الله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة..

28/07/2008 - 08:50:01 CEST


بقلم-صموئيل بولس عبد المسيح
هذا هو المقال الخامس في سلسلة مقالاتنا" رب واحد، إيمان واحد، ومعمودية واحدة" التي تدعو إلى الوحدة الإيمانية بين المسيحيين بشكل عام، والمصريين منهم بشكل خاص.
وقد عنونت ثلاثة مقالات منهم بأسماء فرعية:- دم ميسون يوحدنا-،-  ذكر الحقائق لا يعني تراجعنا عن الوحدة- ثم مقالي هذا- الله لم يعطنا روح الفشل- وهو المقال الذي أكتبه خصيصاً لكي أعزي قلب أخي في المسيح نبيل المقدس، وأطيب خاطره، بل وأعتذر له بالنيابة عن هذا الأب الكاهن الذي قال له هذه العبارة المؤلمة.
ولكي أشد من أزره، ليواصل الطريق الذي بدأناه سوياً لتحقيق مشيئة الرب المباركة في أن يكون جميع المؤمنين به واحد، كما هو والآب واحد.
واستجابة لسؤال قلب قديسنا المحبوب، والكارز المسيحي العملاق، أمير الخدام والمبشرين، مار بولس الرسول( أفسس 4 : 1 – 5 ):
" أسألكم أنا الأسير في الرب أن تسلكوا كما يحق للدعوة التي دعيتم إليها، بكل تواضع القلب والوداعة وبطول أناة، محتملين بعضكم بعض في المحبة مسرعين إلى حفظ وحدانية الروح برباط الصلح الكامل لكي تكونوا جسداً واحداً كما دعيتم إلى رجاء دعوتكم الواحد.رب واحد. إيمان واحد. معمودية واحدة".
والتي وضعتها الكنيسة القبطية ضمن كتاب الصلوات- الأجبية- التي نصليها كل يوم حتى لا ننسى تحقيق مطلب الوحدة، كحق كتابي، وكنسي أصيل.
وهي نفس الآيات عينها التي أضعها أنا أيضاً في مقدمة مجلتي" الحق والحياة"، إيماناً مني بأهمية السعي وراء وحدة الجسد المسيحي- مهما كانت الآلام والمحاربات والتحديات والعراقيل-.
لذلك، لا أخفي عليكم ألمي الشديد للكلمات الصعبة التي أوردها في مقاله المؤلم والمصطدم- كتاب واحد.. ومسيح واحد.. وآخر مقال في الجسد الواحد-! وهي كلمات تنم عن يأس وإحباط  من مساعي الوحدة، مثل قوله الأصعب:
" وجدت نفسي أنفخ في قربة مثقوبة... وأن كل ما كتبته عن وحدة المحبة ما هي إلا كلمات" فشنك""!!
ناهيك عن عنوان المقال نفسه، وهو في غنى عن التعليق.
وكل هذا بسبب تلك العبارة التي قالها له أحد الآباء:" وحدة إيه اللي بيتكلموا عليها..هو أحنا أصلاً معترفين بيهم... دول جماعة"؟
وهي عبارة- بالرغم من مراراتها- إلا أنَّها لا تقاس بكم الاهانات والتجريحات التي سبق وسمعتها بأذني من قسس وخدام بروتستانت.
كما أنها لا تقاس بما قرأته عنا في كتب البروتستانت والكاثوليك والروم معاً!
فتارة يقولون علينا " يعاقبة"، وتارة أخرى" مونوفيزت"، وتارة ثالثة" أوطاخيين"!
بل ووصل الأمر بأحد الأخوة الخدام الإنجيليين بكتابة رسالة على الإنترنت قال إنها موجهة ل 300 شخصية، وقال فيها بالحرف:
(صموئيل يمسح جوخ الكهنة الأرثوذكس والكاثوليك.. صموئيل خرج من ظلمة( الإسلام)، ليدخل في ظلمة أشد قتامة( الكنيسة القبطية الأرثوذكسية)!!!
- بل ولماذا نذهب بعيدا، فاليوم الأحد 27 – 7 – 2008 تاريخ نشر مقالك، دعاني أحد الأخوة الأقباط للذهاب معه إلى مؤتمر مسيحي روحي، قال عنه أنه للمتنصرين العرب.
وكنت آنذاك مشغولاً بوضع ميزانية للمساعدات الشهرية الجديدة، والتنسيق لاجتماع الخدمة القادم، لكني تركت مشغوليتي هذه، ولبيت دعوته، فجاء بسيارته وأخذني إلى مكان انعقاد هذا المؤتمر، وقلت بما أنه للمتنصرين فسوف أرى أحبائي المتنصرين وأتبارك بهم، خصوصاً وأنا أعرف الكثيرين منهم.
- لكن كانت صدمتي شديدة عندما فوجئت بأنه مؤتمر لأخوة من المسيحيين الشرقيين وأغلبهم من أشقائنا السريان الأرثوذكس البسطاء، ومعهم قبطي واحد، كنت أراه في كنيستنا بأمستردام وكان يتحدث معي، فإذا به يبتعد عني وكأنه لا يعرفني!
ولن أذكر أسمه لأحد، ولن أذكر أي أسم آخر.
وكان من بينهم أيضاً أسرة سريانية تباركت بزيارتها في بروكسيل منذ سنوات طويلة، بالإضافة إلى قسم  كبير من سريان المنطقة الذين أعرفهم ، وبعضهم يتردد على بيتي.
وأما الأخوة المسئولين عن المؤتمر، فكانوا أيضاً من السريان الأرثوذكس الذين انشقوا عن كنيستهم، وكانت لدي علاقات محبة بعضهم، تم قطعها بعدما تعمدوا أن يتعمدوا معمودية ثانياً علنية داخل بحيرة بواسطة إحدى الكنائس البروتستانتية المعمدانية، ورآهم قسم كبير من الشعب السرياني، فأشاعوا الأمر في المدينة، كحدث غريب، وكان السؤال المطروح هو:
هل هؤلاء الأخوة كانوا من قبل وثنيين أم مسلمين أم يهود حتى يتعمدوا، أم أنهم كانوا مسيحيين أرثوذكسيين، ينتمون إلى كنيسة إنطاكية الرسولية العريقة؟؟؟
وهل معنى ذلك أن معمودية المسيحيين السريان الأرثوذكس باطلة؟
- طبعاً هذا وضع مؤلم لا يخدم قضيتنا المسيحية، بل يخدم عدو الخير الذي يسر بكل عملية انشقاق تحدث داخل أي كنيسة مسيحية.
فكان لابد لي من التصدي لهم في مجلتي منذ عدة سنوات، لرفضي مبدأ الانشقاق، وليس لخلاف شخصي معهم، كما كلفني مطران السريان المتنيح نيافة مار جيجك، بالقيام بدوري كخادم أرثوذكسي يدافع عن استقامة الإيمان، ويقاوم حركات الانقسامات، واقترح علي" أمام الأخ كوريه سنجو" منحي تصريح مختوم بخاتم المطرانية يخول لي الدفاع عن سلامة، ووحدة الكنيسة السريانية الشقيقة.
لكن كنيستي طالبتني بالتوقف عن التصدي لهم، حتى لا أرهق نفسي وأنا تعبان صحياً، وحتى لا يؤدي خلافات وجهات النظر بيني وبينهم إلى إثارة عداوتهم وكراهيتهم لعدم إدراكهم بأدبيات اختلافات وجهات النظر.
فتوقفت تماماً عن مهاجمتهم في مجلتي" المتوقفة عن الصدور منذ سنتين" لوضعي الصحي، ولانشغالي بأمور الخدمة في مصر. ولذلك فلقد نسيت أمرهم تماماً.
- فإذا بي أقف أمامهم مرة ثانية وجهاً لوجه، لكن ليس كمحاور، بل كزائر لا يعرف أي شيء عن خلفية مؤتمرهم هذا، ولا عن وجودهم فيه من الأصل.
وبدلاً من الترحيب بي، والحوار معي كمسيحي، وكخادم مكرس قبطي، فوجئت بهم يتصرفون معي بفظاظة شديدة تنسف كل كلامهم عن المحبة نسفاً شديداً، ولم يكتفوا بذلك بل تجاسروا علي، ومنعوني من الدخول ، وطالبوني بالانصراف بطريقة مهينة للغاية.
وكذلك فعلوا مع الخادم القبطي الآخر الذي اصطحبني معه، رغم أننا كأعضاء في مجلس الكنيسة القبطية بالشرق الهولندي، لم يسبق لنا طرد أي مسلم، أو أي إنسان آخر- مهما كان عدواً- بل نرحب بالجميع، ونهتم بالجميع، وقداسنا في منطقة الشرق الهولندي مفتوحاً أمام الكل، ونحترم الكل، ونحتفي بكل زائر للكنيسة.. فهكذا علمنا المسيح، وهكذا علمتنا كنيستنا القبطية الأرثوذكسية، والتي يعادوا إيمانها من خلاله معاداتهم الشخصية لي .
- وهؤلاء الأخوة بطردهم لي من مؤتمرهم إنما أساءوا إلى أنفسهم أمام الجميع، وكان بإمكاني الرد على إساءاتهم بقوة شديدة، وعلى نطاق واسع جداً، لكنني لم ولن أفعل، لأنني أولاً لا أثأر لكرامتي الشخصية، بل أثأر لكرامة المسيح، وكنيسته، وشعبه. وثانياً، لأني أحبهم، وثالثاً،لانشغالي بقضايانا المسيحية، ومنها تدبير نفقات الخدمة في مصر للحالات الخاصة، ورابعاً لإيماني العميق بقول الكتاب" المحبة تحتمل كل شيء".
ورغم أن هؤلاء الأخوة الأحباء قد ضربوا بكل قيم المحبة المسيحية عرض الحائط، وتجاهلوا أبسط قواعد الذوق، ومنها أصول واجبات الضيافة، وطردوا خادمين من الكنيسة القبطية أمام الجميع، إلا أنني سامحتهم، ومن كل قلبي، وصدقني يا محبوب حينما أقول لك إنني أحبهم كأخوة لي في المسيح" بالرغم من كراهيتهم الدفينة لي بسبب أرثوذكسيتي"، وأصلي من أجلهم، وأتمنى لهم كل الخير، وكل الملء الإيماني والروحي، وربنا يسامحهم، ويسامحنا كلنا .
- وبنعمة الرب فأنا لن أسمح لمثل هذه الأمور الجانبية بتحييدي عن هدف تحقيق الوحدة بين المسيحيين لطالما آمنوا بما جاء بقانون الإيمان.
فلا تزعل يا محبوب من كلمة أبونا الأرثوذكسي لك، وأنظر ماذا فعلوا بي أخوتك الإنجيليين  فلقد طردوا أخوك صموئيل علنا" وهذا يحدث لي للمرة الأولى" رغم أنني لو رأيتهم داخل كنيستي القبطية سوف أرحب بهم!!!
-  عموماً، فمسيحنا المصلوب بمسامير خطايانا، والمطعون بحراب انشقاقنا، يطالبنا بمواصلة السعي لتضميد جراحة النازفة بسبب انقسامنا.
وأنا واثق يا محبوب أنك قلت ما قلت في مقالك السابق في لحظة انفعال، أي أنه كلام من خارج قلبك ، أما بداخله، فأنا واثق بأنك مسيحي محبٌ للمسيح، ومحبٌ لأعضاء جسده من كل أمة ولسان وشعب.
- أما إذا أصررت على الانسحاب من ميدان حمل الصليب، فأنا لن أستطيع الانسحاب، لأني خادم مكرس للرب، ولن يمنعني أي مانع" حتى طرد بعض أخوتي لي" من مواصلة السير في الطريق الذي رسمه لي الرب يسوع المسيح منذ 21 عاماً، وهو الدعوة إلى الإيمان المستقيم المبني على أساس لاهوت الكلمة وتجسده من أجل خلاصنا، أي الإيمان بالرب يسوع الذي ظهر لي في الكعبة ليقول لي:
" أنا هو الطريق والحق والحياة.. تركتني أنا الإله الحي وجئت إلى هنا" الكعبة" لتعبد أموات وديانات الناس.." داعياً جميع أخوتي المسيحيين من مختلف الطوائف إلى الإيمان بهذا الإله الحي، رب السموات والأرض، والذي ليس بأحد غيره الخلاص.
وداعياً إياهم أيضاً إلى نبذ الخصومات فيما بينهم، وتوخي الحذر من الذين يزرعون الشقاقات بين الأخوة، حثاً إياهم إلى السعي نحو وحدة الإيمان، ووحدة المحبة، ووحدة الهدف، ووحدة المصير، متوسلاً إياهم أم يتضامنوا معاً من أجل:
- الشهادة للحق.
- الرد على المقاومين من أعداء الصليب.
- خدمة أخوة الرب الأصاغر، والمتألمين من الإيمان، والمقيدين، تنفيذاً لقول الكتاب:
" اذكروا المقيدين كأنكم مقيدون معهم والمذلين كأنكم أنتم أيضاً في الجسد"عب 13: 3
و" أحملوا بعضكم أثقال بعض وهكذا تمموا ناموس المسيح" غلاطية 6 : 2
وهي نفس الآية التي لا تزال حتى الآن معلقة على جدران مكتب الرعاية بالكاتدرائية، كما كانت منذ بدء خدمتي من 20 سنة مضت.
ولا زلت أسير على هذا النهج بالرغم من أشواك الطريق، لأن خدام الرب لا يفشلون في أي عمل صالح، كما قال الكتاب (2 تيمو1 : 7 ): " الله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة والمحبة والنصح".
ولكن واضح تماماً بأن هناك خلط ما بين وحدة الكنائس التي تلزمها حوار لاهوتي واتفاقيات، وما بين وحدة الشعوب المسيحية، وتضامنهم معاً في القضايا المسيحية العامة، كالشهادة للرب يسوع وسط عالم مقاوم، وكالردود الإيمانية على افتراءات المشككين، وكأعمال الرحمة، وكالخدمة الرعوية المتعلقة بإنقاذ النفوس من الارتداد والهلاك.
فهذا هو طريقنا ، وهذه هي أهدافنا.
مع تحياتي ومحبتي للجميع.
أخوك : صموئيل بولس عبد المسيح
الخادم المكرس بالكنيسة القبطية للحالات الخاصة.
+ مع خالص شكري وتقديري لجميع الإخوة والأخوات العاملين معي في خدمة الرب من مختلف الطوائف.

الخادم المكرس بالكنيسة القبطية للحالات الخاصة.

 

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 93






























10 Aug 2008 - 07:21

96- الراسل : عمرو ابن العاص

الي تعليق السيده مادونا
انا بعت تعلقين مافيش حاجه طبعا اتنشرت
وكان فيه اجابه لكل تساؤولاتك
بس يظهر ادارة الموقع مش عجبها اننا نرد او نوضح على العموم هي مش تفرق معايا كفايه اني بيني وبين نفسي عارف اني رديت

10 Aug 2008 - 01:44

95- الراسل : الى ابن العاصى

أنت ياواد بتشتغل فكهى اليومين دول؟ وأيه علاقة الفكهى بالخضار؟ أقول لك.. السباخ!!!باين السباخ لوث عقلك بقيت لازم تتسبخ زى الخضار.وانت طبعا تعرف السباخ ده ايه.من روث البهايم وانت طافح.فتبقى فكهى متسبخ.بالمناسبة يافكهى تعرف تقول لى لو حصل وطلقت مراتك تلات طلقات وعلشان ترجع لها لازم واحد ينكحها.ده يبقى أى نوع من السباخ.بما أنك كييف سباخ!!!ولو أنك بتشتغل عند معلم عامل فيها عصبجى وقطوطة الأونطجى(يعنى هو اصلا بيخاف من خياله)وقال لك لو سمعت حد قال على حاجة أقتله وماتجيش تقول لى!!!يبقى جبان والا لأ؟؟(طيب مايقتلوش هو ليه؟؟ومايقولكش ليه تعالى انت قولى مالكش دعوة وانا اتصرف معاه؟؟) ولو كان المعلم اللى انت شغال لحسابه كل ماتعمل عملية لحسابه يدخلك بيته تعمل فيه اللى انت عاوزه مع حريمه,يبقى ده معلم برضه والا.....؟؟؟وعلى فكره كل حرمة منهم اسمها حوريه علشان أسهلها لك.وكمان ولاده الذكور حلال عليك.بذمتك ترضى على نفسك تبقى صبى عند واحد زى ده؟؟؟علشان كده انت واخواتك المتسبخين ماتعرفوش حاجة عن الطهر والقداسة ماتعرفوش الا السباخ والقذارة.وأى طفل عاقل لن يفهم حاجة فى الأسلام الا بعد مايبلغ شهوة الرجاله ويتمتع بالنكاح. روح فكر فى الكلمتين دول لو أنت راجل وعاقل كمان.

9 Aug 2008 - 17:07

94- الراسل : Madoona

إلى تعليق 92
* سيدتي مدونا رد علي تعليقك
يا سيد عمرو بن العاص أنا أسمى مادونا وليس مدونا حاول ان تتمرن كثيراً على الكتابة لأن واضح أنك حديث العهد بجهاز الكومبيوتر الذى بين يديك .
* المسيحية أقل من ان يتقبلها طفل عنده قدرة على التفكير.
* وتشرحونها بالنملة والشمس والتفاحة والباذنجانة والخيار
الحمد لله على نعمة الإســـــــــــلام
وكفى بها نعمه
هذا ما تعتقده أنت لأن واضح أنك شخص جاهل بدينك ولم تجابهنى الحجة بالحجة وأنما اكتفيت بكتابة هذا الهراء . وإليك سؤالى هل أنت لديك هذه القدرة على التفكير لكى تفتش وتبحث فى الكتاب المقدس وترى بأم عينك ما يدعوا إليه الرب يسوع المسيح له كل المجد من محبة تشمل البعيد قبل القريب وحتى محبة الأعداء ؟ ام انك تكتفى بالبحث فى مواقعكم المسمومة وتستمع لما يبثه شيوخ الظلام من فتاوى القهاوى على الفضائيات . لقد غفر الرب يسوع للذين عذبوه وصلبوه فهل غفر سيدك محمد للذين خالفوا دعوته إلى الإسلام أم نكل بهم وأنزل بهم أشد تعذيب وعقاب خالى من كل المعانى الإنسانية ؟ وكل من كان يرفض الإنصياع لأمره كان يقتل فى الحال وبأبشع الطرق .
الرب يسوع كان يدعوا إلى السلام وإحترام حرية الغير وكان قدوساً ( عفيف لم يتزوج او يزنى ) .
أما نبى الإسلام لم يدعوا إلى السلام وإنما كانت حياته كلها عبارة عن غزوات وقتل ودماء وسبايا وغنائم . فإنتشر الإسلام بالسيف والدماء والجزية ولم يحترم رفض البعض له . وبالرغم من أن نبيكم كان متزوجاً بأكثر من إمرأة إلا أنه لم يكتفى وراح يشرع ملكات اليمين حتى ينكح له ما طاب من النساء غير سبايا الحرب وكل أمرأة تقع عليها عيناه حتى زوجة أبنه بالتبنى زنيب بنت جحش أشتهاها وحللها له ومن هذه اللحظة حرم التبنى . حتى الأطفال لم يرحم طفولتهم البريئة ألم تكن عائشة طفلة صغيرة عندما تزوجها نبى الإسلام .
هل تقبل أن تزوج أبنتك الصغيرة التى لم تتجاوز الثامنة من عمرها لرجل مسن هل تقبل هذا أجبنى يا رجل إذا كانت لديك الجرأة الكافية على الإجابة ؟
أى عقل إنسانى هذا الذى يمكن ان يقبل أو يقتنع بمنطق كهذا ودين يحرض أتباعه على القتل والتدمير والتفجير واهماً أياهم بالفوز العظيم بجنة حور العين والولدان المخلدون وأنهار العسل واللبن والخمر أليس الخمر محرم كيف ستشربونه فى الجنة ؟ غير الممارسات الشاذة التى ستمارس هناك أمام إله الإسلام ؟ ألم تفكر ولو قليلاً فى كل تلك الأمور المشينة التى يرفضها العقل البشرى بل والإنسانية جمعاء ؟  
الإجابة هى أنك لم تفكر ولا تستطيع ان تفكر لأنك تخاف من أن تقتل كما الآلاف غيرك الذين سبقوك برفضهم الإسلام ربنا يهديكم .

9 Aug 2008 - 14:30

93- الراسل : هيام فاروق

يا سيد عمرو بن العاص لما هى المسيحية اصغر من أن يتقبلها طفل , كيف تقبلها قرآنك بل و شهد عنها . إقرأ قرآنك يا سيد عمرو بن العاص فى سورة العنكبوت و سورة آل عمران و سورة المائدة و سورة يونس و سورة البقرة و سورة الأعراف و سورة فاطر ..........الخ فاضى و لا وراك حاجة ؟؟؟؟؟؟

9 Aug 2008 - 13:32

92- الراسل : عمرو ابن العاص

سيدتي مدونا رد علي تعليقك
عفوا
المسيحية أقل من ان يتقبلها طفل عنده قدرة على التفكير.
وتشرحونها بالنملة والشمس والتفاحة والباذنجانة والخيار ..

الحمد لله على نعمة الإســـــــــــلام
وكفى بها نعمه
ارجو من ادارة الموقع النشر فهو مجرد رأي

9 Aug 2008 - 02:58

91- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الى الأخ المحبوب أ . مستاء
شكراً لك يا محبوب على كل كلمة قلتها..
وأؤكد لك يا مبارك إننا نخوض حرب الكرامة والشرف دفاعاً عن الحق والعدل والنور .. ضد رموز الباطل والظلم والظلام ..
حرب فرضت علينا فرضاً بعدما رأينا جبروت الشر يتضاعف على فئات وطنية ومسالمة ويشهد لها التاريخ بأنها لم تخون ولم تفجر ولم تشكل جماعات عنف وإرهاب .. بل ظللت طوال تاريخها تتعرض للظلم والاضطهاد
بدون أي ذنب ارتكبناه اللهم تمسكنا بديننا ومقاومتنا الذوبان في دين جاء أتباعه إلينا كغزاة وقتلة ولصوص ومحتلون .. ولما نرى منهم طوال تاريخهم إلا الظلم والجبروت .. ومن مذابحهم الكبرى التاريخية الى مذابحهم المعاصرة ( السويس ، الزاوية ، المنيا ، الكشح ) ناهيك عن اعتداءتهم على كنائسنا واديرتنا وسرقة متاجرنا وقتل اصحابها .. وأحكام القضاة الظالم ، وتآمر الحكومة مع المعتدون ..
كل هذا ونحن صامتون .. فكان لابد من فتح أفواهنا لكي تنطق بالحق وتقول لهم : لماذا تقتلونا؟
وإذا كان ديننا ينهانا عن قتال قتلة اهالينا، فلم يمنعنا من الثبات في الحق والشهادة له حتى النفس الاخير .. ولن يضيع حق وراءه مطالب ..
وسوف نطالب بحقنا حتى آخر قطرة من دمائنا .. والعالم تحكمه دساتير وقوانين ولم يعد غابة الكبير يأكل فيها الصغير ..
أنه من العار أن نعد بالملايين ورغم ذلك لا يكون لنا تمثيل برلماني حقيقي وقد حان الوقت لمواجهة هذه القوى الظلامية الديكتاتورية باتحادنا في المطالبة بحقوقنا التي تكفلها لنا كافة الدساتير والقوانين ، ولو نجحنا في ذلك فسوف تتشجع بقية الفئات المصرية المضطهدة في المطالبة بحقوقهم ولنتذكر جميعاً بأن الحقوق لا تطلب بل تنزع .
وانه لا يوجد ادنى تعارض بين روحانية المسيحية وبين دعوتها للحق فالسيد المسيح عندما تعرض للطم على وجهه المبارك قال لضاربه :
ان كنت قد تكلمت رديّا فاشهد على الردي وان حسنا فلماذا تضربني؟

8 Aug 2008 - 21:00

90- الراسل : مستاء

الأخ الحبيب صموئيل
شكراً جزيلاً لكلماتك الطيّبة بحقّي
عندما قرأتُ لكَ لأول مرة تتكلم عن الأمور الروحية المسيحية، أيقنتُ فوراً أن نعمة الروح القدس لابدّ أن تكون ساكنة في قلبكَ لتستطيع توضيح كلمة الحقّ بمثل هذه القوة
والآن وأنا أقرأ لكَ تتحدث في السياسة، ازداد إيماني بأن هناكَ قوة روحية تستخدمكَ لتحقيق هدف مقدَّس، لذا أدعو الجميع لإعادة قراءة كلماتكَ التي لن أجد أفضل منها لتكون بمثابة برنامج سياسي لكل المسيحيين الحقيقيين ولكل أصحاب الضمير الحيّ الذين يقفون معنا:
"هدفنا له شقين:
شق خاص ، وشق عام .
الشق الخاص، وهو يتعلق بالمطالبة بحقوقنا الدينية كجماعة مسيحية مصرية يوفر لها الدستور كحق حرية الاعتقاد ، وحق بناء الكنائس لاستيعاب اعدادنا المتزايدة باطراد ، وحق حرية الدعوة لديننا، أو على الأقل الحق في الرد على الافتراءات والأكاذيب التي يروجها ضدنا أصحاب النفوس المريضة، وحقنا في المطالبة بتقديم قاتلي أهالينا ، ومختطفي بناتنا وأطفالنا إلى المحاكمة ، وحقنا في المساواة بالمسلمين ، وحقنا في تولي كافة الوظائف طالما نملك المؤهلات العلمية والقدرات القيادية والفنية لها ، وحقنا في تمثيل برلماني مشرف يتناسب مع عددنا الكمي والنوعي..
وشق عام،وهو يتعلق بقضايا الوطن ككل بجميع فئاته، مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير، وتحسين الخدمات التعليمية والطبية والأمنية، وحقنا في رؤية بلادنا تتبوأ مكانتها اللائقة بها بين الأمم والشعوب أي المشاركة في نهضتها والارتقاء بها في كافة المجالات .. "
سلام الرب يسوع معك ويحفظك بكل صحّة لتظلّ حصناً لنا ضد كل الخفافيش.

8 Aug 2008 - 13:03

89- الراسل : Madoona

إلى تعليق 86
الأخ رؤوف رياض شكراً جزيلاً لحضرتك وربنا قادر يستخدمنا جميعاً من أجل وحدة جسده المقدس ولمجد أسمه القدوس صلى من أجلنا .

7 Aug 2008 - 22:42

88- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

اين تعليقي الذي رحبت فيه بالاستاذ مستاء ؟

7 Aug 2008 - 19:56

87- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

إلى الأخ المحبوب في الرب أ. مستاء
الله وحده يعلم بمدى سعادتي حينما عدت من المستشفى لأجد تعليقك الرائع .. وقرأته بلهفة لمعرفتي المسبقة بعمق تعليقاتك ، ووجدتني أهتف قائلاً : أخيراً الأستاذ مستاء شرف زاوية صموئيليات؟
فمرحباً بك أخاً محبوباً في المسيح ، وأخاً عزيزاً في الوطن ..
لقد ذكرت في تعليقك كل ما أريد أن أذكره ولم تترك لي أي مجال للتعقيب غير التقدم اليك بمزيد الشكر والاحترام والتقدير لآرائك النيرة.
وقد شكرت الله كثيراً لوحدة الفكر والهدف التي تربط بين حضرتك، وبين الاستاذ نبيل المقدس ، والأستاذ رياض رؤوف، والأستاذ Call of Hopeوالأخت مادونا ، والاخ دانيال ، وبقية الأخوة والأخوات المؤيدين لوحدة المحبة، ووحدة الهدف، وهدفنا له شقين:
شق خاص ، وشق عام .
الشق الخاص، وهو يتعلق بالمطالبة بحقوقنا الدينية كجماعة مسيحية مصرية يوفر لها الدستور كحق حرية الاعتقاد ، وحق بناء الكنائس لاستيعاب اعدادنا المتزايدة باطراد ، وحق حرية الدعوة لديننا، أو على الأقل الحق في الرد على الافتراءات والأكاذيب التي يروجها ضدنا أصحاب النفوس المريضة، وحقنا في المطالبة بتقديم قاتلي أهالينا ، ومختطفي بناتنا وأطفالنا إلى المحاكمة ، وحقنا في المساواة بالمسلمين ، وحقنا في تولي كافة الوظائف طالما نملك المؤهلات العلمية والقدرات القيادية والفنية لها ، وحقنا في تمثيل برلماني مشرف يتناسب مع عددنا الكمي والنوعي..
وشق عام،وهو يتعلق بقضايا الوطن ككل بجميع فئاته، مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير، وتحسين الخدمات التعليمية والطبية والأمنية، وحقنا في رؤية بلادنا تتبوأ مكانتها اللائقة بها بين الأمم والشعوب أي المشاركة في نهضتها والارتقاء بها في كافة المجالات ..
فنحن لا نسعى لتكوين حزب سياسي على أساس ديني لأن هذا أمر مرفوض مسيحياًُ لأن المسيح نادي بالفصل بين الدين والسياسة ، قائلاً أعطوا ما لله لله وما لقيصر لقيصر .. فالمسيحية دين فقط ، وليست دين ودنيا.
إنما نسعى لتوحيد الأهداف حتى تكون لمطالبنا ومشاركتنا تأثير ايجابي على الأغلبية العددية، والعالم كله يميل إلى التكتلات ، فالشركات الصغيرة تندمج في الشركات الأكبر حتى تصبح قلعة صناعية لا يستهان بها..
وتوحيد الصوت المسيحي سوف يسهم في قيام انتخابات حرة ونزيهة وقوية بغض النظر عن ديانة المرشح الذي تتوحد أصواتنا على ترشيحه، فأنا مثلاً ممكن أن أرشح نائب مسلم صالح وعادل ومشهود له بالنزاهة ، ولا أرشح مسيحي طالح وملوث الذمة.
وهناك مطالب مسيحية الطابع يشاركنا فيها قطاع كبير من المسلمين المحترمين، مثل مقاومة المظاهر الدينية المخادعة التي تخفي وراءها الكثير من الفسق والانحراف وتخريب الذمم، ومثل رفضنا فرض الأسلمة علينا ، وعلى الليبراليين ، والمفكرين،والفنانين، وبقية غير الإسلاميين الذين يتاجرون بالأسلمة.
نهدف إلى العودة ببلادنا إلى الزمن الجميل، زمن الاعتدال- الحقيقي- ، وزمن الوحدة الوطنية المعاشة بالحق ، وليست بالشعارات الزائفة، زمن كان المسلم لا يقتل أخيه المسيحي ولا يعتدي على كنائسه ، ولا يغرر ببناته ولا يسطو على متاجره .. ولا يستغل الصحف القومية للتطاول على دينه دون السماح بالرد ، زمن الصداقة الحقيقية والجيرة المتينة..زمن الفن المصري الأصيل الذي كان يسعدنا كلنا ، زمن بشارة واكيم واستيفان روستي وانور وجدي وماري منيب ونجيب الريحاني ، زمن الطرب الاصيل عبد الوهاب وام كلثوم وعبد الحليم وفريد الاطرش وغيرهم ..
زمن عمالقة الفكر والأدب ، زكي نجيب محمود ، العقاد ، وطه حسين ، ونجيب محفوظ ، واحسان عبد القدوس، وتوفيق الحكيم ، يوسف ادريس وغيرهم ..
نريد الحفاظ على الهوية الحضارية والثقافية لمصر .. نريد مناهضة حضارة التصحر التي أعادت مصر مئة سنة للخلف ..
نريد الخير لبلادنا ومقاومة بيعها للوهابيين .

7 Aug 2008 - 01:31

86- الراسل : رؤوف رياض

الاخت مادونا
الرب يبارك حياتك, انت كل يوم بتزيدي في اعيننا واضم صوتي مع صوت الاخ صموئيل واقول نفسي اقرأ لكي مقالات علي موقعنا هذا فنتعلم ونشبع من كلام النعمة والحكمة السماوية المعطاة لك ربنا يزيديك ويستخدمك لمجد اسمة وامتداد ملكوتة أمين

6 Aug 2008 - 18:42

85- الراسل : مستاء

في البداية أحب أن أعرب عن شعوري بسرور كبير وأنا أقرأ التعليقات التي عبّر فيها كل المسيحيين الحقيقيين عن رغبتهم الشديدة في الوحدة الروحية وتجاوز كل الخلافات (التي أجدها سطحية) التي تفرّق بين الطوائف. لكنني أعتقد أن هناك نقطة معيّنة لم تلقَ التركيز الكافي الذي تستحقه رغم أنها ذات أهمية كبيرة حسب رأيي وهي نقطة العلاقة بين الوحدة المنشودة بين المسيحيين بشكل عام وبين الواقع السياسي الاجتماعي الذي يعيشه الأقباط أو بشكل أعمّ مسيحيو البلاد الناطقة بالعربية. وهنا أريد أن أذكر أنني علماني حتى العظم بمعنى اعتقادي بضرورة الفصل التامّ بين الدين (وبالتالي الأمور الروحانية الإيمانية) وبين الدولة (وبالتالي الأمور السياسية) وأنني لا أجد أي تناقض بين علمانيتي هذه وبين إيماني المسيحي العميق، ومن هنا فكلامي موجّه بالخاصة إلى من ينطلق من نفس الأرضية العلمانية التي أدعو إليها سواء أكان ذلك يعبّر عن موقفه الحقيقي أو كان يدّعي ذلك لتغطية مواقف أخرى لا يريد كشفها. فهؤلاء بالذات أريد أن أذكّرهم أن قضية اضطهاد الأقلّيات بشكل عامّ هي قضية تدخل في نطاق السياسة وليس في نطاق الدين، لذا فاضطهاد الأقباط أو كل مسيحيي البلاد الناطقة بالعربية والتمييز ضدهم وحرمانهم من حقوقهم الأساسية ومعاملتهم كمواطنين درجة عاشرة سواء كان ذلك في تشريعات الدولة وقوانينها أو في تعاملها معهم أو في طريقة معاملة الأكثرية المسلمة لهم، كل ذلك ليس قضية دينية بل قضية سياسية بحتة. صحيح أن الطيف السياسي للأقباط لابدّ أن يشمل اليساري واليميني والوسط والليبرالي والمحافظ الخ... لكن هذا لا ينفي أن قضية التمييز ضد الأقباط قضية سياسية لا علاقة لها لا باليسار ولا باليمين وهي قضية لابدّ أن تجد من يحمل لواءها ويدافع عنها على أرض الواقع السياسي الاجتماعي. وصحيح أن أي إنسان ذا ضمير حيّ سواء أكان مسيحياً أم لا لن يرضى بالظلم والتمييز ضد أي أقلّية مثل الأقباط المسيحيين، لكن يجب ألاّ نتوقّع من الآخرين أن يكونوا ملكيين أكثر من الملك، ومن هنا يجب أن ندافع نحن أولاً عن حقوقنا قبل أن نتوقّع من الآخرين أن يدافعوا عنها، ومن هنا تأتي أهمية الدعوة إلى الوحدة الشعبية بين المسيحيين لتحقيق الأهداف المتوخّاة من الناحية السياسية (بغض النظر عن الناحية الروحية التي قام السادة الكتّاب والمعلّقون بتغطيتها خير تغطية). وهذه ليست دعوة لتشكيل حزب ديني، فأنا لا أدعو لتشكيل أي شكل من أشكال التجمّع أو الوحدة التي تهدف لتطبيق الشرائع الدينية المسيحية على جميع مواطني الدولة (بمقابل الحزب الديني المعروف حزب الإخوان الشياطين)، لكني أدعو جميع المسيحيين باختلاف طوائفهم لتوحيد الجهود الهادفة لخدمة القضية السياسية العادلة قضية القضاء على التمييز والاضطهاد الموجّهين ضد المسيحيين بأي شكل من الأشكال. وكما ذكر الأخ صموئيل في مقاله المعنون (دم ميسون يوحدّنا) يجب أن نتذكّر دائماً أن ميسون لم تًقتل لأنها يسارية أو يمينية ولم تُقتَل لأنها أرثوذكسية أو كاثوليكية أو إنجيلية بل قُتلت لأنها مسيحية وكان يمكن أن تكون بنت أو أخت لأي واحد منّا، وأنا أتوقّع أن دم ميسون ودم كل شهدائنا الذي سُفك بيد الآثمين المجرمين يمكن أن يوحّد سياسياً ليس كل المسيحيين الحقيقيين فحسب بل أيضاً كل صاحب ضمير إنساني حيّ حتى لو كان غير مسيحي، لكنني للأسف لا أتوقّع أن يكون من بين هؤلاء الأخيرين أيّ مسلم متديّن تقليدي حتى لو تظاهر برمي الورود علينا.
جملتي الأخيرة ليست تعصّباً ضد فئة معيّنة من المواطنين كما سيحاول تفسيرها من دعاهم الأخ صموئيل بـ (خفافيش الظلام)، بل نتيجة لحقيقة لا يمكن لأي عاقل إنكارها وهي أن التديّن التقليدي الإسلامي الذي يستند بمرجعيته الفكرية على الأسس المعروفة من قرآن وأحاديث وسيرة سيقود من يلتزم به إلى السير على درب الإخوان المسلمين الشياطين منبع ما يُدعى بالإسلام السياسي عدو القضية التي أدعو المسيحيين للاتّحاد من أجل الدفاع عنها. وأريد أن أؤّكد هنا على أنني لا أزال أتحدث في المجال السياسي الاجتماعي وليس الروحي الديني، ففي المجال الروحي الديني أنا كمسيحي لابدّ أن أؤمن أن محمد كان نبياً كاذباً دجّالاً وسيلقى عند الحساب الأخير مصير كل الأدعياء الدجّالين، لكن هذا ليست له أي أهمية في المجال السياسي الاجتماعي إذ لا يختلف محمد في هذا عن كثير غيره من الأدعياء الذين لا يهمّونني لا من قريب أو بعيد. بالمقابل الدعاوى الإجرامية التي نجدها في قرآن محمد وأحاديثه إضافةً لسلوكه الشخصي الإجرامي الذي نجده في سيرته (والتي تكرّرت في سلوك خلفائه وصحابته المجرمين) هو ما يهمّني ويجب أن يهمّ كل مسيحي وكل صاحب ضمير إنساني حيّ، لأن كل من يدعو لجعل هذا الإرث الإجرامي أساساً يُبنى عليه المجتمع ومؤسساته المختلفة بأي حجّة كانت ومهما حاول تجميل وإخفاء مقصده الحقيقي، لا يمكن أن يكون إلا مشاركاً في سفك دم ميسون، ولا يمكن أن أقبل أن أكون معه في جبهة سياسية واحدة حتى لو تظاهر كما قلتُ أعلاه برمي الورود.
أرجو أن أكون قد أوضحت فكرتي، وتحياتي الخاصة لإدارة هذا الموقع الذي خطا الخطوة الأولى في اتجاه الهدف الذي نسعى إليه: اتّحاد كل الأقباط واتّحاد كل أخوتنا في نفس درب الشوك كل مسيحيي البلاد الناطقة بالعربية واتّحاد كل مناهض للفكر الظلامي فكر خفافيش الكراهية والعنصرية الدينية.

6 Aug 2008 - 16:47

84- الراسل : Madoona

إلى تعليق 71 و 82 الأخت مارى حداد
عزيزتى
فى البداية أود أسألك سؤال بسيط لا يعنينى الإجابة عليه ولكن من باب الفضول فقط وهو
. لماذا تكتبين بأسم مسيحى ولم يكن عندك الشجاعة الكافية للتعليق بأسمك الحقيقى ؟
على كلاً أنا لن ألزمك بالإجابة على هذا السؤال إذا كنت لا تريدين الإجابة عليه ... ما علينا المهم .
قرأت تعليقك الأول 71 وتساءلت بينى وبين نفسى المقال لا يتحدث عن الأديان الأخرى ولم ينوه من قريب أو من بعيد عن الآخرين فلماذا كتبت أختنا الطيبة الجديدة علينا مارى حداد تعليقها الذى ينوه فيه إلى إهتداء مسيحية إلى دين الحق ؟
فوجدت أن الإجابة هى أن تعليقك جاء رداً على الأستاذ صموئيل الذى كتب تعليقاً ينعى فيه روح السيدة السعودية التى قتلها أهلها لأنها آمنت بالمسيحية فماتت متأثرة بالتعذيب .
على اى حال أنا قرأت قصة الأخت المؤمنة التى أهتدت إلى دين الحق الأخت ربا قعوار ولى مآخذ على هذه القصة وهى .
1 * أنها نشأت مسيحية وكان والدها كاهن لأربع كنائس مرة واحدة ووالدتها كانت خادمة كبيرة وتعلمت منهم المسيحية الحقة . والسؤال الذى يطرح نفسه هنا لماذا كانت تعامل زميلاتها فى المدرسة بعنف وتعصب ومعاملة تخلو تماماً من المحبة التى وصانا الرب يسوع بها فى الكتاب المقدس إذا كانت حفظت الكتاب المقدس كما تقول القصة فأبسط آية فيه تقول( الله محبة )؟ وهل تعتقدين أن الأردن كدولة عربية إسلامية هناك مجال فيها لمسيحى لكى يتناقش ويجادل فى مسألة الدين ويجاهر بأن الإسلام دين خاطئ ويحاول تبشير أو إقناع المسلمين بالمسيحية كما فعلت هذه الأخت مع زميلاتها فى المدرسة دون العقاب الرادع إن لم يكن السجن والتعذيب حتى الموت بتهمة التبشير بمعنى أصح أنها ( هتروح ورا الشمس ) ؟
2 * أنها كانت متعمقة فى المسيحية وتحفظ الكتاب المقدس عن ظهر قلب بعهديه القديم والجديد وتدرس منذ الصغر فى مدارس الأحد بمعنى أنها كانت على دراية كاملة بديانتها .
والسؤال الآن هو : لماذا لم تكن مستعدة وترددت للإجابة على الشاب مصطفى المسلم الذى كان يجادلها ويشكك فى ألوهية الرب يسوع المسيح عندما نصحها بالذهاب لتفتش فى الكتاب المقدس ألم تكن تعرف الإجابة على أسئلته ؟ هل كانت تجهل الآيات التى تجيب على أسئلته أم ماذا ؟
ألا يعد هذا تناقضاً فى الحبكة الدرامية للقصة إذ أنها كما تروى والمعروف عنها أيضاً انها كانت تحفظ الكتاب المقدس وتحمله أينما ذهبت لتجادل وتناقش به بالحجج بالبراهين ؟ لكى تقنع الآخرين وتبشرهم بالمسيحية .
3 * هناك أيضاً نقطة مهمة وهى عندما أعلنت إسلامها وعرف أهلها . راحوا يشتمونها بأقذر الألفاظ ويعذبونها نفسياً وجسدياً كما روت هل هذا معقول ؟ هل هذا يمكن أن يصدر من عائلة كهنوتية وبكل هذا العمق الدينى ؟ فالمسيحيين لا يقومون بهذه الأفعال وليس من أخلاقهم وخصوصاً أن والدها كاهن ووالدتها خادمة كبيرة كما يفعل الأخوة المسلمين من تعذيب وقتل .
4 * شعورها بالسلام الداخلى عند إعتناقها الإسلام فى حين أنها كانت تفتقده وهى مسيحية .
أسمحى لى أقولك أنها لم تعرف المسيح أبداً إذا كانت شعرت بالسلام الداخلى عندما تركت المسيح لدين الإسلام لأنه ما فى إنسان على وجه هذه الأرض كلها عرف المسيح وتلامس معه وكانت له عشرة قوية معه يستطيع أن يتركه حتى لو أحاطت به جميع المغريات أو حاول الجميع أن يشككوه فيه لا يمكن يتركه أتعرفين السبب لأن المسيح هو نفسه السلام والمحبة والقداسة وهو الوحيد القادر على إثبات ذلك بالفعل لنا من خلال حياة نعيشها يومياً ونرى فيها حبه متجسداً لنا .
عزيزتى : خلاصة القول هى أن هذه القصة لم تقنعنى على الإطلاق لما فيها من تناقضات واضحة . والشيئ الآخر أنه إذا فكر إنسان ترك المسيح فتأكدى أنه لم يعرفه أبداً و باعه من اجل أمور مادية أو مشاكل معينة أو شهوة جسدية على أرجح تقدير .

6 Aug 2008 - 12:23

83- الراسل : من صموئيل عبد المسيح الى سوسو حركات

مرة اخرى وليست اخيرة ، الى الراقصة سوسو حركات، وطبالها اللي راجع لنا باسم عمرو ابن العاص ( أبن اشهر عاهرات مكة وأرخصهن أجراً ) عاشت الاسامي ..!
اولاً نرحب بعودتكم لزاوية صموئيليات ( بسماح منا) لكي تفرففشونا بتقويتكم البلهاء ..
قلنا لك يا سوسو ( مأخوذة من سحر) أو يا نونو ( مقتبسة من نورا) أو يا هيلي رياله ( مقتبسه من هيلين رايلي ) ..
إن المرأة الشريفة هي التي لا تكذب ولا تنتحل الاسماء المسيحية ..
جربي مرة واحدة تكوني شريفة وتكتبي باسمك ولا تغيريه .. وبعدين اطرحي موضوع للمناقشة ، بدلاً من الرقص والسرمحة حتى لا ننقطك بالتعليقات، وحزمي نفسك بالحق بدل من حزامك التقوي ..
* تقولين أنا لم أروي القصة ولم أختلقها كما فعل غيري
نحن أشرف من أن نختلق ، وليس عندنا ادبيات كبير المسلمين الذي تنصر!!
* تقولين أنا أنا طلبت منكم البحث عنها ضمن آلاف المقالات..
مين قال لك إننا عاوزين نعرف حاجة عن قصص العهر التقوي المنتشرة في مواقعكم الاسلاموية المفلسة ؟
* تقولين هي قصه عادية مثلها مثل ملايين القصص التي تحدث يوميا
اسم عليكِ حبيبك حارسك وصاينك ، ملايين كدا مرة واحدة ؟ ويومياًُ كمان !
دا معنى كدا إن العالم كله أسلم منذ عدة قرون !!!
* تقولين مع تمنياتي لكم بحياه ملئها المحبه الصادقه بعيدا عن الكذب والرياء والدجل
هل المحبة الصادقة بنظرك إرسال النساء المسلمات السعوديات التقيات المنقبات المجولات ( نسبة للأجولة ) صورهن الشخصية وهن حاسرات متزينات بزينة الفاقعات ومرسلات شعرهن الغجري على اكتافهن العارية ؟
وأما قولك بعيداً عن الكذب والرياء والدجل ، فهذا أضحكنا كثيراً لأنه لا توجد امرأة مسلمة شريفة وعفيفة تنتحل اسماء المسيحيات وتنتقل للرقص في المواقع المسيحية .. فهذا لا تفعله إلا راقصة أفراح إسلاموية في فرقة تقوي الله ، تحياتي للطبال ، وضابط الايقاع ، وابن ليلى اللي بيلم النقطة !

6 Aug 2008 - 10:52

82- الراسل : ماري حداد

الأخوه الطيبين الأعزاء
صدقوني لم أفهم لماذا التهجم واختلاق قصص لا أصل لها
أنا لم أروي القصة
ولم أختلقها كما فعل غيري
أنا طلبت منكم البحث عنها ضمن آلاف المقالات التي كتبت عنها ضمن مختلف المواقع سواء" الاسلاميه أو المسيحيه أو حتى العلمانيه
فلا داعي يا اخوتي لمثل هذا التشنج
هي قصه عادية مثلها مثل ملايين القصص التي تحدث يوميا
خذوها كما هي
اقرأوها أو لا تقرأوها هذا يعود لكم
وهذا بنظري يعني حريه الاختيار والتفكير
ما قصدته من قصة هذه الفتاه هو أخذ العبره فقط لا غير
مع تمنياتي لكم بحياه ملئها المحبه الصادقه
بعيدا عن الكذب والرياء والدجل
وشكرا لاستضافتي على هذا الموقع الجميل والممتع
بانتظار ردود منطقيه تجابه الحجه بالحجه
وليس ردود متشنجه
والى لقاء

6 Aug 2008 - 07:35

81- الراسل : عمرو ابن العاص

صموئيل بولس في مثل عربي بيقول رمتني بداءها وانسلت
اكبد طبعا فهمه
عرفت مين الكداب بقى
ولا ايه؟

6 Aug 2008 - 02:31

80- الراسل : رؤوف رياض

الاخ الحبيب صموئيل
اشكرك يامحبوب علي كلامك والرب يباركك ويحسن اليك بقدر حبك لة , اشبع بالرب يامحبوب ودوس العسل ولتتلذذ بالطيب نفسك لان الرب قد ميز تقية.
بخصوص سؤالك الوجية لماذا لايقتل المسيحيون ربا قعوار رغم انها دنست شرفهم بهروبها مع رجل مسلم قواد؟
اذكر ماذكر في انجيل يوحنا الاصحاح السادس عندما قال لهم المسيح لة كل المجد انة الخبز النازل من السماء ومن يأكل جسدة ويشرب دمة يحيا بة,
هذا الكلام اعثرهم 60 فَقَالَ كَثِيرُونَ مِنْ تَلاَمِيذِهِ، إِذْ سَمِعُوا:«إِنَّ هذَا الْكَلاَمَ صَعْبٌ! مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَسْمَعَهُ؟»
فوضح لهم يسوع 63 اَلرُّوحُ هُوَ الَّذِي يُحْيِي. أَمَّا الْجَسَدُ فَلاَ يُفِيدُ شَيْئًا. اَلْكَلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ هُوَ رُوحٌ وَحَيَاةٌ،
ومع ذلك66 مِنْ هذَا الْوَقْتِ رَجَعَ كَثِيرُونَ مِنْ تَلاَمِيذِهِ إِلَى الْوَرَاءِ، وَلَمْ يَعُودُوا يَمْشُونَ مَعَهُ
ماذا كان موقف يسوع من الاثني عشر تلميذ 67 فَقَالَ يَسُوعُ لِلاثْنَيْ عَشَرَ:«أَلَعَلَّكُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا تُرِيدُونَ أَنْ تَمْضُوا؟»
لماذا لم يمضوا هم ايضا بالرغم من ان المسيح اعطاهم الحرية ان يمضوا فَأَجَابَهُ سِمْعَانُ بُطْرُسُ:«يَارَبُّ، إِلَى مَنْ نَذْهَبُ؟ كَلاَمُ الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ عِنْدَكَ،69 وَنَحْنُ قَدْ آمَنَّا وَعَرَفْنَا أَنَّكَ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ».
وهنا نجد سبب التصاقهم بة هوة الايمان والمعرفة , قد اية احنا سعداء بمعرفتة وبقبولة مخلصا لنا , ان كان الاسلام هوة مصيدة وارهاب وقتل وبغضة وتدمير فيسوعنا ومسيحيتنا هي النقيض لكل ذلك لانة الة الحرية والعتق من العبودية فمن يأتي الية يصير عتيق الرب اذ يكسر قيودة ويفك اسرة.

6 Aug 2008 - 02:15

79- الراسل : Call of Hope

نشكر الأخت ماري حداد أو هيلين رايلى، وطبعا فهمتينى (كما تعودنا)

مساكين فعلا، لازالوا يعتقدوا أن بكذبهم سيقتنوا أنفسهم!!!

وبعدين ياأستاذ صموئيل، وياأستاذ رؤوف لماذا كل هذا؟؟!!!
دعونا نطلب من الذين هدوها ان يهدونا... مع إضافة بسيطة وهى: (إن كانت لهم الحجة)
حاولوا أن تتأملوا معى بالروح فى أمر بسيط:

ولدت قعــــــوار فى الدنمارك
تدرس الرسوم المتحركة (الكاريكاتير)
يعنى رســــــوم ودنمــــــاركية

تفتكروا ممكن تكون صدفة أم عمل إعجازى؟!!

5 Aug 2008 - 23:27

78- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

من هي المرأة الشريفة؟
سألت امرأة فاضلة رجل حكيم فقالت : من هي المرأة الشريفة ؟
أجاب: هي المرأة التي لا تكذب.
فقالت المرأة : وما صلة ذلك بالشرف؟
قال : لأن المرأة غير الشريفة تكذب لإخفاء إنحرافاتها .

تذكرت هذا وأنا أقرأ تعليق راقصة المواقع القبطية ، المعلمة ( سوسو حركات)، والقعوورة الأردنية بتاعتها ربا قعوار اللي تركت الإله الحقيقي وجريت وراء شهواتها الدنسة مع الشاب المغربي (مصطفى بالحور) ، وتعجبت من حكاية القلوب الطاهرة النقية اللي بتتكلم عليها ، وسبب تعجبي هو إن القلوب الطاهرة النقية لا تعرف الكذب والغش والنصب والاحتيال، وانتحال الاسماء المسيحية، لأن هذا لا يفعله إلا الستات بتوع الهشك بشك.
ونعود إلى إستشهاد اختنا فاطمة الطاهرة النقية بحق، مش بالشخلعة والمجون، والتي تركت عبادة الشيطان والاحجار ودعارة الكفيت والمسيار وآمنت بالمسيح ، رب الطهر والقداسة ، فلم يحتمل عبدة الشيطان ذلك فعذبوها حتى الموت ، لنسأل أنفسنا لماذا قتلوها ؟
1 – هل لأنهم قوم بلا دين ولا شرف ولا أخلاق ولا ضمير ؟
2 – أم لأنهم يخافون من انهيار عبادتهم الوثنية بسبب خروج الناس منها أفواجاً؟
3 – أم لانهم يعرفون أن هرطقتهم التي تأسست على الكذب والانتحال والنهب والدعارة والنكاح والقتل ، اضعف من أن تحتمل خروج الناس منها، لذلك يقتلون كل من يرتد عنها؟
وسألت لماذا لم يقتل المسيحيون ربا قعوار رغم إنها دنست شرفهم بهروبها مع رجل مسلم قواد؟
هل لان المسيحيين اصحاب دين حقيقي يقدس الحرية الشخصية؟
ليت القراء المسيحيون يشاركوننا طرح الأسئلة والإجابة عليها.

5 Aug 2008 - 22:43

77- الراسل : مارى جرجس

عزاءا قلبيا وصلاتنا ان يعزى ربنا يسوع المسيح كل احباء اختنا فاطمة نياحا لنفسها الطاهرة فى فردوس الفرح مع الشهداء والقديسين
ازكرينا ايتها الشهيدة القديسة امام ربنا يسوع المسيح ليعطينا ان نكمل ايام غربتنا ويعيننا كما اعانك

5 Aug 2008 - 17:36

76- الراسل :

ابدا باسم الله واقول
الى الراسل 71
يا عم تعبنا من حركاتكم دى لو اى انسان عنده ذرة تفكير هيبان من ككلامها انها من تبع اخوانه ربنا يهيدهم ويفتح بصيرهم
على العموم ربنا يسامحك ويفتح عينيك
اذكرونى فى صلاتكم

5 Aug 2008 - 17:31

75- الراسل :

ابدا باسم الله واقول
للكلمه للاخ اللى زعلان من كلمة ابونا ليه
انت المفروض انك تكون مبسوط لان بكلمته عرفت انك ماشي صح لان الكتاب المقدس بيقول
يا ابنى اذا تقدمت الى خدمة ربك فهيء نفسك لجميع المتاعب
وكمان بيقول
اعداء الانسان اهل بيته
فمتزعلش لان المتاعب دايما بتيجى فى الطريق الصح
ولا تكلل ان لم تجاهد
الرب يبارك خدماتكم
اذكرونى فى صلاتكم

5 Aug 2008 - 13:41

74- الراسل : خادم من خدام الرب الي تعليق 71 ما ...

وهكذا أحضر أصدقائي شاباً اسمه مصطفى بالحور – الذي هو زوجي الآن –

من كتاب رباقعوار الذي طلبتي منا ان نقراه

لا تعليق سوي ان خفافيش الظلام تحاول معاودة الظهور مره اخري
استاذ صموئيل ربنا يشفيك و يرجعك للكتابه و الرد الحاسم عليهم

5 Aug 2008 - 13:39

73- الراسل : رؤوف رياض

السيدة ماري حداد
قرأت قصة الأخت ربا قعوار من الجوجل كما وضحتي في تعليقك رقم 71 وهنا اود ان احذر كل الفتيات المسيحيات فهذة الفتاة المسكينة لم تحتذر فسقطت في قبضة الشيطان وخسرت مسيحها وحياتها الابدية, كيف حدث هذا:-
1. تحاورت مع فحل اسلامي يتحدث بلغة الفسق والغمز والمس ليوقعها في حبالة ونسيت انها كانثي لا يجب ان تتحاور مع ذكر لان ثالثهما كان الشيطان فبين فحل اسلامي وشيطان بقرون لابد وان تهوي سريعا في قبضة الشيطان
2. استغل الفحل الاسلامي لغة الجنس والاسلمة الجنسية وبدء يحاورها في مواضيع لاهوتية لاتفهمها وبدلا من ان تستعين بمرشدين يفهموها الكذب والخداع الذي القي عليها سقطت في خداعة. الحوار اللي بتقول انها اقتنعت بة طفل مدارس الاحد يستطيع ان يرد علية فكيف لواحدة مثلها ان تخدع بهذة البساطة, اكيد الفحل الاسلامي لعب بدماغها
3. افترضت فرض لايفترضة الا المغفلين فقد قالت يارب لو الاسلام غلط خلي اتوبيس يصدمني واموت وطبعا لم يحدث ذلك فكان هذا اثبات ان الاسلام صح فذهبت وشهدت الشهادتين وتزوجت الفحل وكما يقولون عندنا عجورة وقطمها جحش
وفي ختام تعليقك ياست ماري حداد بتقولي تحياتي الخالصه لكل أصحاب القلوب الطاهره والنقيه , انت طبعا تقصدين العبط والهبل اللي ممكن توقعيهم في شراكك, لكن هيهات ان يصدق احد كذبك ان النبي النكاح الذي كان يمارس الشذوذ الجنسي مع شخص اسمة زاهر وكان يفاخذ الاطفال ولم يلتزم حتي بشريعتة ان يكون سوي نبي كذاب يقود العالم للضلال.

5 Aug 2008 - 11:08

72- الراسل : في ذكري فاطمه

في ذكري فاطمه
يا من نلت اكليل الاستشهاد من اجل من احببتي ومخلصك ومخلص الجميع ربنا و الهنا يسوع المسيح، صلي من اجلنا.
التعزيه الوحيده انك امام عرش المسـيح الان.

5 Aug 2008 - 08:06

71- الراسل : ماري حداد

اخوتي الأعزاء
أخواتي العزيزات
تحية قلبيه ملئها المحبه والتسامح لكم جميعا
أدعوكم وبقلب صادق لقرائة قصة الأخت ربا قعوار مع الكنيسه والمسيح والاسلام
ارجو منكم قرائتها الوقوف على ما فيها من معان
حتى لا أطيل عليكم
فقط أكتبوا ( ربا قعوار) على بحث google
وتحياتي الخالصه لكل أصحاب القلوب الطاهره والنقيه

5 Aug 2008 - 08:03

70- الراسل : In Memory of Fatima

How strange it is to call for comfort and condolances for one is present with Christ now?

I am still crying but you have gained the ever lasting reward with our saviour Christ our Lord.
May your prayers and intercessions be with all of us.
I can not understand how a human been can do what your brother did to you?????/ Lord have Mercy

5 Aug 2008 - 02:32

69- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

لا إكراه في الدين ...!
استشهدت أختنا المتنصرة السعودية فاطمة محمد عثمان المطيري ( سارة) بطريقة بشعة للغاية على أيدي أخوها إذ قام بحرق ظهرها ووجهها وقطع لسانها ثم قتلها ، بعدما أكتشف ايمانها بالمسيح .
+ نياحاً لروحها الطاهرة .

3 Aug 2008 - 08:50

68- الراسل : Call of Hope