حوار جميل مع زهرة من أرض النيل -2-

26/07/2008 - 09:07:31 CEST


بقلم / شفيق بطرس
طال الحوار وأصبح أكثر مُتعة وإثارة قلت للصديق الشاب النابغة قبل أن نترك ذكرياتك مع الدراسة الإعدادية، أريد أن أعرف عن مشاعر زملائك المتباينة من المسلمين تجاه الأحداث التي كانت تظهر بين الحين والآخر وتمتلئ بها وبردود أفعالها كل الجرائد والمجلات ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، قال عندما تكون هنالك أحداث طائفية كما يطلقون عليها يكون رد فعل الإخوة المسلمين من الطلبة زملائنا متباين فعلاً ويختلف حسب نوعيتهم.

فتجد طلبة فصل المتفوقين مثلاً عندهم وعي ونظرة متفتحة للأحداث وقد يشعرون بالأسف ويظهرون استنكارهم لما يحدث ويكون كلامهم أن هذه الأحداث دسيسة على المجتمع المصري المتجانس والواعي.

ويقول آخرون أن هذا الخلط بين الدين والتعصب من أسوأ ما يواجه المجتمع المصري. -والكلام مازال للشاب النابغة- القادم من أرض النيل والأهرام قال صديقي الشاب أنه كلما زادت ثقافة ومستوى الطالب العلمية، وكان مثلاً من المتفوقين يكون أكثر تفهماً وبعيداً عن التعصب والتهجم ولا يعرف الانطواء أو إنكار الآخر المتمثل في زملائه المسيحيين والعكس تماماً نجده في الطلبة المسلمين الأقل درجة التفوق، تجدهم انفعاليين ومنعزلين ويرفضون صداقتنا أو حتى التحدث أو المعاملة معنا.

وكان سؤالي الآخر عن حصص الدين الإسلامي والمسيحي، وما سمعناه هنا في المهجر عن مشاكل التلاميذ والطلبة المسيحيين في هذا الموضوع بالذات، قال إنه في حين وجود مدرساً للدين المسيحي -وهذا قليل الحدوث- نخرج من فصلنا بطريقة مُهينة وندخل الفصل المخصص للدين المسيحي وغالباً ما يكون حجرة غير مشغولة بأي نشاط أو حجرة الموسيقى أو الأشغال ، وفي حالة عدم وجود مدرس لتدريسنا حصة الدين المسيحي وهذا متكرر الحدوث يجبرونا على المكوث في نفس أماكننا مع زملائنا المسلمين للحضور معهم حصة الدين الإسلامي، وما أصعبها لحظات ووقت يمر علينا وكأننا في الجحيم ونحن نسمع بآذاننا الشتائم والذم والمهانة على ديننا وأننا كفرة وأولاد القردة والخنازير وأننا من المغضوب عليهم والضالين!!!

وكل المهانة والذل كل الذل إنه ممنوع علينا أن نغادر المكان، وممنوع علينا أن نعترض، وممنوع علينا أن نتكلم أو نشغل بالنا بمواضيع أخرى تخفف عنّا هم المهانة ووجع القلب.

وتجدنا نتساءل بعد هذه الفترة العصيبة تُرى ماذا بعد الآن؟ ما رأي زملائنا المسلمين ودينهم يقول علينا كل هذا؟ ماذا سيقنع زميلي المسلم إنني غير هذا الكلام؟ وليس بمُشرك وليس بكافر ولا  آبائي قردة ولا جدودي خنازير، وتكون الإجابة داخل أنفسنا هي استحالة أن نغيّر مفاهيمهم وهذا هو دينهم وإلا سنلعب في منطقة خطرة حرجة أن تتناقش في شرائع ومعتقدات، وتحاول أن تثبت براءتك كمسيحي.

وينتهي بنا المطاف بالانزواء  والانصياع للانفراد بأنفسنا بعيداً عن زملائنا، ونسمع أننا ممكن أن نكون زملاء للمسلم ولا ينفع أن نكون أصدقاء للمسلم، زملاء آه ولكن أصدقاء لأ !! وقلت للمحاور النابغة الشاب المطعون في أغلى ما عنده -في دينه وكرامته ووجوده ومواطنته وشعوره بالمساواة والعدل بينه وبين أقرانه-.

قلت له وماذا عن المدرسين والمدرسات إذا كان هذا شعور الطلبة نحوكم؟؟ قال من المدرسين مَن يتعامل معنا بروح المرح والفكاهة ولكن بطريقة يعرفنا فيها إننا غير مرغوب فينا ولا في ديننا، بمعنى أن أحدهم يقول معلش النهاردة الوقفة بتاعتكم  والعيد بتاعكم بكرة بس مش هأقدر أعيد عليكم ولا أقبل على نفسي أن أخالف فتاوى شيوخي، مش هأقدر أقولك  تهنئة بحلول عيدكم يا نصراني أعذرني ههههه، كم هي مؤلمة هذه الفكاهات والمضاحكات، كم هي موجعة وأستاذي يقولها لي ولو حتى بطريق الممازحة أو الدُعابة.
ومنهم مَن ينظر لنا نظرة دونية ويقول بكرة عيدكم وإجازة تعمل كذا وكذا ، بدون حتى أن يقول كل سنة وأنتم طيبين، وكل الوجع يأتي في عيد القيامة المجيد والذي ينقلب إلى حوارات وملاسنات غير مرغوب فيها عن الصلب والصليب، وما ذكره القرآن وهو كلام الحق كما يقولون ويعلمونا، وكيف أنهم لا صلبوه وما قتلوه ولكن شُبه لهم.

يبقى بتحتفلوا إزاي بعيد يخالف عقائدنا وشرائعنا؟ يبقى مين غلط؟ كلامكم ولا كلامنا لم يصلبوه ولم يقتلوه يبقى قيامة إيه دي اللي بتحتفلوا بيها، وكمان عايزنا نعترف بيها ونهنئكم عليها.

ولا نجادل ولا نعترض ونُفضل الصمت، وما أقسى الصمت وأنت على حق ولكن مُجبر أن تبلع غيظك وتداوم الصمت، ومن بين الممارسات التي تشعرنا إننا قد أصبحنا رجالاً ولا يجب أن نلمسهُن أو نصافحهن. فلا سلام ولا مصافحة  وتقول المدرسة المُحجبة أنتم كبرتم الآن وأصبحتم رجالاً ولا يجب لمسكم ولا مصافحتكم.

ونفكر لماذا وكيف يأتي هذا التفكير في عقلية الأستاذة فلانة المثقفة المتنورة وكيف تخاف أن تلمسني وأنا في سن أولادها؟ وكيف تشعرني بأنني قد أصبحت محرماً عليها وهي أصبحت حريم ولها حُرمة؟ وتتزايد الأسئلة والتي هي بدون أجوبة في أذهاننا الصغيرة ولا نعلم لها أي مُبرر ولا من أين أتوا بها ولا كيف انتشرت في مجتمعنا هذه التقاليد الغريبة عنّا.

وكيف أرى على معابد الفراعنة منذ أكثر من أربعة آلاف سنة الفتيات والسيدات بدون حجاب ولا نقاب وبالملبس العادي وبشعرها بأجمل صورة.

نتساءل من هو الغريب التاريخ أم التقليد الجديد؟ ومَن هو الحقيقي؟ وجذوري وأصلي الفرعوني  هذه الملكة الجميلة من ملكات الفراعنة أو جداتي مَن لبست حجاب أو نقاب؟؟!!
وتقف الإجابات في الحناجر والعقول والقلوب ويستمر الحديث الشيق الساخن مع أبن الفراعنة  ولنا بقية.....  

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 6






























8 Aug 2008 - 13:20

8- الراسل : نورا عثمان

بصراحة ممتاز

27 Jul 2008 - 22:55

7- الراسل : المصرى الاصيل

اللة..اللة..اللة شاهد يابوى العمدة ؟؟؟؟ اييية الحكاية دى يابو النكد السريع؟؟؟يعنى ايية الواحد سكن كفر المفاريس من شوية؟؟ هو مالة كفر المفاريس؟؟ ولا يعنى كان مالة كفر المفاريس؟؟؟؟ هى المحروسة بتاعتك احسن من كفر المفاريس؟؟؟ لا... فوق.. دة كان زمان....مدارس المحروسة مليانة يفط ارهابية تحض على الكارهية..لقيت فى مدارس كفر الماريس كيدة؟؟؟ فى مدارس المحروسة المدرسين يسرقون الاطفال بالكنتين بحجة لا تشترى الحلوى المكشوفة ..وهما يبيعوا للاطفال الحلوى المكشوفة والفاسدة والبسكويت الفاسد وكل يوم والتانى يحصل تسمم للعيال..لقيت فى كفر المفاريس كييدة؟؟؟؟ فى المحروسة المدرسين يسرقون اولياء الامور فى الدروس الخصوصية...ليخرج التلميذ رجل حرامى مثل المدرس..لقييت فى كفر المفاريس كييدة؟؟؟؟ فى المحروسة بعلمون الطفل ..مدرستى حلوة وجميلة. ونظيفة .وهى فى الاصل قبيحة فى منظرها ومليانة زبالة.. والفراشيين والفراشات..قاعدين يبعوا الحلوى والشبسى الفاسد والمدرسيين يطلبون من الا طفال جمع القمامة فى حصة الالعاب(( التربية الرياضية)) ويقسموا مع الفرشات والفرشيين ..لقييت فى كفر المفارييس كييدة؟؟؟ ..فى مدارس المحروسة المدرس يصحح للتلميذ المسائل غلط وهى صح ويعطية درجة صغيرة ويبلبل مخ الصغير (( جريمة فى حق المجتمع وبراعم مصر...للعلم هذا حدث امامى شخصياً)) لاجل الدرس الخصوووصى ..لقيت فى كفر المفاريس كييدة؟؟؟ فى المحروسة المدرسيين يعلمون التلاميذ اشياء خطأ تكبر معهم ومن هنا انتشر الجهل بصورة غبية بين طلاب الجامعة.لقيت فى كفر المفاريس كييدة؟؟؟ أقولك أييية ولا أييية..ولا أييية.. احمد ربنا اللى احنا مخلينك معانا فى كفر المفارييس...انا بحذرك اوعاك تستهتر بكفر المفاريس تانى . احسن نسحب منك السجة. هنا فية حرية احنا هنا مش زى المجالس المشبوهة فى محروستك.. ايوة امال ايية هو انت فاكرها سايبة....ويجعلة عامر

27 Jul 2008 - 18:04

6- الراسل : Madoona

تانى يا عمدتنا تانى وجع القلب ده . أنت زودت الجرعة المرة دى يا حضرة العمدة بقى وجع القلب بزيادة عن المرة اللى فاتت أحنا مش هنخلص بقى من وجع القلب ده وعنصرية الجهلة دول اللى مهما أتعلموا وبقوا مدرسين بيعلموا أجيال ورا أجيال عمر الجمجمة بتاعتهم ما هتتغير لأن الفتاوى اللى بيسمعوها من شيوخهم عاملة زى الفيروس اللى صعب القضاء عليه وصعب المريض يشفى منه بسهولة . فإذا كانت الجمجمة متبرمجة على رفض الآخر وكرهه إزاى الحال هيتعدل والمدرس ولا المدرسة هم نفسهم اللى بيأكدوا الكره ده والرفض عند الطلبة اللى فى مرحلة سهل التأثير فيها عليهم واللى بتتحكم فيها العواطف والإنفعالات وبس . ده أحنا وصلنا للحضيض يابا العمدة فى حكاية إحترام الأديان الأخرى والمعاملة الإنسانية فى صورتها الطبيعية وليست فى صورتها الحيوانية . ربنا يرحمنا من الجماجم اللى بتفكر بالطريقة الإبليسية ديه علشان تكسر قلوب ولادنا وتجرح مشاعرهم وتبوظ نفسيتهم بالشكل ده .

27 Jul 2008 - 15:31

5- الراسل : دميـــــــــــــــــانه

زهور بتنشف وتجف فى جو الكراهيه والحقد ولا فائده منظراها مصر ولا حل إلا زى مانت قلت ياعمه قبل كده نبدأ بجيل جديد نضيف نعلمهم كل المحبه والفضائل والمثل العليا والولاء لمصر فقط من قبل الحضانه والدين والتدين فى بيوت الدين وفى بيوتنا الخاصه والمدارس للتعليم والتعليم فقط

27 Jul 2008 - 15:28

4- الراسل : القوي

عجبي علي أمةٍ فخرها السيف نشرت إيمانها بالقوة والهوى والكيف

دليلها علي صحة إيمانها البلاغة مهما كانت تحوي من كذب وزيف

تقلب الحقائق رأساً علي عقب وتُزيف التاريخ وليس من يسأل كيف

المرأة فيها وعاءً للشهوة يمتلك الرجل منها تسعاً ونيف

تقتل الرجال وتسبي النساء وتسلب الأموال من كل قلب رهيف

جنس ولبن وعسل وخمر جنةٌ موعود بها كل رجل عنيف

فهنيئاً لكم دينكم وجناتكم فلن يقبل بهما أي إنسان عفيف

27 Jul 2008 - 15:27

3- الراسل : جاليليو

استاذ شفيق انا نفسى اعرف هل الحكومه والمؤسسات التعليميه ووزير التعليم لا يعرفون كل ده طبعا عارفين ومبسوطين ومش مهم عندهم النوابغ تنقهر وتخرج فى جو مسموم بالحقد والجهل البدوى وآدى النتائج كل لحظه بنتأخر عن اللى قبلها بفضل الأنفتاح الأسلامى وعموم الحجاب والنقاب والجلاليب فى كل مكان حرام عليكم مصر راحت وانتهت انقظوها قبل فوات الأوان

27 Jul 2008 - 09:57

2- الراسل : رؤوف رياض

ناس جم خدوا بلدنا ومحوا تاريخنا وكذبوا ديننا, كل دة مش مكفيهم نازلين يبثوا بذور الحقد والضغينة في البراعم الصغيرة منة للة اللي قالهم وعلمهم هذة التعاليم الغير انسانية!!!!!!!!!!!!
بصراحة انا بأشفق عليهم لانه مساكين مخدوعين ومصدقين ان مامعهم هوة وحي من اللة واللة ابعد مايكون عن هذا الكلام فهوة غيرمطابق لصفات اللة بس تقول اية ناس بترضع من ثدييي الارهاب والتكفير لايمكنها ان تتحرر من مثل هذة الافكار .

27 Jul 2008 - 05:00

1- الراسل : ابو النكد السريع

الحقيقة يابا العمدة انا طوال السنوات اللى قضيتها فى المحروسة وحتى الان وانا مش عارف نفسى كافر ولا غير كافر . مرة اسمع ان النصارى اقرب الناس مودة للمسلمين ومنا قسيسين ورهبان وهم لا يستكبرون - مع العلم ان الرهبان تم تكسيرهم اليومين دول . ومرة اسمع ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى - ومن غير ما تعرف لية لن نرضى عن اخوتنا المسلمين مع اننا راضيين عن أى واحد ولا تعنينا ديانتة . ومرة نسمع اننا اهل كتاب وطعامنا حلال ومرة العكس ... ومرة المفروض ندفع الجزية ونحن صاغرون ..ومرة يقولوا الجزية خلاص سقطت - بس دة مش حسب الشرع لكن تجميل للصورة ....المهم يابا العمدة احكى لك اية ولا اية ما انت عارف كل حاجة والناس كلها برضة عارفة كل حاجة ...يعنى الواحد سكن فى كفر المفاريس من قليل ؟ دا المواضيع دى تحير اجدع شنب فى الكفر وكل الكفور كلها بس اللى يفتى ...,

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح