حوار جميل مع زهرة من أرض النيل -3-

07/08/2008 - 08:11:36 CEST


بقلم: شفيق بطرس
جاء وقت اللنش وميعاد الشباب لتناول وجبة خفيفة من السندوتشات المختلفة كل حسب رغبته وسألت ضيفنا القادم من وادي النيل وأرض الفراعنة عن أي الأنواع يريدها؟ فرد وقال الشاي أولاً وبعدها أي سندوتشات لا مانع، لم أفوت هذه الفرصة وسألته ألا تلاحظ عدم وجود شاي مع أي من الشباب؟

فقال نعم ولكن لا أعرف سبباً لهذا، هو أنتم مش بتشربوا شاي هنا؟ قلت له ليس الجيل الصاعد أو حتى الذي قبلهم فمن القليل جداً أن ترى شباب في المهجر يرغبون في تناول الشاي فقد تعود شباب المهجر على الجو الأمريكي والقهوة الأمريكية هي الأساس مع الأفطار صباحاً وبعدها اللنش معه بعض العصائر أو الصودا، قال صديقي كلمة الصودا دي غريبة شوية، قلت هنا أي كوكا كولا أو بيببسي أو أي معلبات فوارة مثيلتها يطلقون عليها كلمة صودا.

قال صديقي لقد تعودنا منذ الصغر على شرب الشاي وربما ثلاث مرات بالنهار وحاولت أن أمتنع عنه ولكنه متواجد في أي مكان أو أي زيارة شاي شاي شاي، قلت له سأشاركك هذه المرة فقط وقمت على الفور لعمل كوبين من الشاي المصري، والسر الذي لم يعلمه صديقي أنني أشرب الشاي الصعيدي الغامق ولا ينعشني غيره ولكن بدون كميات السكر إياها التي توضع في أكواب الشاي للصعايدة، لم أعطه فرصة للراحة فالمواضيع كثيرة وهي فرصتي لكي أعرف من شاب في مثل هذا السن أن يخبرني بما يدور في أذهان شباب وادي النيل الفراعنة، سألته لفتح مجال مختلف من المناقشة: هل لديك فرصه هذه الأيام لمتابعة برامج التليفزيون الأمريكي؟
قال أعجبتنى البرامج وشعرت بالفوارق الكبيرة بينها وبين برامجنا في مصر، شعرت بنظرته إنَّه  قد وفر عليَّ الوقت وأجاب قبل أن أسأل.

قلت ولكن ما يشعرك بالاختلاف غير اللغة والرتم السريع؟ قال بصراحه الصدق. فنحن هنا نرى الصدق في كل شيء وعدم التمييز والتفرقة، مثلاً يتكلمون عن المرشح الديموقراطي" أوباما" بمنتهى الحماس وهو من جذور أفريقية ويقول البعض أنَّه من خلفية مسلمة ولكن لا شيء يمنعه من الوصول إلى قمة المناصب وها هو، تبعده عن البيت الأبيض بعض خطوات وربما يكون النجاح من نصيبه بدون تعصب ولا تمييز ولكن المهم هو الكفاءة والنجاح في مهمته.

سألته: هل تظن أنَّه ممكن لمسيحي مصري أن يترشح لمنصب الرئيس في مصر؟ قال ولا حتى منصب رئيس قرية ولا كفر من الكفور، ده مفقود فيه الأمل ومن يأخذ منصب مثل أعضاء مجالس الشعب مثلاً بالترشيح وليس بالانتخاب وطبعاً معروف الغرض للديكور أمام العالم، حتى في نشرات الأخبار تجد الصدق وكل أو أغلب ما يقولونه في النشرة، الجميع يصدقونه ويقتنعون به لأنَّهم قد تعودوا على الصدق.

وجدتها فرصة لأن أسأله عن الفضائيات المصرية والعربية وردود أفعاله ورأيه كشاب في برامجها، قال:" بعض المسلسلات تشعرك بالاحباط والغيظ كمسيحي فلا فيها صدق ولا هي تمثل الحياة والواقع وعندك الأمثلة كثيرة ولكن نلمح فقط للبعض منها وهي فيلم بحب السيما مثلاً أنا لا أعرف من أين جاء المؤلف والمخرج بهذه النوعيات من المسيحيين؟ وما الهدف في رسم صورة قاتمة ومغلوطة عن واقع الأسرة المسيحية في مصر؟" كثير من الإخوة المسلمين لا يحتكون بالأسر المسيحية وعندما يشاهدون هذه النوعيات الكاذبة والمُضللة من المسلسلات والأفلام عن الأسرة المسيحية سيعتقدون خطأً أنَّ هذا هو واقع الحال.

منتهى الظلم والإجحاف ولا أحد يعترض ولا أحد يتكلم  كأنَّه قد كُتب علينا أن نرى الظلم بأعيننا ونسمعه بآذاننا ولا ننطق ولا نعترض، هل في أي كنيسه في مصر يفعل الشباب هذه المناظر؟

هل في أي أسرة مسيحية في مصر مهماً كانت فقيرة، تحدث هذه السخافات والتي وضعها المخرج في صور فكاهية ضد المجتمع المسيحي، شعرت أنني واحد من المنبوذين الذين صاروا موضعاً للتهكم والمضحكة، شعرت وكأنَّهم اتخذوا من المسيحي الآن الشخصية الفكاهية التي يتهكمون عليها مثلما كانوا يفعلون بشخصية اليهودي.
وما بالك بالمسلسلات والأفلام التي تحرق الدم وتُظهر المسلم وهو الفتى الطيب والتقي وفارس أحلام بنت الجيران المسيحية ولا أحد غيره، كأننا نحن شباب المسيحيين لا فائدة مننا وكأننا لا نستطيع منافسة الفوارس المسلمين على قلوب العذارى المسيحيات، هذا يشعرنا بالغبن والنقمة على من يحتقر وجودنا ويحتقر ذكائنا وتفوقنا وتواجدنا في المجتمع كشريحة مُهمله وحتى يستنكرون وجودنا،

وإذا كانت قصص حب فلماذا لا نجد العكس أي شاب مسيحي قد أوقع فتاة مسلمة في حبه وغرامه؟ وهي تترك أسرتها ودينها وتذهب خلفه، لماذا يتجاهلون هذه النوعيات من قصص الغرام ويظهرون الجانب الآخر؟ تشعر أنَّك أمام مؤامرة على وجودك وعلى مواطنتك وعلى دينك وحتى مؤامرة على حياتك نفسها كمسيحي، تشعر أنَّك غريب وخواجه وضيف في بلد إسلامي ولا يُسمح بالوجود فيه إلا كل ما كان مسلماً، وهذا ليس كراهية في المسلمين ولكنه مطلب عادل لشباب صاعد يشعرون بالقهر والظلم في بلادهم وبلاد أجدادهم.

طال الحديث وكثرت معه الأوجاع وودعت الصديق الشاب وتركته لهمومه وأوجاعه لأنني بكل أسف ليس لدي ما أقدمه له من حلول سوى أن" نصلي" وربنا موجود.........

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 13






























26 Sep 2008 - 23:56

13- الراسل : qebteya

مقال رائع يا استاذ شفيق. أشكركك عليه لأنه يعكس الدور الواقعي الذي تلعبه المؤسسة الإعلامية (و هم يعرفون مدى تأثيرهم على عقول الشباب ) للترويج لمفاهيمهم و اللعب بعقول شبابنا عن الحب و هم في الحقيقة يروجوا للشهوة و الوهم ليوهموا ان الحب لا يرى الفرق في الدين و ده طبعا للبنت المسيحية مع تصوير الولد المسلم انه دون جوان ليكمل الصورة التي يريد توصيلها للبنت المسيحية ليضحك عليها و يدخلها فخ الإسلام بإرادتها و بعدين يقول: لا إجبار فياالدين ، طيب تعالى نعكس الوضع و نطبق ما يبثه الإعلام على البنت المسلمة فيقول لك لا يجوز طيب ماذا عن الحب الذي لا يرى الفرق في الدين، يقولك لا ده مش حب ده عايز ينصرها طيب ليه ما يكنش الشاب المسلم ده بيضحك على البنت المسيحية ويوهمها انه يحبها ليدخلها دينه و هويعرف أن دينه one way و لو فكرت ترجع يستحل قتلها.. هنا نجد ان الإعلام حتى أسلموه و هذا يجعلنا ننتبه! فالفكرة تدخل للإنسان من خلال الحواس فنلاحظ ما يشاهدوه اولادنا و نتعرف جيدا على اصدقائهم و ننبه اولادنا لهذه الحيل و نحفظهم في المسيح و الكنيسة لأن الكتاب يقول: المعاشرات الرديئة تفسد الأخلاق الجيدة.

11 Aug 2008 - 12:10

12- الراسل :

اولا اعجابى الشديد للثقافة اللبنانية نحو الشباب والشابات وعى وثقافة وحماس ونحن المصريين الاقباط نفتقد هذة الثقافة نلتزم فقط بالامور الروحانية التى لا نسمع سواها من الوعاظ جميعا لم اسمع فى حياتى ان قام احد الكهنة او الخدام بشرح قيمة وجمال ورقى وثمن الانسان القبطى حتى يشعر بفخر واعتزاز وكيف يسموا بالارتفاع للشباب والشابات المسيحيين والارواح النجسة التى تسكن فى الاخرين المتمثلة فى ابليس وجنودة وان الايادى الطاهرة لا تلمس الايادى النجسة مطلوب ان لا نهاب ان نتكلم حان الوقت ان نحذر ونقوى ونشجع اولادنا ان ابليس وحيلة الماكرة بكل الوسائل لا تخدعنا وننجس اجسادنا بهذا الشيطان الملعون ونكف عن الخنوع ونشرح ونعظ فى الكنائس وكل الاماكن 00 الوقت قريب للتحرر فيجب ان نكون مستعدين متيقظين للدفاع عن اولادنا وبناتنا واهلنا وارضنا التى نبتنا فيها بارتوائنا بدم الشهداء ولا يعنينى كقبطى ان اتاثر بانتشار الشر حولى بل اجاهد واقاوم اين العهد ايها الاقباط الذين تتعهدون بة امام اللة فى الكنيسة وهو امين امين امين بموتك يارب نبشر اين التبشير والرعية تضل من امام اعينكم شجعوا على الحب بين اولادنا وبناتنا ونبرز فيهم الرجولة والطهارة ولانتاثر بمن حولنا والرب يرعى اولادة امين

9 Aug 2008 - 13:08

11- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

هكذا سرقوا احلامنا .. وهكذا زرعوا اليأس في قلوبنا وفي قلوب ابائنا وامهاتنا واولادنا وبناتنا واخوتنا واخواتنا .. بهدف حملنا على كراهية وطننا ..لكننا لن نستسلم لإرهابهم وتطرفهم وتعصبهم، وسنظل نحب وطننا بعيداً عن نعيق البوم وميكرفونات الكراهية ..
حتى يبزغ فجر جديد تعود فيه مصر للمسيح وتختفي كل مظاهر التخلف والعنف والكراهية والغل والحقد ..
+ تحية لأخي الحبيب شفيق الذي يؤكد يوماً بعد عن آخر عن أمانته للحق ..

8 Aug 2008 - 22:10

10- الراسل : Madoona

إلى تعليق 9 جواهرجى
عزيزى الفاضل لا أختلف معك أن نار التجارب تولد أبطال وتنقى الذهب وتخلق رجالاً أقوياء وأيضاً التجارب الصعبة تقربنا من الله وترسخنا به ولكن لا ننسى أن الله أوصانا أن نكون بسطاء كالحمام وحكماء كالحيات . ( كان الرب مع يوسف فكان رجلاً ناجحاً ) يوسف الصديق عاش ظروفاً قهرية عندما باعه أخوته للمصريين وعمل عندهم كالعبد وفى كل الظروف كان يصلى إلى الله وفى ذات الوقت يجتهد فى عمله وظروفه الجديدة وبإيمانه بعمل الله فى حياته وحكمته وإجتهاده وإصراره على النجاح وصل إلى مكانة مرموقة حيث كان الرجل الثانى بعد فرعون بل وتزوج أبنته .
ما قصدت أن أقوله هو أنه لا يجب أن يستسلم هذا الشباب للإحباطات التى قد تعرقله وتدمر نفسيته وتحطم مستقبله لابد أن نزرع فيه الإيمان بعمل الله فى حياته بقربه منه ونشجعه على الإصرار فى الإستمرار مهما كانت الظروف لابد أن نخرج جيل قوى الشخصية يتوائم مع كل الأجواء ويتحمل ما يحدث حتى لا ينهار بسرعة بل يثبت نفسه فى أى موقع يوضع فيه ويستطيع أن يطالب بحقوقه .
ويمكن بهذه الروح الجديدة يتغير المستقبل أيضاً من يدرى ؟!!  

8 Aug 2008 - 18:34

9- الراسل : جواهرجى

الأخت مادونا يمكن النار والجحيم التى فيها اولادنا وشبابنا هذه تولد منهم ابطال وتنقى الذهب فى الكور بالنار ويمكن ده ربنا عمله لنا لنحافظ على الإيمان وقوة كنيستنا تبقى فى صلاة مستديمة مين يعرف

8 Aug 2008 - 18:33

8- الراسل : المهندس نبيل المقدس

إلي الأخ شفيق ... تجربة جميلة وممتعة والتي تمر فيها مع صديق الموقع زهرة من أرض مصر .. مما فتحت قلوب كثيرين من أولياء الأمور الذين يعيشون الواقع علي أرض مصر .. فقد أعجبني ما صرحت به الأخت هيام فاروق رقم 6 حول الحوار الذي دار بينها وبين زهرتها ...حيث يقول (( لا انكر وجود الرب و لكنى أيضا لا أستطيع أن أستنكر ما يحدث فى المجتمع .. دى معادلة صعبة )) .. تأثرت جدا لهذه الزهرة الذي يعاني من المستقبل وهو ما يزال في حضن أمه ... فكم بالحري عندما يخرج من حضنها ويفاجيء بأن ما يراه ويسمعه وما صرح به لأمه هو الحقيقة ... أتمني من كتابنا أن يمسهم كلام زهرتنا ويكتبون أو علي الأقل يحلون هذه المعادلة الصعبة التي تقابل كل أسرة وهي مواعيد الله لأبنائهم وما هو موجود علي أرض مصر. وقد لاحظت أن تعليقات هيام فاروق يغلب عليها التجارب الكثيرة التي مرت فيها .. ويا ليتها تعطينا أكثر من هذه التجارب في تعليقاتها لكي تكون علي الأقل مفتاحا لنا في إيجاد مواضيع نكتب فيها تعطي ثمرا لأبنائنا الزهور البائسة فوق أرض مصر. مع تحياتي لك يا أخي العزيز والرب يباركك.

8 Aug 2008 - 14:31

7- الراسل : Madoona

ونعود مرة أخرى لوجع القلوب والعنصرية التى تجتاح العقول والقلوب والنفوس وتُبث فى أولادنا وشبابنا وكأن ذنب عليهم أن يحتملوا هذه الأمراض النفسية جميعها ويتألموا منها وهم لازالوا عود رطب يافع ليس لديه الخبرة الواسعة أو الشخصية المخضرمة لكى يتعاملوا مع هذه الأوضاع الشاذة .
ولكنى سأكررها دائما لكم اخوتى الشباب تشددوا وتشجعوا ولا تستسلموا لهذه المحبطات وتلك المعوقات التى تبدر من أُناس مرضى دافعوا عن حقوقكم وطالبوا بها على قدر إستطاعتكم كونوا أقوياء ولا تخشون من شيئ وثقوا أن الرب إلهكم معكم ولن يترككم أبداً تقدموا فى دراستكم ولا تبالوا بهرائهم وتفاهتهم ثقوا بأنفسكم وكونوا شخصيات صلبة صعب أن يكسرها أحد أو يسخر منها لا تستسلموا بسهولة لأن هذه هى أمنيتهم ان يرأوا الهزيمة فى أعينكم تحدوا هذه الظروف اللعينة وصلوا فى كل خطوة قبل أن تخطونها .

8 Aug 2008 - 13:53

6- الراسل : هيام فاروق

حقا يا أستاذ شفيق هذا ليس كلام زهرة إبن النيل هذا فقط !!!! صدقنى أقرأ مقالتك هذه و قد سمعتها مسبقا من إبنى الذى انهى مرحلته الإعدادية و على مشارف مرحلة جديدة و هو من كثرة ما رأى و سمع غير متفائل رغم قلة خبرته و صغر سنه و ناقشته فى العديد من الأمور على أمل أن أهدىء روعه من المستقبل المنتظر و بالطبع كنت مستندة على وعود الله لنا نحن خاصته و غنم رعيته . و لكنه رد على برد غريب قائلا ( ماما إنتى عايشة فى غياهب المجتمع .. لا انكر وجود الرب و لكنى أيضا لا أستطيع أن أستنكر ما يحدث فى المجتمع .. دى معادلة صعبة ) . أنهيت معه الحديث و أنا حزينة على هؤلاء الشباب و نفسياتهم اليائسة . و لكنى أثق أن عيناه مفتوحتان علينا كل حين .

8 Aug 2008 - 07:15

5- الراسل : Daniel Abdel Messeh

الكلام عن الحقيقه بيخلينا نعيش فيها ونتمي كتير ونرفض اكتر
نتمني ابسط انواع الحريه المساواه ...ونرفض ابشع انواع التعصب المحاباه نتمني نكون زي شعوب تاني عندهم عقل. ونرفض نتعامل معاهم وبدون عدل
نتمني نكون عاقلين وأحكم خلق....... ونرفض نكون مجانين وفرجه للخلق
نتمني يكون تعبدنا لله سببه صلاح ..........ونرفض بأسم الدين الشر يباح
نتمني نكون عاشين في نور اعلام .........ونرفض نكون مكبلين بفكر ظلام
نتمني مستقبل مضمون لولادنا....... ونرفض غدر وتسلط وجهل في بلادنا
نتمني كتير ونرفض اكتر بس هايجي اليوم ويعرفوا ان ربنا أكـــبر.....

8 Aug 2008 - 06:14

4- الراسل : عبد الشهيد

ليس لدينا من حلول سوى أن" نصلي" وربنا موجود......... هو ده اخرنا يا أقباط والله عيب ان تقولوا اننا ابناء الشهداء

8 Aug 2008 - 06:12

3- الراسل : كارولين

الأستاذ شفيق بطرس مقالات حضرتك تشدنا لأن لها طعم خاص محبوب واسلوب سهل يشدنا ان نكمل المقالات الى نهايتها ومع هذا المقال وجدنا الحزن يخرج مع كل كلمه قالها الضيف الشاب واحزننا معه انه من جيل صاعد وينظر للمستقبل بالنظرة القاتمة دى صحيح ربنا موجود وما بأيدينا شىء إلا أن نصلى وهو قادر على تغير الأحوال

8 Aug 2008 - 06:06

2- الراسل : سعد ميخائيل

والله العظيم حرام ياناس تضيع مواهب شباب وتندفن مع الغيظ والغل من كبت التعصب والكراهيه كفايه جهل وتخلف ومفروض نشوف مصلحة بلدنا خلاص بقينا فى الحضيض

7 Aug 2008 - 23:04

1- الراسل : بطرس النمس

ألم يذكر لك هذا الشاب أن وجوه أمة لا إله الا الله بمصر قد إعتراها الصدأ وفي حالات أخري ضربتها البارومة من أعلي الرأس وحتي إخمص القدم وتستطيع أن تميزهم في سهولة ويسر عن بقية خلق الله؟

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح