|
الاخ الحبيب صموئيل اشكرك يامحبوب علي كلامك والرب يباركك ويحسن اليك بقدر حبك لة , اشبع بالرب يامحبوب ودوس العسل ولتتلذذ بالطيب نفسك لان الرب قد ميز تقية. بخصوص سؤالك الوجية لماذا لايقتل المسيحيون ربا قعوار رغم انها دنست شرفهم بهروبها مع رجل مسلم قواد؟ اذكر ماذكر في انجيل يوحنا الاصحاح السادس عندما قال لهم المسيح لة كل المجد انة الخبز النازل من السماء ومن يأكل جسدة ويشرب دمة يحيا بة, هذا الكلام اعثرهم 60 فَقَالَ كَثِيرُونَ مِنْ تَلاَمِيذِهِ، إِذْ سَمِعُوا:«إِنَّ هذَا الْكَلاَمَ صَعْبٌ! مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَسْمَعَهُ؟» فوضح لهم يسوع 63 اَلرُّوحُ هُوَ الَّذِي يُحْيِي. أَمَّا الْجَسَدُ فَلاَ يُفِيدُ شَيْئًا. اَلْكَلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ هُوَ رُوحٌ وَحَيَاةٌ، ومع ذلك66 مِنْ هذَا الْوَقْتِ رَجَعَ كَثِيرُونَ مِنْ تَلاَمِيذِهِ إِلَى الْوَرَاءِ، وَلَمْ يَعُودُوا يَمْشُونَ مَعَهُ ماذا كان موقف يسوع من الاثني عشر تلميذ 67 فَقَالَ يَسُوعُ لِلاثْنَيْ عَشَرَ:«أَلَعَلَّكُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا تُرِيدُونَ أَنْ تَمْضُوا؟» لماذا لم يمضوا هم ايضا بالرغم من ان المسيح اعطاهم الحرية ان يمضوا فَأَجَابَهُ سِمْعَانُ بُطْرُسُ:«يَارَبُّ، إِلَى مَنْ نَذْهَبُ؟ كَلاَمُ الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ عِنْدَكَ،69 وَنَحْنُ قَدْ آمَنَّا وَعَرَفْنَا أَنَّكَ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ». وهنا نجد سبب التصاقهم بة هوة الايمان والمعرفة , قد اية احنا سعداء بمعرفتة وبقبولة مخلصا لنا , ان كان الاسلام هوة مصيدة وارهاب وقتل وبغضة وتدمير فيسوعنا ومسيحيتنا هي النقيض لكل ذلك لانة الة الحرية والعتق من العبودية فمن يأتي الية يصير عتيق الرب اذ يكسر قيودة ويفك اسرة.
|