصرة دين الله ،، يفقد انسانيته
من يقبل ان الإغارة على البلاد المجاوره ، وسبي النساء والأولاد ،، هو للتقرب من الله ،، يفقد انسانيته
من يقبل ان الزواج من اربعة نساء ،، هو تشريع الهى صادر عن الإله القدوس ،، يفقد انسانيته
من يعتنق مبدأ يبيح الطلاق بدون ،، سبب على اعتبار انه تشريع الهى ،، يفقد انسانيته
من يعتنق مبدأ يبيح اغتصاب النساء ،، بحجة انهن ملكات يمين ،، يفقد انسانيته
من يفكر ان زواج المتعه "النساء 24" ،، ليس زنا ،، يفقد انسانيته
من يفكر ان الكذب حلال فى بعض الحالات ،، فى الحرب وعلى الزوجه "حديث صحيح" ،، يفقد انسانيته
من يعتقد ان رضاعة الكبير ،، تمنع الفتنه فى الخلوة بين الرجل والمرأه ،، يفقد انسانيته
من يعتقد ان الزواج العرفى وزواج المسيار والفرند وغيره ،، هو حلال ،، يفقد انسانيته
من يؤمن بإله ظالم يأخذ ذنوب المؤمنون به ويضعها على اناس آخرون ابرياء" حديث صحيح" ،، يفقد انسانيته
من يؤمن بأن من لا يكره فتياته على البغاء" النور 33" هو مقبول عند الله ،، يفقد انسانيته
من يظن ان الغاء التبنى ،، شئ طيب يوافق ارادة الله ،، يفقد انسانيته
من يظن ان الله يغير اقواله ،، وان هناك عند الله ناسخ ومنسوخ ،، يفقد انسانيته
من يقبل فكرة ان الله لا يعرف الغيب ،، ويحتاج الى اسباب نزول لكل آيه من آياته ،، يفقد انسانيته
من يقبل فكرة ان الله يأخذ كلام كتابه ،، من اقوال الناس ومن الشعر الجاهلى ،، يفقد انسانيته
من يعتقد ان الجنه بيت للدعاره وماخور للخمر وللنساء والأولاد المخلدون ،، يفقد انسانيته
من يعتقد ان النقاب او الحجاب او الصلاة فقط ،، هم الطريق الى الجنه ،، يفقد انسانيته
من يؤمن ان اللحيه اوالجلباب القصير او الزبيبه او الصوم طول النهار فقط ،، هي العباده الحقه ،، يفقد انسانيته
من يؤمن ان قاتلآ وزانيآ ورئيس عصابه لقطع طرق القوافل ،، هو اشرف خلق الله ،، يفقد انسانيته
من يفكر ان فاسقآ سنته النكاح ، ومغتصب أطفال ونساء ،، هو على خلق عظيم ،، يفقد انسانيته
من يفكر ان إرهابيآ يدعى انه أمر ان يقاتل الناس جميعآ حتى يؤمنوا به ،، هو رسول من عند الله ،، يفقد انسانيته
وغيره الكثير ،، فمن يفقد انسانيته !!! من يتبع ؟؟؟
لا يا اخوتى ،، نحن لا نكره احدآ ،،

31 Aug 2008 - 06:44

5- الراسل : خادم من خدام الرب

وعدت فانجزت و الرب يحفظ حياتكو يبارك فيك

31 Aug 2008 - 05:49

4- الراسل : egyptian for ever

ربنا يبارك خدمتك.
ربنا يعطينا دائما الحكمه لنكون ودعاء اقوياء.

31 Aug 2008 - 01:46

3- الراسل : الجريء

اخي الحبيب صموئيل بولس كنت افكر في هذا الموضوع من فتره زمنيه ليست قصيره ولكن لم استصيع فعل شيء فارجو مراسلتي ان امكن ذلك واكون سعيد جدا لو صرت تلميذا لك
el_maghool_08@yahoo.com
وشكرا لسيادتكم

31 Aug 2008 - 00:49

2- الراسل : daan

الاستاز صموئيل سلام رب المجد يكون معاك يا بطل
وانا معاك فى ان المسيحى الحقيقى هو الذى لا يخاف من احد لان المسيحى الحقيقى يعرف انة فى يد اللة ولا يقدر احد على ان يمسة بدون سماح من اللة.
انا استغرب واتعجب ان يخاف المسيحى من المسلم كيف يمكن لاولاد الملك ان يخافوا من اولاد الشيطان وكيف يخاف صاحب حق من بلطجى وغشاش
وحرامى... المسيحى دائما ما يكون دفاعة عن الحق وانا عن تجربة عندما نكشف المسلم ونكشف افعالة فانة دائما ما يكون جبان ويهرب..
وانا اتمنا من كل المسحيين فى مصر ان لا يخافوا ابدا لان الهنا هو سر قوتنا
سلام رب المجد يكون معاك يا استاز صموئيل

31 Aug 2008 - 00:04

1- الراسل : المهندس نبيل المقدس

الأخ الفاضل صموئيل .... هنا نتعلم درس عظيم وهو كيفية المزج بين :

الأول: روحي إيماني يتعلق بالرعاية والارشاد والتثبيت العقائدي.
والثاني: علماني حقوقي يتعلق بالدفاع عن لحمنا وعرضنا وأطفالنا طالما أنَّ القانون لا يحميهم.
طبيعي مهمة صعبة جدا وهي تحتاج لشخص علماني حيث الكاهن يرتبط ببعض الخصائص غير مواكبة لظروف الحدث.كما أنه يوجد شعرة رفيعة جدا بين أولا وثانيا ... وهذه المفارقة تحتاج إلي من أمتلأه الروح القدس.. شكرا لك يا صديقي العزيز علي هذا الفكر الجميل......
**** لم استلم اي رسائل منكم وعموما اليكم عنواني الثاني nelmekades@yahoo.com ... مع ألف سلامة يا إبني.........!!!!

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح