|
كل من تسول له نفسه سب الرسول ان هذه السيارات المفخخة مصيره بإذن الله." حيث ان المصير هوة في حكم اللة سبحانة وتعالي والمهدد هنا بيقول باذن اللة, اليس من السخافة ان اللة يأذن لة ولا يتصدي للكفار بنفسة دفاعا عن رسولة ستنتقم منهم في الوقت والمكان المناسبين بإذن الله, لان اللة لاحول ولاقوة لة لايقدر ان ينتقم منهم, فراح استنجد بأبواليزيد ومن هم علي شاكلتة وقالهم الحقوني اغيثوني من الكفار اللي بيسبوا رسولي وانا مش قادر اعملهم حاجة
|