ربٍّ واحد. وإيمان واحد. ومعمودية واحدة -2-

02/07/2008 - 08:29:17 CEST


بقلم / صموئيل بولس
ليكن معلوماً للجميع بأن كل مَن يقاوم الوحدة بين المسيحيين إنما هو يقاوم الرب نفسه، بل ويصبح خادماً للشيطان دون أن يدري، لأن تفتيت جسد المسيح هو عمل شيطاني قبيح، لذلك فخطيئة مَن يشق وحدة الكنيسة أصعب من خطيئة الكافر عابد الأوثان. كما قال القديس يوحنا فم الذهب.
+ لهذا فالمسيحي الناضج إيمانياً وروحياً، والواعي بحقائق التاريخ، والواقع المعاصر، هو فقط الذي يقدر قيمة الوحدة بين أعضاء الجسد الواحد، لذلك نراه يسعى الى تحقيقها بكل قواه، ويظل مواصلاً مساعيه بالرغم من العراقيل الكثيرة التي يضعها الشيطان في طريقه، وذلك لأن سعيه ينطلق من ايمانه العميق بقول الكتاب (المحبة لا تسقط أبداً). ولإدراكه التام بأنه كما توجد أشواك، فهناك أيضاً زهور.
+ وعلى سبيل المثال، فأقوى طعنات الغدر التي تلقيتها في حياتي كانت من إخوة وأخوات محسوبين على الكاثوليك والبروتستانت.
+ وأجمل وأروع معاني العرفان والوفاء والحب عشتها مع إخوة وأخوات كاثوليك وبروتستانت.
رغم إن الساعي للوحدة لا ينتظر أجراً أو مقابلاً أو حتى كلمة شكر، لأنه (يلقي خبزه على وجه المياه).
+ وحينما يقوم خادم مكرس قبطي أرثوذكسي بدعوة أخوته من أبناء الطوائف الأخرى للوحدة، فهو ينطلق من مركز قوة وليس من نقطة ضعف، لأن الغالبية العظمى من المسيحيين المصريين هم متحدين بالفعل في الكنيسة المسيحية الأم في مصر، أي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، التي هي بالحق أقوى كنيسة مسيحية ليس في مصر والشرق الاوسط فحسب ، بل وفي العالم كله، بدليل إنها الكنيسة الوحيدة في العالم التي يعمل لها أعداء الصليب ألف حساب وحساب (وهذه حقيقية أشهد بها عن معرفة تامة بحكم خلفياتي، ويكفي الأقباط فخراً أن يعلموا بأن رابطة العالم الإسلامي بمكة تعاني من صداع مزمن اسمه الأقباط، لقوة إيمانهم، وبسالتهم، وعمق تمسكهم بالمسيح، ومقاومتهم للأسلمة) كما يكفيهم فخراً بأنهم ظلوا يحملون صليب المسيح في مصر برجولة ايمانية منذ عشرون قرناً من الزمان وحتى اليوم.وإن كل حوادث العنف والاضطهادات التي يقودها أعداء المسيح لا توجه لغيرهم، بل هي توجه لهم وحدهم، وهم جديرون بمواجهتها بمفردهم، كما كانوا طوال تاريخهم. بل والمسألة الطائفية برمتها في مصر لا تشكل أدنى خطراًُ على سلامة وبنيان وتماسك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الكنيسة الأم التي منها خرجت كل هذه الطوائف التي تروها الآن، وأغلبها مجرد طوائف اسمية ليس لها اتباع حقيقيون، وهي أشبه ما تكون بأحزاب المعارضة المصرية! أي مجرد أسماء ويافطات، دون أن يكون لها أدنى تجذر في الشعب القبطي الأرثوذكسي الأصيل، والذي  فشلت كل محاولات المرسلين الغربيين في إخراجهم عن إيمانهم، فبقوا كلهم في كيان قوي متحد ومتماسك (باستثناء اعداد قليلة تأثرت بالأفكار والمعتقدات الغربية الدخيلة).
ويلاحظ القارئ الكريم إنني عندما طرحت الوحدة تعمدت عدم فتح ملف الطوائف داخل مصر، حتى لا أتطرق إلى شرح كيفية نشأتها وتسجيلها منذ عقود، بينما الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قائمة منذ نشأة المسيحية، أي منذ عشرون قرناً من الزمان، لأن هذا من شأنه أن يقودنا إلى مناحي أخرى تضاد مقصادنا في لم الشمل على أساس العودة إلى إيمان الكنيسة الجامعة الرسولية المقدسة –قبل انقسام خليقدونية سنة 451 م- أي العودة إلى الحق والشرف والأمانة، يوم كانت الكنيسة المسيحية الجامعة الأرثوذكسية كنيسة واحدة يقودها الرب مستخدماً ثلاثة أساقفة على ثلاث كراسي رسولية عريقة، الأسكندرية، إنطاكية، و روما . وكان الكرسي الاسكندري متقدماً إيمانياً ولاهوتياً وكتابياً وروحياً وعلمياً، وكان بطريركه يلقب بمعلم المسكونة، وخصوصاً بعد مجمع نيقية المسكوني المقدس. فالكرسي المرقسي الرسولي هو الذي تصدى للهرطقة الأريوسية وهو الذي صاغ قانون الإيمان، في شخص ابن الكنيسة القبطية البار القديس أثناسيوس الرسولسي وحامي الإيمان. والكرسي الأسكندري هو الذي تصدى للهرطقة النسطورية في شخص ابن الكنيسة البار القديس كيرلس الكبير عمود الدين.. فضلاً على أنه المعلم الروحي الأول من خلال تأسيس الرهبنة بواسطة القديس الأنبا أنطونيوس.. أما الأهم من كل هذا، فما شهد له التاريخ الكنسي المبكر (تاريخ يوسابيوس) لقوة إيمان وبسالة الأقباط، ومواجتهم الاستشهاد بشجاعة منقطعة النظير، حتى سميت كنيستهم بكنيسة الشهداء، وما أروع ما قاله بطريرك روسيا عند زيارته للبابا شنوده: (أشكر الرب لأنه منحني بركة زيارة الكنيسة القبطية -الشاهدة والشهيدة-).
وأما عن نفسي، فأنا أشكر الرب من كل قلبي لأنه قادني للكنيسة القبطية الأرثوذكسية فور ايماني به منذ 21 عاماً، وافتخر بأنني أحمل نفس الصليب الذي سبق وحمله أجدادي الأقباط عبر تاريخهم، فأنت حتى تكون قبطياً فلابد لك من حمل الصليب، لأن الاقباط ناس غلابة تمسكوا بحضارتهم وهويتهم التاريخية والعقائدية والروحية ورفضوا التنكر للبيئة التي خلقهم الله بداخلها، كما رفضوا بيع أنفسهم للغرباء، لنا عظيم الشرف إننا بالرغم من الذل الذي تعرضنا له من أعداء الصليب في مصر، إلا إننا رفضنا قبول الامتيازات الاجنبية التي كانت تمنح لمن ينضم الى هذه الطوائف ذات المنشأ الغربي، وأعتقد أن الكثيرن منكم لا يزالون يتذكروا الحماية النمساوية والفرنسية والروسية.. الخ.
+ نحن عامود الرب في مصر، كما قيل عنّا في الكتاب، ونحن الذين قال عنّا أعدائنا إننا: أهل ملة محقورة وذمة مخفورة.
وهذا دليل آخر على شرفنا وعزنا ومجدنا، لأننا ظللنا أوفياء لصليب المسيح، ولم نستحي من إعلانه أمام أعدائه ومقاومي اسمه.
+ نحن من حملنا شعلة الكرازة للامم الكثيرة، في أفريقيا، في العربية، في سويسرا، في أيرلندا، وذلك قبل ظهور كل هذه الطوائف الحديثة بمئات السنين.
فدعوتنا للوحدة ليس هدفها الاستقواء، لأن القوي لا يستقوي بالضعيف، بل هي نابعة من قلب مسيحي صادق يسعى لتحقيق مشيئة الرب، خصوصاً والوقت منذ الآن مقصر، وطوبى لمن يكون مستعداً لملاقاة إلهه وهو متحداً بأعضاء جسده.
+ الوحدة المسيحية التي نعنيها ليست إقامة كيان سياسي عالمي على وزن الإمبراطوية الرومانية،وليس الهدف منها محاربة غير المسيحيين، وخصوصاً الأعداء الإرهابيين منهم، لأننا طوال تاريخنا ونحن نعيش في ظل حماية الإله القدير، الذي لا ينعس ولا ينام، ويده لا تقصر عن الحفظ، والذي حمانا الفين سنة سوف يحيمينا لآخر الأيام.
+ كما لا تعني أن يكون جميع المسيحيين نسخ كربونية منّا، لأن هذا ضد طبيعة الأشياء، إنما تعني التعدد داخل نطاق البيت الواحد، فأنت تجد في أسرة واحدة أخوة، واحد منهم مهندس، والآخر طبيب، والثالث مدرس، أو محام، أو تاجر.. لكنهم جميعاً أخوة من أب واحد وأم واحدة، ومن لحم ودم بعضهم البعض، ويقيمون جميعاً تحت سقف بيت واحد.
+ المسيحية في اليابان تختلف عن المسيحية في الصين، عن التي في الهند، عن التي في أفريقيا،عن التي في أمريكا اللاتينية،عن التي في الغرب، تختلف باختلاف الثقافات والحضارات، لكن يجمعها إيمان واحد في المسيح الرب والمخلص.
+ هناك في أفريقيا تقوم بعض القبائل المسيحية بالرقص والغناء والطبل تعبيراً عن محبتهم للمسيح!
فهذه هي حضارتهم، والرب يقبل من كل إنسان أن يعبر عن محبته له بطريقته الخاصة، وبحسب مفهومه عن المحبة.
+ نحن لسنا ضد التنوع، شرط أن يكون مثل تنوع الآباء الرسل القديسين، فتوما غير برثلماوس، ويوحنا غير بطرس، ويعقوب غير تدواس، وبولس غير سمعان القانوي، ولوقا غير تيموثاوس، ومرقس غير برنابا.. فلكل منهم شخصيته، لكن كلهم واحد في المسيح، لهم رأي واحد وجوهر إيماني واحد ويجمعهم هدف واحد. وهذا ما نريده، أن نجتمع معاً بنفس واحدة وقلب واحد وفكر واحد.
+ من الاتهامات القاسية التي توجه لنا نحن الأقباط هي أننا منغلقون ومتعصبون لأرثوذكسيتنا، وهذا أمر غير صحيح بالمرة، لأننا ونحن في مصر قلوبنا متعلقة بكل أخوتنا المسيحيين في العالم لا سيما الذين في ضيق، كإخوتنا في باكستان والمغرب والجزائر ونيجيريا والصين وأندونيسيا والدول العربية، وعندما تدهورت أوضاع المسيحيين في العراق التهبت قلوبنا من أجلهم، وقد تشرفت باستقبال أحد الآباء المطارنة العراقيين في بيتي وبكيت ألماً لِما سمعت عن أخبار الاضطهادات التي يتعرض لها اخوتي المسيحيين في العراق.
وكنيستنا في حوارات لاهوتية مع كل الطوائف منذ عام 1969، وسوف نخصص مقال لمساعينا الكنسية في الوحدة.
+ عندما توجهت للخدمة الرعوية والتثبتية وسط أخوتي المسيحيين المشارقة من مختلف الطوائف في هولندا وأوربا عام 1994، أرسلت إلى رئاستي الكنسية في مصر لمعرفة رأيها، فكان جوابها: استمر والرب يقويك.
وعندما حاول البعض الطعن في انتمائي الأرثوذكسي، استشرت مرشدي الروحي في المهجر، فقال لي لا تسمع لهذه الأصوات، واستمر في خدمة إخوتك.
بل وقال بالحرف (هما ليهم مين غيرهم يفتقدهم في الكمبات والسجون)؟
+ ولم يحدث ولا مرة إنني دعوت أحدهم للانضمام الى كنيستي القبطية، كما كان يفعل غيري من أشباه المبشرين المتجددين (إياهم)، وحتى عندما كنت أجد مقاومة من بعض فرقهم التكفيرية المتطرفة التي كانت تطالبني أنا شخصياً بترك كنيستي القبطية الأرثوذكسية التقليدية الفاترة، وانضم إليهم حتى اتجدد وأولد من فوق –بحسب زعمهم المريض الذي يدل على مدى محنتهم العقلية ومدى شرودهم عن الحق– والغريب إن بعضهم كانوا من المسلمين المغاربة والعرب وجلهم من حديثي الإيمان، ولم يتمكنوا من حفظ قانون الإيمان بعد! بل وبعضهم لم يكن يعرف ما هو قانون الإيمان من الأصل! وغالبيتهم لم يسبق لهم قراءة كتاب تاريخي كنسي واحد، فضلاً على جهلهم الشديد بالعقائد المسيح، وبحقائق الكتاب المقدس نفسه!! فكنت اسمع منهم، وأضحك معهم، واداعبهم، ثم اسالهم بعد ذلك عن احتياجاتهم داخل الكمب!!!
+علماً بأن سعي للوحدة له علاقة وثيقة بما أعلنه لي السيد المسيح خلال ظهوراته المقدسة لحقارتي على مدى 21 عاماً، لأن مَن يتلامس مع المسيح، يتلامس مع مشيئته المباركة بأن يكون كل أتباعه واحداً فيه، وأن أي حركة تقسيم، إنما هي طعناً في قلبه المثخن بالجراح بسبب خطايانا وقسوة قلوبنا وتحجر مشاعرنا، وكبريائنا السفيه، وغرورنا المقيت.
+ لذلك خدمت الجميع دون النظر إلى طوائفهم، سواء في مصر أم في المهجر، لأن هدفي هو خدمة المسيح، وليست خدمة طوائف.
وهذه هي الروح التي نود أن تسود بين جميع المسيحيين، وخصوصاً الذين يرزحون تحت نير الاحتلال المحمدي البغيض، ويحملون صليباً واحداً.
+ دعوتنا هي لعامة المسيحيين، وليست لقيادات طوائفهم المستفيدين من حالة الانقسام لأنهم يقتاتون منها، ويقودون حملات الكراهية ضد رعية المسيح لأنهم يخدمون بطونهم وليس الرب، ومستعدون لفعل كل شيء لتحقيق مصالحهم الشخصية، حتى لو كان على حساب التجديف على الحق، وكثيرون منكم يعرفون ما قاله ذلك المطران من كفر وتجديف، حتى أنه لم يستح من مخاطبة عدو المسيح بـ "سيدي"!
بل ولم يتورع من قوله التجديفي الشيطاني"من أنا المسيحي حتى أقف أمامك سيدي يا رسول الله"!!!
تخيلوا مطران، ومعاون بطريركي ينطق بمثل الكلام التجديفي الصعب، ومن أجل ماذا؟
من أجل التملق للمسلمين طمعاً في دعم السلطات له ليتبوأ كرسي البطريركية بعد نياحة البطريرك المسن، لكن حلمه لم ولن يتحقق، لأن الكل رفض انتخابه.
ومثل ذاك المطران السوري الذي دعا أبناء طائفته لمشاركة أخوتهم المسلمين صوم رمضان!!!!
ومثل ذاك القس الآخر المتحدث باسم طائفته صاحب التصريحات الاستفزازية إياها، ومنها ان السيد المسيح عربياً، مكذباً حقائق الإنجيل والتاريخ والجغرافيا! وقوله أيضاً ان الزواج المسيحي ليس مقدس بل مجرد علاقة مدنية، والصلاة في الكنيسة ليست مهمة بل هي مجرد مباركة فقط، وبناء عليه فيجوز الطلاق.. الخ. ناهيك عن استحلال بعضهم تدنيس بناتهم بالسماح لهن بالزواج من مسلمين، تحت مسمى مضحك للغاية (التفسيح البولسي) الذي ليس له أي سند كتابي.
ومثل صمتهم الغريب والمريب عن كل ما تتعرض له الغالبية المسيحية في مصر من ضيقات واضطهادات وآلام،مجاملة للحكومة لتحقيق مكاسب رخيصة لطوائفهم، حتى لو كان على حساب الصدق والشرف والأخلاق.
كل هذا وغيره إنما يؤكد حقيقة ثابتة، وهي أن أمثال هؤلاء هم فعلة ماكرون، يخدمون بطونهم، وليس الرب.. أمثال هؤلاء غير معنين بالوحدة، ولن يكون لهم نصيب مع شرفاء المسيحيين ما لم يتوبوا عن تجديفاتهم ضد الرب القدوس قبل فوات الوقت.
يتبع 

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 32






























7 Jul 2008 - 21:46

33- الراسل : شريف

الى عاقل رقم 25
تقول "وفي الآخر بتقول ( لقد تعرفت على تلك الأسرة. وسمعت منهم ما قصصته عليكم ) !!!"
انا لم اقل ذلك الكلام بل صاحب الرسالة التى ارسلها لى ونحن المسيحيين نحاول ان نتأكد من كل شئ ونتمسك بالحسن منه كما اوصانا السيد المسيح والدليل على ذلك اننى لم اقبل هذه المعجزة كامر مسلم به بل سألت الاخ صموئيل ولا هى تلاكيك والسلام
واليك اثباتات من كتبك تعرفك من هو الكذاب
احل رسول المسلمين الكذب:
محمد اجاز الكذب !!!!
لنقرأ:
سنن الترمذي - البر والصلة عن رسول الله - ما جاء في إصلاح ذات البين
‏ ‏حدثنا محمد بن بشار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو أحمد الزبيري ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏قال ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏محمود بن غيلان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏بشر بن السري ‏ ‏وأبو أحمد ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عثمان بن خثيم ‏ ‏عن ‏ ‏شهر بن حوشب ‏ ‏عن ‏ ‏أسماء بنت يزيد ‏ ‏قالت ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا يحل الكذب إلا في ثلاث يحدث الرجل امرأته ليرضيها والكذب في الحرب والكذب ليصلح بين الناس.
________
وقد أجاز محمد لفرق الاغتيال التي كان يرسلها لاغتيال معارضيه , بأن يكذبوا بالقدر الذي يريدون .. اكذبوا كما شئتم !
اذ قال لهم: { قولوا ما بدا لكم ( من الكذب ) فأنتم في حل من ذلك} !
( راجع سيرة ابن هشام - الجزء الثاني )
http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2055.htm
وقد علق ابي داوود صاحب السنن على هذا بقوله :
“فأباح له الكذب لأنه من خدع الحرب . ” !!!
( سنن ابي داوود - كتاب الجهاد - ‏ ‏باب ‏ ‏في العدو يؤتى على ‏ ‏غرة ‏ ‏ويتشبه بهم )
فالكذب مباح في دين محمد !!!
وبما انهم في حرب دائمة مع كل البشر ( الى ان يبسط الاسلام رقعته على وجه الارض ) فأنهم مأمورون بالكذب على كل من خالفهم!!!!
ومع كل هذه الرزايا ..
يأتون ويهاجمون المسيحيين
ممارسين ما يعرف في العلم النفسي بـ ” الاسقاط ” ..!!!!

6 Jul 2008 - 19:44

32- الراسل : سامح

أرسلت تعليقى السابق كان على موضوع ثانى وهو حلقه النقاش مع أ.عمرو أديب فى برنامج القاهره اليوم المنشور فى الصفحة الرئيسية.أرجو المعذرة.

6 Jul 2008 - 17:57

31- الراسل :

يسوع المسيح هو هو امسا واليوم والى الابد
الاحباء والمحبوبين فى شخص الرب يسوع لة كل المجد.
ليكن لكم غنى وفرح وسلام وشبع ربنا يسوع المسيح فرحنا كلنا.امين

الوحدة المسيحية ما احبها كلمة الى قلبى .
رب واحد ايمان واحد معمودية واحدة.
هل يمكننى ان اضيف كلمة ( مع مراعاة التنوع الحضارى والبيئى والتاريخى للشعوب؟)
لسنا قوالب جامدة يا اخوتى ولكننا مع الوحدة نحن مختلفون
نريد الوحدة ولا نريد الضياع ان تضيع مجموعة فى مجموعة اخرى
نريد الوحدة التى اساسها الايمان النيقاوى الذى تؤمن بة الاغلبية العظمى من المسيحيين فى العالم كلة
الاحباء والمحبوبين فى شخص ربنا يسوع المسيح.
دعونا نتكلم عن نقاط التقارب التى توحدنا ولنتوقف قليلا بعيدا عن نقاط الفرقة.
دعونا نبتعد عن كل صور التفاخر بصفاتنا ولنفتخر فقط بصليب ربنا يسوع المسيح.الذى صار خطية لاجلنا لنصير نحن بر اللة فية.
ولنتمثل بهذا الذى صار لكل انسان كل شئ ليربح على كل حال قوم.
وليكن سعينا للوحدة ليس ان نعرف بعضنا بالحق لان كل من يعرف المسيح ربا والها ومخلصا فهو قد عرف الحق.

وليكن سعينا للوحدة من اجل المحبة التى تعمل فى اعضائنا متزكرين دائما اننا لسنا متشابهين

متزكرين دائمااننا اخوة نخدم بعضنا بعضا

ولسنا رؤساء نحرك بعضنا بعض

ولنتعلم من الحضارة الحديثة القيادة الجماعية

ولنتعلم من اللة الوحدانية الجامعة

ولنفرح بالتنوع فعالم السماء ليس متشابهات.

ولنتمسك بالبساطة فهذا مهم جدا جدا

ولنموت مع المسيح لنعطى لاخوتنا القيامة

لنموت عن زواتنا وعن خططنا ولنسمح لروح اللة ان يقودنا

ان روح اللة يتوق الى وحدتنا

روح اللة يشتاق بقوة الى ان يجمع اعضاء المسيح فى وحدانية المحبة

المحبة ترجو كل شئ

وتصبر على كل شئ

وتحتمل كل شئ

المحبة لا تفشل ابدا


دعونا ناخذ الهنا اللة محبة فى قلوبنا وافكارنا وكل وعينا

ودعونا نصلب مع مسيحنا من اجل اخوتنا

ونستعد لانكار الزات والتضحية

وليكن لنا روح وفكر الشهداء الذين كان لهم فكر المسيح

المسيح الذى دفعة حبة الى العار والموت والجروح

فهل سنتحمل الموت والعار والجروح من اجل المحبة؟

ام اننا سنحب بالكلام واللسان وليس بالعمل والحق؟

انا كخادم شباب وكشماس قبطى ارثوذوكسى احب واحترم كل القيادات المسيحية فى كل العالم

واحب المسيحيين من كل الطوائف من كل العالم.

واحاول ان اقترب من روحانيات كل الكنائس فى كل العالم

واقرا سيرة العظماء فى كل الطوائف المسيحية.

علمنا مسيحنا ان نتعلم من كل شئ ومن كل موقف ويظل هو مثلنا الاعلى ونور حياتنا.

كل من لة محبة عميقة للمسيح فليسعى لوحدة عروس المسيح

كل من لة محبة عميقة للعريس فليهتم بالعروس

كل من لة اشواق يسوع فليهتم برعية يسوع

كل من يحب اللة الذى لا يراة فليسعى ليثبت ذلك بمحبتة لاخية الذى يراة

فرحوا قلب المسيح بالوحدة يا اخوتى

ونحن لنا رجاء فية انة سيوحدنا بدمة وبحبة وبروحة القدوس

وليكن الفرح السماوى من نصيبكم جميعا

اخوكم|مارى جرجس

6 Jul 2008 - 14:12

30- الراسل : سامح

الاستاذ رشوان يرد على الحجاب والدقن والجلباب بأن هذا قرار اجتماعى.وهو بذلك يكر ويفر فى الحوار.فحين تشترى ايران الأسلحه من أسرائيل فهذا مصلحه دوله ومصلحه شعب وليس أى شىء اخر ولا يقول أنه دجل دينى .وحين يذكر المظاهر الدينيه يقول أنه قرار اجتماعى وليس نفاقا دينيا!! مقصود به فرد النفوذ السياسى لجماعة دينيه على المجتمع ولكن هذه المره منافسا سلطه الدوله الاسلاميه أصلا بنص الدستور!! وكأن المجتمع قبل ذلك كان غير راشدا أجتماعيا والان رشد أجتماعيا. و فكر الاستاذ رشوان لا يعترف بأن هذا القرار الأجتماعى ان لم يصحبه تأثيرا أيجابيا أخلاقيا وتربويا وحضاريا فهذا ليس قرار أجتماعى بل نفاق أجتماعى.ياأستاذ رشوان هل يمكن أن يكون المظهر اسلاميا أما السلوك فيمكن أن يكون جاهليا من وجه نظر الدين؟؟.وهل أضطهاد الأقباط فى الجامعات وفى العمل وفى الترقى تنظر له من ناحيه النتائج فقط وتلقى اللوم فيه على الدوله فقط ((قانونيا))؟؟.ومن هى الدوله ومن رئيسها؟؟ ألم يكن أغلب أعضاء مجلس قيادة الثوره هم أعضاء سابقين أو كانوا مازالوا فى الجماعه؟؟ .ثم أو ليس السادات كان عضوا فى الاخوان ؟؟ألم يرأس السادات منظمه المؤتمر الاسلامى الذى قال فيها سأجعل الأقباط ماسحى احذيه؟؟ ثم اصبح رئيسا لمصر!! ثم ماذا فعل السادات فى الاقباط حين أصبح رئيسا لمصر .؟ ألم يقنن السادات التفرقةبين الأقباط وبين المسلمين حين قال أنا رئيس مسلم لدوله مسلمه ؟؟هل كانت مصر قبل أن يقول السادات قولته هذه دوله غير مسلمة؟؟ وهل كان السادات غير مسلم قبل ذلك ؟؟وهل كان السادات غير مسلم حين ((أختير)) رئيسا لمصرثم بعد ذلك أفاق وأعلن أسلامه واسلام الدولة؟؟ فأى دوله تريد أن تلقى عليها هذه التصرفات والأفعال العنصريه؟؟ واضح أن محاولاتك فى رمى الكره فى حجر الدوله يظهر لكل عاقل أنك ترميها دون ان تدرى فى حجر الجماعات الأسلامية التى تتحكم فى مصر منذ أنقلاب يوليو!!!!!!!!!!!!!!!

6 Jul 2008 - 00:15

29- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الأخ Redeemer تعليق 24
شكراً لمحبتك .. والشهادة للحق تطلب نزاهة وجراءة ، هكذا علمنا المسيح ، وهكذا علمتنا كنيستنا ..
بالنسبة لأسئلتك فهي هامة جداً وفي الصميم وسوف احاول الرد عليها بهدوء ومحبة وحكمةحتى لا نزعل أحد ، وفي نفس الوقت نجاوب بالحق:
1 – الخطوات العملية للوحدة تبدأ بالوحدة الداخلية للعائلات الكنسية أولاً ذوات الأرضيات المشتركة العريضة ، هكذا بدأنا بحوار داخلي مع عائلة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية المتحدة :
(القبطية / السريانية/ الهندية/ الارمنية / الاثيوبية) لتوحيد الآراء أولاً ، ولتسوية بعض الخلافات العالقة، ثم انطلقنا مع عائلة الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية – الروم الأرثوذكس- وانتهت كل خلافاتنا معهم وينقصنا فقط الإعلان عن الوحدة بيننا ، ثم انطلقنا مع عائلة الكنائس الكاثوليكية وتوصلنا الى اتفاقية تنهي الخلاف العميق حول الخريستولوجي ( طبيعة المسيح) وجاري الحوار حول العقائد الدخيلة على مر القرون ، كالمطهر ، والحبل بلا دنس بالنسبة للقديسة العذراء مريم .. الخ .
وتنطلق هذه الحوارات من ارضية الايمان الرسولي واسرار الكنيسة والتقليد الكنسي ..بجانب اساسيات الايمان المسيحي.
ثم بدأنا مع الكنائس البروتستانتية المصلحة المحافظة على أساس جوهر الإيمان،وسري المعمودية، والعشاء الرباني، والتوبة ، والسلوك الأدبي ، واحترام شريعة الزواج، وحماية مؤسسة الزواج برفض وإدانة المثلية الجنسية ،وجاري بحث الخلافات الأخرى، وهي عميقة جداً ، ولكنها تزداد عمقاً مع الكنائس الإصلاحية الأكثر حداثة وتحرراًُ وانفلاتاً والأشد مقاومة للوحدة ، ولاحترام الايمان المسيحي التقليدي المحافظ ، علماً بأن مارتن لوثر مؤسس البروتستانت يعتبر شديد المحافظة بالنسبة للفرق البروتستانتية القائمة لا سيما فرق كنائس الإصلاح ، وبعضها تكفيري .
+ الحوار يتخذ طابعاً لاهوتياً صرفاً ، أي بحث الخلافات العقائدية بشكل مباشر .. مثل مفهوم الخلاص والجهاد والنعمة والأسرار الكنسية الكتابية السبع ..ويوازيها حوار آخر يتعلق بالتعاون والتنسيق فيما يتعلق بالقضايا المسيحية ذات الاهتمام المشترك ، مثل الرد على افتراءات أعداء الإيمان، وبعضها رعوي ، مثل التعاون في الخدمة والكرازة المسيحية العامة.
+ تصر كنيستنا القبطية الأرثوذكسية على التمسك باستقامة الايمان المسلم مرة للقديسين، والذي لأجله سفكت دماء ملايين الشهداء من أبنائها، وليس لديها أدنى استعداد لتقديم أية تنازلات عقائدية ، بل والشعب القبطي نفسه لن يسمح بتقديم هذه التنازلات .
+ هدفي هو تحقيق خطوات أولية تجاه الوحدة الكاملة، بادئاً بالارتكاز على اساسيات الايمان المسيحي الذي يجمعنا كلنا ، مثل وحدانية الله الجامعة في الثالوث القدوس ، ولاهوت المسيح وتجسده وفدائه ..
ثم على أساسيات وحدة المصير داخل المجتمعات الاسلامية، ثم على التعاون في الخدمة الصعبة بشقيها ذوي الاحتياجات الخاصة ، والحالات الخاصة.
+ سلاحي هو محبة المسيحيين للمسيح الرب المخلص ، وايماني بأن محبته سوف توحدنا، على مستوى الفكر والقلب، والعلاقات الأخوية في المسيح،ثم بعد ذلك على مستوى الايمان الواحد ، أي الوحدة الكاملة.
+ وهناك خطوات كللها الرب بالنجاح وليس من الحكمة الاعلان عنها الآن .
+ هي مجرد محاولات فردية تستند على يمين الرب المعتزة بالقدرة وبالرغم
من استحالة الوحدة في نظر الناس ، لكن لا شيء غير مستطاع عند الله ، ومن يدري فلربما يوحدنا سيف الاضطهاد الاسلامي – الإلحادي ، كما سبق ووحدنا السيف الوثني في عصور الاستشهاد الأولى .
ربنا موجود ، وهو قادر على استرداد المفقود.
مع تحياتي ومحبتي

5 Jul 2008 - 23:28

28- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

تابع تعقيبات على تعليقات القراء
الأخت مادونا تعليق 16
اشكر محبتك واهتمامك بالتوضيح، كما أحيي فيك ذكاؤك ومعك أخت أخرى اسمها لوزة . ربنا يرحمنا.

تعليق 17 الأخ شريف
المعجزة التي سردتها شيقة جداً ، لكن يعوزها توثيق وأدلة حتى يكون لها مصداقية. وأنا لم أسمع بها ، ولو كانت قد حصلت لكنت أول السامعين.
+ إيماننا المسيحي مشيداً على حقائق تبرهنت بقوة صدق ودقة أدلتها، ولا يحتاج لمثل هذه الحكايات. شكراً لمحبتك.
تعليق 18 الأخ christian
يقول قداسة البابا شنودة قبل المصالحة المصارحة ..
ونحن هنا لا نخدع أحد بالكلام المنمق ، بل نتصارح كأخوة ، وطبعاً ربنا يسامح هذا المطران لو كان قد كفر عن خطيئته الشنيعة بتقديم توبة عنها، لأنها خطيئة تجديف .
أما النظرة للأمام فهذا واجب يحتمه علينا الضمير ، وكما قلت فسوف نبدأ بالشعب المسيحي نفسه وليس قيادته، الخطوة الأولى هي وحدة الفكر، يعني النظر لقضيتنا بضمير واخلاق ونزاهة بدون السماح للشيطان ان يشوش على افكارنا فنخون بعضنا من أجل تحقيق مكاسب طائفية بغيضة.
وان نجتهد لكي نحب بعضنا البعض بقلب طاهر.. هذه هي خطواتنا العملية الأولى، وسوف نطرحها في مقال بعنوان مواثيق الشرف الكرازي.
تعليق 19 الاخ المفروس
نعم يا محبوب لابد ان نتحد وكفانا انشقاق، ونعود جميعاً الى ايمان كنيسة المسيح الجامعة الارثوذكسية الرسولية المقدسة كما كانت قبل انقسام خليقدونية.
تعليق 20 الأخ Ray
كيف ومن اين يتم الحصول عليه؟
تعليق 21 الأخ حيران
علام الحيرة يا أخي ؟
يعني حضرتك لو تعبان ومحتاج حقنة والدكتور جاء وضربها لك بغرض علاجك لكنك تألمت لها فهل تقول له إيه الأسلوب دا؟
لابد من الصدمات يا محبوب من أجل الأفاقة ولا شيء آخر.
الأخ رؤوف رياض تعليق 23
نعم أحبك في المسيح ، ومن كل قلبي .
موضوعنا القادم التعريف اللاهوتي للمسيحي .. وسوف أذكر فيه إيماننا المشترك الذي ينبغي أن يقودنا الى الوحدة.

5 Jul 2008 - 22:41

27- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

تعقيب على تعليق الأخ منقريوس ، تعليق 13
اشكر محبتك وغيرتك على وحدتنا في المسيح يسوع، أما عن تضايقك من لهجة كاتبي تعليقي 7 ، 8 ، فأرجو أن تلتمس العذر لهما لأنهما أخوتك أيضاً والمحبة تحتمل كل شيء ، وطريق الوحدة ليس سهلاً، وطبيعي أن نجد رفض أو تحفظات لأن مشاكل السنين لا تحل في يوم ، عموماً سامحني أنا وحقك علي .
+ أريد من الجميع ممارسة حقهم في العتاب مع أخوتهم في المسيح بشرط ان يكون الهدف من العتاب هو التصافي وليس التشفي ، والكبير يحتمل الصغير وبالمحبة نستطيع تجاوز مثل هذه العقبات،وسوف أسعى في المرحلة
القادمة لشرح الاتفاقات اللاهوتية بين جميع المسيحيين بمختلف الطوائف بهدف تضييق نقاط الخلافات .. مع تحياتي ومحبتي.
تعقيب على تعليق الاخ Faith; Hope and Love تعليق 14
طبعاً يا محبوب ، فإيماننا واحد ، وأملنا أيضاً في الوحدة واحد، ولعلمك الخاص فالبطريرك المسكوني بارثولماوس الأول ، هو أول من أطلق صرخة طلب الوحدة ، وهو بطريريك مجروح للغاية لأنه بلا شعب ، لأن شعبه أبيد في غزوة القسطنطنية التي تحولت الى تركيا الآن ، وهو محبوب جداً عند كل الكنائس المسيحية الرسولية ، ولقاءه مع قداسة البابا بنديكت السادس عشر سيكون له أثر طيب في روسيا التي ترفض الاعتراف بطائفة الكاثوليك .. فهناك مشاكل عميقة بين الروم الأرثوذكس وبين الكاثوليك الرومان ترجع الى أيام حروب الفرنجة المسماة خطأ بالحروب الصليبية ، ونسأل الرب أن يزيل مرارة الماضي ، الطريف أنهما يشتركان معاً في التعريفات المسيحانية الخليقدونية، بعكس الأرثوذكس الشرقيين الذين لا يعترفون بهذه التعريفات .. أي إن وحدتهما العقائدية ممكنة .. وبشكل عام فالكنائس الرسولية سوف تتوحد حتماً نظراً للتقاربات الكثيرة بينهم، نسأل إلهنا الواحد أن يوحدنا.
تعليق 15 الأخ Obsrevateur
معك حق إن احترام الآخرين يبدأ من إحترام الذات،وإذا كنت تعيب بعض التعليقات وتعتبرها إهانة فماذا تسمي نعتك لمقالي بالهابط أو بالمنخفض؟
أما عن الحرب بين المسيحيين فهي واقع مؤسف يا سيدي ، ليتك تقرأ التاريخ وتتوقف عن الاحداث الدامية التي تعرض لها الاقباط والسريان والارمن من اخوتهم الرومان والروم . وليتك تقرأ الاحداث التي اعقبت انقسام مارتن لوثر عن البابوية الرومانية وما اعقب ذلك من مذابح بين الكاثوليك والبروتستانت، وليتك تقرأ عن حركات المرسلين الكاثوليك والبروتستانت في بلاد الارثوذكسين الشرقيين والبيزنطيين بهدف الاقتناص كلها تصنف كحروب يا سيدي ، ومحاولاتنا الآن هي السعي لوقفها ..
مع تحياتي ومحبتي.

5 Jul 2008 - 21:26

26- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الى اخوتي المسيحيين الكرام
معذرة لتوقفي عن التعقيب لمدين يومين لانشغالي في الإعداد والإستعداد لصلاة القداس الإلهي الذي تقيمه كنيستنا القبطية بهولندا لأتباعها بمنطقة الشرق الهولندي،وكالعادة فلقد حضر معنا الصلاة اخوتنا السريان الأرثوذكس
المتحدون معنا إيمانياً وعقائدياً منذ سنة 443 م ، وهو يتلازم مع قداس خدمتنا الرئيسية في مصر بحسب ترتيب الرب العجيب ، ورفعت القلوب قبل الايادي متوسلة للرب ان يوحد قلوبنا وافكارنا وكفانا تقسيماً وتشتيتاً استفاد منه اعداء الصليب.. وقد قضينا يوماً روحياً بهيجاً بدأ من العاشرة صباحاً حتى الخامسة مساءاً ، ثم عاد قدس أبونا الى مدينته البعيدة،وانتقل اعضاء مجلس الكنيسة الى بيتي كما هي العادة في كل قداس ، لبحث امور الكنيسة والخدمة، واستمرت جلستنا الاخوية حتى الثامنة والنصف مساءاً بتوقيت هولندا ، وها أنا أكتب إليكم بمجرد مغادرة اخوتي الخدام لبيتي ، لاقدم اليكم كلمات هذه الترنيمة المعزية المفرحة الجميلة وأغلبكم يعرفوها لأنها تقال في كل اجتماعاتنا :
ما أحلى أن نجتمع معا /بالحب يقول الرب لنا/ما أجتمع باسمي اثنان معا
إلا وهناك أكون أنا /يا رب تعال الآن ههنا / ندعوك تعال وكن معنا/
من روحك املأنا فرحا/وسلاما لا يعطيه غنى/إذ أنت لنا عون وسند/ في كل طريق نسلكه/وصديق ليس سواه نجد/نعطيه القلب نملكه/الرب هنا دوما معنا /ما أجمله ما أشبعنا/ سنكلمه وسيسمعنا/وسيبقى لنا فينا معنا
مع تمنياتي باعطاء الفرصة للرب - بمحبتنا لبعض- حتى يتواجد معنا .
مع تحياتي ومحبتي
اخوكم صموئيل بولس عبد المسيح
وسوف ابدأ بالتعقيب والرد على اسئلتكم .

5 Jul 2008 - 16:19

25- الراسل : عاقل

أخونا شريف ( تعليق 17 )
مش برضه عيب الكذب والتلفيق في المسيحية ... القصة مفبركة ياشريف .
ابسط دليل قولك في البداية ( وصلتنى قصة المعجزة التالية على البريد الالكترونى فأرجوك التعليق على احداثها وهل قابلت او سمعت عنها ) ، يعني تفاصيل القصة جاءتك علي الايميل !!! .
وفي الآخر بتقول ( لقد تعرفت على تلك الأسرة. وسمعت منهم ما قصصته عليكم ) !!! .. هي التفاصيل دي من علي الايميل ، والا من أهل البيت .
العقل زينة ياسيد .

4 Jul 2008 - 03:05

24- الراسل : Redeemer

مقال قوي جداً وجرئ جداً يا أخ صموئيل...
ولكنني أتسائل عن كيفية حدوث تلك الوحدة وخصوصاً بين الكنائس التقليدية والكنائس الإصلاحية!، لا استطيع أن أدرك ما طبيعة الحوارات المسكونية العقائدية! فيما يتحاورون؟ هل تدور النقاشات حول الموقف من مفهوم الخلاص ووسائل الخلاص؟ وأهمية الأسرار؟ أم هو حوار حول مسائل تنظيمية بخصوص نشر الكرازة مثلاً والتعاون الخدمي بين الكنائس؟
لأنه من المنطقي لكي تحدث الوحدة في الفكر التي ننشدها، لابد من أحد الأطراف أن يتنازل عن تمسكه بعقيدة معينة ليتحد بالآخر، أو يتنازل الكل للإتحاد في مفهوم عقيدي جديد واحد، هذه هي الإحتمالات المنطقية لنتائج الحوار ولا يمكن حدوث غيرها! وذلك لأن الإختلافات جوهرية وكثيرة وبخاصة بين التقليدي والإصلاحي.
هل هذا هو المتوقع أم هناك تفاصيل أخرى تساعد في فهمنا لطبيعة الإتحاد المرجو؟
وقد ذكرت هذه العبارة "دعوتنا هي لعامة المسيحيين، وليست لقيادات طوائفهم..."
إذن الإتحاد بالأساس من وجهة نظرك، سيكون إتحاد روحي/خدمي ذو هدف مشترك، وليس من مبدأ "فكر واحد"، بل يشمل تعددية فكرية مع روح خدمة واحدة، وهو الممكن تنفيذه عملياً، لكنني لا أعتقد بإحتمالية حدوث وحدة من النوع العقيدي، لأنها ببساطة "مستحيلة عملياً" سواء على مستوى القيادات أو الشعوب.
صحح لي إذا كنت قد أخطأت في استنتاجاتي.
الرب معك

4 Jul 2008 - 00:47

23- الراسل : رؤوف رياض

الاخ المحبوب صموئيل
اشكرك علي محبتك ولطفك وحقيقي انا اري يسوع فيك بدون مجاملة,سبب حساسيتي ان القصد الروحي السامي الذي تبغيةة اسئ فهمة.
موضوع انك لم تقصد ما اعنية صح وانا معنديش ادني شك, المشكلة انك كما تقول ان أقوى طعنات الغدر تلقيتها في حياتك كانت من إخوة وأخوات محسوبين على الكاثوليك والبروتستانت. وانا سعيد جدا لقولك محسوبين.
مهم جدا يامحبوب واقبلها من اخوك الصغير في الرب انك تحول هذة بدلا من ان تكون سبب رفض الغير ارثوذكس الي سبب قوة في الرب الذي علمنا محبة الاعداء ونترك مواضيع الخلافات وننظر الي رئيس الايمان ومكملة شخص ربنا يسوع المسيح, معذرة انا لااود ان اعلم هنا لانك انت معلمنا واستاذنا الكبير. الرب يباركك ويستخدمك بقوة فانت بطل من ابطال الايمان

3 Jul 2008 - 23:05

22- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الى الاخ المحبوب رؤوف رياض
لماذا أخذت الأمر بمثل هذه الحساسية، وخصوصاً وأنا لم أقصد ما تعنيه؟
عموماً حصل خير يا محبوب ، اما عن التعليقات فأنت تعلم عدم مسؤولية الكاتب عنها ، مع تحياتي ومحبتي.
+ اسف على عدم استطاعتي التعقيب على بقية التعليقات اليوم.

3 Jul 2008 - 21:21

21- الراسل : حيران

صدقنى انا مشفاهم انت عايز وحدة ولاة مجرد كلام فى الهواء ازاي عايز وحدة وتتكلم على الاخرين بالاسلوب ده

3 Jul 2008 - 21:17

20- الراسل : Ray

I just finished "Christians In Egypt: Orthodox, Catholic, and Protestant Communities - Past and Present" by Otto Meinardus . It is an awesome book and gives a lot of insights of how all these churches came to being and how to achieve unity. it is a must read to whomever working for Christian unity.

3 Jul 2008 - 20:51

19- الراسل : المفروس

نعم للتجمع نعم لوحدتنا نعم دم الرب يجمعنا لا للتفرقةنحنمسيحين جميعا الكتاب المقدس شريعتناوايماننا واحد فلما الفرقة كلنا اقباط مسيحين المسيح مات لاجلنا جميعا نريد الغاء المزاهب نريد ان تجمعننا كلمة مسيحين فداهم السيد المسيح بدمة الرب يجمعنا ونكون معا ولا نتفرق امين

3 Jul 2008 - 20:16

18- الراسل : christian

رائع جدا جدا........ هذا المقال فيه ما قل و دل عن كل ما نتمناه عن وحدة الكنيسة, أرجو ما حدش يزعل من الكلام اللي إتقال على ذلك المطران.. و ربنا يسامحه و يسامحنا كلنا.. و خلونا نبص لقدام و نأخذ خطوات فعليه في هذه الوحدة. أرجو منك يا أستاذ صموئيل تقولنا إيه الخطوات العملية اللي ممكن كل واحد فينا يعملها لتحقيق الوحدة. و شكرا جزيلا لك

3 Jul 2008 - 19:33

17- الراسل : شريف

الاخ العزيز صموئيل بولس...
وصلتنى قصة المعجزة التالية على البريد الالكترونى فأرجوك التعليق على احداثها وهل قابلت او سمعت عنها او مثلها من قبل ام لا
قصة طفلة عمرها سنتين تبشر بالمسيح.........
بسم الاب والابن والروح القدس
اله واحد امين

هذه المعجزة من اجمل المعجزات التي يمكن ان تقراها في حياتك

تعارف احمد وهناء(هذه أسماء غير حقيقة) وارتبطا برباط الحب وتزوجا, ورزقهم الرب بطفلة جميلة أسمياها 'هدى', كانت حياة الأسرة عادية مثلها مثل آلاف الأسر, وكانت الأم من المسلمات المتعصبات, تكره المسيحيين وكل ما يمت للمسيحية, مثلها مثل ملايين المسلمين, وتنعتهم بالكفار.
وحدث ذات يوم والطفلة فى شهور حياتها الأولى أن اَضطرت الأم للنزول للسوق لجلب احتياجات الأسرة, وكانت الطفلة نائمة, فلم ترد الأم إيقاظها فتركتها نائمة ولكن لأنها خافت من أن تسقط من على الفراش, أنزلتها بفرشتها ووضعتها على الأرض وأسرعت بالنزول لتأتي قبل استيقاظ الطفلة, وبالفعل أتمت مشترياتها وعادت سريعا للمنزل, فأسرعت لغرفة نومها لتطمئن على طفلتها, فهالها ما رأته, رأت الطفلة على السرير نائمة بهدوء الملائكة, فزعت الأم مما رأته, فقد تركت الطفلة على الأرض, فكيف صعدت على الفراش مع الفرش الذى كان أسفلها, لابد أن بالبيت عفاريت, هكذا ظنت, فأخذت طفلتها وتركت البيت مذعورة, وطلبت زوجها تخبره بالأمر, فجاء وهدأ من روعها وإن لم يكن لديه مبررات لما حدث.
صارت أمور الأسرة عادية ما عدا أمر واحد يختص بالطفلة, أنها كانت تصرخ وتبكي كلما سمعت قرآن فى تليفزيون الأسرة, وتتهلل كلما سمعت أصوات الكنيسة المجاورة, فظن الأبوان أن على الطفلة عفريت نصراني, على حد قول الأبوين, فكانا يأخذان الطفلة للأضرحة والمشايخ لإخراج ما عليها من عفاريت, ولم تتغير أحوال الطفلة, وظلت على ما هي عليه والأسرة فى حيره من أمرها, وتوالت الشهور وبدأت الطفلة تتعلم الكلام والمشي.
وهنا طرأ أمر عجيب أخر, فقد كانت الطفلة كلما كان هناك قرآن فى التليفزيون تسرع لإطفائه قائلة 'أقفلوا ..... ده' فكانت الأم تنتهرها وكثيرا ما كانت تضربها, فلم تتراجع الطفلة عن تصرفاتها, وظلت الأسرة على معتقدها بأن البنت ملبوسه بعفريت نصراني وظلت تعالجها بزيارة الأضرحة والمشايخ, لكن بلا فائدة.
وكبرت الطفلة وصارت الأم تأخذها معها عند نزولها من البيت, وكان بالحي الذى تقطنه الأسرة كنيسة, وكانت الطفلة كلما مرت بجوار الكنيسة تترك يد أمها مهرولة وتدخل الكنيسة والأم تلاحقها, وكانت تعنفها كثيرا وتضربها على تصرفاتها دون جدوى.
فى أحد المرات حدثت المفاجئة التى أذهلت الجميع, فقد جرت الطفلة ودخلت الكنيسة ورفضت الخروج, فأخذتها الأم عنوة وتوعدتها بعلقة ساخنة عند رجوعهم للبيت, وبالفعل ما أن جاءا للبيت حتى انهالت الأم بالضرب على البنت, وكان عمر البنت حينئذ حوالي سنتان, ولم تشفع توسلات الطفلة لتوقف الأم ضربها, ففوجئت بالطفلة تقول لها ' بتضربيني ليه, أنا مسيحية وأنا فى بطنك'. ذُهلت الأم من عبارة الطفلة ذات السنتان وصرخت ' مسيحية, أزاي, أحنا مسلمين يا بنت' فقالت الطفلة: 'لا, أنا مسيحية من قبل ما تولديني, أنا مسيحية وأنا لسه فى بطنك, المسيح بيحبك يا ماما'.
توقفت الأم وأسرعت إلى التليفون لتستدعي زوجها, فأتي الأب مهرولا, وسمع الأم, وسأل الطفلة عما قالته لأمها, فأعادت الطفلة نفس كلماتها ' نعم يا بابا, أنا مسيحية من قبل ما أتولد, والمسيح بحبنا, بيحبك يا بابا أنت وماما'. ولم يدري الأب ماذا يقول, من أين أتت الطفلة بهذا الكلام, فالطفلة صغيرة حتى تتكلم فى هذه الأمور, فترك البنت وأوصي زوجته بالتعقل فى مواجهة هذا الأمر, وكان الأب قد أصيب من قبل بالسرطان وكانت حالته الصحية سيئة للغاية..
استمرت الفتاه فى سلوكها وفي دخلوها للكنيسة, حتى أن خدام الكنيسة اعتادوا على دخولها, وصارت صديقة لهم, وكم كان الأمر غريبا ومحرجا للجميع, وذات يوم أخذت الطفلة صورة صغيرة للقديس مار جرجس, ملصوقة على حامل بلاستيك صغير, وأصرت على أخذها ووضعها على الكمود بجانب فراشها, كانت الفتاة ذات شخصية قوية لا يتخيلها أحد, حتى الأم كانت تخاف منها وتطلب من زوجها ألا يتركها بمفردها معها, فكان الأب يتعجب من الأم التى تخاف من طفلة لم تتعدي الثلاث سنوات, وكانت الطفلة تتكلم مع أبويها بكل قوة وجراءة, بالرغم من الضرب الذى تناله من الأم, لكنها لم تكن تبالي.
وتطورت الأمور, فقد صارت الطفلة تدخل فيما يُسمي بحالة الدهش, وهي حالة تواصل مع السماويات وعدم الإحساس بكل ما يدور حول الإنسان من أمور أرضية, فكانت أحيانا تكون مع والديها بجسدها, لكنها لا تسمعهم ولا تراهم ولا تستجيب لأي أمر كان, لكنها تتكلم وتمرح مع كائنات لا يراها سواها, والأسٍرة تكاد تجن.
وحدث ذات يوم أن الأم فقدت سيطرتها وضربت الأم قلم على وجهها طرحها أرضا, فقامت وقالت لأمها: أنت بتضربيني ليه؟ . فأجابت الأم : لما أكلمك تردي علىّ وبلاش أمور الهبل اللي بتعمليها دى, فأجابتها الطفلة بكل هدوء: يعيني أسيب مار جرجس واقعد أتكلم معم, جنت الأم وصرخت : فين هو مار جرجس ده, ما تخليه يوريني نفسه. فإذ بالطفلة تتوجه للناحية الآخري وتتكلم وكأنها تكلم شخص ما : سامع, أتفضل وريها نفسك!!!, ثم التفتت بعد برهة وقالت للأم: حاضر, حيوريك نفسه, وانتهي الموقف على ذلك
فى تلك الليلة, استيقظت الأم أثناء نومها, وكعادتها ذهبت لتطمئن على
طفلتها, فعادت مذعورة لتيقظ زوجها قائلة: أحمد ألحق, روح شوف البنت, أستيقظ الأب مذعورا وجري ليري ما يحدث, وعاد وهو يكاد يرتجف, فقد كانت غرفة الطفلة مضاءة بنور كنور الشمس, ومصدر النور صورة ما ر جرجس الموضوعة بجانب فراش الطفلة, الحجرة ممتلئة ببخور رائحته لا توصف.
هدأ الأب زوجته وجلسا على الفراش حتى الصباح دون أن يجرءا على الخروج من غرفتهم حتى استيقظت الطفلة وجاءت إليهم قائلة لأمها: وراك نفسه ولا لأ, فلم تتمالك الأم نفسها وأخذت تبكي.
مضت شهور تصفها الأم بأنها أصعب شهور حياتها, كيف هذا, أيمكن أن تكون المسيحية ديانة حقيقية, ماذا إذن عن الإسلام, آلاف الأسئلة, وفي نفس الوقت تتواصل أمور الطفلة التى تخرج عن نطاق العقل.
ففي ذات يوم أستيقظ الأب بعد الظهر وخرج من غرفة نومه, فوجد أبنته جالسة على سور البلكونة, وتسند ظهرها على قائم تندة البلكونة, أي أنها تجلس على حافة سور البلكونة, والشقة فى الدور التاسع!!!تسمر الأب فى موضعه, خاف أن يتنفس بصوت عالي لئلا تفزع البنت وتسقط من هذا العلو, أما البنت, فكانت تترنم والدموع تملأ وجهها, أستمر هذا الوضع لحوالي نصف ساعة والأب مُسمر فى موضعه, لا يعرف ماذا يفعل, ومرت الدقائق وكأنها ساعات, حتي استدارت الطفلة وقفزت ونزلت من على السور, فجري أبوها واحتضنها وهو يبكي ويكاد يموت من شدة الانفعال وهو يوبخ أبنته على ما فعلته, فأجابته وهي تربت عليه: أنت خفت ليه يا بابا؟ أنت مفتش كل كانوا حولي؟ فأجاب الأب وهو يبكي: لا ماشفتش يا بنتي
حادثة ثانية تفوق كل عقل, ذات يوم اختفت البنت من المنزل, بحثوا عنها فى كافة أرجاء الشقة, فلم يجدوها, سألوا الجيران والبواب لعلها غافلتهم وخرجت من الشقة, فكانت جميع الإجابات بالنفي, وفجأة وجدوا الطفلة فى وسطهم, أحتضنها أبوها وأمها وهم يصرخون: أين كنت فين يا بنت؟ فأجابت بكل هدوء: جاء مار مينا والبابا كيرلس والقديسة دميانة وطلعوني فوق لبابا يسوع, لكني وقفت قدامه ودبدبته برجليا وقلتله: عوزني, جبني أنا وبابا وماما, لوحدي ماينفعش!!!! فرجعوني تاني.
بعد ذلك بدأت رحلة الأب والأم فى البحث عن المسيح, قرءا الإنجيل, وأنار نور المسيح قلبهم وفكرهم وحياتهم, وبعد مشوار طويل أتعمدت الطفلة, وبعدها تعمد الأب والأم.
لقد تعرفت على تلك الأسرة. وسمعت منهم ما قصصته عليكم, وسمعت ما هو أكثر من ذلك, وعندما تشاء إرادة الرب سينشر كل شئ
لقد رحل الأب إلى السماء بعد رحلة تنقية لا أستطيع أن أقصها لعظمة ما رأيته خلال رحلة المرض هذه, وكم كانت السماء فى متناول أيدينا أثناء تلك الرحلة.
والأم والطفلة يعيشان الآن حياة مسيحية رائعة, ونحن جميعا فى انتظار ما سيفعله الرب بهذا الإناء المختار, دميانة,هدى سابقا
لكن هناك ما يجب أن أضيفه, جمله قالتها الأم لي لا يمكن أن أنساها: أنتم ربنا حيسامحكم على كل شئ, لكن مش حيسامحكم على شئ واحد, وهو أنكم تركتمونا مسلمين, مبتبشروش ليه بالمسيح, خايفين من أيه, هو مسيحكم ضعيف مش حايعرف يحميكم؟

3 Jul 2008 - 18:47

16- الراسل : Madoona

إلى تعليق 8 جرجس
هل تريد ان يذوب ايماننا الارثوذكسى فى البروتستنتى. يارب ارحم
أستاذ صموئيل لم يقصد هذا نهائياً ولم ينوه على إذابة طائفة فى أخرى كل ما قاله أن الكنيسة الأرثوذكسية هى الكنيسة الأم ولكن تجمعنا مع أخواتنا من الطوائف الأخرى محبة المسيح وخدمته هذه هى الخلاصة .
ولكن ما أثار دهشتى بحق هو تعليقك المتعصب تجاه أخوتنا البروتستانت بينما لاحظت تعليق لك فى مقال الأستاذة باسنت موسى بعنوان المحظورة وأرضية الحوار مع الأقباط تقول فيه (انا مع الحوار مع الآخر وخصوصا ان الاخوان المسلمين ليس تنظيم دينى بل هو تنظيم سياسى ويوجد فى صفوفهم مسيحيون من طائفتنا. ونحن المسيحيون يجب ان لا نهمش الاخوان لاننا نعانى المر من تهمشنا عبر العصور لذا يجب ان نتحاور ولا نهمش احدا ولا سيما ان للاخوان قاعده اعرض من الحزب الوطنى )
فأنت بهذا التعليق تناقض نفسك أم أنك .... والإحتمال الأخير هو الأرجح لأنك وإن كنت تحبذ الحوار والتعامل مع طيور الظلام أساس خراب تلك البلاد أما كان من الأولى لك أن تقبل أخوتك البروتستانت ولا تتكلم بهذه اللهجة الغريبة حيث أنك لم تقرأ المقال من الأساس لكى تدلى برأيك ولكنك أردت أن تضع فتيلاً أليس كذلك يا أخ محمد ولكن آرائك المتناقضة كشفتك معلش تعيش وتاخد غيرها يا حمادة المرة الجاية أبقى خللى بالك .

3 Jul 2008 - 18:07

15- الراسل : Obsrevateur

Bonjour Monsieur,
Votre article est très faible. On dirait que les chretiens sont en guerre entre eux. Quelques commentaires sont insultants.
Monsieur, le respect de l'autre commence d'abord par le respect de soi même

3 Jul 2008 - 17:54

14- الراسل : Faith; Hope and Love

We believe in One God in the Holy Trinity; we believe that God redeemed us from all deadly venoms to eternal life. Our Hope is only in Jesus Christ, our Lord. All Christ children extremely love each other and also love all His creatures. How great and pleasing to see Popes Benedict XVI (Catholic) and Pope Bartholomew I (Orthodox) signalling unity in Jesus Christ- Glory be to His name forever amen

3 Jul 2008 - 16:49

13- الراسل : منقريوس

المقال جميل وشديد الوضوح للذين يريدون وقف زحف الوحدة المسيحية التي ناديت بها سيادتكم مع الأخ الفاضل نبيل المقدس . وكم كان أسفي الشديد علي تعليق كل من رقمي 7 و 8 لتدني ألفاظهم إلي مستوي الإنحطاط . هم لا يعلمون انهم يعلقون لأناس أفاضل مثل سيادتكم والتي افنيت عمرك في الكرازة ومعك مجموعة من جميع الطوائف. انني أرجو من هؤلاء الأفراد الذين لم يتعدوا الإثنين أو الثلاثة أن يتبعوا مسيحنا الذي هو هو في جميع الملل ألأخري. انقدوا بل بطريقة مهذبة . لعلمكم انا ارثوذكسي صميم .لكن يعز علي أن أري أخوة يتبعون الطرق الغوغائية في النقد . شكرا للأخ الفاضل صموئيل بولس علي أعماله المتطورة والرب معكم.

3 Jul 2008 - 15:45

12- الراسل : رؤوف رياض

الاخ المحبوب بولس بدء مقالة بعنوان رب واحد وايمان واحد ومعمودية واحدة وهذا هوة اساس الوحدة الروحية واكد ان كل مَن يقاوم الوحدة بين المسيحيين إنما هو يقاوم الرب نفسه، بل ويصبح خادماً للشيطان دون أن يدري، لأن تفتيت جسد المسيح هو عمل شيطاني قبيح.
كلام حلو خالص , سؤالي لماذا لانركز في هذا الكلام الذي هو العامل المشترك بين كل المؤمنين ونتطرق لموضوع هما واحنا وان احنا العامود والكنيسة الام وهما منحرفين باعوا انفسهم للغرباء والفخر باننا ارثوذكس اقوياء نتكلم من مركزالقوة واننا واننا في حين ان الكتاب المقدس يقول من افتخر ليفتخر بالرب 1 كورنثوس 12:10 إِذًا مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ قَائِمٌ، فَلْيَنْظُرْ أَنْ لاَ يَسْقُطَ.
هل نسينا قول الرب ان اولون يصيرون أخرون وأخرون يصيرون اولون, هل نظن ان اللة عندة محاباة؟ الم يقل المسيح لة كل المجد , ان ليس كل من يقول يارب يارب يدخل ملكوت السموات.
يقول بولس في 2 كورنثوس 30:11 إِنْ كَانَ يَجِبُ الافْتِخَارُ، فَسَأَفْتَخِرُ بِأُمُورِ ضَعْفِي . انظر الي تعليقات البعض من تأثيرالافتخار وتمجيد الذات جعلتهم يسخرون من الاخرين, واحد يقول مجموعة هللويا أمك خطفت أبويا !!! وخلاص الفلوس !!! والتاني يقول هل تريد ان يذوب ايماننا الارثوذكسى فى البروتستنتى, في حين ان الكتاب يقول في رومية 4:14 مَنْ أَنْتَ الَّذِي تَدِينُ عَبْدَ غَيْرِكَ؟ هُوَ لِمَوْلاَهُ يَثْبُتُ أَوْ يَسْقُطُ. وَلكِنَّهُ سَيُثَبَّتُ، لأَنَّ اللهَ قَادِرٌ أَنْ يُثَبِّتَهُ.
ياريت توضح للناس المساكين ان ايمان واحد ورب واحد ومعمودية واحدة هي عامل مشترك للوحدة مش عامل للافتخار, وان من لايحب اخاة الذي يبصرة كيف يقدر ان يحب اللة الذي لايبصرة

3 Jul 2008 - 15:17

11- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

تعقيبات سريعة:
تعليق 1 الأخ ساويرس ، شكراً لمحبتك.
تعليق 2 الأخ م. نبيل المهندس ، شكراً لك ، ومعك الحق فلابد من الضرب بأيدي من حديد على كل من يعبث بمحاولات المسيحيين في السعي الى الوحدة تنفيذاً لمشيئة المسيح .
تعليق 3 الاخ دانيال
شكراً يا محبوب ، والرب هو الذي يعطي المعونة ويبارك أي عمل طالما يمجد اسمه ويحقق مشيئته .
تعليق 4 الأخ ماجد
ليس من الحكمة ذكر اسماء لأشخاص معروفين .
تعليق 5 الاخ قبطي مصري
حاضر يا محبوب ، سوف أحاول تحقيق طلبك .
تعليق 6 الأخ القريب من قلبي شفيق بطرس
الرب يحقق امنية قلبك وقلوب بقية شرفاء المسيحيين وأؤكد لحضرتك اتساع دائرة المحبين للوحدة المسيحية والتي سوف تتم مهما طال بنا الزمن
تعليق 7 الاخ خفرع
سيأتي يوما يعود فيه الفرع الى أصله ، وتنتهي هذه التشرذمات ويكون الجميع رعية واحدة لراعٍ واحد .
تعليق 9 الأخت مادونا
ربنا يعطي نعمة ويلين القلوب الحجرية .. أما نحن فعلينا مواصلة تقديم المحبة للجميع كما علمتنا كنيستنا القبطية الأرثوذكسية .. شكراً لمحبتك.
تعليق 10 الاخ قبطي = مصري
هذه هي الحقيقة التي ينبغي الاعلان عنها احتراماً للحق.

3 Jul 2008 - 13:26

10- الراسل : قبطي=مصري

هــــذه الحقيقة :
( والمسألة الطائفية برمتها في مصر لا تشكل أدنى خطراًُ على سلامة وبنيان وتماسك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الكنيسة الأم التي منها خرجت كل هذه الطوائف التي تروها الآن، وأغلبها مجرد طوائف اسمية ليس لها اتباع حقيقيون، وهي أشبه ما تكون بأحزاب المعارضة المصرية! أي مجرد أسماء ويافطات، دون أن يكون لها أدنى تجذر في الشعب القبطي الأرثوذكسي الأصيل .)
شـــهادة جريئة من النادر أن يعترف بهــــا الآخرين ...
تحية وتقدير للكاتب

3 Jul 2008 - 12:17

9- الراسل : Madoona

أستاذنا العزيز : صموئيل نشكرك جزيلاً على مقالك الرائع ربنا يبارك حياتك وخدمتك ويستخدمك لمجد أسمه القدوس ويستخدم كتاباتك فى نشر المحبة بين أعضاء جسد المسيح ولم شمل جميع طوائفنا المسيحية على محبة المسيح وخدمته بكل أمانة . وربنا قادر يهدى المتملقين الساعيين للمناصب حباً فى الحياة ومتاعها ومشغولين بخدمة ذواتهم عن خدمة أخوة الرب المساكين ليشعروا بمدى إحتياج الآخرين لرعايتهم الأمينة .

3 Jul 2008 - 12:10

8- الراسل : جرجس

هل تريد ان يذوب ايماننا الارثوذكسى فى البروتستنتى. يارب ارحم

3 Jul 2008 - 09:18

7- الراسل : خفرع

الارثوذكسية هي (((( الايمان السليم المستقيم )))) .... وهذا هو السر العظيم لعداء الشيطان للاقباط !!!! وكلما زادت هذة العذابات والالمات زاد الايمان الاورثوذوكسي للاقباط !!!! والكنيسة القبطية كنيسة رسولية مقدسة أسسها الكاروز العظيم ماري مرقص وخليفتة الآن قداسة البابا المعظم العظيم في البطاركة ذهبي الفم والقلم وحامي الايمان السليم أسانثيوس القرن 21 البابا شنودة الثالث ........ أما الدكاكين الدينية الاخري ((( إللي يحب ربنا يجي يصلي عندنا ))) فهي السبب الرئيسي لضعف وتفتت المسيحيين وليس المسيحية لان المسيحية قوية الي الابد !!! والامثلة المذكورة في المقال وخاصة المدعو (( يوحنا قلتة الفلتة )) !!! ومجموعة هللويا أمك خطفت أبويا !!! وخلاص الفلوس !!!