“الإفتاء” المصرية تتراجع عن حظر تولي المرأة رئاسة الدولة

21/07/2008 - 07:49:51 CEST


القاهرة - " الخليج " 
اثارت دار الإفتاء المصرية جدلا فقهيا واسعا حول صلاحية المرأة لتولي رئاسة الدولة، وذلك بعد ان أصدرت فتوى رسمية منتصف الأسبوع الماضي أباحت فيها للمرأة تولي كل الوظائف القيادية إلا رئاسة الدولة، وقالت ان “مبادئ الشريعة لا تمانع في أن تتمتع المرأة بالحقوق السياسية بمفهومها الشائع مثل حق الانتخاب والترشيح وتولي الوظائف العامة، ماعدا وظيفة رئيس الدولة، فإنه لا يجوز للمرأة، لأن من سلطات الرئيس إمامة المسلمين في الصلاة شرعا وهي لا تكون إلا للرجال.
واثارت الدعوى بعد يومين فقط من وضعها على صدر موقع دار الإفتاء الإلكتروني على الإنترنت، جدلا واسعا في الفضائيات حيث رحب بها بعض وعارضها البعض الآخر، حتى تراجعت الدار عن هذه الفتوى وأصدرت فتوى جديدة أباحت فيها للمرأة تولي منصب رئيس الدولة، استنادا لآراء بعض الفقهاء الذين فرقوا بين الإمامة العظمى أو الخلافة المحظورة على النساء وبين رئاسة الدولة والتي ليس من واجباتها إمامة المسلمين في الصلاة.

وقوبلت الفتوى الجديدة التي أباحت للمرأة تولي رئاسة الدولة، برفض عدد كبير من علماء الشريعة بالأزهر الذين أكدوا ل”الخليج” أن مسؤولية وأعباء رئيس الدولة في العصر الذي نعيشه، والذي يشهد مواجهات سياسية وعسكرية وتحديات اقتصادية، يفوق طاقة النساء ويحتاج إلى صلابة وقوة وحسم في اتخاذ القرارات، ولذلك ينبغي أن يتولاه خيرة الرجال الأقوياء القادرين على تحمل أعبائه ومسؤولياته.
ورفض الدكتور محمد رأفت عثمان أستاذ الشريعة والعميد الأسبق لكلية الشريعة والقانون بالأزهر، الفتوى التي أباحت للمرأة تولي رئاسة الدولة، وقال إن الفتوى الأولى التي حظرت على المرأة أن تتولى هذه المسؤولية هي التي تتفق مع مقاصد الإسلام، وتساءل عن الدوافع والضغوط التي تعرضت لها الدار لكي تتراجع عن موقفها السابق وهو موقف صحيح من الناحية الشرعية ولا يقلل من شأن المرأة على الإطلاق.
أما الدكتور صبري عبد الرؤوف أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر فقد رفض هو الآخر الفتوى التي تعطي للمرأة حق تولي منصب رئيس الدولة وقال: لا يختلف اثنان على أن الإسلام كرّم المرأة ومنحها كل حقوقها المؤهلة لها والقادرة على أعبائها.. لكن رئاسة الدولة مسؤولية ضخمة لا ينبغي أن نقحم المرأة فيها. كما رفضها ايضا الداعية والفقيه الدكتور محمد سيد أحمد المسير الأستاذ بكلية أصول الدين بالأزهر، وكذلك الشيخ فرحات المنجي أحد علماء الأزهر.


 

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 13




























25 Jul 2008 - 09:11

14- الراسل : الخلاصة

سئل الرئيس حسني مبارك مايلي:
- هل يجوز ان يكون رئيس الوزراء مسيحي؟
- اجاب من حق المسيحي ان يتولي رئاسة الوزارة.
- ثم سئل مرة ثانية هل يمكن ان يكون رئيس الجمهورية مسيحي؟
- اجاب الرئيس بقوله " لايمكن ان يكون مسيحي ولا مسلم"
- تفرغوا لبحث مشكلة رغيف العيش رحمكم الله.

23 Jul 2008 - 09:55

13- الراسل : عاقل

الي تعليق ( 12 )
الكلام ده غير موجود بالدستور .. للأسف ذاكرتك خانتك !! .

22 Jul 2008 - 20:15

12- الراسل : مهتم جدا جدا

اذا لم تخونني ذاكرتي فان الدستور المصري ينص علي ان رئيس الدولة لابد ان يكون مصري مسلم.
و في هذا النص اضطهاد صريح للاقباط لان الدستور حدد الديانة كما انة اضطهاد للمراة لان النص واضح ان الرئيس لابد ان يكون من جنس الذكور.
ارجو التصحيح ان كنت قد اسات الفهم و شكرا.

22 Jul 2008 - 19:50

11- الراسل : سوسو

كلام ايمن قبطى الراسل اتفق معة مية فى المية

22 Jul 2008 - 16:32

10- الراسل : عاقل

الي سندريللا ( تعليق 3 )
ما ينطبق علي المرأة ينطبق علي الاقباط .. لأن الاشكالية كانت واحدة .
لذلك أفتي د. محمد سليم العوا أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بجواز تولي القبطي رئاسة الدولة وعدم وجود مانع شرعي .
وبالتالي فان من حق المرأة غير المسلمة ( مسيحية أو يهودية ) - وفقا لهذه الرؤية المستنيرة - ترشيح نفسها لرئاسة الدولة المصرية .
ولكن من الناحية الواقعية .. نحن مازلنا نتكلم عن مجرد تمثيل برلماني أفضل ، وحقوق أقل بكثير ، وهذه الفتاوي وان كانت تعكس رؤية مستنيرة للاسلام الا أن الواقع بينه وبينها مسافات شاسعة .
لذلك فلنركز علي حقوق المواطنة الضائعة لعامة الشعب بعيدا عن التحليق في سماء الخيال ، حيث ترشيح ( الرجال ) للرئاسة مازال حلما محرما من يحلمه فمصيره الزنزانة علي البرش المشترك مع قادة حزب ( الغد ) المشرق جدا !!! .
تحياتي

22 Jul 2008 - 15:29

9- الراسل : سوزان قسطندى

ما أجمل وما أصعب أن يتحرر العقل من الخزعبلات.. هذا هو التحدى الحقيقى..
الطريق طويل وشاق يا مصريين، ولكن الحرية قادمة قادمة.. فقط وجهوا أنظاركم إليها بثبات

22 Jul 2008 - 14:11

8- الراسل : سيدات حاكمات

فينك يا كليوباترا هى دى مش كانت حاكمة لمصر ايام الفراعنة
فينك شجرة الدر هى دى مش كانت حاكمة للمسلمين زمان ايام الاحتلال الاسلامى لارض مصر

22 Jul 2008 - 13:09

7- الراسل : قول و أجري

مش قادر أبطل ضحك على هذا الوضع الكوميدي و صحيح شر البلية ما يضحك .
إذا كنــا نقبل فتواها بجواز تولي المرأة لمنصب رئيس البلد و هذا لن يحدث طبعاً ، فلن نقدر أن نعترض عندما تعلن بعد مدة قليلة فتواها بتولي جمال مبارك للرئاسة و مبايعته بالثلث كأننا فى أيام المماليك .

أعتقد أن دار الإفتاء هذه ليس لها شأن أصلاً بهذا الموضوع و لا تستطيع أن تفرض على الشعب أي شيء و هي مجرد لعبة سمجة و الأصلح يسموها دار جحا .

22 Jul 2008 - 12:22

6- الراسل : خفرع

من علامات تخلف الشعوب وجود دار إفتاء !!!! ويؤسفني أن الافتاء تحول إلي (( إفساء )) والفتوة تحولت إلي (( قتة )) !!!! وما حكم وضوء حامل قربة من الفساء يا أهل الفتوة !!!! عموما يا اهل الفتوة دماغنا وجعنا

22 Jul 2008 - 11:37

5- الراسل : مصرى ابن مصر

استند الازهرالشريف الى ان السبب الرئيسى لعدم جواز تولى المرأه رئاسة الدوله الى انه من مهام رئيس الدوله امامة المصلين فى الصلاه وهى لا تجوز للمرأة شرعا ولكن الغريب والعجيب فى الامر اننى لم اشاهد اى رئيس للبلاد منذ الملك فاروق وحتى الان يأم المصلين قى اية مناسيه ومن ناحية اخرى فلقد اثبتت المرأة المصريه كفائتها وقدرتها على العمل فى كاقة المجالات ابتداء من سائقة تاكسى الى وزيره فى الحكومة المصريه.لماذا نقحم الدين فى كل كبيره وصغيره.ايهم انفع للبلد وللناس حاكم ظالم ومتجبر ام امرأة عادله وقويه. لماذا لا نجرب وخاصه اذا نجحنا فى تغير الدستور وحددنا فترة الرئاسه فلن نخسر شيئا وربما تنجح المرأة الرئيس فيما فشل فيه جميع الرؤساء الرجال السابقين

22 Jul 2008 - 10:50

4- الراسل : ألأمير

على كل لون ياباتستة

22 Jul 2008 - 07:06

3- الراسل : سندريللا

اعتقد ان هذا الخبر ناقص كلمة وكان يجب ان يكون هكذا ( الافتاء المصرية تتراجع عن حظر تولي
المرأة المسلمة رئاسة الدولة ) لان ورود هذا الخبر يوحي بان من حق المرأة
========
المصرية المسيحية ايضا تولي هذه المهمة طبقا للفتوي ... طبعا لا يوجد مصريين في مصر غير المسلمين !!! لكن المسيحيين لا يعرف احد من اين جاءوا واين المكان علي الارض الذي يستطيعون القول انه وطنهم ؟

22 Jul 2008 - 05:20

2- الراسل : zaher

لا فائدة من دار الافتاء المصرية وانما ضررها أكثر من فائدتها تقول كلام وتلحسه مفيش فايدة

22 Jul 2008 - 00:33

1- الراسل : ايمن قبطي

اعتقد ان الرئيس جمال عبد الناصر كان ظابط ب الجيش المصري و انور السادات ايضا كان ظابطا و الرئيس مبارك كان طيار و العديد من الرواساء كانت وظاءفهم عادية بل و منهم من اطاحوا ببلادهم. و المراة طبقا للمنهج العلمي اكثر من الرجل هدوء و سياسة بل واقتصادية من الدرجة الاولي .... والامثلة كثيرة لا داعي لزكرها والعجيب اننا في عام 2008 ومازلنا نناقش حاننتخب واحدة تكون رئيسة جمهورية ولا لأ؟؟ قمة التخلف.. لان لو فية سيدة تقدر ان تخرج مصر مما فية من فقر و همج و مرض لية لأ؟؟؟؟؟؟؟؟

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح