ربٌ واحد.. وإيمان واحد.. ومعمودية واحدة

16/06/2008 - 08:39:44 CEST


بقلم: صموئيل بولس عبد المسيح
شكراً جزيلاً للأخ المحبوب في الرب أ. نبيل المقدس، على استجابته الفورية لحملة الوحدة المسيحية التي تهدف إتمام مشيئة الرب الرب في أن تكون رعية واحدة، كما قال بفمه الطاهر:
+ (ولي خراف أخر ليست من هذه الحظيرة ينبغي أن آتي بتلك أيضاً فتسمع صوتي وتكون رعية واحدة وراع واحد).
وكما عبر عنها رسوله المحبوب القديس بولس:
+ (أطلب إليكم أيها الإخوة باسم ربنا يسوع المسيح أن تقولوا جميعكم قولاً واحداً، ولا يكون بينكم انشقاقات بل كونوا كاملين في فكر واحد ورأي واحد).
ومطالبته لنا بملاحظة الذين يصنعون الشقاقات والإعراض عنهم:
+ (وأطلب إليكم أيها الإخوة أن تلاحظوا الذين يصنعون الشقاقات والعثرات خلافاً للتعليم الذي تعلمتموه واعرضوا عنهم. لأن مثل هؤلاء لا يخدمون ربنا يسوع المسيح بل بطونهم. وبالكلام الطيب والأقوال الحسنة يخدعون قلوب السّلماء).
وأن نمجد الله بنفس واحدة:
+ (لكي تمجدوا الله أبا ربنا يسوع المسيح بنفس واحدة وفم واحد).

وكل هذا لا يتم إلا بإخلاص القلب للرب وحده:
+ (فمن هو بولس ومن هو أبولوس؟ بل خادمان آمنتم بواسطتهما وكما أعطى الرب لكل واحد).
ثم يحلق بنا إلى آفاق الوحدة الإيمانية في المسيح من خلال السلوك بالتواضع والوداعة:

+ (فأطلب إليكم أنا الأسير في الرب أن تسلكوا كما يحق للدعوة التي دعيتم بها. بكل تواضع ووداعة وبطول أناة محتملين بعضكم بعضاً في المحبة، مجتهدين أن تحفظوا وحدانية الروح برباط السلام. جسد واحد وروح واحد كما دعيتم أيضاً في رجاء دعوتكم الواحد. رب واحد إيمان واحد معمودية واحدة) [أفسس].
والتي وضعتها كنيستنا القبطية في مقدمة صلاة باكر لتذكرنا بهذه الوصية الكتابية الغالية في بدء كل يوم، ونلاحظ هنا كلمة (مجتهدين)، أي أن الوصية تطالبنا ببذل كل جهدنا لتحقيق ذلك.. وسامحني يا محبوب، فليس للخنزير الوارد في مقالك الرائع (الإفطار.. ختان) أدنى صلة بالانقسام الحادث بيننا الآن، فمجمع خليقدونية الذي قسم جسد المسيح نصفين، لم يطرح أكل لحوم الخنزير ولا الختان على بساط البحث، بل طرح أمور أخرى مخالفة لوصية السلوك المسيحي الكتابي: (بكل تواضع ووداعة وبطول أناة محتملين بعضكم في المحبة).

+ فهذه هي جوهر المشكلة يا محبوب، وسبب كل البلاء الذي نحن فيه الآن، لأنه لو كان عندنا تواضع ووداعة، وطول اناة، واحتمال، ما كان حدث الذي حدث ولا يزال يحدث من انقسامات مريرة، مثل ما نسمعه من حين لآخر عن ظهور كنيسة جديدة بفكر مختلف، حتى بات لإخوتنا البروتستانت في مصر 27 مذهباً مختلفاً، ناهيك عن المذاهب الأخرى القائمة والتي لم تنل اعتراف مجمع الكنيسة البروتستانتية في مصر، وكل هذه المذاهب منشقة عنها.

بل وإليك مثال آخر عاصرته بنفسي، فعندما دعاني أخي الحبيب المهندس القس "إسحق" راعي الكنيسة العربية الإنجيلية ببروكسل، عام 1993، كانت مجموعته نحو ثلاثين فرداً، ولكن في زيارتي الثانية انقسمت هذه المجموعة إلى مجموعتين على إثر خلاف أحد الخدام مع القس إسحق.

وفي زيارتي الثالثة أصبحوا ثلاث كنائس!! فحزنت جداً، وطالبت من المنقسمين (وكلهم أحبائي) العودة والوحدة. لكن طلبي قوبل بالرفض الرقيق:

(نحن إخوة يا أخ صموئيل، لكن لكل منا طرقه الخاصة للسعي تجاه الخلاص!! فلا تحزن يا محبوب، كلنا واحد)! هكذا قالوا.
وكنت في موقف حرجِ للغاية، فأنا أحبهم كلهم، لأنهم إخوتي، لذلك لم أشاء أن أزور جماعة دون أخرى فتوقفت عن الذهاب لبروكسل!!!
رغم أننا كنا نقوم بعمل تبشيري رائع في الشوارع والميادين وداخل السوق العربي، وكنا نلتقي بالمسلمين مساء كل يوم لنبشرهم بالمسيح، فجاء الانقسام ليفشل هذا العمل، أو يشوش عليه.

+ لذلك كنت أقول، إن من أولى خطوات الوحدة، هي أن تتوحد المذاهب البروتستانتية نفسها أولاً في طائفة واحدة. ولا يخفى على حضرتك وضع الكنائس في الغرب، فهو لا يطاق، حيث كل يوم تؤسس كنيسة جديدة بفكر جديد، بل ويقال أنه يوجد في أمريكا 3000 كنيسة بروتستانتية!

+ أنا عن نفسي دخلت في نقاش مع مجموعة تقول عن نفسها إنها بروتستانتية، لكن بسؤالها: هل تؤمنون بقانون الايمان النيقاوي - الأثناسي؟
أجابوا: لا!
وأخيراً عرفت أنهم ليسوا بروتستانت، بل ويخالفون إيمان كل المسيحيين في عدم اعترافهم بالمساواة التامة بين الأقانيم الثلاثة، فيقولون الآب أعظم من الإبن، والإبن أعظم من الروح القدس.. إنهم طائفة الأرمنيسيين. وجماعة أخرى تسمي نفسها كنيسة الله، أو فريق الله، يقولون إن الله لا يحب إلا إسرائيل! وأن السيد المسيح مخلوق من نور! واكتشفت أن البروتستانت المسيحيين -الحقيقيين- مضطهدين ومكروهين داخل الغرب نفسه لإيمانهم بالمسيح الرب!!

+ وهؤلاء كانوا يحبون القديس أثناسيوس لدفاعه الحار عن لاهوت الكلمة.. كنا نرنم معاً تلك الترنيمة الدولية العظيمة:

(هو الرب، هو الرب، قد قام من الأموات وهو الرب / كل ركبة تنحني وكل لسان يعترف أن يسوع المسيح هو الرب) كنا نرنمها بالهولندية، والإنجليزية، والعربية، وكنا أحياناً نذوب في معاني كلماتها فنظل نرددها خمس مرات متتالية!

+ وكنت أقول لهم: ما أروع مسيحنا القدوس، فنحن هولنديون وأفارقة وعراقيون وسوريون ومصريون ومن كل أمة ولسان وشعب، ولكننا نؤمن بمسيح واحد.. المسيح الرب المتجسد.

+ والكاثوليك أيضاً منقسمين، فهناك الكنيسة الكاثوليكية القديمة، ومقرها جنيف، وهناك الكنائس الكاثوليكية المستقلة..

+ وكذلك الروم الأرثوذكس، فهناك مطارنة منشقون، وهم الذين صنعوا ماكس ميشيل.

+ وحتى عندنا نحن الأقباط الأرثوذكس، فهناك حركات داخلية تسعى إلى الاستقطاب وتكوين المجموعات والانعزال بها عن الكنيسة داخل كيانات مغلقة، بل وبعضهم يتطاول على إيمان الكنيسة القبطية نفسه.

كل هذا يا محبوب الرب لم يكن بسبب الختان ولا أكل الخنزير، بل كان بسبب أكلنا لحم بعضنا البعض.

أما عن الخنزير، والختان، وغيره، فحضرتك أول من يعرف بأن الكنيسة الأولى قد حسمته في أول مجمع كنسي في التاريخ المسيحي برئاسة القديس يعقوب الرسول، وحسم القضية برمتها بقوله: (أن لا يثقل على الراجعين إلى الله من الأمم بل يرسل إليهم أن يمتنعوا عن نجاسات الأصنام والزنى والمخنوق‏ والدم. ‎لأن موسى منذ أجيال قديمة له في كل مدينة من يكرز به إذ يقرأ في المجامع كل سبت).

+ كلنا نعلم ونؤمن بأن موسى النبي العظيم، لم يكن نبياً لقطاع خاص، ولم يكن يعمل لحسابه الشخصي! بل هو نبيٌ عظيمٌ اختاره الرب لتحقيق مشيئته المباركة.

+ والسيد المسيح نفسه لم ينقض الوصايا التي سبق وأوحى بها إلى عبده موسى، بل كملها بإعطاءها أبعاد أعمق، فنقلها من الحرف إلى الروح، لكن جوهر الوصايا التي أنزلها على موسى، لا سيما الوصايا العشر التي تنهي عن عبادة الأوثان، وتطالب بتوحيد الله، وتنهي عن القتل، وعن الزنى، وعن الكذب، وعن السرقة، وعن الشهادة الزور، وعن شهوة ما للآخرين، وتطالب بإكرام الوالدين.. فكلها لا تزال قائمة، وستظل قائمة حتى الدينونة، لأن السيد المسيح قال (ما جئت لأنقض بل لأكمل). وأن كلامه لا يزول.

+ وحضرتك –كخادم إنجيلي كبير- ودارس جيد للكتاب، تعلم علم اليقين بأن كتابنا المقدس هو وحدة متكاملة، وأن إلهنا هو هو أمس واليوم والغد وإلى الأبد، وأن إرادته هي هي لم تتغير، ومشيئته هي هي لم تتبدل، وكلامه هو هو ثابت لا يزول.. وأن كل ما قيل في العهد القديم عن الشرائع والذبائح الدموية وسائر اللاهوت الطقسي، كان مجرد رمزاً لعمل المسيح الكفاري، والختان نفسه كان رمزاً للمعمودية، والسيد المسيح نفسه اختتن بحسب الجسد، وخضع للناموس الذي سبق وأنزله للبشر -نيابة عنا- ولم ينقض حرف في الناموس، بل كمله.

+ ثم إن قضية الانقسام برمتها يا أخي الحبيب، لم تكن لها أي صلة بيهود وأمم أو بتحريم مأكولات معينة، أو ختان، بل كانت أمور أخرى أعمق وأخطر، أمور نتهرب من ذكرها كلنا لأنها تطعن في شرفنا الإيماني، وتشكك في مصداقيتنا المسيحية وتظهرنا أمام العالم كمجموعة من الكاذبين المحتالين، لأننا دعونا لمجد أنفسنا، ولم ندعو لمجد الله.

+ لقد قتلتنا الغيرة يا أخي، وأعمانا الحسد عن رؤية الحق، فرحنا نتربص ببعضنا البعض.

+ عندما رفضنا مقررات مجمع خليقدونية لمخالفتها لمجامع الكنيسة الأولى، نيقية والقسطنطنية وأفسس.. فوجئنا بأتباع هذا المجمع (الذين سموا أنفسهم بالملكيين نسبة للملك مركيان ذو الميول النسطورية) يضطهدوننا، ويضطهدون آبائنا، وينفوهم، كما حدث مع بابانا العظيم بطل الأرثوذكسية القديس ديسقورس، والذي لا يزال يكرهه أتباع الطوائف الأخرى، وشوهوا التاريخ المسيحي بنعتنا فيه بأبشع النعوت، فتارة (يعاقبة)، وتارة أخرى (أوطاخيين) وتارة ثالثة (مونوفيزت)!!

+ علماً بأن فرية المونوفيزيت هذه تذكرني بفرية الصاحب والصاحبة والولد!!

والمونوفيزت هذه لمن لا يعلم، هي مصطلح أطلق على الذين يؤمنون بطبيعة واحدة للمسيح وهي الطبيعة اللاهوتية بينما ينكرون الطبيعة الناسوتية، أي أنهم لا يؤمنون بسر التجسد الإلهي. مما يعني أننا نحن الأقباط الأرثوذكس -الذين علمنا العالم كله سر التجسد الإلهي- لا نؤمن بهذا السر!!

شيء مضحك للغاية ويدل على مدى فعل الانقسام في القلوب والضمائر، وكيف يفسدهما بهذه الكيفية الحاقدة السوداء، وكلما قرأت أي كتاب تاريخي كنسي غربي، كلما اجتاحتني رغبة شديدة في التقيؤ بسبب كم الافتراء الموجه ضدنا، نحن المسيحيين الشرفاء الذين عانينا أكثر من جميع المسيحيين في العالم بسبب تمسكنا بالمسيح الرب، الله الكلمة المتجسد.

+ وعندما اختلفت جماعة لوثر مع الجماعة البابوية الرومانية، فوجئنا بالجماعتين وهما يتقاتلان بهمجية ووحشية شديدة أكدت أنهما لم يكونا يعرفا الرب من الأساس، لأن الرب نهى عن استخدام السيف، وقد نتج عن تقاتلهم المرير غرق أوروبا في بحار من الدماء، مما دفع بالمسيحيين الغربيين إلى التشكيك في المسيحية نفسها، فألحد أغلبهم، وصرنا نرى الذئاب وهي تمرح بينهم، وفسدوا حتى أضحكوا علينا سفهاء المفسدين(أنظر تعليقات المسلمين في موقع العربية نت على خبر (كاهنان مثليا الجنس يعقدان قرانهما بأكبر كنيسة في لندن، بتاريخ أمس 15 – 6)

http://www. alarabiya. net/articles/2008/06/15/51534. html

+ حتى في عهد لوثر نفسه، انشق عليه البروتستانت المولودين حديثاً من رحم أفكاره، وظهرت الخلافات الحادة بينه وبين كالفن، وميلنكتون، وقاتلوا بعضهم البعض، فانفلت الزمام من يده. بل وهناك من يكفره من البروتستانت!، وHضحت جماعته الآن مجرد جماعة صغيرة (الكنيسة اللوثرية) تتوه وسط زحام الكنائس البروتستانتية التي لا تزال تطلق عليه نعت أبو الإصلاح!!

+ لوثر احتج على صكوك الغفران، وليد المطهر، وزوائد القديسين، وكان معه كل الحق في ذلك، ولو كنت أنا القبطي الأرثوذكسي موجوداً آنذاك، لكنت شاركته احتجاجه، ولكنت شاركت أيضاً في ثورة الفلاحين الألمان الذين احتجوا على ضريبة قرش بطرس..

+ لكن كنيستنا القبطية الأرثوذكسية لم تنادِ بصكوك الغفران، ولا بأي أمر من الأمور التي احتج عليها لوثر وجماعته ضد كنيسة روما، بل تحرمها وتعتبرها بدع وهرطقات، فلماذا يا ترى انشق عليها بعض أتباعها واتبعوا الكنائس البروتستانتية؟

+ لوثر نفسه دخل في خلافات حادة مع تلاميذه وأتباعه، وندم شديد الندم وعلى على فراش الموت لأن ثورته قد أكلت الأخضر واليابس، واسالت الدماء، بل والطريف في الأمر هو أن ألمانيا التي انطلقت منها شرارة الإصلاح، تحولت فيما بعد إلى منصة لإطلاق صواريخ الكفر والتجديف ضد المسيح!!

وذلك عندما نشأت فيها مدارس نقد الباب العالي، وعندما ظهرت فيها النازية فيما بعد، علماً بأنها كانت متحالفة مع العثمانيين وقت قيامهم بمذبحة الأرمن الشهيرة والتي حصدت أرواح مليونين من إخوتنا الأرمن وبقية المسيحيين المشارقة. وألمانيا نفسها التي انطلقت منها شرارة الإصلاح تحتضن الآن أكبر تجمع في العالم لعبدة الشيطان، ولهم احتفال صاخب يقام سنوياً.

+ ولا تنسى أن مذبحة ومحرقة الزاوية الحمراء، وما تلاها من تعدي فاضح على رموز كنيستنا القبطية الذين قبضوا عليهم وألقوا بهم داخل السجون والمعتقلات، وكان من بينهم آباء أساقفة وكهنة كبار في السن، واعتقال قداسة البابا داخل ديره، وتطويق الدير بالدبابات! كلها حدثت في عهد الرئيس الأمريكي الإنجيلي المؤمن، (القس) جيمي كارتر، دون أن يفتح فاه بكلمة احتجاج واحدة!! هل تعرف لماذا ؟
لأن الرئيس "المؤمن" محمد أنور السادات، هو صديقه المقرب الذي نجح في إقناعه بعمل سلام مع محبوته المدللة دولة إسرائيل؟ فهل هذه تصرفات تليق بمسيحيين ؟

+ عندما جاء المسيح إلى العالم، كان هذا العالم غارقاً في الفساد حتى أذنيه، وأراد المسيح أن يكون الإصلاح من الداخل، أي إصلاح النفس والقلب والضمير، وأن يتسم أي إصلاح بروح المحبة والموادعة تجنباً لإراقة الدماء، وانتشار الاحقاد والكراهية، بعكس رؤية البشر للإصلاح والتي كبدتنا خسائر فادحة.

+ قضيتنا ليست ختان ولا خنازير، بل قضية إنانية فردية وميل للسلطة والرئاسة على حساب وحدة كنيسة المسيح، ودعوات خبيثة للتحرر من التزامات السلوك الأدبي المسيحي، والتمرد على كل القيم الأخلاقية، تحت زعم فاسد يسموه جزافاً ب -حرية أبناء الله– كما نرى ذلك في الغرب، فحولوا الحرية المقدسة إلى فرصة للجسد، كما هو مكتوب عن أمثالهم (غلاطية 5: 13 – 26). فتشبهوا بأهل العالم الوثنيين الذين حولوا مجد الله إلى فسق ودعارة (رو1: 26 – 32). فشابهوا الهابطين في الجب، وأما الفئة الأمينة منهم، فلقد انسحبوا من الميدان هرباً بدينهم المسيحي المقدس، كما صرح لي الكثيرين من المسيحيين البروتستانت والكاثوليك الهولنديين.

+ ما نريده الآن هو التحلي بالشرف والامانة، أي إن تذويب مصلحة الفرد لصالح المجموع، الذين هم رعية المسيح.. أي "كنيسة الله التي اقتناها بدمه" (أع 20: 28).

+ قضيتنا هي الرجوع إلى الحق وتنفيذ وصية الكتاب (ربٍّ واحد. وإيمان واحد ومعمودية واحدة)، أما بقاء كل منا في ملته، فكأنك يا أبو زيد ما غازيت، ولا رحت ولا جيت!!

+ قضيتنا هي أن نظهر محبتنا المسيحية، ونعلن عن تضامنا مع كل مسيحي متألم وجريح بسبب صليب الإيمان. لكن ما نراه الآن من سلبية وبرودة، يرقى إلى عنصرية لا تليق بمسيحيين، إذ لا تبكي أي طائفة مسيحية إلا على ضحاياها فقط! يعني عندما اختطف القس السرياني الأرثوذكسي العراقي الأب بولس، وتعرض لتعذيب وحشي من عبدة الشيطان، لحمله على إنكار اسم المسيح، فلما رفض ذبحوه، وقطعوا جسده.. ساعتها لم تتحرك الآلة الإعلامية في الغرب للتنديد بهذا الحادث النوعي البشع! لكن لما قتلوا القس رغيد الكاثوليكي بالرصاص، تحركت الآلة الإعلامية الكاثوليكية البروتستانتية الغربية لتندد بالحادث، رغم أنهم جميعاً شهداء المسيح، فلماذا كل هذه العنصرية البغيضة مع الأرثوذكس الشرقيين؟

+ انظر بنفسك يا محبوب إلى هوية أصحاب التعليقات على أي حادث اعتداء يتعرض له الأقباط وينشره موقعنا، فأنت لا ترى إلا الأقباط وحدهم هم الذين يعلقون، ومن النادر جداً أن تجد أحد غيرهم من الطوائف الأخرى يشاركهم التعليقات، وكأن الأمر لا يعنيهم، رغم أن الدم المسفوك هنا، هو دم مسيحي؟ فلماذا كل هذه الكراهية البادية وليدة الانقسام والتحزب؟

+ قضيتنا يا أخ نبيل –كما تفضلت وذكرت- هي محاولات السعي في جمع لحم المسيح المبعثر والملقى أرضاً بعدما مزقته سكاكين الانقسام والتحزب والتمرد..

+ وفي بلد مثل مصر، حيث يعاني المسيحيون فيه من نير الاحتلال، والاستعباد الإسلاموي الكريه، يكون الانقسام المسيحي هو بمثابة جريمة بشعة تصل إلى حد بشاعة الخيانة العظمى لصليب المسيح الذي يتألم بسببه الأقباط.

+ عن نفسي، فأنا لو عرفت أن لي أخا مسيحياً في الصين يتعرض لاضطهاد لبكيت من أجله، لأن هذا هو واجب أعضاء الجسد الواحد تجاه بعضها.

+ ترى يا محبوب كم اُضطُهد إخوتك الأقباط، وكم ذُبِحوا، وكم أهينوا، وكم صمت آذان إخوتهم من الطوائف الأخرى عن سماع صراخ أنينهم، بل وكم تقاعسوا عن توصيل صراخهم إلى العالم الغربي حيث مقار كنائسهم الرئيسي، فكل الطوائف غير القبطية تتبع كنائس غربية عالمية، فهل هذا من الله؟

+ أؤكد لحضرتك أنه لا يوجد أي خلاف ديني لاهوتي بين الطوائف المسيحية، لأن مسيحك هو نفسه مسيحي المصلوب من أجلي، ومن أجلك، ومن أجل كل البشر لتحقيق خدمة المصالحة.

+ كخادم مكرس في خدمة الحالات الخاصة، وكخادم رعوي وسط اخوتي المسيحيين الشرقيين، وككارز وسط غير المسيحيين، أرى أن انقسامنا قد عرقلنا عن القيام بدورنا تجاه العالم باعتبارنا ملح الأرض ونور العالم.. وأما على المستوى الداخلي، فحينما أميل وأنظر إلى حالنا داخل مصر، يصرخ قلبي، وتهتف روحي مخاطبة أحباؤها في المسيح، أعضاء جسده الواحد: (هلم نبني أسوار أورشليم ولا نكن بعد عاراً)
يتبع...

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 37






























7 Jul 2008 - 21:31

40- الراسل : مارى جرجس

الاب الروحى والكاتب العظيم الخادم صموئيل بولس
اشكرك على تعزيتى فى وفاة والدى
الاخت المحبوبة فى شخص ربنا يسوع المسيح: Daughter of the
اننى احمل اليكى شكرى العميق وامتنانى على كلمات التعزية التى كتبتيها لى فى وفاة والدى
اشكرك جدا على محبتك واهتمامك وعلى صلواتك وعلى الايات المعزية التى كتبتيها لى.
واصلى ان يعوضك الرب عن تعب محبتك
وللجميع كل الحب
اخوكم مارى جرجس

4 Jul 2008 - 08:21

39- الراسل : سندريللا

كل هذه الافكار الجميلة سيتم تحقيقها ببركة وصلوات الجميع وباذن الرب سوف نصل الي ان يكون الكل في واحد هو الله الواحد مثلث الاقانيم اصلي للرب ان يكون للكل آذان في الرؤوس وآذان في القلوب ليكون جميعنا لهم آذان تسمع وعيوي تر .
وسلام ومحبة الرب تكون لك دائما وحفظك الرب وحفظ عقلك وقلمك في محبته دائما .

25 Jun 2008 - 04:00

38- الراسل : Daughter of the king

To MaryGuirges
الرب يسوع يملأ قلبك بكل تعزية و ارجو أن تشكر الرب على مرض ابيك فهكذا قد استحق الاكاليل والفرح الابدى فى احضان العدرا والقديسين ولاتنسى ان مع المسيح ذاك افضل جدا
وهو الان استراح من الامه ولا تظن انه تركك لانه يشعر بك ويصلى لأجلك فقد ربحت شفيع خاص لك بجانب ان الرب معك كل الايام والى انقضاء الدهر لاتنسي وعوده.

الَّذِي يُعَزِّينَا فِي كُلِّ ضِيقَتِنَا، حَتَّى نَسْتَطِيعَ أَنْ نُعَزِّيَ الَّذِينَ هُمْ فِي كُلِّ ضِيقَةٍ بِالتَّعْزِيَةِ الَّتِي نَتَعَزَّى نَحْنُ بِهَا مِنَ اللهِ.
5 لأَنَّهُ كَمَا تَكْثُرُ آلاَمُ الْمَسِيحِ فِينَا، كَذلِكَ بِالْمَسِيحِ تَكْثُرُ تَعْزِيَتُنَا أَيْضًا.
6 فَإِنْ كُنَّا نَتَضَايَقُ فَلأَجْلِ تَعْزِيَتِكُمْ وَخَلاَصِكُمُ، الْعَامِلِ فِي احْتِمَالِ نَفْسِ الآلاَمِ الَّتِي نَتَأَلَّمُ بِهَا نَحْنُ أَيْضًا. أَوْ نَتَعَزَّى فَلأَجْلِ تَعْزِيَتِكُمْ وَخَلاَصِكُمْ.
7 فَرَجَاؤُنَا مِنْ أَجْلِكُمْ ثَابِتٌ. عَالِمِينَ أَنَّكُمْ كَمَا أَنْتُمْ شُرَكَاءُ فِي الآلاَمِ، كَذلِكَ فِي التَّعْزِيَةِ أَيْضًا.
8 فَإِنَّنَا لاَ نُرِيدُ أَنْ تَجْهَلُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ ضِيقَتِنَا الَّتِي أَصَابَتْنَا فِي أَسِيَّا، أَنَّنَا تَثَقَّلْنَا جِدًّا فَوْقَ الطَّاقَةِ، حَتَّى أَيِسْنَا مِنَ الْحَيَاةِ أَيْضًا.
9 لكِنْ كَانَ لَنَا فِي أَنْفُسِنَا حُكْمُ الْمَوْتِ، لِكَيْ لاَ نَكُونَ مُتَّكِلِينَ عَلَى أَنْفُسِنَا بَلْ عَلَى اللهِ الَّذِي يُقِيمُ الأَمْوَاتَ،
God bless you

24 Jun 2008 - 00:54

37- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الى الاخ صاحب تعليق 35
البقية في حياتك وتعزياتي لك وللاسرة .

24 Jun 2008 - 00:14

36- الراسل : المصرى الاصيل

الى الاخت مصرية....اشكرك على الاستجابة والتفاعل..ولكن عذراً ..لم اتعامل بتعليق مرة اخرى بعد اليوم...لقد خرجت من الموقع لمد سنة ولم ادخلة بسبب التعمد لحزف رأينا..ورغم نشر اراء هدامة وكاذيب وشتيمة المسلمين...فعن قناعة نحن مازلنا كما نحن ..نطلب من الرب التدخل وان يعين من يصلح... عذراً اسف لاضاعة الوقت

23 Jun 2008 - 17:44

35- الراسل :

الاحباء فى زاوية صموئيليات
اعتزر لعدم مشاركتى منذ فترة فى التعليقات فى زاويتنا المحبوبة
واطلب من جميع الاخوة بالزاوية الصلاة الحارة من اجلى ومن اجل اسرتى
حيث توفى ابى منذ حوالى اسبوع ولا تزال الاحزان تملا قلبى وتزكرة لا يفارقنى حيث انة كان مريضا قبل وفاتة وكان متالما جدا جدا قبل وفاتة ولفترة طويلة
صلوا من اجلة ان ينيح الرب نفسة فى فردوس النعيم
وصلوا من اجلنا ان يعطينا الهنا عزاءا قلبيا
وللجميع كل المحبة والشكر
اخوكم الخادم|مارى جرجس

23 Jun 2008 - 11:01

34- الراسل : مصرية

الاستاذ مصري أصيل : السياسه (للأسف) لها مقتضياتها وهذا مفهوم للجميع ومتبع من الجميع فالبابا نفسه أحيانا ما تقتضيه ظروف السياسه بقول كلام هادئ ومنمق ولا يعبر أحيانا عن خطورة وسخونة الأحداث فأنت عندما تتعامل مع دوله ومؤسسات يجب أن تتحسس موضع خطوك لأن الأصطدام بهم وسياسة هدم المعبد غير محمودة العواقب وليست من الحكمه في شئ ويجب أن تضع في تقديرك أنها زيارة رسميه وأن هذا الشخص أجنبي ليس من اللائق منه التدخل في شئون داخليه. فرضا أن السيناريو الذي تريده حدث وقام هذا الرجل بانتقادات فماذا تتوقع : سيطلق تصريح من الكنيسه أن المسلمين والأقباط شعب واحد وأن الكنيسه "تشجب" أي تدخل خارجي ولم تشتكي لأحد كما أنه سيحرج كنيستنا ويؤلب عليها دعوات الأستقواء بالخارج. كان من الأليق له الا يدلي بأي تصاريح ولكنها السياسه كما قلت.

23 Jun 2008 - 06:17

33- الراسل : المصرى الاصيل

الى الاستاذ صموئيل بولس عبد المسيح والا خت مصرية.((انا متايع ومقتنع بالفكرة))...نرجو قرأة المقال الذى نشر على لسان القس صمويل كوبيا امين عام مجلس الكنائيس العالمى والدكتور ذقذوق....والتعليق علية ..وشكراً...علما بأن ارسلت تعليق...ولا ادرى هل سينشر ام لا

23 Jun 2008 - 06:13

32- الراسل : المصرى الاصيل

أشاد القس صمويل كوبيا، الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، بالعلاقات المتميزة التي تربط بين المسلمين والمسيحيين في مصر، مؤكداً أنه لا توجد تفرقة مطلقاً في المعاملة بين المواطنين علي أساس الدين. (((هل عرف القس كوبيا ان الدولة لا تعين المسحيين فى الوظائف العليا؟؟؟؟ هل عرف القس كوبيا ان الدولة تسمح ببناء المساجد ولا تسمح ببناء الكنائيس؟؟؟؟؟؟ هل عرف القس كوبيا ان القانون لا ينفذ على المجرمين الاسلاميين ولكنة ينفذ على المسحيين المساكيين ظلماً وعدواناً ؟؟؟؟ هل عرف القس كوبيا ان الدولة تسمح بالاسلمة بالخطف والاكراة ولا تسمح بالمسيحية..بالحرية؟؟؟هل عرف القس كوبيا.. ان المسيحي درجو ثانية فى بلدة؟؟؟؟ ((ايها القس ان كنت قولت هذا فعلا وليس فبركة جرائد فانت كاذب..وينطبق عليك قول الكتاب.[[[[[[[اما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناة والسحرة وعبدة الاوثان وجميع الـكـــــــذبـة فنصيبهم فى البحيرة المتقدة بنار وكبريت رؤ21ـ 8 ٍٍ]]]]]]] فانت نصيبك مع كل هؤلاء. ...وان كنت لم تقل فسامحنى انا الخاطى.........وعبر عن سعادته بتواجده في مصر وجو التسامح والمحبة الذي يخيم علي العلاقات بين المسلمين والمسيحيين، ((((( اى تسامح ياجناب القس؟؟؟؟ التسامح بسرقة اراضى دير ابو فانا؟؟؟؟؟ ولا التسامح بخطف البنات القبطيات لاسلمتهن بالاكراة؟؟؟؟؟؟ ولا التسامح فى سرقة الاوقاف القبطية.؟؟؟؟ ولا التسامح بحرق الكنائيس؟؟؟؟.. ولا التسامح فى نعتنا ليل نهار باحفاد القردة الخنازير؟؟؟؟ ولا التسامح فى الطعن فى عقيدتنا المسيحية ؟؟؟؟ ولا التسامح.. فى الطعن فى كتابنا المقدس ووصفة بالمكدس؟؟؟؟ ولا التسامح على استحلال دماءنا؟؟؟ ولا التسامح على استحلال مالنا واولدنا ونساءنا؟؟؟ولا...ولا...ولا....ولا...ولا..
. وذا كنا سامحنا فاين التسامح من الطرف الاخر الذى لايعرف معنى للمسامحة؟؟(((الست كاذباً؟؟؟ كان يجب ان لا تنساق وراء الاكاذيب الاسلامية..بل لتكن صادقاً كما علمك الانجيل الذى يصفونة بالمحرف))) . وأوضح وزير الأوقاف أن الأديان تستطيع أن تقوم بدور فعال ومؤثر في القضاء علي الصراعات(((( وهل يمكن ان الدين الاسلامى يعمل فى القضاء على الصراعات؟؟؟؟؟ اذا كان الاسلام نفسة هو منبع الصرعات ...فكيف يقضى عليها؟؟؟؟؟<<<< هذا نوع من التقية الاسلامية ياجناب القس...يااااااااااااا مين عاااااااااام مجلس الكنائيس العالمى...وقد انجرفت للتقية او قد تكون متفق معة حسب البدعة النستورية ))) وتكلم ذقذوق عن التعريف بحقيقة الإسلام والرد على الا فتراءات المثارة ضده ودعم الحوار بين الأديان والحضارات. ((( بالنسبة للاسلام عرف الناس حقيقتة من خلال معاملات المسلمين..وعرف الناس انة عقيدة >>>>>..وليس ضدة اى افتراءات بل هو المفترى على الاديان....وليس حوار بين الاديان..لان الاسلام ليس دين بل هو >>>>>>>>.. اتريد ان تثبتة دين بالارهاب كما حدث بالماضى؟؟؟؟؟؟؟

22 Jun 2008 - 22:04

31- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

أختي المباركة : مصرية
عدم رغبتي في الرد باستفاضة مرجعه الى رغبتي الجادة في الوحدة بين المسيحيين والعمل على عودة الذين خرجوا عن كنيستهم القبطية الارثوذكسية الأم وهؤلاء عددهم محدوداً ، يكفي أن تعرفين إن أتباع كل الطوائف الأخر في مصر لا يتعدى نصف مليون من إجمالي عدد الأقباط الارثوذكس المقدر ب 12 مليون قبطي مما يؤكد ان دافع دعوتنا للوحدة هو روحي لخشيتنا على مصير هؤلاء المنشقون خصوصاً وللقديس يوحنا فم الذهب قول خطير فيهم :
خطية الكافر ابشع من خطية من يقسم الكنيسة ، لأون الأول يخطيء الى نفسه ، بينما الثاني يخطيء الى الكثيرين .
+ المقصود بتاريخ الكنيسة هو عصر المجامع تحديداً وما تم فيها ، وهذا غير متوافر بدقة في المراجع التي ذكرتيها ..
+ كنيستنا ليست اسيرة الماضي بل اسيرة الايمان المسلم مرة للقديسين قبل ظهور هؤلاء المنشقين بمئات السنين ..
+ قرار حظر المشاركة في الصلاة من اجل الوحدة يحتاج الى دليل لاثباته ، فلا يوجد شخص عاقل يملك سلطان على أي مسيحي لكي يصلي لأب سبب ، سواء لتوبته ، أو سواء من أجل اتمام وحدة اخوته المسيحيين .
+ نحن نحترم الكهنة تأسيساً على كلام السيد المسيح لتلاميذه الاطهار
( من يكرمكم يكرمني) .
+ ترابط الكنيسة القبطية حماها من الانفلات والفوضى، وامامنا الكنائس الغربية مثال واضح للانفلات.
+ نحن لا نعترف الا بمقررات المجامع الكنسية المقدسة الثلاث : نيقية 325 م ، القسطنطنية 381 ، افسس 431 م ونسير بموجبها ، وكلها قرارات عقائدية محل اتفاق الجميع .
+ لوكانت كنيستنا تخاف ما كانت بقيت حية حتى اليوم ( انصحك قراءة ترنيمة " كم قسا الظلم عليك").
+ كنيستنا القبطية تعمل جاهدة لاتمام الوحدة بشرط ان تكون على اساس استقامة الايمان ، فلماذا يرفض البعض الرجوع الى ايمان الكنيسة قبل انقسام مجمع خليفدونية سنة 451 م؟
+تنقية التراث امر ضروري ، لكن كل كتب التاريخ الكنسي الغربية مليئة بالسباب ضدنا ويرفضون حذفها .
+ الوحدة الشعبية امر اساسي ومدخل للوحدة الكنسية الرسمية وهذا ما اسعى اليه من خلال مجهوداتي المتواضعة مع المسيحيين الشرقيين المصريين والسوريين واللبنانيين والعراقيين ..كاثوليك وبروتستانت وارثوذكس وروم .. وكنيستي القبطية لم تمانع ذلك بل رحبت به وشجعتني على محبة ابناء هذه الطوائف والتركيز معهم على اساسيات الايمان لا سيما لاهوت المسيح ، والرد على منكري ألوهيته .
+ كلنا مسؤولين عن اتمام الوحدة بيننا ، وعلينا التركيز على الارضية الايمانية المشتركة التي تجمعنا وهي قانون الايمان المسيحي المقدس ، ومواجهة التطرف والارهاب الاسلاموي الذي يستهدفنا كلنا .
وثقي انني ماضياً في طريق الوحدة وشعاري هو ( صليب المسيح يوحدنا).
+ الشريط المذكور ملعوب فيه بمعرفة المسلمين ، والانبا بيشوي صرح بذلك مرات كثيرة امام الصحف ، واصل الشريط موجود في المكتبات المسيحية ، وانصحك بالاستماع اليه حتى تعرفين مدى التزييف الذي عمله مسلمي المواقع الإسلاموية فيه .
+ موقع برسوميات يعود لشيخ شاذ جنسياً ، وقواد سابق ، وكل ما ينشره مجرد نفايات والمسلمين نفسهم يتعففوا من دخوله .
مع تحياتي ومحبتي اخوك صموئيل

22 Jun 2008 - 19:55

30- الراسل : masreya

how is your health now , we all experienced that HIS power is greatest when we r weak . may Jesus Christ always keep you company

22 Jun 2008 - 13:35

29- الراسل : مصرية

أ/صموئيل أشعر أنك لا ترغب في الرد باستفاضه علي مداخلتي...لكن حماسي في هذه المداخله ينبع من شئ واحد وهو أنني أحب كنيستنا جدا وأعلم تماما تاريخها الذي قرأته كله سواء في كتابات مسز بوتشر أوالسيده سناء المصري أو أبونا منسي يوحنا...فتاريخنا واضح ولا يوجد به الكثير من الأسرار ... قرأته وتفاعلت معه وأنفعلت به ومنه وأقول لك أني لا أجد سبب واحد يجعل الكنيسه غير قادرة علي الفعل وأسيرة الماضي بهذه الصورة..... فالحمد لله الكهنوت والأساقفة من المتعلمين حاملين الشهادات العليا وقيادة الكنيسه الأن قياده تاريخيه عليها أجماع وتستطيع أخذ قرارت بدون مقاومه كثيرة ... وأحوالنا في الوطن كما تري لا تسر عدو ولا حبيب..... ومع ذلك يصدر قرار بحظر الاشتراك في يوم الصلاه العالمي وتهديد أي كاهن أرثوذكسي يشترك بالعقاب ... وسلم لي علي المحيه (كما يقول أخواننا تعليقا علي مثل هذه الأنباء) مشكلتنا في الكنيسه أننا تعلمنا أحترام الكهنوت لدرجه التأليه وأخلينا أنفسنا من المسئوليه وتركناها علي عاتق القيادات التي هي نفسها محكومة بالخوف من التغيير وتخاف جدا من المسئوليه ... هذا الخوف الذي يجعلهم عاجزين عن مراجعة قرارات مجمعية أخذت في القرن العاشر الميلادي رغم تغير الزمن واحوال الناس وعاجزين عن تفعيل قرارت لجنة تنقية التراث مثلا. رأي أن نبدا نحن الشعب المقتنع بالوحده بالضغط علي قيادات الكنيسه فليكن التغيير من أسفل الي أعلي يجب أن نطرح كل الاشياء علي مائدة النقاش والبحث والصلاه فالروح القدس الذي كان يرشد أبائنا في القديم مازال فاعلا وقادر علي ارشادنا الان فقط الله بنتظر من يطلب منه بعقليه متفتحه ورغبه حقيقيه في تنفيذ ما يشير عليه الروح أما الحسابات بعقلنا البشري فلن تأخذنا الي اي مكان. أحترامنا لقيادتنا ومحبتنا لهم يجب الا تلغي عقولنا ولا تعفينا من المسئوليه في هذا الموضوع. وشكرا لسعة صدرك ولفتحك هذا الموضوع وأتمني أن تواصل الكتابه فيه وتضعه من ضمن اهتماماتك.
ملحوظه : الشريط المذكور هو مقطع صوتي للأنبا بيشوي قاله في مؤتمر تثبيت العقيده يتحدث فيها عن الكاثوليك والبروستانت بأسلوب (في رأي) غير لائق أبدا. كما ان نفس المؤتمر حوي كلام عن الأرتداد ذُكر فيه أن مستقبل الكنيسه مهدد بسبب الارتداد وان هناك مئة حالة ارتداد لا أذكر في اليوم أم في الشهر (مبالغه في رأي) وهو ما أثلج صدور أخواننا وجعلهم يستشهدون كثيرا بمثل هذه المقاطع الصوتيه - هو موجود علي موقع برسوميات.

21 Jun 2008 - 23:28

28- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الى الأخت مصرية
+ هناك حقائق كثيرة مخفية على عامة الشعب القبطي لأنه لا يقرأ تاريخه ولا يتأمل في حاضره.
+ سيأتي يوماً تعلن فيه كل هذه الخفايا وسوف يتسائل الكثيرين كيف اخفيت عنا بالرغم من شدة وضوحها؟
+ نصلي للرب لكي يحفظ شعبه المسيحي في مصر ويحفظ وحدة كنيسته فيها حتى النهاية ويضمد جراحنا ويعوضنا عن السنين التي اكلها الجراد.
+ لا اعرف شيء عن هذا الشريط ولا اعرف كيف وصل للمسلمين .
+ بشكل عام فأنا وملايين غيري يتشوقون لاعادة الوحدة بين المسيحيين التي ظلت قائمة حتى انقسام خليقدونية .
مع تحياتي ومحبتي

21 Jun 2008 - 14:15

27- الراسل : مصرية

الأستاذ صموئيل ....كلامك هذا نكأ في جرح - وأذا كنا يجب أن نبدأ فالبدايه يجب أن تكون من عندنا ... هنا في كنيستنا القبطيه الأرثوذكسيه...كلامك ملئ بالنقد الصريح للطوائف الأخري والنقد المستتر تماما وعلي أستحياء لنا..أنا معك أنهم بداءوا الخطأ في خلقيدونيه ولكننا أكملنا عليه بالرفض التام لهم والأنعزال والتحريم التام للاشتراك معهم وأنا أقصد "بهم" هنا الكنيسه الكاثوليكيه علي الأخص التي بدأت مشوار من المصالحات في عهد البابا جون بول ...قلت في البدايه أن كلامك نكأ في جرح لأني تربيت في مدرسه كاثوليكيه في شبرا كانت تقيم لنا قداس وسط الأسبوع وكنت أحضره وأتناول فيه كطفله وكان يعوضني عن كسل أبي وأمي في أخذنا للتناول حيث أن الجمعه كانوا يستيقظوا متأخرين والأحد يعملون به..لكني كنت دائما أسمع في كنيستي أن هذا لا يعتبر قداس وأن المناوله فيه مش مناوله حقيقيه وكانوا يسخرون من طريقة تناولهم ويتريقوا عليها وعلي "العيش المحمص" أو "البسكويت" كما كانوا يسمون الجسد في سر الأفخارستيا الكاثوليكي هذا غير سيل الحُرمات التي تملأ كتب ومجلدات تضعها الكنيسه الأرثوذكسيه علي من له شركه بأي صورة من الصور معهم !!!! هل تعلم أن الأقباط الكاثوليك بناء علي أتفاق مع كنيستنا وحدوا معنا الأحتفال بالقيامه علي أساس أن نوحد نحن معهم (ومع العالم كله)الأحتفال بالميلاد ولما جاء الدور علينا لتوحيد الأحتفال بالميلاد رفض البابا كيرلس وتراجع عن الأتفاق !!!! لو أعطيت أذنك لكلام أيا من الأساقفه أو الكهنه المتزمتين في هذا الموضوع ستشعر أن الجنه لن يدخلها سوي الأقباط الأرثوذكس فقط ومن ولاهم من الكنائس الشرقيه مثل الكنيسه السريانيه وأما باقي المسيحيين ...فجهنم وبئس المصير...وهذا -كما كتب الأب متي المسكين - كان من أول أسباب خلافه مع التيار المتشدد في الكنيسه عندما كانوا مازالوا علمانيين (مثل الأنبا غريغوريوس والبابا شنوده) أن عندنا أدبيات مفرطه في تضخيم الذات والأحساس التام بالبر والصلاح في مقابل نقد قاسي للطوائف الأخري يذكر كل عيوبهم ولا يري لهم أي مميزات. سيدي المنطق يقول كما علمنا الكتاب أن ليس من يفعل الصلاح وكلنا خطاه ويعوزنا مجد الله فمن أين أتي هذا الأعجاب المرضي بالكنيسه عندنا.... كنيستنا - وبالرغم من تعصبك وتعصبنا جميعا لها - أرتكبت أخطاء تاريخيه فادحه فلماذا لا نلتمس العذر لهم وننسي المرارت القديمه لماذا لا نعطيهم حقهم في ذكر ما عليهم وأيضا ما لهم ... لماذا لا نتعامل معهم بالمحبه والقبول... أحدي أقربائنا وهي سيده أرثوذكسيه متزوجه منذ 20 سنه من كاثوليكي في الكنيسه الكاثوليكيه فوجئت بأب أعترافها يقول لها أن هذا الزواج غير معترف به وهي في عرف الكنيسه زانيه ومنع بناتها من التناول بناء علي أنهم من زني... تخيل !!... لقد كانت نكته في العائله أن هذه السيده يعاد زواجها من زوجها بعد 20 سنه.. كهنوت القديس بطرس العظيم الذي قال له المسيح أنت الصخره وعلي هذه الصخرة أبني كنيستي لا يعترفون به في كنيستنا من جهة اتمام الأسرار مثل المعموديه والزواج وسر الأفخارستيا ... فمن المتعصب هنا ؟؟؟؟؟ عندي سؤال أتمني أن تجاوب عليه بأمانه : أليس ما نعانيه هو بسماح من الله لمعالجه بر ذاتي وروح فريسيه هل سمعت كلمة الأنبا بشوي في مؤتمر تثبيت الأيمان عن البروتستانت والكاثوليك والتي تملا كل المواقع الاسلاميه بلا أستثناء وما تعليقك عليها.

18 Jun 2008 - 18:53

26- الراسل : جورج

المسيح معكم

18 Jun 2008 - 12:59

25- الراسل : مصرية قبطية

سلام المسيح للجميع
برغم اننى عندما افكر فى الوحده اجد صعوبه شديدة فى ذلك وبخاصة عندما اجد التعصب من بعض الطوائف ضد كنيستنا الام ونعتها بما ليس فيها
بل واتهامنا باننا متعصبين لمجرد اننا نتمسك بعقيدتنا .. ومن ابسط الاتهامات
اننا لا نخدم( برغم ان خدماتنا تضم كل الكرازة المرقسية ومثل خدمة الشباب وحدها والمهرجانات الصيفيه ) ولا نكرز برغم ان اغلبية الذين قبلوا الرب يسوع من المسلمين فى مصر هم فى الكنيسة القبطية الارثوذكسية ويتهموننا باننا لسنا عندنا اى روحانيات برغم ان من يتمسك بالتعليم يعرف مدى روحانية الصلوات والتسابيح وسموالروح فيها .
برغم كل ذلك قد تعودت فى الخدمة ان الرب يسوع الهى الحى قادر ان يصنع المعجزات فهناك مشكلات اتصور فى بعض الاحيان انها مستحيلة الحل ولكن بالصلوات وطلب المعونه السمائية وصلوات القداس والمذبح تفتح كوى السماء بالعطايا الجزيلة
نشكر الهنا الذى هو هو امس واليوم والى الابد هو اله المستحيلات دائما فارجو من جميعنا ان نتذكر ما نفعله فى الرب يسوع الهنا الفادى الحنون
فجسد المسيح له كل المجد واحد ولكنه مثخن بالجراح فهناك شوكة تزرع فى راس الحبيب مع كل انقسام وهناك مسمار يدق فيه يديه ورجليه وهناك حربة فى جنبة فعلينا ان عمل جميعا الى تضميد جراحات الحبيب ......... فشكرا لكن اخوتى المباركين فى الرب الاستاذ صموئيل والاستاذ نبيل المقدس وارجو من رب المجد يسوع ان تعود الكنيسة كمان كانت ما قبل الانشقاقات . ربٌ واحد.. وإيمان واحد.. ومعمودية واحدة
اشكركم ادارة الموقع على تعب محبتكم

18 Jun 2008 - 03:32

24- الراسل :

i wish you the best and i hope we all be like you pray for all of us and remember my to pray for my wekness god bess you.

18 Jun 2008 - 01:25

23- الراسل : Call of Hope

تحية محبة وتقديرللأستاذ صموئيل بولس، والأستاذ نبيل المقدس
على الدعوة الأخوية لوحدة جسد المسيح، الذى لاأحب أن أصفه إلا بأنه واحد مهما كانت الظروف، فعلى المستوى الفردى إن كان الإنسان المسيحى لايبغض أخاه الغير مسيحى، فبدون شك لايمكن أن يبغض أخاه المسيحى.
جميلة مبادرة أستاذنا صموئيل، ورائعة إستجابة أستاذنا نبيل،
دعوة للصلاة لكى يمد الرب يده ويكمل البناء،
ربنا يحافظ عليكم وتعلمونا وترشدونا
لترتفع أسوار أورشليم

تحية للجميع

18 Jun 2008 - 00:54

22- الراسل : فارس

الأخ الفاضل صموئيل
وحدة جسد المسيح أكيد هى هدف كل المسيحين الذين يصلون فىجميع أنحاء العالم من أجل الوحدة المسيحية للأسف الشديد لايعرف كثير من الغربيين وغيرهم شئ عن أسباب الانقسام المسيحى وحضرتك ذكرت نقطة هامة أن الأخوة البروتستانت لديهم طوائف وكنائس متعددة ولهم أيضاً مجامع وشيوخ ورؤساء فيا ليتهم يجلسون مع بعضهم البعض للوصول الى فكر واحد نحو المسيح . ثم لدينا نحن الكنائس الرسولية محاضر مجمع خلقدنيا فليجلس اليها علاماء الأهوت ويدرسونها فى ظل الكتاب المقدس الذى نجتمع كلنا عليه وننقاش كل القرارات بحيادية كاملة بعيداً عن النعرات والتعصبات وبمحبة كاملة وصلوات يرفها كل المسيحين أن يرشد الرب الإله هولاء الى ما يوحد كلمة المسيحين وإيمانهم الأقدس فى هذه الحالة سوف يكون الكل واحد فى جسد المسيح ودمه الأقدسين .. ولنصل جميعاً من أجل هذا الهدف لأن ابليس يجول حولنا كأسد ذائر يبتلع الكثيرين .. والرب معكم فى خدمتكم لتأتى بالثمار المرجوة ثلاثين وستين ومائة
فارس

17 Jun 2008 - 23:47

21- الراسل : رؤوف رياض

للاسف الشيطان يعي ويعرف تمام المعرفة ان الوحدة الروحية وهي ان يكون لنا فكر المسيح هي الحل لكل المشاكل والامراض الروحية فبدل مانركز في ان لنا رب واحد وايمان واحد ومعمودية واحدة ونعمل جاهدين ان نسلك كمايحق لانجيل المسيح ونفتدي الوقت لان الايام شريرة وبهذا نحطم مملكتة يشغلنا باشياء اخري مثل التطرق لموضوع مين صح ومين غلط والشكليات ومين يلام فيما يحدث ومين المشكلة لو رجعنا لكلام الكتاب اللي ذكرة الاخ صموئيل سنجد القول يجب ان نتحلي بطول الاناة محتملين بعضنا بعض في المحبة، وعندما نبحث هل نحن نحب بعض ونحتمل بعض؟ , من القصص المحزنة ,عندنا هنا واحد اختلف مع ابونا فابونا شالة وانتظر اي فرصة لكي ينتقم منة شر انتقام وسنحت لة الفرصة ان والدتة انتقلت وحددوا ميعاد الصلاة علي الجثمان وحضر الجميع ولم يحضر ابونا وقعدوا برة الكنيسة 6 ساعات توسل وبوس ايدين ورجلين مش بس من الشخص اللي كان ابونا شايل منة من الجميع وفي الاخر لما اتأكد ابونا انة شفي غليلة حضر وفتح الكنيسة وصلي عليها وهذا يؤكد ان الشقاقات والعثرات تأتي من اناس يخدمون بطونهم ولا يخدمون ربنا يسوع المسيح ويقول الكتاب في أرمياء 1:23 « وَيْلٌ لِلرُّعَاةِ الَّذِينَ يُهْلِكُونَ وَيُبَدِّدُونَ غَنَمَ رَعِيَّتِي، يَقُولُ الرَّبُّ", بس طبعا لوحد فتح بقة يبقي مهرطق ومحروم وخارج عن الكنيسة ولو حد ذكر كلام الكتاب يبقي بروتستنتي. حب الذات اعمانا عن الحقيقة انة ينبغي ان ذاك يزيد وانا انقص, لي الحياة هي المسيح ,وان الحاجة الي واحد, هذا هو العلاج, الرب يفتح بصيرتنا ويجذبنا الية ويعطينا حكمة وفطنة روحية.

17 Jun 2008 - 23:28

20- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

شكراً جزيلاً لكم جميعاً يا احبائي على تشجيعكم لضعفي ، وشكر خاص للأخ رؤوف رياض لقيامه بهذا التوصيف الدقيق جداً للمقال..
بالنسبة للاسئلة المثارة فسوف تجدوا إجاباتها في مقالي القادم ..
وما أريد ان تفهموه هو ان مشيئة المسيح هي وحدة شعبه ونحن كلنا مسيحيين مهما تفرقت بنا السبل ، وعلينا أن نرتفع فوق تجارب الماضي المؤلمة ونتغاضى عن السيئات كما تغاضى المسيح عن خطايانا وسيئاتنا وان يكون تحقيق حلم الوحدة هو هدفنا من اجل خاطر المسيح فقط ..
ولنبدأ بتوحيد القلوب أولاً .. مع تحياتي .

17 Jun 2008 - 21:26

19- الراسل : The Truth

if you want to ask for unity you should ask the orthodox preasts to accept the others.

17 Jun 2008 - 21:26

18- الراسل : Mark,Australia

God bless you brother Samuel.You are more than Excellant

17 Jun 2008 - 20:02

17- الراسل :

رب واحد .ايمان واحد. معمودية واحدة فكر واحد ورأي واحد وقول واحد لنمجد اللة بنفس واحده اخي الحبيب صموئيل الرب يسوع يبارك خطاك ونحن نصلي معك من اجل وحده كنيستنا

17 Jun 2008 - 17:09

16- الراسل : Madoona

أستاذنا الكبييييييييييير : صموئيل بولس سلام المسيح معك دائماً .
مقال جميل وهدفه نبيل نتمنى جميعاً تحقيقه لأنه سيعود بالفائدة على كل نفس بشرية تسعى جاهدة لمعرفة طريق الحق وكيفية التواصل معه . وهذا أهم وأسمى هدف من أهداف الوحدة على الإطلاق غير المميزات الكثيرة التى ستحظى بها كنيسة المسيح .
لكن عندى سؤال قد أتفق فيه مع صاحب التعليق 10 :
ما هى نوع الوحدة ؟
سأصوغ السؤال بطريقة مختلفة : هل المقصود هو الوحدة المطلقة أعنى وحدة فى كل شيئ ؟
وكما قال صاحب التعليق 11 من أنه غير أرثوذكسى ولكنه لم يتمكن من التناول لأنه غير معمد أرثوذكى وأنا أعلم أن هذه هى طقوس كنيستنا الأرثوذكسية وكذلك فى الزواج .
فهل مقصود من المقال البعد عن جوهر كل طائفة والتركيز على الهدف وهو الرب يسوع والتعاون فى خدمة النفوس لنصبح قوة لا يستهان بها أمام أى ضيقة نمر بها أم ماذا ؟
سؤالى هذا لا يعنى سوى الإستفسار والتوضيح لأنى أكن محبة كبيرة لجميع أخوتى المسيحيين بجميع طوائفهم وأتمنى أن نتفق فى كل شيئ ونتوحد فى إيمانناً جميعاً وشكراً جزيلاً .

17 Jun 2008 - 14:49

15- الراسل : رؤوف رياض

عزيزي الاخ صموئيل
نعمة وبركة وسلام لك يامحبوب من الرب يسوع وارجو ان الرب يزيدك ويستخدمك باكثر قوة ويجدد مثل النسر شبابك.
شكرا علي مقالك وما وضحتة وملخصة:-
المعطيات : رب واحد وايمان واحد ومعمودية واحدة
المطلوب : فكر واحد ورأي واحد وقول واحد لنمجد اللة بنفس واحدة
الكيفية : السلوك بالتواضع والوداعة وطول الاناة محتملين بعضنا بعض في المحبة، مجتهدين أن نحفظ وحدانية الروح برباط السلام
المعطلات : الشقاقات وعثرات تأتي من اناس يخدمون بطونهم ولا يخدمون ربنا يسوع المسيح
كيف يتسني لهم هذا : بالكلام الطيب والاقوال الحسنة فيخدعون قلوب السلماء
من وجهة نظري ماقد طرحتة وماقد طرحة الاخ نبيل في اليوم السابق هما يعالجان الانشقاقات والانقسامات من الخارج والداخل واعتقد ان انقسامات الداخل هي اخطر ونعاني منها اكثر من انقسامات الخارج.

17 Jun 2008 - 13:34

14- الراسل : سامى نصيف

إن الألم و الشجن يزيد جدا عندما نرى إخوتنا الإنجيليين، داخل مصر نفسها و ليس خارجها، لا يشعرون بأى من الاضطهادات و الآلام اليومية المتكررة التى تقع على إخوتهم أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية (باستثناء قلة أمينة مع نفسها). بل إن بعض الأبواق المتحدثة باسمهم (لا أريد أن أسمي أحدا) لا تستحى أن تهاجم الكنيسة القبطية علنا على صفحات الصحف و الفضائيات فى كل مناسبة و يتبارون فى خطب ود الإعلام حتى لو كان ذلك بتسفيه العقائد المسيحية و الكتاب المقدس!!

17 Jun 2008 - 12:50

13- الراسل :

شكرا للرب ان تكون هناك بذرة لوحدة كل المسيحيين وارجو ان يساعدنى الرب ان ابدأ الصلاة معكم كل يوم سبت الاول من كل شهر ليساعدنا الرب .
اللــــــــــــه محبــــــــــــة .

17 Jun 2008 - 11:52

12- الراسل : منتدى حقوق الاقباط