|
تستنكر مطرانية نجع حمادى للاقباط الارثوذكس وكل توابعها اى عمل فية ازدراء بالاديان لان السيد المسيح جاء لا لينقض الناموس ولا الانبياء بل ليكمل فكان يجول يصنع خيراً مع كل بنى البشر فشفى ابن المرأة الكنعانية وتعامل مع المرأة السامرية وقدس السبت وصنع خيراً مع الانسان السامرى غريب الجنس وقال اننى لم أت لأدين العالم بل لاخلص العالم ولم تبنى المسيحية على التعصب او الطائفية بل بنيت على المحبة فقيل فى القديم حب قريب وابغض عدوك ولكن السيد المسيح قال احبوا اعدائكم باركوا لاعنيكم احسنوا لمبغضيكم وصلوا لاجل الذين يسيون اليكم ويبغضونكم ولم يسىء الى الديانة اليهودية بل كمل بالمحبة للكل .
ومن هذا المنطلق نرفض اى ازدراء بالاديان ققول الشاعر " الدين للديان جل جلالة وان شاء ربك لوحد الاديان " وبهذا نستنكر العمل الذى قام به احد شباب ابوتشت والرسومات التى قام بوضعها على جهاز الكمبيوتر الخاص به مما كاد ان تسبب فتنة ونستنكر هذا العمل شكلاً ومضوعاً .
ويذكرنا قول السيد المسيح احترزوا من الانبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان وهم من الداخل ذئاب خاطفة وعلى كل الشباب المسيحى التعامل بروح المحبة مع اصحاب الديانات الاخرى وبالأخص الذين نعيش معهم وادين بعضكم بعضاً بالمحبة مقدمين بعضكم بعضاً فى الكرامة ولا نقاوم الشر بالشر بل بالخير وحب قريبك كنفسك ومن هـو قريبـى ؟ اخى فى الانسانية شقيقى فى الوطنيـة جارى فى المسكن حيث المثل يقول " جاريهم ما دمت جارهم ووادهم ما دمت فى دارهم " .
وهذة المعيشة التى تنادى بها المسيحية فى المعاملة نع الجميع وترفض الازدراء بالاديان ان كان من الشباب الغير عاقل او رجال الدين الغير واعين اما المجادلات الغبية فاجتنبها لانها تولد الخصومات على الانسان ان يعيش بالبر والتقوى ويتقى الله فى جميغ وصياه ويحترم جميع الاديان ان كان يهودية او اسلامية او مسيحية لان الدين لله والوطن للجميع .
مطرانية نجع حمادى للاقباط الارثوذكس
|