|
تفسيراتهم القبيحة لطريقة تقديمنا الجزية : 1 - تفسير في ظلال القرأن: - ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من اللّه وحبل من الناس،وباءوا بغضب من اللّه،وضربت عليهم المسكنة , ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات اللّه- . 2 - تفسير القرطبي: -قال:" حتى يعطوا الجزية عن يد " فبين الغاية التي تمتد إليها العقوبة وعين البدل الذي ترتفع به". 3 – تفسير الطبري:- وأما قوله: (وهم صاغرون)، فإن معناه: وهم أذلاء مقهورون. 4 - تفسير الوجيز للواجدي:- { وهم صاغرون } ذليلون مقهورون يجرون إلى الموضع الذي تقبض منهم فيه بالعنف حتى يؤدوها من يدهم. 5 - تفسير الكشاف/ الزمخشري : عَن يَدٍ } إما أن يراد يد المعطي أو الآخذ فمعناه على إرادة يد المعطي حتى يعطوها عن يد: أي عن يد مؤاتية غير ممتنعة لأنّ من أبى وامتنع لم يعط يده، بخلاف المطيع المنقاد، ولذلك قالوا: أعطى بيده. إذا انقاد وأصحب. ألا ترى إلى قولهم: نزع يده عن الطاعة، كما يقال: خلع ربقة الطاعة عن عنقه، أو حتى يعطوها عن يد إلى يد نقداً غير نسيئة، لا مبعوثاً على يد أحد. ولكن عن يد المعطي إلى يد الأخذ، وأما على إرادة يد الآخذ فمعناه حتى يعطوها عن يد قاهرة مستولية، أو عن إنعام عليهم. لأنّ قبول الجزية منهم وترك أرواحهم لهم نعمة عظيمة عليهم)!!!! وَهُمْ صَـٰغِرُونَ } أي تؤخذ منهم على الصغار والذل. وهو أن يأتي بها بنفسه ماشياً غير راكب، ويسلمها وهو قائم - والمتسلم جالس، وأن يتلتل تلتلة ويؤخذ بتلبيبه، ويقال له: أدّ الجزية، وإن كان يؤدّيها ويزخ في قفاه، وتسقط بالإسلام عند أبي حنيفة ولا يسقط به خراج الأرض. واختلف فيمن تضرب عليه، فعند أبي حنيفة: تضرب على كل كافر من ذمي ومجوسي وصابىء وحربي، إلاّ على مشركي العرب وحدهم. 6 - تفسير تفسير الجلالين/ المحلي و السيوطي: (عَن يَدٍ)حال أي منقادين أو بأيديهم لا يوكلون بها (وَهُمْ صَٰغِرُونَ)أي أذلاء منقادون لحكم الإِسلام. 7 – تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور/ السيوطي : وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في سننه عن مجاهد رضي الله عنه في قوله { قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله... } الآية. قال: نزلت هذه حين أمر محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه بغزوة تبوك.وأخرج النحاس في ناسخه والبيهقي في سننه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله { قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر } قال: نسخ بهذا العفو عن (المشركين.(متعلق بالناسخ و المنسوخ في القرآن)وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في الآية قال: لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتال من يليه من العرب أمره بجهاد أهل الكتاب.وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله) يعني الذين لا يصدقون بتوحيد الله(ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله)يعني الخمر والخنزير (ولا يدينون دين الحق)يعني دين الإِسلام (من الذين أوتوا الكتاب) يعني من اليهود والنصارى أوتوا الكتاب من قبل المسلمين أمة محمد صلى الله عليه وسلم { حتى يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون } يعني يذلون. 7 - تفسير معالم التنزيل/ البغوي مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ لْكِتَـٰبَ }، يعني: اليهود والنصارى. { حَتَّىٰ يُعْطُواْ لْجِزْيَةَ } وهي: الخراج المضروب على رقابهم، (عَن يَدٍ)، عن قهر وذلّ قال أبو عبيدة: يقال لكل من أعطى شيئاً كرهاً من غير طيب نفس: أعطاه عن يدٍ. وقال ابن عباس: يعطونها بأيديهم ولا يرسلون بها على يد غيرهم. وقيل: عن يدٍ أي: عن نقد لا نسيئة.وقيل:عن إقرار بإنعام المسلمين عليهم بقبول الجزية منهم!!!، (وَهُمْ صَـٰغِرُونَ)اذلاّء مقهورون قال عكرمة: يعطون الجزية عن قيام، والقابض جالس. وعن ابن عباس قال: تُؤخذ منه ويُوطأ عنقه)!!!!! وقال الكلبي: (إذا أعطى صفع في قفاه.!!!!!
ونكتفي بهذا القدر لنطرح هذا السؤال: ألا يقتضي العدل أن نضرب كل مسلم نقابله على قفاه ثأراً لأجدادنا ؟ لكننا لا نفعلها حتى في بلاد المهجر.
|