|
الوفد - كتب ـ أحمد رزق وابراهيم قراعة: تواصل أجهزة الامن جهودها لضبط مرتكبي حادث الحسين الارهابي وتستكمل فحص كافة العاملين والمترددين بصفة دائمة علي منطقة الحادث.
وينتشر فريق يضم أكثر من 70 ضابطاً ويقوم بمناقشة العمال وأصحاب المحلات.
ولم تسفر الجهود حتي الآن عن تحديد خيط محدد للوصول الي مرتكبي الحادث. وان كان ما تم حسمه منذ اليوم الاول هو أن العبوة التي تم استخدامها عبارة عن »بمبة« كبيرة استخدم فيها برادة الحديد والمسامير والبارود وهو ما دفع فريق البحث الي القاء القبض علي العديد من مصنعي الألعاب النارية والمتاجرين بالبارود الاسود وبخاصة في عزبة أبو حشيش بحدائق القبة.
كما تم باستجواب العديد ممن يستخدمون البارود في تفجير المحاجر بصورة غير رسمية ويجري مناقشتهم عن أي كميات قاموا ببيعها خلال الفترة الماضية.
ونفي مصدر أمني أن يكون تم القاء القبض علي أي متهمين علي صلة مباشرة بارتكاب الحادث.
وأكد صعوبة حصر المترددين علي مكان الحادث كونه مكاناً مفتوحاً يتردد عليه الآلاف يومياً لزيارة ضريح الحسين والبازارات السياحية بالمنطقة.
|