أنا بهية يا أقباط!!!

22/05/2008 - 08:56:16 CEST


بقلم: صموئيل بولس عبد المسيح
أنا أختكم بهية يا أقباط، أنا صحيح غلبانة وعلى قد حالي، ومش متعلمة ومتنورة زييكم، علشان أنا لا في يوم رحت مدرسة، ولا أستاذ عَلَّمني، لكن الحياة علمتني، والدنيا لطّمتني، وخلتني واعية وأعرف قيمة التربية والتعليم، فربيت أولادي أحسن تربية، وعلَّمتهم أحسن تعليم..
+ أنا ليَّ ابن مهندس يا أقباط!!!
+ وبقية أولادي في المدارس والجامعات!!!
يعني أختكم شرفتكم ورفعت راسكم، أصلي من يومي وأنا شقيانة وأحب أسعى لرزقي، وعمري ما قعدت في بيتي ألطم خدي علشان ولدت فقيرة من أسرة فقيرة وأمي بياعة خضار، لا، دا أنا شمرت ذراعي وساعدت أمي، وتغلبت على فقري بالشغل والعرق والكفاح، ولما كبرت واتجوزت كافحت مع جوزي علشان نربي عيالنا ونعلمهم تعاليم عالي.
+ كنت يوماتي أقوم من النوم في الفجر، وأجري على سوق الجملة، علشان أشتري كام قفص قوطة، وكام شاروة فاصوليا وبطاطس على شوية بقدونس على شوية ليمون على شوية فجل وجرجير، وبعدين افرش فرشتي، واستني من الله الرزاق يبعت لي رزق عيالي.
+سنين طويلة مرت من عمري وأنا على هذه الحال، يوم يجر يوم، لغاية ما كبرت العيال، وخلتهم أفندية قد الدنيا يرفعوا رأسي ورأسكم بين كل الناس.
+ ياما آسيت، وياما بكيت في دنيتي، لكن كنت بأفرح لما الناس تناديني بأم الباشمهندس، زي فرحة الفلاح وهو بيحصد أرضه واللي بتنسيه آلام تعبه وشقاه في حرثها وعزقها، وعرقه وهو بيتصبب من جبينه وهو بيروي أرضه العطشانه بالساقية الدوارة.
+ أنا بهية القبطية الأمية بائعة الخضار اللي كافحت وحاربت وانتصرت.
+أنا بهية القبطية أم الأفندية.
+ أنا بهية الفلاحة المصرية.
+أنا بهية أم المتعلمين.
+ أنا جزء من صوت مصر وضميرها، أنا واحدة من الشعب، أنا حكاية كل امرأة مصرية فقيرة مكافحة.
+ أنا جزء من ملحمة وطنية (!) وجذوري ضاربة في أعماق تاريخ هذه الأرض الطيبة.
+أنا واحدة من شعب مسيحي متألم، فقد أرضه، لكن لم يفقد كرامته.. فقد كل شيء، لكن لم يفقد إنجيله ودينه. 
+ أنا اتكلمت عن الدين؟!
إيه اللي حصل لك يا بهية؟!
وإيه اللي جرى لك؟!
وإيه اللي رماك في السجن؟
+ صدقوني أنا مش عارفة!!!
ولا عمري كنت أتخيل في يوم من الأيام إني إتحبس علشان ديني، أصلي بصراحة كدا أنا معرفش حاجة في الدين!، ويدوب حافظة أبانا الذي..، وقانون الإيمان بالعافية. وما عرفش حاجة عن الأديان، ولا الكلام الكبير اللي بيتقال فيه، ودايماً كنت باقول دع المُلك للمالك! وسيب الدين للديان!
وكل اللي أعرفه في الدين هو إنني مسيحية، وبحب ربنا اللي خلصني وفداني، وعلى فكرة أنا باعتبر إن ربنا دا هو أبويا، وأبو كل الغلابة والمظلومين.
من ساعة ما فتحت عيني على الدنيا وأنا بأقول إن ربنا هو أبويا الحقيقي اللي رباني ورعاني، ووقف معايا سنين عمري.
وأكتر من كدا معرفش، ومش عاوزه أعرف.
الإيمان بربنا بالنسبة لي هو شرفي اللي حافظت عليه كل سنين عمري اللي فاتت، وهاحافظ عليه سنين عمري اللي جاي، إذا كان لسه لي عمر.
+ أنا إنسانة ريفية بسيطة، حياتي صفحة مفتوحة، سطرت بالدموع، وكتبت حروفها بمداد الكفاح والشقا.
وعلى فكرة، أنا لست شابة صغيرة، بل امرأة مسنة، زوجة لرجل على المعاش، وأم لرجالة، وجدة لحفيدين.
+ أنا معملتش حاجة غلط علشان يحبسوني، ولا في يوم عرفت الغلط، لكن هما كانوا بيطاردوني بدون ذنب وهجموا على بيتي وأخذوني من بين أولادي وأحفادي، ورموني في الحبس ظلم،ربنا يسامحهم، وأنا واثقة في عدل ربنا، وفي عدل الحكومة!
وزي ما أفرجوا عن أختي شادية، هايفرجوا عني، ولتكن مشيئة الرب.
+ بطلب منكم يا اخوتي تصلوا علشاني،وعلشان أولادي اللي هايموتوا بحسرتهم على أمهم الغلبانة وهي محبوسة في سنها الكبير دا من غير ما تعمل أي  حاجة غلط.
+ صلوا علشاني، أصل أنا مرة سمعت من أبونا في الكنيسة أن بطرس ويوحنا كانوا محبوسين بالظلم، وبعدين المسيحيين لما عرفوا فضلوا يصلوا بلجاجة لغاية ما صلاتهم حلت السلاسل الحديد، وفتحت ليهم أبواب السجن.
+ طبعاً أنا بعيط ليل نهار علشان أولادي، وأحفادي، وجوزي الغلبان، أنا عاوزه أخرج من السجن وأرجع تاني لبيتي وأولادي.. أنا صحيح قلت من ضعفي ألحقوني يا ناس!!!
لكن دولوقت بأقول ألحقني يا رب.
**وبعد... فهذه هي صورة أختنا بهية، كما رسمت ملامح شخصيتها من واقع الأحداث التي تعرضت لها والأخبار المروية عنها، وقد وضعت نفسي مكانها فتكلمت على لسانها راجياً أن أكون قد وفقت في تقديمها إلى أخوتها الأقباط التقديم الحسن.
واثقاً من معونة الرب لها، ومن سرعة تدخله لإخراجها من حبسها، وإعادتها مرة أخرى إلى بيتها وزوجها وأولادها وأحفادها وكل محبيها.
واثقاً أيضاً من وقوف الكنيسة معها، لأن هذا هو واجبها تجاه اولادها وبناتها لا سيما المظلومين منهم.
+ وكما خرجت أختها شادية، واستقبلها قداسة البابا شنودة، وقدس أبينا القمص أنسطاسي الصموئيلي في البطريركية، ونشرت جريدة وطني مقالاً بهذه المناسبة الجميلة، تعلوه صورة فوتوغرافية رائعة لشادية وهي واقفة بين الأبوين الجليلين، سوف تخرج بهية، ويتم تكريمها لثباتها.
+ واثقاً أيضاً من أمانة وحكمة ومهنية هيئة الدفاع، ولكم أتمنى أن ينضم إليها محام مسلم إنسان.
+ ولَكم نرجو من السيد النائب العام سرعة التدخل بالإفراج عنها تحقيقاً للعدالة، وحفاظاً على سمعة القضاء المصري،بل وعلى سمعة مصر نفسها.
+ ولَكم أرجو من كل أخواتي وأخوتي الأقباط عدم نسيان بهية وتريزا، وكل مَن هم في ضيقة بسبب إيمانهم المسيحي، وأن يرتقوا بأفكارهم إلى مستوى المسئولية فيعرفوا إن الدفاع عن المظلوم دينياً هو من الأولويات التي لا ينبغي تخطيها، كما عليهم أن يعرفوا إن ما حدث لشادية ولبهية ولتريزا ولبقية الذين لهم ظروف مشابهة، ممكن أن يحدث لهم شخصياً، أو لأقاربهم.
وإن الإهانات الموجهة لآسر المرتدين إنما هي الحقيقة موجهة لنا جميعاً لأن هؤلاء الناس يهانوا ويسجنوا بسبب رفضهم التفريط في دينهم المسيحي المقدس، ولو كان عند الكنائس الغربية ذرة انتماء للمسيح –وليس لطوائفهم- لكانوا تبنوا قضايا هؤلاء المسيحيين المضطهدين لكن وقائع التاريخ وحقائق الحاضر تؤكد لنا انه لا يوجد أحد يدافع عن حقوق الأقباط، إلا الأقباط أنفسهم، وكما يقول المثل: (لا يحك ظهرك إلا ظفرك).
لذلك وجب علينا نحن الأقباط الاعتماد على المسيح وحده،ث م على الإمكانيات التي وهبنا إياها، ولنسارع في استخدامها وتطويعها لمجد اسمه من خلال مساعدة هؤلاء المساكين من خراف رعيته.
+ إن مآسي (أبناء وبنات المرتدين) تبدأ معهم منذ لحظة ارتداد ابائهم وهم في مرحلة الطفولة (ماريو وأندروعلى سبيل المثال)، وتستمر معهم حتى شبابهم (تريزا على سبيل المثال) بل وتظل تلازمهم حتى شيخوختهم، كما هو الحال مع شادية، وبهية، ومع بقية أبناء وبنات المرتدين منذ أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات، وحتى اليوم، وهؤلاء يعدون بالمئات، وكلهم مهددون بأسلمتهم بالإكراه أو بالحبس، بالرغم من انقضاء كل هذه السنين.
+علماً بأن اكثر من 95 % من ابناء المرتدين قد أعلنوا تمسكهم بإيمانهم المسيحي رغم إرتداد أحد والديهم بسبب الشهوة الجنسية.
+ وقد أثبت هؤلاء الأبناء بأنهم أبطال إيمان من نوع فريد. وقد عانوا الكثير جداً مع الطرف الذي بقى من والديهم على الإيمان المسيحي المقدس، أقلها تنقلاتهم من مكان لآخر هرباً من ملاحقة الشرطة لهم حتى يأسلموهم بالإكراه، مما يحتم علينا خدمتهم ورعايتهم، وإلا صرنا خونة للمسيح، وللضمير، وللأخلاق، وللإنسانية نفسها.
 + والجدير بالذكر فإن هذه الخدمة (أسر حالات الإرتداد) هي واحدة من أهم فروع خدمة الحالات الخاصة، وتشكل تحدياً كبيراً للكنيسة، وللخدام القائمين عليها، لأنهم مطالبون أمام الله، وأمام ضمائرهم بالحفاظ على هؤلاء الأطفال، وأمهاتهم بعيداً عن الخطر، والتكفل بنفقات معيشتهم وتعليمهم.
+بل وقد تضع الخدام المختبرون في مواجهة مباشرة أمام جنود الظلمة، وأمام خفافيش الظلام، بل وقد تجرجرهم جراً إلى الذهاب بعيداً جداً حيث مواجهة الذئاب داخل أوكارها، والثعابين والحيات والأفاعي داخل جحورها لأجل تحرير طفل مسيحي بريء من يد خاطفيه لإنقاذه من خطر الأسلمة القهرية، في ظل بلد تحوّل إلى غابة القوي فيها يلتهم الضعيف، والكبير فيها يبتلع الصغير، ولا وجود فيها لضمير ولا لقانون ولا لأخلاق، لأنه أي أخلاق تلك التي تسمح لبعض المسلمين انتزاع طفل مسيحي من صدر أمه المسيحية، واقتلاعه من عائلته كلها، ومن مجتمعه الذي اعتاد عليه، بما فيه من أقارب وأصدقاء، وتلقي به بين الغرباء داخل مجتمع غريب عنه في كل شيء، وكل هذا الظلم والإجرام بحجة أن والده قد عشق امرأة مسلمة، فترك دينه المسيحي وأسلم ليتزوجها (قبل ما تظهر عليها علامات الحمل وتصبح فضيحة) وتفوح رائحة هدايته المزعومة.
+ فتتم أسلمته ليس وحده، بل وأسلمة ومعه اطفاله الذين لم يتخطوا الثامنة عشرة من أعمارهم (ولا نعرف ما هي صلتهم بالغرام والعشق الحرام)؟ ولا ما هو ذنبهم لمعاملتهم كالمجرمين الهاربين؟ ولا نعرف أي أب عنده ذرة من الأبوة والشرف والأخلاق يسمح بتعرض أطفاله لكل هذا الهوان والإذلال؟
+ولنا أن نتخيل بنت مسيحية عندها 12 سنة أبوها أسلم والشيوخ يقولون له "هاتها وإحنا نديك فلوس"!
فيحصل على حكم بضمها إليه وليلة القبض على الطفلة (وكأنها مجرمة) يقولوا للطفلة المسكينة: أنتِ بقيتِ مسلمة زي أبوكِ!!
فتقول لهم:لا، أنا مسيحية مش مسلمة، وباحب بابا يسوع..!
ويجي شيخ ابن حرام ليس له ملة ولا دين ولا أي صلة بالبشر، ليقول للأب المرتد الخائن: عَلّم بنتك الأدب..!
فينظر يهوذا إلى عشيقته التي أصبحت زوجته، وإلى الثلاثون من الفضة التي في يده، فيركبه الشيطان أكثر، وينهال صفعاً على وجه الطفلة المسيحية البريئة المسكينة؟
+ فأي مسيحي شريف ممكن يقبل هذه القذارة؟
+ وتخيلوا يا سادة يا محترمين إن الكنسية –حتى 20 سنة مضت– لم تكن تعرف تفاصيل هذه المهازل التي يتعرض لها أطفال وزوجات المرتدين!!!
+ لهذا فلم تكن في الكنيسة كلها -حتى يوليو 1988- حاجة اسمها خدمة (أسر المرتدين)!!!!
+ حتى سمح الرب بتكريسي للحالات الخاصة في أغسطس 1988، لأكتشف كل هذه المآسي التي يتعرض لها بناتنا وأطفالنا، وأعايشها بنفسي وأكون طرفاً فيها، فنقلت للكنيسة مآسي أطفالنا، وكنت أول مَن يطلق عليهم تسمية (أطفال الصليب في مصر)، مطالباً إياها القيام بدورها الرعوي تجاه هذه الفئات المتألمة.
+ فاستجابت الكنيسة لمطلبي، وهكذا قمت بتأسيس فرع (آسر المرتدين).
+ ولأن كلهم من الأطفال والنساء، فكانت الحاجة ملحة لإختيار نخبة ممتازة من الخادمات الكنسيات التقيات الناضجات إيمانياً وروحياً لمساعدتي في هذا الفرع الخدمي من فروع الحالات الخاصة، وساعدني الرب في الاختيار الدقيق حتى علق البعض قائلاً صموئيل اختار مجموعة نسائية تعد من أفضل وأقوى الخادمات وأكثرهن حباً للمسيح وغيرة على اسمه، وأكثرهن أمومة وحنان وعطف على المتألمين من النساء والأطفال (ربنا يعوض تعب محبتهن من أجل اسمه القدوس)، علماً بأنهن قد بدأن الخدمة معي من سنين طويلة، ولا يزالن يواصلن خدمتهن وعطائهن المتميز حتى اليوم، وهن مكسب كبير جداً لخدمة آسر المرتدين، ولا يوجد مثيلاً لهن في مثل هذا التخصص النادر من الخدمة الكنسية المتميزة، وقد نجحن في تلمذة الكثيرات من الخادمات الشابات لمعونتهن ولتدريبهن، وقد أثبتن بالدليل القاطع قوة ونضج وعظمة وشجاعة ومحبة المرأة القبطية (واسمحوا لي أن أقدم لهن تحياتي وشكري وعرفاني لتعب محبتهن من أجل المسيح والكنيسة، ومن أجل المتألمين من أطفالنا ونسائنا).
+ تقوم الخادمات المباركات برعاية هذه الفئات روحياً ومعيشياً، وتعليمياً لأولادهم وبناتهم، ويسهرن على الحفاظ عليهم.
+ وبمجرد أن فرغنا من إحدى المشروعات الخاصة بأخوتنا المعاقين، حتى بدأنا في المساهمة في تحمل نفقات بعض هذه الأسر، حتى لا يكون مصيرهم خبر منشور في الصفحات الأولى من المواقع القبطية شبيه بموضوع كاميليا وماريو وأندرو؟
+ بدأنا بداية متواضعة جداً بميزانية سنوية قدرها 4000 يورو، ثم بارك الرب حتى ارتفعت إلى 6000 يورو، ثم وصلت إلى 12000 يورو في هذا الشهر(مايو 2008) وهي مخصصة لـ 23 أسرة من أسر الحالات الخاصة، من بينهم 16 أسرة من أسر المرتدين (والعدد مرشح للارتفاع).
+ تتراوح قيمة المساعدة الشهرية من 300 – 500 جنيه، تتم زيادتها في الأعياد ودخول المدارس.
+ علماً بأن المجموعة العاملة معي عددها صغير جداً وتعد على الأصابع، ويساهمون معي أيضاً في العديد من الخدمات الأخرى، كبقية فئات الحالات الخاصة، والمرضى والمعاقين، ونقوم بهذه الخدمات انطلاقاً من محبتنا للمسيح، وللكنيسة، ولشعبنا المتألم، وكتصرف إيجابي تلقائي تُمليه علينا ضمائرنا المسيحية، وطاعتنا للوصية الكتابية ( 1 يو 3 : 19 ) :"يا أولادي لا نحب بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق".
+ والدعوة مفتوحة أمام شرفاء الأقباط لينضموا إلى هذه الخدمة الجليلة التي تؤكد صدق إيمانهم المسيحي، وتبرهن على صدق إنسانيتهم وحقيقة شرفهم وشهامتهم ومروءتهم ونخوتهم لأن الذي لا يدافع عن نسائه وأطفاله، ولا يهتم بنفقات معيشتهن، ونفقات تعليم أطفالهن، هو تيس كبير، وأحسن له يروح يدفن نفسه في الوحل خجلاً وعاراً.
+ وأي إنسان يقول عن نفسه أنه مسيحي، ومحب للمسيح، ويعرف إن هناك أم مسيحية هاربة بأطفالها من أجل المسيح، وهو قادراً على مساعدتها، ولا يساعدها، فهو قد حكم على نفسه بأنه ليس مسيحياً، وليس إنساناً، بل مدعي المسيحية والإنسانية، مهما أدّعىَ غير ذلك، لأن المحبة المسيحية ليست كلاماً، والتضامن الإيماني عطاء وليس تهليل ورقض وأغاني.
+ وأي لجنة بر، في أي كنيسة، لا يهتم أفرادها بخدمة هؤلاء الأطفال المسيحيين الشرفاء، أحسن لهم يتركوا العمل في الكنيسة، ويبحثون لهم عن عمل آخر.
+ اصحوا يا أقباط، وكفاكم نوماً، وسلبية، وأنانية، وبخل، وخداع ذات، وتخدير ضمير، ولا تظنوا أنكم سوف تخلصون بالرقص والتذمير، أو أنكم سوف ترحمون بالتهليل والتطبيل، "لأن الحكم هو بلا رحمة لمن لم يعمل رحمة"، كما يقول الكتاب، الذي تدعون الإيمان به.
+ ومجداً وكرامة لكل مسيحي يعمل رحمة، لا سيما مع أهل الايمان المتألمين من أجل إيمانهم.
+ وخزياً وعاراً وهواناً لكل من يتغاضى عن لحمه، وهو قادراً على أن يستر العريان، ويطعم الجائع، ويأمن الخائف، ويآوي الطريد، لا سيما لو كان طفل مسيحي بريء كل ذنبه إن أبيه باع نفسه للشيطان.
+ ولا زلنا بنعمة ربنا نتلقىَ طلبات حالات جديدة تحتاج الى مساعدة شهرية، ونرجو منعاً للإحراج أن تعرفوا إن الأولوية المطلقة للمساعدات الشهرية هي لأسر حالات الارتداد، وللمتألمين من أجل الصليب، وللشارعات في الارتداد بسبب الفقر، وللتائبات العائدات للمسيح، ولبعض الحالات المرضية الصعبة.
+ نناشد جميع الكنائس مضاعفة الاهتمام بآسر المرتدين، وسائر فئات الحالات الخاصة حتى لا يبتلعهم الشرير، كما نرجو جميع لجان البر مضاعفة قيمة المساعدات الشهرية للمحتاجين لمواجهة هذا الغلاء المسعور الذي ينهش في لحم أطفالنا ونسائنا.
+ خدمتنا لا تعرف الطائفية، لذلك فنحن نقدم المساعدة لأي أسرة مرتد أياً كانت طائفتها.
+ للمزيد من التفصيلات حول كيفية توصيل المساعدات للأسر المحتاجة يرجى مراسلتي على الإيميل الخاص. 
samuel@deaconsamuel.net

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 22






























6 Aug 2008 - 14:22

22- الراسل : قبطي

هل هناك ايميل للاتصال بالاستاذ صموئيل بولس
الايميل القديم لا يعمل
SBoulus_SA@deaconsamuel.net

9 Jun 2008 - 15:30

21- الراسل : Call of Hope

أستاذنا الحبيب صموئيل
سلام ونعمه رب المجد تكون معك
غابت كلماتك ومقالاتك عنا، فنرجو أن تكون بخير وصحة جيدة
كما نرجو أن تعود لنا بمقال جديد سريعا
سلام وتحية

9 Jun 2008 - 14:57

20- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الى الأخ : خادم من خدام الرب
أنا موجود يا حبيبي وأتابع الأحداث أول بأول سواء عن اتصالاتي المباشرة برجال الكنيسة في الوطن ، أو سواء من خلال ما تنشره الصحف والمواقع القبطية ، وعلى فكرة موقع الاقباط متحدون قام بمجهود خارق لتغطية هذه الأحداث وبصراحة كده مراسلون الموقع في مصر اثبتوا جدراتهم المهنية ويكفيهم فخراً إن جل المواقع القبطية الأخرى كانت تستقي الاخبار من من تقاريرهم المنشورة في الموقع ولو كنت موضع المهندس عدلي لأمرت على الفور بصرف حوافز كفاءة لهذين الشابين العملاقين :أ. نادر شكري
أ.عماد خليل .
أما عن سبب توقفي عن الكتابة فلهذا اسباب كثيرة منها ضيق وقتي فأنا أعمل وأدرس وأخدم معاً ، وخدمتي لا تتطلب كلام بل تدبير مبالغ نقدية كل شهر للمساعدات الشهرية الثابتة لفئات الحالات الخاصة، ولدعم خدمة ذو الاحتياجات الخاصة ، الأمر الذي يأخذ مني وقت طويل في المراسلات مع أحبائي بالمهجر ، بالإضافة إلى انشغالاتي لوضع تصوراتي للجمعية الخيرية المزمع تأسيسها لخدمة المعاقين ، والرد على الرسائل الكثيرة التي تصلني..
وعلى كل حال فهناك مقال وافي عن الأحداث الجارية سوف ينشر مساء اليوم وسوف أحاول أكتب مقال اسبوعياً .. مع تحياتي ومحبتي.
+ شكراً لمحبتك وسؤالك .
+ نعم أنا حزين بسبب الغدر والتآمر ، لكن حزني لن يوقفني عن الكتابة بل على العكس يكون حافزاً لي لكي أكتب وأفضح أعمال الظلمة .

9 Jun 2008 - 05:32

19- الراسل : خادم من خدام الرب

ا/ صموئيل اين انت من الاحداث الجاريه بارض مصر اين قلمك و كتاباتك هل انت حزين لذلك توقف القلم و لم يكتب شيئا

7 Jun 2008 - 18:02

18- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

تلقينا من الاخت أمل ( سريانية ارثوذكسية مقيمة بالسويد ) مبلغ وقدره 746 يورو تبرع للخدمة .
+ الأخت أمل من القارئات القدامى لمجلة الحق والحياة وهي محبة للمسيح ومن المساهمات الكبيرات في الخدمة ، وخصوصاً خدمة المعاقين .
+ تشرفنا برؤيتها ثلاثة مرات اثناء زيارتنا للسويد ونعرفها منذ أكثر من عشر سنوات. وهي نموذج مشرف للفتاة المسيحية الشرقية الملتزمة.
بالاضافة الى محبتها الكبيرة للكنيسة القبطية والشعب القبطي وتعاطفها الكبير مع ذو الاحتياجات الخاصة من فقرائهم .
ربنا يباركها ويعوض تعب محبتها وارجو ان تذكرنا في صلواتها.

1 Jun 2008 - 04:41

17- الراسل :

وصول اول دفعة تبرعات لخدمة الحالات الخاصة ( المساعدات الشهرية)
من قراء زاوية صموئيليات ( شيكات مرسلة على عنوان بريد الخدمة ) :
1 - شيك قيمته 50 دولار من الأخ C.I
2 - شيك قيمته 100 دولار من الأخ H.F.H
تم إعادة الشيكيين لأن الاسم المحول إليه المبلغ هو :
Deacon:Samuel Boulus Abedl Massih
وتم إخبارهما باسم ورقم الحساب المخصص لخدمة الحالات الخاصة ..
علماً بأن هذا الأمر قد تكرر مرات كثيرة من قبل ، لذلك أرجو من جميع الأخوة الأحباء عدم إرسال اي شيكات باسمي لأن لدينا حساب مخصص لهذه الخدمة التي نريد تنظيمها .. مع خالص الشكر والمحبة لكل الاحباء المساهمين معنا في خدمة النفوس المتألمة ..
هذا وقد وصلت إلينا رسالة من أخ مبارك مقيم في فرنسا يعرض فيها استعداده للمساهمة في هذه الخدمة بعد قيامه بالتعريف بنفسه، مثل الاسم والعنوان والهاتف والكنيسة التي يصلي بها واسم أب الاعتراف بالنسبة للارثوذكس والكاثوليك ، واسم قس الكنيسة بالنسبة للبروتستانت ، وسوف نقوم بالرد عليه واعطائه رقم الحساب ، ونبذة عن طبيعة خدمتنا للحالات الخاصة والتي لا يعلن عنها إلا بعد التأكد من الهوية المسيحية للراغب في المشاركة بالدعم لهذه الخدمة الهامة والشائكة.
علماً بأن نسعى لتقليص عدد المستفيدون من المساعدات الشهرية حتى تقتصر فقط على مجال تخصصنا في مساعدة وتشجيع الفئات المتألمة من أجل المسيح ، ونرجو من الفئات المحتاجة الأخرى كأخوة الرب التوجه الى لجان البر بكنائسها،أو الى أسرة الأنبا ابرام( القمص أنسطاسي الصموئيلي) أو إلى أسقفية الخدمات الاجتماعية بالكاتدرائية .
ونرجو - للمرة الألف - عدم إحراجنا بعرض حالات لا تمثل أولوية بالنسبة لنا ، إذ إننا نعطي أولوياتنا القصوى للفئات التالية فقط :
1 -أرامل وأيتام وأمهات الشهداء الذين سفكت دمائهم على ايدي المتطرفين.
2 - آسر المصابين من ضحايا اعتداءات المتطرفين الإسلاميين.
3 - أسرة أي معتقل أو مسجون او مطرود من عمله ( بسبب المسيح ).
4 - زوجة المرتد الهاربة بأطفالها لحمايتهم من خطر الأسلمة بالتبعية .
5 - العائدين للمسيح ممن يعانون من ظروف معيشية صعبة بسبب توبتهم وتصحيح اخطائهم الماضية .
6 - الفتيات والسيدات اللواتي يعانين من ظروف خاصة قد تؤدي بهن إلى الضياع ، أو السقوط في وحل الارتداد .
7 - زوجات واطفال المسجونين من الجانحين ( لحين انتهاء مدة الحبس).
+ لا يلتفت للحالات التي لا يقدم عنها تقارير كنسية موثقة ، أو من كاهن الكنيسة شفوياً ( أو أمناء الخدمة) .
وبهذه المناسبة نعلن قبولنا مساعدة جميع الحالات التي وصلتنا من إحدى الخادمات بالاسكندرية لاستيفاءها على كافة الشروط التي نطلبها .
+ تترواح قيمة المساعدة الشهرية 300 - 500 جنيه ( بحسب عدد افراد الاسرة ) .
+ يجري اعادة تقييم لكل حالة كل 6 شهور.
+ لا زلنا في البداية ولا يزال المساهمون معنا عددهم قليلاً للغاية ولا نستطيع التوسع في قبول حالات جديدة إلا بإنضمام مساهمون جدد .
+ قيمة الشهريات التي ندفعها حالياً هي 8300 ج (99600 جنيه سنوياً )
ومع قبول 8 حالات جديدة من الاسكندرية بتكلفة 1750 جنيه شهرياً سوف ترتفع قيمة الشهريات الى 10500 جنيه (126000 ج سنوياً )
نرجو الصلاة من أجل هذه الخدمة .. علماً بأننا ( من حين لآخر) نأخذ بركة دعم بعض الخدمات الأخرى كالمعاقين والمرضى .
ملحوظة :
+ خدمتنا لا تعرف الطائفية، أو المحاباه ، فنحن نساعد كل من تنطبق عليه الشروط المحددة بعاليه ، أيا كانت طائفته.. هكذا علمتني كنيستي القبطية .

29 May 2008 - 00:25

16- الراسل : عماد لبيب

الى منتدي حقوق الاقباط
قمتم بعرض الامر سابقا و رد عليكم الاخ صموئيل فيما يشبه الاعتذار بادب و قال ان حالته الصحية لا تسمح و انه يكرس حياته لخدمة المعاقين و المرضى و الراجعين من الردة و غيرهم الكثير من الحالات الخاصة هذا بالاضافة الى مشغولياته الاخري . و بعد ذلك كررتم نفس طلبكم و لم يرد الاستاذ صموئيل لذلك ليس من الادب تكرار هذا الطلب مع رجل صالح يكرس نفسه و حياته لخدمة المحتاجين و ليس من اللائق ايضا الترويج و الاعلان عن موقع اخر فى هذا الموقع
و ربنا يزيد اخونا الفاضل صموئيل محبة و نعمة

28 May 2008 - 20:47

15- الراسل : منتدى حقوق الاقباط

منتظرين وعدك انك تيجى وتشرفنا يا استاذ صموئيل بولس عبد المسيح

we r waiting 4 u

www.coptsrights.com/forum/showthread.php?t=7752

==============

25 May 2008 - 12:34

14- الراسل : Madoona

ربنا قادر يا أستاذ صموئيل يحنن قلوب أخواتنا الأقباط المهاجرين ويجعلهم يرسلون بركة لأخوتهم المتألمين والفقراء . فالله الذى أرسل هؤلاء الفقراء والمرضى إلي الكنيسة لتساعدهم قادر أن يرسل بركتهم معهم لأنه إله حنون وإن نسيت الأم رضيعها هو لا ينساه له كل المجد دائماً فى السماء وعلى الأرض .

24 May 2008 - 23:02

13- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الى محبي خدمة الحالات الخاصة :
تم بنعمة الرب إضافة ثمانية حالات جديدة لقائمة المساعدات الشهرية بتكلفة قدرها 1750 جنيه شهرياً، لترتفع بذلك ميزانية الشهريات من :
8300 جنيه شهرياً إلى
10050 شهرياً .
وترتفع الميزانية السنوية من
99.600.00 جنيه الى
120.600.00 جنيه
وجميع المستفيدون من الحالات الجديدة هم من الأمهات والشابات والأطفال وجميعهم من الحالات الحساسة جداً والتي لا يمكن رفضها، فهم ما بين آسر حالات ارتداد ، وما بين عائدات للمسيح (3 حالات)، وحالة واحدة لأم أرملة تعول طفلين ومصابة بالمرض الخبيث.
+ جميع الحالات لها تقارير كنسية .
+ صلوا من أجل نجاح هذه الخدمة المحببة لقلبي.

24 May 2008 - 17:31

12- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الى الأخت المباركة في الرد :Madoona
تعليقك المسيحي - الإنساني ..
هو الذي حصل على إمتياز مع مرتبة الشرف الأولى بحسب تصنيف أكاديمية المحبة المسيحية .
ربنا يعوضك ويعطيك بحسب قلبك المحب للمتألمين والمجروحين والمذبوحين بسكين ظلم الغرباء والمطعونين بخنجر انانية وقسوة وبخل الأقرباء .
+ لقد وصلتنا عدة طلبات جديدة للحصول على مساعدة شهرية بتقارير كنسية لعدد من النساء والبنات والاطفال، ما بين آسر حالات ارتداد وما بين عائدات للمسيح ، ولا نملك رفض أيا منها لأنهم كلهم يستحقون المساعدة والتشجيع .. وهذا هو عمل المحبة المسيحية الحقيقية التي اوصانا بها السيد المسيح له المجد ، والتي لن نحيد عنها أبداً بقوة الرب .

24 May 2008 - 14:16

11- الراسل : Madoona

إمتياز مع مرتبة الشرف الأولى يا استاذ : صموئيل ،وعن جدارة لوصفك الدقيق لمشاعر بهية المسكينة الراسخة فى الإيمان ،وكأنك كنت معها خلف الأسوار تماماً تعيش الأحداث المريرة ،وتشعر بآلام زوجها وأولادها الحزانى لفراقها نتمنى إن قلوب المحاميين الشرفاء تتحرك ،وتتكاتف مع المستشار نجيب لتحرير بهية من براثن الشيطان لتعود لأسرتها ،وبيتها مرة أخرى .
وأحب أوجه كلمة لأخوتى الأقباط الأعزاء : رب المجد يسوع المسيح قال ( أريد رحمة لا ذبيحة ) ،وقال أيضاً ( من سقى أحد هؤلاء الصغار كأس ماء بارد فقط بأسم تلميذ فالحق أقول لكم إنه لا يضيع أجره ) ،والمقصود هنا بالتلميذ هو الخادم أى لأجل الخدمة المقدمة لأخوة الرب ،وقال أيضاً ( المعطى المسرور يحبه الله) ،وقال أيضاً ( المعطى فبسخاء ) .
فهلموا يا أخوتى نشارك جميعاً ،ونتلامس مع أحباءنا المعوزين الذين وضعتهم الظروف رغماً عنهم فى هذه المواقف الصعبة ،من هنا فى غربتنا ،ومن هذه البلاد البعيدة نقدم ما نقدر عليه من بركة مما يعطيه لنا الرب ،وتذكروا أنه ( من يديك أعطيناك ) ففضل الله علينا كبير جداً ولا أحد يستطيع إنكاره ( وإن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم ) فالله يقولها لنا صراحةً ، أنا لا أريد منك أن تكون مسيحى بالأسم فقط أريدك ( شجرة مثمرة أريدك ملح للأرض أريد قلب لحمى به رحمة ،ومشاعر إنسانية رقيقة تشفق على أخوتى ) فلنكن إيجابيين يا شعب المسيح أكثر من ذلك ،ونضع أنفسنا مكان هؤلاء المساكين نشعر بهم ،وبمشاكلهم الرهيبة ،ونحاول مساعدتهم قدر الإمكان ،وربنا سيعوض تعب هذه المحبة أكثر مما تتخيلوا ويبارك أولاده جميعاً .

23 May 2008 - 20:07

10- الراسل :

الى تعليق 6
المساهمة في خدمة الحالات الخاصة تختلف عن المساهمة في أي خدمة خيرية أخرى ، كالمرضى والمعاقين والمكفوفين، وهي كلها خدمات انسانية مفتوحة امام الجميع.
أما خدمة الحالات الخاصة فهي خدمة خاصة وليست عامة ، وبالتالي فلا تقبل أي مساهمات فيها إلا بعد التأكد أولاً من هوية المساهم الحقيقية حفاظاً على سلامة أطفالنا من أي إختراق من أعداء المسيح.
وهذا التأكد لا يتسنى لنا إلا من خلال المراسلات البريدية التي تشمل الاسم كاملاً ، واسم الكنيسة التابع لها والهاتف .. الخ .
ولكم نرجو ان تتعبوا معنا قليلاً وأن تقدروا دوافع حرصنا على سلامة اطفالنا المسيحيين المطلوبين أسلمتهم بالإكراه .. وشكراً للجميع.

23 May 2008 - 19:45

9- الراسل : mario

علشان يعلم العالم كله ان الدخول في الاسلام هو ميته و خراب ديار , اما عن شاديه و بهيه ياريتني كنت مكانهم مين يستاهل يتهان او يضرب او يسجن من اجل الرب يا بهيه افرحي لان كل ما يطول سجنك يكبر معاه اكليلك ,تهللي يا بائعه الخضار علي الرصيف لان مكانك بعد عمر طويل حيكون مع القديسين ولباس الصليب افرحوا ياشاديه وبهيه لان اجركم كم هو عظيم في السموات ...

23 May 2008 - 15:43

8- الراسل : مهتم جدا جدا

الاخ العزيز صموئيل
تحية و سلام و سؤال.
هل من الممكن ارسال التبرعات من خلال ال PayPal حيث ان هذة الطريقة اسرع و اسهل كثيرا و انت تعلم مدي مشغوليات الحياة.
للاشتراك في ال PayPay يمكنك الذهاب الي هذا الرابط:
paypal.com
و شكرا و الرب مع بهية و معك و مع الكل.

23 May 2008 - 13:46

7- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الى الأخ الفاضل أ . شفيق
شكراً لمحبتك، وشكراً لهذا الرسم المعبر لاختنا بهية وهي تبكي خلف القضبان .. لكن تُرى من ذا الذي يمكنه رؤية هذه الدموع بعدما تعامت العيون وتحجرت القلوب وتقست المشاعر بسبب كثرة الخطايا والاثام
فلو لكان لأقباط المهجر "محبة حارة" لإخوانهم المتألمين داخل مصر، ما كانوا اعطوا لعيونهم نوما ولا أجسادهم راحة،حتى تخرج أختهم بهية من السجن ، ومعها اختهم تريزا.
+ لكننا نعيش في عصر المحبة الباردة ، الذي عناه السيد الرب بقوله :
(ولكثرة الاثم تبرد محبة الكثيرين).
فالكثيرين صاروا يبحثون عن محبة كلامنجية لا تكلفهم مجرد عناء التفكير في مآسي الآخرين رغم معاناتهم من اجل المسيح .. كبهية وبقية آسر المرتدين ، أكثر المسيحيين شرفاً ، لكونهم رفضوا بيع المسيح وتمسكوا بإيمانهم بالرغم من قسوة ما يلاقوه .. تخيل بعد نشر المقال بقليل يصلني ايميل من خادمة تعرض مشاكل 5 حالات دفعة واحدة ! مما يؤكد لنا إن الحصاد كثير ولكن ما اقل الفعلة العاملون في كرم الرب بالحق والعمل ..
+ وبالرغم من كل هذه الاحباطات إلا إنني لن أتوقف عن تذكير الأقباط بمآسي نسائهم واطفالهم لعل يبرز منهم انسان شريف لديه مرءوة وشهامة ومحبة حقيقية للمسيح الرب ولكنيسته المجاهدة ولشعبه المتألم.
+ وبالفعل فرجاؤنا في رب المجد يسوع المسيح ليثمر هذه البذرة الصغيرة وينميها لتطرح الخير لكل مستحقيه ويحنن قلوب صناع الخير ويعطيهم عوضاً لتقدماتهم ..
كلامك صحيح ، وصدقني يا محبوب ربنا بيحنن القلوب لكن القلوب هي اللي مش عاوزه تحن .. ربنا موجود .
ربنا يعزي اختنا بهية في ضيقها ويخفف عنها محنتها ويخرجها من سجنها بسلام ، ويثبت ويحمي كل بنت وكل ابن من ابناء المرتدين .
أكرر شكري لمحبتك وتشجيعك وتعزيتك.

23 May 2008 - 10:54

6- الراسل : كوكى

استغثت امس بالراعى الصالح فى تعليق رقم 23 فى المقاله السابقه"انا بهيه يا حكومه" لكى ينقزنا من افواه الذئاب فارسل لى الرب اليوم الاستجابه لانه سمع لتضرعى فبمجرد فتحى اليوم لاحد الصفحات المسيحيه على شبكة الانترنت وجدت الرب يقول :
خرافى تسمع صوتى و انا اعرفها فتتبعنى و انا اعطيها حياه ابديه و لن تهلك الى الابد و لا يخطفها احد من يدى ..انا و الاب واحد.
نعم يا رب لا يستطيع احد ان يخطفها فهى فى يد الاله القوى؛ ومن ذا الذى يستطيع محو اسم قد نقشته انت يا رب على يدك!
ومن اين لنا براعى اكثر صلاحا و تحننا منك؛ فهل يجد الحملان بين الذئاب رعاه !
انت الهنا ولايس سواك فسوف نصمت لتدافع انت عنا لكى يمجد الكل اسمك الى الابد امين.

23 May 2008 - 10:41

5- الراسل : اند 29

الاخ المحبيوب المبارك صموئيل
انت شخص غيور محب وتعمل بكلام الرب ولست واعظا بل عاملا به طوباك يا ابن البر والحق
نطلب معك معونة ربنا وفادينا ومخلصنا يسوع المسيح الذى ينير اعماق الظلمه بنوره العجيب وعلى فكره بعد كل الم هناك مجد عظيم ينتظر صاحبه
طوبى لمن يحتمل التجربه بفرح استمر بخدمتك الجليله والرب يبارك فى كل ما تمتد اليه يدك لمعونة اخوة الرب
سلام الرب صلى لاجلى

23 May 2008 - 05:26

4- الراسل : شفيق ف بطرس

أخى المحبوب صموئيل نعمة ومحبة لكم وسلام من رب المجد يسوع المسيح ، الرب يرعاكم ويثمر من الكرمة التى غرستها وينميها لتطرح الخير لكل مستحقيه ويحنن قلوب صناع الخير ويعطيهم عوضاً لتقدماتهم ويعطيكم الصحة والعافية لتكون سنداً لأخوتك وأولادك أحباء وأخوة الرب فى كل ضيقاتهم على مختلف أنواعها نرفع صلوات حاره لأختنا الحبيبه بهيه ليرفع عنها الرب سجنها ويحطم قضبان الحديد ويخرجها كما أخرج بطرس وأخوته من ظلمات السجون ليضعها كل منا فى صلواته امام الرب ويكتب كل منا إسمها ويقدمها على مذبح كنيسته لترتفع كنسمات بخور أمام عرش الله ويسمع صوت شعبه وينصفها مع كل مظلوم مثلها بارك الرب فيكم وفى كل أعمالكم أخوك شفيق

23 May 2008 - 02:57

3- الراسل :

الى تعليق 2
شكراً على محبتك واهتمامك .. ولكن نظراً لأن جميع حالاتنا هم من الأطفال والفتيات والنساء الضعفاء والمهددون بسيف الأسلمة القهرية، فنحن لا نقبل تبرعات من أي أحد قبل أن نتأكد من مسيحيته، وذلك عن طريق المراسلات على عنوان صندوق بريد الخدمة ( المحمي ) ونأمل مراسلاتنا عليه وذكر الاسم كاملاً ورقم الهاتف واسم الكنيسة التي يصلي فيها وهذا هو العنوان لتلقي استفسارتكم في كل ما يتعلق بهذه الخدمة التي أقوم بها بشكل شخصي
تماماً ، علماً بأنها تختلف نهائياً عن خدمة ذو الاحتياجات الخاصة (المعاقين)
والتي نساهم فيها أيضاً ، لكن بطريقة منفصلة عن مجال تخصصي كخادم مكرس للحالات الخاصة ، وهذا هو عنوان مراسلتي :
Deacon:Samuel Boulus Abedl Massih
Postbox 40173
7504RD.Enschede
Holland

23 May 2008 - 01:29

2- الراسل : coptic girl

Dear Mr Samuel,
Is there anyway to open and account in the US so it would be easy for who ever wants to take the blessings and help your service....please let us know. thanks a lot and may God bless all your effors and work...

22 May 2008 - 23:52

1- الراسل : salam

هو دة الكلام ......أقصد الاعمال ..........كلة فى الصميم .

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح