أسلمة المسيحيات من العشوائية إلى التنظيم 3

12/08/2008 - 08:28:34 CEST


بقلم / صموئيل بولس عبد المسيح
ولم يكن مبعث تعجبي هو بسبب القدرات الذهنية الخارقة المزعومة لعفاريت أسلمة البنات، لعلمي التام بغبائهم المطبق، وتخلفهم العقلي ومحدودية قدراتهم الذهنية، بل وانعدام قيمتهم على كافة المستويات.. إنَّما كان مبعث تعجبي هو غباء الضحايا أنفسهن، وانقيادهن الأعمى وراء عواطفهن وشهواتهن، دون أدنى تقدير للعواقب، ودون تحكيم عقولهن. وكلنا يعرف أنَّ عشق المرأة للرجل يكون أقوى من عشق الرجل لها، لأنَّها عاطفية بطبعها.
وحينما يكون هذا العشق موجهاً لرجل إرهابي أو مجرم، يصبح الأمر كارثة عليهن، وعلى أهاليهن بل أمن وطنهن نفسه( بالنسبة للمغرمات بإرهابيين).

لكن طبعاً، هذا لا ينطبق على جميعهن، لأنَّ هناك نساء كثيرات شريفات عفيفات متعقلات وقويات الشخصية، ولذلك فلا يمكن خداعهن بمثل هذه الأساليب الرخيصة الساذجة.
بل وتمكن بعضهن من اختراق أوكار أخطر الإرهابيين في العالم وبذكاء خارق( مثل العاملات في الأجهزة الأمنية في الدول الغربية).

وبعضهن من النساء المسيحيات العاديات اللواتي خضن تجربة الأسلمة المريرة، لكن لم يغرقن فيها حتى القاع بل سرعان ما رجعن لأنفسهن، فخرجن من مستنقع الأسلمة، وتحولن إلى أكبر المناهضات لها، ومن أشد الرافضات لزواج المسيحيات الغربيات من مسلمين.
وبعضهن قمن بتأليف الكتب لرواية تجربتهن المريرة مع الأسلمة، بهدف تحذير النساء الأخريات من السقوط في هذا الفخ والتزحلق لهذا المستنقع الكريه، مثل تلك السيدة الهولندية التي أسست منظمة لتوعية وتحذير الهولنديات من الزواج من مسلمين، وروت تجربتها الخاصة في مجلتي" الحق والحياة".
ويشاء الإله القدير الحكيم أن يستخدمني في هولندا لإرجاع بعض البنات المخدوعات من إسلامويين، كما سبق واستخدمني في مصر.

+ كانت البداية بسيطة ومتواضعة للغاية، لكن سرعان ما باركها الرب، وكان يوماً مشهوداً حينما تمت دعوتي لإلقاء محاضرات توعية داخل مخيم صيفي للبنات المسيحيات الهولنديات، من مختلف الكنائس والمناطق الهولندية، وتم تقسيمهن على ثلاث مجموعات:

1 - المجموعة الأولى من 13 حتى 15 سنة.
2 – المجموعة  الثانية من 16 حتى 19 سنة.
3 – المجموعة الثالثة من 20 حتى 35 سنة( بحضور مشرفاتهن).
تناولت المحاضرات تعريف عام بنشأة الإسلام، وإلقاء ضوء على ما كان يحدث لنساء وبنات وأطفال الرجال الرافضين للإسلام. وكشف وسائل الأسلمة الحديثة في هولندا، واستبيان دوافعها.

وأعقبَ المحاضرات الثلاثة تلقي أسئلة ساخنة وجريئة ومباشرة من البنات والسيدات، واختتمت المحاضرات بقرار الحاضرات عدم التفكير في إنشاء أي علاقة عاطفية مع مسلم، واللواتي كن على علاقة بهم، قررن قطعها نهائياً.
+ وبشكل عام، علينا الاعتراف بأنَّ جزءاً كبيراً من موضوع أسلمة البنات يتعلق ببساطة البنات المسيحيات أنفسهن، أو قل(هبل البنات)- كما اعتدت تسميته في خدمتي بالحالات الخاصة في مصر- وذلك لعدم استطاعة بعضهن التمييز بين البساطة والعباطة!!!

وأكبر عبط تقع فيه أي بنت مسيحية، وخصوصاً لو كانت قبطية، هو اعطائها الأمان لأي شاب مسلم ويتضاعف العبط لو كان عفريت إسلاموي تقوي، متجاهلة المثل القائل: الحدأة لا ترمي كتاكيت.
والذئب لا يأتي منه سلاماً.

غير مدركة بأنَّ الذي لم يخدش ضميره قيام" قدوته" الأخلاقية باغتصاب طفلة صغيرة عمرها 9 سنوات، وقتل مخالفيه، واختطاف نسائهم لسبيهن واغتصابهن واتخاذهن إماء وملكات يمين، لن يخدشه أيضاً محاكاة نفس هذه الأفعال الشيطانية مع أي بنت مسيحية قد تقع في طريقه.

ويضاف إلى هبل البنات، هبل آخر أكثر إيلاماً وهو هبل أهاليهن، المتمثل في عدم حكمتهم وفي تقاعسهم عن احتواء بناتهم بالحب والتفاهم، وتأسيس علاقة صداقة معهن قائمة على المكاشفة والمصارحة.

بل وهبل وجهل بعض الأهالي الذين يسمحون لأنفسهم مصادقة العفاريت والترحيب بهم في بيوتهم  متجاهلين حقائق التاريخ، ومتعامين عن رؤية الواقع الحاضر فيستهينوا بالامر، ويتقاعسون عن توفير الحماية اللازمة لبناتهم، مما يوقعهن فريسة سهلة بين أنياب عفاريت الأسلمة، المعروف عنهم خيانة الأمانة، والتنكر لحقوق الصداقة والجيرة، كما نقرأ في قصص حالات ضحايا الأسلمة.

بل وحتى في عمليات الاختطاف المباشر، نجدهم متهمين بالاستهانة إلى أبعد درجة، لأنَّه كيف لأب حكيم وواعي يسمح لابنته الخروج من المنزل ليلاً بدون مرافقته لها؟ أو مرافقة شقيقها؟ بالرغم من كل ما يسمعه عن حوادث اختفاء البنات المسيحيات في مصر؟

ويضاف إلى كل ذلك التقصير، تقصير آخر أشد إيلاماً من كل ما سبق، وأعني تقصير رجال الكنيسة عن إيجاد آلية رعوية تمكنهم من كشف حيل عفاريت الأسلمة وإحباط مخططهم وهي لم تزل في مهدها.
وهنا أريد أن أقدم شهادتي أمام المسيح وأمام الكنيسة وأمام الشعب، راجياً من آبائي الأحباء عدم الغضب مني لقولي الحق:

+ عندما بدأ عفاريت أسلمة البنات في مصر يتحولون من العشوائية إلى التنظيم في منتصف السبعينات لم يقم رجال الكنيسة بعمل أي اجراءات وقائية، بل ولم يعترفوا بوجود المشكلة من الأصل!!!
معللون ذلك، بأنَّ الأمر مجرد حالات فردية لبنات منحرفات من أسر مفككة، ولم نرهم يبذلون أدنى مجهود في التحقق من عدم اختطافهن، أو عدم تعرضهن للتهديدات.

كما قصروا تقصيراً رهيباً في إرشاد ونصح الفتيات الصغيرات المراهقات المغرر بهن، وعدم بذل أي جهد في تتبع حالتهن، أو مجرد معرفة أماكن تواجدهن لمتابعتهن من وقت لآخر، رغم امكانيات الكنيسة القبطية وخبراتها الرعوية التي شهدت قفزة نوعية في عهد قداسة البابا شنودة أدام الرب حياته، وليس أدل على ذلك ترشيح قداسته لضابط شرطة برتبة عميد، استقال من منصبه، وانخرط في سلك الكهنوت وأصبح راعي كنيسة، فقام قداسته باختياره ليكون المندوب الديني للبطريركية لدى مديرية الأمن، وأمين عام مكتب الرعاية والإرشاد، وكانت الحكومة المصرية حتى هذا الوقت( 1977 ) تحترم قوانين اشهار الإسلام إلى حد كبير، وليس كما يحدث الآن في هذا العهد الأسود الذي منعت فيه جلسات النصح، وتتم الأسلمة بطريقة سرية لا تعرف الكنيسة عنها شيئاً، بل وباتت أسهل من تناول كوب الشاي، حتى أنَّ اشهار الأزهر الذي لم يكن له أي قيمة قانونية في السابق، أصبح يكفي لاثبات الإسلام وتغيير البيانات، وهذا يتم في ساعات معدودة! إشهار الاسلام نفسه لا تزيد اجراءاته عن 30 دقيقة!!!

أما في سنة 1977، فكان هناك قانون ينظم المسألة، ورغم التجاوزات والخروقات الكثيرة، إلا أنَّه كان يتيح للأب المندوب الديني فرصة تقديم النصح للشارع في الارتداد.. وكانت جلسات مديرية الأمن يمكن تأجيلها لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع لإعطاء فرصة للشارع في الارتداد مراجعة نفسه.

وبعد ذلك تأتي اجراءات اشهار الشهر العقاري وابلاغ وزارة العدل، وبعدها يأتي دور النيابة الكلية بالمحافظة المولود فيها الطالب لعقد جلسة لاصدار قرار ينص على الموافقة القانونية على تغيير بيانات الاسم والديانة بدفتر المواليد- طبقاً لبيانات اشهار الإسلام- ثم يتقدم الطلب بقرار النيابة إلى مكتب المواليد للحصول على مستند رسمي من شهادة قيد الميلاد بالبيانات الجديدة، ثم يتقدم إلى السجلات المدنية ومعه شهادة قيد الميلاد الجديدة ويسلم بطاقته الشخصية بالبيانات المسيحية ليحصل على بطاقة شخصية / عائلية باسمه وديانته الجديدة) يعني حوالي 3 شهور كاملة، تكون هناك المزيد من الفرص لتصالح المرتد مع أهله، وعلاج مشكلته التي دفعت به للارتداد، وبالنسبة للبنات، فكانت الفرصة متاحة للوصول إليهن وبحث ظروفهن ..

ويكون المرتد عن المسيحية بذلك قد أصبح مسلماً إلى الأبد- حتى لو تاب بعد ذلك وأصبح قسيساً عند المسيحيين- !!! لكن من المؤسف له أنََّ هذا الأب الفاضل كان شديد الصرامة، وجاف المشاعر، حتى أنَّه أخفق في اقامة جسر من المحبة الأبوية مع طالبي، وطالبات اشهار الإسلام.

+ ولم تكن قسوة متعمدة من قدسه، لكن كانت هذه هي طبيعته العسكرية- الناشفة- نظراً لأنَّه قضى سنوات طويلة من عمره ضابطاً في الشرطة الجنائية كل تعامله مع المجرمين، وكبقية الأقباط حينما يتولون مناصب قيادية وحساسة، كان منضبطاً جداً في عمله- وما يعرفش يامَّا ارحميني-( كما قال عنه أحد الضباط).
وقد أدى انضباطه الشديد في عمله إلى بلوغه رتبة العميد، رغم صغر سنه، وحدث وهو في قمة مجده المهني، أن اشتاقت نفسه للتكريس للرب، فترك مركزه الكبير، وخلع بدلة الضابط( اللي تخلع القلب) وارتدى زي الكهنوت المقدس!!

لكن بقي متشرباً بداخله بشخصية الضابط المرعب! لدرجة أنَّه حول المكتب الرعوي- الذي من مهامه استقبال الناس المجروحين والتائبين- إلى ما يشبه بقسم الشرطة!
وأحاطة بسرية غريبة، وغير مبررة على الاطلاق، لأنَّه مكتب كنسي رعوي روحي علني مفتوح شأن بقية مكاتب البطريركية المفتوحة أمام الجميع.

فضلاً على أنَّ الدولة نفسها تعرف كل صغيرة وكبيرة في الكاتدرائية، وكل خطوط الهواتف مراقبة، وكان هناك ضابط أمن دولة يتباهي بأنَّه يعرف ما يأكله الكهنة والخدام والموظفين والعمال وكل ما يدب على أرض الأنبا رويس !!!

فضلاً عن وجود مندوب من أمن الدولة( الصول محمد أبو صباع ) مزروع على باب البطريركية كل شغلته- ينقر- الداخل، والخارج، ويتجول داخل البطريركية كما يشاء، ويعرف كل شبر فيها، أوله شبر مكتب الرعاية!!!
وأقول شبر لأنَّه مكتب صغير وبسيط للغاية.

فكانت السرية المحاطة بهذا المكتب( المصرح به من أمن الدولة) أمر يتندر عليه الناس!!!
وكان دور قدسه يقتصر على استلام اخطارات مديرية الأمن بتحديد جلسة لطالب- طالبة إشهار إسلام، فكان يذهب لمقابلة الحالة، ثم يؤجلها أسبوع ويرسل خطاب عادي للكنيسة التابعة لمحل سكن الطالب يبلغهم فيها بأنَّ فلان سوف يأسلم، فترسل الكنيسة خادم مدارس أحد (!) ليبلغ الأهل!

الطريف هنا أنَّ غالبية الأهل يكونون على علم مسبق بهذه الإخبارية الخطيرة !
لكن مشكلتهم ليست في الاخبارية، بل في عدم معرفة مكان ابنهم أو ابنتهم حتى ينصحوه؟؟؟
وقد أدى انضباطه وآليته العسكرية إلى مزيد من التأثير السلبي على الحالات الشارعة في الارتداد ، فضلاً عن أنَّه كان ذا شخصية مهيبة وجبارة، ولذلك، كان الكل يهابه ويحترمه داخل المديرية، أولهم الحاج" إمام" نفسه( مدير مكتب الشؤون الدينية) الذي كان يتحدث معه باحترام كبير.

+ بل وأنا نفسي- بالرغم من قلة أدبي مع المسيحيين آنذاك- كنت أهابه، وكذلك بقية الشيوخ أترابي.
بل وكنا نرتعب عندما نراه يدخل مديرية الأمن صباح كل سبت، وعندما تبدأ الجلسة كنا نقف على باب مكتب الشؤون الدينية بالمديرية مذعورين منه، رغم أنَّه كان يتجاهل وجودنا البتة ! وإن حدث ووقعت عينه علينا مصادفة أثناء دخوله المكتب الشؤون الدينية، كان- يسلخنا- بنظراته الخاطفة النارية المرعبة!
وكنا نتعجب هل ممكن أن يكون هناك نصرانياً في مصر بكل هذه الهيبة؟!
+ كان يبدو وكأنَّه باشا خطير من بشاوات زمان !
وكان هذا الأب الجبار لا يضحك أبداً!  بل ويندر أن تجده مبتسماً!!
وإن تصادف ورأيناه مرة يبتسم، فهي ابتسامات يملؤها التحدي، والسخرية منا والاستخفاف بنا.

وكان من الواضح تماماً أنَّه يخفي حنانه وأبويته، خلف شخصية ضابط الشرطة الكبير(الباشا).
+ وكانت كلمته المشهورة لكل طالب إشهار إسلام ( يكون قليل الأدب، أو بمعنى أصح يكون حافظ جيد للكلام المستفز الذي لقناه قبل دخوله الجلسة) هي:
+( مع السلامة)!!!
ومعنى ذلك توقيعه على الموافقة لخروجه من الكنيسة، ومن الدين المسيحي كله، أو بمعنى أدق كأنَّه يقول له:" في ستين داهيه "!

وقد نتج عن ذلك تسريب حالات كثيرة كانت لها ظروف صعبة، وبنات كثيرات كن يأتين وهن حوامل وبطونهن منتفخة .. وأولاد صغار تتراوح أعمارهم من 15 – 17 سنة !
وكانت الكنيسة بشكل عام لا تولي هذا الملف أدنى اهتمام، أما حال بقية الطوائف فكان أسوأ، لعدم وجود مندوبين لهم من الأصل!! ولذلك فكل حالات الطوائف كانت توجه للكنيسة القبطية.

ورغم عدم انتباه القيادات الكنسية لملف الأسلمة آنذاك، باعتباره ملفاً صغيراً للغاية ( وهو كان كذلك بالفعل)أمام ملفات أخرى أكبر وأخطر تتعلق بمحاولة الرئيس السادات تحجيم دور قداسة البابا شنودة الذي كان يتعاظم يوم بعد آخر لشخصيته القيادية الحكيمة، ولإصراره القوي على إحداث نهضة كبرى في الكنيسة، نهضة تستعيد بها مكانتها الأولى ككنيسة رسولية عريقة كانت لها الريادة في قيادة العالم المسيحي روحياً ولاهوتياً، والتفاف الأقباط حوله بعدما رأوا فيه شخصية البابا المثقف والقوي الذي لا يلين ولا ينحني ولا يركع للسلطان والذي سوف يحقق أحلامهم بنيل حقوقهم المهضومة ويستعيد امجاد ابائهم وينعش تاريخ الكنيسة القبطية بالنهضة الروحية والتعليمية والتحديث والتطوير والتنظيم في كافة مجالات الخدمة والنهوض بالكنيسة القبطية بعد قرون طويلة من الانكسار والانغلاق والجهل، والتوكيد على وطنية الأقباط ومساواتهم في الحقوق والواجبات مع بقية مواطنيهم المسلمين، الأمر الذي اعتبره السادات ينتقص من مكانته، فأعطى الضوء الأخضر للإخوان الذي أخرجهم من السجون وخرجت الجماعات الاسلامية من تحت عباءاتهم، للتضييق على الطلبة الاقباط في الجامعات ومحاولة ترهيبهم بالاعتداء عليهم بالسنج والجنازير والتحرش ببناتهم، واطلاق العنان لجماعات الصعيد لضرب الأقباط تحت الحزام مما شجع القوى الإسلامية الصاعدة آنذاك في المضي قدماً تجاه أسلمة الأقباط وبشكل محموم للغاية، بعد تقارير المخابرات بزيادة أعداد المسلمين الداخلين في المسيحية، وتنصير بعض الشخصيات المهمة بعد تأثرها بعظات قداسة البابا، كما ضايقهم ثبات الذين تنصروا رغم تعذيبهم داخل المعتقلات.

وبشكل عام، كانت النهضة التي أحدثها البابا في الكنيسة ترعبهم، فانطلقوا بشكل محموم لأسلمة من يقدرون عليه من الأقباط حتى لو كانوا من قاع المجتمع، وتخلوا عن فقرائهم ومشرديهم معطين كل أولياتهم للأسلمة وبكافة الطرق( مع الحفاظ على القوانين المنظمة لإشهار الاسلام)، فبدأت تظهر مدارس أسلمة متنوعة تمارس أساليب مختلفة، ودارت منافسات شديدة بين الجمعية الشرعية، والأزهر، وجماعة أنصار السنة المحمدية، وجماعة التبليغ والدعوة، وتنظيم الإخوان، والجماعات الإسلامية المتشددة ، والشخصيات الاسلامية الكبيرة ..
يتبع

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 24






























20 Aug 2008 - 13:40

24- الراسل : Madoona

إلى تعليق 23 مسيحى عنده عقل
يا عم مسيحى عنده عقل فين عقلك اللى بتتكلم عنه ده . لو كان عندك شيئ من العقل طب ناقشنا فى الكلام اللى أحنا بنقوله ده . ولا فالح تشتم وتقول هلوسة دينية وناس مهابيل وكاتب مسخرة . طب ما له حق الكاتب يمسخرك ويقولك إسلاموى لأنك بتتكلم من غير عقل خالص . وأنت أصلاً لا مسيحى محافظ ولا حتى متسيب أنت وهابى درجة أولى وماعندكش أى حجة ولا كلام علشان ترد به على مقال الكاتب . علشان كده هلوست بكلام مالوش معنى وهلوستك أظهرتك على حقيقتك يا عسل وتعيش وتاخد غيرها يا كابتن .

19 Aug 2008 - 13:49

23- الراسل : مسيحي عندة عقل

عالم الغيب حتئ تقول عني اسلاموي صحيح كاتب فاضي ومبسوط اني ارد عليك. انا مسيحي يا ستاذ بس مش انسان عندي هلوسة دينية والحمد للة مسيحي محافظ بس هلوستك هي سبب تخلفنا

17 Aug 2008 - 17:36

22- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الهلوسة الدينية هي اللي خلت واحد إسلاموي زييك ينتحل شخصية مسيحي ولما الكاتب مسخرة تبقى ليه بتقرأ له وتتابع كتاباته ؟

17 Aug 2008 - 10:28

21- الراسل : مسيحي بس عندة عقل

هلوسة دينية وناس مهابيل وكاتب مسخرة

16 Aug 2008 - 01:43

20- الراسل : عزت قاعود

اول مره اقرا مقال لحضرتكم الان بالصدفه فى منظمة اقباط الولايات المتحده وتتبعت المقال اللذى اعجبنى جدا وانتظر باقيه ومزيد من التوفيق

15 Aug 2008 - 23:51

19- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

السيد تعليق ، 16 ، 17
عفواً .. لا أعرف ما الذي تريد قوله بالتحديد؟
عموماً عذراً لو كان حدث سوء فهم ..
ويمكنني تلخيص المسألة :
لا أدعو لكراهية المسلمين ، إنما اتصدى للإرهابيين والمتطرفين منهم لا أكثر ولا أقل .. شكراً ألك.

15 Aug 2008 - 21:21

18- الراسل : الى خبيبي الخواجة الفروهابي!

شوف يا خبيبي!
ما هو هضرتك لو هملت فيها المرخوم استيفان روستي او المرخومة تخية كاريوكا أو هتى المرخومة سنية خركات !
أنا برضه ها هرفك ، وهأرفك!!
هارف ليه يا خبيبي يا اللي هامل نفسك خواجة ؟!
هشان بايد انك أنا باشم ريهتكم على طول .. ياني مفيش فايده ماايا
وبايدين لما أنت خواجة مهترم ليه مش بتكب ايميل هقيقي يا همادة
يا ملخ زيادة!
مع تهياتي ليك يا خبيبي ، والى بقية الخبايب اللي أنت هارفهم خبيب خبيب وبالذات هماده وهمدية ومهمود وأهمد .. وكنت أواز اسأل خضرتك :
هو المسيو الهاج أهمد لسه مهمدش؟
بس اوز الهق ، المرة هقيقي دمكم خفيف خالص، وواضخ تأثير بول البأيير
وهقيقي أنا مش ارف اسمه إيه بالفرنوهابية؟!
وقبل ما أنسى، لما تيجي تدخل الخمام أو بيت الراهة ، ما تنساش تقول تأويذة المراهيض ، لأهسن متعرفش تخرج ، وتبقى هوسة ..!!!
إيه رأييك بقى في الفكاهة دي يا مسيو اتريس ؟!

15 Aug 2008 - 21:21

17- الراسل :

Apparemment mon avant dernier message s’est perdu en cours de route !! Alors le revoilà, en espérant que cette fois-ci il trouvera le bon chemin vers votre site.

A tous mes détracteurs sur cette page :

Je suis français, ni algérien ni marocain, je suis français que vous le vouliez ou non ; je suis parfaitement arabophone car ma mère est égyptienne copte et parce que je suis né en Egypte. En plus, j’ai tout à fait la tête d’un égyptien et quand je vais en Egypte je passe inaperçu. J’écris sur votre site en français car je n’ai pas de caractères arabes sur mon clavier d’ordinateur. Même si je n’ai pas la nationalité égyptienne, je considère l’Egypte comme étant mon pays, au même titre que la France ; je me considère aussi comme étant copte, puisque la moitié de ma famille l’est (je parle du côté maternel). Les problèmes des Coptes me préoccupent depuis de longues années et j’en ai souvent parlé en France au sein des organisations dont je fais partie et qui s’intéressent toutes aux droits de l’Homme, à la liberté d’expression, à la démocratie et à la laïcité. Ces organisations luttent aussi contre le racisme, raison pour laquelle la discrimination dont souffrent les Coptes nous préoccupe énormément ; et c’est cette haine du racisme qui m’a révolté en lisant l’article de Monsieur Samuel où j’ai subodoré une certaine odeur de racisme contre les Musulmans en général. Peut-être je me suis trompé, mais dans ce cas, vous auriez dû me le signaler de façon plus sympathique que vous ne l’avez fait. De toute façon, mon amour pour l’Egypte et pour les Coptes ne sera affecté par les propos assez déplacés que vous avez tenus au sujet de mon commentaire.

15 Aug 2008 - 19:49

16- الراسل :

Monsieur Samuel ;

J’ai lu votre message qui porte le numéro 10 ; je suis entièrement d’accord avec vous, l’extrémisme musulman est le plus grand danger qui menace actuellement le monde et il faut le combattre ; vous le combattez, c’est très bien, moi aussi je le combats et je peux vous assurer qu’il y a des millions qui, comme vous et moi, se battent par tous les moyens contre ce fléau qui menace notre civilisation basée sur les idées des Lumières et les valeurs humanistes. Je suis le dernier qui puisse soutenir les extrémistes (musulmans ou autres) ; vous n’avez peut-être pas bien compris mon commentaire et probablement, moi non plus, je n’ai pas bien compris votre article. J’espère que ce malentendu sera dissipé.

15 Aug 2008 - 17:58

15- الراسل :

Monsieur Samuel ;

J’espère que vous publierez mon dernier message le plus vite possible. J’espère également que vous publierez un message, de votre plume, où vous rétracterez les propos calomnieux que vous avez proférés publiquement contre moi.

15 Aug 2008 - 15:05

14- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الاخ طوبيا
معلهش يا أخ طوبيا أصله عاوز ينظف ويعيش في الدور ويعمل نفسه علينا خواجه فرنساوي ..
إن أمثال هؤلاء المحتالين لا ينفع معهم إلا الحسم لعلهم يخجلون من أنفسهم فيكفوا عن هذه التصرفات الصبيانية .. وبالمناسبة أين هو شماس شبراخيت ومسيحي وبروتستانتي وجوزيف وماريا؟
بالذمة فيه واحد شريف يعمل الحركات الوسخة دي؟
هما ليه خايفين من الكتابة باسمائهم الإسلامية؟
هل لأنهم جبناء؟
حسناً ، فأشكر الله الذي استخدمني لإثبات هذه الحقيقة أمام المسيحيين.

15 Aug 2008 - 12:41

13- الراسل : طوبيا

Michel Brachet..c'est claire que tu es ou algérien ou marocain..boucle la monsieur le berbère
الاخ بيقرأ عربي ويرد بالفرنسية ويهاجم أستاذ صموئيل ويدافع عن المسلمين..قلت له شكلك مغربي او جرائر..اخرس يا (بربر) علشان افكره انه مش عربي

15 Aug 2008 - 12:30

12- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

تعليق 11
ما أنا قلتم لكم قبل كدا إن أي واحد فيكم ها يتكلم بكلمة سوء واحدة في حق المسيحيين ، ها ارد عليه بعشرة ..
يعني لما ذكرت ليلة صفوان كان رد على واحد منكم اتهم المسيحيين بالديوثه لأكلهم الخنزير، فأردت أن أعرفه من هم ملوك الديوثة بسبب أكلهم الخرفان وشربهم بول البعير .. وبما إنك متابع لمقالاتي يعني مذاكر كويس وعارف إني غير بقية المسيحيين ..يعني اللي ارد الصاع صاعين وعليهم شلوت فوق البيعة! وبعدين مين قالك يا حذق إني رجل دين مسيحي؟
أنا مسيحي علماني يا فهمان، وحتى لو كنت رجل دين مسيحي فهل المطلوب
مني الإنحناء لعبدة الشيطان؟
وأما عن الموعظة الحسنة فتسأل عنها الغزوات وتسأل عنها الإرهابيين ..
أما نحن فلا نحمل سوى القلم .. وأما الحض على الكراهية فتسأل عنه كتابك ، وبقية كتب تراثك ، كان الافضل لك أن تقرأ ابن تيمية وأبن باز
وأبو إسلام ، ومواقع العنف والتطرف والكراهية ..
لكن صحيح اللي اختشوا ماتوا .

15 Aug 2008 - 02:42

11- الراسل : متابع للسيد صموئيل

قبل ان اخوض فى الموضوع ... اود ان اقوم بتعريف عام عن نفسى .. فانا مصري مسلم .. و على الرغم من انى مش ملتزم بتعاليم دينى الا فريضة صوم رمضان و صلاة الجمعة من كل اسبوع فقط و انا بطبعى اميل الى العلمانية و التحرر فى توجهاتى و تصرفاتى و اعلم جيدا ان موضوع الدين هو موضوع غاية فى الحساسية .. و اعرف جيدا ان كل شخص فى الحياة يحاول اثبات معتقده و ايمانه و هذا شيئ لا ارى فيه غضاضة بل انه حق اصيل .. حق الدفاع عن المعتقد و الموروث الدينى .. و عشان نكون امناء مع بعض دعونا نتحدث بصراحة .. اقسم بالله العلى العظيم انه لا يوجد شخص فى كل العالم مقتنع اقتناع تام بدينه او عنده يقين مطلق بصحة معتقده و كل شخص سواء كان يهودي او مسيحى او مسلم يمتلك بعض التساؤلات و التشكيكات فى معتقده و لكنه لا يجهر بها و مع ان الامثلة كثيرة فلن اذكر اي منها
على كل حال و ما اود ان اوصله للجميع ان الدين و التدين هى علاقة بين الفرد و ربه فقط .. فلا يجوز ان اقوم بمهاجمة الانجيل و تشريحه او سب انبياء الكتاب المقدس مهما كان الدافع لهذا .. ليه ؟؟؟ عشان ربنا عاطى اخوانا المسيحيين عقل قادرين على تمييز الصح و الغلط .. نفس الحال يجب تطبيقه على الطرف الاخر و بالتحديد الطرف المسيحى .. فمن غير اللائق ان نجد مواقع اكترونية كامله و معلقين و محررين شاغلهم و محركهم الاول سب الاسلام و كتاب الاسلام و نبي الاسلام .. طيب هم ليه بيعملوا كده ؟؟ انا والله مش عارف .. مع ان السيد المسيح نهى و شدد على عدم تحقير الاخر او نهى كل النهى عن السب فى الناس و معتقداتهم .. فحسب الكتاب المقدس و هو على الصليب لم يتفوه باي لفظ هجومى ضد صالبيه بل كل ما قالهم يارب اغفر لهم و اهديهم .. نرجع بقى للموضوع الرئيسى انا شايف ان الاخ صموئيل تجاوز كثيرا فى حق نفسه شخصيا .. فهو المفروض يكون قدوة بحكم انه رجل دين .. لكن على النقيض من ذلك تماما فلا يفوته فائته الا و يتفوه بالقذع انواع الشتائم ضد المسلمين و الاهى من ذلك ان الامر تعدي ذلك ففى سياق احدي تعليقاته اخذ يقول و يجزم و يقطع و يؤكد بحادثة صفوان و ليلة الصحراء الحمراء و شغل سخرية ضد الرسول كما لو كان شاهد عيان على هذا الحادث .. طيب يا عم صموئيل الكلام ده هيقدم و لا هياخر في ايه .. دا ممكن يحصل كوارث و مصايب من ورا الكلام ده .. و الاهم من ذلك كله ان لو السلطات الهولندية نما الى علمها ذلك فقد تحاكم بتهمة ازدراء الاديان و الحض على الكراهية ... و بعدان جاي دلوقتى يقول ان المشكلة فى بعض الاسلامويين .. طيب يا عم لو واحد مسلم ملحد سمع كلام زي ده هيثار و يمكن يكون رده فعله عنيف ... زي بالزبط ما واحد جاي يقولى انت كويس بس ابوك مش كويس !!!!
يا عم صموئيل اهدئ شوية و عيب ميصحش الكلام ده و لو عندك كلمه حلوة قولها معندكش اسكت .. و لو حد مسلم تطاول عليك فى الكلام يا عم خليك انت الاحسن و كده كده هيزهق من نفسه و يمشى بدل قواميس الشتايم اللى عندك دي ..يا عم صموئيل ادعى الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة .. مش عمال على بطال تقول عبدة الاوثان عبدة الشيطان الصييع قطاع الطرق العربجية
بالذمة و الدين يا مسيحيين الاسلوب ده يرضى السيد المسيح او حتى يرضيكم انتم

14 Aug 2008 - 23:35

10- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الى الراسل Michel BRACHET
لسنا نحن يا سيد من يلقوا ببذار الكراهية ضد المسلمين ، أو ضد أي اتباع أي دين آخر أو مذهب ، أو فكر ، أو عرق ، لأن هذا لا يفعله إلا الهمج .
إنما نحن نلقي بذار الحذر من أولئك الأشرار المنتسبون للإسلام ويرتكبون كل جرائهم الإرهابية باسمه ، مما نسميهم بالجماعات الإسلامية الإرهابية ، أو الإسلامويين،أي أولئك الذين يلقون ببذار الحقد والكراهية لكل المسيحيين واليهود ، وبقية اتباع الديانات الأخرى، والعلمانيين ، ولا يكتفوا بالكراهية والعداء اللفظي فقط، بل يستخدمون القنابل والمتفجرات والسيارات المفخخة وقطع الرؤوس، ويدعون للإرهاب عبر مواقعهم على الإنترنت .
ولكن فيما يبدوا لي إن سيادتك لا تعيش معنا في هذا العالم وبالتالي فغير ملم بأبعاد القضية التي تتحدث عنها ..
فالقضية أيها السيد هي التصدي للإرهابيين الإسلاميين ، وليس للمسلمين العاديين الذين لا يخططون لإيذاء الآخرين ، وإن كان كثيرين منهم يبدون تعاطفهم مع الإرهابيين سراً وعلناً ، ويعتبرون ابن لادن رجل دين مسلم فاضل ومجاهد في سبيل الحق ، وكذلك صفيه الزرقاوي .
وأما عن القانون في فرنسا، وفي بقية الدول الاوربية ، فنحن نعرفه جيداً أيها السيد ، ونحترمه ، ونسير بمقتضاه ، لأننا من مواطني الدول الاوربية وحاملي جنسية إحدى بلدانه ، ومن ضمن بنود هذا القانون هه معاقبة كل من يؤيد ويدافع ويشجع ويدعم الإرهابيين ، وكل من يحض على الكراهية كما يفعل الإسلاميين والذين أرجو أن لا تكون واحداً منهم، حتى لا تورط نفسك في جريمة يعاقب عليها القانون .

14 Aug 2008 - 18:34

9- الراسل : Madoona

عزيزتى : مارى وديع حداد
مرحباً بك مرة أخرى وأتمنى أن تكونى على مايرام .
وتأكدى أن الإختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية نحن هنا فى هذا الموقع نتحاور ونفند كل شيئ وما أجمل أن يتحاور أخوة الإنسانية بعقلانية وشفافية ووضوح ومن له رأى فليتفضل بقوله بصراحة ووضوح . فهذا الموقع للجميع دون إستثناء وليس هناك حجر فيه على آراء أحد وكل إنسان يعبر عن وجهة نظره وطريقة تفكيره التى تخصه .
فى المرات السابقة كنت تعلقين بأسم مارى حداد فقط والآن تعلقين بأسم مارى وديع حداد لى سؤال إذا سمحت : هل أنت أبنة القيادى البارز فى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دكتور وديع حداد الفلسطينى الأصل المولود عام 1927 والذى هاجر مع عائلته إلى لبنان ودرس الطب هناك ثم عاد ليناضل ضد الإحتلال الإسرائيلى لفلسطين وقام بالعديد من العمليات الفدائية وأهمها تفجير طائرات العدو وما إلى ذلك من العمليات الأخرى . وقُتل عام 1978 مسموماً بيد الإسرائيليين لكونه قام بالعديد من العمليات الإرهابية وفجر الكثير من الطائرات الإسرائيلية أم أن هذا تشابه أسماء ؟
على أى حال أنا أتساءل فقط وليس من وراء تساؤلى أى غرض ونرحب بأى أحد جديد علينا وليس فى نيتى شيئ سيئ تجاه أحد وفى الأول والآخر أنتِ إنسانة مثلى وأخت لى فى الإنسانية وشكراً على سلامك لى ولعائلتى .
وأخيراً أتمنى لك التوفيق وأن تعثرى على طريقك وهدفك فى هذه الحياة ربنا معاك ِ.

14 Aug 2008 - 17:49

8- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

تعليق 6
سوف أتعامل بحسن نية عملاً بالمثل القائل إن بعض الظن إثم ..
لكني أؤكد لك إن زوايتي ليس لها أدنى صلة بالعمل التبشيري .. بل هي لعرض التحديات التي يواجهها شعبنا في مصر ومحاولة مساعدتهم ..
بل الموقع كله علماني الاتجاه ويركز على القضايا الحقوقية .. وانا عن نفسي لوعلمت إن لي أخ مسلم يعاني من الظلم فلابد لي من التعاطف معه بل الوقوف بجانبه متي كان ذلك في مقدرتي ، وكلنا نتألم لأيمن نور وبقية اخوتنا المسلمين الشرفاء الذين يناضلون من أجل الحرية والمساواة وحقوق الإنسان ، ونرفض الظلم أيا كان مصدره .. لأن الإنسان هو الإنسان والظلم هو الظلم .. ونرحب بمشاركتك بما يدخل في صلب الموضوعات المنشورة مع تحياتي .

14 Aug 2008 - 16:33

7- الراسل :

Alors, Monsieur, vous êtes allé en Hollande dans le but de prévenir les Chrétiennes des pièges des islamistes, objectif tout à fait louable, mais vous avez fini par semer les graines de la haine contre les Musulmans, tous les Musulmans, qu’ils soient islamistes ou non. Savez-vous que ce que vous avez fait s’appelle, chez nous en France et dans la plupart des pays européens, incitation à la haine ? Savez-vous aussi que c’est un crime puni par la loi ?

14 Aug 2008 - 10:16

6- الراسل : ماري وديع حداد

أختي العزيزه مادونا
يبدو أن هنالك مشكله عميقه بالتواصل فيما بيننا
ربما عدم ثقه من طرفك اتجاهي , أو شك بقصتي , لأا أدري؟؟
ولكني سأحاول هذه المره أن أجيبك على أسئلتك , لعل وعسى أن تقنعك هذه الأجوبه
فيما يخص مكان الرد على اسئلتك , فأنا فعلا لا أعرف ما هي قواعد الكتابه في هذا المنتدى ولكني سأرسل الرد هذا على المقالين عسى أن يرضيكي ذلك
أما فيما يخص لماذا الرد فقط ضمن هذه الزاويه فهذا هو نتيجه البحث في محرك البحث لا أكثر ولا أقل ولا تفسير آخر له عندي
أما بالعوده لموضوع ربا قعوار فأضن أن كلامي واضح جدا , فان ربا قعوار بحد ذاتها لا تهمني , ما يهمني هو قصتها لا أكثر ولا أقل
فلماذا نحمل الأمور يا عزيزتي فوق ما تحتمل
صدقيني يا مادونا , بدأت أحس بالغربه في هذا الموقع , فلم أجد سوى الريبه والشك اتجاهي , وأنا فعلا أبحث عن الأمل واليقين
فمهما قلت أو فعلت , دائما" تأتيني التأنيبات على شاكلة لماذا فعلتي كذا ولم تفعلي كذا أو لماذا قلتي كذا ولم تقولي كذا ,
صدقيني برأسي أمور كثيره كنت أحب أن أعبر لكي عنها , ولكني غير قادرة على الاستمرار ,
في النهايه ان كان لكي بنات أو أخوات فسلمي عليهن , واعتبريني واحدة منهن , وسلامي لكي

14 Aug 2008 - 02:15

5- الراسل : ميلاد لبيب

الاستاذ صموئيل
اليك بعض الوسائل الاخرى الذين يقومون بها من اجل الاسلمة
1- الخيانة عن طريق الصور : بمعنى ان يتم تحريض بعض صديقات ( و هن من المسلمات) الفتاة القبطية بالتقاط صور لها و اعطاءها للارهابيين الذين يقومون بمنتجة تلك الصور على نحو جنسى ثم بعد ذلك ابتزاز و تهديد الفتاة بهذه الصور فاما الشهادة و اما التشهير
2-الخيانة عن طريق الفيديو: بمعنى قيام صديقات الفتاة القبطية بوضع مخدر لها فى زجاجة البيبيسى كولا او النيسكافيه ثم تصوريها بما لا يليق و بعد ذلك تهديدها بهذا التصوير فاما ان الشهادة الاسلامية و اما التشهير
3-الخيانة عن طريق الزمالة الجامعية : بمعنى ان يتعرف طالب جامعى مسلم على فتاة قبطية زميلة له بغرض الدراسة و العلم و عندما تتاصل هذه الصداقة يقوم بدعوتها على سندوتشات هامبورجر او شاورمة باللحم الضانى او فراخ بانيه و فى الناحية الاخري يقوم صديق هذا الشاب بتصوير كل ذلك و استخدام ما سبق كورقة تهديد و ارهاب لها حتى تنطق بالشهادة
4-العاطفة : بمعنى ان يحاول احد الشباب المسلم ان يجعل فتاة قبطية تقع فى غرامه و تحبه خالص و يقوم باستغلال هذا الحب البرئ للضغط عليها من اجل ان تنطق بالشهادة الاسلامية
5-الدين : قال لى احد اصدقائى المتنصرين ان شيوخه كان يلقونه دائما و ابدا فريضة اغتصاب القبطية و كانوا دائما يقولون لها ان خطف القبطية و اغتصابها من المبادئ الاسلامية السامية و هى فريضه دينية اهم من الصلاة و الصوم و الحج و الزكاة . و كانوا يقولون له اهم شيئ عشان تكون مسلم انك تنزل و تلف فى الشوارع على قبطية عشان تخطفها و تغتصبها و لو استعصت عليك فقم بقتلها و ذبحها
6-المواصلات الخاصة : نما الى علمنا ان الجماعات الاسلامية قامت بشراء عشرات الالوف من التاكسيات لصالح الارهابيين المسلمين من اجل اصطياد الفتيات القبطيات و بعد ذلك تخديرهن بوضع شيئ اصفر غريب فى زجاجة السفن اب و بعد ذلك ترحيلها الى اقرب مسجد و تزوجيها حسب الاسلام

بالاضافة الى مئات الوسائل الاخري و التى ارجوها ان يذكرها غبطتكم فى مقالتكم القادمة .
فى حديث صحيح يقول لن يدخل الجنة من لم يغتصب قبطية بعد ان يخطفها

ودائما و ابدا نستمع الى خطب الجمعة الداعية الى ذلك و الدعاء يقول اللهم اجعلنا نخطف و نغتصب بناتهن

13 Aug 2008 - 22:26

4- الراسل : Madoona

أستاذنا الكبير : صموئيل بولس نشكرك كثيراً على إهتمامك الكبير بكتابة هذه المقالات الهامة التى من خلالها ترسل رسالة توعية لكل الآباء والأمهات وآباء الكنيسة والخدام فهى رسالة شاملة للكل وتهم الجميع لما فيها من معلومات هامة وخطيرة تعيشها الكنيسة لحظة بلحظة مع كل شرود أو إختطاف فتاة قبطية .
أتذكر أننى عندما كنت فى مصر من فترة قصيرة وكنت أخدم مع أب كاهن مشهود له بالقداسة والتفانى فى خدمته وخصوصاً خدمة الإعتراف وكان كثير الإهتمام وخاصة بالبنات المراهقات اللاتى كانت لديهن مشكلات كبيرة فى تفهم الأهل لهذه المرحلة الحرجة وقد شهدت بنفسى حالة فتاة كان والدها قاسى جداً فى معاملتها لكن والدها كانت سيدة حكيمة وكانت تقربها من الكنيسة وتربطها بها وخاصة بهذا الأب الذى كان يوليها رعاية كبيرة ويتابع حالتها حيث أنها كانت تذهب للمدرسة الثانوية وتعرفت على سائق الميكروباص وتطورت العلاقة فكانت تحكى له كل ما تعانيه من معاملة والدها السيئة لها ومن هنا بدأ يلعب معها على وتر العاطفة فأوهمها أنه يحبها ويريد أن يتزوجها وفى يوم من الأيام خرجت الفتاة لمدرستها كالعادة ولم تعد مرة أخرى . فأبلغ أهلها عن تغيبها قسم الشرطة وكعادة الشرطة فى إهمال بلاغات الأقباط فهرعت الأم إلى هذا الأب المبارك وحكت له كل شيئ فأخذنى معهم هو وأم الفتاة وبدأنا رحلة البحث عن الفتاة لدى زميلاتها وكل من كانت تعرفهم . وكنا نجوب الشوارع للوصول إلى أشخاص على علاقة بهذا السائق وكان إصرار الأم على عودة إبنتها إلى حضن المسيح وبكائها وصلواتها أعمق الأثر فى العثور على مكان الأبنة . فسافرت الأم مع بعض الأشخاص الذين تبرعوا لمساعدتها إلى أن وجدوها فى بلد فى صعيد مصر وتمكنوا من تهريبها وعادت هذه الأبنة إلى حضن المسيح مرة أخرى وتزوجت وكانت فرحتنا جميعاً لا تقدر بعودتها وكلنا أستقبلناها بفرح على عكس ما كانت تتوقع وفرحنا جميعاً بعمل الرب معها وكان لهذا الأب القديس فضل كبير بعد الله فى عودة هذه الأبنة . 

13 Aug 2008 - 17:25

3- الراسل : المهندس نبيل المقدس

الأخ صموئيل بولس..موضوع الأسلمة تفحل نتيجة الإغراءات الجامدة الموجودة في بلادنا ..تتصور بكرت شحن يمكن فتاة تنحرف .. هذه مهزلة ,,لكن أنا مصر أن عمل الكنيسة علي مسوي طوائفها قد إنحدر تماما ولم تعد تدخل الأزقة أو حتي البيوت الغنية ... نحن في عهد الكسل والخمول الروحي ..نحن في عهد الموالد والتي كثرت في العشر سنوات الأخيرة غير انها مرتع للفساد والإنحراف. علي الكنيسة ان تنزل من برجها العالي إلي ابنائها في الأزقو والدروب والمناطق العشوائية .. غير انه لماذا لم تتكاتف محموعة الكنائس وهذه سوف تكون من نتاج وحدة المحبة , وتساهم في اتمام زواجات متوقفة علي حجرة النوم أو شقة . يجب ان يكون هناك صناديق لهذا المشروع علي مستوي الكنائس في المنطقة الواحدة لتحقيق هذا الهدف .... العمل كثير وكثير يا أخي صموئيل . تحياتي للعائلة جميعا . والرب معك...

13 Aug 2008 - 13:58

2- الراسل : هيام فاروق

الأخ العزيز أستاذ صموئيل : فى الحقيقة مقالتك هذه المرة أثارت موضوعا هاما للغاية ألا و هو دور الآباء و الرعاة فى سلوكيات هؤلاء الفتيات . أعتقد أنك تتذكر قصة الفتاة التى اعتنقت الإسلام التى أشرت أنا اليها فى المقال قبل السابق و اتهمنى أحد المعلقين برؤيتى لأفلام هندية .. عموما أنا أعذره أيا كان قصده أو دينه و لا أضيع الوقت فى الرد عليه و كان يكفينى دفاع باقى الإخوة الأحباء . و أريد أن أستكمل باقى الحديث عن هذه الإبنة الضالة : أرسلت إليها إحدى السيدات المسيحيات المطلقات و المحنكات فى الردود ( بقلة أدب ) نظرا لبيئتها الشعبية و نظرا لإيمانها بالحياة المسيحية و لكن دون أن تحياها , و لكننى فى الحقيقة اضطررت أن أرسلها للتفاوض مع الوحش زوج الفتاة إياها و طبعا هذا عن طريق و تحت إرشاد أحد الخدام فى هذا المجال و هو من الخدام ذات المراكز المرموقة فى المجتمع المصرى . المهم و الغريب أن هذه السيدة التى أرسلتها فاجأتنى بما هو ليس فى الحسبان طبعا بعد أن ذهبت و تكلمت مع زوج البنت و هو إمام جامع و بالطبع حاول إقامة علاقة معها هى الأخرى و لكنها صفعته على وجهه ليس لحسن سيرها و سلوكها و إنما فقط لإظهار جرئتها كمسيحية , و رجعت لتقول لى لا فائدة أتركيها و شأنها فستعود يوما ما . أما ما هو ليس فى الحسبان هو مصارحتها لى انها هى الأخرى على علاقة بشخص مسلم و علمت بطريق غير مباشر انها متزوجة منه بعقد عرفى , فقلت لها ما احتياجك له و انت فى رقبتك ثلاث ابناء أكبرهم فى سن الثانوى , و أيضا تتمتعين برعاية مادية فائقة من الأب الكاهن و الكنيسة التابعة لها ؟ فلماذا تبيعين مسيحك بهذا الثمن البخس ؟ و كان ردها هو طبعا على حسب جهلها و بيئتها و عدم التوعية الروحية التى تتكلم عنها سيادتك : ( أولا أنا لم أبع مسيحى بأى ثمن من الأثمان و لا يمكن أن يحدث هذا أبدا و لو على رقبتى و لكن أنا مطلقة و صغيرة فى السن و أحتاج أشد الإحتياج أكثر من الأكل و الشرب إلى كلمة حلوة لم ألقاها من الكاهن الذى يعطينى و كأنه صاحب فضل و كأنه يعطينى من جيبه الخاص ) حاولت خلال هذه الأيام أن أقف بجانبها و أعضدها بأعذب الكلمات و إظهار جمالها الداخلى فأخرجت ما بها من صفات الشجاعة و المروءة و الصدق و القدرة على مواجهة مهام صعبة كثيرة واجهتها ... و لكن هيهات . و بعد مجهود ليس بقليل بالإستعانة بمن لهم القدرة على الدخول فى هذه الخدمة شعرت أنه لا فائدة فكلمت الأب الكاهن و لكنه فشل أيضا إلا فى شىء واحد و أنا أعتبره فى الواقع إنجاز هائل ألا و هو جذب الثلاث أبناء الى الخدمة فى الكنيسة و لكنه قال لى ( هذه السيدة تحتاج الى تفرغ خاص و مراقبة شديدة و انا مسئوليات الخدمة فى هذه المنطقة لا يسعنى بها الوقت لهذا المجهود ) .
فى الحقيقة يا أستاذ صموئيل شعرت أنه لا توجد فائدة من محاولاتى لإنقاذ هذه النفوس سوى الصلاة و الصلاة فقط . و هل تظن أن هؤلاء الأبناء الثلاث سيستمروا داخل الكنيسة مع عدم وجود أمهم طوال النهار سعيا فى عملها و جريا وراء الآخر الذى يطعمها الشهد الذى تريده ( خرنوب الخنازير ) . ؟

13 Aug 2008 - 11:29

1- الراسل : خادم من خدام الرب

الاستاذ صموئيل شكرا علي بداية هذه السلسله من المقالات و ان جاءت متاخره بعض الوقت حيث سبق و طالبتك بها من فتره طويله و لكن كما قلت سابقا لكل شيئ تحت السماء وقت
ثانيا ارجو ان لا تفقد سلامك الداخلي في ردودك علي خفافيش الظلام و مهما حصل لا تنساق و تنفعل في الرد
و سؤال متكرر لك متي نري كتبك كامله علي النت بها كل الحقائق بدون اخفاء حرصا علي شعور ادارة الموقع
متي نري العدد الجديد من المجلة التي تصدرها
سؤال اخير لا اعلم اجابته كنت سالته لك سابقا و لم ترد عليا فيه و اثقا انه في يوم الدينونه ساعلم هذه الاجابه و ان كانت كلمات الاخ زهير التي يقول فيها الرب يسوع اعظم من كل حب وزواج وتغرير .
انه رأس المال الحق والحقيقي كانت لي ضوءا يبصرني باجابة سؤالي
شكرا لك و الرب يشفيك و يقويك و يعطيك نعمه لمجد اسمه و لا تتاخر علينا

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح