محاولات للوحدة والتعاون بين أبناء الطوائف المسيحية.

13/06/2008 - 08:35:25 CEST


بقلم: صموئيل بولس عبد المسيح
الوضع الطبيعي للمسيحيين أن يكونوا واحداً في المسيح، لأنَّ الوحدة بينهم هي من مشيئته المباركة، كما عبر عنها له المجد في مناجاته العظيمة مع الآب:
- أيها الآب القدوس احفظهم في اسمك الذين أعطيتني ليكونوا واحدا كما نحن.
- ليكون الجميع واحداً كما أنك أنت أيها الآب فيَّ وأنا فيك، ليكونوا هم أيضاً واحداً فينا، ليؤمن العالم أنك أرسلتني.
- وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني، ليكونوا واحد كما أننا نحن واحد.
- أنا فيهم وأنت فيّ، ليكونوا مكملين إلى واحد، وليعلم العالم أنك أرسلتني وأحببتهم كما أحببتني.
وقد ظل المسيحيون متحدين في إيمان واحد، حتى مجمع خليقدونية سنة 451 م، وبعدها حدث أول انقسام في الكنيسة، والغريب في الأمر أنَّ المدقق في أحداث هذا المجمع، يفاجئ بأنّ سبب الانقسام كان سياسياً وليس دينياً، وحتى بعد توالي الانقسامات الأخرى ونشوء الطوائف، إلا إنَّ الباحث اللاهوتي المدقق لا يعثر على أي سبب يتعلق بجوهر وأساسيات الإيمان المسيحي، المشيد على وحدانية الله الجامعة في الثالوث القدوس، الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد، أي ذات الله وعقله وروحه، والمساواة التامة في الجوهر الإلهي بين الأقانيم الثلاثة" ذات الله- الآب-، عقل الله- الابن- أو الكلمة، روح الله- الروح القدس-" وتجسد الأقنوم الثاني- الله الكلمة- وظهوره بيننا ليعلمنا بكلمات الروح، والحياة، وليُصلب من أجل خلاصنا .. إلى آخر ما جاء في قانون الإيمان الذي يؤمن به جميع المسيحيين.
فكلنا نؤمن بأنَّه لا خلاص إلا بالمسيح ، كما قال الكتاب :
- آمن بالرب يسوع فتخلص أنت وأهل بيتك.
- لأن ليس بأحد غيره الخلاص. ..
وحتى فيما يختص بعلم الخريستولوجي، فالكل يؤمن باتحاد الطبيعتين اللاهوتية والناسوتية في المسيح فهو إله تام- إنسان تام.
كما نؤمن كلنا، بعصمة الوحي الإلهي، كما هو مدون، في الكتاب المقدس بعهديه. وواحدة فقط من كل هذه الاتفاقات تكفي لإتمام وحدتهم ..

لكنه عدو الخير الذي يحاول زرع الشقاق بين الأخوة .
عموماً، فأي مسيحي ناضج إيمانياً وروحياً، ينأى بنفسه عن الطائفية والتحزب ويبذل قصارى جهده للتعاون مع جميع إخوته المسيحيين، بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية، طالما آمنوا بأساسيات الإيمان السابق الإشارة إليها ..
علماً بأنَّ السعي إلى الوحدة والاتحاد بين المسيحيين، هو دليل حب صادق للمسيح لأننا كلنا أعضاء جسده وهو رأسنا.
- علماً بأنَّ الانقسام هو عمل شيطاني، والذين يسعون لزرع الشقاق والتباعد بين الإخوة هم ينفذون خطة الشيطان في تفتيت وحدة المسيحيين.

- الاتحاد الذي أعنيه هو الاتحاد الإيماني والروحي والرعوي، وليس الاتحاد الإداري.
ومثل أي مسيحي مخلص لربه، كانت لي محاولات كثيرة للتقارب والتعاون مع إخوتي المسيحيين من كل الطوائف، وأشكر الرب أنها أثمرت عن نتائج تُمجد اسم الله، وخصوصاً بين إخوتي المسيحيين الشرقيين في المهجر، ولي عظيم الشرف أني كنت أول من نظم اجتماعات روحية في هولندا لإخوتي الكاثوليك والروم الأرثوذكس والبروتستانت، ورفضت أن- أقبط - خدمتي، وهذا واضح من عنوان مجلتي وموقعي، فهو( الحق والحياة) للمسيحيين الشرقيين الأحرار في هولندا وأوروبا.
كما كان لي عظيم الشرف، أني عملت أول قداس مسكوني مشترك في هولندا داخل بيتي!
كان القس كاثوليكي، والمترجم بروتستانتي، والشماس قبطي،! والحضور كلدان كاثوليك، وأشوريين وسريان وأرمن وأقباط .
- لقد قضيت أكثر من تسعة أعوام، في التنقل على مراكز اللاجئين في هولندا بطولها وعرضها، لاجتمع مع إخوتي الأفارقة والشرقيين بمختلف طوائفهم، وكان المسيح هو موضوعنا الدائم، بجانب المناداة بالتوبة والسلوك الأدبي المسيحي والحذر من الفرق التي تُنكر لاهوت المسيح ..
 فضلاً على أن أول عظة لي في المهجر، كانت داخل كنيسة إنجيلية مشيخية- القس اسحق - الذي جمعتني به علاقة أخوية قوية، وثان عظة كانت على لفيف من المبشرين الدوليين، أمريكان وكنديين وفرنسيين وبلجيك.
وثالث عظة، كانت داخل الكنيسة الانجليزية للعاملين بالسوق الأوربية المشتركة وحضرها المئات من علية القوم أنجليكان وكاثوليك وبروتستانت، وكذلك عظاتي في الكنائس الهولندية الكاثوليكية والبروتستانتية..
لدرجة قالت عني أخت مسلمة مصرية متنصرة صموئيل زي القرع يمد لبره، في إشارة منها، لاهتمامي بكل المسيحيين بمختلف الطوائف والأعراق، دون الاكتفاء بخدمة المسيحيين المصريين.
كما كنت أول خادم قبطي أرثوذكسي يُسمح له بهذه الخدمة المسكونية المفتوحة.. وقد أثمرت هذه الجهود، عن تكوين فريق عمل من البروتستانت والكاثوليك والروم والأرثوذكس وقف بجانبي مدعماً ومؤيداً ومساهماً في خدمة مجلة الحق والحياة، وبقية الخدمات، وعندما طرحت عليهم فكرة عمل مشروع لإخوتنا المعاقين بمصر فوجئت بهم يقفون بجواري ويساهمون في إتمامه..
وحتى عندما كنت في مصر، بذلت مجهودات في الوحدة والتعاون والتنسيق في خدمة الحالات الخاصة، وكنت صاحب فكرة تعاون الطوائف في مجال خدمة حالات الارتداد، وتم تنفيذ الفكرة بالفعل في عهد أبينا القمص حزقيال وهبة، وعقدنا عدة اجتماعات في مكان ما، وحضرها قسس بروتستانت وكاثوليك.
بل وفي خدمتي نفسها داخل مقر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، كنت أول من يُشرك خدام بروتستانت وكاثوليك معه.
ولن أتطرق هنا، إلى بعض السلبيات التي حدثت، إنما سيكون تركيزي منصباً على عظمة الفكرة نفسها:
- كان الوضع الطبيعي، أن تُرسل كل طائفة مندوبها الديني، لحضور جلسات مديرية الأمن في اليوم المخصص لها، كان يوم السبت مخصص للأقباط، ويوم الاثنين- على ما أذكر- كان مخصصاً للبروتستانت، والأربعاء للكاثوليك.

