أسباب.. ألسنة النار والهباب

21/08/2008 - 12:00:30 CEST


بقلم / شفيق بطرس
في لحظات كنت أروض فيها نفسي وأغسل بعض الهموم والكآبة بمتابعة الألعاب الأولمبية على الشاشة الملونة العملاقة بعيداً عن أخبار المعارك والتناطح الروسي الأمريكي والمشاكل الإرهابية هنا وهناك وتداعيات تنحي أو استقالة بارويز مُشرف وتلاعب الأمن والنظام بأعصاب الأقباط وحرق دمهم- من حقي أن آخذ فترة راحة بعيداً عن أخبار النت، بمتابعة الرياضة أو التمتع بأحلى أغاني الست- وعند تنقلي بين المحطات قرأت خبر احتراق مبنى مجلس الشورى يجري ويتتابع كالقطار، وقد لاحقته وقرأته وانتقلت على الفور من أمام الشاشة الكبيرة إلى البلورة السحرية ( النت) وتابعت ما جرى لمبنى مجلسي الشعب والشورى وألسنة النار المتصاعدة  ورأيت العجب وما أدراكم ما العجب.

في العاصمة، بل في قلب العاصمة وفي فترة يقولون عنها فترة الحكومة الالكترونية يحدث هذا الهراء، فما بالك لو حكومتنا هذه كانت حلزونية وليست الكترونية؟

ماذا كان سيحدث؟ رجال الشرطة يجرون هنا وهناك بعشوائية ويكادون يتخبطون بعضهم في بعض، وتجري سيارات سريعة رعناء تكاد تحصد أرواحهم وتكاد تنحشر في بوابة المجلس الحديدية، وكنت أخاف أن لا يتمكنوا من زفلطة السيارات الخاصة بالإطفاء بعد حشرها بين ضلوع أسياخ البوابة الكبيرة لمجلس الشورى والشعب، هذا وكل من ظهر على شاشات الجزيرة أو غيرها رجال شرطة أو انقاذ بملابسهم الصيفية وكروشهم الممتدة أمامهم وهم يجرجرون أكياس الرمال بين أقدامهم، لم أرى رجلاً واحداً بملابس الطوارىء أو يضع خوذة على رأسه أو جاكت مخطط بالفسفور لتفادي تصادمه بسيارة فيما لو حل الظلام بالمنطقة أو بوط طويل لحمايته من الحريق.

حتى من كانوا على أسطح المبنى، كانوا وكأنَّهم فوق سطوح فرن المعلم دكروري الفران ويقاومون حريقاً في قرية أو كفر من الكفور، سلالم لم تتحرك من مكانها، أنابيب وخراطيم متهالكة أو صدأة أو محشورة بين قضبان سيارات الإطفاء، كل هذا يا سادة يحدث لمكافحة حريق في أهم مبنى بمصر وأهم منطقة في العاصمة، أين أجهزة الإنذار المبكر أو أجهزة الإطفاء الآلي والتي تعمل أتوماتيكياً عندما تعلو الحرارة أسفلها بدرجة كبيرة تنطلق بالرغاوي والكيماويات أو المياه من رشاشات تعلو الأسقف في نظام أوتوماتيكي رائع لا ينقص بوصة ولا يزيد بوصة،

تذكرت في إحدى الشركات التي كنت أعمل بها في نيويورك، أنَّ لجنة كانت تحضر للشركة كل كوارتر، بمعنى كل ثلاثة شهور وعملهم هو متابعة نظام الإطفاء الآلي واختباره والتوقيع على دفاتر تشبه دفاتر المتابعة ليؤكدوا فعالية النظام الآلي وصلاحيته، وإن وجدوا مخالفة في الحال يتم رصدها وتصليحها، هذا في شركات عادية جداً وليس في قصور تاريخية تحمل ما تحمله من جمال الطراز في البناء وابداع  البناء وقوة الأثر التاريخي والأهمية، وبما يحتويه من مستندات ووقائع تاريخية مهمة جداً ولا تعوضها ولا حتى كنوز الأرض.

قلت في نفسي متحسراً ماذا دهاكِ يا مصر؟ ماالذي فعله الأنذال بكِ يا حبيبة القلب والفؤاد؟
أين الاهتمام بالذوق العام والأثر المهم والرمز الوطني؟  كم من مرة تحدث كوارث ونحقق ونتكلم ونوجه إتهامات هنا وهناك ، ويبرد الموضوع وينتهي بانتهاء الحدث وننسى وينسى كل من قال كلمة وتلهينا مشاكل الحياة وتطحننا الهموم وننام في العسل  إلى أن نستيقظ على كارثة جديدة أصعب وأخطر.

وما أشارك به، هو سؤال من المؤكد أن البعض من  المتابعين للحريق قد فكروا به وهو سؤال يقفز من داخلي: كم من ملفات فساد وبلاوي وأسرار البشر تم حرقها في هذه اللعبة الملتهبة، كم شريطاً من شرائط  العهد إياه، إخراج وتصوير الباشا الشريف والذي كله شرف يحكي كيف تُنتهك أعراض الناس وكيف يستبيحون بنات مصر ويتاجرون في أعراضهن للحصول على صفقة قذرة أو لإذلال أحد الضحايا في شبكات القوادين الكبيرة؟

ومن هذه القضايا من عرفها المجتمع المصري وتم نشرها على الملأ على سبيل المثال وليس الحصر، فضائح الفنانات والراقصات المصريات، وطبعاً اندثرت وتم حرقها ودفنها ككل قضايا الفساد التي تهم النظام.
وأقول مع هؤلاء لربما نار ولهيب هذه الدسائس والشرائط  والملفات القذرة قد أحدثت الحريق وعلى الأقل قد بانت الفولة وعرفناها وظهرت وبدون انتظار من يخرج علينا بتصريح كذاب فقد عرفنا أسباب.. ألسنة النار والهباب.

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 15






























22 Aug 2008 - 18:58

16- الراسل :

المقاله ممتعه ياعم شفيق كما هى العاده.ولكن الذى يوجع القلب ما الجديد فيما قلت فى المقال؟؟؟هى دى عاده المصريين فى الحياه إهمال لا مبالاه لا اعتقد ان شعب غير المصريين يتمتع بها.......
الموضوع كبير جدا يا عم شفيق ليس مجرد حريق إلتهم مبنى تاريخى لا يقد بثمن
الموضوع هو تفكير شعب هذا التفكير هو الذى يملى على الشعب سلوكياته..
هذا الشعب منذ ان دخل الإسلام ارض مصر لا هم له سوى (حلب) هذا البلد الكريم حتى اخر قطره ثم الرحيل ليأتى حلاب اخر ويعاود الكره من عمر إبن العاص الى يومنا هذا مرورا بالمماليك والأتراك وأسرة محمد على..
هذا الحريق هو إمتداد طبيعى وإعادة توزيع للحن قديم.فعندما تقرأ تاريخ هذا البلد وكيف كانوا يحطمون مبانى هذا البلد العريق بحثا عن الذهب الذى من المحتمل أن يكون تحتها..حتى الهرم الاكبر نفسه لم ينجو من محاولة التحطيم.
حاجه نوجع القلب وكفايه كده أحسن

21 Aug 2008 - 21:15

15- الراسل : مونا

الله الله يا عمدتنا يا جميل بجد مقالة تحفة ودسمة زي كتاباتك الحلوة
دايما بتصيب في عمق الهدف بخفة ورشاقة ومهارة

21 Aug 2008 - 19:02

14- الراسل : Coptic Rambo

Mr. Botros, again Egyptians are getting the government they deserve, until they demand the government they want and be willing to make the necessayr sacrifices to
achieve this goal.

21 Aug 2008 - 15:10

13- الراسل : LORD

اسم الدير المحرق ـ هذا ليس جديدأ ولكن نشكر عناية اللة والقديسة مريم الذي يبطل مشورة المعاندين خاصة هذا المكان الطاهر الذي دشنة بيدة المباركة ـ ابواب الجحيم لن تقوي عليها

21 Aug 2008 - 15:04

12- الراسل : شريف منصور

اخي الحبيب الاستاذ شفيق بطرس. المشهد المروع للفوضي وعدم الاستعداد وعدم التخطيط او وجود امكانات لمواجهة الازمات في هذا الحادث المؤسف. هو حال كل الاجهزة و الاعمال في مصر. صدقني يا عزيزي من يومين قبل هذا الحادث المؤسف كنت اتحدث مع ابني وسالني لماذا هاجرت؟ فقلت له في يوم من الايام وانا اقود سيارتي في شارع يسمي شارع الخليفة المأمون وفي المنحني المشهور بجوار بيت الرئيس الراحل جمال عبد الناصر . وقعت السيارة التي كانت امامي في حفرة انشقت تحتها بسبب انهيار ارضي بسبب انفجار مسورة مياة او ماسورة مجاري ، ونفذت ونفذ قائد السيارة اللي امامي بأعجوبة من الموت. ماذا تتخيل كيف خرجت السيارة التي وقعت في الحفرة وكيف انتهي بنا اليوم وماذا كان حال الطريق في هذا الشارع الحيوي. سأترك تتخيل معي ان هذا هو حال كل الاجهزة في مصر. الفساد فيها يشبة ماسورة المجاري التي تنخر تحت الارض وسيأتي اليوم الذي تسقط مصر فيها.

21 Aug 2008 - 10:05

11- الراسل : الأب مارك

إن أحداث أحتراق مبنى مجلس الشورى هى رد الفعل وليس الفعل فهناك فرق بين الأثنين فالفعل يحدث أولاً ثم رد الفعل فالحريق رد فعل لأشياء كثيرة منها ماهو ظاهرى ومنها ماهو باطنى فالظاهرى معروف وهو:-
1- الإهمال الذى تتصف به كل أو معظم المؤسسات الحكومية وعدم وجود طفايات حريق لمنع تزايد اللهب - عدم التدريب الكافى لرجال الإطفاء الذين حاولوا فتح طفايات الحريق فى البداية ولم يستطعوا مما ساعد على أنتشار اللهيب
2- قد يكون موضوع الجرد السنوى الذى تكلمتم عنه ولكن أى إنسان هذا عديم الوطنية والحس والحضارة والضمير الذى يحرق مبنى وتراث أثرى من أجل جرد مهما كان؟!!!
أما الأسباب التى قد تخفى على كثيرين هى:-
1- التهجم والتهكم على الدين المسيحى من خلال ميكروفونات الجوامع ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة.
2- تطاول الحكومة من خلال مجلس الشعب ووسائل الإعلام على الكهنوت وشخصية قريبة من الله كالبابا شنودة الثالث.
3- التهاون فى حل مشكلة الخط الهمايونى وبناء دور العبادة.
4- عدم إعطاء أحكام رادعة للمجرمين فى أحداث الزاوية والكشح ودار السلام والعياط والمنيا والفيوم واسكندرية وغيرها الكثير، بل والتستر عليهم وحمايتهم.
5- الهجوم المتكرر على الكنائس بطول البلاد وعرضها ووصول الشرطة متأخراً إلى مكان الحادث.
6- الحوادث المتكررة لخطف البنات والتى بلارادع حتى اليوم بل وترعاها أجهزة امن الدولة
7- الإعتداء على الرهبان العزل وتعذيبهم وإجبارهم على النطق بالشهادتين
8- الهجوم على الأديرة مثل دير الأنبا أنطونيوس ودير القديس يوحنا الحبيب ببطمس و آخرهم دير القديس أبو فانا والذى لم نصل فيه إلى آخر مع العربان الأبطال الذين اعتدوا على الدير، هدموا قلالى الرهبان، كسَّروا جراراً، خطفوا أخوا أحد الرهبان ولم يرجع حتى اليوم، والمحافظ الذى يسندهم ولم ينتظر عودة قداسة البابا للبت فى الموضوع وفى تحدى صارخ لله الرب يسوع المسيح يماطل فى بناء سور الدير، ويفرض حصاراً على الدير، ويصادر حفاراً، ويمنع الخبز عن الدير، ويبرئ المذنب ويستذنب البرئ، ويحلم أحلاماً نجسة بوجود مقاماً بالدير ليسهل عليه الإعتداء على الدير واستعماره.
بعد كل ماسردت ألا تصدق عزيزى القارئ أنها عدالة السماء؟؟؟؟ إن الله الذى أمطر ناراً فى القديم على سدوم وعمورة وحديثاً كرات نار (حجارة من سجيل) على المعتدين فى الكشح هو أيضاً إله اليوم الذى فعل هذا. لقد صدق فيهم قول المزمورالثانى من مزامير داود النبى:-
"لماذا إرتجت الأمم وتفكرت الشعوب بالباطل، قام ملوك الأرض (مصر) وتآمر الرؤساء معاً على الرب وعلى مسيحه قائلين لنقطع أغلالهم، ولنطرح عنا نيرها. الساكن فى السموات يضحك بهم، الرب يستهزئ بهم، حينئذ يكلمهم بغضبه وبرجزه يرجفهم، ..... فالآن أيها الملوك إفهموا، تأدبوا ياجميع قضاة الأرض، أعبدوا الرب بخشية، وهللوا له برعدة، إلزموا الأدب (قبلوا الإبن) لئلا يغضب الرب، فتضلوا عن طريق الحق. عندما يتقد غضبه بسرعة. طوبى لجميع المتكلين عليه.

21 Aug 2008 - 08:10

10- الراسل : خفرع

يا خال شفشق يا فنان يا محترم ((((( من عمايل اهاليهم ... النار ولّعت فيهم ))))) وهل الحريق أنتقام ربنا من قانون المرور الجديد وتضييع الملايين التي حصلت عليها الحكومة من مخالفات المرور الظالمة !!!! بصراحة المفروض كان هذا الحريق أثناء دورة الانعقاد حتي نتخلص من كل الفسدة والمزورين ومصاصي الدماء وتجار الهبهب والمضروب والاخضر والازرق !!!! وكل حريق وانتم طيبون

21 Aug 2008 - 07:55

9- الراسل :

عزيزي الأستاذ شفيق,
هل تتوقع من القائمين علي شئون المحروسة , وأهل العقد والحل بها أن يفكروا , ولو لكسر بسيط من الثانية , في مصلحة , وصحة , ورفاهية العاملين بها , وبالذات العاملين في مجال الطوارئ والإنقاذ؟ خوذات وسترات مخططة بالفوسفور , وأحذية طويلة؟ لو ذكرت هذه الإحتياجات لواحد من كبار المسئولين هناك لهز رأسه معربا عن جهله بما تتحدث عنه , بينما ينبري لك البعض من "السنيدة" أو أعضاء جماعة "وسع ياجدع" مدافعا عن صاحب المنصب الكبير , ظانا أنك تقوم بسبه , ولو صادفك الحظ بأحدهم ممن علي دراية بما تقول , لارتسمت فجأة علي وجهه علامات الجد والإهتمام , وأدار علي الفور في ذهنه فكرة مشروع الإعلان عن مناقصة , ترسي علي زيد من الأحباب , ولحسب علي التو ما يمكن أن يدخل جيبه من سمسرة أو إكراميات , ولدخل كرشه - وهو كرش مجازي بخلاف الكروش المتهدلة لعاملي الإنقاذ الذين ذكرتهم - مبلغا لا بأس به.
حريق ذلك المبني التاريخي , والذي يعود إنشائه إلي مطالع القرن الماضي يعد خسارة تاريخية , لا تقل بحال عن الخسارة التي نجمت عن حريق دار الأوبرا المصرية التي بناها الخديوي اسماعيل , كجزء من الإحتفالات بافتتاح قناة السويس , وهو البرنامج الذي أدي إلي تحديث المنطقة التي عرفت فيما بعد بإسم حي الإسماعيلية , ومنطقة الوزارات الملاصقة لها . وقد اسعدني الحظ أنا وقرينتي عندما كنا في زيارة للوطن في أواخر عام 1971 وبداية 1972 عندما دعانا بعض الأصدقاء لمشاهدة آخر عرض بها وكان لأوبر "كارمينا بورانا" من تأليف "كارل أورف" قبل أن تأتي النهاية الحزينة المريبة, ويلتهم الحريق , ضمن ما التهم نموذج ضخم لسفينة شراعية استخدمت في أوبرا للفنان "مايربير" توحي بمشهدها وما أحاط بها من لوحات ومناظر كأننا في وسط ميناء يوج بالسفن ذات الشراع.
ما أشبه اليوم بالبارحة!
سامي يوسف

21 Aug 2008 - 04:20

8- الراسل : فاهم فهيم

تفقد العادلى موقع نشوب الحريق الذى اندلع بمبنى مجلس الشورى بمنطقة قصر العينى، عقب السيطرة على النيران المندلعة بالمبنى....
عرفتم ليه ياناس عندكم وزير داخليه من أجل أن يتفقد المواقع بعد خرابها .
تقدر تقولى ياسى حبيب باشا انت عملت إيه غير التفقد ده من ساعة ما شفنا جنابك؟ خساره يا مصر يا مييييييت خساره

21 Aug 2008 - 04:05

7- الراسل : مهاجر

أستاذ شفيق كنت كملت يا أخى الفرجه على الأولمبياد والوزاويز أحسنلك من الغم ده خدنا إيه منهم غير حرق الدم

21 Aug 2008 - 04:03

6- الراسل : نار ياحبيبى

لما عبد الحليم غنى نار ياحبيبى نار كان يقصد نار الحب المولعه فى قلبه ولكن دى نار الفساد ونار القذاره ونار الدعاره ونار القواد الأكبر الذى فتح مصر لكل العرب يفعلون ما يشاؤون فى بناتها ونسائها حتى اصبح لدينا 4 مليون طفل لقيط من دعارة العرب بسبب القواد الغير شريف ونار ياحبيبى مولعانى على بلدى المحبوب

21 Aug 2008 - 03:14

5- الراسل : Daniel Abdel Messeh

للأسف الشديد وعلي الرغم من وجود كل الاجهزه اللي توهم المشاهد أن المبني علي احدث طراز من التقدم والتكنلوجيا.. لكن الظاهر أن الكفاءه المصريه بتظهر بس خارج مصر أما في الداخل فيكتفوا بالشكل..فتوجد أجهزه أنزار مبكر للحريق والمفروض انها تفتح رشاشات المياه او اجهزه الاطفاء الاليه الموجوده .... لكن للأسف لاتعمل...توجد عربات أطفاء مجهزه بخراطيم مطافي وسلالم لمقاومه الحريق من خارج المبني... للأسف خراطيم المطافي لم تختبر من سنين وغيرصالحه للأستخدام والسلالم الله اعلم لو كانوا بيعرفوا هيه بتشتغل وألا لآ..... أهمالx أهمالx أهمال.... بس لو الموضوع فيه واحده من خلفيه مسيحيه هربت من بيت جوزها وعايزه ترجع لاهلها يعرفوا يعملوا كنترول ويرجعوها في اقل من ساعه زمن ..مش غريبه شويه أن مبني زي كده يترك للحريق علي عينك ياتاجر ده لو المتفرجين والمصورين مسكوا جرادل ميه يمكن كان يبقي في أمل اكبر من أداء اجهزه الاطفاء المحترمه...

20 Aug 2008 - 23:45

4- الراسل : طولة العمر قدامكم

أن مصر ورغم كل الكوارث المتوالية فإننا منذ أن تولى السيد حسني مبارك رئاسة الجمهورية ونحن بلا مجلس أعلى للدفاع المدني، والمنشأ بالفعل بالقرار رقم 280 لسنة 1970 . بعد خمسين سنه تانى إن شالله وعشنا وعليكم خير سوف يكتشفون هذا الخلل ويحاولون أصلاحه بفضل جهد ورعاية الرئيس المؤمن جمال حسنى مبارك

20 Aug 2008 - 23:44

3- الراسل : Madoona

حريق مبنى مجلس الشورى أظهر مدى الإهمال والتسيب الذى أصبح سمة أساسية من سمات الشعب المصرى . وأنتقلت عدوى الإهمال والتسيب لتشمل كل أجهزة الدولة المسئولة عن أمن وأمان البلاد وسلامة المواطنيين وأصبح التقصير وعدم الإلتزام واللامبالاة من جانب القائمين عليها والموظفين لديهم هو السبب المباشر لكل الكوارث التى تحل ببلادنا وجعلت البلد فى حالة فوضى عارمة لا يمكن السيطرة عليها لأن مسئولينا ( نايمين فى العسل نوم وسايبين البلد تولع باللى فيها ) ولا أحد يكترث بالخسائر التى تنجم عن هذا الإهمال المتعمد من أرواح بشرية أو خسائر مادية تُدفع من دم الغلابة والمساكين وقوت يومهم و هم لا ذنب لهم فيما يحدث سوى تحمل جهل وأخطاء وأنانية الكبار ( يعملوها الكبار ويوقعوا فيها الصغار ) هذا هو حالنا الذى وصلنا إليه فى المحروسة إهمال وتسيب + لامبالاة = كوارث ليس لها حصر والقانون فى غفلة أو متغافل عما يحدث ... والضحية هى بلدنا مصر اللى كانت محروسة .

20 Aug 2008 - 23:18

2- الراسل : adel

are you comparing united states with egypt?this is not fair it is big difference like the distance between heaven and earth,my friend you have to realize that clear fact which is mubarak the satan is behind the fire because he is the main suspect in every tragedy happen in egypt,the pig is pure evil and blood sucker who has destructive agenda to destroy egypt completly,please try to examine his hateful face and eyes,he looks like murder ,drug dealer,mafia boss,when i look at his ugly face i have desire to throw up,i wonder about the true egyptians like the one who gunned down the late nightmare sadat,what happened to the egyptians people,they have become extermly cowrd and weak,egypt has become the joke of the whole world,the reputation of the egyptians in saudi arabia and gulf is very law,the egyptians who work there are subject for beating,humiliation,abuse and even rape,the reason for this is the satan mubarak who destroyed egypt and made life pure hell for the egyptians,now do you have any doubts that mubarak is the satan on earth

20 Aug 2008 - 22:41

1- الراسل :

The fire alarm system is not option in Canada in every house, building or any place. The owner may be charged if the alram is not working or disabled.

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح