|
الأمر الغريب أن البوليس المصرى أعلن عن ضبط الجناة خلال أقل من 24 ساعة !! على غير العادة يقبض على الجناة بسرعة غريبة . ما من شك أن هؤلاء المقبوض عليهم ليسوا هم القتلة . ان من عادة الأمن المصرى الفاشل أن ( يلبس ) القضية لأشخاص لا علاقة لهم بالقضية . لقد حدث خلال حكم السادات أن قتل أصحاب محلات صياغة أقباط وسرقت محلاتهم فى شبرا الخيمة ونجع حمادى . . . . ثم أعلنوا أنه تم القبض على الجناة وأعترفوا بجريمتهم . . . . . ثم بعدها بفترة اتضح أن الجناة هم تنظيم الجهاد الذى قتل أنور السادات ؟؟!! يقولون أن الجناة كانوا ينوون سرقة محل ( محمد أبوشعيشع ) . . . . . ياسلام . أنه ـ ضحك على الدقون ـ كما يقولون , متى تمت التحريات ؟ ومتى تم اكتشاف الجناة ؟ ومتى تم القبض عليهم ؟ ومتى أعترفوا بجريمتهم ؟ ومتى تم التأكد من صدق هذة الاعترافات ؟ . . . . اذا كانت هناك اعترافات . ان موضوع ( محمد أبو شعيشع ) محشور حشرا فى القضية حتى يبعدوا عن الجريمة الشبهة الدينية . فليس من المعقول أن يخطط القتلة لمهاجمة محلين فى وقت واحد , أو أنهم عدلوا عن مهاجمة محل ( أبو شعيشع ) لأن أبنه معه !!!!!! محل الزيتون ياسادة كان به خمسة أفراد . . . . . وتمت الجريمة وكانت أيضا فى وضح النهار . هل كانت الجريمة بدافع السرقة . . . . فقط ؟ لماذا اذن قطعوا رأس المجنى عليه وفصلوها عن جسده ؟؟!! لو كان هذا ( أبو شعيشع ) . . . . المزعوم . . . . هل كان سيقطعون رقبته ويفصلونها عن جسده ؟؟!! أليست هذة هى نفس الطريقة التى تتعامل بها التنظيمات الاسلامية بالعراق مع الرهائن المخطوفين لديها ( تضم هذه التنظيمات ألآف المصريين ) . ثم أنظروا الى شهود العيان فى برنامج ( الحياة اليوم ) . . . . لا تبدو عليهم أى علامة من علامات التأثر أو الاستنكار لهذه الجريمة البشعة . . . . والسبب طبعا هو . . . الآيات الشيطانية .
|