وحدتنا قائمة على المحبة والتعاون والمساواة

16/08/2008 - 12:00:30 CEST


بقلم / صموئيل بولس عبد المسيح
أولاً أحب أن أشكر الأخ نبيل على حسن استجابته لدعوة وحدة المحبة واصراره عليها، وذلك انطلاقاً من المبادئ المسيحية التي أرساها السيد المسيح، وأساسها خدمة المصالحة بين الإنسان والله، وبين الإنسان ونفسه، وبين الإنسان وأسرته الصغيرة، وبين الإنسان وعائلته الإنسانية الكبيرة، باعتبارنا كلنا خليقة الله الواحد، وأبناء لآدم واحد، وحواء واحدة.
+ الله وحده- وليس آخر- هو الذي يعلم بأنَّ قلوبنا مفتوحة للجميع، وأننا نحب الجميع، لأنَّ محبتنا هي البرهان الحي على تبعيتنا للمسيح.

وحينما أذكر الجميع، فإني أعني جميع البشر بمختلف مشاربهم وأعراقهم، والاستثناء الوحيد هو أنَّهم الذين تخلوا عن إنسانيتهم للشيطان فتشيطنت طبائعهم، مثل هؤلاء لا يجوز لنا محبتهم، لأنَّ محبة الشيطان، وأتباعه، إنَّما هي عداوة لله، وهذا لا ينسحب على الأعداء العاديين من الناس الذين طالبنا الرب بمحبتهم.

+ ونحن في كل مرة نحتد فيها على البعض، نكون مندفعين بالدفاع عن الحق وعن الشرف والأخلاق والمبادئ، مثل ردودنا الحادة على نوعية من الخصوم الذين يفتقرون لأبسط أداب الخصومة الشريفة، وهي الوضوح والشفافية، وليس الكذب والتضليل والخداع والتقية، وممارسة لعبة انتحال الشخصيات والأسماء، بطريقة فجة يستنكرها كل الشرفاء، ولا داع لذكر نماذج لأنَّكم تعرفوهم بشكل جيد.
لكننا رغم ذلك نحبهم، ونصلي من أجلهم، ونسأل لهم الهداية، تنفيذاً لتعاليم سيدنا الصالح:( احبوا أعدائكم باركوا لاعنيكم أحسنوا إلى مبغضيكم صلوا من أجل الذين يسئيون إليكم..).

وندعوهم أيضاً للسلام، تنفيذاً لوصية رب السلام القائل( طوبى لصانعي السلام لأنَّهم أبناء الله يدعون).
من هذا المنطلق أقول لأعدائي، إنني أحبكم جميعاً، وأتمنى لكم الخير جميعاً، لأننا ما أتينا إلى هنا للتبارز معكم، بل لنشهد للحق، ولندافع عن حقوق المظلومين والمضطهدين والمقيدين من شعبنا المتألم.

+ أما علاقتي بالأخ نبيل المقدس، وللعلم فأنا لم أتشرف بمعرفته شخصياً، ولا أعرف أي شيء عنه إلا من خلال كتاباته في الموقع، فهي في جوهرها علاقة محبة من نوع خاص، أي محبة داخل نطاق الأسرة الصغيرة، وأعني الأسرة المسيحية التي تأسست على محبة الله من كل القلب والفكر والقدرات، ومحبة القريب كمحبة النفس، والاشتراك معاً في أنشودة الخلاص على اسم الفادي الكريم ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح ..الذي هو حجر زاوية ديننا المسيحي.

فهي إذن علاقة روحية- إيمانية بين خادمين يخدمان سيداً واحداً وعبدين يعبدان إلهاً واحداً، موجوداً بذاته ناطقاً بعقله، حياً بروحه، الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد. آمين.
وهذا لا يمنع من وجود بعض الاختلافات بيننا، وأقول- اختلافات- وليس- خلافات - لأنَّه لا خلاف حقيقي بين المسيحي وأخيه المسيحي حول ألوهية المسيح وتجسده، لأنَّ الاثنين يستمدان هويتهما الدينية والروحية من اسمه القدوس المبارك، فهو المسيح، ونحن المسيحيون؟

أما الاختلافات، فهي تدور حول أمور أخرى ليس لها موضعٌ عندي، ولست مخولاً من كنيستي القبطية الأرثوذكسية الخوض فيها، إلا في حالات معينة ومحددة( مثل الهجوم المتعمد على عقائدنا الأرثوذكسية) كما أنَّ مناقشة هذه الاختلافات ليست بالقضية المطروحة على بساط عقلي وروحي ونفسي وقلبي باعتبار أنَّ الرب قد اختارني للقيام بمهام محددة، مثل المناداة بوجود رجاء لكل ضال لو تاب عن ضلالته ورجع للمسيح كما في( خدمة حالات الارتداد)، ومثل الشهادة للمسيح الرب وسط المقاومين(خدمة الردود الإيمانية)، ومثل الاهتمام بالمتألمين من أجل الإيمان، والمقيدين، وسائر فئات الحالات الخاصة التي شرفني الرب بتكريسي فيها في مثل هذه الأيام المباركة منذ 20 عاماً مضت.

+ وعندما بدأ الأخ نبيل الكتابة هنا، حاول البعض من أعداء الأخوّة، أن يوقع بيني وبينه، من خلال كتابة بعض التعليقات على مقالاته حملت مدلولات معينة مفادها أنَّ الأخ نبيل شخص مهذب( وهو كذلك بالفعل) بينما صموئيل- ستين في سبعين! - وحاد الطباع. وأنَّ نبيل لا يهتم بالدفاع عن المسيحية، بينما صموئيل مدافعٌ عنها بعنف بالغ!!!

وأنَّ نبيل يقتصر في أحاديثه عن الأمور الروحية التي لا تزعجهم، وينأى بنفسه عن النزول إلى داخل أتون نار الشهادة للمسيح، بينما أنا غارقٌ حتى أذني في الحديث عن التحديات التي تواجه المسيحية، وبحث سبل مواجهتها بالفكر الكاشف، مما يزعجهم ويؤرق مضاجعهم، ويضاف على كل ذلك خلفيتي وهي وحدها سبباً كافياً لكراهيتهم ونفورهم مني، خصوصاً وأنا- لساني زالف- ! وأتكلم ولا أسكت عن أي اضطهاد يقع لاخوتي المسيحيين.

مدللين على ذلك بصمت الأخ نبيل في مقالاته الأولى عن حوادث الاضطهادات التي يتعرض لها شعبنا المسيحي على أيدي إخوانهم المسلمين( رغم أنَّه صمت مطلوب لأنَّه يعيش داخل الوطن)، وزعموا أنَّه- ومعلقي صفحته لا يشتركون ولا يتفاعلون مع ما ينشر عن حوادث الاضطهادات- وبعضهم شطح به الخيال فمنى نفسه بهداية الأخ نبيل للدين الحق!!! وبعضهم الآخر حاول العزف على أوتار حساسة تتعلق بانتماء كل منا لطائفة مسيحية مختلفة عن الأخرى.

فتعمدت أن أؤكد لهم، ما سبق وأكدته للأخ الذي يلقب نفسه بالمسلم المعتدل، في تعليقات نشرت قبل نشر مقالاتي عن الوحدة مع الأخ نبيل، بشهرين وبالتحديد في 19 – 4 – 2008 في مقال للدكتورة سوزان حمل عنوان( لا تخف.. آمن فقط).

وقلت في تعليقاتي رداً على ادعاءات هذا الأخ، بأنَّ المسيحيين منقسمون ولا يمكن الاتحاد معاً، في محل حديث دار عن وجود أرضية مشتركة بين المسيحيين والمسلمين تؤهلهم للوحدة معاً..وكان صدى لِما عبرت عنه أختنا سوزان في صدر مقالها، ووجد قبولاً من السيد مسلم معتدل:

( هيا بنا كإخوة مصريين.. أقباطاً ومسلمين، إخواناً ومعارضين، رؤساءاً ومرؤسين، رجال دين وعلمانيين، هيا بنا نتّحد بالمحبة ونصلي معاً لرب العالمين: إلهنا الواحد القدوس، الرحمن الرحيم، مالك حاضرنا ويوم الدين.. أبانا الذي في السموات.. نسبحك.. نمجّدك.. نشكرك.. نخبِّر بأعمالك العجيبة يا أرحم الراحمين.. نسألك الرزق للعاطلين.. والبركة للعاملين.. والحكمة للمسئولين.. والنجاح للباحثين.. والهداية للضالين.. والسلام لكل المصريين.. اللهم جمِّع طوائفنا.. ولِمّ شملنا.. وبدد أحقادنا.. وشتت أعداءنا.. وأنصرنا على القوم الظالمين.. الخ). ثم قيامها بتفجير قنبلة من العيار الثقيل في وجوه كل المسيحيين بقولها:

( سألقى عليكم مفاجأة غير سارة يا أصحاب العقول المفكّرة والكلمات التى تصيب ولا تخطئأ أبداً:" المسيحية والإسلام إلخ ليست هي مسمّيات دينية على الإطلاق.. بل هي مسمّيات سياسية اخترعها الإنسان الذي أخطّأ منذ البدء ويحتضن الشر في قلبه لئلا يفعل الخير، فيحيا به، أما الدين الحقيقي فهو المعاملة الحسنة... مكتوب- يقاوم الله المستكبرين-( ولو كانوا مسيحيين) ويرفع المتّضعين( ولو كانوا مسلمين... الخ).

فقولها أنَّ المسيحية ليست مسميات دينية بل مسميات سياسية اخترعها الإنسان الخاطئ منذ البدء، وأنَّ الدين الحقيقي هو المعاملة الحسنة، يعني ضمناً تكذيب السيد المسيح القائل:( أنا هو الطريق والحق والحياة، ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي).

ويمكن أن نضع ملايين الخطوط تحت عبارة( إلا بي). كما أنَّها كذبت الوحي الإلهي القائل( آمن بالرب يسوع فتخلص أنت وأهل بيتك).

وهو الأمر الذي طرح علامات استفهام كثيرة وألقى بظلال الشك حول هويتها وأهدافها الحقيقية، وبدأ كلامها كنشاز واستهجنه واستنكره الكثيرون، لأنَّه لا يوجد مسيحي ينطق بمثل هذا التجديف الصعب، لكنها غير مؤهلة دينياً ولاهوتياً حتى تدرك ما تحتويه هذه العبارات من طعن في حقيقة خلاص المسيح،  وتجدف على اسمه المبارك، لذلك اعتبرت أنَّ الأمر كله هو من قبيل الشطحات الفكرية، ونصحتها بعرض أفكارها على مرشد روحي؟
لكنها فيما يبدو لم تبال بطلبي، رغم أنَّها عبرت عن محبتها واعتزازها بي بمخاطبتي بالأب والأخ والأستاذ.
+ والحقيقة التي لا أستطيع إخفائها- مهما حاولت التظاهر بالقسوة - هي انخلاع قلبي عليها، ومحبتي العميقة لها كأخت وإبنة.

وحدث بيننا موقف غير قابل للنشر يتعلق بخدمة إنسانة فقيرة مريضة كانت تتولى خدمتها، الأمر الذي عمق من محبتي لها لأني أميل بطبيعتي لكل إنسان يعطف على الفقراء.

علماً بأنَّه سبق والتقيت في خدمة الحالات الخاصة بنماذج نسائية عديدة مماثلة لعنادها، ولكن كان باعث عنادهن ليس فكرياً في حقيقته ، بل عاطفياً لارتباطهن غير الشرعي بشبان مسلمين، سواء عن طريق الزواج المختلط الموثق في الشهر العقاري، أو وفق ما يسمى عند بعض الطوائف بالتفسيح البولسي.

ولكن واضح أنَّها دوافع بعيدة كل البعد عن دوافع أختنا سوزان التي لا يمكن تخيل انحدارها لمثل هذا الدرك الأسفل، إنَّما دوافعها هي شطط فكري تعتقد أنَّه صواب ويستحق المجاهدة في سبيله، وهي حالة نادرة جداً، وغريبة على مجتمعنا القبطي، خصوصاً وهي تؤيد أشخاصاً غير مسيحيين، يحملون أفكاراً عدائية للمسيح وللمسيحية، وينطقون بالتجديف، مثل تعليقات هذا الأخ الذي يسمي نفسه مسلم معتدل، وإليكم نماذج سريعة منها:
* ( أما محمد فهو رسول لا يقرأ ولا يكتب، اختاره الله ليُظهر على لسانه حقائق كثيرة اختلف عليها الناس" الباركلت- روح الحق- الذي لا يتكلم من نفسه ولكن كل ما يسمع يتكلم به" "وأجعل كلامي في فمه")!!!!
ودفاعه عن الوهابية بحرفنة ودراية تؤكد صلته الوثيقة بالسعودية:

( الوهابية والإخوان:" الوهابية" تختلف عن  "إخوان نجد" تختلف عن" الإخوان المسلمين" " فالوهابية" فكر سلفي محافظ غير عدواني يهتم بقضايا التبرك بالأضرحة والتصوير والغناء واللباس ولكنه دعوي وليس مدرسة فقهية إطلاقاً، يناسب الطبيعة البدوية وتقاليدها أما فكر( إخوان نجد ) فهو الخطر الحقيقي، وهو سري ومحارب وغير معترف به في المملكة، وهو مصدر مشاكل العنف).وقوله عن تنظيم الإخوان:
( أما" الإخوان المسلمون" فهو ذا فكر شمولي، نشأ في مصر في العشرينيات بعد انهيار الخلافة وتقسيم العالم الاسلامي باتفاقيات سايكس بيكو، بهدف إحياء أمرين" بعث روح المقاومة للاستعمار والجهاد، النظرة العميقة والمتكاملة للإسلام" وهم أرقى الجماعات فكرياً.. وعلاقتهم بالسعودية والوهابية لا تتجاوز مجرد احتضانهم والتعاطف معهم في الستينات بسبب اضطهاد النظام الناصري لهم).

وطعنه في المسيحية ، مثل قوله الساخر رداً على أحد الإخوة:
*( ليس هناك مسيحيون يشككون في صحة معتقد بولس!! بل أقول لك أنَّ في الغرب كثيرون جداً، بل وأرجع إلى ما تقوله دائرة المعارف البريطانية وغيرها في شأن انجيل يوحنا نفسه وليس مجرد كلام بولس، وما يقوله مؤرخون كثيرون من اعتبار بولس بأنَّه هو مؤسس المسيحية العصرية وليس المسيح ..)

وغيره الكثير من التجديف الذي لا يسع المجال لذكره كاملاً هنا، وهذا بدوره يطرح علينا سؤالاً عريضاً وهو:
تحت أي مبرر يمكن لسيدة مسيحية، أو حتى مسلمة معتدلة،أن تربط مسارها الفكري العلماني بشخص وهابي أصولي متطرف مثل هذا الأخ، الذي وصفته بالشرف والصدق في مقابل الذين فندوا ادعاءاته من المسيحيين:( المحبة لا تسقط أبداً.. الخير لا يتشكك.. الحق صاحب أعلى صوت.. السلام فيه حياتنا.. الشرفاء لا ييأسون.. لا تنسحب يا عزيزى مسلم معتدل)! وما هي صلة كل ذلك بقضيتنا القبطية الخاصة، أو قضايانا المصرية العامة؟ وكيف تطالبنا بالوحدة مع المسلمين بينما ترفض هي ومسلم معتدل الوحدة بين المسيحيين؟
أمور غريبة عجزت عن إيجاد تفسير لها، لأنَّ تفسيرها مؤلم للغاية.

مهما يكن من أمر، فلقد عبرت عن الموقف المسيحي من الأرضية الدينية المشتركة بين المسيحيين والمسلمين في تعليق سابق، قلت لها، ولهذا الأخ الأصولي، وبوضوح وشفافية:
إنَّه لا توجد أي أرضية دينية مشتركة بين المسيحية والإسلام، وإنَّ الأرضية المشتركة الوحيدة، هي: مصر كوطن للجميع.

ولخصت وجهة نظري في الآتي:
+ اختلاف الديانتين المسيحية والإسلامية هو( اختلاف في كل شيء من الألف إلى الياء!!!!):
1 – الألف: تتفق المسيحية على أنَّ خطيئة آدم تستوجب الخلاص والفداء، بينما الإسلام يرفض ذلك.
2 – الياء: تتفق المسيحية على أنَّ السيد المسيح هو الأقنوم الثاني من الثالوث القدوس، الله الكلمة الموجود منذ الأزل، وأنَّه تجسد لكي يخلص آدم ونسله، ويفديهم بصلبه. بينما الإسلام يرفض كل ذلك، ويتهم قائلوه بالكفر، بجانب الخلافات الأخرى الرهيبة مثل عدم اعتراف المسيحيين بالإسلام كدين سماوي.

وعدم الاعتراف بالقرآن ككتاب سماوي، وعدم الاعتراف بمحمد كنبي مرسل من عند الله.. وهذا أمر بديهي ومعروف ولا يتطلب دليل على اثباته، وهي كلها كما ترى خلافات غير قابلة للحل إلا لو اعتنق المسلم المسيحية ! أو اعتنق المسيحي الإسلام!
+ التوحيد الموجود في الإسلام، يختلف تماماً عن مفهوم التوحيد في المسيحية، مما ينفي وجود أرضية دينية مشتركة.

+ إيمان الإسلام بالمسيح مختلفاً تماماً عن إيمان المسيحيين به.
* الأرضية المشتركة الوحيدة المتاحة لنا- بدون الدخول في اشكاليات الاختلافات الدينية- هي العيش في وطن واحد مشترك، وهي المحبة بين إخوة خلقهم الله، والنيل الواحد الذي نشرب منه كلنا، وهي التعاون معاً على البر.
+ الأرضية المشتركة هي مصر، التي نحبها كلنا ، ونفديها كلنا.
وزعم الأخ المسلم بأنَّ المسيحيين منقسمون حول أساسيات الإيمان المسيحي، وقام بطرح عدة أسئلة جاوبت عليها باختصار شديد:

الأخ المسلم: ألا يختلف البروتستانت والانجليكان عنكم في تعريف ما هو( مقدس ومعصوم ) من الكتاب المقدس؟!

+: كلا، لا يوجد أدنى اختلاف بين المسيحيين في عصمة الوحي الإلهي في الكتاب المقدس، لأنَّ الكتاب المقدس هو وحدة متكاملة، لكن في الغرب حيث الحرية غير المنضبطة، توجد بعض الآراء التفسيرية الشاذة، لكنها تبقى بعيدة عن التعريف الكنسي الرسمي لكنائسهم.
الأخ المسلم: ألا توجد اختلافات بين المذاهب الثلاثة الكبرى في جوهر( اللاهوت) تصل إلى حد الاتهام بالهرطقة والتكفير؟!

+: كلا،لا توجد أدنى اختلافات لاهوتية بين كافة الكنائس المسيحية المعترف بها في العالم، فكلهم يؤمنون بجوهر لاهوتي واحد لله، الآب وكلمته وروحه القدوس، الإله الواحد، فهذا إيمان جميع المسيحيين في العالم، وبالتالي لا يوجد أي اتهام بالهرطقة والتكفير.

وعلى فكرة، لا يوجد في المسيحية شيء اسمه( تكفير)لا معنى، ولا حتى مجرد لفظ.
( ويمكنكم الرجوع إلى مقال" آمن فقط .. لا تخف" للأخت سوزان في الأرشيف، لقراءة التعليقات كاملة، ومعها بقية تعليقات الاخوة).

+ وحدة قائمة على المحبة والتعاون.
وعندما رأيت مزايدتهم على الأخ نبيل، ورهانهم عليه لمحاربتي بقصد عرقلتي في الرد التوضيحي على مزاعمهم غير الصادقة، تأسفت في نفسي لمثل هذه الأساليب التي يتبعوها( فرق تسد) وتألمت بداخلي لتفرقنا الطائفي الذي يستغلوه لاثارة الصراعات بيننا.

وحدث في هذه الأثناء أن طالبني أحد الإخوة الاحباء، بكتابة مقال عن الوحدة، فسمعت صوت الله يتكلم على لسانه، فكتبت عن الوحدة، كما سبق وكتبت عنها عشرات المرات من قبل في مجلتي" الحق والحياة"، فلما استجاب الأخ نبيل لنداء المحبة، ومعه معظم الإخوة والأخوات، أدرك الآخرون حقيقة سر المسيح الذي يجمع كل المسيحيين من كل أمة ولسان وشعب وطائفة.

وفهموا أنَّ مشكلتهم ليست مع صموئيل وحده، بل مع كل المسيحيين الشرفاء، وما صموئيل إلا واحداً منهم، بل وأصغرهم، وأننا متحدون في جوهر إيمان مسيحي واحد مهما تنوعت انتماءاتنا.

+ علماً بأنَّ تحدثي عن الوحدة، ارتكز على الشق الإيماني- الروحي، وليس السياسي، لأني لا أحب السياسة، وأنفر من الحديث عنها، لأني مسيحي شبعان بربي، ولكن إذا كان البعض يعتقد بأنَّ المطالبة بتوحيد الرأي المسيحي للمطالبة بحقوقه الدينية والوطنية، هي سياسة، فهذا شأنهم وحدهم، وليس شأني.

وأنا كمسيحي، لدي انتماءين لا ثالث لهما، حددهما السيد المسيح بدقة متناهية بقوله الاعجازي:( اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله).

فانتمي للمسيح دينياً، ولقيصر( الحاكم) وطنياً، كما سبق وأوضحت ذلك في جريدة الشرق الأوسط السعودية الدولية.

ووطني هو مصر- حتى بعدما قاموا باقتلاعي منه- لأنَّه وطن آبائي وأجدادي، الذي أتمنى له الرفعة والعزة، لأنَّه بلدي الذي فيه ولدت وفيه حلمت، وفيه دفنت- ست الحبايب- وفيه يعيش الكثيرون من أحبائي، فمصر هي بلدنا مهما قاسينا فيها، وأنا عن نفسي أصلي لرئيس بلادنا، ولكل من هو في المسئولية، لكي ينهضوا ببلدنا، ولكي نعيش فيه بسلام، كما هو وارد في صلوات القداس، المأخوذ من نصوص الإنجيل.

والمسلمون المصريون ليسوا مجرد مسلمين مختلفين معنا في الدين، بل هم من لحمنا ودمنا، ويحملون نفس جيناتنا، وكلنا نرتوي من نيل واحد.. ووحدتنا المسيحية هي لتكوين رأي موحد، سوف تدفعهم أيضاً لكي يتوحدوا معاً بتياراتهم المختلفة، لتكون عناصر وطننا كلها متحدة معاً في الرأي، فلو كانت هناك قضية إسلامية فسوف نسمعها من مصدر واحد، وليس من عشرات المصادر والفتاوي، ولو كانت هناك قضية مسيحية، فسوف نسمعها من مصدر واحد، وليس من مصادر متعددة ومتناقضة.

+ إنَّ الشعب المتحد وطنياً، هو وحده القادر على مواجهة كل تحديات التنمية والرقي، أما انقسامهم فهو الخراب بعينه، لأنَّه كما قال المسيح:
( كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب وكل مدينة أو بيت منقسم على ذاته لا يثبت).  ونبذ المسلمين المصريين لإخوانهم المسيحيين المصريين، وتعمد التضييق عليهم، إنَّما هو انقسام وطني داخلي مرير سوف يؤدي إلى الخراب الذي لا نريده.

لذلك نحاول أن يكون للمسيحيين رأياً واحداً يقدمونه لإخوانهم المسلمين عارضين فيه مطالبتهم بحقوقهم الدينية والوطنية، كما ينص الدستور، ومقدمين اسهاماتهم في نهضة وطنهم، مما يؤول إالى خير الجميع، لذلك قلنا أنَّه لا يقاوم الوحدة بين الناس إلا دعاة الخراب والانقسامات، خصوصاً لو كانت الوحدة التي ننادي بها قائمة على المحبة والتعاون والمساواة.

+ علماً بأنَّ سياسة موقع الأقباط متحدون، قائمة على الانفتاح عن الآخر المختلف معها، بدليل سماحها بنشر تعليقات لمتطرفين إسلاميين، ونشرها مقالات لأناس يحملون أفكاراً تصادمية مع المسيحيين، أي مع مجلس إدارة الموقع نفسه لأنَّهم كلهم مسيحيون !!!
أرجو أن أكون قد أوضحت ، وآسف على الاطالة ، مع تحياتي ومحبتي للجميع.

صموئيل بولس عبد المسيح
samuel@deaconsamuel.ne

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 63






























22 Aug 2008 - 17:19

71- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الى الأخت المباركة السامرية
شكراً جزيلاً لمحبتك ولبشارتي بهذه البشرى السارة .. أخيراً أصبح لخدمتنا الكنسية الرحيمة موقعاً على الإنترنت !!!
يا له من حلم جميل طال انتظاره 29 سنة منذ انطلاق خدمة اسرة الأنبا ابرام لخدمة الذين ليس لهم أحد يذكرهم ..
+ واضح إن الموقع لا يزال في طور التكوين.. نسأل الرب يسوع أن بياركه ويثمره ويمنحني بركة المساهمة بالكتابة فيه ..
+ مبروك للكنيسة ، مبروك لقدس أبينا القمص أنسطاسي الصموئيلي ..
مبروك لكل كهنة وخدام وخادمات أسرة الأنبا ابرام .. ومبروك لكل احباء زاوية صموئيليات ، واحباء خدمتنا في كل مكان..
صموئيل بولس عبد المسيح
الخادم المكرس بأسرة الأنبا ابرام للحالات الخاصة
والمنتدب بالمكتب البابوي للرعاية والارشاد من سنة 1988 حتى 1993

22 Aug 2008 - 01:03

70- الراسل : السامرية

ربنا يبارك ويعوض تعب محبتك فى مساعدة اخوة يسوع لانه قال الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ فَعَلْتُمُوهُ بِأَحَدِ إِخْوَتِي هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي فَعَلْتُمْ.
وابشرك يا استاذ لقد تم عمل موقع لاسرة الانبا ابرام لخدمة الذين ليس لهم احد يذكرهم وياريت نأخد بركة تشريفك فى الموقع
http://www.ava-abraam.com

21 Aug 2008 - 19:48

69- الراسل : Call of Hope

سؤال يضاف للعشرات التى لم تجيبيها:
ألا تستحى، وأنت تعلمين أن الكل يرى ويشهد، أنكى تتفوهين بما لم يحدث؟؟

21 Aug 2008 - 17:51

68- الراسل : سوزان قسطندى

عزيزى ما رجرجس -61
لقد طُرِدت من هذه الزاوية شر طردة - أنا وأصدقائى !!
راجع تعليق 60 "أعتقد أنه ليس من حقك التطاول على زاوية صموئيليات بترحيبك بآراء شيوخك وأخوتك في الدين ، فعندك المساحة التي تمنحها لك الموقع وهي مقالاتك لترحبين فيها كما تشاءين بآراء............" !!
يؤسفنى أن بعض إخوتى المسيحيين قد جعلونى "مسلمة" رغم أنى أعترف ليل نهار بإيمانى بالمسيح فادياً ومخلصاً للبشر!! لمجرد أننى أدعو للحوار مع إخوتنا المسلمين أهل بلدنا الذين نعيش معهم ونعمل معهم ونتزاور ونتصادق ونتشارك الوطن !! تباً للنفاق !!
يؤسفنى جداً أن أترك تلك الزاوية بلا رجعة !!
يسعدنى أن أجيب على كافة تساؤلاتك إن أعدت إرسالها على زاويتى الخاصة.

21 Aug 2008 - 02:18

67- الراسل :

أشكر محبتكم جميعاً لصلواتكم من أجل صحتي ..
واسف على كل هذا الازعاج الذي سببته لكم .. وأحب أن أطمئنكم بأنني بخير وحالتي لم تدهور للحد الذي يتوجب إحتجازي في المستشفى .
+كلي ثقة في إلهي الحبيب الذي أحبه وأخدمه بعمري انه لن يسمح بانكساري الآن ، ولن يشمت بي أعداء صليبه .
+ وأعتذر بشدة لتأخيري في حسم بعض الامور الرعوية المعلقة الخاصة باصحاب الشهريات الجديدة واعداً إياهم بإنجازها في أقرب وقت ممكن ، ولربما غداً بمشيئة الرب وهي كالآتي :
+ صرف الدفعة الثانية لحالات الاسر الفقيرة ( 12 أسرة) التي نتابعها في الاسكندرية تحت إشراف الكنيسة وتتحصل على مساعدات شهرية، قيمة الدفعة الثانية 1000 يورو، أو ما يعادلها بالجنيه المصري،وسوف يعقبها دفعة ثالثة منتصف الشهر القادم .
وأشكر الاخت الخادمة الكبيرة (م) لتقنينها أسلوب الحقيبة الغذائية ، وتشمل 1 كج لحم + دجاجة مبردة + أرز + زيت ( شهرياً لكل أسرة ) بجانب المساعدة المادية والمساعدة في شراء الادوية للمرضى منهم .
+ تقرر بنعمة الرب تخصيص مساعدة شهرية استثنائية قدرها 300 جنيه للاخ الجامعي شبه الكفيف كمصروف يد له مع عرض موضوعه على آخرين لتأمين ثمن علاجه الشهري .
+تقرر بنعمة الرب تخصيص مساعدة شهرية استثنائية قدرها 400 جنيه للزوجة المكافحة وابنتها الطالبة بالثانوي ، مع دراسة إمكانية تقديم مساعدة لابنها الذي يواصل تعليمه في الجامعة المفتوحة.
+ تقرر بنعمة الرب فك تجميد شهرية الأسرة المريضة في اسيوط بعد احضارها خطاب من كنيستها ورفعها من 300 الى 400 جنيه مع استمرار تجميد شهرية الحالة الاخرى بنفس المنطقة لعدم احضارها خطاب من الكنيسة يفيد صدق ظروفها، وتجميد فكرة الاستعانة بخادم من هناك .
+ للمرة الألف ، نقول للناس لا تحرجونا معكم ، نحن متخصصون فقط في مساعدات أسر الحالات الخاصة، وعلى بقية حالات اخوة الرب التوجه الى مكتب الخدمة الاجتماعية بكنائسهم .
+ نرحب بمساعدة أي بنت عائدة للمسيح .
+ نرحب بمساعدة أي أسرة مرتد .
+ نرحب بمساعدة أي اسرة متنصرة.
+ نرحب بمساعدة أي اسرة متألمة بسبب ايمانها المسيح .
+ نرحب بمساعدة أي بنت أو سيدة مهددة بالانحراف والضياع ، او انحرفت فترة لكنها تابت عن الخطية .
++ يشترط في جميع الحالات أن تكون معروفة للكنيسة ويتم التأكد من ذلك عن طريق الخدام العاملون معنا بالوطن .
لطلب المساعدة يرجى مراسلاتنا على البريد الاكتروني :
Samuel-Boulus@deaconsamuel.net
أو البريد العادي :
• Samuel Boulus
• Postbox 40173
7504rdEnsched
• Holland
• Tel :0031 - 616127461
مع تحياتي ومحبتي.. اخوكم صموئيل
ارجو ان تذكروني في صلواتكم اليومية

20 Aug 2008 - 20:40

66- الراسل : خادم من خدام الرب

اخوتي الاحباء
اخونا الحبيب صموئيل يعاني من بعض الاتعاب الصحيه نتيجة عمليات زرع الكلي و اتعاب المعده
صلوا من اجل ان يعينه الرب علي ان يكمل خدمته و رسالته
صلوا من اجل ان يعود لنا قويا معافي
صلوا من اجل ان يعود قلمه قويا قادرا علي قول الحق بدون خوف او خجل
صلوا من اجله لكي يعطيه الرب قوه مع الالم و يعطيه بركه حمل صليب المرض بشكر
صلوا من اجل ان تستمر كلماته سراجا منيرا في وقت اشتدت فيه الظلمه و كثرت اعمال شيطان الظلمه لان نهايته باتت قريبه
صلوا من اجله في كنائسكم
صلوا من اجله في منازلكم
صلوا من اجله في قلوبكم

اخوكم / خادم من خدام الرب

20 Aug 2008 - 19:12

65- الراسل : هيام فاروق

أستاذنا العظيم .. ألف سلامة ليك .. أنا واثقة إنك فرحان وسط آلامك و مرضك .. أنت فى التجربة أمين و ثابت فى الرب و ما نعلمه عنك أنك صاحب شهادة صادقة و كرازة فعالة .. الرب يجعلك دائما إبن معزى لنا و مخلص بإيمانك . قرعت على باب الرب من أجلك و لابد أن يسمع . الرب معك

20 Aug 2008 - 18:35

64- الراسل : المهندس نبيل المقدس

الحبيب الغالي صموئيل ... الرب هو الشافي وأحب أن ابشركم أن الأخت مريم قدمت فكرة جميلة وهي صفحة خصيصة لكل من يريد ان نصلي له .. فعلا نحن وصلنا علي مشارف النجاح للوحدة الخاصة بالمحبة ..شكرا للرب .
إلي الآن لم يصلني خطابك عن عنوان الشخص . عموما عنواني مرة اخريnelmekades@yahoo.com قد ارسلت لكم خطاب من خلال الموقع (أتصل بنا) فيه كل التليفونات .

20 Aug 2008 - 14:01

63- الراسل : Madoona

أستاذنا الغالى : صموئيل
ألف سلامة عليك يا أستاذ ربنا قادر يشفيك ويعافيك ويرد لك صحتك أحسن من الأول كمان ببركة والدة الإله القديسة الشفيعة المؤتمنة أمام ربنا يسوع المسيح لأننا محتاجينك ومحتاجين خبراتك وخدمتك الباذلة لنا ربنا يحافظ عليك ويخليك لأسرتك الصغيرة ويتمجد معك ويعطيك الشفاء العاجل .

20 Aug 2008 - 02:11

62- الراسل : زيزو

الاخ صموائيل معذره ارجو الردعلى استفسارى 54

19 Aug 2008 - 23:27

61- الراسل : مارى جرجس

الاستازة سوزان قسطندى
سامحينى يا اختى الفاضلة اريد ان اسألك كام سؤال:
- هل ستسعدى اذا تم ضمك لمجموعة جمال اسعد واخوتة المعروفين؟
-هل ستسعدى وانتى تضعى يدك فى يد من يخطف اخوتك من القبطيات ويبهدل عائلاتهن ويحسر قلوب امهاتهن عليهن؟
-هل ستسعدى فى نشر السلام فى وسط اخوتنا المسلمون التقويون بينما اخوتك من الاقباط يداس على حقوقهم بالاحزية؟
-هل ستسعدى بأن تكونى قوية بانضمامك للذئاب بينما الهك والهى ربنا يسوع المسيح دعانا حملانا؟
-هل ستسعدى بكم التصفيق الذى سيتم لكى هنا بينما هناك انتى تعلمين ماذا سيكون؟
-هل ستؤمنين بكونية رسالة المسيح ام ستؤمنين بكل الرسالات والاديان على اعتبار انها ستقود الى الحق؟ بينما اعلن سيدك وسيدى يسوع المسيح انة هو وحدة الطريق والحق والحياة؟
- هل ستسعدين بأدماء قلوبنا اكثر من ذلك؟ وجرح قلب المسيح؟
-ارجوكى راجعى افكارك وردى على تسؤلاتى
يا رب يسوع المسيح ارحمنا جميعا نحن الخطاة
خالص محبتى وتحياتى لاخوتى فى زاويتنا الحبيبة صموئيليات
اخوكم مارى جرجس

19 Aug 2008 - 19:46

60- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الى تعليق 59
أعتقد أنه ليس من حقك التطاول على زاوية صموئيليات بترحيبك بآراء شيوخك وأخوتك في الدين ، فعندك المساحة التي تمنحها لك الموقع وهي مقالاتك لترحبين فيها كما تشاءين بآراء قتلة شعبنا الذين لا يصنعون السلام مع أحد وهم الأعلون ، كما يقول كتابهم :
( فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون) سورة محمد 35 .
ويمكنك أن تضعي يدك مع أي شخص منهم ، لكن بعيداً عن هنا .. شكراً لك.

19 Aug 2008 - 19:34

59- الراسل : مستاء

إلى المتطفّل المسلم المعتدل
مبروك، زرعتَ سمومكَ وها أنت تحصد نتيجة ما زرعت، فأصبحت تتلقى الشكر بعد شتمك خدّام الرب المكرّسين ووصفك لهم بأنهم كريهو النفس وحاقدون وكاذبون، واستطعتَ أن تستبدل لقب (أبنتي الحبيبة) بلقب (شيطانتكم)
فهنيئاً لكَ يا خادم إبليس، ويا حسرتاه على المحبة المسيحية.

19 Aug 2008 - 18:16

58- الراسل : سوزان قسطندى

أخى الفاضل عمر ناجى- 51
مرحباً بآرائك دائماً.. كل من يدعو للسلام نضع يدنا فى يده.. وإله السلام يكون معنا

19 Aug 2008 - 15:53

57- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

( انظرى يا سيدتى فى كل بقاع الارض و سترين بام عينيك ان المسلمون هم الطرف المسحوق المقهور)
* ففي جنوب السودان اغتصبوا المسيحيات والغلمان المرد وتاجروا بهم في سوق الرقيق ، ونفس الأمر عملوه دار فور . وفي العراق اغتصبوا النساء وقتلوا الاطفال وقطعوا الرؤوس .. وفي ايران وافغانستان وباكستان يزرعون الحشيش ويصنعون الهيروين ..ويتقاتل السنة مع الشيعة ومع طوب الأرض .. وفي أمريكا خطفوا الطائرات المدنية وقتلوا ركابها وفجروا مبنى مركز التجارة العالمي وقتلوا ثلاث آلاف نفس في لمح البصر ..
وفي لندن فجروا الباصات ومحطات مترو الانفاق ، وفي مدريد فجروا القطارات ، وفي أوربا يسرقون وينهبون وينصبون ويعملون في القوادة والتزوير وتهريب وتجارة الحشيش والاسلحة ويمارسون العهر التقوي الكازنوفي في الإيقاع بالنساء من أجل الإقامة والأسلمة ..
وفي روسيا هاجموا مدرسة للأطفال وقتلوهم كما كان يفعل عبدة الشيطان ..
وفي الجزائر اغتصبوا النساء وذبحوا الاطفال ..
وفي مصر يحرقون الكنائس ويقتلون القسس والرهبان ويخطفون بعضهم ليدخلوهم في دينهم بالإكراه والتعذيب ويسطوا على محلات الذهب ويقتلون اصحابها المسيحيون ، ويخطفون اطفالهم لأسلمتهم بالإكراه بحجة أن والدهم استسلم لشهواته الجنسية فأسلم لينكح عشيقته لانه من المعلوم في الدين بالضرورة ان لا ينكح مشركا مؤمنة حتى يؤمن بينما يستحب ان ينكح المؤمن مشركة لإذلال المشركين ، وفي كل الاحوال لابد من ضم اولاده من زوجته النصرانية للدين الفخ ، ويغررون بالبنات المراهقات المسيحيات ويخطفون بعضهن لأسلمتهن سنة عن الأولين .. ويتطاولون على المسيحيين بوقاحة وسفالة وقلة أدب في الصحف الصفراء والخضراء وينهقون كالحمير وينعقون كالبوم من فوق منابر مساجدهم بالشتم والردح الشرعي ، ويمارسون احط انواع العهر التقوي في تبرئتهم وتنكرهم من كل هذه الجرائم الوسخة التي يرتكبوها ،ويتلصصون على المواقع القبطية لعلهم يوقعون بين النصارى، أو يصطادون عنيزة شاردة منهم ، او حتى خرويف اعرج ، بل وممكن مجرد نعجة مصابة بعتة في نافوخها ..
والسعوديين الوهابيون أمثالي ( احفاد كتبي) يتظاهرون بأنهم مصريون ، ومعهم الراقصة السعودية التقوية المتخصصة في الرقص داخل المواقع الإسلاموية لعلها تصيب كلب شارد لاهث ، أو خروف جربان ..
ألم أقل لك يا سيدتي إن المسلمون هم الطرف المسحوق المقهور؟!!!!!!
نحن نشكرك يا سيدتي على جهادك العظيم معنا لنصرتنا على قومك الظالمين
الكافرين :
{ لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} [المائدة : 17] .
{ لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [المائدة :73] .
وذلك لأنك كما تعرفين ( إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ} [آل عمران :19] .

19 Aug 2008 - 11:29

56- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

واصلوا ظهوركم ايها الجبناء إذا كنتم بالحق واثقون بأنفسكم ..
أظهروا وتقيأوا بكل ما في جوفكم بدون تقية لكي يراكم المسيحيون على حقيقيتكم ، ولا تستمعون لنصيحة شيطانتكم بالتراجع حتى لا تكشفوها .. فالأرشيف مليء بتعليقاتكم وسمومكم وتجديفاتكم التي تكشفكم ..
نحن في انتظار بقيتكم تامر كمال وطارق الوزير وأبو اسلام وبقية النساء

19 Aug 2008 - 02:46

55- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

ولا يزال مسلسل العار مستمراً ..
وهاهي الخفافيش تخرج من جحورها الواحد تلو الاخر..
وها هي النقاط تضع على الحروف .

19 Aug 2008 - 02:15

54- الراسل : زيزو

الاخ المحترم صموائيل تحييه طيبه اتابع كتاباتك من وقت قصير واود ان استفسر عن 1 لماذالم تكمل محنة العائدين للمسيح5 0 2-اين اجد كتباتك عن \\ اضواء على جزور التطرف الاسلامى فى مصر \\ و\\من ذاكرة الايام\\ مع دوام التوفيق

19 Aug 2008 - 01:17

53- الراسل : Call of Hope

عمر ناجى
أهلا بك وسهلا، لو كنا نعلم أن تواجد دكتورة سوزان معنا سيجعلك تخرج للنور، لدعوناها أن تمكث معنا للأبد
طبعا نحن فى إنتظار المذيد، ونتوقع أن يخرج على ضيى كلماتها كثيرين وكثيرات.
عن نفسى سأستمتع بطروحاتكم، وطروحات الدكتورة بارك الله فيها، وساندها بكواكب حراس العقيدة.
لكن وقبل أن نبدأ رحلتنا التى واضح إعدادكم عدتها... لى سؤال لو تكرمت دكتورتنا الفاضلة، ألا وهو:
من يكتب لكى تعليقاتك؟
من يكتب لكى تحليلاتك السياسية؟
ومن وراء هذا الحشد الذى نحن مستعدون له، ولكل مايلقيه علينا بنعمة ربنا يسوع المسيح؟

19 Aug 2008 - 00:17

52- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الى عدو ربي وكنيستي وشعبي : الإسلاموي المتطفل
بالصواب شهدت عن شخصيتك..لأنك إن لم تكن متطفل ما كنت قد عششت هنا طوال هذه المدة .
وبالصواب شهدت عني بأنني كريه النفس،لأنني كذلك بالفعل في نظر كل الإسلامويين الممتطرفين المجرمين الحاقدين الكاذبين .. أمثالك.
+ عبد المسيح لا ينحني أمام قتلة شعبه ومغتصبي نسائه.
+ عبد المسيح لا يشرفه محبة الشياطين له، لأن محبتهم عداوة لله، وللكنيسة، وللمسيحيين، وللبشرية.
+ عبد المسيح يعتبر شتمكم له شرف ، ومدحكم له عار.

18 Aug 2008 - 22:11

51- الراسل : عمر ناجي

الاخت الفاضلة صاحبة النفس المتصالحة المؤمنة المسالمة سوزان قسطندي
فلتسمحى لى ايتها العظيمة ان انحنى تقديرا و اعجابا بافكارك و مقالتك و دعواتك الاصلاحية التنويرية السلمية الراقية الرقيقة و التى ان دلت فانما تدل على اخلاق رفيعة و حس تنويري عظيم
اقول لك يا عزيزتى اصمدي و صابري و لا تلتفتى الى صيحات الغير من عبارات نقد و تعد و هجوم ..لا لشيى الا لانك سيدة رفيعة الاخلاق رفضت الانزلاق فى بئر الشتائم و التهجم على الاخر كما و لو ان الامر اصيح مبارزة و معركة عالية الوطيس . اسمحى لى ايتها الدكتورة التى دائما و انا احلم ان اري شخوصا تنويريين امثالك ان اقول لك اننا المسلمون نحب السلام و نشتهى السلم و الامان و نكره و ننفر من اي حرب او اي ضغائن . المسلمون يا سيدتى هم اناس مسالمون وضعهم حاكمهم تحت ظروف قهرية و ما ينشدوه هو العيش فى سلم و امن . و ما يحدث من قبل بعض الارهابيين المحسوبين على الاسلام هو امر مرفوض تماما كما انه مبعث امتعاض و استياء السواد الاعظم من جمهور المسلمون . انظرى يا سيدتى فى كل بقاع الارض و سترين بام عينيك ان المسلمون هم الطرف المسحوق المقهور فلا يجب ابدا ان يزعم البعض ان هولاء الارهابيين هم الوجه الحقيقى للاسلام . و ان اصروا على هذا الموقف فان قادة الحملات الصليبية و قادة الصرب و بوش و اعوانه هم الوجه الحقيقى للمسيحية حسب ما يزعم متشددين الطرف الاسلامى ..
استمري على موقفك النبيل اختى الفاضلة لان ما علمته عن المسيحية هى ديانة سماوية غراء اتى بها السيد المسيح داعيا الى نشر قيم المودة و التراحم و التسامح بين البشر .. و ما كانت المسيحية يوما ما داعية الى الشحناء و التباغض و هلاك الاخر كما يزعم البعض
اخيرا اشكر السيدة الفاضلة على كامها الراقى التنويري المعبر حقا عن روح المسيحية

18 Aug 2008 - 21:11

50- الراسل : سوزان قسطندى

عزيزى متطفل- 24
شكراً لك.. ولكن لا أحب أن تشتم الخادم المكرس صموئيل..
علماً بأنك لست متطفلاً.. مرحباً بآرائك دائماً
عزيزتى مادونا- 47
شكراً لكِ.. تتمتعين بعقل راجح ومنطق حسن وأنا أحترم آرائك دائماً.. بالصدق قلتى "ولاحظت أنكم بالرغم من إختلافكم فى الرأى إلا أنكم جميعاً تتجهون نحو هدف واحد".. علماً بأننى أرفض الأعمال الإجرامية من المتطرفين والتى يذهب ضحيتها الكثير من الأبرياء والأقباط المسالمين.. ولكن هناك فرق بين جرائم حقيقية مع سبق الإصرار والترصد (خاصة لو صدرت من قِبل مسئولين من المفترض أن واجبهم هو حفظ الأمن والأمان لجميع المصريين دون النظر إلى الدين ومعاقبة الجناة أيضاً دون النظر إلى الدين)، فهذه تحتاج منا إلى وقفات حاسمة فى مواجهتها.. وبين خلفيات ثقافية فكرية معينة، وهذه الأخيرة لا يصلحها إلا الحوار الهادئ

18 Aug 2008 - 16:41

49- الراسل : مريم المخلصه للمسيح

السيده سوزان تعليق 38
فى ردك على السيد صموئيل تقولى
• (لماذا تصرّ ويصر بعض إخوة المحبة على إقتطاع مقاطع من كلماتى دون الأخرى؟! ألكى تبررون تكفيرى أمام القراء تخالفون ضمائركم ؟!)

ولماذا تصرى سيادتك بشكل متكرر على استخدام الفاظ لا تمت للمسيحيه بأى صله ؛ هل يوجد فى المسيحيه مصطلح "تكفير" ؟؟؟
و من منا قد قام بتكفيرك ؟؟؟
كل ما فى الامر اننا متعجبون من افكارك و مصطلحاتك التى هى بعيده عن فكرنا المسيحى و عن كنائسنا وكأنك قد تربيت على خطب الجمعه فى المساجد!!!!!

• (ولماذا يتبع باقى الإخوة أحكامك الجزافية علىّ دون أن يتفحّصوا بالإستفسار المباشر منى أو بالقراءة الجادة المتأنية سواء للمقال المشار إليه أو لمقالاتى الأخرى).

عزيزتى انا الان التى ارجو منك اعادة قراءة التعليقات لمقالاتك السابقه و عمل احصائيه لعدد الاسئله و الاستفسارات المباشره التى لم تقومى سيادتك بالرد عليها و تجاهلها مما اتى بنا لهذا الوضع .

• (فإنتظر مقالى القادم لأنه سيحمل مفاجأة (غير متوقعة)..)

عزيزتى نحن لا نريد منك مفاجأت و لكن نريد اجابات و تبريرات؛
و اود ان اشير انه بما اننا اصبحنا فى زمن العجائب فلا يوجد شىء غير متوقع.

ملحوظه:
اود الاشاره اننى ارسلت لك رد على تعليقك رقم 67 فى مقالة السيد نبيل المقدس
مرحبـاً بالمستـــــاء ..... هدفنا لا .. للثلاث مُسحـــــــاء

ولكن امتنعت ادارة الموقع عن نشره مطالبه اياى ان اتواصل معك عبر الايميل و لاننى ارفض ذلك حيث انك من الغرباء فاذا اردتى معرفة محتواه فعليك ان تطالبى ادارة الموقع بارساله لكى و ان لم تريدى فلا ضرر.
تحياتى

18 Aug 2008 - 15:24

48- الراسل : Madoona

قصدت توجيه تعليقى إلى 38 الأستاذة سوزان قسطندى .

18 Aug 2008 - 15:15

47- الراسل : Madoona

إلى تعليق 35
الكاتبة المتميزة الدكتورة : سوزان قسطندى
سلام المسيح معكِ يباركك ويحافظ عليكِ ببركة القديسة الطاهرة مريم العذراء .
عزيزتى سوزان لقد تابعت بعض تعليقاتك وتعليقات الأخوة المعلقين بما فيهم الأساتذة المباركين صموئيل بولس ونبيل المقدس حسبما سمح وقتى للقراءة . ولاحظت أنكم بالرغم من إختلافكم فى الرأى إلا أنكم جميعاً تتجهون نحو هدف واحد . ورأيت من الجميع وبلا إستثناء محبة وإحترام لشخصك لكنها ممزوجة بالخوف عليكِ وليس معنى الخوف هنا أنكِ صغيرة أو غير راشدة وتحتاجين إلى من يرشدك بل على العكس هم يثقون فى رجاحة عقلك ومحبتك وسعة صدرك للجميع لكنهم أشتموا رائحة الخطر يحوم حولك وهم يريدون أن ينبهوكِ إليه من فرط محبتهم لكِ وليس لكى يهاجمونك أو يعطوا إنطباعاً سيئاً للمعلقين وهم أيضاً لا يطلبون منكِ أن تعادى أحداً ولكن يطلبون منكِ أن تتعاملى بالحكمة التى أعتادوها فى مقالاتك الأولى ويجب عدم خلط الأوراق ببعضها البعض فعندما ندعوا إلى التعايش المشترك فلا نقحم الدين فيها فلا الأخوة المسلمين سيقتنعون بمسيحيتنا ولا نحن سنقتنع بما يؤمنون به ولكننا نريد أن نتعايش معهم على المحبة والإخاء والإحترام المتبادل كلاً لعقيدة الآخر والمشاركة الوجدانية والعمل على بناء وطننا مصر الذى يعد الأرضية المشتركة التى تجمعنا معاً لا أكثر ولا أقل .
أرجوا أن أكون أوضحت وجهة نظر الجميع وتقدير الكل لشخصك المحبوب منا جميعاً أتمنى لكِ كل التوفيق وحماية إلهنا القدير لكِ .
وتأكدى أننا جميعاً لا نبغض أخواتنا المسلمين لأنهم خليقة الله مثلنا وشركاء الوطن ولكن نحن نرفض الأعمال الإجرامية من المتطرفين منهم والتى يذهب ضحيتها الكثير من الأبرياء والأقباط المسالمين ومن يؤيد أفكار المتطرفين لابد أن نقف أمامه ونعلن رفضنا لما يقوله ولا نتعاطف مع أفكاره الهدامة فسلاحنا لن يكون السيف أو البندقية ولكن سلاحنا هو إيماننا وأفكارنا . فليس من الإنسانية فى شيئ أن نؤيد أفكار تدعوا إلى القتل والدمار ولكن نحن نرحب بمن يؤمن بحق الغير فى الحياة والإعتقاد ويتعامل معه كإنسان فقط .  

18 Aug 2008 - 14:14

46- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

اخونا الحبيب بل والدنا العزيز خفرع
اشكرك على اهتمامك بكتابة التعليقات وعلى محبتك للاخوة ..
رجاء محبة يا مبارك ان تشارك في البناء معنا وفي تجميع الاخوة المحبين للمسيح الرب .. فنحن نريد ان نجمع ولا نفرق ونسير كلنا تجاه تحقيق حلم وحدة المحبة مدفوعين بمحبتنا للفادي الكريم ..
وثق أنه ليس بيننا ماسونياً ولا إسلاموياً ، بل كلنا مسيحيين مؤمنين لا نضع ايادينا مع ايدي اعداء المسيح والانسانية ..
ورجوع الفروع إلي الاصول لن يتم الا عن طريق وحدة المحبة التي هي اساس كل وحدة .. مع تحياتي ومحبتي .
اخوك صموئيل

18 Aug 2008 - 14:04

45- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الأخ نبيل المهندس
بخصوص أخونا الذي فقد إحدى عينيه والثانية فقدت قوة إبصارها ..
وليس له أي مورد للدخل سوى مشاركته في معاش والدته عن والده المتوفي ، فلقد قررت له بنعمة الرب مساعدة شهرية بسيطة قدرها 300 جنيه كمصروف رمزي له على أمل ايجاد أحد يساهم معي في مساعدته ..
وقد علمت منه عن طريق الهاتف بأنه يعاني من مشكلة الضغط العالي في عينيه ، وأنه يستعمل قطرة للعين تكلفه شهرياً 270 جنيه وانه اجرى عدة عمليات جراحية ووصل لمرحلة لا تجدي معها العمليات وانه جامعي حاصل على ليسانس اداب لغة عبرية وانه برع فيها ولكن لم يجد فرصة عمل له ..
وأرى إن الرب أرسله لك لمساعدته في تأمين العلاج ومحاولة ايجاد عمل له يناسب اعاقته .. المطلوب الآن يا محبوب هو اتصالك به لترتيب امر مقابلته والتعارف عليه ، ويوجد خطاب كنسي بخصوصه .. فكيف أرسل لك اسمه وتليفونه وأنا لا أعرف ايميلك ؟ برجاء الرد بسرعة.

18 Aug 2008 - 13:22

44- الراسل : Madoona

إلى تعليق 41
الأخت العزيزة : مارى حداد
أنا سعيدة من أجلك كثيراً وأتمنى من ربنا يوفقك ويرشدك لتجدى هدفك الذى تنشدينه .
وعلى فكرة أنا لم أقصد من سؤالى عن والدك سوى الإستفسار فقط . على أى حال ربنا يخلى لك والدك . ونرحب بكِ فى موقعنا الغالى علينا فى أى وقت .. سررت بمعرفتك كثيراً ربنا معاكِ .

18 Aug 2008 - 12:42

43- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

لقاء مع اخونا المتنصر مصعب حسن يوسف ابن قيادي حماس الشيخ حسن يوسف يؤكد فيه خبر اعتناقه المسيحية :
http://www.cyuegypt.com