دم ميسون يوحدنا !

08/07/2008 - 08:40:16 CEST


الصورة للملاك الطاهر، فخر كنيسة الشهداء، الطفلة الشهيدة ميسون غطاس فهمي" 11 سنة" أصغر من استشهدوا على اسم المسيح في غزوة الكشح الأثيمة، والتي لم تقودها الجماعات الإسلامية الإرهابية الشيطانية القبيحة المتخصصة في قتل الأقباط، بل قادها أناس مسلمون عاديون ليس من بينهم ملتحياً واحداً، أي أنَّهم من جملة ما يطلق عليهم بالمسلمين الطيبين المعتدلين.
ويضاف على ذلك بأنَّهم كانوا- ويا للعار والقبح- من جيران الطفلة الشهيدة، بل وبعضهم كانوا من أصدقاء وأصحاب والدها وشقيقها!!
فأثبتوا للعالم كله بأنَّ جيرتهم خداع، وصداقتهم كذب وغش، وأنّ تحياتهم شراك وفخاخ، كما أثبتوا بالدليل القاطع، أنَّهم أهل الخيانة والغدر، فلا عهد لهم، ولا أمان.
وأنَّ مودتهم الزائفة لنا، مجرد غطاء لإبادتنا، وأنَّه لولا حماية الإله القدير لنا لابتلعونا ونحن أحياء.
- حبيبتنا ميسون ذهبت إلى كنيستها القبطية الأرثوذكسية، لتنال بركة الصلاة الجماعية لشعب المسيح في كنيسته المجاهدة، كأعضاء في جسد واحد، ولتشاركهم التعبد لربها وفاديها ومنجيها يسوع المسيح البار القدوس الذي تنحني أمامه كل ركبة ويعترف له كل لسان، أنَّه هو الرب وليس من مخلص سواه، ولكي تنعم بحضوره الإلهي كما وعد بفمه الطاهر:
- لأنَّه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم ( مت 20 : 18).
ولكي تشاركهم المجاهرة بإيمانهم المستقيم في أسرار التجسد واتحاد اللاهوت والإفخارستيا:

" أومن أؤمن أؤمن واعترف إلى النفس الأخير أنَّ هذا هو الجسد المحيى الذي أخذه ابنك الوحيد...ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح..من سيدتنا وملكتنا كلنا.. والدة الإله القديسة الطاهرة مريم...وجعله واحداً مع لاهوتك... بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير.. واعترف الاعتراف الحسن أمام بيلاطس البنطي...وأسلمه عنا على خشبة الصليب المقدسة...بإرادته وحده عنا كلنا... بالحقيقة أؤمن أنَ لاهوته لم يفارق ناسوته... لحظة واحدة، ولا طرفة عين...يعطى عنا خلاصاً، وغفراناً للخطايا...وحياة أبدية لمن يتناول منه" - القداس الإلهي- ولكي تشاركهم تأملهم في قصة خلاصه الذي قدمه لنا بنفسه:

" لا ملاك ولا رئيس ملائكة ولا رئيس آباء ولا نبياً ائتمنته على خلاصنا بل أنت بغير استحالة تجسدت وتأنست وشابهتنا في كل شيء ما خلا الخطية وحدها وصرت لنا وسيطاً لدى الآب والحاجز المتوسط نقضته والعداوة القديمة هدمتها وصالحت السمائيين مع الأرضيين...وجعلت الاثنين واحداً...وأكملت التدبير بالجسد... وعند صعودك إلى السموات جسدياً...إذ ملأت الكل بلاهوتك...قلت لتلاميذك ورسلك القديسين...سلامي أعطيكم... سلامي أنا أترك لكم..- القداس الإلهي- ولتهتف معهم بالتسبيح والتمجيد والشكر والاعتراف بصلبه وموته وقيامته:

-آمين، آمين، آمين، بموتك يا ربُّ نبشر وبقيامتك المقدسة، وصعودك إلى السموات نعترف. نسبحك، نباركك، نشكرك، يا ربُّ، ونتضرع إليك، يا إلهنا-&- قدوس قدوس قدوس رب الصباؤوت، السماء والأرض مملوءتان من مجدك القدُّوس-.

- كانت حبيبة المسيح الطاهرة تسبح وترنم وتصلي بخشوع وهي"صائمة" أي منقطعة عن الطعام والماء منذ مساء الأمس، استعداداً للتقرب من الأسرار المقدسة- التناول من جسد الرب ودمه الأقدسين- إيماناً منها بوعد رب الكنيسة:

-الحق الحق أقول لكم: "إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم.مَن يأكل جسدي، ويشرب دمي، فله حياة أبدية، وأنا أُقيمه في اليوم الأخير،لأنَّ جسدي مأكلٌ حقٌّ ودمي مَشْربٌ حقٌّ. مَن يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيَّ وأنا فيه"- يو 6 : 53 – 56 -.

- وفيما هم يأكلون، أخذ يسوع الخبز، وبارك، وكسَّر، وأعطى التلاميذ وقال:" خذوا كلُّوا، هذا هو جسدي"
وأخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلاً:" اشربوا منها كلكم، لأنَّ هذا دمي الذي للعهد الجديد الذي يُسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا"- مت 26 : 26 – 28-.

- " وأخذ خبزاً، وشكر، وكسر، وأعطاهم قائلاً: " هذا هو جسدي الذي يُبذل عنكم. اصنعوا هذا لذكري" وكذلك الكأس أيضاً بعد العشاء قائلاً:" هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي الذي يُسفك عنكم"- لو 22 : 19،20 -.

وهو ما أكد عليه القديس بولس الرسول:

- لأنني تسلَّمتُ من الرب ما سلَّمتكم أيضاً، أنَّ الرب يسوع في الليلة التي أُسْلِمَ فيها، أخذ خبزاً، وشكر، فكسر، وقال:" خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لأجلكم. اصنعوا هذا لذِكْري."
كذلك الكأس أيضاً بعدما تعشَّوْا قائلاً:" هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي، اصنعوا هذا كلما شربتم لذكْري" 1 كو 11 : 23 ، 24 .

- كأس البركة التي نُباركها، أليست هي شركة دم المسيح؟الخبز الذي نكسره أليس هو شركة جسد المسيح؟" فإننا نحن الكثيرين خبز واحد، جسد واحد، لأننا جميعنا نشترك في الخبز الواحد" 1 كو 10 : 16 ، 17 .

كما يحذرنا من الاستهانة بهذا السر والتناول منه من غير استحقاق- كما يحدث الآن عند الطوائف المستحدثة:

- فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس، تُخبرون بموت الرب إلى أن يجيء. إذاً، أيُّ مَن أكل هذا الخبز أو شرب كأس الرب بدون استحقاق، يكون مُجرماً في جسد الرب ودمه. ولكن ليمتحن الإنسان نفسه، وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس، لأنَّ الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق، يأكل ويشرب دينونة لنفسه، غير مميِّز جسد الرب. من أجل هذا فيكم كثيرون ضعفاء ومرضى، وكثيرون يرقدون". 1 كو 26 – 30.

فطوباها ثم طوباها، لأنها تناولت باستحقاق، وظللت ثابتة في المسيح حتى النفس الأخير.
- حبيبتنا ميسون غادرت الكنيسة بعد انتهاء صلاة القداس الإلهي، ولكن بدلاً من عودتها إلى منزلها لتناول لقمة تسندها، دفعها قلبها الطفولي الحاني لتتحمل الجوع وتذهب إلى( الغيط) حيث شقيقها الأكبر عادل غطاس فهمي (23 سنة) يقوم بفلاحة أرض الأسرة بعرق جبينه، لأنَّها لم تشاء أن تأكل لوحدها وأبت نفسها الطاهرة أن لا تتناول إفطارها إلا بعد ذهابها إلى شقيقها كي يعودا معاً إلى منزلهما ويتناولا فطورهما سوياً مع بقية أفراد الأسرة المتحابة.

 - لكن، كان لشياطين الإنس والجن، وأعداء الخير والشرف والرحمة والإنسانية والوطن، كان لهم رأي آخر يليق بمنبتهم الشيطاني الخسيس المعجون بوحل الكفر والتجديف وسفك الدماء البريئة، فاتفقوا على ألا تجتمع هذه الأسرة القبطية على مائدة المحبة، فتربص ثلاثة شياطين علوج منهم" خليفة رفاعي، وممدوح ماهر، وخلف محمود" لهذه الطفلة البريئة، لكي يقدموها قربان لإلههم المتعطش دوماً لدماء المسيحيين لكي لا تزعجه صلواتهم المرفوعة للإله الحقيقي رب السموات والأرض.

ففتحوا عليها نيران بنادقهم الملوثة بالحقد والغل والكراهية، فأصابوها بطلقة قاتلة اخترقت رأسها الصغير، فهرولت المسكينة تجاه أخوها وهي تترنح، فأسرع إليها حتى ارتمت بين ذراعيه، فاحتضنها وهو يبكي ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، وبينما كانت تلفظ أنفاسها الأخيرة بين يديه، فوجئ بالعلوج الثلاثة وهم يقفون أمامه ويمطروه بوابل من رصاصات الخسة والدناءة والنذالة، حتى سقط جثة هامدة بلا حراك معانقاً أخته الصغيرة، والتي كان لا يزال فيها رمق خافت من حياة، فلم يتمهلوا على روحها الطاهرة لتخرج من جسدها الطاهر بسلام ، بل عاجلوها بلكمة عنيفة في عينها اليسرى.

- لتصعد روحها الطاهرة إلى فردوس النعيم، ولتشارك صراخ النفوس الذين قتلوا بسيف أتباع الراكب على الفرس الأخضر، الذي اسمه الموت، وشعاره السيف" رؤيا 6 : 8 ":

- ولما فتح الختم الخامس، رأيت تحت المذبح نفوس الذين قُتِلوا من أجل كلمة الله ومن أجل الشهادة التي كانت عندهم.  وصرخوا بصوت عظيم قائلين: حتى متى أيها السيد القدوس والحق لا تقضي وتنتقم لدمائنا من الساكنين على الأرض" ؟  رؤيا 6: 9.

ورغم بشاعة هذه الجريمة الدنيئة الخسيسة، إلا أننا لم نجد مسلماً شريفاً واحداً في مصر يستنكر حدوثها!
كما لم تقم أي جريدة مصرية بنشر صورتها، وروي قصة مقتلها، ولم نجد أي شيخ مسلم مصري يستنكر هذا الجرم الوحشي.

- فكان هذا التجاهل المتعمد، بمثابة التوكيد النهائي على موت الشرف والضمير داخل نفوس المسلمين المصريين، كما شكل نقطة اللا عودة بيننا وبينهم، بعدما أكدوا على أنَّهم لا يختلفوا في شيء عن آبائهم الذين غزوا بلادنا ودنسوا مقدساتنا وقتلوا رجالنا وأطفالنا وسبوا نسائنا ونهبوا خيراتنا" لعنة الله عليهم".

- كتب قداسة البابا مقالاً في الكرازة بعنوان" شهدائنا في الكشح" تناول فيه شهداءنا الـ 21 وكيفية استشهادهم واحداً فواحد.

- وعندما رفضت المحكمة الإخوانجية الوهابية المصرية معاقبة القتلة المجرمين، قام باستئناف الحكم والطعن فيه، لكن محكمة الاستئناف الوهابية أيدت الحكم الأول، فأعادت تبرئة القتلة، فكتب مقال بعنوان يغني عن أي تعليق" نستأنف الحكم لله وحده".
ساعتها قلنا في أنفسنا، إنَّ هذا هو دينهم المعادي لمسيحنا وإنجيلنا وكنيستنا وشعبنا، وأنَّ هذه هي طريقة تعاملهم معنا منذ غزوهم الأثيم لبلادنا، لكن لماذا صمتت الطوائف المسيحية في الغرب؟

- فالكنيسة البابوية الرومانية أصابها الخرس، ولم تدين المذبحة التي تعرضت لها أبنتنا ميسون، وبقية شهدائنا في الكشح" وكان من بينهم نساء وصبية ومعاقين وعجزة" وتعجبنا من هذا الموقف المريب الذي سبق واتخذته هذه الكنيسة في مذبحة الزاوية الحمراء، وفي مذبحة كنيسة مار جرجس بأبو  قرقاص، وفي بقية المذابح التي يتعرض لها شعبنا القبطي الأرثوذكسي الباسل في مصر.

- الكنيسة الأرثوذكسية البيزنطية في روسيا واليونان وسائر دول أوربا الشرقية، فعلت الأمر نفسه.

- الكنيسة الأنجليكانية في بريطانيا واستراليا، فعلت الأمر نفسه.

- الكنائس البروتستانتية"مصلحيها وإصلاحييها وخمسينيها" فعلت الأمر نفسه.

- ساعتها سألنا أنفسنا، هل هؤلاء هم مسيحيون مثلنا؟

أم أنَّ لهم مسيحاً آخر، وإنجيلاً آخر؟

- تأكدنا تماماً أنَّهم غرباء عنا، فلا مسيحنا هو مسيحهم، ولا إنجيلنا هو إنجيلهم.

لكن، إذا كانت الكنائس الغربية قد فقدت روحانيتها بسبب ألاعيب السياسة والمصالح وبسبب طغيان المادة وسرعة إيقاعات الحياة العصرية، فلماذا اتخذت الطوائف المسيحية في مصر نفس هذا الموقف المشبوه؟

خصوصاً وهم كلهم" حوالي نصف مليون" من أصل قبطي أرثوذكسي مصري، وكلهم انسلوا من كنيستهم القبطية الأرثوذكسية الأم، وإذا كان الأمر هو حرية تفكير-  كما يزعمون- فماذا عن مواثيق الشرف المسيحي؟
أم إن حريتهم في الانفلات والتحرر العقائدي والتأويلي للكتاب المقدس يعني أيضاً تحررهم من أبسط قيم الأخلاق والشرف برفضهم إعلان تضامنهم مع شعبهم المسيحي المتألم حامل صليب المسيح في مصر؟

وسألنا:
- ما ذنب الطفلة ميسون بنت الـ 11 سنة من المسألة الطائفية، حتى لا يدينوا قتلها ضمن من قتلوا؟

- فميسون لم يسبق لها قراءة طومس لاون، ولم تعرف شيء عن نسطور وديودور الطرسوسى وثيؤدور الموبسويستى، ولم تعرف شيء عن تنكر- بولكاريا- لنذرها حياة البتولية للمسيح طمعاً في السلطة الدينوية بعد وفاة شقيقها الإمبراطور المسيحي الأرثوذكسي ثيؤدورس الصغير، وتركها لديرها وزواجها من قائد جيوش الإمبراطورية مركيان - النسطوري القح- والذي أقامته ملكاً.

كما أنَّها لم تعرف شيئاً عن تآمر الإثنان"  بولكاريا ومركيان" مع" لاون" الحسود، فتآمر ثلاثتهم ضد بطل الأرثوذكسية، وفخر كنيستنا القبطية، القديس ديسقورس.
ولم يتسن لها معرفة تفاصيل طبختهم السرية في مجمع خليقدونية المشئوم الذي شق وحدة الكنيسة.
كما أنَّها لم تعرف شيئاً عن الأسقف النسطوري برصوما النصيبيني السفاح-  الخارج من رحم خليقدونية- الذي أدخل الهرطقة النسطورية للعراق بحد السيف، بعد قتله الجاثليق بابوي الشهيد، وذبحه لرهبان دير مار متى، وإلقاء بذار النسطورية في الحيرة والتي نمت وترعرعت حتى بلغت مكة فيما بعد على أيدي ورقة ابن نوفل. ولم تتمكن من الإطلاع على رسائل الغدر المتبادلة بين بطاركة النساطرة ومؤسس الإسلام.

- ميسون لم تعرف شيء عن الإضطهادات الخليقدونية الرومانية- البيزنطية- النسطورية ضد شعبها القبطي، وضد بقية الشعوب الأرثوذكسية الشرقية  في الشرق الأوسط، وفي أرمينيا، والحبشة والتي أدت فيما بعد إلى سقوط وطنها في أيدي من لا يرحم، بعدما باعها البطريرك الخليقدوني الأجنبي الدخيل لعمرو ابن ليلى، بعدما سبق له إرسال بناتنا القبطيات" ماريا وسيرين" هدية لمؤسس الإسلام، ليستمتع بهن، فأثبت أنَّه لم يكن مجرد بطريرك- نص كم- أي غير شرعي، كحفيده ماكس ميشيل، بل وكان- ويا للعجب- قواداً- أيضاً !!!

- ميسون لم تعرف شيء عن المتاجرة بدم المسيح تحت اسم صكوك الغفران، ولا في يوم سمعت عن العلاقة الآثمة التي كانت تربط الكاهن الكاثوليكي الراهب مارتن لوثر، بالراهبة كاترين، ولا عن قيامه بخطفها من ديرها، والزواج منها جاحداً بنذر البتولية، ولا عن قيادته لحركة العصيان الدموي ضد الكنيسة البابوية الرومانية، ولم تقرأ عن المذابح البشعة التي جرت بين الفريقين.

- ميسون لم تعرف شيئاً عن الصراعات المريرة بين من سمو أنفسهم بقادة الإصلاح، وكيف تقسموا في عهد لوثر نفسه مؤسس البروتستانت، ومعناها- المعترضين ، المحتجين-.

كما أنَّها لم تعرف شيئاً عن الفوضى المريرة التي أحدثوها في أوربا ونتج عنها تفشي الإباحية والإلحاد والبدع والهرطقيات والعبادات الشيطانية فيها.

وكذلك ، فهي لا تعرف شيئاً عن نشوء حركات البروتستانت الأخرى الأكثر تطرفاً وكراهية وحقداً وحسداً وتكفيراً لكل المسيحيين في العالم ، بما فيهم البروتستانت أنفسهم!!!

- ميسون، الطفلة القبطية الشهيدة، لا تعرف أي شيء عن كل هذه الانقسامات والنفايات العفنة الكريهة.

- كل ما تعرفه ميسون، أنَّها مسيحية، قبطية، أرثوذكسية، أي بنت مصر الأصيلة، صاحبة حضارة عمرها  7 آلاف سنة، فهذه بلادها، وبلاد أجدادها.

- ميسون مصرية صعيدية، أي أنَّها ليست ايطالية، ولا يونانية، ولا سعودية، ولا أمريكية، ولا بريطانية.

- ميسون ذبحت في مصر لأنَّها مسيحية.

- دم ميسون، لا بد أن يوحد كل من يقول عن نفسه أنَّه مسيحي مصري، سواء كان يتبع الكنيسة الرومانية أو الانجليكانية البريطانية، أو البروتستانتية الأوربية الأمريكية، أو سواء أي كنيسة غربية أخرى وفدت إلينا مع الاحتلال الفرنسي- الإنجليزي لمصر، لأنَّ كل هؤلاء- بالرغم من تفرنجهم- إلا أنَّهم يؤكدون على أنَّهم أقباط !!

- دم ميسون سوف يدين كل المنشقين المعاندين للوحدة، والرافضين ليس العودة إلى كنيستهم القبطية الأرثوذكسية الأم فحسب، بل ويرفضون حتى التحلي بالشرف والأخلاق لتنصلهم عن قضايا شعبهم.

- دم ميسون سيكون شهادة إدانة لكل مسيحي مصري خائن ومتآمر مع الأعداء ضد شعبه، حفاظاً على مصالحه، ولتلاشي الاصطدام بأعداء المسيح.

- كل مسيحي يضع يده في أيدي قاتلي ميسون فهو خائن لربه ولشهداء شعبه.

- كل مسيحي مصري لا يحمل قضية شعبه القبطي المتألم بسبب أمانته للمسيح، ويحاول إبعاد الأقباط عن قضاياهم، بإشغالهم بتفاهات صبيانية، فهو خائن للمسيح ولكنيسته ولشعبه.

اللهم إني أنذرت شعبي، اللهم فأشهد.

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 37






























21 Jul 2008 - 22:39

38- الراسل : رومانى

اعرف انك قد لا تنشر ردى لانة عتاب من قارىء محب لك,
لا أعرف لماذا هذا العتاب لمصلح قد اتفق معظم العالم انة بالفعل اصلح الكنيسة وانار الطريق امام كلمة الله الحية بعيدا عن صكوك غفران وكهنوت مباع من زمرة سياسيين كانوا يحكموا اوروبا انذاك.
قد لا تتفق معى ولكن يا اخى الكتاب المقدس يقول من امن بى واعتمد خلص ومن لم يؤمن قد دين, يقول الروح القدس يعلمكم كل شىء ولا حاجة لكم لاحد فى عظة الرسول بولس, كلمة الله تقول ان مملكة الشر لا تخرب نفسها !!!
اذن يا عزيزى المحارب فى نفس جيشى نحن جميعا ندعو باسم يسوع المسيح ابن الله الحى لماذا هذا التحزب والاتهامات المصدمة.
وان كنت تتهم الراهب مارتن لوثر فليس احد بلا خطية فى النهاية فمن ادخل الغزو العربى مصر؟؟
الم يكن بابا الكنيسة الارثوذكسية باعتكافة فى الصحراء وامتناعة عن تنظيم اى مقاومة؟ حتى ان كان يصلى كان الله سوف يرشدة الى تشكيل المقاومة والجيش لمقاومة الاحتلال الذى عانينا منة الويلات الكثيرة !!
الم يكن حال الكنيسة الكاثوليكية افضل عندما قاومت وقاومت بجيوش هذا التتار الرهيب جيوش المسلمين المحملة بالتخلف الوهابى والاحقاد العنصرية؟؟
الم تكن الكنيسة الكاثوليكية افضل من الارثوذكسية فى ذلك؟؟ الم تكن حكمة من الله فى المقاومة وتشكيل جيوش الصليبين؟
انا بالعكس افضل حضور اجتماعات ارثوذكسية مع انى انجيلى بل وقد اخدم فى كنيسة ارثوذكسية ايضا لانى احب اهلى واعتبر جيش الله هو من كل الطوائف والملل المؤمنة بة.

21 Jul 2008 - 01:32

37- الراسل : flo

قدام ميسون الشهيدة مشكلتي سهلة وبسيطة

11 Jul 2008 - 18:00

36- الراسل : فرعونة صغيرة

لا أعرف حقيقة ما سبب إعتراض بعض القلة المعترضين على هذا المقال القوي الجرئ الشجاع

يبدو أن الحقيقة دائما مؤلمة

11 Jul 2008 - 16:21

35- الراسل : خادم من خدام الرب

اخوتي الاحباء
اخونا الحبيب صموئيل يعاني من بعض الاتعاب الصحيه نتيجة عمليات زرع الكلي و اتعاب المعده
صلوا من اجل ان يعينه الرب علي ان يكمل خدمته و رسالته
صلوا من اجل ان يعود لنا قويا معافي
صلوا من اجل ان يعود قلمه قويا قادرا علي قول الحق بدون خوف او خجل
صلوا من اجله لكي يعطيه الرب قوه مع الالم و يعطيه بركه حمل صليب المرض بشكر
صلوا من اجل ان تستمر كلماته سراجا منيرا في وقت اشتدت فيه الظلمه و كثرت اعمال شيطان الظلمه لان نهايته باتت قريبه
صلوا من اجله في كنائسكم
صلوا من اجله في منازلكم
صلوا من اجله في قلوبكم

اخوكم / خادم من خدام الرب

11 Jul 2008 - 03:14

34- الراسل : عمر ناجي

الاخ الكريم صموئيل عبدالمسيح
هالنى هجومك الحاد على المسلمين كافة دون تمييز و هذا امر لا يتوجب ان يصدر من داعية دين مسيحى ورع يدعو الناس الى الخير و الصلاح و الهداية و يحمل طبقا لرسالته الغراء قيم المودة و السلام
انا لا انكر ابدا انه يوجد الكثير و الكثير جدا من المتطرفين الاسلاميين من امثال بن لادن و الظواهري و الزرقاوي و لكن يقابلهم على الجانب الاخر اناس على قدر من الطيبة و السماحة و المودة
فلا يجب التعميم
و اخر قولى هو ان يهدي الله البشرية و يوفق فيما بين البشر و ان ينتشر الامن و السلام و الحب بين الجميع

11 Jul 2008 - 00:36

33- الراسل : Call of Hope

سلام ومحبة للأستاذ صموئيل ولكل أخوتى وأخواتى المشاركين
أولا أتمنى أن يكون أستاذنا الحبيب صموئيل، بموفور الصحة ، وأن يطل علينا سريعا

قرأت التعليقات قبل قرآئة المقال...
وأستطيع أن أقول أن مفتاح المقال الذى تاه عن كثيرين هو عنوانه!!
دم ميســـون يوحــــدنا!

حاجتنا الشديد والملحه للوحدة هى مانعانيه نحن الأقباط، أعضاء جسد المسيح الذى لنا فيه أخوة كثيرين.
وكحال أى أخوة فرقتهم سبل الحياة ثم إجتمعوا ذات مرة...
فإن أول مايخرج من فم أكثرهم جراحا، هو أن يبدأ يخبر أخوته عن جراحه، وعن أولاده، وأخوته وأخواته الذين إختطفهم إبليس، أو جرحهم، وعن من قتلهم زبانيته، وصاروا مجرد أسماء وصور، وحكايات تدمى القلب.....
بعدها ربما يبكى الجميع، ويتعانقوا، ويعيد الجميع حساباتهم ناظرين لجراح المسيح ذاته فى جراح أخوتهم فى جسده الطاهر...
هذا ما رأيته فى المقال

فربنا وحده يعلم، أن صورة ميسون لم تفارق ذهنى من ثمان سنوات، لم يفارق ذهنى صور أجساد وعذابات باقى الضحايا، كما لم يفارق ذهنى تفاصيل العمل الوحشى، وما تلاه من ممارسات الأمن تجاه الأقباط المنكوبين.
الله يرى ويسمع، وسيدين كل من تلطخت يداه بأى دم برئ
كما وسيدين كل من يصم أذناه، ويدير ظهره
وكلنا شهود أحياء، على كثيرين من أخوتنا الذين أداروا ويديروا ظهورهم على جراحات المسيح فى أخوته الأصاغر،

لكن يبدو أن مشاعر الترقب والتشكك فى النوايا تسيطر على الكثيرين، وبدلا من التروى والتدقيق، كان الوثوب لإستنتاجات بعيدة عن النوايا الحسنه، بل والترويج بأن الموضوع والدعوة للتوحد ماهى إلا "طبخة وباظت"
على أى حال فليسامحنا الله جميعا،

لكن تبقى الدعوة للتوحد، والتفاعل الإيجابى مع كل أخ أو أخت لنا متألمين من أجل إسم المسيح الذى دعو به سفر مفتوح يتحمل مسؤليته أمام الله كل من يدير ظهره له

تحية للشماس المكرس صموئيل بولس عبد المسيح، صاحب الدعوة
وتحيه للمهندس نبيل المقدس
وربنا يبارك فى كل من له جهد

سلام وتحية للجميع

10 Jul 2008 - 20:25

32- الراسل : لي النقمة أنا أجازي يقول الرب

نيران تشتعل بطريقة غامضة وتلتهم 23 منزلاً بقرية
بني حسن الأشراف بالمنيا


سادت حالة من الفزع والرعب بين أهالي قرية بني حسن الأشراف بالمنيا والبالغ عددهم 12 ألف مواطن بعد اشتعال النيران داخل منازل القرية بصورة متكررة وبدون أسباب واضحة، مما اضطرهم لترك منازلهم والمبيت داخل الزراعات وفي الشوارع.

النيران التي نشبت في منازل القرية بطريقة غامضة أعادت للأذهان واقعة مماثلة تعرض لها أحد المواطنين ويدعي «أبو القاسم سليمان عبد الموجود» بقرية كوم سيادة بسمالوط في شهر أكتوبر من عام 2006 عندما لاحقته النير

ويؤكد «محمد أحمد حسان» ـ عمدة قرية بني حسن الأشراف ـ أن القرية يبلغ عدد سكانها 12 ألف

ويضيف عمدة القرية أن النيران بدأت في منزل إحدي المواطنات وتدعي «أم هاشم»، ثم أخذت تنتقل من منزل إلي آخر حتي استقرت في منزل المواطن «فتحي فؤاد» لمدة يومين متواصلين، فقام ب

ويقول الشيخ «عصام حسن يوسف» ـ أحد الذين يدعون أنهم علي علاقة بالجن ويستطيع التعامل معه ـ إن حادثاً شبيهاً بما يحدث بالقرية وقع منذ شهرين بقرية البيهو بسمالوط واستطاع السيطرة عليه وطرد الجن من هذه القرية.. ويوضح الشيخ عصام أن

ويضيف رضا حمدي ـ أحد أهالي القرية ـ أنه عند اشتعال النيران تكون علي شكل عامود مستقيم وعندما كنا نقوم بسكب المياه علي هذه النيران لإخمادها كانت تزداد اشتعالاً حتي إن حوائط المنازل كانت شديدة السخونة.

جريدة الدستور

http://www.dostor.org/?q=node/7913

10 Jul 2008 - 11:29

31- الراسل :

ميسون كم انا احبك يا شهيدة الكشح الحبيبة.. ميسون كم انا حزين ومكلوم عليكي.. ميسون هل كانت دمائك تسيل تحت اقدام هؤلاء المتوحشين؟.. ميسون حبيبتي انا ابكيك كثيرا لانني أثق تماما ان مرتكبو جرائم الكشح لا يمتون للانسانية بصلة.. ميسون نعم اقول لكي هنيئا لكي بهذا الاكليل الذي اتوق ان اراه فوق رؤس كل مسيحي حر لا يهاب إجرام حكومة او سيوف ارهابيين او عمالة وكذب محافظين او اجرام مدراء أمن او من يتسترون علي الارهابيين.. ميسون حبيبتي كم هي مؤلمة ذكراكم التي ستدوم للابد خير دليل علي بشاعة الحكام والمجرمين... ميسون كما انا حزين علي غياب دولة القانون وطغيان دولة الهمجية والجزية والاتاوة والاجرام والعنصرية... ميسون لم ولن ننساكي وكما يقول المرنم إذا نسيتك ياتصق لساني بحنكي فانتي الملاك الطاهر الذي لم يهاب هؤلاء المجرمين المتوحشين عديمي الانسانية الوحوش المفترسة عديمة الرحمة وعديمة الضمير.. ميسون صورتك احتفظ بها في قلبي قبل ان اضعها ببروازها الاسود علي مكتبي فهذا شرف لي بل وعار علي وجوه العملاء الذين يسمون بالاسم فقط مسيحيين وهم يعملون نفس عمل يهوزا وكل يوم دون كلل او ملل... ميسون صلي لي يا حبيبتي يا وديعتي يا ملاكي الطاهر فكلنا شوق لكي..

10 Jul 2008 - 10:51

30- الراسل : خادم من خدام الرب

وقد أثار القرار الخاص بالكنيسة الأنجليكانية بانجلترا والذي يقضى برسامة أساقفة من النساء اعتراضات واسعة في كراسي الكنيسة الأخرى خاصة الموجودة في الشرق والتي رفضت القرار وذلك بعد أن قررت كنيسة كانتبري بانجلترا رسامة أساقفة من النساء وذلك بعد نقاش حاد بين المحافظين والليبرالين سبق الاجتماع ورفض المجمع العام للكنيسة إجراء أي تسوية ترضي الجناح الرافض للإصلاح داخل المجمع مما أدى إلى تهديد المعترضين بالانشقاق عن الكنيسة لأن ما قام به رئيس الأساقفة ونائبه مخالفة للعقيدة المسيحية ولكن جاءت النتائج في المجمع العام المكون من العلمانيين والأساقفة والإكليروس لصالح التيار الليبرالي بنتيجة 28 إلى 12 في الأساقفة و 124 إلى 44 في الأكليروس و 111 إلى 68 في العلمانيون وبذلك نجحوا في تمرير القرار بشق الأنفس



لا تعليق

10 Jul 2008 - 10:49

29- الراسل : خادم من خدام الرب

كتب-عماد خليل
أصدر الفاتيكان مرسوماً أقر فيه منح الغفران الكامل للمؤمنين الذين سيتوافدون إلى مدينة سيدني الاسترالية بمناسبة اليوم العالمي الـ23 للشبيبة.
وأعلن فيه أنَّ جميع المؤمنين، حيثما وجدوا، يستطيعون أن ينالوا غفراناً جزئياً شرط أن يصلّوا من أجل أهداف هذا اللقاء العالمي الروحية ونجاحه الميمون، وذلك حسب تصريحات مجمع التوبة الرسولي الذي سينظم بمدينة سيدني بعد نجاح اليوم السابق الذي عقد في مدينة كولونيا الألمانية عام 2005 وسيستمر الاحتفال من اليوم الخامس عشر وحتى العشرين من الشهر الجاري.



لا تعليق

9 Jul 2008 - 23:37

28- الراسل :

انها مقالة شاملة وواقعبة وهى حقائق لاتقبل الشك او النقاش ومن ينكر منها كلمة واحدة فقد كفر بالمبادىء الانسانية والاخلاقيةبل والتعاليم المسيحية وان ما ذكرته من احداث مروعة هو بمثابة مثال لما يحدث فى كل لحظة من حياة كل قبطى داخل مصر ونحن لانملك سوى انتظار عدالة السماء لان ثقتنا فى الاهنا كبيرة وانتقامه كان واضحا من اجل ابناؤه ولكم فى ذلك مثال لمن ارثى قاعدة الاضطهاد للاقباط وقد قتل بيد بنى جنسه ليتهم يتعظوا

9 Jul 2008 - 21:22

27- الراسل : copic

I am coptic too, do you see anyone of us call with co-operation with other churchs. No, so don't just hurt other faiths without looking deeply at the problem, we still having beshops, prists and alomst everyone in the Coptic church to avoid other christians, why do you attack them? have you ever heard what they say about them in the Coptic churchs, Man just leave them alone would you. I am tried and sick of this man

9 Jul 2008 - 19:11

26- الراسل : زتونية

شاهدت فيديو شهداء الكشح مرة واحدة ويا هول ما رأيت حزن وبكاء لا يجدى معه أى تعزية لن ننسى شهداءنا وحتى أن نسينا فالله لا ينسى وسينتقم لدماء الأبرياء نفسى يارب وانت بتنزل نار من السماء تبعتها على العنواين التالية رئاسة الجمهورية مجلس الشعب وبالمرة وزارة الداخلية

9 Jul 2008 - 18:51

25- الراسل : نونا

الله يرحمهم , ليذكرونا معهم فى صلاوتهم عند رب المجد .

9 Jul 2008 - 18:06

24- الراسل : صموئيل عازر دانيال

أولاً أحيي هذه المشاعر الفياضة. وفي وسط هذه المشاعر الصارخة أرجو أن يكون لصوتي الضعيف أذنا تسمع وعقلاً يقرأ. أنت تنعي على الكنائس الأخرى صمتها. ألم تسأل نفسك لماذا؟ هل لهم مسيح آخر وإنجيل آخر؟ أظن أنك تعرف أن رؤساءنا وأسيادنا الأساقفة قالوا نعم فمسيحهم وإنجيلهم آخر وسوف يلقي بهم في جهنم أما نحن خير أمة أخرجت في الأرض فمسيحنا سوف يُدخلنا السماء. هل تظن أن الكنائس الأخرى لم تسمع هذا الحكم الأبدي الذي حكمنا به عليهم؟ نحن هُبل وعُبط لو ظننا ذلك. هل عرفت لماذا لم تشاركنا الكنائس الأخرى التنديد بما حدث لأبنائنا وبناتنا في الكشح؟؟؟ ثم أنت ختمت مقالك بنعت الذين لا يحملون قضية الشعب القبطي فهو خائن للمسيح. يعني مش بس الكاتوليك والبروستانت بل والأقباط أيضاً. نحن سنصير مثل الفلسطينيين يا أخي نحارب بعضنا بعضاً ونخوِّن بعضنا بعضاً فلن نفلح ولن يعطينا الآخرون حقنا ولن يحترمنا الآخرون بينما نحن لا نفعل هذا لبعضنا لبعض بل سنصير مثل الذين ذكرت إسمهم من قبل ولن يسأل فينا أي أحد. كفوا عن هذا الصراخ والندب واللطم والنحيب والمناحات الذي ورثناه من المصريين القدماء كما ذكر ذلك الكتاب المقدس. فالمناحات لن توصلنا إلى شيئ. وإذا لم تصدقني، فصدِّق المسيح - له المجد - وأنت أدرى بما قاله المسيح إذا كنا ما زلنا نصدق المسيح ووصاياه ووعوده والمنهج الذي وضعه للمؤمنين به المدعوين مسيحيين. والسلام. صموئيل عازر دانيال

9 Jul 2008 - 17:46

23- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الاخوة الاحباء
اشكركم جميعاً على تفاعلكم ومشاركتكم .. وارجو التماس المعذرة لي لعدم استطاعتي التعقيب لأنني مرهقاً للغاية لعودتي لتوي من سفر بعيد للاكاديمية الطبية بالمقاطعة لاجراء تحاليل وفحوصات متخصصة على الكلى المزروعة وسوف أحاول غداً التعقيب لتوضيح بعض النقاط التي وردت في تعليقات بعض التعليقات وحتى نلتقي غد ارجو لكم تأمل ما جاء لتعليق 19 لأنه عبر عن موقفي بأكثر دقة .. مع تحياتي للجميع .

9 Jul 2008 - 17:10

22- الراسل : Karmen

مهما خطط الشيطان !
الرب هو الأقوى!
http://www.annaqedcafe.com/showthread.php?t=2053

9 Jul 2008 - 15:40

21- الراسل : بنت مصرية قبطية ارثوزكسية

انا لا ارى اى تعليق على هذة و لكن كنت اتمنى اناعيش فى وطن احبة واحب اهلة بلا تفرقة

9 Jul 2008 - 14:51

20- الراسل : هيام فاروق

أتفق مع المعلق رقم (6) ( المصرى الأصيل ) فى اننا يجب أن نصدر سنكسار للشهداء فى ظل الاسلام ,و أعتذر له رغم انى لم اسئ الظن به كما رد فى صفحة اخرى من مساحة رأى . و لكنى لم افهم من مقالة الاستاذ صموئيل انه يهدم فكرة الوحدة كما ادعى احد المعلقين . فهو قد بذل مجهود لا بأس به مع المهندس نبيل المقدس و قد أشاد به الجميع . انا ارى انها مقالة رثاء لهذه الطفلة الملاك . نيح الرب نفسها فى أحضان أبائنا القديسين .

9 Jul 2008 - 13:27

19- الراسل : سامى نصيف

يا إخوة .. لا تعارض أبدا بين دعوتنا للوحدة و التقارب مع جميع إخوتنا المسيحيين - على أساس إيمان قويم مشترك - و بين ألمنا و مرارتنا للتجاهل الصارخ منهم لكل ما يحدث لنا!! هل معنى مد أيدينا نحو إخوتنا أن نمسح تاريخنا، المستمر فى حاضرنا ؟؟ الم يسأل الله لقايين عن أخيه قائلا: "دم هابيل أخوك يصرخ إلى من الأرض"؟؟

9 Jul 2008 - 13:02

18- الراسل : أنجيلي حتي النخاع

فرحة ما تمت ... بعد المهرجان الذي قمت به مع الأخ الفاضل نبيل المقدس من أجل الوحدة تنقلب مرة واحدة وتبوظ الطبخة الذي تعب فيها المهندس نبيل وسيادتك وبعض الأخوة المعلقين أمثال الأخوة رؤوف رياض ودانيال عبد المسيح. ماذا حدث يا كارز وانت المفروض تكون أول من يدافع عن الوحدة مهما كانت عليك ضغوط من جهات عليا لقيادتك مهراجان الوحدة في صفحة المهندس نبيل .. اين المصداقية يا حضرة الكارز.

9 Jul 2008 - 10:30

17- الراسل : Redeemer

أخي صموئيل،
مقالتك تعتبر صرخة مدوية في سماء العلاقات المسيحية-المسيحية، فكيف يقبل من يدعي بأنه يؤمن بالحق وبالرب يسوع إله الحق، ولا يشهد للحق ضد الظلم والطغيان الموجه لأخيه الإنسان (ولا أقول أخيه في الإيمان)، إنسان يعاني المر منذ قرون طويلة بسبب إيمانه وليس أكثر!
ولكن سيدي، لا استطيع أن استبين ملامح رسائلك المهدفة نحو الوحدة، فتارة يكون مجرى المقال نحو الأشياء المشتركة بيننا، وتارة تقوم بتهييج آلام وأحزان قسوة وجفاء الإخوة من الطوائف، لا أعرف ما الذي ترمي إليه تحديداً، هل هو محاولة للغفران لإلتئام الجروح ونسيان ما هو وراء والنظر إلى ما هو قدام؟ أم لنكء الجراح مرة ثانية واستنفار مشاعر الظلم والإحساس بالغبن ناحيتهم؟
ما هو منهجك في معالجة تلك المشكلة العويصة؟ هل تعتقد يا أخ صموئيل حينما تقول تلك العبارة القاسية: " تأكدنا تماماً أنَّهم غرباء عنا، فلا مسيحنا هو مسيحهم، ولا إنجيلنا هو إنجيلهم"، التي تحمل إتهام واضح ومباشر بالهرطقة وإنحراف الإيمان، هل تعتقد أن هذا الأسلوب العنيف في الحوار سيحل الشقاق أم سيزيد المشكلة تعقيداً؟!
هل تريد أن نقترب في محبة مع عتاب أخوي، لنقلل الفجوة الحادثة، أم هي مسألة الوطنية ضد "التفرنج"، الإخلاص ضد الخيانة، وإلقاء الإتهامات كالمدافع، لنزيد الإغتراب والتقوقع والإنفصال ومحاولات الدفاع والزود عن الإيمان والكرامة والنزاهة والشرف، وتستهلك طاقاتنا في تلك الدائرة الجهنمية من تبادل التهم والدفاع، والشيطان ينتشي برؤيتنا هكذا ننهش في بعضنا البعض، ويستمر في إلتهام النفوس الضائعة وإعثارها عندما يروننا نتناحر هكذا!
أخي العزيز، أنا لا أقلل من قيمة ما كتبته ولا من قيمة الحدث واستشهاد العشرات بسبب الكره والحقد، ولا أنكر أن المقالة ذبحتني سواء بسبب بشاعة الجرم أو رد الفعل اللامبالي، ولكن أريد أن نرتفع فوق الشعور بالاضطهاد المسيطر علينا وأننا مستهدفين ومظلومين، وبسبب ذلك الشعور قد نستمر في تحميل الآخرين كل أسباب ألمنا وجراحنا، ونرى الكل أعدائنا (لاشعورياً)، ونجتر أحداث الماضي المؤلمة ونذكر انفسنا بها ونستمر في ذلك القول السلبي "أنظروا، كم فعلوا وفعلوا ولازالوا، وكم نحن مستقيمون وطيبون".
لا يمكن أن نبني حوار يهدف للوحدة بدون إيجاد أرضية مشتركة ونبذ الشعور بالإضطهاد والتفاخر الدائم بأصالتنا، لأن هذه الآفات تلتهم أي نمو وحدوي قد يحدث، لأننا ببساطة لسنا المسيحيين الوحيدين في العالم، بل نعتبر أقلية بين المسيحيين، ولا يمكن لأي إنسان صادق وأمين أن ينكر تضحيات الآلاف من المسيحيين المؤمنين المخلصين من كل أنحاء العالم من مبشرين ومرسلين ومصلحين في تنمية شعوب وإخراجها من ظلمات الجهل والوثنية والتخلف، وإن كانت هناك أمراض إجتماعية لديهم، فنحن أيضاً لدينا ومستفحلة وأنت سيد العارفين!، لكن لا يلغي وجود المخلصين والمحبين والباذلين بكل قلوبهم محبة في إخوتهم في الإنسانية، وهؤلاء أيضاً ليست لهم علاقة بمجمع خلقدونية ولا بطومس لاون ولا المؤامرات ولا الدسائس ولا الأطماع ولا لوثر ولا المصلحين ولا شئ من هذا، بل يعبدون ويحبون مسيحهم حسبما تعلموا المسيحية ونشأوا في كنائسها، ونفذوا وينفذوا وصاياه الحبية المسالمة بعيداً عن النفايات السياسية.
لك كل المحبة والتقدير.

9 Jul 2008 - 10:29

16- الراسل : رؤوف رياض

الاخ الحبييب صموئيل
الموضوع الذي قد تحدثت عنة مؤلم للغاية واعتقد ان كل العالم مسلمين واقباط واي انسان يدين هذا العمل حتي وان كان من عبدة الشيطان او حتي اجرم المجرمين.
لي عليك القليل ياحبيبي لانك خادم الرب وعلية لابد تتمثل بسيدك ولاتترك العنان لمشاعرك فتجعلك تقع في الخطاء, فمثلا-
- ذكرت ان الطوائف المستحدثة تستهين بجسد الرب ودمة, ماهو دليلك علي هذا؟ ثم ان كان الكتاب يقول ان الذي يأكل ويشرب بغير استحقاق يأكل ويشرب دينونة لنفسة, فكيف يستهينون, اعتقد انك غير منصف عندما تقول هذا.
- ذكرت ان كنائس الغرب لم تستنكر هذا الحادث الوحشي فاتهمتهم بان مسيحهم ليس مسيحكم وانجيلهم ليس انجيلكم, والسؤال ماذا لوكنت مش صح ؟
- اتهمت الطوائف الاخري بمصر بانها تؤول الكتاب المقدس وتحرروا من قيم الاخلاق والشرف واعلنوا عدم تضامنهم بعدم ادانة قتلها ضمن من قتلوا
. اود ان توضح مين دول اللي قالوا نحن لاندين قتل الطفلة ميسون . ان دم ميسون يصرخ للة طالبا الانتقام وبالتأكيد ان الرب سمع لها وسينتقم لها ولكل الشهداء.
ولكن دم يسوع فهوة يتكلم افضل من هابيل فهو يطلب لنا الرحمة فقد كان صافحا عن قاتلية فهل نتمثل بيسوعنا ونسلم الامر للة.
ان الرب قد كلفك يامحبوب بالوحدة رب واحد وايمان واحد ومعمودية واحدة لانة يعلم محبتك وغيرتك علي عملة فمن فضلك ضع الخلافات جانبا كما قولت سابقا انها خلافات غير جوهرية.

9 Jul 2008 - 09:58

15- الراسل : فتاة قبطية

اشكرك اخونا الحبيب صموئيل لتذكرتك لنا دائما بالمذابح البشعة التى حدثت لأحبائنا و اخواتنا الابرياء فى الصعيد و الزاوية و غيرها و التى تدمى قلوبنا و تبكينا و تحزننا ، مقال قوى و حزين جداا ، ربنا يرحمهم و يرحم الملاك الطاهر ميسون و ياريت تسامحينا يا ابنتى الصغيرة على اهمالنا و تخاذلنا فى الدفاع عن حقها و حق كل قبطى مضطهد و يعانى من الحقد و التعصب و الكرهة و الظلم
و لكن نحن ننظر إلى السماء و نطلب عدالتها ، عدالة ابونا السماوى و متأكدين ان عدالتة فوق اى ظلم و اى قوة ، الهنا القوى المحب سيأخذ لنا حقنا و حق كل اولادنا الشهداء
ربنا يرحمنا و يرفع عنا كل ظلم و يعيننــا على المعيشة فى وسطهم و يحمينا منهم و من شرهم اميييييين

9 Jul 2008 - 09:12

14- الراسل : Ramses

Dear Mr. Samuel, I used to read your articles and I think you are very special christain and very genuine writer , I like what you wrote about this young Angel and was very good to tell us her story.BUT, your talk about other churches and christians is not appropriate, you was so harsh and your article is good to divide christians not to unite them.More important, this kind of writing is WRONG at this time!We have to concenterat that we all christians and coptic and we have the same pain equally.god bless you

9 Jul 2008 - 08:47

13- الراسل : خفرع

هؤلاء البربر أخرجهم الشيطان لخراب العالم !!! لان إمامهم وقدوتهم يقول (( خربت خيبر !!!! )) ولكن في النهاية سينهزم ويندحر هذا الشيطان الملعون !!! وسيكون مذبح في وسط أرض مصر وعمود عند تخومها !!!! معني هذا مصر قريبا جدا ستصبح للمسيح ..... وإسألوا عمرو خالد ((( أحد فريق عملة والمقرب لة جدا إعتنق المسيحية !! والبقية تاتي )))

9 Jul 2008 - 08:15

12- الراسل : شفيق ف بطرس

أخى الحبيب صموئيل دائماً نجدك بحر إيمان زاخر وفياض بقوة ونعمة المسيح ونجد العاطفة الجياشة ورقة الأحاسيس وكلامك الذى يدخل القلوب ويذيبها ونرجوا ان نداوم فى وحدة الطوائف ولا ننسى أبداً اننا كلنا أعضاء فى جسد الرب يسوع المسيح ونريد حب وتعاطف وإندماج ومشاركة أكثر ومطالبة أقوى فى إظهار الحب للجميع وننسى الإنقسام والتباعد والى كل شهدائنا الأبرار تمتعوا بحضور الرب وسطكم وتنعموا بالفردوس الى ان يأتى ملكوت السموات ونتمنى ان نلبس أكاليل الشهادة مثلكم ونشكركم ثانية أخويا الحبيب على روائعكم المحببة لقلوبنا

9 Jul 2008 - 08:05

11- الراسل : ميكو

اخى العزيز الاستاذ صموئيل اردت ان اعرفك انه ربنا لا يضيع نقطة دم واحدة سفكت من دم اولاده فاذا كان هؤلاء المجرمين الذين لم ياخذوا عقابهم فى الارض سوف ياخذون مضاعفا بس عاوز اوضح لك ان ربنا اعطاهم انتقام بسيط من المعتدين فقام بحرق جميع منازلهم صدقنى ويعلم الله على كلامى كانت تحرق منازلهم ومنازل المسيحين النار لم تمسها لدرجه انه شخص مسلم راى النار تخرج من تحت الكنبة التى يجلس عليها والمحاضر مكتوبه بكل هذه التفاصيل لدرجة ان الشرطة الوهابية اتهموا المسيحين بانهم لديهم اجهزة ليزر تحرق بيوت المسلمين ايضا اذا نظرت الى المعتدين الان غالبيتهم ليس لديهم قوتهم يعيشون تحت خط الفقر بدرجات كثيرة والذين حرقت بيوتهم من المسيحين يعيشون بكل خير صحيح انتقام ربنا من القتله ليس هوه هذا الانتقام الذين يستحقوه ولكن هذه ضوء بسيط من الله يريدهم ان يعرفوه وشكرا وصلواتك

9 Jul 2008 - 07:34

10- الراسل : المفروس

السيد صمؤيل مفال شديد يهز اى انسان حتى ولو كان بلا قلب
نعم نحن امام قوة غاشمة اما اعداء عتاة فى الاجرام والتسلط اعداء فعلا يكرهوننا كرها شديدا لابد لنا من الوحدة

9 Jul 2008 - 06:35

9- الراسل : خسارتك يا صموئيل

انا مسيحي أعرف المسيح فقط .. لم أتصور انكم انتم الذي يكتب هذا المقال بعد ما تتبعت نشاطك الأخير في طلب صلوات حارة لوحدة الكنيسة . واضح انه وقعت عليك ضغوط كثيرة . والله يكون بعونك.