 وكانت حالات البروتستانت والكاثوليك تتعمد نسب نفسها للأقباط، حتى لا يعرف أحد من طائفتها بأمر ارتدادهم، ونتج عن ذلك تسرب حالات كثيرة من الطوائف الأخرى إلينا، وكانت تعليمات الكنيسة القبطية واضحة ومحددة" كل أبناء الطوائف هم أولاد الكنيسة" بناء على ذلك كنا نخدمهم، ونظل بجوارهم حتى تمر سحابة الارتداد، وإخراجهم إلى بر الأمان، وبعدها نطلب منهم العودة إلى كنائسهم، بالإضافة إلى أن المندوب الديني الذي خصصته الكنيسة الإنجيلية" كان من كنيسة قصر الدوبارة" ولم يكن مواظبا على الحضور لأنه كان صيدلي مرتبط بعمله وغير مكرس للخدمة ، بل خادم وقت الفراغ فقط.
فذهبت إليه وجلسنا معاً جلسة أخوية- لأننا كنا نعرف بعضنا البعض في مجال الخدمة- وعاتبته برفق لعدم حضوره الجلسات، ففوجئت به يحتد علي ويقول لي كلام صعب لا داعي لترديده هنا.. واختتمه بأن الإنجيليين لا يرتدون.
وكانت المفارقة هنا، هي متابعتي لعائلة إنجيلية أسلمت من 30 سنة، وشقيق رب العائلة قس إنجيلي مشهور. رغم ذلك لم أزعل منه، وهو نفسه عاد واعتذر..
- كان بداخلي حلم كبير، منذ  تكريسي لخدمة حالات الارتداد عام 88، وهو تكوين فريق عمل أرثوذكسي / كاثوليكي / بروتستانتي، وبدأت في تحقيقه مع قسيس إنجيلي متخرج حديثاً من كلية اللاهوت الإنجيلية ، وكنت قد تعرفت عليه أثناء بحثي عن عنوان إحدى حالات الشروع في الارتداد، وعندما علم القس الشاب بطبيعة مهمتي، تحركت روحه المسيحية بداخله فترك ارتباطاته وشاركني رحلة البحث وهو في غاية السرور.
وقال لي أنَه كان يصلي للمسيح بحرقة ولجاجة، كي يقوده إلى خدمة ربح النفوس والتجوال في الشوارع والطرقات.
فدعوته للتكريس، في خدمة حالات الارتداد ليعمل معي داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ففرح جداً، وقال هذا ما أتمناه !
وقمت بترتيب لقاء له مع الأب المسئول، وزكيته أمامه، بالفعل جاء القس والتقى بقدس أبونا، وانضم لخدمة حالات الارتداد، وتوليت أمر تدريبه، وكان بذلك أول قس إنجيلي يخدم داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، فيما يشبه بالمعجزات والأحلام الجميلة، إلا أنه للأسف لم يستمر سوى عدة شهور ثم ترك الخدمة.
- ولم أيأس، بل كررت المحاولة، حتى  التقيت بخادم إنجيلي قديم من جماعة القس لبيب مشرقي، وكان شريكاً في محل لبيع المصوغات، لكني دعوته للخدمة وعرضت عليه فكرة التكريس لخدمة الرب، فطلب مني مهلة للتفكير، وبعدها وافق وقمت بعرضه على قدس أبونا، وزكيته فوافق، وتم تكريسه للخدمة، وظل فيها سنوات طويلة، وكان أخي الحبيب المقرب من قلبي وفكري وروحي وهو الوحيد الذي ائتمنته على حالاتي بعد اضطراري لمغادرة مصر .
ثم التقيت بخادم كاثوليكي، يمت بصلة قرابة كبيرة لأحد الآباء المطارنة الكاثوليك الكبار، وخاله أب كاهن قبطي أرثوذكسي، بدرجة قمص متبتل بعد وفاة زوجته. وقمت بتزكيته لدى أبونا فقام بتكريسه.
وهذه هي بعض محاولاتي للتعاون مع خدام الطوائف، بدافع المحبة والغيرة الإيمانية.
وسألوذ بالصمت تجاه رد فعلهم معي، تاركاً الأمر لصاحب الأمر.
رغم ذلك فأنا لم أندم لأني كنت أسعى لتغلب الحب على البغضة.
-وعلى كل حال، فالرب عوضني كثيراً بأخت قبطية كاثوليكية، وبأخوة وأخوات آخرين ظلوا أمناء لربهم ولهدف الوحدة النبيل، منهم أخ معمداني هولندي- خيرت لانس- وأخ كالفيني هولندي- سِبيرين-، ومنهم عائلة هولندية كلفنية من أصول فرنسية  عائلة – كاليفلاند- ، بالإضافة إلى أبي وأمي في المسيح ، عائلة- دروست-وهما من البروتستانت المحافظين.
والعديد من الآباء الرهبان والكهنة الكاثوليك الهولنديين، بالإضافة إلى عشرات من الكلدان والموارنة والسريان والأرمن والآشوريين، سوريين وعراقيين ولبنانيين وسودانيين وأتراك، أرثوذكس شرقيين، وروم أرثوذكس، وكاثوليك، وبروتستانت.
- واجبي المسيحي، يحتم علي الدعوة، للوحدة بين المسيحيين ونبذ الخلافات الوهمية بينهم والضرب بأيدي من حديد لزارعي الشقاق، وذلك لتحقيق ثلاثة أهداف مسيحية نبيلة :
1 – لتحقيق مشيئة سيدي يسوع المسيح.
2 – للتعاون في مجال الخدمة والكرازة لمجد اسمه.
3 - لمواجهة المخاطر التي تهددنا جميعاً .

- وبقي سؤال: هل تعرفون أحد من الخدام الكاثوليك أو الروم الأرثوذكس أو من البروتستانت، كانت له مثل هذه المحاولات ؟
- عموماً، فأنا أسعى للوحدة لأجل خاطر الدم المسفوك على الصليب.
- لكم أرجو أن يكون موقعنا- الأقباط متحدون- عملاً فعلياً ، وليس مجرد حلم ، فهل من مجيب؟
مع تحياتي ومحبتي

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 39






























26 Jun 2008 - 22:47

39- الراسل : mona

we pray in the coptic koddas :WA7DANIA EL KALB ALTY LL MA7ABA ,FAL TTA2ASAL FEENA.YARAB ER7AM.AMEN.

19 Jun 2008 - 04:07

38- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

المشكلة كامنة فيك وفي عقلك الذي خيل لك إمكانية خداعنا ..
وقد قلت من قبل إن اللعبة أنتهت ولكنك لا تريد أن تقتنع .. مستفيداً بمن يسرب تعليقاتك سواء بهدف التسخين .
او بهدف تحفيزي للرد عليك .
أو بهدف المجاملة واظهار الرأي الآخر ..
مهما يكن من أمر فهو بعيد تماماً عما تفكر فيه ..
ورسائل صديقك بخصوص حدوث اسلمة داخل الموقع هي من قبيل احلام اليقظة .. فلا يوجد قبطي شريف يبيع دينه وشرفه ويتآمر ضد خدام كنيسته وشعبه .. والتفسيح البولسي ليس له موضعاً هنا .. لان الذي سمحوا به عادوا واعلنوا ندمهم وتراجعهم عنه ..
واضح ولا نعيد من تاني ؟؟
ملحوظة: تعششكم داخل زاوية صموئيليات له تفسير واحد ، وهو ان كاتبها الوحيد الذي استطاع تهييج الشياطين التي بداخلكم .

17 Jun 2008 - 11:35

37- الراسل : مسلم معتدل

لسيد / صموئيل تعليق ( 30 )
قلت لك مرارا أن لديك مشكلة.. هي تعاملك في الماضي والحاضر مع أسوأ النوعيات من المسلمين ... ثم عممت الحكم علي جميع المسلمين ، فأصبحوا جميعا شياطين ووحوش آدمية ، وأصبح التعميم ( هو الحق بعينه) !!!.
من حقك ان تتخيلني كما تشاء ، وأن تنسب الي ما شئت من أوصاف ، وتجعلني مرة مساعد أبو اسلام ومرة ابن القرضاوي ومرة اسلاموي تقوي .... !!
الخيال حق للانسان ، بشرط أن أن يظل أمرا ذاتيا شخصيا .
ومن حقك ايضا أن تطلب من ادارة الموقع حجب تعليقاتي من زاويتك .
ولكن قرار عدم كتابتي في هذا الموقع هو قرار شخصي لا يتدخل فيه أحد.
المئات من تعليقاتي في هذا الموقع هي التي تعبر عن شخصي وفكري وهويتي ، فاذا كانت تتسم ( بالتشيطن) فيمكنك ببساطة أن تتجاهلها تماما .
صدقني .. من الخطر الشديد علي مصير الانسان أن يبني معتقداته الراسخة علي الباطل ، ولا أقصد معتقدك المسيحي فهذا اختيارك أحترمه وأدافع عنه ، ولكن المشكلة أنك بنيت بناء ضخما علي أساس هش .
كنت سأقدرك كثيرا لو كان اختيارك المسيحي مبنيا علي فهم عميق للاسلام وحقيقته ، وقدرة حقيقية علي التمييز بين الأفكار والعقائد والاشخاص.
أما الأخت سوزان .. فقد احترمتها مسيحية ، وأشدت بها مسيحية ، مؤمنة بصدق وفهم ورقي فكر وسمو روح بدينها وفلسفة مسيحها كما أحبته ، ولم تبني ايمانها علي الكراهية والبغضاء وازدراء الآخر .
نعم أختلف معها في عقيدة الفداء ، ولكن تجمعنا أمور كثيرة أخري علي أرضية مشتركة دينية وانسانية ووطنية ، تجمعني مع كل مسيحي حقيقي.
الكتاب المقدس ( مكدس ) بالآيات التي تتحدث عن الله الاله الواحد القدوس السلام الرحمن الرحيم خالق السموات والأرض ، الله الآب الذي شهد له المسيح أنه الاله الحقيقي المعبود ( وحده ) .
( مكدس ) بآيات تدعو الي البر والرحمة والخير وعمل الصالحات .
لا أعتقد أن هناك من له بصيرة لا يري شيئا واحدا يجمع القرآن بالانجيل.
ورغم ذلك قلنا من يرفض أي ارضية دينية فهناك أرضيات أخري ، ولكن ما العمل فالكراهية تملكت من النفوس ونعلم الناس حكاية الاسد والجمل !!.
الاخت سوزان ليست ألعوبة تتجاذبها قوي الأسلمة والتنصير !!! .
هي انسانة صاحبة عقل وروح ، واختيار هي مسئولة عنه أمام ربها .
ولكن ما العمل وقد اعتبرتني شيطانا رجيما يجب أن تقرأ عليه المعوذات.
تحياتي

17 Jun 2008 - 04:00

36- الراسل :

السادة إدارة الموقع (تعقيب على التعليق رقم 53)
قام الأخ صموئيل في مقالة سابقة بالتحذير من محاولات دنيئة يقوم بها أشخاص ينتمون لفكر (الأسلمة) لاستغلال الرقي الفكري الكبير الذي تتمتع به إدارتكم المحترمة من حيث السماح لشتّى التيارات الفكرية بعرض آرائها، حيث بدأ هؤلاء الأشخاص يحاولون تحويل هذا الموقع لوسيلة يقومون بواسطتها بنشر سمومهم الفكرية المتعارضة مع هدف الموقع.
ورغم أن رأيي الشخصي أن ذلك قد يتيح الفرصة لكتاب الموقع ولنا نحن المعلقّين المؤمنين برسالة هذا الموقع لتفنيد هذه السموم الفكرية وتبيان ضحالتها وسخافتها، فإن الواقع الفعلي للأسف كشف أن السماح للأشخاص الموصوفين أعلاه بالتعليق كثيراً ما أتاح لهم الفرصة لاستفزاز الكاتب أو الخروج بالتعليقات عن موضوع المقال الأساسي لتشتيت فكر القرّاء، وأكبر مثال على ذلك تعليقات المدعو تامر كمال على عديد من المقالات. إضافةً لذلك رغم تصدّي كثير من المعلقّين الأقباط المثقفّين لأفكار الدعوة الإسلامية التي يحاول نشرها معلقون آخرون من دعاة (الأسلمة)، فإن تكرار دخول هؤلاء المعلقين للموقع وإعادة نشر نفس تلك الأفكار يضعنا أمام خيارين أحلاهما مرّ، الأول ألاّ نردّ عليهم وبالتالي نسمح لهم باستخدام هذا الموقع لأهداف معاكسة تماماً لرسالته، والثاني أن نضيّع وقتنا ووقت القرّاء والمتابعين في تكرار نفس الكلام مراراً ومراراً. فعلى سبيل المثال قمتُ شخصياً بمحاورات مطوّلة مع الداعية الإسلامي الذي يسمّي نفسه (مسلم معتدل) على خلفية مقالات السيدة الدكتورة سوزان قسطندي وحاول خلال ذلك تسويق أفكاره التي تدخل في إطار (الدعوة إلى الإسلام كدين وإلى تطبيق الشريعة الإسلامية كفكر سياسي اجتماعي) ورغم إضاعتي لوقت ثمين في الردّ عليه (حيث وصلت أرقام التعليقات في كثير من الأحيان لأكثر من 100)، رأيته يعيد طرح نفس تلك الأفكار في تعليقات على مقالات أخرى مثلما نجد في الجملة التي يذكرها هنا في تعليقه رقم (46) حيث يقول: [الكتاب المقدس ( مكدس ) بالآيات التي تتحدث عن الله الاله الواحد القدوس السلام الرحمن الرحيم خالق السموات والأرض ، الله الآب الذي شهد له المسيح أنه الاله الحقيقي المعبود ( وحده )] حيث من الواضح ما يقصده بكلمة (وحده) التي أنهى بها جملته. ومثلما نجد في تعليقه رقم (29) على مقال الأخ صموئيل (محاولات للوحدة والتعاون بين أبناء الطوائف المسيحية) حيث يقول بالحرف: [هذه الأمة (يقصد الأمة الإسلامية) موعودة من الله وعدا عظيما في أواخر الأيام ، ولعل المفاجأة الكبري حينئذ ، أن المسيح عليه السلام سيشارك في مجدها الأخير]. لذلك أرى من حق إدارتكم المحترمة بل من واجبها حذف أي عبارات من هذا النوع خارجة عن نطاق موضوع المقالة الأساسي أو لها هدف (دعوي إسلامي) واضح وقد قام نفس المعلّق بطرح فكرتها سابقاً وقام المعلقون الأقباط بالردّ على فكرته المزعومة هذه وتبيان خطئها وسخافتها، لكيلا نجد أنفسنا من جديد أمام الخيارين المرّين المذكورين أعلاه.
تحياتي لكم جميعاً والشكر الجزيل على مجهوداتكم الرائعة في خدمة القضية النبيلة التي كرستم لها هذا الموقع.

16 Jun 2008 - 20:08

35- الراسل : Madoona

حلم جميل ويفوق الخيال أيضاً ولما لا ؟ ( فالغير مستطاع عند الناس مستطاع عند الله ) نتمنى أن يلتئم شمل كل الطوائف مرة أخرى كما كانوا تلاميذ المسيح معاً تجمعهم روح الله . هكذا ينبغى أن نكون جميعنا روحاً واحدة فى جسد الرب يسوع المسيح نتألم سوياً ونفرح سوياً ونخدم معاً فى كرم ملك الملوك .
ولا أحد يستطيع أن ينزع سلامنا منا طالما أننا نخدم الله بأمانة متكلين عليه هو وليس على أنفسنا . له كل مجد وكرامة وعزة من الآن وإلى الأبد .

16 Jun 2008 - 19:28

34- الراسل : Raafat Said

Dear Nabil and Samuel,
It is great to see you two initiating the tiny little spare that I hope, by God, will grow toward fulfilling our dream of uniting the body of the Christ which is the Church. I know that the heads of the churches have been working on that goal for many decades starting the late 20 century but unfortunately we see very little progress if there is any. I never thought about that before reading this article, yes why not the main big step starts from the people not from the Churches? I'm sure if some local zealous like the two of you can start contacting other individuals across the world who share us the same dream and we start arranging for world-wide events, like a day of prayer for the unity of the Church, and days of marches in several major Capitals with signs addressing the leaders of the Churches …etc. I'm sure if this world-wide coordinated efforts started to go noticed, this will motivates the heads of the churches to take it from there.

Please elaborate on this idea, come up with suggestions, and do some initiations and God be with you.

16 Jun 2008 - 17:37

33- الراسل : SM

I am proud to be Orthodox, but I was very disturbed to learn that an Orthodox church refused to give communion to a teenager girl when she was standing on line to get the communion, it happened many time to many different people, it is indirect way to drive people away from the Orthodox church and its teaching. I don't agree with the way of treating others.

16 Jun 2008 - 16:25

32- الراسل : مسلم معتدل

الأخ / Sunrays ( تعليق 22 )
شكوكي - للأسف - ليست من تأثير الوسواس الخناس !!
وأعتقد أن تعليقي ( 29 ) يوضح مصدر هذه الوساوس والشكوك ... وأتمني من كل قلبي أن تكون شكوكي خاطئة .. ولكني أفتقد الدليل .
لك عندي منزلة خاصة نظرا لما تتميز به تعليقاتك من سمو وانصاف .
مع خالص تحياتي

16 Jun 2008 - 16:22

31- الراسل : مسلم معتدل

الأخ / Sunrays ( تعليق 22 )
شكوكي - للأسف - ليست من تأثير الوسواس الخناس !!
وأعتقد أن تعليقي ( 29 ) يوضح مصدر هذه الوساوس والشكوك ... وأتمني من كل قلبي أن تكون شكوكي خاطئة .. ولكني أفتقد الدليل .
لك عندي منزلة خاصة نظرا لما تتميز به تعليقاتك من سمو وانصاف .
مع خالص تحياتي

16 Jun 2008 - 02:39

30- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الى تعليق 29
اسمح لي اقول لك ان ذكاؤك قد خانك لدرجة إنك بقيت ورقة محروقة لانك معرفتش تحسبها كويس معانا ، وإذا كنت فاكر إنك بشوية تقية مهروشة تقدر تبيع الميه في حارة السقايين تبقى غلطان ، وغلطان قوي كمان ، علشان إحنا أقباط مش خواجات .. يعني بالمختصر المفيد كده إحنا فاهمينكم وعاجنينكم وخابزينكم وعارفين ألاعيبكم وتقيتكم.
فإذا كان هذا هو حال الأقباط العاديين فكم وكم بقبطي كان منكم ذات يوم؟
فبلاش تتذاكى علي وتعمل فيها نفسك حدق، علشان الموضوع بقى دمه تقيل وسخيف ومكشوف على الاخر ، يعني اصرارك الغريب والمريب في مداومة التردد على موقع قبطي لتكتب فيه تعليقات اسلاموية تقوية لا يكتبها مسلم عادي ليس له إلا تفسير واحد أنت تعرفه كويس وكل القراء الأقباط يعرفوه وليس معنى نجاحك في الاحتيال على انسانة مسيحية حسنة النية معناه انك تقدر على خداعنا ، لا يا محترم .
وأحب أريح بالك ، وأجيبها لك من الآخر ، الأخت سوزان مسيحية ولا يمكن ابداً أن تبيع مسيحها وتنكره .. والرسائل اللي بعتها لي صاحبك تامر كمال ويقول لي فيها ان هناك ناس من داخل الموقع في طريقهم للاسلام على ايديكم ، هي مجرد كلام فارغ على وزن كبير النصارة الذي أسلم ..
وإذا كانت اختنا سوزان مخدوعة فيك الآن فثق إنها سوف تكتشف حقيقتك ذات يوماً ، لأن إلهنا قال انه ليس خفي لن يعرف ولا مكتوم إلا ويستعلن .
+ لقد احترمناك من قبل كإنسان ، لكن مع مواصلة إصرارك على التشيطن أمامنا فهذا أفقدك احترامنا لك.. فليتك تبحث لك عن سكة أخرى غير الأقباط متحدون ، لأننا أولاً مش فاضيين لتتضيع وقتنا الثمين في مهاتراتك.
وثانياً لأنك بقيت ورقة محروقة.. فاللعبة انتهت يا مولانا.

15 Jun 2008 - 14:43

29- الراسل : مسلم معتدل

الي تعليق ( 21 )
تعاملت معك سابقا كرجل كبير ومحترم ، ولكن أسلوب تعليقك أفقدك الكثير !!.
حكايات الاسد والجمل ليست نتاج خيالي وأوهامي ولم أرها في أحلامي ! .
شكوكي واضحة لأي طفل صغير يستخدم عقله ، فالمقال السابق مملوء بالحسرة علي تفرق المسيحيين وخلافاتهم وبعدهم عن تعاليم المسيح مما أدي الي ظهور الأمة الاسلامية وانتشارها وقوتها ، وكانت الرغبة في توحد المسيحيين للقضاء علي الأمة الاسلامية وابادتها واضحة لكل ذي عقل.
فهل يحتاج الأمر الي أي ذكاء لادراك العلاقة بين مقالين متتاليين ؟!! .
أما الخوف والفزع فليس من نصيب هذه الأمة فلا تقلق عليها ، فأنا واثق من قدرتها علي اجتياز المحن ، ثقتي في قدرة الجمل علي اجتياز الصعاب.
هذه الأمة موعودة من الله وعدا عظيما في أواخر الأيام ، ولعل المفاجأة الكبري حينئذ ، أن المسيح عليه السلام سيشارك في مجدها الأخير .
تحياتي

14 Jun 2008 - 22:58

28- الراسل : Call of Hope

طبعا لكل من توتر من دعوة توحيد الجهود، نقول أنه ليس للأمر أى علاقة بالجمل أو حتى بماحمل.
فلاداعى للحساسية المفرطة.
لاتشغلوا أنفسكم بذلك، فليس بيننا شقاق أو عداء، ولا وجه للمقارنة بين دعوانا، وبين توحد السنة والشيعة!!!!
فليس لدعواناأى شق قتالى بالمفهوم السائد بينكم.
دعواناهى للخدمة والبذل وإنكار الذات ليرتفع إسم واحد فقط، هو إسم رب المجد يسوع.
تحية للجميع

14 Jun 2008 - 22:45

27- الراسل : Call of Hope

جميل جدا ردود فعل الأخوة والأخوات
ربنا يبارك فى كل إنسان، ويحل بنعمته فى قلوب الكل
جميلة فعلا كلمات الكتاب المقدس:"هلم فنبني سور اورشليم ولا نكون بعد عارا".

ربنا يبارك فى كل جهد يجمع، فالحصاد كثير ولكن الفعلة قليلون، فاطلبوا من رب الحصاد أن يرسل فعلة إلى حصاده" (لوقا 2:10)

14 Jun 2008 - 19:38

26- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

اشكر جميع اخوتي المسيحيين لمحبتهم واستجابتهم لنداء الوحدة ، وشكر خاص لأخي نبيل المقدس .
+ لقد عبر جميع المعلقين المسيحيين عن ما بداخل قلوبهم المسيحية النقية وعزفوا جميعاً سيمفونية المحبة المسيحية النابعة من قلب صادق وضمير حي يأبى أن يجد جسد المسيح ممزقاً .. المسيح الذي صالحنا بصليب محبته وجعل الاثنين واحد .
+ وكلكم قد رأيتم مدى الإنزعاج البادي على إبليس وأعوانه لخشيتهم من وحدتنا لعلمهم التام بخطورتها على شيطانهم، ولا يسعني في هذا الخصوص إلا الإشادة بردود أخوتي رؤوف رياض،وكرمه، وsunrays عليهم من خلال ردهم على تعليق 18 الذي كشف عن نفسه بنفسه .
+ سوف اطرح عليكم تصوراتي للوحدة العملية على مستوى شعبي بعيداً عن
سياسات بعض الكنائس وبعض الفرق والمجموعات التي تقتاد على انقسامنا لأنهم يخدمون بطونهم ، أولئك الذين عناهم الكتاب بقوله :
(واطلب اليكم ايها الاخوة ان تلاحظوا الذين يصنعون الشقاقات والعثرات خلافا للتعليم الذي تعلمتموه واعرضوا عنهم.لان مثل هؤلاء لا يخدمون ربنا يسوع المسيح بل بطونهم.وبالكلام الطيب والاقوال الحسنة يخدعون قلوب السّلماء).
+ خذوها قاعدة ، كل الذين يقاوموا الوحدة والتقارب بيننا ، ويصنعون الشقاقات والعثرات بيننا ، هم ليسوا مسيحيون ، وبالتالي فهم لا يخدمون ربنا ، بل يخدمون بطونهم ، أي مصالحهم المادية والنفسية .
+سوف نخصص يوم السبت الأول من كل شهر، يوم الصلاة من أجل وحدتنا
+ سوف نبدأ أولى خطوات وحدتنا المسيحية من خلال تقديم المحبة العملية لضعفاء شعبنا من كل الطوائف ، والتعاون معاً في مجال الكرازة بين غير المؤمنين .
+ سوف نقوم ونبني أسوار أورشليم المتهدمة ونفعل ما فعله نحميا :
(.. وصرت اتفرس في اسوار اورشليم المنهدمة وابوابها التي أكلتها النار.
..ثم قلت لهم انتم ترون الشر الذي نحن فيه كيف ان اورشليم خربة
وابوابها قد احرقت بالنار هلم فنبني سور اورشليم ولا نكون بعد عارا).
+ وسوف نقول لأتباع الجمل ما سبق وقاله نحميا لهم :
(ولما سمع سنبلّط الحوروني وطوبيا العبد العموني وجشم العربي هزأوا
بنا واحتقرونا وقالوا ما هذا الأمر الذي انتم عاملون أعلى الملك تتمردون؟
فاجبتهم وقلت لهم :
ان اله السماء يعطينا النجاح ونحن عبيده نقوم ونبني.واما انتم فليس لكم نصيب ولا حق ولا ذكر في اورشليم ).
+ كل ما قيل في الكتاب هو لاجل تعليمنا ، ونحن إذ نهب وننفر لبناء أسوار أورشليمنا المتهدمة لا نهدف لإبادة أتباع إبليس ، لأن للرب وحده المجازاة والدينونة ، إنما لتحقيق مشيئة مخلصنا الصالح الذي صالحنا بصليب محبته مبطلاً العداوة وجعل الاثنين واحداً، فهيا لتحقيق خدمة المصالحة بين كل أحباء المسيح من كل أمة ولسان وشعب .. وأيضاً حتى نخزي الشيطان وأعوانه ولا نكون بعد عاراً أمامهم.
مع تحياتي ومحبتي
اخوكم وخادمكم
صموئيل بولس عبد المسيح

14 Jun 2008 - 18:38

25- الراسل : المفروس

الاخ الحبيب صمؤيل نعم ان فى الاتحاد قوة وعندما يكون الاتحاد واليد الواحدة
فى الايمان والترابط المسيحى سيكون افضل لاننا سنكون على كلمة سواء
المسيح فادينا وبدمة الغالى طهر الجميع ومسبحى تعبر عن المسيح لمازا تكون الفرقة ولصالح من الرب يجمعنا معا كل الطوائف والمذاهب المسيحية
اما بالنسبة للمعتدل اللى بيفكر اننا لو اتجمعنا على فلب رجل واحد سنهدم الجمل
ولا نذبحة احنا عمرنا ماكنا سافكين للدماء لان الرب يسوع قال احبوا اعدائكم باركوا لاعنيكم احسنوا الى مبغضيكم وصلوا لاجل الزين يسيئون اليكم ويطردونكم
انا الجمل فتحننريد ان يهدة الله ويظهر ذاتة حتى يصبححيوانا اليفا وليس جملا جانحا الرب مع جميعنا والرب يقويك يا صمؤيل ويعطيك عقلا مفكرا لصالح وحدتنا المسيحية لعل من هم فى غفلة يستيقظوا

14 Jun 2008 - 15:59

24- الراسل : الى مسلم معتدل

لانة هكذا احب اللة العالم حتى بذل ابنة الوحيد لكى لا يهلك كل من يومن بة بل تكون لة الحياة الابدية

14 Jun 2008 - 15:56

23- الراسل : رؤوف رياض

من التعليقات تحس بمن هوة واخد نعمة من الرب ومن هوة ماشي مع التيار فتجد ان من لمست قلوبهم نعمة المسيح هدفهم الوحيد هو خدمتة وتمجيد اسمة. هم يرون كاأخونا صموئيل ان الوحدة هي سلاح اللة لهزيمة الشيطان فاللة يود ان يسحق الشيطان حت ارجلنا سريعا وهذا يتم عندما نقاوموة ولانعطية مكانا او ثغرة ينفذ منها بالوحد معا.
ان موضوع الوحدة هوة ما يدعونا اللة لة فنحن
1 كورنثوس 6:8 لكِنْ لَنَا إِلهٌ وَاحِدٌ: الآبُ الَّذِي مِنْهُ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ، وَنَحْنُ لَهُ. وَرَبٌّ وَاحِدٌ: يَسُوعُ الْمَسِيحُ، الَّذِي بِهِ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ، وَنَحْنُ بِهِ.
1 كورنثوس 5:12 وَأَنْوَاعُ خِدَمٍ مَوْجُودَةٌ، وَلكِنَّ الرَّبَّ وَاحِدٌ.
أفسس 5:4 رَبٌّ وَاحِدٌ، إِيمَانٌ وَاحِدٌ، مَعْمُودِيَّةٌ وَاحِدَةٌ،
فكيف لانكون كلنا واحد في المسيح؟؟؟؟؟
موضوع الانقساات والانشقاقات هذا يعني اننا نتصرف كجسديين وليس كروحيين وقد حدث في ايام الرسول بولس في نشاة المسيحية فوجد ان البعض قال انا من حزب بولس وأخرين من حزب ابلوس واخرين من حزب صفا وأخرين من حزب المسيح فقال لهم
1 كورنثوس 12:1 فَأَنَا أَعْنِي هذَا: أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ يَقُولُ:«أَنَا لِبُولُسَ»، و«َأَنَا لأَبُلُّوسَ»، وَ«أَنَا لِصَفَا»، وَ«أَنَا لِلْمَسِيحِ». 1 كورنثوس 4:3 لأَنَّهُ مَتَى قَالَ وَاحِدٌ:«أَنَا لِبُولُسَ» وَآخَرُ:«أَنَا لأَبُلُّوسَ» أَفَلَسْتُمْ جَسَدِيِّينَ؟ 13 هَلِ انْقَسَمَ الْمَسِيحُ؟ أَلَعَلَّ بُولُسَ صُلِبَ لأَجْلِكُمْ، أَمْ بِاسْمِ بُولُسَ اعْتَمَدْتُمْ؟
هذة القصة تركت في نفسي اثر عظيم, في يوم كنت اقراء الجريدة المحلية ووجدت فيها اعلان عن اجتماعات نهضة وشفاء وافتقاد للكنيسة الكاثوليكية ستعقد في قاعة محلية والجميع مدعويين, استغربت لان الكلام هذا هو كلام الخمسينين اللي حتي الانجيليين المشيخيين لايقرونة فكيف اسمعة من كاثوليك .
المهم روحت حضرت حبا في الاستطلاع ووجدتهم مجموعة من شباب وشابات في مقتبل العمر يخدمون خدمة تكريسية للمسيح معهم ألات موسيقية يرنمون ويصفقون ويهللون ويتكلمون بالسنة ويسألوا الناس ان يأتوا للامام ويصلون لهم ويضعون الايادي وينتهرون روح المرض والضعف في اسم المسيح.
جلست مندهشا لاني لم اري قط مثل هذا عند الكاثوليك , بعد نهايةالاجتماع تحدثت مع الخادم وقولتلة دة اجتماع خمسيني مش اجتماع كاثوليكي فرد علي وقال نحن الكاثوليك كنا خمسينين قبل الخمسينين. فسألتة كيف صرت خمسينيا وكيف استمريت كاثوليكيا خمسينيا قال كنا مجموعة من المكرسيين للخدمة والرب افتقدنا بنعمة والسنة ومواهب فذهبنا وقولنا للاباء ماحدث لنا فقالوا استمروا معنا واخدموا بالمواهب والعطايا المعطاة لكم, وقال نحن ثلاثون خادم مكرس نخدم خدمة تجوالية بين الكاثوليك في غرب استراليا وسألت يعني بس ثلاثين منكم مثل هذا قال لا هناك مجموعات كبيرة تسمي الكاريزماتك كاثوليك وهناك الاف من الراهبات المملؤأت بالروح القدس يخدمون ويحيون لمجد اللة كما ذكر في سفر اعمال الرسل. وسألتة هل هناك من يعارضكم او يقول انكم مهرطقين قال كثير ولكن ينبغي ان يطاع اللة اكثر من الناس, بصراحة هذا ما يمكن ان نسمية سمو وارتقاء فوق الارضيات وعقبال مانري كاريزماتيك ارثوذكس , حد يقول أمين؟

14 Jun 2008 - 15:28

22- الراسل :

أخي الانسان " مسلم معتدل " صاحب التعليق رقم 18 أنت تنعت نفسك بالمعتدل فلو لم تكن كذلك فماذا كنت تقول ؟؟ لماذا يتداعي إلي ذهنك أن الوحدة التي يرجو لها الكاتب هي بالضرورة "... للقضاء علي الجمل ( الامة الاسلامية كلها ) وابادته وافناءه واذلاله وتحقيره ، وجعله يئن ويصرخ ويموت موتا بطيئا ... الخ " ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ . الرجل يتكلم عن الوحدة في الإيمان فلماذا تؤولها إلي وحدة في غير ماقصد الكاتب ؟ أعيب عليك هذا الجنوح الذي قد يفقدك نعتك لذاتك الذي ربما تتيه فخرا وإعزازا به كلما ردده البعض مثلي عند الإشارة إلي كنيتك ... إستقم فكرا يرحمك الله ، وإبتعد ولو قليلا عن الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس ... الخ .... تحياتي لجميعكم مع خالص مودتي

14 Jun 2008 - 14:07

21- الراسل : رؤوف رياض

الاخ مسلم معتدل
انت يامسكين خايف قوي علي الجمل خايف لاحسن يبيدوا الجمل ويفنوة ويذلوة ويحتقروة وخايف لاحسن الجمل يئن ويصرخ وبعدين يموت موت بطئ دة انت قلبك حنين قوي,الف سلامة للجمل عشان خاطر عيونك.
لوانت حقيقي خايف علي الجمل زي ماانت بتقول مفروض تقولة ان مكانة في الصحراء هناك يجد الامن والامان يشطح ينطح لامن شاف ولامن دري .
لكن لمايطلع من الصحراء علي العالم ويقولهم اللة امرني ان اقضي عليكم لتكون الارض كلها للة ورسولة يبقي ذنبة علي جنبة مش كدة ولااية ياحبيب الجمل.

14 Jun 2008 - 14:06

20- الراسل : اند 29

الاخ المحبوب المملوء بالغيره والمحبه العامله
لقد فرحتنى جدا بهذه المقاله الرائعه جدا لانه ده هو اللى انا نفسى فيه من زمان الحب الاحترام التواضع الفكر القريب البعيد عن التعصب لان على حياتنا فى الواحد يسوع المخلص الذى قال ذلك من اكثر من الفين عام( اريد ان يكون الجميع واحد) انى فى اشد الشوق لان اسمع وارى الاباء يعطونا قدوه لحب بعضهم وتفضيل بعضهم بعضا بعيد عن الانانيه والكبرياء وحب الذات وبهذا نتعلم نحن منهم( الارثوزوكسى يحب الكاثوليكى والبروتستنى وكذلك الكاثوليكى يحب الارثوزوكسى والبروتستنتى وكذلك البروتستنتى يفعل هكذا) اذا فعلوا ذلك اخذنا قدوتهم انا مثلا اكره اى شخص يتكلم عن طائفته وينكر الطوائف الاخرى او يحتقرها طالما الهدف واحد فلابد ان يكون هناك اتحاد
انافى رأيى انا اختلاف الطوائف هو كمثل مواهب الروح القدس المتعدده بشرط
الاتحاد فى شخص الفادى
اسف لانى طولت عليكم شكرا

14 Jun 2008 - 13:45

19- الراسل :

الي تعليق 18 السيد المسيح ملك السلام واله المحبه لم يعلمنا الا الحب اما لو كان غير ذلك لكان الغرب في قوتهم قضو علي الاسلام من زمان يا ليتك تقرا الكتاب المقدس وتعرف انه مكدس بالنعم والبركات وتقرا امثله الابن الضال والسامري الصالح وغيرها لينير الله قلبك وقلب كل من يريد ان يعرف الحق

14 Jun 2008 - 12:25

18- الراسل : مسلم معتدل

هذا المقال قد يبدو متناقضا تماما مع المقال السابق في نظرته ( للآخر ) المسيحي .
وقد أتساءل لماذا جاء المقالين متتاليين بشكل سريع وما الهدف ؟!!!
فاذا كان الهدف هو ( المحبة والسلام ) مع الآخر القريب ، فهو هدف عظيم ومحمود لأنه سيكون مقدمة للمحبة والسلام مع الآخر ( البعيد ) من غير المسيحيين ، طالما أن الهدف في النهاية هو ارضاء المسيح رسول المحبة والسلام ( للأمم كلها ) .
أما لو كان الهدف هو توحيد المذاهب المسيحية لتقف صفا واحدا للقضاء علي الجمل ( الامة الاسلامية كلها ) وابادته وافناءه واذلاله وتحقيره ، وجعله يئن ويصرخ ويموت موتا بطيئا .... فان هذا الهدف سيكون شريرا ومن صنع ابليس ، ولن يباركه الرب ولن يتحقق أبدا ، لأنه ضد مشيئة الرب ، وضد مشيئة يسوع المسيح رسول المحبة والسلام .
وكما اتمني أن يجتمع السنة والشيعة وينبذوا الكراهية والخلافات السياسية الغبية ، وكما أتمني أن تنجح مساعي من يجتهد من أجل نجاح الجهود الصادقة للتقارب ونبذ الكراهية وصراع الاديان وبناء الارضيات المشتركة للمحبة والسلام .
أتمني كذلك أن تكون الدعوة للتقارب في هذا المقال خالصة من أجل المحبة والسلام .. مجرد أمنية !!
ولعل في تعليقي بعض الايضاح للأخ الذي اختلطت عليه الامور في تعليق ( 2 ) .
تحياتي

14 Jun 2008 - 12:23

17- الراسل :

لا اعرف عن ماذا نتكم وما معنيتلك الكملة " الوحدة الوطنية " وكأننا لم نكن وحدة بالفعل وكأن كل فرقة غريبة علي الاخري .. وكأنه يوجد احتلال بلد لبلد اخر ويجب التعايش معها في كل الحالات سواء اجاب او رفض كلاهما الوضع ، وللاسف كلما تكملنا عن الماضي اشعر بالخوف من المستقبل فذاك يقول كان لي صديق عزيز من الفرقة الاخري ويتباهي بذلك وكأننا اصبحنا اعداء الان ... ولا اعرف هل هذه مصر بالفعل التي كنت اعيش بها من 5 سنوات فقط ، قد تغير حالها الي هذه الدرجة ، بالرغم اني اعيش الان في بلد غير بلدي ومن حولي الكثير من الديانات الاخري ( مسلم ومسيحي وبوذي وفرق لا تعد ) لكن لا اشعر بالطائفية ابدا في اي تعاملات او معاملات اعتقد ان الخطأ منا وليس من الدين فتركوا الدين لاهله ( لكم دينكم ولي دين ) وربنا يرحمنا برحمته

14 Jun 2008 - 12:16

16- الراسل : بطرس النمس

من أهم وأخطر المقالات في شئون الخدمة والإفتقاد وهي تنبع عن نفس تعرف تماما ما هو عمل البشارة بغض النظر عن المذهب..وتجاوزا أشبهك بالإقنوم الارثوذكسي في منظومة البشارة .

14 Jun 2008 - 10:48

15- الراسل : قبطى

فى العهد القديم كان الله يسلم شعبه إلى الأعداء كنوع من التأديب لهم حتي يعودوا إليه ثم يرفع عنهم عصا التأديب. و لو نظرنا إلي حالنا الأن لوجدنا التشقق و الخلاف و الأنانية وحب الظهور و تسليم الأخ و رفض الأخر و الخوف و الجبن و حتى رفض الصلاة مع الأخر دة غير بعدنا الفعلي عن الرب فالصلاة والصوم شكليات ونسينا حق المسكين و الفقير فحق علينا تأديب الرب حتى نعود إليه بكل قلوبنا حينئذ فقط يتمجد فينا ويعلن لنا ذراعه القويه. ياريت من هذا المنبر نحاول نعمل أيام للصلاة يتحد فيها كل المسيحيين بكل طوائفهم وكل واحد يصلى بطريقته المهم نكون جسد واحد و روح واحد و يا رب نقدر نتفق حتى على ميعاد ثابت نرفع فيه كلنا قلبنا لربنا ولو من بيوتنا

14 Jun 2008 - 09:19

14- الراسل : محب وديع

الحبيب صموئيل مشكلتنا ان الاخر قد يظهر الحب ولكنه في الداخل يعتقد انك غير مؤمن وتحتاج الي التحرر وهو فكر مريض ينظر للاخر باستعلاء انظر معي هذا السيت وهو بمنتهي الوقاحه يعرض عدد من اختبارات اناس تحولوا من الاسلام للمسيحيه ومعهم بنفس الفكر ناس قبلوا الرب يسوع من الكنيسه القبطيه كانهم في الكنيسه القبطيه لايقبلون المسيح هم يقبلونه من قبل عشرون قرن من وجود البروستانت اعتقد عيب وقد ارسلت لهم ولا تغيير لعلها التقيه الاسلاميه قد اصابتهم
http://www.arabicbible.com/testimonies/testimonial.htm

14 Jun 2008 - 08:29

13- الراسل : كل مملكة تنقسم على ذاتها تخرب

كل ما اقرأه لك جميل ورائع يابولس ياعبد السيد المسيح. كلامك مباشر وصادق ورائع دايما.
ونحن لا نريد ان نقسن المسيح هو الهنا وحبيبنا ونحن عبيده وابناءه ولا يجب ان ننظر الى الماديات ومن احسن من من.

14 Jun 2008 - 08:00

12- الراسل : Daniel Abdel Messeh

العزيز المكرس وخادم الهنا العظيم الاستاذ صـموئيل..
قـد شـرفك الرب بخـدمته.. وها أنت تسعي في الخدمه من أصعب أبوابها ما سـردته هـو حـلم حياتي في الغربه.. ولم اكن اتخيل ان ربنا أعطاك نعمه لتكتب هذا الموضوع الان .. فأنـا في شديد الحاجه الي كلمات التشجيع التي لم توقف مساعيك التي أعتقد لك فيها تاج عظيم في ملكوت الهنا الذي شـرفك بخدمته... ارجـوا أن تذكرني في صــلواتك فنحن في أمس الحاجه والعوز لتفيذ هذه الفكره....

14 Jun 2008 - 07:58

11- الراسل : خفرع

وحدة وقوة المسيحيين في مصر توحدهم وإتحادهم تحت كنيسة واحدة (((( كنيسة المسيح )))) وما غير ذلك فهو الضعف والضياع !!!! والمطلوب تغليب النعمة والمحبة علي الانا والذات الانانية .... والالف ميل تبدأ بخطوة ..... فهيا الي هذة الخطوة

14 Jun 2008 - 07:32

10- الراسل : المصرى الاصيل

الى الاخ صموئيل بولس عبد المسيح كل كلمات فمك جميلة ورائعة....وياليت كلامك هذا ينفذ ولكن انا ارى انة محتاج لمعونة الهية و لصلاة قوية وارادة من كل الطوائف. ونفس طويل وخاصة من الارثوذكس.. انا بالمناسبة ارثوذكسى و كنت قد بديت بداية كهذة فى خدمتى فى احدى الكنائس وبالفعل كان معى عدد من الانجيليين وعدد بسيط من الكاثوليك... وكنت اغمس فيهم عبارة انا مسيحى دون النظر لاى طائفة..ولكن ماذا فعلوا هؤلاء؟؟؟؟تحزب بطرق خبيثة..+ خبص+ ضرب من تحت الحزام كما يقولون..+ فتن الناس فى بعضها البعض.+يريدون التسلط+ الى ان جرفوا الكاهن امين الخدمة..بالكذب... واشياء كثيرة لا يصح ان اذكرها على الموقع..لانها تسئ اكثر مما تنفع.. والعجيب يتحدثون عن المحبة..ولا ادرى اى محبة يتحدثون بها...الى ان تركت لهم الخدمة لعل وعسى يقمون بها طالما يريدون التسلط ( الرئاسة)...للاسف دمروا كل شئ... بأسم المحبة..والمحبة منهم براء..بأسم الخدمة والخدمة منهم براء....وسببت لى هذة التجربة عقدة نفسية...وكل ما اريد معاودة التجربة...اتذكر ما عانيتة اتراجع على الفور...وكل ماتقدم خطوة ويحصل اى شئ ولو كان صغيراً تافها اتذكر ما فعلوة هؤلاء..اتراجع خطوات...لى على هذا الحال مدة من الزمن ....اريد...معالجة لهذا الموضوع من خبراتك فى هذ