هكذا كانت رحلتي مع دموع وآهات الأقباط!!!

29/08/2008 - 12:00:30 CEST


بقلم / صموئيل بولس عبد المسيح
بمناسبة مرور 20 سنة على تكريسي في خدمة الحالات الخاصة

لم أكن أتخيل أبداً أنَّ تكريسي لخدمة رعاية الأسرة والإرشاد الروحي( حالات الارتداد) سوف يأخذني في رحلة حزينة مع دموع وآهات شعب المسيح في مصر، ولأصبح شاهد عيان على ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، وعلى الجرائم البشعة التي ترتكب باسم الله، والله منها بريء، وشاهدٌ على انعدام الضمير والأخلاق من أناس تدعي أنَّها تتبع الدين الحق، بينما تشهد عليهم أعمالهم أنهم يتبعون الباطل .. أناس استبدلوا طبائعهم الإنسانية بطبائع الذئاب والضباع والكلاب المتوحشة.. أناس كل ما يشغلهم في الحياة ليس تهذيب سلوكياتهم والنهوض بمستواهم العلمي والثقافي ليلحقوا بركب الحضارة والرقي، محاولة لرد الاعتبار لدينهم الذي يسيئون إليه بتطرفهم وحقدهم على الآخر وكراهيتهم وبغضهم له، بل راحوا يصبون حمم تطرفهم الديني البغيض على ضعفاء وفقراء الأقباط، وبأساليب شريرة وفي غاية الانحطاط تنم عن حقدهم الشيطاني الدفين على السيد المسيح، وعلى كنيسته، وعلى المسيحيين،

فأقاموا الكثير من الحواجز بيننا وبينهم، وجعلونا ننفر منهم من كثرة اعتداءاتهم الظالمة على الفئات الضعيفة من شعبنا القبطي الباسل، حتى أنَّه كان من النادر جداًُ أن يمر يوم واحد فقط دون أن أتلقى فيه بلاغات من الأهالي، والكهنة، والخدام، تتعلق باختطاف بناتهم، أو بتغيبهن في ظروف غامضة مريبة، أو استلامي لبلاغات بهروبهن من المنزل بعد إغواء وتغرير من بعض الصيع والمتسكعين، أو بلاغات باختطاف أطفال من أمام منازلهم، أو مدارسهم، أو بانتزاعهم من بين أحضان أمهاتهم بالقوة الجبرية وبواسطة الشرطة، وبلطجية المتطرفين، بحجة سخيفة للغاية، وهي أنَّ والدهم غير المحترم، قد أغوته واحدة ست غير محترمة مثله (سجلت حالات لسيدات مسلمات كن متزوجات وتطلقن من أزواجهن المسلمين بسبب خيانتهن الزوجية لهم مع مسيحيين منحرفين أسلموا لاحقاً للزواج منهن) فمال إلى إغواءها واستسلم لشهواته معها فأسلم لكي يتمكن من الزواج بها، فيجدها شيوخ المصاطب فرصة ذهبية لتشفية صدورهم من المسيحيين من خلال تحريضهم الخسيس له بضم أطفاله المسيحيين إليه مقابل مبلغ معلوم ويضاف إليه الثواب المزعوم، وهو ما يعرف بالأسلمة القهرية للأطفال المسيحيين دون 18 سنة لضمهم بالتبعية لدين الوالد المرتد للإسلام لأجل إشباع شهواته مع امرأة مؤمنة (غالباً مطلقة لسوء سلوكها).

أو تلقي بلاغات من آباء وأمهات مسيحيين تفيد بقيام شبان مسلمين( أغلبهم صيع) بالتحرش ببناتهم في الطرقات، أو بلاغات باعتداءات جنسية على قاصرات، بل وحتى في مراحل الطفولة !!!
أو بلاغات تفيد بتعرض بعض البنات المسيحيات لابتزاز من بعض عناصر الشرطة المنحرفين، أو بلاغات بقيام أفراد من الشرطة بالاعتداء على أب مسيحي ذهب للقسم ليحرر محضر يتهم فيه شاب مسلم باختطاف ابنته، أو بلاغات بتهديدات عناصر في أمن الدولة لمرتدين عائدين للمسيح من الجنسين.
أو طلب استدعاء من أمن الدولة للشارعين في الارتداد، ثم عدلوا عن رغبتهم في مواصلة الارتداد في اللحظات الأخيرة، فحفظت طلبات ارتدادهم إدارياً بالشؤون الدينية بمديرية الأمن، مما جعل أمن الدولة يسعى لمواصلة أسلمتهم تحت التهديد بالحبس أو الاعتقال( وكان بعبع أمن الدولة المعني آنذاك بتخويف العائدين أو المتراجعين هو حضرة الضابط" حاتم كساب").

أو بلاغات من أمهات يطلبن من الكنيسة حماية بناتهن من تحرشات ومضايقات من جيرانهم المسلمين أنفسهم!
+ بل وجاءتني أم أرملة من إحدى المدن الساحلية تطلب مني بدموع حارقة مساعدة الكنيسة في حماية أولادها الثلاثة( المتخلفين عقلياً ) من بطش وجبروت بعض المسلمين المتطرفين(بعضهم من جيرانها ) الذين يسعون لأسلمتهم بالإكراه!!
ووصلت بهم البجاحة والسفالة والجلافة إلى حد افتراشهم الحصائر أمام منزل هذه السيدة والجلوس عليها بغرض ترهيبها في الرايحة والجاية.
+ وعندما سمعت بكل قلة الأدب هذه ورأيت بعيني الأم الأرملة وهي تبكي وتحاول تقبيل يدي للوقوف بجوارها وانقاذ أولادها الأبرياء، اشتطتُ غضباً وغلى الدم في عروقي، وصممت على السفر معها الى مدينتها حتى أرى بنفسي هؤلاء الأوباش المتطرفين، وأتعامل معهم بالطريقة الوحيدة التي يفهموها، ولكن كان علي أن أحصل على إذن من رئيس خدمتي بالسفر إلى هذه المدينة البعيدة والتي تتبع أيرشية أخرى تخرج عن نطاق خدمتي في القاهرة الكبرى، فوافق قدسه بدون تردد( علماً بأنَّ قدسه وافق أيضاً على سفري لمتابعة حالات مشابهة في المنيا والإسكندرية والعديد من الأبرشيات خارج القاهرة).

+ وبمجرد دخولي بيتهم، ورؤية أولادها( المساكين) لي ومعرفتهم بأنني قادمٌ من الكنيسة لحمايتهم، حتى تعلقوا في رقبتي كالأطفال وبكوا بحرقة وهم يقولون بطريقتهم الطفولية البريئة( يا لاب! يخليك يا أبونا ! تأخذنا من هنا، عشان الناس الوحشيين دول عاوزينا نسيب بابا يسوع ونلوح عندهم، بس إحنا مش هنلوح عندهم علشان إحنا بنحب بابا يسوع، وماما العذرا.. وبسم الآب والابن وآبانا الذي في السموات)!!!

كانت أعمارهم الجسدية تترواح من 18 – 30 سنة، بينما أعمارهم العقلية، تترواح من 5 – 8 سنوات ! في فضيحة كبيرة لعفاريت الأسلمة، وكان هؤلاء العفاريت المفلسون قد استطاعوا اختطاف الابن الاصغر(  وكان يعاني من تهتهة في الكلام) وهو يلعب في الشارع، وحرقوا الصليب في يديه بوحشية، ثم حملوه إلى المسجد في زفة، وأسلموه رسمياً في مديرية الأمن، واستخرجوا له بطاقة شخصية باسم محمد المهدي! واحتجت الكنيسة، واحتجت الأم وقلبت الدنيا، حتى أنَّها ذهبت إلى مكتب النائب العام، والذي طلب محافظ مدينتها بالتحقيق في الأمر، فأمر الشيوخ الخاطفين باحضار الولد، وبمجرد أن رأه حتى قال لهم أمام أم الولد( كسفتونا الله يكسفكم) ثم قرر إعادة الولد إليها، بشرط أن يبقى مسلماً كما هو رغم أنَّها أحضرت شهادة من المستشفى العقلي يفيد أنَّه مجرد طفل صغير لا يزيد عمره العقلي عن 8 سنوات! علماً بأنَّه كان أذكى أخوته الباقيين!!!
ومن ساعتها قرر هؤلاء الشيوخ المتطرفين ليس استرجاع هذا الولد فقط لقبضتهم، بل وأسلمه أخويه الآخرين أيضاً! مما اضطر أمهم المسكينة إلى عدم إنزالهم الشارع خوفاً عليهم من الاختطاف.
+ وتمجد الرب معي بشكل كبير حتى تمكنت من تهريب هؤلاء الأخوة الثلاثة من محافظتهم، وعرضهم على الكنيسة لترى بنفسها إلى أي هوة سفلية انحدر إليها عفاريت الأسلمة حتى أنَّهم لم يخجلوا من السعي لأسلمة المتخلفين عقلياً، وكان هناك أب قمص، أصبح الآن أسقفاً، قد تأثر بهؤلاء الأطفال الكبار وأشفق عليهم عندما رآهم يبكون ويقولون إحنا عاوزين نفضل مع بابا يسوع، فتفضل باستضافتهم عنده سنة كاملة حتى تم ترتيب انتقال والدتهم لمسكن آخر في مكان بعيد، ثم استلمتهم بعد ذلك لمواصلة رعايتهم.

كما كنت أتلقى بلاغات يشكو أصحابها من رعونة واستهتار- واستعباط- بعض موظفي السجل المدني الذين يتعمدون إغاظة المسيحيين بوضع كلمة( مسلم) في خيانة الديانة، بدلاً من كلمة مسيحي، ولو احتج أي مسيحي على ذلك، يقولون له بكل سفالة وسفاهة وقلة أدب( هو أنت تطول تبقى مسلم)؟!!
ويرفضون تصحيح خطأ رعونتهم، إلا بعد تعذيب ضحية استهتارهم في مصلحة السجل المدني، ليدوخوه السبع دوخات فيما يسمى باجراءات( تصحيح واثبات وإبطال قيد).
أو أتلقى بلاغات من جنود بالجيش، أو بالأمن المركزي، يشكوا فيها أصحابها من بعض الضباط المتطرفين الذين يتعمدوا اضطهادهم وإذلالهم بسبب هويتهم المسيحية، ورفضهم لمحاولات أسلمتهم.. أو أسمع صرخة أم أرملة مسكينة تطالبني فيها بمساعدة ابنتها المراهقة لاجهاض حملها من شاب مسلم أرعن اعتدى عليها، سواء باغتصابها بالإكراه، أو باغتصابها عن طريق التغرير بها.

أو أسمع توسل من أب يريد انقاذ ابنه الشاب المراهق من إمرأة مسلمة لعوب في عمر أمه تتهمه زوراً بالاعتداء عليها وتطالبه باشهار إسلامه ليتزوجها.
أو سماعي توسل من طفل لحمايته من ملاحقات الأمن لأسلمته بحجة أنَّ أباه أسلم ليتزوج مسلمة.. أو توسل من مسلمين مهتدين للمسيح يطلبون مني اخفائهم في مكان آمن بعيداً عن ملاحقات الأهل وأمن الدولة والجماعات المتطرفة.

أو تلقي شكوى من أب كاهن، أو أخ خادم بسبب تعرضهم لتهديدات من المتطرفين أو تلقي شكوى من خدام هاربين من بطش الجماعات المتطرفة في الصعيد، وبهم إصابات بسبب الاعتداء عليهم بالضرب، ويريدون مساعدتهم في العيش بالقاهرة.
أو فتاة تشكو لي من تعرضها لعملية نصب بواسطة محتال ينتحل شخصية قسيس وأجرى لها زواج مزيف من مسلم يدَّعى أنَّه مسيحي، أو شكوى من موظف مسيحي يشكو اضطهاد رؤسائه له في العمل لهويته المسيحية ورفضه اشهار إسلامه.

أو أم مسكينة تسأل عن مصير ابنها الذي تم اعتقاله على خلفية مشاجرة عادية مع مسلم، أو على خلفية اتهامه بعلاقة عاطفية مزعومة مع مسلمة، أو لارتداده ، ثم رجوعه مرة ثانية للمسيحية.. إلى آخر هذه البلاغات والشكاوي التي كنت أتلقاها بطريقة شبه يومية من بعض أفراد شعبنا الذين ليس لهم ظهر فيسهل ضربهم على بطونهم، وهي كلها أمور لم تكن معروفة لعامة الشعب القبطي..
وجعلتني أطلق صرخة مدوية متسائلاً: أي بلد هذا الذي نعيش فيه؟
وهكذا اتسعت خدمة حالات الارتداد لتشمل العديد من الحالات المضطهدة والمتألمة، فبدأت تتبلور خدمة الحالات الخاصة.. وكانت الكنيسة الرسمية آنذاك( 1988- 1993 ) لم تزل غير مدركة لأبعاد وخطورة كل هذه المظالم التي يتعرض لها بعض شرائح شعبها، وكانت النغمة السائدة وقتذاك هي:
* ( هذه كلها مجرد حوادث فردية محدودة ويمكن احتوائها من خلال اتصالات تليفونية من مكتب السكرتارية بالمقر البابوي بالسادة المسئولين)!!!

وقيل لي أنَّ قسم السكرتارية بالمقر البابوي قد خصص أخت فاضلة( اعتقد بأنَّها حاصلة على دكتوراه في الموسيقى!) لاجراء هذه الاتصالات بالمسئولين، وكان الوصول إليها أمر غير متاح في كل وقت نحتاجها فيه، فضلاً عن أنَّ غالبية اتصالاتها مع المسئولين لتتوسل إليهم- باسم المقر البابوي- لكي يتدخلوا لإنصاف هؤلاء المظلومين، من انطلاقات وطنية، وحرصاً على علاقات الأخوة.. لم تأت بأي نتائج تذكر، وإن كانت كالعادة تسمع في كل مرة كلام زي السكر، مصحوبة بوعود براقة أشبه بالزبدة اللي يطلع عليها النهار فتسيح!!
يتبع

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 27






























30 Aug 2008 - 05:45

27- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

تعليق 15 أخي في المسيح Mark,Australia
+ شكراً لمحبتك وتضامنك وافتخارك بما يستحق الافتخار.. ندعو الجميع كنيسة وشعب للتعاون معاً في مواجهة كل صور الأسلمة القهرية والقصرية دفاعاً عن قيم الحرية والكرامة الانسانية.
تعليق 16 الحبيب الغالي الأخ طوبيا
+ هذا التوجع يعطينا قوة دفع أكثر للقيام بواجبنا تجاه المسيح والكنيسة وأولادنا وبناتنا وكل الذين هم في ضيق من أجل الصليب ، وأنت يا طوبيا قد فعلت ذلك عملياً بما سبق وقدمته لمشروعي القادم الذي يهدف إلى مساعدة عجزة ومرضى شعبنا لأنهم الأكثر تعرضاً للأسلمة استغلالاً لظروفهم المعيشية السيئة .. نحن كلنا- وأنت أولنا- لن ننسحب من الميدان مهما قاسينا ومهما سمعنا من أخبار .. إنها معركة الشرف والكرامة دفاعاً عن الحق وعن ضعفاء ومساكين شعبنا .. ليس لدينا سيف آخر غير سيف الكلمة وسيف المحبة وسيف العطف وسيف التضامن مع كل مسكين ومظلوم .. وبالايمان نستطيع عمل المعجزات.. وبالحق قلت عن نزلاء الجحيم ، وبالفعل ربنا يرحمنا ويعدي ايامنا وايام اولادنا واحفادنا على خير.
تعليق 17 الأخ مسيحي
+ أنا نفسي كنت أحلق لحاههم وأساعدهم على ارتداء ملابسهم وأنا أبكي لدموعهم وهم يقولون احنا بنحب بابا يسوع وماما العدرا .
تعليق 18 الحبيب الغالي : sunrays
+ أشكرك لمساهمتك معنا في كشف هذه الحيل بإيراد نموذج هذه الفتاة.
أما عن الأسلمة عبر الإنترنت ، فنحن نتحدث عنها ضمن حديثنا عن صعاليك الإنترنت الإسلاموي ، وسوف نخصص لها عدة مقالات مستقلة وكشف حيلها التي عرفناها بعد مغاردتنا مصر بسنوات وشيوع الانترنت واستخدام عفاريت الاسلمة له ..
وما ذكرته حضرتك عن هذا العفريت الاسلاموي الانترنيتي فهو الحق بعينه الذي نراه ونتعامل معه وسوف نعلن عنه في حينه، وحسناً ما صنعت مع هذا الانترتيتي المتحذلق وامثاله يعششون في الموقع ولنا معهم جولات سوف نعلنها وننشر الرسائل الخبيثة التي تصلنا من دعاة الاسلمة المتنكرون وكشف حيلهم الدنيئة، حتى نحذر بناتنا وأولادنا منهم ..شاكراً لك محبتك ورجولتك وشعورك بالمسؤولية وأرحب بك أخاً كريماً وصديقاً عزيزاً.
تعليقات 19 ، 21 ، الأخ الحبيب Call of Hope
+ شكراً لمجهوداتك الكبيرة في هذه الزاوية ، ولمحبتك الأخوية الصادقة لكل روادها، ولتعبك في الرد على أكاذيب وادعاءات خفافيش الظلام .
+ واضم صوتي الى صوتك في دعوة الاخوة والاخوات لسرد معلوماتهم عن نماذج الاسلمة التي عاصروها أو سمعوا عنها.
+ الكل مدعو للقيام بواجبه تجاه كشف حيل ابليس واعوانه .
تحياتي للجميع .
ملاحظات :
بالنسبة لوضعي الصحي فهو مستقر بفضل الرب وببركة صلواتكم ،
ولا زلت أجري المزيد من التحاليل والفحوصات ومن المتوقع انتهائها يوم 17 الشهر القادم ، وبعدها سوف تعلن النتائج ويتم تحديد أسباب وعكتي الصحية.. شكراً لصلواتكم من أجل صحتي .. فكل ما ارجوه هو قليل من الصحة يساعدني على مواصلة الكتابة.

30 Aug 2008 - 04:57

26- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

تابع تعقيبات على تعليقات السادة القراء بحسب تاريخ ورود تعليقاتكم
تعليق 9 ، 10 الاخوين/ مسيحي غيور، يعقوب
+ هذه من أمنيات خدمتي، وقد حاولت تقديم عمل بسيط من قبل عبارة عن مسرحية بسيطة قام حالات العودة بإداء شخصياتها من خلال قصصهم نفسها.. والمشكلة التي تواجهني كلما توجهت للتوثيق هي سمعة الأفراد والعائلات ، وخصوصاً البنات ، وكثيرين منهن تزوجوا وانجبوا وأولادهم الآن في الجامعات ومراحل التعليم المختلفة ، مما يؤثر على مستقيبهم بالسلب، وهذا ما يجعلني ابذل مجهودات كبيرة في عرض قصصهم بعضهم بطرق غير مباشرة ، وبتغيير في الاماكن ، والاحداث ، والشخصيات ، حتى لا يتعرف عليهم أحد. باستثناء بعض الحالات التي اعلنت نفسها ، وطلبتني هي بالإعلان عنها.
ومن أفكاري أيضاً إعداد سلسلة مقالات بعنوان ( لماذا أسلم هؤلاء، ولماذا عادوا ثانياً للمسيح)؟ لاستخدامها فيما بعد كأعمال درامية ، او إدراجها ضمن سلسلة من القصص الروحية ، بعد حذف كل ما يشير الى حقيقة هوياتهم وأماكن اقامتهم .. شكراً لمحبتكم.
تعليق 11 الأخ لطفي الصعيدي
+ شكراً لك يا محبوب ، وصدقني لولا إن الرب كان معي لأكلوني حياً ، وهو الذي نصرني عليهم وأخرجني من مصر سالماً.
شكراً للرب الذي أعطى كل هذه الحكمة لابنك رغم صغر سنه للإفلات من هذه المرأة اللعوب، وبالمناسبة سوف نتناول ألاعيب بعض الحوريات المسلمات في الإيقاع بشبابنا ، ضمن تناولنا للاعيب عفاريت الأسلمة
وبالفعل فكلهم جاهليهم بمتعلميهم على قلب رجل واحد فيما يتعلق بالأسلمة ، وربنا يرحمنا ويحمي اولادنا وبناتنا من هؤلاء الذئاب الخاطفة .
وأعلم إنهم لا يقدرون على أي بنت مسيحية سوية، وحتى الضعيفات منهن فالرب أنقذ الكثيرات منهن بمعجزات عحيبة كما في حالة أختنا راندا .
ويجب علينا الانتباه وعدم التردد في التدخل لحماية بناتنا عند اللزوم .
تعليق 12 الأخ اند 29
+ شكراً لمحبتك.. بالحق قلت ليس من المستحب ولا اللائق انا ادوس على شخص خلقه الله حرا فى اختيار حياته ان اجعله يتبع دين معين..الخ
لكن الذين يلجأون لمثل هذه الأساليب هم أناس بلا دين ولا ضمير ولا أخلاق .. بل مجرد عصابات إجرامية تتخذ من الدين ستاراً لها ، بدليل انهم يحللون لأنفسهم القتل والكذب والسرقة والاغتصاب
والأسلمة القصرية لن تنتهي إلا بانتهاء عهدهم ، لأن هذا هو اسلوبهم منذ بدء ظهورهم ، لذلك يجب أن يكون لنا دور في حماية أولادنا وبناتنا من الوقوع فيب برائنهم . ومصر لن تتقدم إلا لو كف المسؤولين عن المتاجرة بالدين لتحقيق مصالحهم والعمل فوراً على فصل الدين عن السياسة ، لكن هذا مستحيل لأن معناه نهاية دينهم لانه اضعف من ان يصمد امام قوة الحق والعدل والمساواة والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.. شكراً لدعواتك الصالحة.
تعليق 13 الأخ mary girgis
شكراً لشعورك الطيب.. يمكنك المساعدة في هذه الخدمة وأنت مكانك من خلال تبني أسرة من الآسر القبطية المضطهدة.. يمكنك مراسلتي.
تعليق 14 الأخت هيام
+ شكراً لمحبتك وصلواتك من أجلي..
بالنسبة لموضوع سفر حالات المتنصرين والمضطهدين للخارج فهو في غاية الصعوبة ، والحكومات الغربية نفسها لا تتعاون مع مثل هذه الحالات لسياساتها المعادية للمسيح ، حتى انها تمنح اللجوء للارهابيين والقتلة وتحجبه عن ضحاياهم .. وهناك نقطة أخرى في غاية الاهمية وهي ضرورة التعامل مع هذه الحالات بحذر لان بعضهم عملاء ومندسين ارسلتهم امن الدولة للتجسس على المسيحيين، وبعضهم الآخر أرسله الارهابيين والمتطرفين من امثال أبو إسلام بهدف الحصول على شهادات معمودية من الكنيسة لاستخدامها ضدها بعد اتهامها بتعمدها في تنصير المسلمين ، لذلك يلزم تواجد الخبرة في التعامل مع أي مسلم يقول انه اعتنق الاسلام ويجب الرجوع الى الكاهن الذي قام بتعميدهم للتأكد من صدق ايمانهم بالمسيح ..
علماً بأن الكنيسة ليس لها أدنى دخل بموضوع البطاقات والأوراق لأن رسالتها روحية صرفة ، وعلى المسلم الذي يرغب في اعتناق المسيحية التفكر أولاً في الويلات التي تنتظره ، منها مشاكل الأوراق الرسمية التي أشرت إليها .. علماً بأن بعضهم قد تقدموا إلى القضاء المصري بطلبات تغيير هذه الاوراق بما يتوافق وبيانتهم المسيحية الجديدة.
وكلنا يعلم أنهم يعانون ظروفاً صعبة ، لكنها ضريبة ايمانهم، وقد نستطيع مساعدتهم روحياً ومعيشياً وقانونياً ، لكن تظل مشكلة أوراقهم في يد الحكومة.
ونصيحتي لهم هي الهرب من وجه الشر، ومواصلة العيش في هدوء وسلام بعيداً عن المشاكل ،وانتظار عمل الرب معهم .
+ علماً بأنني لا أتدخل شخصياً في مساعدة أي حالة إلا بتكليف كنسي.
ربنا يتولاهم ، وشكراً لمحبتك واهتمامك بهؤلاء المتألمين .

30 Aug 2008 - 02:40

25- الراسل : صموئيل بوليس عبد المسيح

تابع تعقيبات على تعليقات السادة القراء بحسب تاريخ ورود تعليقاتكم
تعليق – 6 – الأخ نبيل المهندس
شكراُ لمحبتك يا أخي ، وشكراً لصلواتك من أجل صحتي ، هكذا يسمح الرب لنا بالضعف الجسدي حتى يكفينا بنعمته ويكمل ضعفنا بقوته ، وحتى يعرف الناس أن خدام المسيح لا يتحركون بالقوة والقدرة بل بروح الرب العامل مع الضعفاء والمرضى والمساكين أمثالنا لكي يعمل بنا الله ليكون الفضل منه وليس منا ولمجهوداتنا ، بدليل معاناتي من المرض لمدة تزيد عن 12 سنة ، ورغم ذلك ينفخ في روحي ليحركني لكي أشهد بإحسانه ومحبته وعطفه وقدرته .. أما خدمتي المتواضعة فهي مجرد محاولة للتعبير عن شكري لربي ، ومحاولة للاعتذار لاخوتي عما صدر مني ضدهم في أيام جهالاتي وتجدبفاتي..
وأشكر الرب الذي جعل من موقع الأقباط متحدون نقطة جذب لكل الاقباط بمختلف مشاربهم ليتحدوا معاً في هدف واحد وهو رفع الظلم عنت أهاليهم ، وعن بقية أخوتنا المظلومين في مصر أيا كانت ديانتهم وتوجهاتهم .. وقد تحدث ظروف معينة ويلتقي فيها رواد وكتاب الموقع بأخوتهم الذين يسهروا على إدراته ويلاحقون الأحداث لتقديمها لنا .. ساعتها سوف نرى هذا السر الروحي العجيب الذي يجمع بيننا كلنا.. إنها المحبة الصادقة الطاهرة.
+ وسوف يشهد التاريخ إسهامات هذا الموقع في تجميع الاقباط حول هدفهم العادل والمشروع بمساواتهم مع غيرهم في الحقوق والواجبات ، والمطالبة بحقوقنا المشروعة بطريقة روحية ووطنية وقانونية ، فكلنا مصريون نحب بلدنا وليس من بيننا خائن ولا متآمر، وعندما نحارب التطرف الديني والإرهاب ومعه مظاهر الاسلمة السياسية، إنما ندافع عن كرامة مصر وحضارتها ، وعن كل المصريين الشرفاء الذين يعتزون بهويتهم المصرية ويقاومون الهويات الايرانية – الوهابية – الافغانية – الباكستانية – التي تحاول محو تاريخ وحضارة واسم مصر .
+اشكر الرب من كل قلبي لأنه منحني شرف الدفاع عن مساكين شعبي ، ولو عاد بي الزمن للوراء لكنت أخترت السير في نفس الطريق ، كما أشكر الرب الذي حولني من مفتري إلى مفتري عليه ، وأن أشارك شعبي آلامه ، وأن يتم مهاجمة بيتي واقتلاعي من وطني بسبب دفاعي عنهم .. راجياً من الرب أن يغفر لي جرائمي الماضية في حق شعبي، ويساعدني على توحدهم في المحبة التي هي أساس وجوهر ديننا المسيحي المقدس، بمساعدتك ، ومساعدة كل المخلصين لربهم ووطنهم .
تعليق 7 الأخ egyptian for ever
نعم ، سيأتي حتماً ، وهو دائماً موجوداً معنا ، ونشكره لإحداث هذا التغيير في أساليب الحوار مع أولادنا حتى يعرفوا ولا ينسوا قضيتهم.. شكراً لمحبتكم.

تعليق 8 الأخ زهير
أنا اسف يا محبوب لاني أوجعت قلبك، لكن هذا هو الواقع الذي يعيشه أخوتك المسيحيين في مصر ، وأشكر الرب إن تعرضهم للاضطهادات قد ضاعف من محبتك لهم ، وهذا ما سبق وأشرنا إليه ، عندما قلنا إن آلام الصليب توحد كل المتألمين والمضطهدين.
وثق إننا بالرغم من كل هذه الآلام إلا أننا لا زلنا نحب أخوتنا المسلمين ونصلي من أجلهم لأنهم بالفعل لا يعرفون ماذا يفعلون.
وسوف يأتي عليهم يوماً يعرفون فيه ماذا تعنيه عبارة ( بابا يسوع) من معاني بريئة ونقية ومسالمة..
وبالفعل "ربّنا موجود" وهو عارف وشايف.. مع تحياتي ومحبتي.

30 Aug 2008 - 01:58

24- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

تابع تعقيبات على تعليقات السادة القراء بحسب تاريخ ورود تعليقاتكم
تعليق رقم – 3 – الأخ بطرس النمس
+هذه الممارسات القمعية الموجهة ضد الأقباط التي جعلتني أطلق هذه الصرخة، هي نفسها التي اكدت لي بأننا لا نزال نعاني من الإحتلال العربي الإسلامي القميء لبلدنا، فأحفاد الغزاة لا يزالوا يمارسون جبروتهم لتوكيد انتصاراتهم وابتلاعهم لمصر منذ 15 قرن ، ومع تزايد عدوانيتهم وتطرفهم الديني جعل البلد يتقهقر للوراء ويتحول من سيء لأسوأ، والويل لكل من يتجرأ ويزيح الغطاء عن بئر همجيتهم ، لأنهم سوف يتهموه باتهاماتهم العبيطة إياها بأنهم كفرة وصهاينة وصليبيين، أو بحسب بدعتهم الجديدة مسيحيين متشددين يسعون لإقامة الدولة القبطية وإبادة المسلمين!!!
وما قاله هذا المصور يؤكد إنهم يسحبون مصر إلى الحضيض لتكون في ذيل الأمم وتتساوى في تخلفها بتخلف السعودية والصومال وافغانستان.. فليحمي الرب مصر من تخلف وهمجية هؤلاء العربان.
تعليق 4 الأخ عماد
هذه التحرشات كانت موجودة أيضاً على أيامنا، لكنها تضاعفت الآن، ونصيحتي للخدام بالسير مجموعات في طريقهم لحضور القداسات والاجتماعات وعدم ترك الخادمات يسيرن بمفردهن..
+ إن تعمدهم التضييق على الأقباط يؤكد إفلاسهم وفشلهم الشديد في جذب الآخرين لدينهم بالموعظة والقدوة الحسنى ، وإن سلاحهم الوحيد هو سيف القمع والتخويف .. ومعك حق إن دموع واهات الاقباط فى مصر القبطية كنهر النيل لا ينضب. وكل ما أطلبه من الرب هو أن يقويني لمواصلة هذا الطريق للمساهمة في مسح دموع شعبي، من خلال مساعدة المسكين والمتألم
منهم، ومن خلال تشجيع الآخرين لحمل مناديل الحب ليشاركوا في مسح هذه الدموع.
تعليق 5 الأخ Daniel Abdel Messeh
نعم يا محبوب ، وقوله أيضاً :
+(هؤلاء هم الذين أتوا من الضيقة العظيمة وقد غسلوا ثيابهم وبيّضوا ثيابهم في دم الخروف.من اجل ذلك هم امام عرش الله ويخدمونه نهارا وليلا في هيكلهوالجالس على العرش يحل فوقهم.لن يجوعوا بعد ولن يعطشوا بعد ولا تقع عليهم الشمس ولا شيء من الحرّ.لان الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم ويقتادهم الى ينابيع ماء حيّة ويمسح الله كل دمعة من عيونهم)
+(وسيمسح الله كل دمعة من عيونهم والموت لا يكون فيما بعد ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع فيما بعد لان الامور الاولى قد مضت).

30 Aug 2008 - 01:54

23- الراسل : طوبيا

أستاذ Call of Hope
أشكر حضرتك على التشجيع والتعزية..هي لحظات الواحد بيمر بها وبتعدي ودائما أتذكر "لا تشمتي بي يا عدوتي...إذا جلست في الظلمة الرب نور لي"..أشكرك مجددا

30 Aug 2008 - 01:03

22- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

تعقيبات على تعليقات السادة القراء بحسب تاريخ ورود تعليقاتكم
تعليق رقم - 1 - الأخ الاشنينى
+ هذا ما قيل بالكتاب ( يا لعمق غنى الله وحكمته وعلمه . ما ابعد احكامه عن الفحص وطرقه عن الاستقصاء.لان من عرف فكر الرب او من صار له مشيرا؟ او من سبق فاعطاه فيكافأ؟لان منه وبه وله كل الاشياء . له المجد الى الابد . آمين) فلولا سماحه لضعفي بالعيش فترة من حياتي مع هؤلاء ما كنت عرفت كيف أتعامل معهم .. وكيف أحمي أطفالي وبناتي وأخواتي وأمهاتي من إجرمهم .. وألف سلامة على صحة أبينا القديس الراهب الكبير الذي علمني ألف باء الخدمة .
واضم صوتي الى صوتك بمطالبة آباء الكنيسة بالاهتمام باعلاء شان المواطن
القبطى وتشجيعة على القوة والرجولة وكذلك المواطنة القبطية على العفة والطهارة لان جسدها هو جسد القديسة الطاهرة مريم لا يجرء ان ينظر اليها ابليس المجند فى البشر الذين حولها او يلمس حذائها وننطلق الى التحرر من هذا الشيطان الملعون.
تعليق رقم 2 الأخ ONON CANADA
هؤلاء الناس الذين يشترون النفوس بالفلوس، قد حكموا على أنفسهم بأنهم لا يعبدون الله ،بل ولا يعرفوه من الأصل،ولا يتبعون أي دين، سواء سماوي أو أرضي، لأن الدين هو اقتناع العقل والروح والضمير بجملة من المباديء والقيم والتعاليم.
أما شراء النفوس بالفلوس،و الدفع لمن يجلبهم تحت ما يسمى المؤلفة قلوبهم، فهذه طرق شيطانية تتبع مناهج شريرة إجرامية تليق بعصابات الجريمة المنظمة، أو الجماعات السياسية الإنتهازية، لأن الدين الحقيقي هو رسالة إلهية من السماء للضالين والمتخبطين في ظلمة طرقهم، وهذه الرسالة هي هبة مجانية مقدمة من كلمة الله، ربنا يسوع المسيح، الذي سبق له وحذر من أمثال هؤلاء الناس قائلاً (السارق لا يأتي الا ليسرق ويذبح ويهلك). معلناً عن هدف مجيئه للناس:
(واما انا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم افضل).
+ وهم بالفعل مجرد صييع ومنحرفين يسعون للحصول على المال بأي وسيلة حتى لو بالإختطاف والتغرير باعتباره بزنس مربح.
+ وأما ما قاله صديقك المسلم ، فهذا دليل إضافي على محنتهم العقلية التي يعيشوها حتى أنهم بالرغم من غرقهم وتخبطهم في الظلمة إلا أنهم يظنون انفسهم بأنهم يسلكون في النور ! ليس ذلك فحسب، بل ويمنوا أنفسهم بأن يتبعهم أبناء النور بعدما يتركوا نور المسيح وينضموا الى ظلمتهم..
إنها بالفعل منتهى المحنة العقلية، وربنا يشفي.

29 Aug 2008 - 23:54

21- الراسل : Call of Hope

أستاذنا العزيز sunrays
وحشتنا، ووحشتنا مشاركاتك وإضافاتك العميقة فلا تغيب عنا
الموضوع الذى أثرته سيادتك فعلا فى غاية الأهمية، صدقنى الحروب عنيفة وأسلحة إبليس فيها متجددة ومتنوعة. وماأتمناه من هذه السلسلة التى بدأها الأستاذ صموئيل أن تكون بنك معلومات، أو قاعدة بيانات لكل الحيل والفخاخ التى يستخدمها زبانية إبليس للإيقاع بأخوتنا وأخواتنا وأبنائنا،
دعوة أتمنى أن يشاركنى فيها الجميع، ليسجل ويشارك معنا كل إنسان عاصر أو شاهد أو سمع عن واقعة أسلمة للوقوف على الحيل والشراك المختلفة، طبعا أنا هنا لاأعمم أن تكون كل الحالات بالإجبار أو الإغواء لكى لايصفنا أحد بالتشدد أو التطرف أو التيمـــن!!.....
لكن يكفى أن نذكر الجميع أن زبانية إبليس لايحكمهم سن أو ظروف أو ضمير أوأى من مفردات المبادئ الإنسانية
فأندرو وماريو أطفال، لكن لازالو فى ظل العلى،
ماريان وكريستين كانتا طفلتان، وإبتلعهن إبليس
منى يعقوب كانت فتاة رشيدة وإبتلعها إبليس
شاديه وبهية السيسى سيدتان متزوجتان ولهن من الأولاد شباب وشابات، وحاول أن يبتلعهن إبليس
هذا ولم تمنع الإعاقه الذهنية لمجموعة من الأطفال زبانية إبليس من محاولة إبتلاعهم كما عاصر وشهد أستاذنا صموئيل

دعوة وطلبة كررتها مرات عديدة، وهى أن تدرج الكنيسة (التى هى جماعة المؤمنين) دروس لتوعية الأطفال والشباب والشابات عن ممارسات إبليس وفخاخه للإيقاع بأبناء المسيح.... وهى دعوة أعتقد إنتظار أن تحوذ القبول هو مضيعة للوقت،
وعلــــــيه فيجب أن يبدأ كل منا بنفسه، أن يحدث أخوته، وأولاده فى مدارس الأحد، وكل من له خدمة أن يحدث مخدوميه.

أعتقد أننا سنستفيد كثيرا من تجارب أستاذنا صموئيل فى هذه السلسلة، كما أستفدنا من تجربتين سردهم لنا أستاذنا sunrays كشاهد عيان.
دعوة وخطوة أيضا على طريق توحد الجهد الرعوى موجهة لأستاذنا الحبيب نبيل المقدس بصفته أحد الرعاة، أن ينقل هذه الدعوة لشعبه ومخدوميه
الله قادر أن يسيج حولنا جميعا ويحافظ على شعبه

تحية للجميع

29 Aug 2008 - 22:15

20- الراسل : onon canada

عجبنى تعليق الأخ الفاضل 3- الراسل : بطرس النمس
لا اله الا الله. الله يرحمهم دول غلابه مربوطين ومش عارفين يعملوا ايه لو غيروا ل بسم الأب والأبن حيروحوا فطيس ولو سابوا لهم الحريه فى تغير دينهم يبقى مفيش اسلام ولا مسلمين بالضبط هما فى حلقه مغلقه لايستطيعوا الخروج منها وده عمل الشيطان انه يشلهم ولا يستطيعوا ان يتحركوا وعاوزين كل واحد يروح الجنه معاهم . لو رسيت على الجنه لهم الواحد مش عاوز يدخلها يبقى غلب على الأرض وغلب فى الجنه

29 Aug 2008 - 21:07

19- الراسل : Call of Hope

الأخ الفاضل طوبيا
تقول: " لكن المرة دي شعرت بالأسى ورغبة في الانسحاب"
صدقنى ياأخى إنسحابنا، أو غض نظرنا عن آلام أخوتنا وأخواتنا، لن يغير أو ينفى وجود الألم والمتاعب.
وعدم الخوض فى تفاصيل الفخاخ لايعنى عدم وجودها
لاتنزعج، ولاترتعب، فالكتاب يصف إبليس بأسد زائر يجول يلتمس من يلتهمه، لكن علمنا الكتاب أيضا قائلا قاوموا إبليس فيهرب منكم.

لسنا فى عداوة مع أحد، بل حربنا مع إبليس، عدو الخير وكل ظلمة هذا الدهر مع أجناد الشر الروحية في السماويات.
أما ماتخيلته عن الجحيم فقد سبق وعاينه إنسان بالجسد:
http://www.amcoptic.com/n2008/mohamad-in-hill-fr-youta-2008.htm

دائما تسعدنا مشاركاتك، فنرجو المداومة، وربنا يحافظ عليك

29 Aug 2008 - 15:31

18- الراسل :

تفضل الأستاذ صموئيل بطرح صورة من صور الأسلمه التي يمارسها البعض بشكل منظم حيث من وراء ذلك تنظيم يتلقي معونات من دلالة تقع في الشرق من مصر حيث تدفع لكل من يستطيع تحويل مسيحي إلي الاسلام مبلغ 30 ألف دولار وقد وقفت علي ذلك أثناء خدمتي في أحد الوظائف الحكوميه وكانت هناك فتاة مسيحيه - جميله بكل المقاييس - وبريئة براءة الأطفال ، فما كان من الوغد الذي أغواها إلا أن يذهب بها في رحلة للحج أو العمره لتشهر إسلامها في الأراضي الحجازيه ، وقد ترددت أقوال أدلي بها علانية أنه يفعل ذلك حتي يتمكن من الحصول علي هذه المكافأه !! لكن مالذي لم يتفضل بذكره الأخ صموئيل لأنه لم يكن قد تحقق في ايام خدمته هو الإغواء عن طريق الانترنت . ذلك أنني إعتدت الاشتراك في ندوة ثقافيه بأحد الأنديه ففوجئت في إحدي المرات بقدوم عضو جديد لم يعرف أنني مسيحي فأدلي بمغامراته في الدعوة عبر الانترنت لأسلمة من يشاركونه عن " الشات " بالطبع لم أمنع نفسي من الإعلان عن رفضي لسلوكه خصوصا وأن هناك واجبا عليه يتمثل في الاهتمام بعمله بدلا من هذا الخلط الذي يخلوا من المعني فدافع عن نفسه بأن واجب المسلم هو نشر الاسلام لكي يحصل علي ثواب ... الخ . هذا هو الجديد في نشاط هؤلاء الأوغاد فهل يتنبه أبناء وبنات المسيحيين ممن يمارسون " الشات " علي الانترنت مع من لايعرفون ؟؟ ... تحياتي لجميعكم مع خالص مودتي

29 Aug 2008 - 14:55

17- الراسل : مسيحى

تاثرت كثيرااااا بحكاياتك عن هؤلاء المساكين وعن حبهم للرب يسوع الذي لن يتركنا يتامي كوعده المقدس.......امييييييييييييين

29 Aug 2008 - 14:53

16- الراسل : طوبيا

الحقيقة يا استاذ صموئيل..انا قلبي وجعني...دائما مقالات حضرتك والمقالات الروحية عموما بتعطيني دفعة لاخدم ..اسخن روحيا يعني لكن المرة دي شعرت بالأسى ورغبة في الانسحاب..الاسلام ده اقذر حاجة في البشرية..دايما اتخيل كده (فرضا طبعا) لو الجحيم ده مكان محسوس وله قاع.. يهوذا هيكون في القاع وفوق منه على طول محمد..اعتقد انه حتى الآن الأسلام هو أسوء ما حدث للبشرية وربنا يرحمنا ويعدي ايامنا وايام اولادنا واحفادنا على خير.

29 Aug 2008 - 13:53

15- الراسل : Mark,Australia

My brother_In_Christ,I am ,like 33 Million Copts worldwide,very proud of you .You suffered for the sake of our Saviour and His people.May the Lord pay you back in this life and the next one too.Amen

29 Aug 2008 - 13:30

14- الراسل : هيام فاروق

الأخ محبوب الرب الأستاذ صموئيل .. أصلى من أجلك دائما و أضع إسمك على مذبح الرب لكى يعينك على احتمال تجاربك بصبر لكى تقدر أن تعين المجربين كما أوصاك رب المجد ..
أريد أن أسألك أسئلة عديدة ربما ترشدنا الى عمل شىء .. فكما تعلم و يعلم جميعنا مدى ما يعانيه الكثيرين من المتنصرين فى مصر .. و كما تعلم أيضا مدى تقصير الكنيسة فى مثل هذه الحالات .. فما الطريق الى ارشادهم .. على سبيل المثال مثلا سمعت عن أم و معها بناتها الثلاثة تعمدوا من ثلاثة سنين و الى الآن ما زلن ببطاقاتهن الإسلامية .. ما مصير هؤلاء ؟ مع العلم أنهم طرقوا جميع الأبواب و لم يفلحن فى شىء .. و لجؤا الى الكاتدرائية لمحاولة السفر و إذ بهم يسمعوا أنه طالما هم عايشين كويسين دون أخذ واحدة منهن ككبش فداء إذن تظلوا كما انتم .. هل هذا رد ؟؟ و انت تعلم جيدا مدى توابع تنصرهم .. كيف سيتزوجن و مِن مَن ؟ و ما مصير أطفالهن فيما بعد ؟
وفى حالة أخرى لشاب وصل حاليا الأربعين من عمره .. يريد أيضا أن يتزوج و لكن كيف ؟؟ و كم من الحالات .. أنت تعلمها جيدا أكثر تعقيدا .. فما هو الحل إذن ؟ بماذا تنصحهم بحكم خبرتك و خدمتك الجليلة .

29 Aug 2008 - 12:42

13- الراسل : mary girgis

iam sorry it is my keyboard tgan not write in arabic letters
i wish that this service take permission from the holy sinoude of the coptic orthodox church that it can go to every part in egypt to help and save christians specially in poor diocese in upper egypt and delta
may god bless all of u my brothers
your brother mary girgis

29 Aug 2008 - 11:34

12- الراسل : اند29

الاخ المحبوب الغالى الذى ينطق بكل ما هو مفيد وغالى
الدين علاقة حب بين الخالق تجلى اسمه والمخلوق الفانى الذى احبه الله ورأى انه حسن جدا فليس من المستحب ولا اللائق انا ادوس على شخص خلقه الله حرا فى اختيار حياته ان اجعله يتبع دين معين ده كده انا ها اكون قد الغيت حرية الانسان وبذلك اكون ايضا قد عدلت على الله تبارك اسمه
يعنى عايز اقول انا الدين علاقة حب بين حبيب ومحبوبه والحب لا يمكن زرعه بالاكراه فى النفوس وبالتالى عندما اجبر شخص معين على اتباع دين معين انا فى هذه الحاله بازيد من تمسكه بدينه الاصلى لان الحب يذيد فى قلبه اكثر من الاول
ممكن تحبس شخص او تجبره على عمل حاجه معينه لكن لايمكن ان تجعل شخص يحبك من قلبه وفيه قانون مسيحى بيقول ( الذى خلقك بدون ارادتك لا يخلصك الا بارادتك) يعنى ارادة الانسان فى اختيار دينه هى اهم شيىء
واذا لم تنتهى مشكلة الاسلمه القصريه لن تتقدم بلدنا ابدا
شكرا ليك يا محبوب وربنا ينمى محبتك وخدمتك المترعرعه اكتر واكتر والى مزيد من النعمه لشخصك ولاسرتك وصلى من اجلى

29 Aug 2008 - 11:24

11- الراسل : لطفى الصعيدى

الاخ صمؤيل كم احبك واقدرك واعشق خدمتك الصعبة واقدامك على المهالك ووقوفك اما اشرس بشر ولاعقل لهم مثل الحيوانات واكثر شراسة من الحيوانات لكن فرحى كبير بانتصارك ووقوفة بجوارك دائما بالرغم من المصاعب
اخى الحبيب انا لى ابن والابن لة قبول منذ كان سنة السادسة عشر وكان يلعب فى بمكان بة العاب كمبيوترية كانت تديرة سيدة كبيرة عرضت علية الاسلام وتزويجها لةلكن الرب تكلم على لسانة وقال ياستى انا مسيحى مابصلى مسلم مش هاصلى وبعدين انا مشقد مقامك وخرج بقوة الرب ولم يدخل هذا المكان مرة اخرى المسلمين جميعا جاهليهم ومتعلميهم على قلب رجل واحد وعلى عبارة واحدة اسلم
الرب يصون اولادنا وبناتنا ويحميهم من شر الزئاب
رايت بنت كانت تدعى راندا بنت كبيرة ولكن ليست بعاقلة مائة بالمائة تسكن بمنطقة جزيرة بدران جائوا لها بعض المسلمات وهو جيرانها الاول عن طريق احنا جيران وبعدين احنا اصحاب وبعدين توطدت العلاقة فاخذوا يشككوها بمسيحيتها ويثبتون لها ان الاسلام هو الحل طبعا القساوسة سمعوا
ولكن كانوا ياتون لها على حزروفى ليلة كانت رائعة نامت البنت واستيقطت لتروى مازا رات برؤيا
رات العزراء مريم تتكلم معها وترسم بيدها صليب ورجعت البنت بقوة الرب

29 Aug 2008 - 10:40

10- الراسل : يعقوب

اخي الحبيب ربنا قادر ان يجعل الجبال امامك تصير سهلا اخي اتمنى ان تحتفظ بكل هده الحالات وتوثقها جيدا الى ان يأتي الوقت الذي تستخدم فيه لفضح هؤلا الشياطين؟ ربنا معاك

29 Aug 2008 - 09:35

9- الراسل : مسيحي غيور

اخي الحبيب صموئيل الرب يبارك حياتك ويستخدمك اكثر لمجد اسمه ارجو منك( بحكم خبرتك الطويلة ومعرفتك بحالات كثيرة للاسلمة وطرف الايقاع بالضحية ومصيرها بعد اسلمتها خاصة الفتيات) ان يتم عمل دراما او فيلم توثيقي من واقع حالات حقيقية عن العذاب الذي تعانيه مثل هولاء بعد اسلمتهن مثل فتاة النزلة بالفيوم وغيرها الكثيرات واللواتي انت ادرى مني بحالاتهن وهن كثيرات وذلك لتوعية بناتنا من الخطر المحيق بهن ان سرن في الطريق المؤدي للهلاك .
ارجو في المسيح دراسة هذا الاقتراح والاخذ به ان امكن.
والرب يباركك انت وزوجتك والحبوبة كريستين.

29 Aug 2008 - 07:01

8- الراسل : زهير دعيم

اخي المحبوب صموئيل اوجعت قلبي ومع هذا زدني حبا لاخوتي الاقباط ، وحبًا للمسلمين المساكين الذين لا يعرفون ماذا يفعلون .
اخي اصلّي لكي يعرف هؤلاء الظالمين الحقّ فيتبعوه ، وما الحقّ والحياة الا بابا يسوع .
واخيرا على قولكم ..اقول "ربّنا موجود".

http://www.zohairdaeem.blogspot.com/

29 Aug 2008 - 06:25

7- الراسل : egyptian for ever

قد يتأخر قدومه حتى الهزيع الرابع من الليل ولكنه دائما يأتى..ربنا موجود..لقد بدأنا فعلا فى تغيير اسلوب الحوار مع اولادنا لتعريفهم بما لم نكن نعرفه. ربنا بارك خدمتكم.

29 Aug 2008 - 05:56

6- الراسل : المهندس نبيل المقدس

الأخ الأمين صموئيل بولس .... ارفع صلواتي إلي الرب الشافي لكي يعطيك الإطمئنان الكامل علي صحتك .. فهو الوحيد الذي نلتجيء إليه في أفراحنا وضيقاتنا... وأنا واثق تمام الثقة أن الروح القدس سوف يعمل فيك عجائب لكي تكون شهادة جديدة من شواهدك الكثيرة علي إظهار مجد إلهنا الحي .
أما خدمتك الجليلة فهي محفورة في سفر الحياة أمام اسمك .. وصدقني يا أخي صموئيل كثير جدا أبكت نفسي بأنني ضيعت كثيرا من السنوات لم ادخل هذا الموقع الرفيع لكي اتعرف عليكم وعلي جميع من في الوقع ... حقيقة ومع أننا لم نري بعض لكنني بأشعر فعلا بأن الروح القدس يربطنا جميعا بمحبة صادقة طاهرة ... وكما قمت بحماية الناس من العفاريت ..فسوف يتمجد الرب ويضع علي ايدك وعلي ايادي كل من في الموقع هذه الوحدة والتي هي أصبحت حلمنا جميعا . الرب يباركك ويحافظ عليك ويعطيك نعمة فوق نعمة.

29 Aug 2008 - 03:33

5- الراسل : Daniel Abdel Messeh

قال المسيح له المجد(طُوبَى لِلْمَطْرُودِينَ مِنْ أَجْلِ الْبِرِّ، لأَنَّ لَهُمْ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ.طُوبَى لَكُمْ إِذَا عَيَّرُوكُمْ وَطَرَدُوكُمْ وَقَالُوا عَلَيْكُمْ كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَةٍ، مِنْ أَجْلِي، كَاذِبِينَ. اِفْرَحُوا وَتَهَلَّلُوا، لأَنَّ أَجْرَكُمْ عَظِيمٌ فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُمْ هكَذَا طَرَدُوا الأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ.

29 Aug 2008 - 01:30

4- الراسل :

كل هذه الاحداث يعيشها الشعب القبطى كل يوم اكثر من مره واحب ان ااقول لك ان المضايقات وصلت انهم يقفون فى الشوارع فى مواعيد الاجتماعات والقداسات لمضايقه الشابات والشباب واختلاق المشاكل معهم لمنعهم من الذهاب الى الكنيسة .وفى المدارس والجامعات توجد ابشع صور الاضطهاد من الطلاب والاساتذة .وفى جميع المصالح الحكومية.ان دموع واهات الاقباط فى مصر القبطية كنهر النيل لا ينضب .ونرجوا لك التوفيق فى الخدمة ومسح دموع الاقباط .

29 Aug 2008 - 00:59

3- الراسل : بطرس النمس

وجعلتني أطلق صرخة مدوية ..أي بلد هذا ...حقا يا محبوب أنه وطن يبحث عن هوية ..يختطفونه كما يختطفون ضحاياهم ويغتصبونه كما يغتصبون أبناءه..ويفرضون تخلفهم كشرائع .. ومن يرشدهم إلي الصواب فهو كافر ومن يكتشف حقيقتهم هو مرتد ومن يحاول أن يفتح نوافذ الفكر فهو ملحد أما من يداويهم بشربة البول فسبحانه ...بالأمس ألتقيت ومصور محترف يجول العالم لعمل أفلام تسجيلية وثقافية وبعد 6 سنوات من آخر زيارة لمصر عاد إليها في شهر يوليو الماضي وبرغم عدم معرفته اللغة العربية ولكنه يسألني ماذا جري لمصر وللمصريين؟ فقد رأيت تخلفا مقارنة بآخر رحلة لي مناظر المصريون أصبحت شبيهة بالأفغان ...ماذا دهاكم؟ و...قلت له قد تعرفوا علي لا إله إلا الله والذي لم يكن معروفا من قبل لدي آباءهم وأجدادهم ؟ ويبحلق في وجهي مشدوها ألم يكونوا مسلميين في السابق؟ و...لا يا سيدي الآن قد عرفوا الإله الحق... إله الإغتصاب والخطف والقهر والظلم والتعصب حقا إنه الأحق بشعب متخلف .

29 Aug 2008 - 00:51

2- الراسل : ONON CANADA

مقال حقيقى وجميل المشكله هى انهم يتقاضون مبلغ من المال اذا فعلوا ذلك وبما انهم صيع فهم يريدون المال وهذه اسهل شغلانه ياخد 50000 جنيه على النفر ده بزنس مربح وبدون تعب البوليس والأمن معهم . انا مره كان لى صديق مسلم هنا فى كندا وكنت بأتعامل معه كصديق اذا طلب المساعده وللأسف كان مهندس . فى احد الأيام قال لى خساره تبقى مسيحى . لم اعلق لأنه شئ تافه وهذا هو تفكيرهم

28 Aug 2008 - 23:59

1- الراسل :

الاستاذ الغالى صموئيل عشرون سنة وانت تتعامل مع ابشع الجرائم البشرية وصدقنى عزيزى كنت قريب جدا من هذة المواضيع لعمل بعض الاقارب فى ذات الخدمة وكان يقص علينا يوميا عن الحوامل والشقق والاغتصابات والخطف ومعاملة امن الدولة والذى كان يحمل تسريحا بذلك وكنت ايضا قريب من الاب الراهب الورع بالمقر البابوى ربنا يشفية وكنت اشعر بالمهانة التى يعيشها الشعب القبطى والذى ليس لة مثيل فى العالم وفعلا كانت فترة اواخر الثمانينات ونصف التسعينات كان يجول الاسد الجائع فى ربوع المحروسة يفترس وبقوة من يقابلة وكانت الكنيسة كعاداتها تهتم بالروحنيات وليس بالتوجية والحذر رغم احتياج العائلة المسيحية فى هذة الاوقات الى التشجيع والحذر والتمسك بقوة رب الجنود وما قدموة لنا اجدادنا الشهداء بكل قوة ورجولة وعفة مما ادى الى خنوع بعض الضعفاء وتفكك الاسر المسيحية مما ذاد على عاتقق ومن معك فى هذة الخدمة الشاقة والمليئة بالمخاطر ولكن اقول لك مبروك عليك هذة الاكاليل وتمسك بعهد يسوع بالتبشير واعلان اسمة عاليا مع انجيلة وصليبة وادعوا من منبركم جميع القائمين على الوعظ بالكنائس بالاهتمام باعلاء شان المواطن القبطى وتشجيعة على القوة والرجولة وكذلك المواطنة القبطية على العفة والطهارة لان جسدها هو جسد القديسة الطاهرة مريم لا يجرء ان ينظر اليها ابليس المجند فى البشر الذين حولها او يلمس حذائها وننطلق الى التحرر من هذا الشيطان الملعون بصلواتكم وجميع القديسين امين

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح