من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع 2

27/08/2008 - 12:00:30 CEST


بمناسبة مرور 20 سنة على تكريسي في خدمة الحالات الخاصة.
وهكذا شاء السيد المسيح له المجد أن يتحقق في قوله الخالد:
" متى دُعيتَ من أحدٍ إلى عرسٍ فلا تتكئ في المتكأ الأول لعل أكرم منك يكون قد دُعي منه، فيأتي الذي دعاك وإياه ويقول لك أعطي مكاناً لهذا، فحينئذ تبتدئ بخجل تأخذ الموضع الأخير.
بل متى دعيت فاذهب واتكئ في الموضع الأخير حتى إذا جاء الذي دعاك يقول لك يا صديق ارتفع إلى فوق. حينئذ يكون لك مجد أمام المتكئين معك. لأنَّ كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع".

لأني حين دُعيتُ لعرسه" الكنيسة" اخترتُ الموضعَ الأخير، فقد حملتُ الحجارة في البرية، ونظفت دورات مياه الزوار، وكنت أكنس أمام باب الكنيسة، وأقوم بخدمة الآباء الكهنة الجدد بعد سيامتهم وقضائهم فترة الأربعين يوماً في البرية، وعندما نزلتُ العالم خضعت للكنيسة وعملت بواباً وشغالاً في عمارة بالمهندسين، وأخرى بالنزهة، وعندما وصلت إلى البطريركية، طلبت السماح لي بالعمل بها كعامل نظافة، أو أحمل المعاقين، ولم يحدث ولا مرة أن طالبتُ الكنيسة السماح لي بالانضمام إلى مصاف خدامها، فإذا بالرب يحقق وعده، ويؤكد صدق ودقة تعاليمه بالإنجيل المقدس، فرفعني بيمينه المعتزة بالقدرة، ليس إلى مصاف الخدام العاديين فقط، بل إلى مصاف كبار الخدام ذوي المسئوليات الجسام التي تتعلق بربح النفوس البعيدة، وتعزية النفوس الحزينة، وتثبيت النفوس المهتزة والقلقة، ومعاونة النفوس المتألمة من أجل الإيمان، والمشاركة- برجولة - في حمل صليب الكنيسة الشاهدة والشهيدة.
 
ونلاحظ هنا، أنني لم أدع نفسي للخدمة، بل الرب هو الذي دعاني، وبهذه الكيفية العجيبة التي فوجىء بها الجميع، لشدة غرابتها، ولكونها تحدث للمرة الأولى في تاريخ الكنيسة المعاصر، وبالرغم من أهمية مدلولات هذه الدعوة، إلا أنَّها تمت بطريقة روحية هادئة للغاية، ليس لها أدنى صلة بالتحدي والإثارة، لكونها دعوة روحية / إيمانية / رعوية/  خالصة.
+ لذلك، فقد نبهت على الكنيسة بأهمية العمل بهدوء تام، وعدم الإعلان عن سيرتي الماضية، حتى لا أستفز أحد، لهذا خدمت في مصر خمس سنوات كاملة دون أن يعلم أحد بخلفيتي، وقد قام أبي الروحي بتقديمي لمجتمع الكنيسة، والخدمة، على اعتباري خادماً قبطياً أرثوذكسياً، ابناً للمسيح، وللكنيسة.

حتى أنَّ قيادات الكنسية نفسها لم تعلم أي شيء عن خلفياتي الماضية، وكذلك الآباء الذين كنت أتعامل معهم في الخدمة، باستثناء عدد قليل للغاية، منهم آبائي الروحيين أنفسهم الذين تابعوا سيرتي منذ البداية، وقبل انخراطي في الخدمة.

+ وقد شاء الرب- بحسب غنى حكمته- أن يحوطني بكوكبة من هؤلاء الآباء الروحيين العظام الذين تضافرت جهودهم الروحية معي من أجل قيادتي إلى حياة التوبة والبر والإيمان والخدمة، وبذل كل الجهد لحمايتي من شيطان البر الذاتي، وإن كان العبء الأكبر قد وقع على ولي نعمتي، والمشرف الروحي على خدمتي، ومدبرها، والمسئول عنها بشكل مباشر لدى الرئاسة الكنسية، والذي استخدمه الرب لتغير مسار حياتي العملية تغييراً تاماً من خلال تكريس هذه الحياة للمسيح، وللكنيسة، منذ 20 عاماً مضت، وحتى آخر يوم في حياتي بمشيئة الرب، لأحقق بذلك أكبر وأهم انجاز في حياتي، بعد إيماني بالمسيح، والذي اكملته خدمة التكريس لأنَّها جعلتني مسيحياً عاملاً في كرم الرب.

وبالرغم من هذه القفزة النوعية الهائلة من مجرد بواب وشغال في البيوت، إلى أستاذ في الكنيسة، وخادم مكرس للحالات الخاصة بها، والتي لا يقدر عليها إلا كبار الخدام، إلا إنني لم أنس نفسي أبداً، فبقيت كما أنا، ذلك الإنسان المسيحي البسيط الفقير، الذي لا يتطلع لجاه ولا سلطان، بل كل أمانيه، وكل اشتهاء قلبه أن ينتقل من هذا العالم ليكون مع المسيح، معتبراً أنَّ ذلك هو الفوز العظيم.

+ فأفاض السيد المسيح عليّ بالبركات، لأنَّ كل من يهرب من المجد يسعى المجد إليه، ويظل يلاحقه أينما ذهب، بينما كل من يسعى للمجد، يدركه العار، والهوان يلاحقه أينما ذهب، وإليكم هذا المثال.

* كان رئيسي الإداري في الخدمة( المكتب) هو المندوب البطريركي لمديرية الأمن، وأمين مكتب الرعاية والارشاد، قدس أبينا القمص المتنيح حزقيال وهبه( راعي كنيسة العذراء بمهمشة).

وهو أب مخضرم في غنى عن التعريف، وحدث أن استدعاه أبي الروحي، ورئيسي الأعلى، قدس أبينا الراهب الكبير(....) إلى قلايته، وجلس معه مدة طويلة يحدثه فيها عني.

ولا أعرف ماذا قال له بالتحديد، لكن بعد انتهاء المقابلة وخروج أبونا حزقيال، فوجئت به يحتضني وهو يقول لي( أبونا..... بيحبك كتير، وبيثق فيك، وأنا كمان أحببتك لجهادك، وأنت ابني منذ هذه اللحظة).
 
وحدث بعد نجاحي النوعي في اعادة بعض حالات الارتداد الصعبة، أن فوجئت بقدس أبينا حزقيال يجلسني على مكتبه، ويقول لي:
 
+ أنت نائبي هنا، وتجلس على مكتبي في غيابي، وإليك ختم المكتب لتعتمد الخطابات نيابة عني، ووحدك الذي يحق له الاحتفاظ بمفاتيح المكتب، أنت الذي تفتحه، وأنت الذي تغلقه، والحفاظ على أسرار الحالات الخاصة هي مسئوليتك أمام المسيح والكنيسة.
+ وكنت في غاية الذهول من اكرام الرب لي من خلال ثقة آباء الكنيسة في ضعفي، رغم أنني كنت مجرد مسكين وغريب ودخيل على الكنيسة والخدمة، الأمر الذي كان يضاعف من دموعي التي أسكبها أمام الرب شاكراً له احساناته الكبيرة في حياتي، ومعترفاً بأفضاله التي لا تحصى ولا تعد.

صحيح يا أخوة، ربنا دا كريم جداً، ويعطينا أكثر مما نطلب، وأكثر مما نستحق.

+  وعندما انضم خدام جدد للمكتب، قال قدسه لهم:

صموئيل هو الخادم الوحيد الذي يخدم معي في هذا المكتب!!!

وكان دائماً ما يقول لهم:
+ الفرق بينكم وبين صموئيل أنَّه بيخدم معي برجولة وإيمان، وإيمان ورجولة..!!!
+  تعلموا منه، فهو الرجل الوحيد بينكم !!!

وكان من بين هؤلاء الخدام شماس إكليريكي مكرس !!!
وتمجد الرب معي كثيراً في هذه الخدمة، مما ساهم في مضاعفة مدح آباء الكنيسة لضعفي.

+ لكن كل كلمات المديح التي كنت أسمعها لم تفلح في تغيير قلبي، أو فقدان بساطتي، أو دفعي للظهور، بل واصلت اختبائي وراء الصليب، مقضياً معظم أوقاتي بعيداً عن المكتب، في الشوارع، في المقاهي، في أقسام الشرطة، أمام الأزهر، ومديرية الأمن، في التجوال على البيوت لافتقاد الحالات.

أخرج من بيتي صباحاً، ولا أعود إليه إلا بعد منتصف الليل.

+ كما بذل أبي الروحي، ورئيسي الأعلى، مجهودات روحية جبارة معي لكي أبقى كما أنا منحنياً تحت الصليب، حتى لا أحترق بسبب مديح الناس لي، فأتوهم بأنني قد أصبحت شيئاً، بينما أنا في الحقيقة لست شيئاً، فحماني من السقوط في مستنقع الكبرياء، والانحدار إلى هاوية البر الذاتي.
لذلك كلفني قدسه بمهام تحضير وتجهيز الطعام لإخوتي الخدام المكرسين، فكنت أغلق المكتب ساعتين لتحضير الطعام، وتجهيز المائدة، ثم أطرق على باب قلاية أبونا، ليخرج ويجلس بيننا يشاركنا الطعام وظللت أقوم بهذه الخدمة الجميلة على مدى 5 سنوات، بجانب خدمتي الاعتيادية في الحالات الخاصة.

+ كما بذل قدسه مجهودات روحية خارقة معي من أجل اندماجي- أنا الذي سبق وعشت وسط الوحوش- لكي أعيش وسط الحملان- مجتمع الآباء والخدام- وأكون واحداً منهم، حتى أبدو أمامهم كخادم مكرس قبطي أرثوذكسي مثلهم، مشاركاً معهم في الخلوات الروحية، وفي الصلوات والأصوام وممارسة الأسرار الكنسية، والالتزام بتعاليم الكنيسة، وعقائدها، وقوانينها، حتى صرت واحداً منهم، في واحدة من الأعاجيب.

وحتى يحافظ على انسحاقي أكثر، تعمد قدسه الضغط الروحي علي حتى يفرمل أي انفلات قد يحدثه الشيطان من خلال محاربته لي بالبر الذاتي، فتعمد قدسه عدم التحدث عن خدمتي أمام بقية الخدام.

كما تعمد تهميشي وابعادي في بعض الأمور، وفعل كل ذلك بحكمة عالية، حتى يجعلني أعيش حياة هادئة بين الخدام بعيداً تماماً عن حروب الخصومات والغيرة، وعن من هو الأول، ومن هو الأفضل..

فصرت بعيداً عن دائرة أضواء الخدمة، وفي الصفوف الخلفية دوماً، وكنا عندما نحضر الاجتماعات المتخصصة بخدمتنا، اتعمد التقهقر خطوات للوراء، حتى لا أدخل مع قدسه الكنيسة، فأبدوا أمام الآخرين وكأنني خادماً مهماً، تاركاً هذه المهمة لبقية الخدام الذين انضموا للخدمة، ويعشقون الظهور لاثبات الذات في خدمة انكار الذات(؟)

وكان قدسه يعلم أنَّهم بلا أي وجود فعلي في الخدمة الميدانية العاملة في الشوارع والطرقات، بل كل وجودهم منحصر في المكاتب والظهور أمام الآباء، وكان قدسه يفضل مخاطبتي بيني وبينه فيقول لي.

*"  أنا فرحان جداً بخدمتك التي تمجد اسم المسيح".

وكان يحمل لي حباً عظيماً داخل قلبه، وتقديراً كبيراً لم يعلن عنه إلا بعد مغادرتي مصر، محدثاً الجميع عن النماذج العجيبة التي كنت أقدمها لقدسه بعد اعادتها للمسيح، والتي كانت تحدث في الكنيسة لأول مرة مثل" سفاحة الرجال" بعد خروجها من السجن، ومثل السيدة الحسناء التي كانت تعمل مع ممثل مسرحي مشهور، ومثل المسجلون خطر ممن يجري تأهيلهم لحياة التوبة.. الخ.
وبذل كل جهده كي أبقى في دائرة الأمان الروحي، محافظاً على بساطتي، وانسحاق قلبي، ودموع توبتي، فضلاً عن أنني كنت أفقر جميع الخدام، وأقلهم شأناً، سواء من الناحية الكنسية، أو الاجتماعية.

ويضاف إلى كل ذلك، وضعي القانوني الحرج المتمثل في عدم حملي أي أوراق رسمية تفيد من أنا، بالاضافة إلى عدم امتلاكي الشرعية الكنسية الرسمية، لكوني لست قسيساً، ولا إكليريكياً، ولا حتى مجرد شماس صغير.

+ وقد أراد قدسه أن يبرهن للجميع بأنَّ النجاح في الخدمة يعوزه الإيمان العميق بالمسيح، والاخلاص لاسمه، والأمانة في الحفاظ على النفوس والفلوس!!!؟

وأنَّ مقر البطريركية العظيم، قد بني على اسم القديس الأنبا رويس، الذي لم يكن بطريرك ولا أسقف ولا قسيس ولا حتى مجرد شماس، بل كان مجرد مسيحي علماني فقير بسيط وغير متعلم، ويعمل جمّال" يسرح بجمل" لكنه أظهر قداسة لا يملكها الكثيرين من أصحاب الرتب الكنسية..
 وأثبت أيضاً، أنَّ فضل النجاح هو من الله، وليس من امكانيات البشر.

لذلك تعمد قدسه أن يتركني في الست شهور الأولى بدون دعم مادي أو حتى مجرد اعطائي مصروفات لتنقلات الخدمة، وكان راتبي الشهري آنذاك لا يزيد عن 200 جنيه" كل أسبوع 50 جنيه" كان أغلبها يضيع في المواصلات على الخدمة، دون أن أجرؤ على طلب تخصيص ميزانية لمصروفات الخدمة.

وظل هذا الوضع الصعب حوالي6 شهور، ثم استدعاني قدسه بعد ذلك لكي أقدم إليه تقريري بنتائج بحثي الميداني بخصوص تقييم الخدمة، وعرض مشاكلها واحتياجاتها، وتقديم اقتراحات للنهوض بها.. وأذكر أنني قلت لقدسه، فيما يتعلق بدراسة ملف حالات الارتداد:

+ " هؤلاء الناس لم يرتدوا عن الكنيسة، بل الكنيسة هي التي ارتدت عنهم"؟

فأجاب قدسه بتواضع: نحن نعترف بوجود تقصير في خدمة الرعاية.

وأما عن بقية الملفات الأخرى، فلقد اقترحت على قدسه تخصيص مساعدات شهرية لزوجات وأطفال المرتدين، والاهتمام بحالات العودة، ووجوب التنسيق مع الآباء الكهنة في المناطق التي تشهد العديد من حالات الارتداد بسبب عدم الرعاية الكنسية، والعديد من الاقتراحات الأخرى، وقد تفضل قدسه مشكوراً بتنفيذ أغلبها.. وهكذا تأسست خدمة الحالات الخاصة في الكنيسة القبطية عام 1988، بفضل الرب، وبفضل تعب محبة قدسه، من خلال تبنيه لضعفي وأنا لا زلت في بداية طريقي، والدفع بي لهذه الخدمة بأسلوب روحي وفي هدوء تام بعيداً عن أي إثارة لأي طرف.

عهد تكريسي :
بمجرد أن افتتحت مكتب الرعاية، ركعت على ركبتي شاكراً للرب حسن صنيعه معي، ثم عاهدته:

" أعاهدك يا رب أن أكون أميناً لك ولكنيستك وشعبك حتى الموت، وأن أكون صريحاً في الايمان مدافعاً عن الحق مهما كان الثمن، وأن لا أضع يدي في يد هرطوقي، أو مجدف، أو عدو لاسمك وكنيستك وشعبك، وأن أبذل حياتي لخدمة شعبك، وأن أبحث عن الضال، وأعزي الحزانى، واسند الضعفاء، وأشجع صغار النفوس، وأن أرتضي حياة الفقر الاختياري، فلا أملك شيئاً، واكتفي بما هو موجود عندي ، ولا اشتري ملابس جديدة! وأكون أميناً على النفوس والفلوس! وأن لا أخاف من الموت، وأن أحب محبيك، وأخاصم مقاوميك، ولا أسمح لزيت الخاطيء أن يدهن رأسي، وأن أبقى منفصلاً عن الأشرار المجدفين، وأن أتصدى بكل قوة وحسم لأي مخرب لكنيستك، ولأي مؤذي لشعبك! أيا كان، ومبشراً باسمك أمام الجميع، كإله رحيم يفرح بعودة الخطاة إليه، معترفاً بألوهيتك وتجسدك من أجل خلاص البشر".

ثم نهضت لأبدأ مهام عملي في خدمة الحالات الخاصة، أو بمعنى أدق، لأبدأ رحلتي مع دموع وآهات الأقباط!!!
يتبع.

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 17






























31 Aug 2008 - 09:53

18- الراسل :

الاخ الحبيب صموئيل...نعمه وسلام من الرب يسوع..حاولت ارسال ايميل ولكن العنوان المنشور لا يستجيب..عندي حالة خاصة جدا بمصر ومحتاج لخبرتك وصلواتك ..طبيب له 20 سنه معاهم ونفسه يرجع لكن محاصر ومراقب 24/7 ، ولازال عندي امل ان يتمجد الرب معه عن طريقك رغم فشل الكبار ..قل لي كيف اتواصل معك لان الشرح هنا صعب والحكايه طويلة ..ربنا يعوض تعب محبتك.اخوك: جورج سليمان، العذراء محرم بك

29 Aug 2008 - 00:31

17- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

شكر اً لمحبتكم جميعاً .. وللأخت لوزة القبطية شكر خاص لنضجها ولتعليقاتها المتميزة ..
وللأخ طبيب قبطي ، ارحب بمراسلاته ومراسلات بقية القراء والقارئات راجياً أن يكون دافع مراسلاتهم هو عرض المشاكل التي لا يجوز عرضها على الملأ .. والتي تدخل ضمن نطاق تخصصي في الخدمة
للمراسلات الخاصة ، وعرض المشاكل المتعلقة بمجال خدمتي
samuel@deaconsamuel.ne

أو البريد العادي :
• Samuel Boulus
• Postbox 40173
7504rdEnsched
• Holland
• Tel :0031 - 616127461
+ جميع مراسلاتنا آمنة ومحمية لضمان خصوصيات الآخرين .
مع تحياتي ومحبتي
صموئيل بولس عبد المسيح

28 Aug 2008 - 21:13

16- الراسل : دكتور قبطي

شكرا جزيلا علي كلامك الرائع ربنا يديم صليبك يا استاذ صموئيل
ممكن الايميل الخاص بك لو سمحت
كل ايميلاتكم القديمة لا تعمل
اريد مراسلاتكم للضرورة في مشكلة خاصة
شكرا جزيلا
الله معك

28 Aug 2008 - 18:34

15- الراسل : لوزة القبطية

اشكرك استاذ صموئيل ـ لا بل الشكر لالهى الحى الذى يعمل فى القلوب ليرفعها اليه
كلامك جميل ومعزى وقد جاء فى الوقت المناسب ليعزينى فطريقنا الضيق ملئ بمطبات وحفر العدو التى لا تنتهى فى محاولات مستميتة للأسد الزائر الذى يجول ليبتلعنا ونحن احياء ....... ياليت الجميع مسيحيين بالولادة قبل مسلمين يدركون عظمة مسيحنا القدوس فللاسف يا استاذ صموئيل هناك الكثيرييييييين لا يرون فرق بين الديانات وبعضها ويساوون بين الجميع وينسبون الارهاب للجميع ولا يعون ابدا الفرق بين اناس ينفذون الوصية بالقتل واناس حادوا عن وصية معلمهم......؟؟؟؟؟ كما لا يدركون الفرق بين قصص المتحولين الى المسيحية من قصص المتحولين من المسيحية ويتهموننا اننا نكيل بمكيالين وننحاز لفريق ضد الآخر واننا تحت التاثير العاطفى لما ورثناه من ايمان وطقوس
ابليس زرع الضلال فى كل القلوب اعمى عيون الكثيرين - مسيحيين قبل مسلمين - عن رؤية الحق
احزن كثيرا لانتشار هذه الروح البغيضة ـ روح الغى والضلال ـ وايأس احيانا وافقد اتزانى الروحى وثقتى بل وايمانى...... ولكن تاتى كتابات حضرتك لتهمس فى اذنى ان الروح حى ويعمل بكل نشاط وان المسيح له كل المجد صادق فى كل كلمة قالها وانه حى ويعمل فينا بكل قوة
اشكرك مرة اخرى ـ واشكر الهى الحنون مسيحى القدوس الذى يهتم بى
الرب يبارك حياتك ويرفع عنك كل شر وشبه شر ويبعد عنك وعنا جميعا "الذات وبلاويها" التى هى اصل لكل الشرور

28 Aug 2008 - 16:49

14- الراسل :

ربنا يزيدك فى النعمه يارجل مقدس
ارجوك ارجوك ارجوك اذكرنى فى صلاتك

28 Aug 2008 - 13:10

13- الراسل :

الرب ياربك فى خدمتك و نستذيدمن خبراتك ونتعلم ونرى عمل الرب مع كل اوغسطينوس جديد

27 Aug 2008 - 22:14

12- الراسل : Call of Hope

أضم صوتى لصوت أستاذنا الحبيب صموئيل فى الترحيب بكل الأخوة والأخوات

وأحب أذكر أخونا وأستاذنا العزيز رؤوف رياض إلى أن اللجنة المركزية للحزب والذى تأسس (إفتراضيا) وأعطى إسم (إفتراضى)، ووضعت له سياسات (إفتراضيه) وأعداء (إفتراضيين)
كل ذلك أثناء غيابه!!
لم تتلقى لجنته الإفتراضيه طلب عضويه موقع منه.
ولما كان أخونا وأستاذنا العزيز رؤوف رياض ، هو أحد أهم عناصر جماعتنا "من السياسيين من الطراز الأول"
لما يحفظه فى صدره من آيات يمكن تطويعها للتأثير على ضعاف النفوس، كركيزة وحجر زاويه فى تدشين (وليس تأسيس) دولتنا الدينيه، التى ستمتد بإذن المولى من حدود الصين شرقا، للأندلس غربا
لذا وبناء على ماتقدم، نذكر سيادته بسرعة إنهاء إجرائات العضوية، ليتسنى له الترشيح فى إنتخابات الأمانه العامة، والأمانه الخاصة، وإنتخابات اللجنة المركزية (الإفتراضيه)

والله الموفق

27 Aug 2008 - 21:29

11- الراسل :

شكرا استاذ صموئيل

27 Aug 2008 - 19:53

10- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

شكراً لمحبتكم جميعاً .. ومرحباً بعودة أخونا الحبيب رؤوف رياض ..
كما أرحب أيضاً بعودة قرائنا القدامى ، ( الرب قريب ) و ( فتاة قبطية) وبقية من شارك في تعليقات المقال السابق ، ومقالنا الحالي .. ونسأل عن غياب ( الصليب الذهبي) ونرجو من أختنا مادونا عدم إطالة غيابها والعودة للمشاركة بتعليقاتها القيمة على الموضوعات المنشورة بالموقع ..
+ لم اشاء التحدث عن المآسي التي يتعرض لها المسيحيين في مصر التي كنت شاهد عيان عليها أبان خدمتي في الحالات الخاصة ، قبل التطرف أولاً إلى كيفية اختيار الرب لي لهذه الخدمة وفق اسس روحية ليست لها ادنى صلة بترتيبات البشر .. حتى لا يقول الحشاشون ممن يتعاطون افيون التآمر على الإسلام والمسلمين ، ويشمون هيروين الجماعات المسيحية المتشددة على وزن الجماعات الاسلامية المتشددة بزعامة ابو مصعب وابو الدحداح وابو حمزة وابو قتادة وابو فصادة وأم الخلول .. ويدعون انني صنيعة الكنيسة التي تم زرعها بين المسلمين لضربهم في مقتل ! وان اسمي الحركي هو ابو قربانة !! أو أبو صليبة!!
+ فانتظرونا في مقالاتنا القادمة لتعرفوا جانب يسير لِما رأيته وعايشته في خدمة الحالات الخاصة من آلام ومآسي وظلم واضطهاد موجهين إلى شعبنا القبطي المسيحي المسكين.

27 Aug 2008 - 16:33

9- الراسل : Call of Hope

مجداوإكراما للذى يخرج من الآكل أكلا ومن الجافى حلاوه
فعلا كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله
عظيمة هى أعمالك يارب، وعجيبه هى تدابيرك فى حياتنا وحياة من حولنا نعجز عن النطق فى وصف تدبير تعطفك ومحبتك لنا لأنه و نحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا.
تدبير محبتك التى أعتقد أن إنسان كأخونا وأستاذنا صموئيل بولس يقف أمامها متعجب، فيشهد ويشهدنا معه، كيف صنع به الله عجائب كثيرة.

شريط ذكريات، مجرد تخيله، للحظات يشهد بأن إلهنا الكلى القداسة هو ضابط الكون، رب حنون يفتح ولاأحد يغلق

مش كده يا أستاذ؟!

27 Aug 2008 - 13:01

8- الراسل : الخاطية

يارب اسند استاذنا الكبير الاستاذ صموئيل يارب علشان يكتبلنا كلام حلو وبكلامة الحلو نقرب منك يارب كن معاة علشان يعلمنا ازاى نخدم واحنا مختفين وراء الصليب نخدم واحنا عارفين انا احنا مبنعلمش حاجة دا انت يارب اللى بيتشغتل بينا علشان يظهر مجدك انتت بامكنيتانا الضعيفهيارب علشان خاطر امك العدرا مريم والام ايرينى وحبيبها ابو سيفين اسند كل خدامك واللى بيظهروا ذواتهم ساعدهم يارب يختفوا وراء الصليب بارشادكم انت .

27 Aug 2008 - 09:14

7- الراسل : خفرع

أركان هذا الموقع ثلاثة وهم ( 1 ) الاب الغالي العظيم في الايمان والنبيل في الاخلاق والمقدس في الصلاة والمهندس في الافكار !! ( 2 ) الارخن الدياكون صموئيل بولس وهو مثال للايمان الفاعل العامل وامام كتاباتة ينتابني شعور بالقزمية والدونية لاني غير مستحق ! فهو سفير ممتاز للمسيح علي هذا الكوكب .. ( 3 ) المعلقين وزوار الموقع المحترمين وأخص منهم بطرس النمس الولد النمس والجرئ في الالفاظ دانيال عبد المسيح والبلدوزر رؤوف رياض الصلح الذي إتهمني بالتجديف علي الروح القدس !! والسملوطي وبنتي الصاعدة الواعدة هيام ومادونا وإمبراطورية ميم ( موسي ) ... وخلف كل ذلك الجنود المجهولين الذين وراء الموقع وهيئة ورئاسة التحرير ... الرب يعوض تعب محبتكم ولكم مني قبلة مقدسة وليس قبلة يهوذا ....أخيكم الملك خفرع

27 Aug 2008 - 09:05

6- الراسل : خوفو

انك لا تهدى من احببت ولكن الرب يهدى من يشاء

27 Aug 2008 - 06:34

5- الراسل : زهير دعيم

اخي الغالي الحبيب صموئيل بولس ، انت يا اخي حجر حيّ في هيكل يسوع المقدّس .
اعجابي بخدمتك وشخصك اخي المحبوب يزيد يوما بعد يوم
تحياتي لكل روّاد هذا الموقع الحرّ المبارك

27 Aug 2008 - 03:24

4- الراسل : رؤوف رياض

الاخ الحبيب صمؤئيل والاخ الغالي نبيل المقدس
انني اشكر الهي من اجلكما وكل ما اقرأ ما تكتبون, قلبي يرقص فرحا لانني اري الايمان الحقيقي بدون غش او رياء فيكما.
قد لفت نظري عبارة اخونا صموئيل "الخدام الذين انضموا للخدمة، ويعشقون الظهور لاثبات الذات في خدمة انكار الذات(؟)", ان كانت تدل علي شئ فهي تدل علي ان الشيطان يعمل جاهدا لتفشيل الخدمة بكل الطرق من حب الظهور للانشقاقات للمهاترات للتحديات للمقارانات لتحقيق اهدافة التي ذكرها الرب يسوع لة كل المجد فقال السارق لايأتي الا ليسرق ويذبح ويهلك.
الغلبة هي في اننا لانجهل افكارة ولا نعطية مكانا , الرب يعطينا حكمة لكي ندرك اننا عملة مخلوقين في المسيح يسوع لاعمال صالحة قد سبق اللة فاعدها لكي نسلك فيها فلا نشاكل اهل هذا الدهر بل نتغير عن شكلنا بتجديد اذهاننا بكلمة اللة الحية الفعالة والامضي من كل سيف ذي حدين.
للاخ صموئيل اقول يابختك وياسعادتك وياهناك لانك لم تبحث ولم تبغي المجد الارضي الزائل الهش ولكنك بدلتة بالمجد السماوي الابدي الحقيقي فافرح واسعد وابتهج لان يسوع معك وهوة الذي فرزك من بطن امك لتكون لمدح مجد نعمتة, يحق لك ان تردد ما رددتة القديسة العزراء مريم انة, لوقا 52:1 أَنْزَلَ الأَعِزَّاءَ عَنِ الْكَرَاسِيِّ وَرَفَعَ الْمُتَّضِعِينَ
للاخ نبيل المقدس اشكرك علي محبتك وسؤالك واهتمامك, حقيقي انت قد بينت قد اية عمل نعمة المسيح جعلنا نحن الكثيرين واحد في المسيح وايضا اشكر اخي الحبيبCall of Hope علي سؤالة واهتمامة واتعشم ان تكون اختنا مادونا بكل خير هي وكل الاخوة والاخوات في الرب والحقيقة انتم كلكم وحشتوني وفي يوم سيكون لنا اجتماع كبير وكلنا سنكون حاضرين ولن يغيب احد من هذا الاجتماع سوي المؤجلين.

27 Aug 2008 - 02:38

3- الراسل : Daniel Abdel Messeh

1فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، 2الَّذِي بِهِ أَيْضًا قَدْ صَارَ لَنَا الدُّخُولُ بِالإِيمَانِ، إِلَى هذِهِ النِّعْمَةِ الَّتِي نَحْنُ فِيهَا مُقِيمُونَ، وَنَفْتَخِرُ عَلَى رَجَاءِ مَجْدِ اللهِ. 3وَلَيْسَ ذلِكَ فَقَطْ، بَلْ نَفْتَخِرُ أَيْضًا فِي الضِّيقَاتِ، عَالِمِينَ أَنَّ الضِّيقَ يُنْشِئُ صَبْرًا، 4وَالصَّبْرُ تَزْكِيَةً، وَالتَّزْكِيَةُ رَجَاءً، 5وَالرَّجَاءُ لاَ يُخْزِي، لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدِ انْسَكَبَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا

26 Aug 2008 - 23:12

2- الراسل : المهندس نبيل المقدس

أستأذن أخي المحب صموئيل ..لكي أرحب بعودة الأخ رؤوف رياض من أجازته ... كما انني أسأل عن الأخت مادونا لتغيبها 3 أيام تقريبا .. وليكن المانع خير . الرب معكم جميعا

26 Aug 2008 - 22:42

1- الراسل : المهندس نبيل المقدس

الأخ الحبيب صموئيل بولس ...
لا تعليق إلا انني استمتعت بما كتبته ... يا حامل الصليب.

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح