|
شكرا للاستاذ ايهاب على تعبه رب المجد يعوضه ولكن اطلب من كل اخواتى ان يتفكروا فى الامر كثيرا على هذا النحو: 1-القبض على اقباط مع اخرين من العرب لمساومة الاقباط والكنيسة عليهم وانا اسمى الاقباط المحبوسين ظلما انهم اسرى الدولة للمساومة(الدولة تاسر بعضا من الاقباط لتساوم الكنيسة عليهم راجعوا كل الاحداث السابقة ) 2-اعتراف الدولة الضمنى بعدم احترام القانون الذى وضعته بنفسها وفضلت عليه الجلسات العرفية ويقول السيد علاء حسنين عضومجلس الشعب الموقر انه يحل الامور عرفيا عن طريق تغير الشهود لاقوالهم فى محاضر اخرى تنفى التهمة عن المتهميين الحقيقيين مما يعنى انه كعضو لمجلس الشعب يشرع القوانين ولا يحترمها هو بنفسه,كذلك يعنى ضعف الدولة الشديد فى عدم تطبيق القانون اذا كان فى صف المسيحيين 3- ما من اقلية فى العالم كله تستطيع الوقوف امام جبروت دولة بكل ما فى المعنى فكيف نطالب الكنيسة ان تقف وحدها فى مواجهة دولة لا تتورع عن اسر افراد من هذه الاقلية لاجبارها على الخضوع لما تريده والضغط عليها بكل الوسائل الغير مشروعة وكيف ننسى تاريخ الدولة فى كل ما حاق بالاقباط على مدار السنين 4-من فضل اخواتى جميعا تمهلوا فى الحكم فرحلة الالف ميل تبدأ بخطوة وهى بدأت فهل الشيطان الذى يساند خطوات الدولة هل سيقف مكتوف الايدى امام الكنيسة وشعبها ولا ايه؟ ومن منا يشك لحظة فى حكمة البابا ولكن من منا يعرف حجم الضغوط التى مورست عليه ولكن نشكر ربنا ان الدولة فى هذه الواقعة انفضحت اساليبها امام العالم اجمع وظهرت خستها فى معاملة الاقباط واصبح اخيرا لدينا احداث موثقة يراها العالم اجمع ولا تستطيع الدولة ان تكذبها صدقونى نحن استفدنا كثيرا جدا من احداث دير ابو فانا العظيم وربنا يكمل العمل بدون ان ندخل مع بعض فى معارك جانبية تعطل رجاء من الجميع الصلاة لكى يتدخل اللهنا سريعا لانقاذ اولاده من الشرير وان يعطى الجميع حكمة ويبعد عننا جميعا الوقوع فى التصارع والتطاحن وهو جل ما تريده الدولة للاقباط مع الكنيسة فلا تعطوهم الفرصة وليعمل كل منا دوره وربنا يسوع هو المعيين (ثقوا انا قد غلبت العالم) فلاتخافوا
|