هكذا كانت رحلتي مع دموع وآهات الأقباط- 2-

30/08/2008 - 12:00:30 CEST


بقلم:صموئيل بولس عبد المسيح
بمناسبة مرور 20 سنة على تكريسي في خدمة الحالات الخاصة
وقد بذل أبي الروحي مجهودات للاتصال بالمسئولين لعرض مشاكل أمثال هذه الحالات المظلومة من خلال تكليف الرئاسة الكنسية لقدسه بلقاءات دورية مع شخصية أمنية كبيرة( من أمن الدولة) لبحث سبل علاج هذه المشاكل، وعلى ما أذكر قال له قدس أبونا:
إنَّ الكنيسة تعتبر كل المرتدين العائدين هم أبناؤها وبناتها، وتقبل عودتهم، وتمنحهم شهادات عودة وتعترف بمسيحتهم، وتطالب الدولة بتركهم وشأنهم وعدم ملاحقتهم لنص الدستور على الحرية الدينية وحق العبادة، مع تعهد الكنيسة بإرشادهم الابتعاد عن المشاكل وعدم اثارة المسلمين أو ابلاغهم بتركهم الإسلام، والعيش بعيداً في هدوء وسلام.

وكانت أحياناً تحدث حلول حكومية جزئية، أو مؤقتة، ولكن سرعان ما ترجع ريما لعادتها القديمة؟
+ وأما السادة الآباء الكهنة الأفاضل، فكانوا عاملين بالمثل القائل:
( الباب اللي يجي لك منه ريح سده واستريح)!! ويرددون كلمات من عينة:( احنا مش قد الناس دول)،( احنا عاوزين نعيش في سلام)،(خلوونا في حالنا) (نمشي جنب الحيط أحسن حتى لا يبيدونا)،( احنا معندناش حد يقدر يتفاهم معاهم)،( طيب واحنا في أيدينا إيه علشان نعمله)؟!
إلى آخر هذه الكلمات، مع وجود بعض الاستثناءات القليلة من الآباء الرعاة الأمناء المستعدين لبذل حياتهم من أجل الحفاظ على رعية المسيح، دون خوف، وكانوا يشجعوني، ويطيبون خاطري، ويعرضون علي مساهمتهم في حل هذه المشاكل في نطاق قدرتهم ، مثل الارشاد الروحي، والرعاية الاجتماعية، والصلاة من أجل هؤلاء المظلومين لينصفهم الرب.
+ أما عن استعادة الأطفال الذين تم اختطافهم لأسلمتهم، أو البحث عن البنات المختطفات أو المتغيبات..

أو محاسبة المسئولين والشيوخ المتورطين في ايذاء شعبنا، فكلها أمور تخرج عن نطاق عمل الكاهن.
+ فصرت أنا الشاب الصغير المسكين وحيداً في وجه المدفع، لأني أول من يتلقى هذه الشكاوي، وأول من يكتوي قلبه بدموع وآهات شعبه..
وكانت الناس تلاحقني ليل نهار:
+ عملت إيه في موضوعنا يا أخ صموئيل؟!
+ هل عرفت مكان احتجاز ابني أو ابنتي يا أخ صموئيل؟!
+ هل اتفقت مع موظف السجل المدني ليصحح خطأه في خانة الديانة؟
+ هل قدرت تجيب وساطة لنقل ابني المجند من وحدته لوحدة ثانية؟
وهل وهل وهل..

حتى وقفت أمامهم حائراً عاجزاً غير قادر على ايجاد حلول لمشاكلهم الصعبة والمعقدة والمتشعبة.
وكنت أبكي عجزي وضعفي وقلة حيلتي وانعدام امكانياتي..
وصرت أسير في الشوارع والطرقات هائماً على وجهي، متفكراً في كيفية ايجاد حلول لكل هذه المشاكل، أو قل المآسي، وكاجراء احترازي كنت أنقل أطفالي وبناتي المعرضين للاستهداف من المتطرفين، إلى أماكن آمنة، وبطريقة شبيهة بما تفعله القطة مع صغارها لحمايتهم من الخطر، وبأساليب فردية تماماً، وكان قلبي متفحم بنيران الحسرة على قسوة إخوتنا المسلمين على ضعفاء شعبنا، وكنت في البداية أظن أنَّ مشاكل الأقباط هي مجرد مشاكل متوقعة من الإرهابيين والمتطرفين فقط، نظراً لجهلهم وتخلفهم وعنفهم وإجرامهم ومعاداتهم الطبيعية لكل من يختلف عنهم في التوجه، فكم وكم في الدين نفسه، كالأقباط المسيحيين.
وكان هؤلاء المجرمين قد استقوا منهجهم الإرهابي المتطرف من كتبهم التراثية السوداوية من عينة ابن تيمية بتفسير وتلقيح من الإرهابيين المصريين المحدثين، أمثال حسن البنا، وسيد قطب، وعمر عبد الرحمن، ومحمد عبد السلام فرج، وبقية الذئاب المفترسة الذين ولدوا من رحم الإسلام المصري شديد التطرف والتعصب..
فإذا بي أرى أنَّ مشاكلهم تتعلق بتعصب وعدوانية الكثيرين من المسلمين المصريين العاديين أنفسهم؟؟؟

فكل الشكاوي المقدمة من الأقباط المتضررين من التطرف الإسلامي في مصر لم تكن تقتصر على تطرف وعنف الجماعات الإسلامية الإرهابية فقط، بل وكانت تشمل أيضاً تطرف عناصر داخل الأجهزة الحكومية نفسها، وخصوصاً أجهزة الأمن التي أصبحت خصماً للكنيسة وللاقباط، وتشمل كذلك فئات من الشعب المسلم العادي نفسه، رغم أنَّ مساحة الاعتدال الإسلامي في الشارع المصري آنذاك كانت لا تزال كبيرة بالمقارنة لِما هو حادث الآن، وأنا عن نفسي كانت لدي علاقات صداقة مع كثيرين منهم، لكن التطرف الوهابي الوافد من السعودية كان قد بدأ يتوغل في قلب الشارع المصري، فنتج عنه حدوث مثل هذه المشاكل من مسلمين عاديين، ومع كثرة البلاغات من تطرف رجل الشارع العادي ضد المسيحيين، كادت أن تتلاشى الفوارق بين الإسلاميين الإرهابيين، وبين المسلمين العاديين، وكثيرون منهم ناس طيبون، لكنهم مخدوعين بتحريضات شيوخ التطرف بل ووصل التطرف الديني إلى المجرمين الجنائيين أنفسهم!

+ تخيلوا مثلاً، وصلتني شكوى من سجين قبطي محكوم عليه في قضية قتل خطأ في حادث مروري، يشكو لي فيها قيام بلطجي مسجل خطر مسجون معه ويتولى رئاسة عنبر الحبس، باضطهاده دينياً داخل السجن!
* طيب دا مجرم وحرامي وقاطع طريق ، ماله هو ومال التطرف الديني الإسلامي؟
بل وتلقيت بلاغ من أخصائية إجتماعية مسيحية يفيد بوجود طفل مسيحي مشرد عمره 11 سنة داخل إصلاحية المرج للأحداث، وأنه يتعرض لاضطهادات من ولد جانح عمره 15 سنة!!!
وبزيارتي للولد، اشتكى لي بدموع حارقة قيام هذا الولد بضربه بعنف بعدما رأى الصليب في يده ودايماً ما يشتمه بدينه ويقول له: يا صليب الكلب!!!
* طيب دا اصلحجي ونشال ، ما له هو ومال التطرف الإسلامي؟
وبالإجمال، فقد كان الوضع تحت السطح سيئاً للغاية، رغم أنَّ المسلمين المصريين كما ذكرت لم يكونوا قد توحشوا بهذا الشكل البشع الذي نراه الآن، وكانت البلد بشكل عام أفضل حالاً في التسامح عما هي فيه حالياً، لكن كل هذه الايجابيات لم تمنع حدوث كل هذه التجاوزات الخطرة، وقد نصحني البعض بالتراجع عن القيام بهذه الخدمة حرصاً على سلامتي، خصوصاً وأنَّ لدي مشاكل متعلقة بهويتي السابقة..

لكني اعتبرت أنَّ هروبي من هذه الخدمة إنَّما هو هروب من المسيح نفسه، لذلك أصررت على البقاء في هذه الخدمة الرجولية، ومحاولة مساعدة الفئات المظلومة من شعبي، والتخفيف عنهم، ومواجهة ظالميهم مهما كان الثمن، لكن لم أكن أعرف كيف أتمكن من مواجهتهم.
+ حتى طلب مني أحد الإخوة الخدام مساعدته في البحث له عن شقة بسعر مناسب باعتباري أعرف الكثير من سماسرة الشقق، فوجدت شقة في منطقة هادئة داخل عمارة يملكها مقاول مسلم ابن بلد ومجدع ولا يزال متعلقاً بأخلاقيات الحارة المصرية قبل أن يدنسها دعاة الإسلام الوهابي المتطرف الوافد من السعودية، وكان مرشح نفسه لمجلس الشعب، وعندما عرف أنني خادم في الكنيسة رحب بي ترحيباً كبيراً وقال لي أنتم زينة مصر وحلاوتها، وأنتم إخوتنا، وأنتم الذوق والأدب والأخلاق والأمانة!
مما شجعني على الحديث معه عن مأساة شعبي، فقال لي أنتم السبب لأنكم مؤدبين زيادة عن اللزوم !
يعني لما تعرفوا واحد صايع خاطف بنت من عندكم لازم تأدبوه، لأنَّ الذي لا يدافع عن شرفه وعرضه يكون هافية وملطشة.
دافعوا عن حقوقكم، واتكلموا، واتعلموا إزاي تتعاملوا مع الصيع والبلطجية، وكلنا معاكم، علشان هما اللي بيشوهوه ديننا ..
فأضربوهم يختشوا منكم، لكن هتخافوا منهم هايركبوكم !
فقررت مواجهة هؤلاء البلطجية انطلاقاً من أخلاق الحارة المصرية حيث الشهامة والمرءوة ونجدة الضعيف والمظلوم.
يتبع

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 19






























4 Oct 2008 - 07:49

27- الراسل : مجدى جرجس

الاخ الحبيب صموئيل بولس الرب يبارك خدمتك اقول لك ان الايام الاخيرة فيها اسقف يحارب اسقف وكاهن يحارب كاهن العيب فينا كما يقول الشاعر صدقنى ارى ماكتبتة بنفسى اهى عمم موضوعة على الرؤوس وكتب تطبع فى المكتبات وتباع صلى الرب يرحمنا مجدى جرجس

31 Aug 2008 - 09:00

26- الراسل : لويس مرقص

شجعتك ومحبتك تفوق الوصف.. ربنا يحرسك ويحافظ عليك من الشر والشرير
كتابتك ومقالاتك تمثل واقع مرير, انك تعطينا مثلا اعلي للتضحية وانكار الذات
ان هدفهم الاساسي محو اقباط مصر من التاريخ الفعلي واقصائهم عن بلدهم مصر الفرعونية هذه الغوغائية العربية, لابد من توحيد الاقباط في الداخل الخارج ومحاربة الفساد والمفسدين وعودة الحقوق المغتصبة الي اهل مصر الحقيقين. مع تحياتي ومودتي

30 Aug 2008 - 23:22

25- الراسل : CAll of Hope

إلى تعليق 15
مرقس لوقا جرجس
إســـــــمك فعلا جميل!
وأسئلتك أيضا هامة،
لكن تأكد أن إجاباتها لاتستعصى على مسيحى!!!!!!!

30 Aug 2008 - 22:56

24- الراسل : أين انت يا \"قوي\"

أستأذن الأخ في المسيح صموئيل بولس ..لكي أحيي صاحب التعليق رقم 16 ( القوي) ..حيث أنه قدم نفسه من قبل في موضوعي السابق بتاريخ 18 أغسطس 2008 وعرض علينا مجهوداته معنا في حملة "وحدة المحبة" ..كما أنه من حكم موقعه ككاهن يستطيع أن يرشدنا ماذا نفعل لكي نتصل بالقيادات الكنيسية لشرح وجهة نظرنا... وهأنت تظهر بعد وقت طويل ..ألف حمدالله علي السلامة والرب يباركك.. اتعشم ان تكون عند وعدك لنا في المعاونة معنا في هذه القضية الهامة. الرب يعينك ويعطيك نعمة فوق نعمة ..
مهندس نبيل المقدس .

30 Aug 2008 - 20:10

23- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

شكراً لمحبتكم كلكم .. أعتذر بشدة لعدم استطاعتي الرد الآن على الرسائل الكثيرة التي وصلتني على بريدي الاكتروني الخاص، وكذلك الرد على اسئلة القراء أو التعقيب على تعليقاتهم إلا بعد انتهائي من هذه السلسة لعدم مقدرتي على استكمالها وكتابة الردود في نفس الوقت .. فأرجو الصبر علي قليلاً ، كما إن متابعة السلسلة نفسها سوف تضمن الإجابة على كل أسئلتكم علماً بأنني لم أصل بعد إلى خدمة حالات الارتداد ومشاكلها وتحدياتها .. بل لا زلت أتحدث عن التحرشات والمضايقات والتجاوزات في حق بناتنا وأطفالنا .. فأبقوا معنا لنهاية هذه السلسلة والتي يتابعها معكم أيضاً حبايبنا الحلويين (؟) نرجو أن تذكرونا في صلواتكم ليحفظنا الرب منهم .
كما أشكر تعب محبتكم لاهتمامكم بالمتابعة التفاعلية ، وهذه بركة كبيرة بحد ذاتها .. أكرر شكري للجميع .. كل واحد باسمه .

30 Aug 2008 - 18:55

22- الراسل : مرقس سيدهم

التعاليم نأخذها من الإنجيل بالمحبة والوداعة متشبهين بالرب يسوع
أما فكرة إستعمال العنف فتنشأ من المدارس لأن المناهج فى المدارس تمجد الفتوحات والغزوات والحروب وأن العنف هو السبيل للحياة العزيزة الكريمة
للأسف ان خريجى المدارس أصحاب العنف وتمجيد الحروب لاينتجون شيئاً ويستوردون كل شىء ويكتفون فقط بالعمل الكتابى والمكتبى لأن طبيعو دراستهم لاتهتم بالناحية الإنتاجية لكن يكتفوا بالنظرى فقط علىاساس أن عملهم الرئيسى هو الغزوات والحروب وليس العمل الإنتاجى

30 Aug 2008 - 18:12

21- الراسل : Madoona

إلى فناننا المحبوب : شفيق بطرس رقم 20
الله يسلمك يا أستاذنا الغالى وأشكرك على محبتك وقلبك الكبير الذى يسع الكل وكلامك الجميل وسام على صدرى صدقنى لا أستحقه نهائياً .. ربنا قادر يبارك حياتك ويعطيك الصحة والعافية وتمتعنا دائماً بفنك الراقى الذى نتعلم منه الكثير .
إلى الأستاذ الفاضل : بطرس النمس رقم 19
صاحب التعليقات اللذيذة والقوية والنارية أيضاً التى تصيب الهدف فى الصميم بخفة ظل ليس لها مثيل .. أشكرك على محبتك الكبيرة التى أقدرها كثيراً ربنا يبارك فيك ويحافظ عليك .. صلى من أجلى .

30 Aug 2008 - 17:27

20- الراسل : شفيق ف بطرس

المحبوب الغالى أخويا صموئيل بركة المهجر وموقعنا الجميل ألف حمد وشكر لرب المجد على سلامتك يا حلو اللسان ونقى القلب نشكر الله على إنك معانا بخير وسلام وهو القادر أن يديم منارتك عالية قوية ساطعة فوق جبال الظلم والقهر لتنير لكل مظلوم ومقهور ومُضطهد ومُعذب من الأبالسه طريقه ربنا يديمك لنا ويديم فكرك ويدك وعقلك وقلبك وقلمك دايماً يارب على الدوام ، وأقول لنوارة الموقع وشعلته القوية الوضاحه الأستاذه والأخت المحبوبه مادونا ألف حمدلله على سلامتك وبلاش تغيبى كده علينا بإمانه حضرتك بتعملى مذاق خاص وجو تانى لكل شىء بالموقع وكما قال الرب يسوع المسيح أنتم ملح الأرض فإن فسد الملح فبماذا يُملح ،، غيابك بيخلى طبيخنا عادب مالوش طعم يا أستاذتنا الفاضله ربنا يديمك لنا ويديم وجودك فى وسطنا ونفس الكلام على كل أحبائنا الكُتاب والمُعلقين بتعليقاتهم الجميلة الهادفة وأخص بالذكر أخويا شيخ البلد أبو النكد السريع وغيابه علينا كتير برضك لكن معلش إحنا مسامحين

30 Aug 2008 - 16:58

19- الراسل : بطرس النمس

الأخت مادونا تعليق 14 حمدلله ع السلامة وكتابتك إختبار قديس العصر أبونا بيشوي مفيد و رائع جدا .الرب يبارك في خدمة هذا الموقع والقائمين عليه .

30 Aug 2008 - 16:39

18- الراسل : ابو النكد السريع

حبيبنا الغالى صموئيل ....العبدللة مدمن قراءة مقالاتك ..ومقالات كل كتاب الموقع الافاضل ...واعتذر عن عدم التعليق لانى أقرأ المقالات فى فترات الراحة اثناء العمل وليس لدى وقت او طابعة بالعربى لكتابة التعليق ولا احب التعليق بالانجليزية ...المهم انى اشعر بالصغر المتناهى امام عطائك وخدمتك ..واكاد اتلاشى - الحقيقة اتلاشى فعلا - امام تفانيك ومحبتك ولا املك الا الدعاء لكم بالصحة والعمر والرب يقويكم على عطائكم ويحفظنا نحن ابنائة الضعفاء امام ابليس واعوانة

30 Aug 2008 - 16:29

17- الراسل : to copts

كل الذين يهاجمون الكنيسه لا يمتون للمسيحيه بصله و يمارسون التقيه فالكنيسه حفظت الايمان وقوات الجحيم لن تقوى عليها.

30 Aug 2008 - 14:31

16- الراسل : القوي

بقلم: طه حسين كنت أعبد الشيطان
كنت أظـن أنك المــضـلُ وأنك تهـدي من تـشاء
الضـار المقيت المــذلُ عن صـلف وعن كبـرياء
جـبــــار البـــأس تـكنُّ للنـــاس مـكــراً ودهــاء
تقـطع أيـــادي السـارقين وترجم أجساد النساء
تـقيم بالســـيف عــدلاً فـعدلك في سفك الدمـاء
فيا خـالق القاتـلين قـل لي أين هو اله الضعفاء
لوكنت خــالـق الكل ما حــرمت بعضهم الــبقاء
وما عساك من القــتل تجني غير الهدم والفناء
فهل كنت أعبـد جـزاراً يسحق أكباد الأبـرياء ؟
أم كنـت أعبـد شيـطاناً أرسل إلينا بخاتم الأنبياء
حسبتُ الجنه للمجاهدين سيسكن فيها الأقوياء
تمـــرٌ وعـــنبٌ وتـــيـنٌ وأنهـار خمــرٍ للأتـقياء
خير مـلاذ لجـائـعين عاشـوا في قـلب الصحراء
وأسِرَّةٌ من ياقــوت ثمين وحور تصدح بالغنـاء
نحن عاشـقات المـؤمنين جـئنا ولـبـينا النـــداء
جزاكم الله بنا فأنـظروا كيف أحسن الله الجـزاء

30 Aug 2008 - 14:24

15- الراسل : مرقس لوقا جرجس

الاب صموئيل لي سؤال التمس اجابته منك شخصيا:
- لماذا يعكف المسلمين بالمال والنفوذ وفرص العمل علي اغراء اخونا الاقباط
علي اعتناق الدين الاسلامي رغم انهم اغلبية كبيرة؟
- لماذا يتفرغ المسلمين للتحرش بالمسيحيات رغم انهن مؤدبات محتشمات المظهر نقاء السريرة والاخلاق الرفيعة ويتركن المسلمات المنحلات ذو الاخلاق
المنحطة والسلوكيات المشينة؟

30 Aug 2008 - 13:52

14- الراسل : Madoona

أستاذنا الكبير وخادم المسيح المكرس : صموئيل بولس عبد المسيح
أولاً : حمدلله على سلامتك وعودتك لنا سالماً ربنا يتمم شفائك على خير .
ثانياً : أشكرك على سؤالك عنى فى الفترة الماضية وعظم محبتك لجميع أخوتك ، كما أشكر الأب الحنون المهندس نبيل المقدس على محبته لجميع أبنائه المعلقين ،وأشكر فناننا المبدع شفيق بطرس على سؤاله ،والأستاذ المحترم رؤوف رياض والأخت العزيزة هيام . أشكركم جميعاً على محبتكم الغالية جداً على قلبى والتى لا أستحقها أبداً وتأكدوا أن شعور المحبة والإحترام متبادل بيننا وربنا يدوم محبتنا . وآسفة لإنشغالى فترة بعدة أمور عن موقعى الحبيب ولم أتمكن من تصفحه لضيق الوقت ولكن الآن يمكننى أن أتنفس الصعداء من جديد وأعود لأتفاعل معه ومعكم مرة أخرى .
ثالثاً : مقال فى الصميم كالعادة يا أستاذ صموئيل وخلاصة القول جاءت فى جملة واحدة قالها لك المقاول المسلم أبن البلد المجدع عندما قال " أنتم مؤدبين زيادة عن اللزوم " لأن اللغة التى نتحدث بها مع هذه الشرزمة من البشر لغة صعبة الفهم عليهم .. لغة غير متداولة فى قاموسهم .. لغة لم يعتادوا على سماعها حتى من أقرب الناس إليهم فكيف لأنسان أن يفهم لغة لم يتعلمها من قبل ولم تعتاد أذناه على سماعها ، وأنا أقصد هنا المتطرفين والمتعصبين من المسلمين .
إنما إذا أخذنا على عاتقنا النزول إلى أرض الواقع بشجاعة ومحاكاة هؤلاء القوم والتفاهم معهم بلغتهم التى يفهموها ولا أنكر أن الموضوع فى بدايته سيكون فى غاية الصعوبة ولكن إلى متى سنظل نستصعبه ولا تتحرك أقدامنا قيد أنملة واحدة لإنقاذ بناتنا والدفاع عن حقوقنا المهدورة ؟ ولا أقول بالبلطجة والعنف ولكن الوقوف بحسم وشدة إزاء كل موقف وكل حادثة سيساعد كثيراً فى الوصول إلى أفضل الحلول . ولا نقف موقف المتفرج بقولنا ربنا موجود وسنصلى وكل هذه الامور فالله يدعونا أن نلتجأ إليه ولكن فى الوقت نفسه لم يعلمنا التراخى والتهاون فى حقوقنا إنما السعى بجانب الصلاة ولا ننتظر من أحد أن يسعى عوضاً عنا . فلنعتمد على أنفسنا ونخوض التجارب بأنفسنا ومن له حق فليسعى وراؤه ولا يظل جالساً يضع يده على وجهه فى تجهم منتظر فرج ربنا .. هناك مثل يقول ( أسعى يا عبد وأنا أسعى معاك ) .
ولا أنسى قصة قرأتها فى كتاب عن حياة وخدمة القديس البار القمص بيشوى كامل وملخصها أنه ذهب يوماً مع خادم للبحث عن فتاة مسيحية فقيرة كانت جميلة جداً وغرر بها ضابط شرطة وصدقته الفتاة لأنها كانت تريد الهروب من فقرها بأى شكل ،ولكن أبونا بيشوى عندما عرف هذا أصر على إعادتها لحضن المسيح فلاحقها فى أقسام الشرطة بينما كان يريد ضابط الشرطة إشهار إسلامها وإثبات أنها تريد أن تعتنق الإسلام فدخل أبونا بيشوى قسم الشرطة لإنقاذ الفتاة من براثن هذا الذئب وإثبات أن الفتاة مغرر بها ،ولكن نظراً لسلطة الضابط وتواطئ أصحابه معه . فقد صرحوا له بأخذ الفتاة وخرج من القسم ليركب فى سيارته ومعه الفتاة ، فخرج ورائه أبونا بيشوى يريد أن ينتزع البنت براثنه هو والخادم الذى يرافقه ولكنهم دفعوا أبونا أرضاً وادخلوا الفتاة فى السيارة فجرى أبونا نحو السيارة وتشبث بها وهو يصرخ بدموع أبنتى أبنتى لن أترك أبنتى وكانت السيارة تسرع وأبونا متشبث بها لدرجة أنها جرجرته ورائها لمسافة كبيرة ووقع فى الأرض وسط صرخاته ودموعه ولوعته على أبنته مما جعل الخادم المرافق له يبكى كثيراً من أجل كرامة أبونا وهذا الموقف الرهيب الذى وضع فيه هذا القديس العظيم الذى تخلى عن ذاته وكرامته وهانت عليه نفسه لكى يعيد أبنته إلى حضن أبيها السماوى .. وقد كان فلم يستسلم هذا الأب المبارك بل صام وصلى ثلاث أيام لأجل هذه الفتاة . وفى اليوم الثالث عادت البنت إلى رشدها وإلى مسيحها مرة أخرى وسط دموع وفرحة وتهليل هذا القديس والكنيسة كلها ورجعت لأنه بذل ذاته وتفانى فى محبته لرعيته ولم يلتفت إلى كرامته الشخصية وإنما ذهب لبيحث عن أبنته الضالة حتى لو فى القفار وبين الأشوك صلاته المقدسة تكون معنا جميعاً أمين .. وآسفة للإطالة . 

30 Aug 2008 - 13:28

13- الراسل : بطرس النمس

وكان قلبي متفحم بنيران الحسرة علي قسوة_أخوتنا....!!!! _المسلمين...يالك من إنسان نبيل تتحسر لقسوة المسلميين..وتدعوهم بأخوتنا؟ صدقني يا محبوب قد وصلت آناة حسرتكم وتسمعها كل الخليقة في كل القارات وفي كل الشعوب وبكل اللغات...قد أعطاكم الله نعمة المثابرة والصمود أمام الأمة القاسية حتي صار صوتكم كالرعود والعالم كله اليوم يسمع عن نذالتهم وقسوة قلوبهم و...يرجع الفضل للراعي الأمين ورجاله الأوفياء أمثالكم...كنتم نواة منظمات حقوق الأنسان والغير منظورة و...بالمقابل كانت معارككم أيضا لأجلهم هم للإرتقاء بهم ونقلهم من فصائل قسوتها تفوق قسوة الحيوانات إلي مرتبة أسمي في المخلوقات...مجرد أن أبدي إستيائي من صوت ميكرفون مزعج في حافلة عامة _مفروض أنها ملكا للكافر والمؤمن ولا يصح أن تذاع بها كلمات دينية عنصرية وخاصة عن أحفاد القردة والخنازير_ تسير علي طريق شواطئ الأسكندرية مجرد أن أعترض أستجمعت شجاعتي لأحذر السائق والكمساري منبها إياهم أن تلك الحافلة عامة ملكا للكافر _مثلي...؟_ والمؤمن وعليه أن يخفض الصوت فيستمع هو فقط...وكم كانت شجاعتك في دخولك عش الدبابير...حقا أنها الموهبة ونداء الرسالة .. دعاء خالص من قلبي أن يبارك الله في صحتك وقلمك وأعمالك وأفكارك مثل رائع للرجل النبيل وفرح دائم يسكن جوانحك.

30 Aug 2008 - 12:07

12- الراسل : ابو سمره

نعم انا ايضا مع المثل الفائل (قالو لفرعون ايه اللى فرعنك الخ) ويكون هذا مع الصلاة ايضا لكى يكون هذا الرد على فرعون بحكمه الحيات وليس وداعه الحمام فقط يارب يكون الكلام ده مفهوم

30 Aug 2008 - 11:15

11- الراسل : زهير دعيم

الاخ المحبوب في الرب صموئيل بولس ..سيرتك اخي حُبيّة مُستمَدة من نقاوة الانجيل وقداسة يسوع .سرّ يا اخي فالرب يحبك .

30 Aug 2008 - 09:50

10- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الى الأخ نبيل المقدس
بخصوص هذا الأخ ، فلقد أرسلت إليك اسمه وهاتفه على الايميل الذي كتبته ووصل عندك لانه لم يرجع لي ..
وحضرتك قلت أنك ارسلت تليفونك للموقع لتوصيله لي ولكن لم يصلني شيء .. ومشرت ايملي وتليفوني مرات ولم تتصل بي ..
وكحل مؤقت سريع قررت له مساعدة شهرية لحين تدخلك بالمساهمة في مساعدته أو عرض موضوعه على مجموعة رجال الاعمال الذين تعرفهم.
فلابد من مساعدة هذا الشاب المسكين .. علماً بأنه يجيد اللغة العبرية اجادة تامة لانها مجال تخصصه فهو ليسانس اداب قسم عبري . وكان يعمل في التليفزيون بدون أجر ، فتركهم .

30 Aug 2008 - 09:20

9- الراسل : خفرع

للاب الغالي نبيل المقدس ((( قل ))) سأخذ أخازة قصيرة لتفقد الابناء والاحفاد ((( ولا تقل ))) سأترك القاهرة هناك فرق كبير في المضمون اللغوي !! أنت معنا بالروح والجسد وبوحدة المحبة والفكر والموقف والراي

30 Aug 2008 - 08:42

8- الراسل : خفرع

في بداية الغزو العربي لمصر كان عدد الاقباط 100 % بمعني مصر كانت كلها قبطية !!! وبسياسة الكنيسة المهادنة اللينة الناعمة وصل عدد الاقباط في مصر إلي 10 % بفاقد قدرة 90 % ..... فعلا موضوع يحتاج إلي أبحاث عديدة !!!! ؟؟؟

30 Aug 2008 - 08:32

7- الراسل : المهندس نبيل المقدس

أستأذن سيادتك لكي أسال علي الأخ الجبار خفرع ..فقد حرمنا من تعليقاته أمس .. وبالرغم من سوء فهمه من نحيتي لكن أقدر حماسه ومحبته لنا جميعنا . أتعشم أن يكون عدم وجوده معنا خير وخير...

30 Aug 2008 - 07:33

6- الراسل : المهندس نبيل المقدس

الأخ الحبيب صموئيل...
هذه نصوص وتعاليم السيد المسيح .. لا نستطيع أن نحيد عنها ... هذه وصيته لنا .. وصية المحبة .. أخي الحبيب صموئيل .. هذا هو الفرق بين النصين .. النص الإلهي .. والنص ؟؟؟ . المشكلة مشكلة محبة التي إنغرست فينا .. بين هذا الوسط بالمحبة لا نستطيع أن نحمي أنفسنا .. "مشكلة" ... لكن علينا أن نتخذها ..وصدقني يا أخي الحبيب صموئيل كثير من الحالات انتهت بحماية رب المجد لينا وسهره علينا . لا نستطيع أخذ حقوقنا إلا بالصلاة ... كما أحب أن أنوه أننا كمؤمنين وانا أتكلم هنا علي البعض منهم بل الأغلبية بهرتهم الماديات وملذات الحياة ... لذلك أقول علينا أن نتسلح بلباس المسيح .. وعلي الكنيسة بجميع طوائفها أن تتخذ مواقف واحدة في وضع برامج روحية .. ولم الأبناء المتسكعين في الشوارع وعلي القهاوي ... علينا نحن نتوحد ونكوّن لوبي مسيحي قبطي .. وانا هنا لا اقصد أن ننفصل عن الحياة مع الآخر ..بالعكس علينا كوحدة واحدة أن ندخل ونقتحم المجتمع بقلوب أكثر جرأة .. وبمحبة المسيح فينا نستطيع أن نضع حدود بما هو يجري اليوم . سيدي مقالاتك الأخيرة جعلتني أؤمن أكثر بوحدة المحبة .. لكي نقوي روحيا .
كنت أنتظر منك أخبار الكشف .. اتمني من رب الشفاء أن بعطيك الصحة لكي تكمل مشوارك . حتي تعطي بعض الحلول لمثل تلك الحالات والتي ذكرتها لك الأخت الفاضلة هيام .
إلي الآن لم يتصل بي الشخص الذي يعاني من مرض في عينيه .. والمشكلة سوف أترك القاهرة هذا الأسبوع إلي بوستون لمدة شهرين . وأنا الآن في إنهاء كثير من مشاكل العمل قبل سفري . كنت اتمني ان يلقاني قبل هذا الوقت . شكرا لكم علي محبتكم وعلي أعمالكم والرب يباركك.

30 Aug 2008 - 07:29

5- الراسل : صموئيل

لوكنت انا قلت هذا الكلام لنعتنى الاخ العزيز بولس بالكفر والتجديف. ومع ذلك فانا ارى تشخيص الداء هو بدايه العلاج.فالعيب فينا وليس فى المسلمين فنحن الذين قصرنا فى حق رعايانا بالرغم من امكانياتنا الماديه والاعلاميه والسياسيه الغير مسبوقه. وارى ان تعليق تقصيرنا على الخطف والاكراه يدعو للاستغراب لانه يكرس لمزيد من سوء التشخيص وبالتالى عدم العلاج الوافى.يجب ان نركز على الكيف وليس الكم ولا نلوم الا انفسنا.

30 Aug 2008 - 05:34

4- الراسل : مريم المخلصه للمسيح

عزيزنا الغالى الأخ صموئيل الرب يباركك ،
فعلآ مقالات أكثر من رائعه ؛ و الذى شغل تفكيرى منذ الأمس هو حكاية الأولاد ذوى الأحتياجات الخاصه
(وبمجرد دخولي بيتهم، ورؤية أولادها( المساكين) لي ومعرفتهم بأنني قادمٌ من الكنيسة لحمايتهم، حتى تعلقوا في رقبتي كالأطفال وبكوا بحرقة وهم يقولون بطريقتهم الطفولية البريئة( يا لاب! يخليك يا أبونا ! تأخذنا من هنا، عشان الناس الوحشيين دول عاوزينا نسيب بابا يسوع ونلوح عندهم، بس إحنا مش هنلوح عندهم علشان إحنا بنحب بابا يسوع، وماما العذرا.. وبسم الآب والابن وآبانا الذي في السموات)!!!)
فمنذ الأمس و أنا افكر ؛ الناس فى العالم كلهم بيقولوا
" ربنا عرفوه بالعقل "
بس الأولد دول عندهم مشكله فى قدراتهم العقليه و لكنهم عرفوا الرب بشىء أقوى من العقل ،
• عرفوه بالحب ، الحب الالهى اللى بيفوق العقول ، لقيوا فى بابا يسوع أبوهم اللى اتحرموا منه ؛
• عرفوه بالحنان ، بالرغم من ان قدراتهم العقليه ضعيفه جدآ كانوا مصرين انهم مايسيبوش بابا يسوع اللى حسوا بحنانه عليهم ، الحنان اللى مالقيوهوش عند أى حد فى الدنيا دى.
و لو فكرنا شويه كمان هنلاقى نفسنا أمام أسره فقيره جدآ و قدرات أفرادها العقليه ضعيفه جدآ يعنى كان ممكن أى شيطان يضحك عليهم بحاجه بسيطه جدآ زى جلابيه وشبشب حتى ، و يروحوا وراه ؛
و لكن اللى داق حب يسوع و حنانه مش ممكن يسيبه عشان ممالك الدنيا كلها.
ياربى أد ايه انت رائع و متواضع بتختار أبسط البشر و ترفعهم لعرشك و تخليهم أولادك ، أولاد ملك الملوك و رب الأرباب ،
وهو ده الفرق بين أولاد العالم و أولاد الملك يسوع المسيح .
يا اخوتى الرب يقول :
من مسكم يمس حدقة عينى ؛
و لى فى هذا تأمل بسيط ؛
ليه حدقة العين بالذات اللى اختارها الرب؟؟
لما يكون الواحد واقف و فى حاجه هتدخل فى عينه ، بيعمل حاجات كتير عشان يحميها،
يغمض عينه ،
يرفع يده أو زراعه قدام عينه عشان يصد الشىء اللى هيؤذيه ،
يلف و يدى ظهره عشان يحفظ عينه ،
الواحد ممكن يستخدم معظم أعضاء جسمه عشان يحافظ على عينه ؛ وده اللى عمله يسوع حبيبنا ؛ أتعزب و أتضرب و أتصلب و لبس أكليل الشوك و و و و..................................
و لكن محدش قدر يمس عينى الرب و ده عشان هو شايلنا و حامينا جواها .

فلنجسوا و نشكر الرب و نمجده ؛
كل لحظه يعطينا الرب برهان على محبته الفائقه ؛
كل لحظه يزيد الرب فخرنا و عزنا أضعاف ؛

مين فى الدنيا يحبنى و يحمينى فى عينيه بجد غير الرب يسوع المسيح حبيبى؟؟

لا تخافوا يا أخوتى محدش يقدر يمس عينى الرب ؛ يسوع الملك أبونا أعطانا اسمه و شايلنا فى ننى عينه؛
افرحوا بالرب جدآ وأطلبوا دايمآ معونته على ابليس و اولاده.

و لى طلب أخير من كل أخوتى القراء أرجو منكم المشاركه بالصلاه من أجل اخونا الحبيب الخادم الكريم صموئيل لكى يتم الرب له الشفاء ؛
و أرجو من كل واحد لديه تجربه مع أعداء المسيح أن يشاركنا بها فما أحلى أن نشارك الأخرين بخبراتنا و تجاربنا الشخصيه.
تحياتى

30 Aug 2008 - 02:47

3- الراسل : رؤوف رياض

الاخ المبارك صموئيل
كتاباتك وماتذكر يجسم الواقع المرير, شجاعتك ومحبتك تفوق الوصف وتعطينا مثلا اعلي للتضحية وانكار الذاتةنحن نثق ان الرب الذي صنعك قادر انيصنع صموئيليات كثيرة مثلك لخدمة شعبة وان يوحدنا نحن الكثيرين في واحد شخص ربنا ومخلصنا وفادينا الرب يسوع المسيح ملك الملوك ورب الارباب الذي سوف تجثو لة كل ركبة ويعترف بة كل لسان.
يقول الرب يسوع المسيح لة كل المجد في انجيل متى 19:18 وَأَقُولُ لَكُمْ أَيْضًا: إِنِ اتَّفَقَ اثْنَانِ مِنْكُمْ عَلَى الأَرْضِ فِي أَيِّ شَيْءٍ يَطْلُبَانِهِ فَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُمَا مِنْ قِبَلِ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، فدعونا ايها الاحباء ان نتفق معا علي الطلبة بلجاجة الي الاب الساوي بان يرفع المعاناة وان يحمي شعبة واولادة من الشر والشرير وان يكتب النجاة لنا في اسم المسيح أمين

30 Aug 2008 - 01:37

2- الراسل :

أنت أنسان عظيم ربنا يحرسك و يحافظ عليك

30 Aug 2008 - 00:17

1- الراسل :

الان عرفت لماذا تنحسر المسيحية في مصر الاجابة بسيطة وهو ان الاباء الكهنة اصلا ليس فيهم روح الرب يسوع للاسف ان اجابات الكهنة علي الاخ صمويل مرعبة وكلها خوف ورعب والمسيحي لا يخاف ابدا بل ان الروح القدس روح الشجاعة والتبشير باسم الرب يسوع الهنا وهل خاف بطرس عندما نادي باسم الرب يسوع في امة اليهود المتعصبة من كانوا يرجموا اي خارج عن مفاهيمهم الغبية فهل نلوم الاقباط عندما يضطروا الي اشهار اسلامهم خوفا شهداء الكشح الاحباء ذبحوا وقتلوا بشجاعة ولم يشهروا اسلامهم ولكن الكاهن خواف مرعوب يريد لان يعيش جنب الحيط انة امر مخجل وعار علي من هم مسيحيين

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح