بيان مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية بشأن التصالح مع أيمن نور

19/02/2009 - 03:13:33 CET


مركز ابن خلدون يرحب بالتصالح مع أيمن نور
القاهرة- رحب مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية اليوم عن بالغ سعادته بقرار النائب العام بالإفراج عن الدكتور أيمن نور زعيم حزب الغد، أمس الأربعاء 18 فبراير 2008  في مفاجأة أذهلت المراقبين في المجتمع المدني الدولي والمحلي بقدر ما أسعدتهم.

يقول المهندس أحمد رزق، مدير مركز ابن خلدون "إن الأفراج عن الدكتور أيمن نور، والذي طال أنتظاره، خطوة مهمة في طريق الإصلاح الديمقراطي في مصر، ونظن أنها بداية لعهد جديد بين الحكومة والنظام من جانب، والإصلاحيين والمدافعين عن الديمقراطية والليبرالية من جانب آخر."

أكد الدكتور أيمن نور في أكثر من تصريح إعلامي بعد الإفراج عنه على أنه لا يعتقد ولا يتمنى أن يكون القرار السياسي الذي أدى للإفراج ناتج عن ظغوط خارجية، وهذا يمنحنا الأمل في أن تكريث ثقافة المراجعة من قبل النظام سوف يأتي بكل ما يعين النمو والتحول الليبرالي والديمقراطي في مصرنا الحبيبة. 

وقد علق الدكتور سعد الدين إبراهيم، رئيس مجلس أمناء مركز ابن خلدون، والذي أضطرته الملاحقات الجنائية، المدفوعة سياسيا، إلى العيش في المنفى منذ العام 2007، قائلا "هذه لحظة حاسمة في حياة مصر والعالم بأسره. إن الخط غير المرئي الذي يصل ما بين شعاع حرية الكلمة في صحيفة الواشنطن بوست وبشاعة ظلام زنزانة سجن مزرعة طره، هو حالة درامية تجسد قوة الحقيقة في مواجهة السلطة." وأضاف د. إبراهيم "انها حقا لحظة الفرحة التي كان يستحقها أيمن نور، وجميع المناضلين من أجل الحرية. وأظن أن مصر قد أوشكت على التخلص من سنوات القمع والركود الطويلة."

وبينما يعتبر مركز ابن خلدون الإفراج عن الدكتور أيمن نور خطوة أولى على طريق تفعيل العمل الإصلاحي وتطبيق قيم الديمقراطية في مصر، فإننا نتمنى أن يتبع ذلك خطوات تصحيحية أخرى تجاه المنادين بالليبرالية والديمقراطية في مصر، فيما يؤذن ببداية عهد جديد.

روابط ذات صلة:
مقال الواشنطن بوست: "راقبو هذا الترحيب"
(بالانجليزية)
خبر الإفراج عن أيمن نور:
(بالعربية)

لمزيد من المعلومات والمتابعة الإعلامية، يرجى الاتصال:
المهندس أحمد رزق
مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية
ahmedibrahimrizk@yahoo.com
0122109735
25081617
26670653




























الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح