أسلمة المسيحيات من العشوائية إلى التنظيم

18/07/2008 - 08:16:49 CEST


بقلم / صموئيل بولس عبد المسيح
يقول الكتاب المقدس (لكل شيء تحت السماء وقت)، وقد حان الوقت لكي افتح هذا الملف الشائك، وأقول شائك نظراً لتشعب مسالكه، وتنوع أساليبه، وتعدد تشخيصاته، بل وتناقضها في الكثير من الأحوال.

فهناك تشخيص يقول عن أسلمة البنات، إنها أسلمة طواعية بملء الإرادة، وتشخيص ثان يقول، بل أسلمة قهرية مسلوبة الإرادة. وثالث يقول، بل أسلمة تغريرية. ورابع، بل أسلمة استغلالية. وخامس يقول، بل أسلمة توريطية مصحوبة بتهديدات وقد تصل إلى حد الاحتجاز.

وسادس يقول، بل هي أسلمة إجرامية لأنها تتم عبر الاختطاف المباشر.

وكل صاحب تشخيص يبرهن صحة تشخيصه ودقته مستشهداً بنماذج من حالات واقعية محددة.

وقد يتمسك كل واحد منهم بتشخيصه ويطعن في تشخيص الآخر، رغم إن الموضوع هو أبسط ما يكون، لأن كل هذه التشخيصات صحيحة، ولا يوجد أي تعارض بينها، لأن أساليب أسلمة البنات المسيحيات متعددة، ومتنوعة، وتغير شكلها من حين لآخر، بحسب مقتضيات الحالة.

ويخطئ كل مَن يظن بـأن أسلمة البنات المسيحيات مقتصرة على مصر وحدها، لأنها تمضي على قدم وساق في لبنان، وسوريا، والعراق، والأردن، وتركيا، وإيران، وأوروبا، وأمريكا، وكندا.. بل وهناك بلاد كهولندا، تتخذ أسلمة المسيحيات فيها طابعاً جنائياً صرفاً وقد يبدوا للوهلة الأولى بأنه ليس له أدنى صلة بحيتان الأسلمة من الجماعات الإسلامية المتطرفة، ولكن العالمين ببواطن الأمور، يعرفون تمام المعرفة وجود الكثير من التعاون المشترك بين التنظيمات الإسلامية الدولية –ومن بينها تنظيم القاعدة،وبين عصابات المافيا الإجرامية الدولية، سواء المعنية بتجارة وبتهريب السلاح، أو بتجارة وتهريب المخدرات (أحد أهم مصادر تمويل تنظيم القاعدة)، أو عصابات مافيا تزوير المستندات الرسمية، أو العصابات المعنية بشبكات الدعارة، والمتاجرة في الرقيق الأبيض، لذلك فليس من قبيل المصادفات إن أكبر القوادين في هولندا هم من الأتراك.

وأغلبية الافر بوي (عصابات التغرير بالبنات الهولنديات المراهقات) هم من المغاربة.

والعصابتين تحاكمان الآن أمام القضاء الهولندي، بعد إلقاء القبض عليهما بعد رصد ومتابعة.

وتفاصيل ما عملته العصابتين بالمسيحيات الهولنديات مرعبٌ للغاية.

ناهيك عن خداعهم للفتيات المسيحيات لتجنيدهن في أعمال إرهابية بالعراق، كما حدث مع الفتاة البلجيكية (مورييل ديجوك)، ولم يكن غريباً إن العصابة التي قامت بأسلمتها، وتجنيدها للقيام بالأعمال الإرهابية، كانوا مجرد شوية عيال مجرمين جنائيين (صايعين وحرامية ومزورين)، قاموا بتشكيل عصابة إجرامية مكونة من 6 مغاربة تخصصوا في تزوير المستندات الرسمية، وبيع البضائع المسروقة التي يسرقها إخوانهم الجزائريون من المخازن والمحلات (وهم مشهورين جداً بهذا العمل في أوروبا). وبعد القبض عليهم، اندهش رئيس قسم مكافحة الإرهاب الإسلامي من وجود هذا التلازم المساري الغريب الذي يجمع الإرهاب الإسلاموي، بالجرائم الجنائية، بأسلمة المسيحيات.

وهذا بدوره يذكرنا بالجرائم الجنائية التي ارتكبها أعضاء تنظيم الجماعة الإسلامية الإرهابية بالصعيد، وتنظيم الجهاد الإسلامي الإرهابي، مثل سرقة محلات الذهب المملوكة للمسيحيين، وكيف اعتمدوا على المجرمين المسجلين خطر جنائياً في هجومهم على المسيحيين.

ومن منا يستطيع أن ينسى (الشيخ جابر)، ذلك البلطجي الخطير، وصبي العالمة، الذي كان يعمل طبالاً خلف راقصة أفراح درجة ثالثة، ثم تحول بقدرة قادر إلى شيخ مسلم تقي، وبعدها أعلن نفسه أميراً على جمهورية إمبابة الإسلامية (!) في سنة 1992، والتي أسقطتها الحكومة المصرية بقوة عسكرية قوامها 1200 ضابط شرطة، و12 ألف جندي ومخبر، وعشرات المجنزرات والمصفحات!!!

ولم تستطيع الشرطة إلقاء القبض عليه إلا بعد تجنيدهم لعاهرة مسجلة آداب لديهم، استطاعت استدراجه إلى منزلها، حتى تم القبض عليه مختبئاً أسفل سريرها!!

وحكم عليه بالمؤبد، ثم خرج من السجن في مثل هذا الشهر من العام الماضي 2007.

مما يؤكد لنا الطبيعة الإجرامية لعناصر الجماعات الإسلامية، ليس في مصر وحدها، بل في كل مكان بالعالم.

وأما فيما يتعلق بمصر تحديداً، فلقد فاق إجرامهم الجنائي ضد المسيحيين، كل إجرام أترابهم في البلاد الأخرى.

+ لذلك كنت أقول للكنيسة،إن أي حالة أسلمة لبنت مراهقة، أو لسيدة، أو لولد مراهق، وتكون الجماعات الإسلامية طرفاً فيها، فلابد في هذه الحالة أن يكون التعاطي معها بأساليب مختلفة تناسب إجرامهم.

وأن الخادم المسيحي العادي الذي تخصص في الإرشاد الروحي، لا يمكن له العمل الروحي في مثل هذه الأجواء الخطرة التي لا ينفع منها إرشاد، لذلك فاتركوا لي حرية التصرف في التعامل المناسب مع كل حالة أسلمة للبنات بحسب طبيعة الأشخاص المحيطين بها، على أن أتحمل وحدي مسئولية العواقب.

+ كانت وجهة نظري هي إن قوانين الكنيسة تحكمني طالما أنا داخل الكنيسة، أما مجرد خروجي من الكنيسة إلى الشارع، فلتحكمني إذاً قوانين الشارع؟

+ ولكن عندما لم أتلق جواباً حاسماً من الكنيسة، اضطررت إلى التصرف من تلقاء نفسي..

* يعني لما أعرف إن فيه بنت مسيحية محتجزة بالإكراه لدى رجل مسلم له صلة بالجماعات، أقوم باستخدام كل الأساليب الممكنة للوصول إلى مكان احتجازها، ثم الذهاب إليها لمحاولة تحريرها –مهما كانت درجة المخاطر التي تنتظرني- كما حدث مع أول حالة أسلمة استلمها بعد تكريسي في خدمة الحالات الخاصة في أغسطس 1988، وكانت لبنت صغيرة فقيرة معدمة وعلى قدر كبير من الجمال، وكان المتوقع لها أن تتحول كملكة يمين للكبار، بعد أن يبعها الشاب الصغير الذي غرر بها، وكان مجرد ولد صايع يعمل صبياً في مصنع للحلويات، ويسعى للحصول على المال بأي وسيلة، وقد أتخذ من هذه البنت المسيحية الصغيرة والفقيرة وسيلته المفضلة لتحقيق غاياته، فلقد تاجر بها في مساجد الجماعات في منطقته (والتي كانت قد شهدت مذبحة مروعة ضد المسيحيين).

+ وقد اهتمت الكنيسة بأمر هذه الفتاة اهتمام غير عادي،نظراً لبراءتها،وسذاجتها،وصغر سنها، وأيضاً لظروفها المعيشية الصعبة مع والدتها الأرملة المعدمة، والتي أوقعتها في هذه الحفرة العميقة، نتيجة خطأ غير محسوب منها تمثل في ثقتها العمياء في هذا الشاب، وهي الحفرة التي ازدادت عمقاً بعد تدخل الجماعات الإسلامية في موضوعها، ومعهم السيد رئيس مباحث قطاع المنطقة التي يتبع لها الحي الذي انتقلت للعيش فيه مع صديقها المسلم.

وقامت أفراد من الجماعات بحرق وشم الصليب في يدها بماء النار، ثم أخذوها إلى الأزهر، وحصلوا لها على ورقة الإشهار الأخضر (إشهار الأزهر).

ثم قام الشاب بعقد قرانه عليها بالشهر العقاري (بموجب قوانين الزواج المختلط)، وذلك لكي يغلق الباب نهائياً أمام رجوعها للمسيحية، باعتبارها أصبحت زوجته، مما ينفي عنه شبهة الاحتجاز.

وكان إجراءَ مؤقتا لحين انتهاءها من جلسات مديرية الأمن،وحصولها على إشهار إسلام الشهر العقاري، حتى يكون مسموحاً لها بتغير اسمها وديانتها بطريقة رسمية وتحصل على شهادة ميلاد وبطاقة شخصية ببيانتها الجديدة (كما كان متبع آنذاك وتم إلغاؤه الآن) إذ أصبح إشهار الأزهر كافياً للحصول على بطاقة شخصية جديدة في لمح البصر، وأصبح إشهار الإسلام في مصر ومعه تغيير بيانات الاسم والديانة، هم أسهل من تناول كوب الشاي، في فضيحة تكشف عورات خير أمة أرجت للناس.

وقد حاول شقيقها الوحيد (وهو شاب مكافح) التفاهم مع الشاب المسلم، طالباً منه رؤية أخته، لكن الشاب وأهله وجيرانه المسلمين، أهانوا، واعتدوا عليه بالضرب، وطردوه.

فحاول أحد الآباء الكهنة الكبار في السن والمقام، الذهاب لمقابلة الشاب المسلم لتهدئته، والسماح لأم البنت برؤية أبنتها، لكن الشاب (الصايع) لم يراع كبر سن أبونا، فأهانه وطرده، بل وكاد أن يعتدي عليه بالضرب، لولا أن تدخل أحد المسلمين الشرفاء لحمايته، رغم أنه تعرض للضرب هو الآخر.

فلجأ شقيق البنت إلى ثري قبطي يملك محلات ذهب في المنطقة، ومعروف لدى أسرة الشاب المسلم، ولأهل منطقته، وعلاقته بالمسلمين جيدة جداً، وطلب منه القيام بدور الوساطة وأنه لا يريد أي شيء إلا رؤية أخته المحتجزة لديهم.

فذهب الثري القبطي إليهم، مصطحباً معه إمام المسجد في المنطقة التي تقع فيها محلاته، وكان رجل مسن تقي ومسالم، وله مكانته في المنطقة، لكنهم أهانوه هو الآخر، بمعرفة شيوخ الجماعات.

أما الجواهرجي، فلقد اعتدوا عليه بالضرب.

وأمام كل هذا الجبروت، والتعنت، واستعراض القوة، ذهب شقيق الفتاة إلى بلدته بالصعيد، وعرض المشكلة على أقاربه، فثارت ثائرتهم لأن الموضوع يتعلق بشرف أبنتهم، وكعادة الصعايدة في مثل هذه الأحوال قاموا بتحميل ثلاثة سيارات نقل كبيرة بالرجال المزودين بالعصي الغليظة (الشووم)، وذهبوا إلى منزل الشاب المسلم، لكن قوات من الأمن المركزي كانت قد سبقتهم، ومتأهبة لاستقبالهم، لأن شقيق الفتاة (كعادة غالبية الأقباط) لم يكن حكيماً، إذ قال أمام بعض المسلمين: بناتنا مش لعبة في أيديكم، وأنا مسافر لأهلي في البلد، وبكرة ها تشوفوا بنفسكم أهلنا ها يعملوا فيكم إيه!!

وكما هو متوقع، فلقد انحازت الشرطة للجماعات المتطرفة، والأهالي، واشتركت معهم في المعركة ضد أهل الفتاة الذين أبلوا في معركتهم من أجل الدفاع عن شرف ابنتهم، البلاء الحسن.

فلقد وجدوا أنفسهم داخل أتون معركة غير متكافئة، لا من حيث العدد، ولا من حيث العتاد، حتى منيوا بهزيمة ساحقة، وتمكن بعضهم من الهرب، وتم إلقاء القبض على البعض الآخر.. ورغم إن مثل هذه المشاجرات عادة ما تحدث في الأحياء الشعبية ويشترك فيها أهالي الطرفين القادمين من الصعيد، إلا إن الشرطة عملت لهم قضية إثارة فتنة طائفية!

ولكن نظراً لأنهم كلهم كانوا مصابين بإصابات بالغة، فتم لم الموضوع بعد ترحيلهم لقراهم، ومنعهم من العودة للقاهرة.

وقد أدى هذا الحادث إلى تصعيد الموقف ومضاعفة تأزم الموضوع، وخصوصاً بعدما أصدر السيد رئيس مباحث القطاع تعليمات مشددة لرجاله، بمنع أي مسيحي يحاول الاقتراب من الفتاة، حتى لو كانت أمها، أو شقيقها!!! فزادت مشكلة الفتاة تعقيداً، واستسلم أهلها للمصير المحتوم.

+ لكن الكنيسة لم تفقد الأمل بعد من إمكانية الوصول إلى البنت الصغيرة المحتجزة، للتأكد إنها غير مختطفة، وإنها ليست تحت تأثير مخدرات أو تهديدات، ومن أجل توصيل كلمة الرب إليها داخل هذه الدوامة، لكنها لم تكن عرف كيف يتم ذلك ،خصوصاً بعدما استنفذت كل السبل القانونية والعرفية، كما سبق وأوضحنا.

+ كنت آنذاك جديداً في هذه الخدمة، لكن –نظراً لخلفيتي- فلم تكن مثل هذه الحوادث جديدة علي.

ولم أكن قد بدأت خدمتي بشكل ميداني بعد، لانهماكي آنذاك في إعداد تقارير لتقييم هذه الخدمة وبيان احتياجاتها، وطريقة تنظيمها، لكن فوجئت بقدس أبينا القمص حزقيال وهبه (أمين مكتب الرعاية آنذاك)، يكلفني بمهمة الوصول لهذه الفتاة!!!

قائلاً لي: لقد سلكنا كل السبل للتمكن من رؤية البنت، لكن لم نقدر بسبب جبروتهم، لكن المثل بيقول: (لا يفل الحديد إلا الحديد)، وأنت الشخص الوحيد اللي ممكن تقدر تعرف مكان البنت، وتصل إليها، وتوصل لها كلمة ربنا وهي في هذه الظروف الصعبة!!

* لكن يا قدس أبونا (الموضوع مستوي على الآخر)، يعني فيه أمن دولة، وجماعات، وأهالي و..

** الكنيسة كلها واثقة في قدراتك وإمكانياتك، وقبل كدا، في إيمانك العميق بالمسيح، والذي لم يأتِ بك إلى هنا اعتباطاً، بل بترتيب وتدبير حكيم.

* حاضر يا أبونا.

+ كان الأمر يبدو وكأنه ضرباً من ضروب المستحيل، لكن إيماني العميق بالمسيح دفعني للذهاب إلى منزل عائلة هذا الشاب المسلم، مخترقاً حصار الأمن، والجماعات، وتمجد الرب معي بغنى، حتى استطعت ( فرملة) إجراءات إسلامها، فتجمدت، ثم حفظ طلبها إدارياً، واستطاعت التحدث إليها..

+ كانت صامتة، منكسرة، منهزمة، محاصرة. كانت جافة كالأرض اليابسة، ولم تكن تعي ما يدور حولها، وكانت عيناها غير مستقرة النظرات ويكاد القلق والحيرة أن يبتلعاها.كانت خائفة، هلعة، ترسل نظرات استغاثة صامتة.

+ كانت بحاجة ماسة إلى نقطة مياه لتروي عطشها للمسيح، فرواها المسيح بمحبته.

+ كانت جائعة لسماع كلمة الرب لكي تشد من أزرها، فأسمعها المسيح كلمات الحق.

+ اختلست عشر ثواني وغافلتهم وأعطيتها (لقمة بركة) فاختطفتها من يدي وأكلتها في لمح البصر، ثم ابتسمت لي علامة على أفاقتها مما هي فيه، فأفاقت لحالها المزري، وقررت الخروج من هذا المستنقع، وبدء وضع خطة للهرب من سجانها.

+ وهكذا أمكن إنقاذها وإعادتها مرة أخرى إلى المسيح، وإلى كنيستها، وأهلها.

+ وجاء زوجها يصرخ، ضحكت عليَّ يا صموئيل، لبستني العمة يا صموئيل، أنا مش هاسكت، أنا ها أقلب الدنيا عليكم.

+ قالت له البنت: أنت حيوان، ضحكت عليَّ وغررت بي، وكنت عاوز تتاجر بي..

+ انتهى الأمر بإلقاء يمين الطلاق عليها مقابل ثلاثة آلاف جنيه، وعليهم نظرة احتقار من الفتاة.

+ حضرت حفل خطبتها، ثم حفل زواجها من شاب مسيحي، وبعد سنتين ولدت طفلاً جميلاً، حملته على ذراعي بكل فرح.

وسألني الكثيرون: أنت عملت إيه معاهم؟

كيف اخترقت الحصار المضروب حولها؟

ولم أعط جواباً لأحد، محتفظاً بأسرار خدمتي، وأساليبي المبتكرة في التعامل مع حيتان الأسلمة وهي الأساليب التي عرفت فيما بعد بـ (الرقص مع الأفاعي).

+ بدأت علاقتي بأسلمة البنات عام 1976، أي عندما كنت لا زلت في جهالتي الأولي، حيث كنت غارق في الوثن والظلمة الخارجية،أعمل وأنطق بالتجديف ضد المسيح، وكنيسته، وشعبه، ثم تعمقت في أسلمة البنات المسيحيات في العام الذي تلاه (1977) والذي شهد ارتفاعاً ملحوظاً في أسلمة البنات، وكان مشهداً مألوفاً أن تجد طابورا من 4 ، 6 بنات (جلهن من الحوامل)!! وهن يقفن أمام مكتب (الحاج إمام) بالدور الثاني بمديرية أمن القاهرة، ينتظرن دورهن لمقابلة مندوب البطريركية آنذاك (القمص المتنيح أبونا تداوس- عميد شرطة سابق) لتلقي الإرشاد الروحي منه ، والذي كان مجرد كلام في الهواء!

وكان يقف مع كل بنت صديقها المسلم (الحامل منه)، ومعهم من 4 – 6 رجال من بينهم أفراد من الجماعات -لزوم التخويف-.

+ وكان القاسم المشترك للبنات، هو الخوف، والهلع، والتردد، والاستصراخ الصامت، وإن كان كل هذا لم يمنع اصطناعهن لابتسامات باهتة.. هي للبكاء أقرب.

+ كان أكثر ما يهين المسلمين، ويطعن في كرامتهم، وعلى رأسهم الحاج إمام، مدير المكتب، هو تلكم البطون النسائية المنتفخة البارزة، وكأنك في عيادة نسائية للتوليد! وليس في مكتب لاستقبال الذين اهتدوا لدين الإسلام،وبقيت علامات الاستفهام العريضة، لماذا لا تأسلم البنت المسيحية إلا وهي حامل من مسلم؟

وما هي صلة الزنا والحمل من سفاح،بالاهتداء لله؟

وأين هم المهتدون الرجال؟

وإن تواجدوا، فهم أما عربجية أما حرامية أما هاربون من أحكام، أما راغبون في طلاق من زوجاتهم المسيحيات، أما على علاقات آثمة بمسلمات، وفي كل الأحوال فهم لا يشرفون المسلمين، وكنت أقول في نفسي لقد أصبحنا نحن المسلمين وكأننا مقلب زبالة، أو مصرف مجاري النصارى!!!

كلنا كنّا نعرف هذه الحقائق، لكن كل حالة أسلمة (مهما كانت ضاربة وخربانة وفشنك) تقابلها حوافز مادية، ومعنوية.

+ كانت بدايتي الحقيقية مع أسلمة البنات المسيحيات في شهر نوفمبر 1977 مع شابة مسيحية مسكينة من الزقازيق، وتم تهريبها إلى القاهرة، وإيداعها لدى أسرة مسلمة في منطقة سراي القبة.

+ وكانت رموز الأسلمة في هذا الوقت هم:

الشيخ كشك بجامع مصر والسودان. والشيخ إبراهيم عزت بجامع أنس ابن مالك بالمهندسين، والشيخ عبد اللطيف مشتهري، رئيس الجمعية الشرعية.

* على إن أكثرهم نشاطاً وأهمية وتأثيراً وإمكانيات، فهو الشيخ محمد جميل غازي، الشهير بالدكتور جميل، مؤسس مسجد العزيز بالله بالزيتون، والمنشآت الملحقة به مثل المركز الإسـلامي لدعاة التوحيد والسنة، والمستشفى الإسلامي.

وكان لهذا الرجل أسلوبه الخاص في شن الحرب النفسية ضد المسيحيين من خلال ترويجه لشائعات الأسلمة الوهمية، وكان أسخفها هو إحضاره 10 مسلمين من جنوب السودان وأدعى أنهم 10 قساوسة أسلموا!

وطاف بهم الكثير من المساجد، فضلاً عن مسجده.

ولم يسأل أحدهم نفسه، لماذا يذهب إلى قسس السودان بينما القسس الأقباط الحقيقيين موجودين أمامه، خصوصاً والجار أولى بالشفعة!!!

وعلمت فن الكذب لنصرة هذا الدين، وخداع بسطاء المسلمين لتنفيض جيوبهم.

وأما حقيقة هذا الرجل، فلقد اتضحت لي عندما أجبر السيدة (..) على تلبية نزواته تحت ما يسمى بالزواج العرفي، وبعدها رماها رمية الكلاب، لتعمل تمورجية في المستشفى التابع له، مما جعلها تدخل في نوبات من البكاء ويكتسي وجهها الجميل البريء حالة من الحزن الدائم.

+ كانت المسكينة في الثامنة والعشرين من عمرها (أي إنها كانت تكبرني وقتها بنحو 11سنة)، وكانت متزوجة من رجل سكير دائم الاعتداء عليها بالضرب، ولديها طفلين منه (تركتهما في ملجأ مسيحي) ورفضت أسلمتهما متعللة أمامي بحجج شتى.

ورغم إنني كنت مكلفاً بمتابعة خطوات إسلامها حتى النهاية، إلا إنها قد استطاعت (بمحبتها الأخوية الكبيرة) وهدوئها العجيب، وحزنها النبيل، ودموعها الغزيرة، أن تترك في نفسي آثراً لا يمحى... وأن تجعلني أتعاطف معها كإنسان، وليس مجرد شيخ يتابع حالة أسلمة. ولعلها المرة الوحيدة طوال عهدي بالإسلام، والأسلمة، التي أتصرف فيها كإنسان مع سيدة مسيحية.
يتبع

**تنويه: هذا المقال لا يعبر إلا عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن اتجاهات الموقع، ومن منطلق حرية الرأي والتعبير نترك مساحة حرية أكثر للكاتب حتى يعبر عن رأيه.

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 52






























27 Jul 2008 - 19:14

52- الراسل : مارى جرجس

مات المخرج العالمى المصرى يوسف شاهين
فقام الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى بنعية
ولا عزاء للمصرى من اهل بلدة
وعجبى

27 Jul 2008 - 14:42

51- الراسل : Mary

Mr. Samouel, I always feel God's miracle when I read what you went thru, your experiences are good lesson for many people.

We wish the church changes the way of preaching to include exposing the bad plans to convert christian girls by teaching parents and girls what is happening presently.

Praying to God to keep you in peace and best health all the time,

My best regards to mr. call of hope and Madoona and all other commenters

God bless us all, open our eyes, helps solving problems.

Pray for my brothers please mr. Samouel

27 Jul 2008 - 14:29

50- الراسل : Mr. Abdalla

sending congratulations to the pope does not mean that Kazafi is not against copts, you are so kind. al azhar people also do that.

27 Jul 2008 - 14:26

49- الراسل : Al Kazafi

when will see his end, I never heard even that he is sick, his country is reach has gaz and he is a terrorist, why do the Americans leave him??????????

27 Jul 2008 - 12:50

48- الراسل : قبطى من الكشح

خاص الى صموئيل بولس
===============
وانا فى انتظار المقالة : وكيل النيابة (المسلم) فى قضية الكشح !!!

"هذا ما كنت افكر فيه بالفعل وسوف انفذه لأن هذا الإنسان قد أثبت أنه أنبل مسلم ليس في مصر وحدها بل وفي العالم كله ، مما يستحق وسام الشرف. "

========
وكيل النيابة (المسلم) الذى طالب بمعاقبة الجناة الارهابيين فى قضية الكشح
وكانت النتيجة ان تم نقله وتهديده حتى لايقول الحق

25 Jul 2008 - 23:12

47- الراسل :

(هوذا ما احلى وما اجمل ان يسكن الاخوة معا كالطيب)
اشكر اللة كثيرا على هذة المقالة وعلى عمل روح اللة فى خادمنا الكارز الاخ صموئيل الذى بسبب تعب محبتة وجهادة جزبنا الروح القدس الى هذا الموقع والى ان نجتمع كاخوة فى هذة الزاوية
نشكر اللة جدا ونشكر الاخ صموئيل ونشكر كل القائمين على هذا الموقع ونصلى ان يعطيهم ربنا والهنا الحقيقى يعطيهم تعويضا عن تعب محبتهم.
مقالك اخ صموئيل ينهض فينا همتنا ويشحذ فينا رغبتنا فى معرفة الهنا المعرفة الاختبارية ويعطينا قوة تدفعنا فى حياتنا.
ان مقالتك وتعليقات اخوتنا فى هذا المقال هو اجتماع محبة فى الروح الواحد اشبعنا روحيا جدا ونقل لنا من ارواحكم قوة الروح العامل فيكم فهنيئا لكم جميعا تقدير الهنا الحقيقى على محبتكم الفياضة وايمانكم الحى.
+ ارجو رجاءا قلبيا من كل اخوتى المعلقين ان لا يلقوا باللائمة على الضحية التى هى البنت القبطية المسكينة والمراة القبطية المسكينة الموضوعة فى هذة الايام تحت حرب شديدة القسوة فى مجتمعنا هذا هذا المجتمع الذى يصنف المراة القبطية على انها متاع يقتنى على حسب الافكار الدينية السائدة فى هذا المجتمع المتطرف.
الاخوة الاحباء ان موضوع اسلمة القبطيات هو نتيجة واضحة لمافيا اجرامية تعمل فى هذا المجال كما اوضح الخادم الكارز صموئيل.
+اتوسل اتوسل اتوسل الى كل من هو فى موقع قيادة دينية مسيحية ان يهتم جدا بالتوعية لبنات المسيح واولاد المسيح بكل قوة فى وقت مناسب وغير مناسب.
+ان اللة الحقيقى وكل القديسين والشهداء يلاحظون جهادكم يا اخونا صموئيل رغم مرضكم والهنا يضع لك فى كل وقت اكاليل سمائية بسبب محبتك الفائقة للة الحقيقى فهنيئا لك المكافأت السماوية والتعزيات الروحية
+كلما قرأنا مقالاتك يا اخينا المحبوب فاننا نمجد اللة الحقيقى ونشكرة انة جعلنا نتلامس معة من خلالك ومن خلال جهادك ومحبتك فانت بالحقيقة تقف فى صف واحد مع المجاهدين والمخلصين من الشهداء والمعترفين احباء المسيح على مر العصور
تحية حب لاخوتى: المهندس نبيل المقدس-Madoona
HOPE-Call of Hope
ولمن اطلق على نفسة انة زبالة ربنا قادر يلمس قلبك بتعزياتة وسلامة وقوتة ويغسل نفسك من همومهما ومتاعبها ويفرح حياتك بفرحة ويشبعك من فيض عطاياة ومراحمة
بركة شفاعة ام المخلص الحنونة وشفاعة كل مصاف القديسين تكون للجميع وارجو ان تزكرونى بصلواتكم كثيرا جدا اللة الحقيقى قادر بسبب صلواتكم ان ينقذنى من كل متاعبى امين
اخوكم/مارى جرجس

25 Jul 2008 - 13:22

46- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الى تعليق 45
Samuel@deaconsamuel.net
أو العنوان البريدي :
Deacon: SAMUEL ABDEL MASSIH
Postbox 40173
7504RdEnschede
Holland
الى تعليق 44
لو كنت حضرتك مسيحياً وتريد معرفة اسم الكنيسة وعنوانها في مصر لتقديم مساعدتك لها،فيمكنك مراسلتي عبر ايميل موقع الاقباط متحدون بايميل حقيقي وتذكر فيه اسمك وعنوانك وتليفونك واسم الكنيسة التابع لها وذلك حتى نتأكد من حقيقة هويتك ، وهذا هو شرطنا مع كل شخص يريد دعم خدمتنا .. وشكراً لك .
تعليق 43
هذا ما كنت افكر فيه بالفعل وسوف انفذه لأن هذا الإنسان قد أثبت أنه أنبل مسلم ليس في مصر وحدها بل وفي العالم كله ، مما يستحق وسام الشرف.
تعليق 41
شكراً لمحبتك المسيحية الصادقة وارجو مداومة الصلاة من اجلي لاني لا زلت تعبان واعاني من دوخة واعياء لانخفاض حاد في ضغط الدم مما يجعلني اشعر بصعوبة بالغة من جلوسي امام الكمبيوتر لكي اكتب لاني اعاني من اهتزاز بصري ، لكن نداء الواجب المسيحي يدفعني للمحاولة .
تعليق 40
اضم صوتي الى صوتك وخصوصاً وأنا لم أعد قادراً على مواصلة كتابة المقالات الجديدة لظروفي الصحية الحالية.
الاخ روماني والتعليقات الخاصة به
من المؤسف ان بعض شبابنا المغيبون عن حقيقة اوضاعنا يريدون من البنت ان تتزين وترتدي على الموضة حتى تعجبه! لكن طبعاً هذا ليس مبرر لبعض الفوضى الحادثة الآن وخصوصاً في المناطق الراقية والمتوسطة.
فتاة قبطية
شكراً لمحبتك .. صلي من أجلي حتى أواصل فضحي لأعمال الظلمة وتحذير بناتنا من حيل هؤلاء الذئاب الماكرون.
الى من تسمي نفسها بالزبالة
كلنا خطاة ، وكلنا زبالة ، لكن رجائنا في عطف الرب المقيم المسكين من التراب والرافع البائس من المزبله ..
+ ليس عيب أن نخطيء ، إنما العيب هو أن نواصل الخطأ ولا نسعى للتوبة.

25 Jul 2008 - 02:42

45- الراسل : monica

تحية للاستاذ صمؤيل.من فضلك اريد معرفة ايميلك

24 Jul 2008 - 21:22

44- الراسل : الافندى

الى الاستاذ صموئيل لقد ارسلت اميل اخر ووضحت فية كل شئ واذا كنت تريد توجهى لجهة معينة انا مستعد مع وافر تحياتى وشكراً

24 Jul 2008 - 18:06

43- الراسل : قبطى من الكشح

خاص الى صموئيل بولس

ارجو ان تخصص مقال لحضرة وكيل النيابة (المسلم) الذى وقف بجانب الاقباط الضحايا فى قضية الكشح !!!
ها مازالت متذكر اسمه ؟؟؟؟
وكيل النيابة (المسلم) الذى قال لا لاضطهاد الاقباط فى مصر
وكيل النيابة (المسلم) الذى طالب بمعاقبة الجناة الارهابيين فى قضية الكشح

وكانت النتيجة ان تم نقله وتهديده حتى لايقول الحق
صلوا كثيرا من اجل هذا البار

24 Jul 2008 - 12:14

42- الراسل : خادم من خدام الرب

قد وقع الحادث في شارع الخليفة المأمون الرئيسي في كفر الشيخ عندما اقتحم لصوص محل المجوهرات المملوك لمنير فايق ونيس (52 عاما)، في ساعة الظهيرة وقاموا بذبحه وقطع رقبته والاستيلاء على جميع المشغولات الذهبية وسرقة مبلغ 14 الف جنيه، فيما فشلوا في فتح الخزينة التي كانت تحوي 15 الف جنيه وفروا هاربين.



لا تعليق

24 Jul 2008 - 00:31

41- الراسل : HOPE

الف حمد الله على سلامتك ابونا الحبيب صموئيل عبد المسيح
ربنا يحافظ عليك بركة امنا العذراء ام النور وجميع القدسين.

hope

23 Jul 2008 - 20:54

40- الراسل :

رجاء خاص الى الموقع الحبيب
برجاء اعادة نشر مقالات الاخ المكرس صموئيل عبد المسيح فى سنة 2006 و2007 حيث اننى لااستطيع ان اجدها ومنها سلسلة من ذاكرة الايام ومن يعادى من ....الخ

23 Jul 2008 - 11:31

39- الراسل : قبطى من الكشح

خاص الى صموئيل بولس

ارجو ان تخصص مقال لحضرة وكيل النيابة (المسلم) الذى وقف بجانب الاقباط الضحايا فى قضية الكشح !!!

وكيل النيابة (المسلم) الذى قال لا لاضطهاد الاقباط فى مصر
وكيل النيابة (المسلم) الذى طالب بمعاقبة الجناة الارهابيين فى قضية الكشح

وكانت النتيجة ان تم نقله وتهديده حتى لايقول الحق
صلوا كثيرا من اجل هذا البار

23 Jul 2008 - 08:09

38- الراسل : رومانى

لقد وصفت بعض الفئات بالمبالغة فى الملبس ليس الجميع,, تحرى التدقيق فى القراءة,
فالملبس شىء محترم بالطبع والمسيحيين يتصفون بالذوق والرقى فى الملبس بالمقارنة باخواتهن المسلمين الذين يتصفون الان بملبس الخدامين,
ولكنى فقط ادين المبالغة فلا يجب المبالغة من البنات فقط وشكرا.

23 Jul 2008 - 01:49

37- الراسل : الاخ العزيز روماني

الاخ العزيز روماني يتعسني اني اقولك ان البنات بتأنق علشان تعجب الشباب المسيحي الي زي حضرتك وكمان الاباء الكهنة بيقولوا للبنات اهتمي بنفسك يا بنتي علشان الشباب بقي عقله فارغ و يهمه المظهر و نسبة قليلة جدا الي ممكن ترتبط عن محبة حقيقيةللأسف طبعا مش ببرر العري و لا اللبس الخليع و بعدين مين قالك ان البنات المسيحيين متدلعين؟ يا ناس عيب كده دول المفروض لحمكم و دمكم و ربنايرحمنا كلنا

22 Jul 2008 - 12:01

36- الراسل : مصرية قبطية

سلام المسيح للجميع
نشكر الرب على سلامتك استاذ صموئيل ربنا يديك الصحة دايما
المقاله رائعة وهذا الموضوع يحتاج لتركيز مننا وياريت كل اسرة تخلى بالها من بناتها . وكمان ياريت كل اسرة تسمع كلام وتحذيرات الخدام والاب الكاهن فىاى موضوع ويكون عندهم حنيه على بناتهم بدل ما البنت تخرج تبحث عن الحب خارج البيت .. موضوع بجد يستحق الاهتمام وارجوك يا استاذ صموئيل
عرض
++ ما هى الخطوات العمليه للتصدى لهذا الاجرام المنظم والموجه ضد ايماننا وبناتنا ؟؟
ربنا معاك ويقويك

21 Jul 2008 - 21:24

35- الراسل : رومانى

مع انتشار تقليعات واغانى الشباب ومبالغة المسيحيات فى التأنق وتميع البنات سوف تحدث كثير من الانحرافات للاسف,
لذلك اناشد جميع الكنائس وجميع الاباء الكهنة الى بدء اجتماعات روحية قوية صادقة, نهضات وترنيم وفتح الباب امام عمل الروح القدس بقوة وعدم التمسك بعصبية وأوامر متعصبة بمنع ترانيم ونهضات ومجموعات قد يصفونها بالانجيلية !!
اطالب كل اب كنسى برفع شعار كنيسة تنمو, فالمسيح هو قوة ومعجزات ولسي اله ضعف وخوف.
فاله الاستاذ صموئيل الذى رفعة فوق كل خطر وانقذة يحمى كنيستة الى ابد الابدين امين يا رب يسوع نحوك اعيننا.

21 Jul 2008 - 20:25

34- الراسل : قبطى من الكشح

كيف يسكت الله و هو يرى أبناؤه يقتلون و تمثل بجثثهم و تحرق منازلهم كما حدث في الكشح
كيف يقف الله متفرجا بعد أن رأى أبناؤه و كنائسه تستباح بواسطة الأسلاميين
في قصرية الريحانة و الزاوية الحمراء و الأسكندرية و مسرة بشبرا و أسيوط و أبي قرقاص و صنبو و ديروط و كفر دميان و الكشح؟؟؟؟؟؟؟؟

أذا كان الله قد تدخل بالضربات العشرة التي بدأت خفيفة ( مثل شد الأذن ) ثم انتهت بالضربة القاضية ( قتل الأبكار ) في العهد القديم فلماذا نستبعد تدخله أيضا كذلك في العهد الجديد ؟؟؟؟؟؟؟

لقد شهد الصعيد رغم انه يضم نسبة كبيرة من الأقباط أشد موجات التطرف و الأرهاب و كراهية كل ما هو مسيحي و ليس الصعيد فقط بل مصر كلها و هذا الأضطهاد مستمر منذ أكثر من ثلاثين عاما فكيف نتخيل أن الله سيسكت .

مذبحة الكشح حدثت قبل عيد الميلاد المجيد ببضعة أيام و أحتراق قطر الصعيد الذي زهق أرواح أكثر من سبعمائة قتيل ( العدد المعلن من قبل الحكومة 500 ) جاء قبل عيد الأضحى مباشرة , لقد أعتدى المسلمون على منازل الأقباط في كفر دميان و أحرقوها بالكامل و كذلك في بني و لمس و الكشح فلماذا نستبعد أن يتدخل الله .

أليس الله يقول : لي النقمة انا أجازي يقول الرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أن الضربات العشرة بدأت خفبفة و أنتهت قوية و قد تكون هذه الضربات الحديثة مثلها
تبدأ خفيفة و تنتهي هي الأخرى قوية , خاصة مع بداية مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي تعرقله حكومة الاخوان المباركية .

و الآن يطلب العالم المتحضر من الفرعون المتأسلم (مبارك الوهابى) أن يرفع يده عن شعب الله و يعطيه حريته الدينية و لكنه يرفض أيضا فهل تتكرر الضربات لتأديبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

21 Jul 2008 - 14:09

33- الراسل : Call of Hope

إلى الأخت، أو الأخ صاحب تعليق رقم 5
صدقنى، أو صدقينى، أن الله بحسب عظم محبته لايشاء هلاك بنى البشر، وإن كنت ترى نفسك "زبالة" كما ذكرت، فلتعلم أن حتى هذه لايرزلها الله...
فيقول الكتاب:
"يقيم الفقير من التراب ويرفع البائس من المزبلة ليجلسه مع رؤساء شعبه ويورثه كرسي العظمة، يعطي صلوات الذين يطلبون إليه..."

ثق فى قوة وعود الله، وإحترس من صغر النفس الذى هو أحد أساليب إبليس لزرع روح اليأس فى قلب الإنسان.
جيد أن يدرك الإنسان ضعفاته وسقطاته ويعود مسرعا لأحضان أبوه السماوى.

ربنا معاك ويحل بنعمته ويقويك ويعطيــــك حســــب نيتك وقلبك

21 Jul 2008 - 13:01

32- الراسل : فتاة قبطية

الف حمد الله على سلامتك اخى العزيز صموئيل عبد المسيح ، ربنا يحافظ عليك و يرفع صوتك دائما و ابدا لتكشف كل ظلم و خيانة و شر يخطط ضد اولادنا و بناتنا الشباب ، احنا محتاجين مزيد من المقالات عن هذا الموضوع الخطير لأنة فعلا اصبح ظاهرة خطيرة و ليست احداث من واقع الصدف ، ارجوك اخى العزيز استمر فى النشر و توعية الاسر و البنات عن الخطط و الافكار الشيطانية التى تتجدد كل فترة و تتطور لصالح التيار الاسلامى المتعصب المنتشر الأن فى مصر ، ربنا يبارك فيك و فى اسرتك و يحافظ عليك و ينعم عليك بمزيد من الصحة و العافية و يظل قلمك و فكرك و روحك تعمل من أجل اخواتك و بناتك و اولادك فى المسيح

21 Jul 2008 - 10:22

31- الراسل : عاقل

الي تعليق ( 1 ) وتعليق ( 27 )
ربنا سبحانه رب العالمين ماعندهوش خيار ولا فاقوس ، ولا مسلم ومسيحي وبوذي وملحد ، فكلهم عباده ، عشان كده بينتقم من الظالم ولو كان من المقربين ، وينصر المظلوم ولو كان من الملحدين الكافرين .
يعني موضوع الظلم مافيهوش مسلم ومسيحي .. فيه ظالم ومظلوم بس .
وزي ما قال الرسول الكريم ما معناه ثلاثة لا ترد دعوتهم أولهم المظلوم .
وقال ( الظلم ظلمات يوم القيامة ) .

21 Jul 2008 - 07:43

30- الراسل : الأنبا توماس

أطلق الأنبا توماس أسقف القوصية في صعيد مصر ما سماه «صرخة لمساعدة الأقباط المصريين للاستمرار علي العيش في وطنهم وعدم الهجرة إلي الخارج»، موضحاً أن عمليتي «التعريب» و«الأسلمة» تمثلان المعضلتين الكبريين اللتين تواجهان المجتمع المسيحي في مصر.

21 Jul 2008 - 03:02

29- الراسل : Redeemer

هناك مقالة قديمة للأخ صموئيل على صفحات الأقباط متحدون تحوي قصة "الرقص مع الأفاعي" بالتفصيل وبأسلوب قصصي مشوق، أحب أن أشارك القراء بها:
http://www.copts-united.com/CoptsUnitedWriters/Samuel_Boulus/01Jan-05-May05/Dance_WithSnakes_23Apr05.htm

20 Jul 2008 - 23:40

28- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

تعقيبات قصيرة:
الأخت هيام فاروق ( تعليق 21 )
شكراً لمشاركتك ، وما ذكرتيه عن شريحة البنات الجاهلات صحيح ، لكنه لا ينطبق على بقية شرائح ضحايا الأسلمة ، كما سوف يتبين لكِ من خلال هذه السلسلة من المقالات .. أرحب بك ويسعدني التنسيق معك في هذه الخدمة.
+ الأخ شفيق بطرس ( تعليق 22 )
مجرد تعليقك على مقال من مقالاتي المتواضعة فهو شرفاً لي .. ربنا يباركك
نعم ، سوف أواصل فضح أعمال الظلمة لكي يستيقظ الجميع من سباتهم وينتبهوا على بناتهم .. شكراً على محبتك.
+ الأخ احمس ( تعليق 23 )
أضم صوتي الى صوتك ، فالقضية عامة وتهم جميع المسيحيين وتتطلب تعاوناً وتنسيقاً بينهم .
+ الأخت مادونا ( تعليق 24 )
يوماً بعد آخر يتضاعف إعجابي وتقديري بتعليقاتك الهادفة .. نعم ، معك حق وأضم صوتي لصوتك في أهمية توعية الآسر لبناتها ومضاعفة حبهم لهن ، وأهمية دور الكنيسة في التحذير من خطر هذه المشكلة.
+ الأخ الافندي ( تعليق 25 )
لم يصلني أي ايميل من حضرتك ..عموماً الرب يعوض أتعاب محبتك مقدماً لكن سؤالي هو من أنت ؟ وفي أي كنيسة تخدم ؟ فمن حقي معرفة حقيقة هويتك االمسيحية أولاً وقبل التحدث عن التعاون في هذه الخدمة .. كما لا أنصح قراء الزاوية بالمراسلات الخاصة مع أي ايميل ينشر في التعليقات التي لا نعرف هوية اصحابها وإن أضمن وسيلة للمراسلات الآمنة هي التي تتم عبر ايميل الموقع، أو عبر ايميلي الخاص (المحمي).
+ الأخ Call of Hope تعليق ( 26 )
الذي احب ان اطلق عليه لقب عميد المعلقين ودينامو قراء زاوية صموئيليات .. بالنسبة لمضمون تعليقك ، فأنا أشعر بمسؤولية خطيرة للدور الذي ينبغي علي القيام به بحكم تلك الخلفيات التي سمح بها الرب لأجل الخير وكشف عورات الشر .. واضم صوتي الى صوتك بضرورة قيام الكنيسة بتوعية ابنائها وتحذيرهم من هذه الاساليب من اجل حماية بناتهم .
+ الأخ قبطي من الكشح ( تعليق 27 )
أرجو أن يأتي ذلك اليوم الذي نرى فيه بناء كنيسة في كل موقع استشهد فيه أبطال الكشح ، وأما عن عمل الرب في عقاب الشرير فكل حقائق التاريخ تشهد على صحة ذلك لأن إلهنا نار آكلة.

20 Jul 2008 - 21:04

27- الراسل : قبطى من الكشح

رسالة خاصة الى صموئيل بولس عبد المسيح :
عظة ابونا جبرائيل كاهن الكشح
اذكر غضب الرب - الغضب المقدس - سماع الرب لدماء الشهداء من اسفل المذبح - انتقام الرب من الساكنين فى الارض
===========
بيوت تشتعل بدون سبب !!!
بيوت لا تشتعل وسط بيوت تحترق - بيوت من لم يشترك فى ايذاء المسيحيين كانت تتخطاها النار و تحرق البيوت التى قبلها و بعدها
مسلمين يقولون للضابط فى النقطه ان منازلهم لم تحترق لانهم لو يقوموا بايذاء الاقباط فى الكشح

شاهد عيان : هناك شخص كان قد اشترك فى مذبة الكشح 2000 و قام بايذاء المسيحيين بكل الشرور و كان يتوقع ان يحترق بيته - {لاحظوا معى انه حر طليق يعيش فى بيته و يحاول حمايته} - فاخرج جاموسته و هى اغلى مايملك و ربطها بعيدا عن البيت و انتظر النار و هو متاكد من انه سيتم حرق منزله و قد كان - اشتعلت النار فى البيت و الجاموسه بعيده جدا عن البيت - و فى اثناء الحريق قطعت الجاموسه الحبل و جرت الى داخل النار لتحترق و تموت - نسال هنا - هل راى احدكم حيوان قبل ذلك يجرى الى النار؟؟ ----- امين يايسوع الهنا الحى

20 Jul 2008 - 19:47

26- الراسل : Call of Hope

الأستاذ الشماس المكرس صموئيل بولس عبد المسيح
نشكر ربنا من أجل عودتك لنا، ونطلب من مخلصنا الصالح أن يتحنن ويتمم لك كل شفاء، لتظل صوت صارخ يشهد على شرور عدو الخير، ويشهد شهادة عيان على جراحات شعب المسيح ،كما وعلى مراحم الرب أيضا...

موضوع فعلا هام وخطير. تكسر وتسحق قلوبنا أخباره التى تظهر من وقت لآخر.....
ويبدو أن إبليس يدرك مدى تأثير إبتلاعه ومذلتة لأبناء الله على بقية شعب الله!!
تجارب قاسية حتى على الأنبياء، فيردد أرميا النبى الباكى، كلامه الذى يعتبر أبلغ توصيف لحالنا حين يقول:
"عيناى تسيل ينابيع على سحق بنت شعبى"

أخونا صموئيل رأى وشهد، وشهادته حق، ويعتبر حاله غنيه جدا من حيث التجربة الإنسانيه، فهو إنســــان يعيش وسطنا، ويحمل إسم مسيحنا... وماضيه وخبراته الحياتيه كأحد أعضاء الحظيرةالأخرى. تمثل فرصة عظيمة وفريدة للإنتفاع منها ومن تفصيلاتها لفضح مخططات إبليس....
وأعتقد أن تواكب حديثه عن ذكريات ، وأساليب الأسلمة، مع الدعوة لتوحيد جسد المسيح، يعتبر عصب واحد للدعوة لفتح الأعين والآذان ، فقد حانت ساعة وهى الآن.....

فمن هنا، من هذا المنبر أناشد قيادات كنيستنا القبطية، وكل الكنائس المصرية لتقنين موضوع التوعية العملية لأطفالنا، وأخوتنا، وأخواتنا فى مدارس الأحد بشكل ممنهج ومدروس
يضاف إليه كل مايستجد من حيل وفخاخ وإغواءات.

ولاأرى أن يمنعنا تحرج أو حسابات سياسية، بينما يبتلع إبليس أولاد وبنات المسيح بشكل علنى !!

دعوة للجميع للإضافة وإبداء الرأى

تحيه للجميع

20 Jul 2008 - 16:57

25- الراسل : الافندى

الى الاستاذ صموئيل الرب قادر يشفيك ((( هو قال انا هو الرب شافيك))).لقد ارسلت لك رسالة على الاميل الخاص بك ولم يصلنى الرد...قولت اننا لدينا عدد من المكفوفين فى مكان متواضع جداً ونريد موارد لبناء مبنى يضم هؤلاء مع من يستجد..ونريد اجهزة كومبيوتر بريل...واشياء اخرى...نريد مساعدتك وصلاتك وخبراتك...ارجو مراسلتى...على الاميل.. elafndy2006@yahoo.com كما ارجو كل من يستطيع تقديم يد المعونة لهؤلاء مراسلتى على الاميل والرب قادر ان يعوض تعب محبتكم..شكرا على المقال الرائع

20 Jul 2008 - 10:54

24- الراسل : Madoona

حمدلله على سلامتك يا أستاذ صموئيل ونشكرك على هذا المقال الدسم الذى يتناول موضوع فى غاية الأهمية والخطورة على حداً سواء ويكشف المخططات القذرة التى تحاك ضد الأقباط ليس فى مصر فقط ولكن أينما وجدوا وأياً كانت ظروفهم ومعيشتهم لنصرة دين الإسلام الذى يعتقدون أن نصرته فى خطف وإجبار الفتيات القبطيات على إعتناقه بأى شكل وبأى ثمن المهم عدد المؤمنيين يزيد وينتشر ويتوغل ويستمر لكى يسيطروا على العالم ويحولوه إلى خلافة محمدية تتوارثها الأجيال .
هذا هو حلم هؤلاء الذين يريدون طمس حياة وحضارة المختلف عنهم دينياً وكأن الكون كله بالنسبة لهم هو الدين الإسلامى فقط والبقية هم عبيد مسخرة لخدمة دينهم .
ومن هنا تنطلق خططهم الشيطانية لتحويل الآخر لهم بخطف الفتيات الصغيرات أو السيدات الناضجات الذين يواجهون مشكلات فى حياتهن الأسرية والتأثير عليهن بالدخول إلى منطقة العاطفة أوالجنس أو المادة إذا كانوا فقراء معوزين أو أى مدخل آخر المهم هو الوصول إلى الهدف وكسر عفة الفتاة وإضاعة مستقبلها وضرب الأسرة القبطية فى مقتل لإلحاق الذل والعار بها .
لهذا السبب ننادى ونشدد على الأسرة القبطية مراعاة بناتهن والتقرب إليهن وإغداقهن بالحب والحنان والحزم فى ذات الوقت وربطهم بالكنيسة وبأسرارها المقدسة وتوعيتهن التوعية السليمة لمحبة جميع الناس والحذر منهم فى الوقت نفسه أى أن المطلوب هو تربية أبناء أقوياء أشداء مؤسسين على الصخر لديهم حكمة كافية للتعامل مع الآخر أياً كان أسلوبه دون التأثر بسمومه التى يريد بثها فى نفوسهن .
وبعد ذلك يأتى دور الكنيسة فى إعداد خدام أو خادمات أكفاء لمتابعة حالات الفتيات التى تمر بظروف أسرية صعبة ولا يمكنها التواصل مع أفراد عائلتها لأسباب نفسية مثلاً أو ممن هن يعانين من الفقر المدقع الذى غالباً يكون السبب القوى فى ضياع الكثيرات من بناتنا ويؤثر دور الكنيسة أيضاً بشكل قوى متمثلاً فى إفتقاد الكهنة للأسر الفقيرة المعدمة التى تحتاج المساندة المعنوية أكثر من المساعدات المادية بصفة مستمرة وملاحظة أبنائها والتقرب منهم عن طريق سر الإعتراف وترسيخ المحبة الإلهية فى قلوبهم ومساعدتهم على قدر الإمكان مادياً ليشعروا أن كنيستهم لا يمكن أن تنساهم أو تتجاهل مطالبهم .

19 Jul 2008 - 20:09

23- الراسل : أحمس الأول