مئات من اليهود يقتحمون المسجد الأقصى بحراسة مشددة من الشرطة وبمشاركة الحاخامات

10/10/2008 - 11:41:27 CEST


الناصرة ـ 'القدس العربي' من زهير اندراوس: قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان عاجل لها أمس الخميس انّ مجموعات كبيرة من المستوطنين وأعضاء الجماعات اليهودية من بينهم ما يطلق عليهم الحاخامات ورجال سياسة إسرائيليون قامت منذ صباح أمس بعدة إقتحامات جماعية ومسيرات تهويدية داخل المسجد الأقصى المبارك، تضمنت تمتمات وإقامة شعائر دينية تلمودية في باحات المسجد الأقصى المبارك بوجود حراسة مشددة من أفراد الشرطة الاحتلالية الإسرائيلية، حيث منعت الشرطة الإسرائيلية حراس المسجد الأقصى من الاقتراب من المجموعات اليهودية، وقد قامت دائرة الأوقاف إثر ذلك بإغلاق بعض أبواب المسجد الأقصى المبارك، فيما وجهت في الوقت نفسه مؤسسة الأقصى للوقف والتراث نداء إلى أهل الداخل الفلسطيني وأهل القدس للتواجد والرباط المكثف في المسجد الأقصى المبارك خاصة في ساعات الصباح الباكرة وهي الساعات التي تشهد اقتحامات متكررة للمسجد الأقصى المبارك.
وتواجد طاقم مؤسسة الأقصى للوقف والتراث منذ ساعات صباح الأربعاء داخل المسجد الأقصى، وقام برصد ما يحدث في المسجد الأقصى المبارك وتوثيقه، وأفاد الطاقم أنّه ومنذ الساعة السابعة والنصف صباحاً وحتى الساعة العاشرة صباحاً قامت نحو سبع مجموعات يهودية من المستوطنين وأفراد الجماعات اليهودية باقتحام المسجد الأقصى المبارك، وتراوح عدد المجموعات بين 5 و90 ، كما رصد طاقم المؤسسة أعضاء هذه المجموعات وهم يقومون بجولة محددة المواقع في المسجد الأقصى وبلباس خاص، وتخلل الجولة قيام المستوطنين بتمتمات وطقوس وشعائر دينية يهودية تلمودية داخل المسجد الأقصى وفي مواقع محددة أيضاً، وفي سابقة خطيرة فقد نظمت مجموعة يهودية كبيرة تعدادها نحو 100 شخص على رأسهم ما يطلق عليهم الحاخامات بالإضافة إلى رجال سياسة إسرائيليين كالمدعو اوري اريئيل، وهو نائب يميني متطرف للغاية، مسيرة تهويدية جماعية في المسجد الأقصى تزامنت مع شروحات عن إقامة الهيكل المزعوم، وكذلك تخللت إقامة شعائر دينية يهودية في ساحات المسجد الأقصى المبارك.
وبحسب ما رصدت مؤسسة الأقصى فإنّ هذه المسيرة ابتدأت باقتحام المسجد الأقصى من باب المغاربة ثم الوقوف قبالة الصخرة المشرفة بين كأس الوضوء والمسجد القبلي المسقوف، ثم السير باتجاه المصلى المرواني وبمحاذاة الجدار الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، ثم الوقوف عند باب التوبة والرحمة، ثم السير بمحاذاة الجدار الشمالي للمسجد الأقصى، ثم الوقوف قبالة الصخرة المشرفة عند الدرج الشمالي، ثم التحول إلى السير بمحاذاة الجدار الغربي للمسجد الأقصى، ومن ثم الوقوف قبالة الصخرة المشرفة قريباً من باب السلسلة والخروج منها بمشي خلفي، الوجه باتجاه الصخرة والظهر باتجاه باب السلسلة، وبحسب رصد المؤسسة فإن الكثيرين ممن يشاركون بهذه الاقتحامات والمسيرات يكونون حفاة الأقدام وهي أحدى الشعائر التي يؤديها هؤلاء تطبيقا لأوامر حاخاماتهم.
وفي حديث مع الشيخ محمد عزام الخطيب التميمي، مدير دائرة الأوقاف في القدس، قال: نحن نرفض رفضاً قاطعاً الممارسات الإسرائيلية من قبل هؤلاء المتطرفين ونعتبر هذا الأمر اقتحاماً للمسجد المبارك، وهذا الأمر لا يجوز أبداً، فالمسجد الأقصى المبارك مسجد إسلامي وحق إسلامي، وقد قدمنا وأبدينا احتجاجاً شديداً لما حصل.
وعلمت المؤسسة أنّه في الآونة الأخيرة كثرت مثل هذه الاقتحامات والمسيرات الجماعية اليهودية داخل المسجد الأقصى المبارك. إلى ذلك دعت المؤسسة في بيانها أهل الداخل الفلسطيني وأهل القدس إلى التواجد المبكر والمكثف في المسجد الأقصى المبارك، ودعت إلى مزيد من شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، خاصة في ساعات الصباح الباكرة. واعتبرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أنّ الرباط والصلاة الدائمة في المسجد الأقصى هما واجب القوات لحماية المسجد الأقصى المبارك .




























الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح