|
المصري اليوم - كتبت / فتحية الدخاخني
دافع الدكتور زاهي حواس، الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار عن الدكتور أشرف صبري استشاري طب الأعماق، ومدير أحد مراكز الغوص بالإسكندرية، الذي اكتشف آثاراً في البحر ترجع إلي سفن نابليون.
وقال حواس لـ «المصري اليوم» تعليقاً علي اعتراض المسؤولين عن الآثار الغارقة بالمجلس علي عدم إبلاغ صبري لهم باكتشافه، وإعلانه عنه في وسائل الإعلام «صبري أبلغني وهذا يكفي، وليس مطلوباً منه أن يبلغ المسؤولين بالإسكندرية».
وأعرب عن سعادته بالاكتشاف الذي حققه صبري وهو عبارة عن مجموعة من المدافع الضخمة والهلوب القديمة ترجع إلي سفن نابليون، في عمق البحر بمنطقة سيدي جابر علي بعد من ٢٠ إلي ٣٠ كيلو مترا من موقع سفن نابليون الغارقة.
وأضاف أن البحر مليء بالآثار والكنوز، وقد قررنا منذ فترة وقف انتشال الآثار الغارقة، والبدء في إعداد متحف لها تحت الماء، لتلافي الخطورة التي يمكن أن تتعرض لها إذا خرجت من المياه، حيث تحتاج إلي حوالي ٦ شهور لتتخلص من الأملاح التي تشبعت بها، وهذا أمر مكلف جداً.
وقرر حواس عقد اجتماع خلال الأسبوع الجاري مع مدير منطقة آثار الوجه البحري ومدير الآثار الغارقة، لبحث موضوع الكشف الأثري الذي عثر عليه الدكتور صبري.
من جانبه اعترض صبري علي اتهام المسؤولين عن الآثار له بالبحث عن الشهرة، وقال إنه اكتشف الكثير من الآثار الغارقة خلال عمله الذي يقتضي الغوص في أعماق البحر باستمرار، وأضاف: علي عكس مسؤولي الآثار الذين يجلسون في مكاتبهم ولا يكلفون أنفسهم عناء الغطس للتنقيب عن الآثار الغارقة.
|