نحن الذين صنعناهم!؟

09/06/2008 - 08:30:14 CEST


بقلم: صموئيل بولس عبد المسيح
برغم بشاعة ودناءة هجوم غربان العربان على دير القديس أبو فانا" والذي سوف يستمر لسنوات طويلة" وتدنيسهم لحرم الدير المقدس، والعبث فيه فساداً وتدميراً وتخريباً، واعتداءاتهم الأثيمة على رهبانه النساك الوادعين والمتعبدين لرب العالمين- اعتدائهم بهدف تحقيق أمنيتهم القديمة المتجددة بقذف الرعب في قلوب المسيحيين- اقتداءً بسُنة الأولين.
ومواصلة إحياء عهد غزواتهم وبلطجتهم وعدوانيتهم على الأبرياء المسالمين، بعد استبدال أسلحتهم القديمة من سيوف ونبال ورماح، إلى مطاوي وسنج وجنازير، ثم إلى أحدث الأسلحة النارية الفتاكة، وذلك بغية إنزال أكبر قدر ممكن من الرعب في القلوب، ولإنعاش آمال السوقة أحفاد صعاليك الهضاب والشعاب الأقدمين، من خلال إحياء عادتهم في السطو والسرقة والنهب.
ثم قيامهم باختطاف ثلاث رهبان، وشقيق أحدهم، وتعذيبهم بوحشية شديدة لعلهم يستطيعوا الظفر بأتباع جدد- ولو بالعنف والإكراه والتعذيب- مؤكدين للعالم كله حقيقة خداعهم وزيف شعارهم التقوي:" لا إكراه في الدين" !! والذي أصبح بمثابة أسخف وأثقل نكتة في التاريخ.
وما أعقب كل ذلك، من عدوان آثم غاشم قام به أناس آخرون يقولون عن أنفسهم أنَّهم مسلمون معتدلون وليسوا غجر عربجانيون متأسلمون، مثل أطباء مستشفى المنيا الجامعي، الذين أثبتوا- من خلال تقاعسهم عن تقديم العلاج للرهبان المصابين- بأنَّه عندما يتعلق الأمر بدينهم فلا يوجد أدنى فارق يذكر بين الطبيب المتعلم، والعربجاني الجاهل، وأنَّهم مهما نالوا من تعليم، إلا أنَّ أفئدتهم تبقى متعلقة بأهل كهوف تورا بورا، اقتداءً بالطبيب المصري الإسلاموي العربجاوي- حفيد شيخ الأزهر- أيمن الظواهري.
بالإضافة إلى عدوانية وتطرف كبار المسئولين، والمفروض فيهم أنَّهم مسلمون معتدلون، وليسوا إرهابيون، مثل محافظ المنيا، ومدير أمنها، ووزير الداخلية نفسه، ليؤكدون للعالم كله- وهابية - الحكومة المصرية الإسلاموية من أصغر وأحط غفرائها- خليفة- " قاتل الكشح الشهير"، إلى أمير المؤمنين القابع في قصره بشرم الشيخ سعيداً هانئاً.
أقول، أنَّه بالرغم من كل هذا الإجرام الذي اُرتكب ضدنا خلال شهر، من لحظة القبض على" بهية"، حتى غزوة دير أبو فانا، إلا أنني لم أكن مستغرباً مما يحدث !! بل واعتبرت أن ما حدث، يعد أمراً بسيطاً لا يقاس بما سبق وحدث في غزوهم الأثيم لبلادنا، وما أحدثوه من مذابح يشيب لها الولدان.
كما لا يمكن مقارنتها أيضاً ببشاعة الغزوة الكبرى المنتظرة، يوم يختبر فيه المسيحيون صدق إيمانهم وإخلاصهم للمسيح، يوم توزن القلوب، وتغربل النفوس بشدة، حتى يفصل زوانهم عن حنطتهم.. يوم تقع الواقعة على الأقباط- الذين هم بالحقيقة أقباط- ويسمع كل واحد منهم" المشتكي" وهو يطلق صرخة الرعب والخراب والدمار، ليشفِ قلبه الأسود، ويشفِ قلوب تابعيه الأشد سواداً:
"قاتلوهم يعذبهم الله، بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم وَيَشْفِ صدور قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ"!!
ويوم ينادي المنادي" من قتل قبطي فله سلبه، نسائه وبناته وأطفاله ، وبيته ، وممتلكاته"!!
ويوم يعلقون البنادق الآلية، والأحزمة الناسفة، على أبواب بيوت الأقباط التي قتلوا رجالها واستولوا على نسائها وأطفالها..
 يوم يجلسون داخل مساجدهم لإحصاء نهبهم وغنائمهم، وأنفالهم..
يوم يختارون أجمل الصبايا، لأبشع مشايخهم وحكامهم..
يوم يهنئون بعضهم بعضاً بالنصر الشيطاني المبين على الأقباط المسيحيين المسالمين..
يوم تفوح روائح الخيانة والتآمر من تحت جلود الذئاب الغربية، ويراهم العالم وهم يقتسموا الجسد القبطي الممزق مع الذئاب العربية ..
يوم تدور الدوائر على كل الذئاب بمختلف أجناسها ..
يوم يختلفون على تقسيم أشلاء الجسد القبطي، ثم ينقسمون على بعضهم البعض، وتصبح مصر بركة من الدماء..
فأين غزوة دير أبو فانا من كل هذا الدمار العتيد الذي يحدث، والذي يُختم بانتقام السماء لدمائنا، ويكون القتلة المعتدين عبرة لكل سكان الأرض.. يوم ينشب الأسد أنيابه في عنق الجمل ، فيصرخ ويئن وتسمع صراخه شعوب العالم وترى شديد إذلاله واحتقاره، عقاباً عادلاً على حسده وسفكه الدماء البريئة ..
يوم لا يكون فيه- للفيل- المتآمر مع الجمل أدنى وجود، بعدما يكون الأسد قد قضى عليه قضاءً تاماً، ليقتلع الشر من كل الأرض، ويقبض على الشرير نفسه، ونبيه الكذاب، ويطرحا معاً في جهنم المتقدة بالنار والكبريت.
فأين أحداث أبو فانا من تلك الأحداث الجسام المزمعة الحدوث؟
بل وأين هي من الأحداث الأشد بشاعة التي حدثت لنا خلال الأربعين سنة الماضية؟
اسمعوا لي،لأني لست تلميذاً، ولا أفندي، ولا سنكوح من سناكيح جماعات الشيكا بيكا، ولا من محترفي جماعات التهليل والتصفيق والتجديد وسائر مقتضيات "الشنكحة".. بل خادم مكرس قبطي أرثوذكسي للحالات الخاصة، معتاد العمل في الشوارع، والطرقات، والمساجد، وأقسام البوليس، يعني بصريح العبارة كدا:
فأنا فاهم البير وغطاه. وعارف الفولة وقشرتها. ورأيت في خدمة الحالات الخاصة ما هو أبشع من غزوة أبو فانا، لأنَّه إذا كان الأقباط قد استنكروا الاعتداءات الغاشمة على آباء رهبان لا يخافون الموت، لأنهم وهبوا حياتهم للمسيح، والموت بالنسبة لهم هو ربح.. والاستشهاد في سبيل اسمه هو مشتهاهم، فكم وكم يكون استنكارهم لاختطاف أطفال صغار، وبنات قصّر، وتعرض بعضهم للاغتصاب، والتعذيب الوحشي لحملهم على إنكار المسيح؟
ناهيكم عن إدراكي التام، لطبيعة هذه الاعتداءات بحكم خلفياتي، وعلاقاتي السابقة بجماعات العنف والتطرف والإرهاب"من إسكندرية لأسوان"، وبحكم علاقتي مع الإرهابيين الحكوميين، ومعرفتي التامة بهوية وقود محرقاتهم، وأعني بهم: رجل الشارع المسلم العادي، وحثالة ونفاية المجتمع المصري من مشايخ المصاطب، وخفراء الكفور والنجوع، وهمج العزب، ورعاع مطاريد الجبل، وسائر الدهماء الحقراء المتعطشين لسفك الدماء" راجع تفاصيل غزوة الكشح الثانية"، فضلاً عن معرفتي التامة بالدوافع الدينية التي تحرك كل هؤلاء الأوباش:
* معمميهم، وطرابيشهم، وحاسريهم.
* حاكميهم، ومشايخهم، ومحكوميهم.
* زعمائهم ومخططيهم ومنفذيهم، منذ تشكيل -عصابة الله- التي تغنى بها حسان ابن ثابت من 15 قرن، وحتى اليوم .
لكل هذا، فلم أفاجىء بما حدث لرهبان دير أبو فانا، بل وسجدت للرب شاكراً حسن صنيعه معنا لإفشاله الغزوة حتى أنها لم تخلف ورائها ضحايا من الآباء الرهبان، كما سبق وحدث في غزوة دير المحرق التي خلفت وراءها راهبين شهيدين، تم قتلهما بطلقات مدفع رشاش ! وهما :
+ قدس أبونا الشهيد القس أغابيوس المحرقي.
+ قدس أبونا الشهيد نور القمص بنيامين المحرقي.
فضلاً على استشهاد ثلاثة من زوار الدير:
+ الطفل الشهيد صفوت فايز مشرقي" 13 سنة"!
+ الشهيد لبيب سعيد يونان.
+ الشهيد سيف شفيق يوسف.
وإصابة البعض الآخر.
فالعدوان على الآباء الرهبان، هو أمر معتاد ومعروف منذ 15 قرن، وحتى اليوم، لا غرابة فيه البتة.
والذي يقول غير ذلك، فهو لا يعرف شيء بحكم ابتعاده عن ساحة الأحداث.
وكذلك محاولات إرغام آباء الكنيسة على الكفر بالمسيح، تحت تهديد السلاح، فهو أيضاً أمر معروف ولا غرابة فيه، وسبق حدوثه مرات كثيرة من قبل، ولكن فيما يبدوا أن ذاكرة الأقباط قد ضعفت، وإلا فكيف يفسروا لنا أسباب استشهاد أبونا القمص مكسيموس جرجس؟
نقول لشبابنا الذين لم يعاصروا غزوة ومذبحة ومحرقة الزاوية الحمراء" التي كنتُ شاهداً عليها" والتي اشترك فيها" الإرهابي المصري الدولي هاني السباعي" القابع الآن سعيداً هانئاً في لندستان!!
وجاء اشتراكه ضمن مجموعات إرهابية أخرى من الجماعات الإسلامية من أسوان وأسيوط والمنيا وبني سويف والجيزة والقاهرة والإسكندرية،وحدث أن بعضهم أشهروا السكاكين في رقبة قدس أبينا مكسيموس، وطلبوا منه الكفر بالله الحقيقي، وأتباع ملتهم، لكن أبونا أعلن أمامهم شدة إيمانه بالمسيح الرب، مستخفاً بسكاكينهم التي تقطر شراً وإثماً وحسداً ودعارة، فما كان من عبدة الشيطان إلا أن أطاعوا شيطانهم الأكبر، ونائبه ، فقاموا بذبحه وسط صيحات التكبير!!  كما أنَّ أغلبكم لا يزال يتذكر قتل العديد من آبائنا الآخرين، مثل قدس أبينا القس شنودة حنا، والذي لم يكتفوا بقتله فقط ،بل وقتلوا معه زوجته أيضاً !
وكذلك قتلوا طفلاً صغيراً، وثلاث شمامسة!!!
ومثل قدس أبينا القس غبريال عبد المتجلي، الذي ظلوا يضربونه بعنف حتى لفظ أنفاسه في المستشفى، ومثل قدس أبينا القس رويس زاخر ..
بل ووصل الأمر إلى حد اشتراك رجال الأمن أنفسهم في قتل آباء كنيستنا، مثل قيام الإرهابي القاتل الحقود الملازم أول أحمد الكيلاني" رئيس نقطة حسن باشا طحا الأعمدة – سمالوط" باختطاف قدس أبينا القمص إبراهيم ميخائيل" 66 سنة" ومعه الشماسان محروس ميلاد شيح ، وناصر فهيم بسخيرون، وقام بإلقائهم في مصرف، فنالوا أكاليل الاستشهاد على اسم الفادي الكريم.
والغريب في أمر حكومتنا السنية الرشيدة، أنَّها اكتفت بمعاقبته بالسجن‏ ‏سنة‏، ‏وفصله‏ ‏من‏ ‏الخدمة !!
+ يقتل ثلاثة نفوس، من بينهم أب كاهن طاعن في السن، ثم يعاقب بعد ذلك بالسجن سنة،( يا بلاش)!!
فما أرخص ثمن الدم المسيحي، عند حكام مصر المتأسلمين. ومثل قتل الراهب اغناطيوس المحرقي.
ناهيك عن حوادث التحرش بآبائنا في الطرقات، والاعتداء عليهم بالشتم والبصق والاستهزاء بهم ، بل وبالضرب بالأيدي، أو بإطلاق الرصاص عليهم، مثل ما حدث للأنبا صموئيل أسقف القليوبية، ومثل ما حدث للقمص إسطفانوس يوسف، وأبينا بسادة اسكاروس، وغيرهم كثيرين مما لا يسع المقال لذكرهم.
+ وبحكم خدمتي في الحالات الخاصة، وعلاقتي الوثيقة بالكثير من الآباء، فلقد استمعت منهم كثير الكثير من قصص الاعتداءات المؤلمة، والتي ترفض الكنيسة نشرها على العامة بسبب ميلها الطبيعي للسلام، ولابتعادها عن التصعيد مع الحكومة، ولإظهارها سمو التسامح المسيحي تجاه الأعداء المعتدين.
والمتابعون لمقالاتي في هذا الشأن يعرفون أنني سبق وقلت مراراً وتكراراً بأنَّ الأقباط مقبلون على مرحلة خطيرة جداً، سوف تتصاعد حدتها إلى الحد الذي سوف يدفع الكنيسة إلى إعلانها للشعب: " دخولها في مرحلة الاستشهاد العام"؟
وهي لمن لا يعرف، المجاهرة العلنية بالإيمان المسيحي في الشوارع والطرقات والميادين وأمام السلطات وتقديم الشهادة المسيحية" الجريئة والمباشرة" أمام رجال الدين الإسلامي.. !!
ولنا أن نتخيل رد فعل الغوغاء والدهماء، وكم ومقادير الدماء التي ستجري في شوارع مصر كالأنهار، كما سبق وجرت في عهد الامبراطور الوثني دقلديانوس، حتى بلغت ركب خيوله.
وكما سبق وجرت في عهد الوالي الأكثر وثنية ودموية عمرو ابن العاص، وبقية أغلب الولاة العربان الجرابيع الظالمين.
وقد بدأت هذه المرحلة الصعبة، منذ مذبحة ومحرقة السويس، ثم خمدت عدة عقود قليلة لتبرز مرة أخرى في عهد السادات، ثم ترتفع وتيرتها في عهد مبارك، وتبلغ ذروتها مع تولى العادلي وزارة الداخلية، ولو كان العالم الغربي، لديه ذرة واحدة من الضمير والأخلاق لكان العادلي يُحاكم الآن أمام محكمة العدل الدولية، بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
ولكن- وآه من لكن هذه- فهي مريرة كالحنظل، طاعنة في القلب كالخنجر، فالعالم الغربي المولود ثقافياً وحضارياً وعسكرياً من رحم الإمبراطورية الرومانية غير المقدسة، هو نفسه الذي صنع هذا" الشيء" البغيض الذي يحاربنا أتباعه منذ 15 قرن وحتى اليوم، ومصالحهم الاقتصادية والبترولية والسياسية مرتبطة باستمرارية بقاء هذا الشيء، ويضحون بالأقليات المسيحية المستضعفة في سبيل ذلك، ومن يقرأ كتب التاريخ- التي هي بالحقيقة كتب تاريخ وليس تلبيخ- بنزاهة وشرف وصدق وموضوعية، سوف يدرك تمام الإدراك بأنَ الإسلام صناعة رومانية- بيزنطية- غربية خالصة.
فلولا دعم روما، والقسطنطينية للنساطرة في مجمع خليقدونية المشئوم، ما كان هناك شيء في الوجود اسمه إسلام .
ولولا احتلالهم" القذر" لبلادنا وسلب خيراتنا واضطهاد شعبنا لتمسكه باستقامة الإيمان، ما كان الشرق الأوسط سقط في أيدي الغزاة العرب المسلمين.
وحتى بعد تفسخ ما تبقى من المسلمين في المائة سنة الأخيرة، رأينا أوروبا " كاثوليكيها بإنجيليها" تعيد إحياء دينهم من جديد، من خلال مدهم بالأسلحة، ونقلهم من حياة البدواة إلى المدنية، ومن خلال دعمهم واستقبال الملايين منهم على أراضيها.
وأما أمريكا" أكبر دولة بروتستانتية في العالم" فهي حليف قوي للسعودية الوهابية لمصالحها البترولية، وهي أيضاً أكبر حليف لتركيا التي ذبحت ملايين من أخوتنا الأرمن والسريان والكلدان، وهي أيضاً أكبر حليف لمصر، الإخوانجية الوهابية بسبب مصالحها في ضمان أمن إسرائيل.
أمريكا، وأوربا، البروتستانتية- الكاثوليكية حاربوا إخوانهم المسيحيين من الصرب الأرثوذكس البيزنطيين، حتى خربوا يوغوسلافيا من أجل عيون المسلمين في البوسنة والهرسك، وكوسوفو.
* روسيا " أكبر وأقوى بلد أرثوذكسي بيزنطي" تبيع المسلمين السلاح المتطور نكاية في الأمريكيين والأوربيين.
+  كل هؤلاء محسوبون علينا كمسيحيين، لذلك قلت نحن الذين صنعناهم.
وسنظل نصنعهم لطالما بقينا غير أمناء للمسيح، ولا سبيل أمامنا لإعادتهم إلى العدم مرة أخرى إلا بتخلينا عن طائفيتنا البغيضة والعودة مرة أخرى إلى إيمان الكنيسة قبل انقسام خليقدونية، وكف المسيحيين الغربيين عن خيانتهم للمسيح وتآمرهم ضده مع أعداء اسمه، الذين لا يطيقون مجرد رؤية صليبه.
وليت هؤلاء المتفذلكين الذين يسمون أنفسهم بالمتجددين الإقلاع عن اقتناص شعبنا المسيحي القبطي الأرثوذكسي الباسل، وأن يصلحوا من حالهم أولاً، قبل مطالبتهم لنا بالإصلاح.
لكن، هكذا قال المسيح" أعداء الإنسان أهل بيته"، فالرئيس المصري كان في روما إبان شن غزوة أبو فانا، وكذلك قداسة البابا شنودة كان في أمريكا..
لكن لا بابا روما أحتج على غزوة أبو فانا أمام مبارك ، ولا بروتستانت أمريكا أعلنوا استنكارهم للغزوة أمام البابا شنودة ..
مما يؤكد لنا إننا نخوض حربنا ضد الظلم ليس على جبهة واحدة، بل على عدة جبهات خارجية وداخلية، والجبهة الخارجية وعرفناها، فماذا على الجبهة الداخلية؟
+ نحن نعاني من التطرف الإسلامي.
+ نحن نعاني من خيانة بعض شعبنا لانقسامه علينا وأتباعه الطوائف الأخرى المتفرنجة بهدف إضعاف كنيستنا القبطية الأصيلة.
+ نحن نعاني داخل الشعب القبطي نفسه بسبب ميل بعضنا للتكتل وراء اشخاص، وليس وراء الكنيسة نفسها.
+ خيانة البعض منا للصليب وتآمرهم مع أعدائه.
يتضح من كل هذا، أنَّ كل هذه المآسي التي نواجهها داخل مصر هي من صنعنا، نعم، نحن الذين صنعناهم، ونحن الذين سنعيدهم للعدم بقوة الرب.
مع تحياتي ومحبتي
هامش المقال:
+ حسان ابن ثابت، هو شاعر مؤسس الإسلام ، وقد نظم هذه الأبيات لمدح – عصابة الله- لاغتيالهم ابن الأشراف ، وابن الحقيق ، وكلاهما من اليهود الطاعنين في السن، والتسمية - عصابة الله- هي من عنده، وليست من عندنا، حتى لا يتهمنا أحد بالإساءة، وإليكم بعضاً من أبيات مديحه لتلك العصابة الإلهية :
لله در عصابة إذ لاقيتهم
يا ابن الحقيق وأنت يا ابن الأشراف
يسرون بالبيض الخفاف إليكم
مرحا كأسد في عرين مغرف
حتى أتوكم في محل بلادكم
فسقوكم حتفا ببيض ذفف
مستبصرين لنصر دين نبيهم
مستصغرين لكل أمر مجحف
كما يقول مؤسس الإسلام عنها:
1 - لن يبرح هذا الدين قائماً يقاتل عليه- عصابة - من المسلمين حتى تقوم الساعة.
2 - لا تزال- عصابة- من أمتي يقاتلون على أمر الله، قاهرين لعدوهم، لا يضرهم من خالفهم، حتى تأتيهم الساعة، وهم على ذلك.
الخادم المكرس : صموئيل بولس عبد المسيح
samuel@deaconsamuel.net

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 74






























26 Jun 2008 - 10:30

80- الراسل :

ربنا معاك ايهاالبطل صموئيل فانت كارز من الطراز الاول وصدقنى لاابالغ ان قلت انك امثال بطرس وبولس وباقى الرسل العظام قلوبنا معك فنحن نحبك لثلاث 1- ايمانك بالمخلص
2- صراحتك وصدقك وجرائتك
3- ذاكرتك القوية فى سرد الاحداث والوقائع التى حدثت للمسيحيين عبر السنين والعقود الاخيرة خاصة 0 صلى من اجلنا والله يعضدك بيمنه القويه

23 Jun 2008 - 23:33

79- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

ما تيجي نفتح فصل محو أمية !!!
1 - ( هزه ) خطأ ، والصحيح ( هذهِ ).
2 - (كزبك) خطأ ، والصحيح ( كذبك) .
3 - ( أشمئزاز ) خطأ ، والصحيح ( إشمئزاز).
4 - ( اللزي ) خطأ والصحيح ( الذي ) .
5 - (هزا ) خطأ ، والصحيح ( هذا ).
يبقى اتعلم إزاي تعرف تكتب الأول وبعد كدا يبقى تعال تنوه أو تنونو
أو تهوهو براحتك!

23 Jun 2008 - 21:01

78- الراسل : تنويه على تنويه

برافو هل هزه الكلمات من كتب ألف ليلة وليلة
ماتيجي نضحك شوية نضحك على فكرك المظلم وكزبك على روحك الاولى من سياتك ان تنشر المحبة والوفاق لا ان تنقض كفريسة على رجل مسلم ومسالم كوحش مفترس على مسلم معتدل
والدليل من أشمئزاز الناس من أسلوبك أبتعاد هم عن التواصل معاك وخلو موقعك اللزي أصبح صفخة مملوءة بالغبار المسموم الأسود اللزي لا يجلب سوى الامراض اللعينة
وياريت عند الرد ان ترد بأسلوب العقلاء وليس بأسلوب الحاقدين والمغلولين
هزا تنويه على تنويهك الي نوهته لتنويه سياتي يا فندم

23 Jun 2008 - 17:50

77- الراسل : قبطي

هذا الكم الهائل من الاستهبال الذي أتانا به المدعو مسلم معتدل نفهم منه أن الاعتدال في الاسلام هو مرادف للاستهبال و كلما زاد المسلم استهبالا زاد اعتدالا...
و من هذا الكم ما أثار ضحكي الشديد و هو ادعاؤه بأن المسيحي يؤمن بإله الإسلام الذي أحل كل ما حرمته المسيحية و بيومه الآخر الذي يدعي أن المسيح سيأتي فيه ليقتل الخنزير و يكسر الصليب - و لا نفهم أي خنزير هذا و لا أي صليب - و يجازي أتباعه بجنة الحور الحسان و الولدان بل و أن المسيحي يدين بدين الحق - الذي هو الإسلام طبعا لأن الدين عند إله القرآن هو الإسلام...
فعلا قمة الاستهبال... قصدي الاعتدال.

23 Jun 2008 - 17:01

76- الراسل : مسلم معتدل

السيد / صموئيل
مبروك .. تم حجب تعليقاتي بناء علي طلبك

23 Jun 2008 - 15:59

75- الراسل : إلى صاحب التعليق 48

هؤلاء المجرمون الذين يسرقون المسلم قبل المسيحي هل قبل أن يعذبوا المسيحي لرفضه البصق على الصليب و قول شهادتي الإسلام عذبوا المسلم لرفضه سب إلهه و رسوله؟!

23 Jun 2008 - 05:10

74- الراسل : إبنتك

+
أبينا العظيم صموئيل بولس
أنت وسام على صدورنا
ربنا يباركك ويخليك لينا
ودام قلمك الشجاع

22 Jun 2008 - 22:46

73- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

ما تيجي نضحك !!!
تنويه على التنويه !!
(هذا) لا تكتب هزا !!!
يا ريت تتعلم تعرف تكتب الأول وبعدين ( تنونو) أو ( تهوهو) على راحتك.
أما بالنسبة لبائع الفول ، فأين أنا الغلبان منه !؟ وعلى رأي الفنان الشعبي الراحل محمود شكوكو اللي بنى من بيع الفول 7 عمارات وعليهم منور!
وكثير من بائعي الفول من الجامعيين والعمل الشريف مش عيب، على الأقل أحسن وأشرف من العواطلية اللي بيتنططوا ويتسنكحوا على المواقع .
اما كوني كاتب من درجة القهاوي.. فهذا شرف عظيم لي لأن كاتبنا العظيم نجيب محفوظ ابدع روائعه داخل القهاوي ، وخصوصاً قهوة الفيشاوي اللي عمرك ما تقدر تدخلها لأنها للمتعلمين فقط وليست للأميين أمثالك .
أما الجراسين ، وصحتها الجرسونات ، جمع جرسون ، فجل طلبة الجامعة عملوا فيها بشرف لتغطية مصروفات دراساتهم ومساعدة اهلهم ..
ولكن لعلك تقصد (الجراسين) أي الذين يفضحون المفاضيح ! و جراسيين هي جمع ُجرسة، أي فضيحة شعبية.. وبالمناسبة أنا عاوز اجرسك!:
الجراسين.ما الجراسين. وما ادراك ما الجراسين. انهم المؤمنون الحقيقيون.
الذين يصيبون الأميون بالجلطة والجنون. ويضربوهم بالحلة والماعون . لعلهم يفيقون. وللحق يرجعون . كلا لن ندعهم يضلون.
سوف نحاول معهم رغم خشونة عقولهم.فلعلهم يفهمون.لا ننتظر أجرا.ولا نسمع منهم الشكرا.إنا لفاعلون ما نفعل حرصا على أمة أعماها.عبده طه.
ففقدت بصرها ورؤياها. حتى كاد الزمن يمحاها. كمثل صاحبي تنويه.الذي يصلى ويتعبد.وينوه ويعدد.ويرغي ويزبد.(وهزا) وتهجد. أعربجي هو أم منجد. أما إذا كان أنثى. فهذه والله ُجرسه. نعوذ منها بعابد وعبيد.وسعيدة وسعيد) !!!
صدق صاحب التنويه العظيم!!

22 Jun 2008 - 21:26

72- الراسل : تنويه

هزا كاتب أم بائع فول وعجبي على كاتب من درجة القهاوي والمطاعم الشعبية أرتقي الى درجة المثقفين وليس الى درجة الجراسين

22 Jun 2008 - 21:11

71- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

ما تيجي نضحك !!!
الاخ الفاضل / Sunrays
انكار العلماء لتاريخية النصوص ، ليس معناه ابدا انكار أهمية علم أسباب النزول وتحليل ملابسات كل واقعة أو حادثة ، فهذه من أهم علوم التفسير ، ولا يمكن فهم النصوص بدونها ، والا لارتكبنا خطيئة الفهم والتطبيق في غير موضعه،وهو المنهج الذي يقع فيه أهل التطرف والارهاب باسم الدين .
يعني على سبيل المثال فحكم الجزية لم يكن المقصود به المسيحيين واليهود لا دا كلام فارغ ويسيء للاسلام ، لكنها أنزلت في الروم بس .. !!!
والمسلمين اللي طبقوها على غيرهم من أهل الكتاب في مصر وسوريا وبقية بلاد خلق الله ، هم ليسوا مسلمين بل حرامية ونصابين من أهل التطرف والإرهاب !!!
وبناء على ذلك فكل من أخذ جزية من غير الروم بدءاً من نبينا وخلفائه الرشدون ، وبقية الصحابة المبشرون بالجنة ، وكل المسلمين في العالم الذين ظلوا يأخذوا الجزية من أهل الكتاب رومهم ومصرييهم منذ غزوهم البلدان من 15 قرن حتى المائة سنة الماضية،هم ليسوا مسلمين بالحقيقة بل كذابين ، وكل ما كتب عن فقه الجزية والخراج عبر تاريخ أمة شعبولا كان كان مجرد كلام هزار في هزار ، ولا تصدق القرآن ، ولا الأحاديث ، ولا التاريخ الاسلامي نفسه ، بل صدقني أنا ، فأنا المعتدل وغيري معوجين !!!
ودليل ان حكم الجزية بيتحدث عن نوعية معينة من اهل الكتاب تحالفت مع أهل الوثنية للقضاء علي أهل التوحيد، فقال تعالي في وصفهم:
( الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ) ..
فهل المسيحي المسالم لا يؤمن بالله ولا باليوم الاخر ؟!!!
وأنا ماليش دعوة بتفسير السلف الصالح :
(أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير في قوله (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله) يعني الذين لا يصدقون بتوحيد الله(ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله) يعني الخمر والخنزير (ولا يدينون دين الحق)يعني دين الإِسلام (من الذين أوتوا الكتاب) يعني من اليهود والنصارى أوتوا الكتاب من قبل المسلمين أمة محمد صلى الله عليه وسلم { حتى يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون } يعني يذلون.
ولا يعني هما هايعرفوا الإسلام أكثر مني أنا المفعوص الفلعوص !؟
ولو قلت لي أنت كذاب ونصاب، أقولك وإيه يعني ، ما هو لازم أنصر ديني بالكذب والنصب .. ولو قلت لي أن الاقباط صفعوني على قفاي مئات المرات بالحجة والبرهان أقول لك وإيه يعني فنحن لا نكل من ترديد الأكاذيب طالما لاقيين اللي بينشر تعليقاتنا ، ولو قلت لي طيب وفين الكرامة والاحساس ؟
أقولك ، نحن مجاهدون في سبيل الله وجلود إحساسنا أتخن من جلد الخنزير
ولعل وعسى نصطاد واحد ، ولا واحدة وندخلهم في دين الله ..
ولو قلت لي مفيش قبطي شريف يدخل دين الطاغوت اقول لك ، ومين قال لك إن إحنا بنبحث عن الشرفاء؟!
إحنا بندور على الرمامة لزوم الترميم والتجديد وإلا أصبح ديننا كله مجرد
( أثر متحفي تاريخي ) !!
فأرجو عدم الخلط بين المعنيين التقوي المتطرف والتقوي المعتدل ، وسلم لي على الترماي تحياتي مع جبنة وفول حراتي !

22 Jun 2008 - 14:01

70- الراسل : مسلم معتدل

الاخ الفاضل / Sunrays ( تعليق 68 )
استكمالا للتعليق السابق .. ( ارجو التكرم بالنشر .. تعليقاتي السابقة لم تنشر حتي الآن )
انكار العلماء لتاريخية النصوص ، ليس معناه ابدا انكار أهمية علم أسباب النزول وتحليل ملابسات كل واقعة أو حادثة ، فهذه من أهم علوم التفسير ، ولا يمكن فهم النصوص بدونها ، والا لارتكبنا خطيئة الفهم والتطبيق في غير موضعه ، وهو المنهج الذي يقع فيه أهل التطرف والارهاب باسم الدين .
ولكن المقصود هو رفض من يقول أن هذه الآية أو تلك انتهي العمل بها ، وغير صالحة للتطبيق في هذا العصر ، مما يؤدي لتحويل آيات القرآن الي مجرد ( أثر متحفي تاريخي ) !! .
فأرجو عدم الخلط بين المعنيين
تحياتي

21 Jun 2008 - 12:30

69- الراسل : Call of Hope

يبدو أن السيد مسلم معتدل، لم ولن يتعلم الدرس البسيط وهوعدم فتح الأبواب المغلقة.
كما وأن سيادته لم يدرك بعد أن زمن لى الحقائق قد ولى، أما لو لازال يصر، فهذا شأنه.
على أى الأحوال، سأقدم طرحى هذا لأخوتى وأخواتى
وسأبدأ طرحى بسؤال بسيط:
ياترى هل سمع أحدكم عن شيئ إسمه(سبت الرده) ؟؟!!!!
ولا طول عمره "حــد الردة"؟؟
بمعنى أن للردة حــد، وحدها القتل.

وإلى حضراتكم أمثلة:
يروى عن محمد أنه حين بلغه أن أم مروان ارتدت أمر أن تستتاب وإلا قتلت.
أى أنه بأمر المصطفى: إســــتتابه وإلا قتـــــل

ومن الأدلة أيضا ما روي عن محمد بن عبد الله بن عبد القاريّ عن أبيه قال: "قدم على عمر بن الخطاب رجل من قبل أبي موسى فسأله عن الناس فأخبره ثم قال هل من مغربة خبر؟ قال: نعم، كفر رجل بعد إسلامه، قال فما فعلتم به؟ قال: قربناه فضربنا عنقه فقال عمر: أفلا حبستموه ثلاثًا وأطعمتموه كل يوم رغيفًا واستتبتموه لعله يتوب ويراجع أمر الله. ثم قال عمر اللهم إني لم أحضر ولم آمر ولم أرض إذ بلغني.

ويفهم من فعلة الفاروق عمر (خليفة أشرف الخلق)، أن المرتد يحبس ويضيق عليه (بإطعامه رغيف فى اليوم) حتى يقول حقى برقبتى
أى إســــتتابه، حبــس، وتجــويع، وإلا القتـــــل

إختلف الفقهاء فى مدة الإستتابه، وهو إختلاف لايفسد للود قضية، لأن حــد الردة يبقى هو هو القتل.
وإعتبر جمهور الفقهاء أن من يدعو لموضوع الإستتابه الأبدية إنما يعطل حدود الله. وتتجه آراء معظم الفقهاء ، إلى تحديد مدة الإستتابه بثلاث أيام، بعدها يقتل المرتد.

فموضوع الإستتابة الأبدية مخالف لرأى جمهور الفقهاء، الذى حدد أسباب قتل المرتد فيما يلى:

أولا: ورود قتل المرتد عن النبي وعن صحابته الكرام رضوان الله عليهم يدل على أن القتل هو العقوبة المقررة على المرتد، واستتابته تكون درءا لقتله بشبهة لديه لم تُزل.

ثانيا: المرتد الظاهرة ردته، والداعي لها هو بدعوته يهدم المجتمع، ويقوض أركانه، ويكون سبب فتنة، فيجب أولا عزله عن المجتمع، وتعريفه الصواب واستتابته، ثم قتله إن أصر على الكفر.

ثالثا: وجود المرتد بين الناس فيه إخلال بالأمن العام، وفتنة الناس في دينهم.

رابعا: حفظ الدين مقصد رئيسي من مقاصد الشريعة، وإبعاد ما يفسد على الناس دينهم أمر يحقق المقصد.
ياترى وصلت ولا نعيد ونزيد؟!!

تحية للجميع

19 Jun 2008 - 21:10

68- الراسل :

أخي مسلم معتدل ( تعليق 62 )
أعترف بأنني لست من هواة صراع النصوص ، بالتالي فإن هذا التعليق ليس فاتحة لكي أدلف أليه ، لكن لكي أذكٌر بما درج بعض علماء المسلمين علي التمسك به من نفي مبدأ التاريخية لنصوص الكتاب الذي به يؤمنون برغم أن تدرج سير صياغة ماأصطلح علي تسميته ( آيات قرآنيه ) يناهض هذا النفي ويدحضه وها أنت تقول : ( الأول : خاص بالآية المذكورة .... حيث لا يمكن تعميمها ، وانما يمكن فهمها في سياقها التاريخي!! وملابساتها وأسباب نزولها ) . كذلك وفي محاولتك تجميل التاريخ لصالح الغزو تقول : ( الثاني : الموقف ...، والخاص بتخيير المقاتلين بين ( الاسلام - الجزية - القتال ( وليس القتل ) .. لا يمكن تعميمه ، وانما تم تطبيقه في اثناء الصراع العسكري الدائر مع الامبراطوريتين الرومانية والفارسية ، حيث كانت حالة الحرب والصراع دائرة من أجل القضاء علي الدين الجديد !!! .
ولو استقبل القيصر الروماني المسيحي رسائل وسفراء النبي محمد استقبالا يتناسب مع روح المسيحية - كما استقبلهم النجاشي في الحبشة من قبل بروح المحبة والسلام - لكان للتاريخ قصة أخري ، ولكفي الله المؤمنين القتال ، ولكنه الاستكبار والعناد والاستعلاء الذي يودي بالبشرية دائما الي المهالك ، فلم يكن للمسلمين من مطلب الا أن يتاح لهم أن يسمعوا الناس رسالة السماء !! ثم يتركوا الناس احرارا في اختيارهم - حتي لا تكون فتنة ، ويكون الدين لله - صدق الله العظيم. ) . وأرجو أن تسمح لي بالقول أنه قد جانبك الصواب كثيرا فيما ذهبت إليه حيث صراع القضاء علي الدين لم يكن صادرا عن الفرس والروم وإنما عن قبائل " الداعيه " وأهل بيته ، فضلا عن بعض قبائل العرب الأخري ، ولم يحدث صراع مع الفرس أو الروم إلا بعد أن إمتدت أطماع القوي السياسيه البازغة إلي مناوأة هذه الامبراطوريات . لتأسيس إمبراطورية علي اشلاء كلتيهما ، كذلك يلفت النظر فيما سقته من حجج قولك: ( ولو استقبل القيصر الروماني المسيحي رسائل وسفراء النبي محمد استقبالا يتناسب مع روح المسيحية..... ، فلم يكن للمسلمين من مطلب الا أن يتاح لهم أن يسمعوا الناس رسالة السماء ثم يتركوا الناس احرارا في اختيارهم - حتي لا تكون فتنة ، ويكون الدين لله - صدق الله العظيم. ) وهنا ربما يكون مناسبا أن تعاود قراءة هذه العبارة مرة أخري فماذا تعني بالقول لو إستقبل القيصر الروماني رسائل وسفراء النبي ؟... لتختمها حتي لاتكون فتنه ويكون الدين كله لله ؟؟؟؟؟ هل كنت تريد القيصر الروماني المسييحي أن يؤمن برسائل وسفراء ودين هذا النبي ليعصم نفسه وأهله من القتل ؟؟ ومالعلاقة بين تبليغ رسالة السماء وجباية الجزيه ؟؟ أم إنها تبريرا للمطامع التوسعيه والاحتلال بعيدا عن إدعاء تبليغ رسالة السماء ؟؟؟
أختتم تعليقي بنفس التقديم الذي بدأت به وهو أنني لست من هواة صراع النصوص ، بالتالي فإن هذا التعليق ليس فاتحة لكي أدلف منه إلي هذا الصراع لكن لكي أذكٌر بما درج بعض علماء المسلمين علي التمسك به من نفي لمبدأ التاريخية لنصوص الكتاب الذي به يؤمنون إضافة إلي الإلقاء المتعمد لبعض الرسائل التي لاتخطؤها العين ولايمكن وصفها بالبراءة ... تحياتي لجميعكم مع خالص مودتي

19 Jun 2008 - 20:04

67- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

تفسيراتهم القبيحة لطريقة تقديمنا الجزية :
1 - تفسير في ظلال القرأن:
- ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من اللّه وحبل من الناس،وباءوا بغضب من اللّه،وضربت عليهم المسكنة , ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات اللّه- .
2 - تفسير القرطبي:
-قال:" حتى يعطوا الجزية عن يد " فبين الغاية التي تمتد إليها العقوبة وعين البدل الذي ترتفع به".
3 – تفسير الطبري:-
وأما قوله: (وهم صاغرون)، فإن معناه: وهم أذلاء مقهورون.
4 - تفسير الوجيز للواجدي:-
{ وهم صاغرون } ذليلون مقهورون يجرون إلى الموضع الذي تقبض منهم فيه بالعنف حتى يؤدوها من يدهم.
5 - تفسير الكشاف/ الزمخشري :
عَن يَدٍ } إما أن يراد يد المعطي أو الآخذ فمعناه على إرادة يد المعطي حتى يعطوها عن يد: أي عن يد مؤاتية غير ممتنعة لأنّ من أبى وامتنع لم يعط يده، بخلاف المطيع المنقاد، ولذلك قالوا: أعطى بيده. إذا انقاد وأصحب. ألا ترى إلى قولهم: نزع يده عن الطاعة، كما يقال: خلع ربقة الطاعة عن عنقه، أو حتى يعطوها عن يد إلى يد نقداً غير نسيئة، لا مبعوثاً على يد أحد. ولكن عن يد المعطي إلى يد الأخذ، وأما على إرادة يد الآخذ فمعناه حتى يعطوها عن يد قاهرة مستولية، أو عن إنعام عليهم. لأنّ قبول الجزية منهم وترك أرواحهم لهم نعمة عظيمة عليهم)!!!!
وَهُمْ صَـٰغِرُونَ } أي تؤخذ منهم على الصغار والذل. وهو أن يأتي بها بنفسه ماشياً غير راكب، ويسلمها وهو قائم - والمتسلم جالس، وأن يتلتل تلتلة ويؤخذ بتلبيبه، ويقال له:
أدّ الجزية، وإن كان يؤدّيها ويزخ في قفاه، وتسقط بالإسلام عند أبي حنيفة ولا يسقط به خراج الأرض. واختلف فيمن تضرب عليه، فعند أبي حنيفة: تضرب على كل كافر من ذمي ومجوسي وصابىء وحربي، إلاّ على مشركي العرب وحدهم.
6 - تفسير تفسير الجلالين/ المحلي و السيوطي:
(عَن يَدٍ)حال أي منقادين أو بأيديهم لا يوكلون بها (وَهُمْ صَٰغِرُونَ)أي أذلاء منقادون لحكم الإِسلام.
7 – تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور/ السيوطي :
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في سننه عن مجاهد رضي الله عنه في قوله { قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله... } الآية. قال: نزلت هذه حين أمر محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه بغزوة تبوك.وأخرج النحاس في ناسخه والبيهقي في سننه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله { قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر } قال: نسخ بهذا العفو عن (المشركين.(متعلق بالناسخ و المنسوخ في القرآن)وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في الآية قال: لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتال من يليه من العرب أمره بجهاد أهل الكتاب.وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله) يعني الذين لا يصدقون بتوحيد الله(ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله)يعني الخمر والخنزير (ولا يدينون دين الحق)يعني دين الإِسلام (من الذين أوتوا الكتاب) يعني من اليهود والنصارى أوتوا الكتاب من قبل المسلمين أمة محمد صلى الله عليه وسلم { حتى يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون } يعني يذلون.
7 - تفسير معالم التنزيل/ البغوي
مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ لْكِتَـٰبَ }، يعني: اليهود والنصارى. { حَتَّىٰ يُعْطُواْ لْجِزْيَةَ }
وهي: الخراج المضروب على رقابهم، (عَن يَدٍ)، عن قهر وذلّ قال أبو عبيدة: يقال لكل من أعطى شيئاً كرهاً من غير طيب نفس:
أعطاه عن يدٍ. وقال ابن عباس: يعطونها بأيديهم ولا يرسلون بها على يد غيرهم. وقيل: عن يدٍ أي: عن نقد لا نسيئة.وقيل:عن إقرار بإنعام المسلمين عليهم بقبول الجزية منهم!!!، (وَهُمْ صَـٰغِرُونَ)اذلاّء مقهورون قال عكرمة: يعطون الجزية عن قيام، والقابض جالس. وعن ابن عباس قال:
تُؤخذ منه ويُوطأ عنقه)!!!!!
وقال الكلبي: (إذا أعطى صفع في قفاه.!!!!!

ونكتفي بهذا القدر لنطرح هذا السؤال:
ألا يقتضي العدل أن نضرب كل مسلم نقابله على قفاه ثأراً لأجدادنا ؟
لكننا لا نفعلها حتى في بلاد المهجر.

19 Jun 2008 - 19:40

66- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

احكي يا تاريخ بما فعله الأوساخ بالمسيحيين
بيع أطفال المسيحيين لسداد الجزية !!!!
(لما فتح عمرو بن العاص الاسكندريه سار في جنده يريد المغرب حتى قدم برقه وهى مدينه إنطابلس فصالح أهلها على الجزيه وهى 13000 دينار يبيعون فيها من أبنائهم من أحبوا بيعه)!
(الكامل في التاريخ لابن الأثير،طبعه مصر عام 1348هجريه ج3 ص10 )
وكان هؤلاء المسيحيون فقراء معدمون ، وقد تعمد (ابن ليلى) تحديد هذا المبلغ الضخم لتعجيزهم ودفعهم الى اعتناق الاسلام أو بيع أولادهم ، وقد أضطر هؤلاء المسيحيين المساكين الى التضحية ببعض ابنائهم حتى يظلون على دين المسيح .
ولو كان -ابن ليلى اشهر عاهرات مكة - يتبع دين عبدة البقر ما كان قد سبى هؤلاء الاطفال ، لكنه أثبت للعالم كله بأن دينه ليس له مثيل في القبح والشر والدنس.
وكما هي العادة في مثل هذه المواقف القذرة التي توسخ دينهم ، فلقد تبارى المسلمين (المعتدلين إياهم) في تبرير هذه الجريمة الوسخة ، فقال أحدهم بدون أدنى ذرة من الخجل والحياء :
(الواقع أنه كان هدف ديني بعيد المدى!!يرمي إلى أخذ الصغار من البنين والبنات لنشأتهم علي العقيدة الدينية الإسلامية!وتعليمهم اللغة العربية! والتقاليد الإسلامية ثم التزاوج معهم!بهدف توثيق أواصر الصلة بين العرب والبربر! ليكونوا نواة الدين الجديد هناك بعد استكمال الفتوح الإسلامية في شمال أفريقيا)!!!!
[ د. عبد الحميد: في تاريخ المغرب العربي -القاهرة 1965 ص 28 ].
هلا رأيتم عهراً تقوياً أقبح من هذا ؟
لكن كالعادة ،فالواقع يكذبه، فلا يوجد أي مرجع أو أي شاهد تاريخي واحد يشير إلى رجوع هؤلاء الأطفال إلى أهاليهم مرة أخرى، وكما يعلم الجميع فالعرب مضروبين بداء الشذوذ مع الغلمان حتى وضعهم ربهم في الجنة للاستمتاع بهم ، فلقد استمتعوا بهؤلاء الغلمان أرضاً ، ثم باعوهم .
علماً بأن بيع أطفال المسيحيين محللاً في الإسلام مقابل سداد الجزية ، في ذلك يقول محمد حسين هيكل في كتابه الفاروق عمر،( انه كان جائزا بيع الأبناء فلم يحرمه المسلمون إلا على من أسلم منهم ).
[ محمد حسين هيكل باشا الفاروق عمر ج2 ص159 ].

19 Jun 2008 - 18:36

65- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

(عامل العرب البشموريين على الأخص فى غايه من القسوه 0 فقد ربطوهم بسلاسل الى المطاحن وضربوهم بشده ليطحنوا الغلال كما تفعل الدواب سواء
بسواء.فإضطر البشموريين أن يبيعوا أولادهم ليدفعوا الجزيه ويتخلصوا من آلام هذا العذاب وكان يعذبهم رجل من قبل الوالى إسمه غيث ).
ساويروس ابن المقفع
(وقالوا إن أبا الوزير كان يرغمهم على دفع الجزيه وكانوا لا يستطيعون تحملها ، فكان يسجنهم ويضربهم ضربا مبرحا ويضطرهم الى طحن الحبوب كالدواب تماما،وعندما كانت تأتى نسائهم إليهم بالطعام ، كانوا خدمه(عماله) يأخذونهن ويهتكون عرضهن.ز)
تاريخ مار ميخائيل السرياني الكبير ج3 ص78-79

19 Jun 2008 - 18:26

64- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

احكي يا تاريخ عن جرائم الأوساخ :
" أتى المسلمون بعد ذلك إلى نيقيوس واستولوا على المدينة ولم يجدوا فيها جنديا واحدا يقاومهم، فقتلوا كل من صادفهم في الشوارع وفي الكنائس، ثم توجهوا بعد ذلك إلى بلدان أخرى وأغاروا عليها وقتلوا كل من وجدوه فيها،
وتقابلوا في مدينة صا باسكوتارس ورجاله الذين كانوا من عائلة القائد تيودور داخل سياج كرم فقتلوهم، وهنا فلنصمت لأنه يصعب علينا ذكر الفظائع التي ارتكبها الغزاة عندما احتلوا جزيرة نيقوس في يوم الأحد 25 مايو سنة 642 في السنة الخامسة من الدورة.
( يوحنا النقيوسي الذي عاصر الغزو الإسلامي لمصر (118) ).
(.. عمرو قبض على القضاة الرومانيين وقيد أيديهم وأرجلهم بالسلاسل والأطواق الخشبية، ونهب أموالا كثيرة وضاعف ضريبة المال على الفلاحين وأجبرهم على تقديم علف الخيول، وقام بأعمال فظيعة عديدة...".
(يوحنا النقيوسي في الفصل (113) احتلال العرب لأتريب ومنوف).
السرقة والنهب في سبيل الله !
(..فلما هزم الله الروم أراد عثمان رضى الله عنه أن يكون عمرو ابن العاص
على الحرب وعبد الله بن سعد على الخراج، فقال عمرو: أنا إذا كماسك البقرة بقرنيها وآخر يحلبها .( المقريزي الجزء الأول(8) صفحة (309 و 314 )& الجزء الأول (4و8) صفحة 141 و313
(وعن هشام بن أبي رقية اللخمي أن عمرو بن العاص لما فتح مصر قال لقبط مصر : ان من كتمني كنزا عنده فقدرت عليه قتلته. وان قبطيا من أرض الصعيد يقال له بطرس ذُكر لعمرو أن عنده كنزا، فأرسل إليه فسأله فأنكر وجحد، فحبسه في السجن وعمرو يسأل عنه: هل تسمعونه يسأل عن أحد؟ فقالوا: لا إنما سمعناه يسأل عن راهب في الطور. فأرسل عمرو إلى بطرس فنزع خاتمه، ثم كتب إلى ذلك الراهب أن ابعث إلى بما عندك، وختمه بخاتمه. فجاء الرسول بقلة شامية مختومة بالرصاص، ففتحها عمرو فوجد فيها صحيفة مكتوب فيها ( ما لكم تحت الفسقية الكبيرة ). فأرسل عمرو إلى الفسقية فحبس عنها الماء، ثم قلع البلاط الذي تحتها فوجد فيها اثنين وخمسين إردبا ذهبا مصريا مضروبة. فضرب عمرو رأسه عند باب المسجد، فأخرج القبط كنوزهم شفقا أن يبغى على أحد منهم فيقتل كما قتل بطرس".
هذا مالم يفعله عبدة الشيطان ، لكن فعله الأوساخ :
(ثم كتب إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن تختم في رقاب أهل الذمة بالرصاص، ويظهروا مناطقهم، ويجزوا نواصيهم، ويركبوا على الأكف عرضا، ... ولا تدعهم يتشبهون بالمسلمين في ملبوسهم. وعليهم من أرزاق المسلمين من الحنطة والزيت مدان من حنطة وثلاثة أقساط من زيت في كل شهر لكل إنسان من أهل الشام والجزيرة، وودك، وعسل لا أدري كم هو. ومن كان من أهل مصر فإردب في كل شهر لكل إنسان، ولا أدري كم الودك والعسل، وعليهم من البز الكسوة التي يكسوها أمير المؤمنين الناس، ويضيفون من نزل بهم من أهل الإسلام ثلاثة أيام)
فتوح البلدان للبلاذري ص 151
جرابيع الأوساخ يحتقرون الأقباط :
(قال معاوية بن أبي سفيان: وجدت أهل مصر ثلاثة أصناف: فثلث ناس، وثلث يشبه الناس، وثلث لا ناس. فأما الثلث الذين هم الناس فالعرب، والثلث الذين يشبهون الناس فالموالي، والثلث الذين لا ناس المسالمة، يعني القبط)المقريزي الجزء الأول (3) ص 91
ووصف عمرو - ابن عاهرة مكة وأرخصهن أجراً - مصر حسب طلب الخليفة عمر بن الخطاب فقال :
يخرج أهل ملة محقورة وذمة مخفورة، يحرثون بطن الأرض و..
فكيف يمكننا احترام هؤلاء الغزاة القتلة اللصوص العنصريين ؟
بل كيف يمكن أن نأمن لأحفادهم ؟

19 Jun 2008 - 17:46

63- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

لا ميسر ولا معقد ، فالدينا الواقع الذي يشهد على إجرامكم وبلطجيتكم ..
كلاكيت المرة المليون
الأوساخ يقتلون 37 قبطياً في ملوي وابو قرقاص لرفضهم دفع الجزية
1 - سامي كامل نجيب المحرص
2- أسامة كامل نجيب المحرص
3- نادى نجيب شنودة المحرص
4- ميخائيل فرج حنس المحرص
5- فهمي فراج ابراهيم نواي
6- عزمي مختار عزيز
7- صادق ابراهيم خليل
8- يوسف بسالي بطرس
9- اسحق حنين
10- رفعت كمال كامل
11- نبيل سروال قسطنطين
12- حنا فارس ميخائيل
13- صفوت ثابت كيوان
14- كمال نجيب بولس
15- رضا خليل أمين
16- سمير يونان زخاري
7- إيليا نجيب متري
18- د.صفوت زاخر صالح
19- زغلول ظريف جون
20- خيري جرجس
بـ "خيري الضبع" صيدلي
21- ظريف محفوظ
22- عماد رؤوف فؤاد
23- شريف شوقي نجيب
24- سامي شحاته كامل
25- ظريف أنور متى
26- عماد دانيال واصف
27- عوض شاربين طناس
28- هابيل لبيب عبد السيد
29- محسن وديع جرجس
30- إيهاب أمين غبريال
31- وليم فائق جرجس
32- أسامة فاضل أسعد
33- طايع سام أسعد
34- سمير منير نصيف
35- زاخر يوسف زاخر
36- سعيد زاخر يوسف
37- د. ميشيل عياد حنس

19 Jun 2008 - 13:21

62- الراسل : مسلم معتدل

السيد / صموئيل .. تعليق ( 60 )
مازلت أكرر أن المشكلة في اعتبار أن .... ( التعميم ... هو الحق بعينه ) !!!
تعميم في الاشخاص والمواقف التاريخية والاحكام الفقهية .. وفي كل شئ !!! .
لابد من الفصل في تعليقك بين ثلاثة أشياء :
الأول : خاص بالآية المذكورة .... حيث لا يمكن تعميمها ، وانما يمكن فهمها في سياقها التاريخي وملابساتها وأسباب نزولها ، وهو الشئ الذي حاولت أن أشير اليه في تعليقي السابق .
الثاني : الموقف الذي ذكرته أنت ، والخاص بتخيير المقاتلين بين ( الاسلام - الجزية - القتال ( وليس القتل ) ) .. وهذا الموقف ايضا لا يمكن تعميمه ، وانما تم تطبيقه في اثناء الصراع العسكري الدائر مع الامبراطوريتين الرومانية والفارسية ، حيث كانت حالة الحرب والصراع دائرة من أجل القضاء علي الدين الجديد .
ولو استقبل القيصر الروماني المسيحي رسائل وسفراء النبي محمد استقبالا يتناسب مع روح المسيحية - كما استقبلهم النجاشي في الحبشة من قبل بروح المحبة والسلام - لكان للتاريخ قصة أخري ، ولكفي الله المؤمنين القتال ، ولكنه الاستكبار والعناد والاستعلاء الذي يودي بالبشرية دائما الي المهالك ، فلم يكن للمسلمين من مطلب الا أن يتاح لهم أن يسمعوا الناس رسالة السماء ثم يتركوا الناس احرارا في اختيارهم ( حتي لا تكون فتنة ، ويكون الدين لله ) صدق الله العظيم.
فهذا التخيير الثلاثي لا يتم الا مع أعداء معتدين متربصين لا ذمة لهم ولا دين ... وليس حكما عاما .
الثالث : موقف الشريعة في علاقته بالآخر .. وهي الاحكام الفقهية وفقا للأحوال المختلفة ، فهذا لا يقوم علي تفسير آية واحدة ، ولا موقف تاريخي معين ، وانما هنا نتعرف علي الاحكام الشرعية التي لا تعرف ( التعميم ) .
كثيرون من كتبوا في هذا المجال ، ولكن سأحيلك الي كتاب العلامة الامام الكبير د. محمد أبو زهرة ( رحمه الله ) أكبر علماء القرن العشرين في علوم الفقه والأصول ، وهو كتاب ( العلاقات الدولية في الاسلام ) .
كما يمكنك قراءة أبسط كتب الفقه ( الميسر ) .. مثل كتاب ( فقه السنة ) لفضيلة الشيخ سيد سابق في هذا المجال ، لتتأكد بنفسك أن ( التعميم ) وأحكام الشريعة ، لا يلتقيان أبدا .
وأعلم تماما أنك ستقول أنك قرأتها وأكثر منها ، ولكني أدعوك لقراءتها مرة أخري ، فربما تكتشف أمرا جديدا غاب عنك .
وأما التاريخ الاسلامي المظلوم .. فأرجو مراجعة تعليقاتي ( من 30 - الي 32 ) علي مقال الاخت الفاضلة سوزان قسطندي ( حوار حول التاريخ ) .. ثم يمكنك البحث وقراءة المراجع المذكورة ، فأهم مميزاتها بعدها عن ( التعميم ) .
تحياتي

19 Jun 2008 - 03:50

61- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الى تعليق 58
ودليل اخر على كذبك وتقويتك قولك :
لم أقصد نهائيا أن أفرض وصايتي علي الموقع ، فالموقع من حقه أن يمنع بالطبع تعليقاتي ، ولكني احترمته موقعا منفتحا لكل الآراء ولكل المصريين طالما التزموا بأدب الحوار
بينما أنت قلت بالحرف :
(قرار عدم كتابتي في هذا الموقع هو قرار شخصي لا يتدخل فيه أحد)!!
وعلامتين التعجب من عندك ؟
ثم تقول :
(ولكني فقط أرفض الوصاية من أي انسان يريد اسكات صوتي المعتدل .
لذلك قلت ( من حقك أن تحجب تعليقاتي عن زاويتك فقط ) .
أما ما عدا هذا فهو شأن يخص ادارة الموقع .
كيف والموقع يا ولداه لا يملك حق التدخل في قراراك الشخصي حسب قولك
قرار عدم كتابتي في هذا الموقع هو قرار شخصي لا يتدخل فيه أحد)!!

ثم تقول :
أما أن لي صداقات وعلاقات بالموقع ، أو أنني ( من أمن الدولة ) !!
فهذا قول يسئ للموقع أكثر من اساءته الي شخصيا !! .
أما عن الصداقات ، فلقد تم الإفصاح عنها بأكثر وضوح في المقالات الاخيرة
لكاتبة تلازم المسارات المسيحلامية !
أما عن مباحث أمن الدولة ، فكل المعتدلين متعاونين معها في سبيل الله
وهذا كله لا يسيء للموقع لأنه منذ البدء والزوان والحنطة ينميان معاً ولا داعٍ لممارسة طريقتكم المعهودة في الوقيعة بين الأخوة ، لأنه مهما حاولت فتبقى أنت الإسلاموي المقنع بعشرات الأقعنة وأبقى أنا صموئيل بولس عبد المسيح .. فهمت ولا نعيد من تاني ؟

19 Jun 2008 - 03:27

60- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الى تعليق 57
تقول عن آية قتال أهل الكتاب حتى يأسلموا أو يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون ، اي حقراء أذلاء ..
إنك قمت بشرحها والتعليق عليها كثيرا !!!
والواقع انك لم تقوم لا بشرحها ولا بالتعليق عليها ، بل قمت بمحاولات بهلوانية ساذجة لا يمكن أن تقنع طفل قبطي ، وتفسيرك البهلواني لها يكذب إلهك وقرآنك ونبيك وسلفك الصالح كله حتى عهد محمد علي الذي ألغى هذا الوسخ المسمى بالجزية ..
منذ نشأة دينكم وأنتم تطبقون هذه النص القرآني ومن أجله قتلتم الملايين منا ومن اجله دخل في دينكم من عجز عن سدادها ..
عمرك ابن ليلى ، وبقية أبناء ليلى عندما قاموا بغزو الشعوب المسيحية الآمنة في الشرق المسيحي ، كانوا يخيروا شعوبنا المغلوبة واحد من تلاثة خيارات - كما معلوم حتى للعربجية والجهلاء - :
1 - الدخول في الإسلام
2 - دفع الجزية .
3 - القتل .
ولم يطرحوا خيار رابع ، وهو احترام الكرامة الإنسانية ، لأن دينهم - إذا جاز لنا تسميته بالدين- لم يترك لهم خيارات أخرى غير الغزو والسلب والنهب والاغتصاب والسبي وسفك الدماء .. فهذا هو تاريخكم وهذا هو حاضركم .. لكن إبليس أعمى أذهانكم حتى لا تبصروا حقيقتكم وواقعكم المزري ، حتى لا تتوبوا ، أو على الأقل ترقوا الى مستوى عبدة الأوثان الذين لم يغيروا على احل ولم يفجروا احد ..
15 قرن ونحن تحت احتلالكم البغيض ولم نرى منكم إلا السفالة والدناءة والقتل والنهب والكذب .. وهاهو امتدادكم يظهر لنا في ابشع صورة في محرقة السويس وفي مذبحة ومحرقة الزاوية الحمراء وفي ابو قرقاص وفي الكشح وفي كل مكان شهد فيه غزواتكم المحدثة ودماء ضحايا الزيتون وتعذيب الرهبان وتبريراتكم الوسخة لها ، يشهد على شركم وإجرامكم معنا
ويؤكد انكم قوم بلا ضمير ولا اخلاق ولا شرف ومستعدون تفعلوا كل شيء وتقولوا كل شيء من اجل نصرة ما تعتبروه ديناً .
وما تعليقاتك المتطفلة هنا إلا أكبر دليل على ذلك .
ولو كنت تظن انك نجحت في اختراق موقعنا ستكون اكبر غلطان..
وإصرار مسؤول التعليقات على السماح بنشر تعليقاتك بعدما كشفنا حقيقتك الإسلاموية له تفسير واحد من اتنين :
1 - أما أنه يتعمد اغاظتنا .
2 - أما أنه يريد التسخين .
في كلتا الحالتين فلن تجد منا إلا الرد الذي يناسبك ..
واخيراً فأنت لم تقدم تفسير لظهور المسمى نفسه تامر كمال مع عودة ظهورك ؟

19 Jun 2008 - 00:02

59- الراسل : مستاء

السادة إدارة الموقع (تعقيب على التعليق رقم 53)
قام الأخ صموئيل في مقالة سابقة بالتحذير من محاولات دنيئة يقوم بها أشخاص ينتمون لفكر (الأسلمة) لاستغلال الرقي الفكري الكبير الذي تتمتع به إدارتكم المحترمة من حيث السماح لشتّى التيارات الفكرية بعرض آرائها، حيث بدأ هؤلاء الأشخاص يحاولون تحويل هذا الموقع لوسيلة يقومون بواسطتها بنشر سمومهم الفكرية المتعارضة مع هدف الموقع.
ورغم أن رأيي الشخصي أن ذلك قد يتيح الفرصة لكتاب الموقع ولنا نحن المعلقّين المؤمنين برسالة هذا الموقع لتفنيد هذه السموم الفكرية وتبيان ضحالتها وسخافتها، فإن الواقع الفعلي للأسف كشف أن السماح للأشخاص الموصوفين أعلاه بالتعليق كثيراً ما أتاح لهم الفرصة لاستفزاز الكاتب أو الخروج بالتعليقات عن موضوع المقال الأساسي لتشتيت فكر القرّاء، وأكبر مثال على ذلك تعليقات المدعو تامر كمال على عديد من المقالات. إضافةً لذلك رغم تصدّي كثير من المعلقّين الأقباط المثقفّين لأفكار الدعوة الإسلامية التي يحاول نشرها معلقون آخرون من دعاة (الأسلمة)، فإن تكرار دخول هؤلاء المعلقين للموقع وإعادة نشر نفس تلك الأفكار يضعنا أمام خيارين أحلاهما مرّ، الأول ألاّ نردّ عليهم وبالتالي نسمح لهم باستخدام هذا الموقع لأهداف معاكسة تماماً لرسالته، والثاني أن نضيّع وقتنا ووقت القرّاء والمتابعين في تكرار نفس الكلام مراراً ومراراً. فعلى سبيل المثال قمتُ شخصياً بمحاورات مطوّلة مع الداعية الإسلامي الذي يسمّي نفسه (مسلم معتدل) على خلفية مقالات السيدة الدكتورة سوزان قسطندي وحاول خلال ذلك تسويق أفكاره التي تدخل في إطار (الدعوة إلى الإسلام كدين وإلى تطبيق الشريعة الإسلامية كفكر سياسي اجتماعي) ورغم إضاعتي لوقت ثمين في الردّ عليه (حيث وصلت أرقام التعليقات في كثير من الأحيان لأكثر من 100)، رأيته يعيد طرح نفس تلك الأفكار في تعليقات على مقالات أخرى مثلما نجد في الجملة التي يذكرها هنا في تعليقه رقم (46) حيث يقول: [الكتاب المقدس ( مكدس ) بالآيات التي تتحدث عن الله الاله الواحد القدوس السلام الرحمن الرحيم خالق السموات والأرض ، الله الآب الذي شهد له المسيح أنه الاله الحقيقي المعبود ( وحده )] حيث من الواضح ما يقصده بكلمة (وحده) التي أنهى بها جملته. ومثلما نجد في تعليقه رقم (29) على مقال الأخ صموئيل (محاولات للوحدة والتعاون بين أبناء الطوائف المسيحية) حيث يقول بالحرف: [هذه الأمة (يقصد الأمة الإسلامية) موعودة من الله وعدا عظيما في أواخر الأيام ، ولعل المفاجأة الكبري حينئذ ، أن المسيح عليه السلام سيشارك في مجدها الأخير]. لذلك أرى من حق إدارتكم المحترمة بل من واجبها حذف أي عبارات من هذا النوع خارجة عن نطاق موضوع المقالة الأساسي أو لها هدف (دعوي إسلامي) واضح وقد قام نفس المعلّق بطرح فكرتها سابقاً وقام المعلقون الأقباط بالردّ على فكرته المزعومة هذه وتبيان خطئها وسخافتها، لكيلا نجد أنفسنا من جديد أمام الخيارين المرّين المذكورين أعلاه.
تحياتي لكم جميعاً والشكر الجزيل على مجهوداتكم الرائعة في خدمة القضية النبيلة التي كرستم لها هذا الموقع.

18 Jun 2008 - 17:44

58- الراسل : مسلم معتدل

تعقيبا علي تعليق ( 53 )
لم أقصد نهائيا أن أفرض وصايتي علي الموقع ، فالموقع من حقه أن يمنع بالطبع تعليقاتي ، ولكني احترمته موقعا منفتحا لكل الآراء ولكل المصريين طالما التزموا بأدب الحوار .
ولكني فقط أرفض الوصاية من أي انسان يريد اسكات صوتي المعتدل .
لذلك قلت ( من حقك أن تحجب تعليقاتي عن زاويتك فقط ) .
أما ما عدا هذا فهو شأن يخص ادارة الموقع .
أما أن لي صداقات وعلاقات بالموقع ، أو أنني ( من أمن الدولة ) !!
فهذا قول يسئ للموقع أكثر من اساءته الي شخصيا !! .
تحياتي

18 Jun 2008 - 17:41

57- الراسل : مسلم معتدل

السيد / صوئيل .. تعليق ( 52 )
الآية التي ذكرتها قمت بشرحها والتعليق عليها كثيرا !!!
هذه آية في غير موضعها نهائيا ، لأنها جاءت في سورة التوبة في آخر عهد الرسالة عندما تجمعت قوي متعددة ( وثنية مع قوي الطغيان من أهل الكتاب ) للقضاء علي الاسلام في ضربة قاضية ، وحشدت الحشود للقضاء عليه ، وهذا واضح تماما في قراءة السيرة ، والآية تتحدث عن صفات هذه النوعية ممن تحالف مع أهل الوثنية للقضاء علي أهل التوحيد ، فقال تعالي في وصفهم ( الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ) .. فهل المسيحي المسالم لا يؤمن بالله ولا باليوم الاخر ؟!!!.
آيات القرآن واضحة تماما في رفض العدوان ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ، ولا تعتدوا ، ان الله لا يحب المعتدين ) .
وهذه الفئة المقاتلة المعتدية من اهل الكتاب هي من نهي الله المؤمنين
أن ( يتولوهم ) أما المسالمون فلهم كل البر والمحبة والاقساط .
ومن أراد أن يري هذا التصنيف واضحا تماما ، فليقرأ سورة ( الممتحنة )
وهي سورة مدنية متأخرة جدا ( حتي لا يقول قائل بالنسخ المزعوم ) .
تحياتي

18 Jun 2008 - 10:33

56- الراسل : مسلم معتدل

السيد / Call .. تعليق ( 55 )
لم أفهم ماذا تقصد .. أعتقد ان اجابتي أوضحت المقصود .. وسأوضح أكثر.
المسيحي الذي يدعي ألوهية المسيح .. هو حر في عقيدته طبعا !!! .
المسلم الذي يدعي ألوهية المسيح ، يعتبر ضمنيا رافضا لرسالة محمد ، أي كافرا بها ، وهو حر في اعتقاده ، وواجب المسلمين نحوه هو ما يعرف في الفقه ( الاستتابة ) وهو ما يعرف عند الاقباط ( جلسات النصح ) .. وهدفها توضيح الشبهات والاشكالات والالتباسات في الفهم .
وأنا أتفق تماما مع العلماء القائلين أنها ( أبدية ) أي لا نهاية لها .
وأتفق أيضا مع العلماء الكثيرين ممن يرفضون حد الردة في هذه المسألة وأسبابهم قوية جدا وواضحة تماما .. وتتلخص في :
** لا يوجد نص قرآني أو حديث صحيح في هذه المسألة ، وما يذكر من بعض أحاديث ينطبق علي مثيري الفتن لا ذوي النظر العقلي .
** الاستتابة تستمر طالما هناك ( شبهة التباس فكري ) ولو صارت أبدية وذلك احتراما لعقل الانسان واختياره وارادته .
** حتي الذين يقولون بوجود حد في مسألة الردة ، فان مجرد وجود
(شبهة التباس فكري وعقلي ) كفيلة باسقاط الحد حتي يزول الالتباس ، لأن القاعدة الفقهية في الحدود ( الحد يدرأ بالشبهة ) .
أرجو أن أكون قد أوضحت .
تحياتي