التريع والترويع.. مسلسل فظيع

31/05/2008 - 08:55:56 CEST


بقلم: شفيق بطرس
اسمي مرقس، جدودي فراعنة أقباط ولسة بنتكلم لغتنا القبطية أنا وزوجتي الجميلة مريم وبناتي وابني الوحيد بولس، العزبة بتاعتي كبيرة والحمد لله الخير وفير وكتير، بولس بيرعى مصالح المواشي ورعاية الفلاحين وأنا باشوف شئون الغيط والزراعة وتصريف المحاصيل وتخزين البذور للسنة الجديدة، بيقولوا الوالي الجديد شديد خالص وبيقطع لسان أي واحد بيسمع عنه إنه بيتكلم قبطي، حتى قلت لزوجتي وبناتي وهم في البيت ما يتكلموش قبطي أحسن بنسمع إن فيه بصيصة وجواسيس من عند الوالي من أتباعه من العرب اللي جم واحتلوا البلد وبيتجسسوا على البيوت، ولو سمعوا أي لغة مش عربي بييجي السياف ويقطع لسان اللي بيتكلم في الحال، ودي أوامر الخليفة والوالي ولا رجعة فيها، الربيع حل علينا والنسمة حلوة وجميلة على المصاطب قدام البيت وشكل الغيطان يفرح القلب، قعدت مع زوجتي نتكلم عن عروسة لبولس وعرسان للبنات جايين من الفسطاط اللي بناها العرب في بابليون، مر علينا تاجر الغلال القبطي وقال لي ادخل بيتك واقفل بابك لأن الفرسان العرب جايين للتريع في البلد وخدوا بيوت كتيرة، وانت معاك زوجتك جميلة وبناتك صبايا مش هايسيبوهم لو شافوهم، قلت لا أنا مش جبان وأنا جاي من طيبة من الجنوب واتعلمت من أجدادي إزاي أحارب وأدافع عن أرضي وزوجتي وبناتي، قال لي مش زي فرسان العرب دي شغلتهم ومعاهم أمر الوالي بأن يتريعوا في البلد ولهم سلطان على كل شيء الأرض والعرض والمواشي، ولو محظوظ إنت هايشغلك عبد عنده وتنام في الزريبة لو عنده رحمة وما قطعش رقبتك علشان فكرت مجرد تفكير تقاومه، قلت الكتاب قال ولو لهم سلطان أن يميتوا الجسد فليس لهم سلطان على الروح، وفجأة جرى رئيس التجار مزعور وقال لي شايف الغبار اللي في آخر الجسر ده؟ دول الفرسان جايين.. أدخل بيتك.
ولم تمر دقائق حتى كان قائدهم على راسي ونزل من على حصانه وقال لي بأي لغة تتكلم؟ قلت العربي بأمر مولانا الخليفة وسيدنا الوالي، قال لي أحسنت. يلا قيد حصان سيدك الجديد، أنت من اليوم صرت عبدي. وخرجت على الصياح العالي زوجتي وشافها الفارس وقال يا جمالك يا دلالك وهجم عليها وقال لي يلا يا عبد قيد الحصان وقدم له أكل ومياه نظيفة لأن ده حصان سيدك الفارس ولازم ياكل ويشرب أحسن منكم كلكم، وبدأ يلعب في شعر زوجتي، خرج بولس إبني على التو على صياح زوجتي وقال هاكسر إيدك لو لمست أمي، فلم يرد الفارس ولكنه رفع سيفه وطير رقبة بولس في الحال وأمرني أن أجمع رقبته وجسده وأرميهم في النهر القريب، وقال من الآن لازم تعرفوا إن هذا البيت أملكه وهذه العزبة أصبحت لي بكل ما فيها من خيرات، وأنت مطالب بالزراعة وتقديم الخير لسيدك العربي المسلم، وما فعلته مع ابنكم هو لغتي الوحيدة مع كل من يتطاول علينا ويرفع صوته برفض أي أمر، أنتم فاهمين؟ خرجت بنتي الكبيرة وقالت باللغة القبطية ماذا يجري؟ "يا رب.. يا يسوع ارحمنا"، قال الفارس خسارة الجمال ده يبقى من غير لسان بس دي أوامر الخليفة والوالي، وأمر أحد أتباعه بحضور السياف في الحال المخصص بقطع ألسنة الأقباط لكل اللي بيتكلموا قبطي، وحضر السياف الذي كان في مهمة للجيران الأقباط بعد أن قطع ألسنة أربعة أطفال صعب عليهم تعليم لغة جديدة حتى بعد أن توسل لهم أباهم بأنه سيعلمهم، ولكن الأوامر لا تُرد، كان السيف لسة بينزل دم. وبسرعة البرق قطع لسان إبنتي الكبيرة ودخلت سريعة ودخل خلفها الفارس وأغلق الباب بعد أن ترك زوجتي وسمعناها تصرخ تصرخ ولا تستطيع الكلام وبعد مدة خرج وقال إبنتكم دي ما تنفعنيش أنا ضميتها لحريمي بس عايز أسمع صوت يبهجني ويمتعني وأنا معاها، هي الآن خرساء لا تنفعني وطلب من السياف أن يتقدم لها ليطير رقبتها ولكني طلبت منه الانتظار وأن لها أختين أجمل منها في الغيط وكلها ساعة ويحضروا من هناك بعد الشغل ما يتم، ضربني بالسوط وقال دول حريمي يا عبد مش عبيد زيك، لازم يحضروا ويستحموا ويتنظفوا لليلة العُرس، وكفايه أنا اتنكدت من هذه الخرساء وسوف أعفو عنها لتساعد العبدة زوجتك في شئون البيت بتاعي الجديد، وتم توزيع الحراسة من أتباع السيد الجديد وأمرنى أن أقدم له كشف بأوراق الملكيه لكل شىء ليتم تقييدها باسم المالك الجديد. وأعطاني صك العبد والذي يثبت بأني عبده الخاص ولا أحد غيره من الفرسان يستطيع أن يمتلكني، ولا أحد غيره يستطيه أن يبيعني في سوق العبيد.
قال لي الفارس -وسيدي الجديد- أنا تعبان وأريد الراحة، وأمر حراسه وأتباعه أن يتبعوني علشان أعرفهم مكان الأبواب وكيفية إطفاء المشاعل الخاصة بالإنارة في المساء، وأخذ السيد الجديد زوجتي الذليلة الحزينه وابنتي الخرساء والدم ما زال ينزف من فمها بعد أن حضرت بناتي التانيين من الغيط وأخذتهم أمهم لتنظفهم وتعطرهم ليكونو في تمام الزينة للعريس الجديد الليلة، ولم أحتمل كل هذا الكابوس الصعب، وبعد أن نام الحراس أخذت حصان واحد منهم وهربت بأسرع ما يمكنني لأني لم أتعود ركوب حصان -لأنه ممنوع على القبطي أن يركب حصان- ووصلت إلى أقرب دير في أول طريق الجبل ودخلت أول مغارة أتعبد وأكون وحيداً أصلي وأشكي همومي لرب المجد، ونادى عليّ أحد الرهبان وقال مالك بتزوم وتتوجع وإيه الكتاب إللي في إيدك ده؟ قلت له سامحني يا أبي أنا.. وهنا تيقظت ووجدتها زوجتي تحاول إيقاظي من كابوس صعب وقد جاءت من الحجرة المجاورة بعد سماع أناتي وصراخي، وقالت لي زوجتى إيه مالك؟ وإنت بتقول لي سامحني يا أبي إزاي؟؟ أنا مراتك مش أبونا. وأخذت كتاب تاريخ الكنيسة القبطية الذي كنت أحتضنه أثناء نومي ووجدت الصفحة التي فتحتها وخططتها بالهايليت هي عن قصص التريع في بداية الفتح الإسلامي وقرأت هذه الكلمات للمؤرخ كاتب الكتاب وهي:
كان لانتقال العرب من كل عام من معسكراتهم إلى الريف المصري وإلى بيوت الأقباط فيما سمي بالارتياع، أثره على تدمير الهوية المصرية وفنائها، فكان أي عربي يستطيع أن يختار أي منزل مصري ليدخله ويمتلكه ويحيا في هذا المنزل ويحول صاحبه إلى عبد ويسبي زوجته وبناته ليصبحن له سبايا وجواري، ومن عطف الفارس على صاحب البيت القبطي أن يعطيه فرصة الحياة والنجاة من السيف بأن يعمل عبداً لديه طوال حياته –هذا ليس خيالاً بل تاريخاً- لذا تجرأ الأقباط وقاموا بثورتهم. فقضى على معظمهم المدعو الخليفة المأمون، وحشد لهذه الثورة القبطية مائة ألف جندي من المسلمين للقضاء على ثورة الأقباط، ومن التريع في الماضي للترويع في الحاضر، نقول: إنه مسلسل فظيع.. يا رب ارحم.. يارب ارحم.. يارب ارحم.. آمين.
شفيق بطرس

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 14






























16 Jun 2008 - 00:02

15- الراسل :

أخي الراسل المصري الأصيل،،،
الوم عليك تشبيه المسلم بالكلب. فلا يوجد كلب مسلم او كلب قبطي، الكلاب لا دين لها. كان الأجدر بك ان تقول لو علم اي كلب فقط.

ثم يا اخي عندما تطلب تسليح مليشيات قبطية أنت بذلك تثير الفتنة الطائفية بين عنصري الأمة. ماذا لو قام المسلمين بالتسلح ايضا؟ ستخرب مصرنا الحبيبة. يا أخي هذا موقع قبطي الغرض منه عرض قضية الأقباط على الرأي العام فلا تعطي صورة سلبية عن الأقباط على موقع قبطي هو موقع ليس للأقباط فقط بل موقع لكل المصريين. فكما يوجد متعصبين اسلامويين انت اكيد تعرف انه يوجد اقباط متعصبين.
النصارى اخوه لنا ، فلا تحاول بكلامك اثارة الأقباط، فما زال حتى اليوم اكبر الخدمات التي قدمت لي كانت من اقباط.
دعنا نأخذ الموضوع بطريقة ايجابية، انت غاضب لان بعض الأقباط ربما يكونوا ظلموا. الم تسأل نفسك كم مسلم ظلم ايضا؟ ستجد ان عدد المسلمين الذين ظلموا اضعاف المظلومين من الأقباط بحكم تعداد المسلمين في مصر.

السلام عليك

1 Jun 2008 - 21:40

14- الراسل : بولا مقار

انا مع الأخ قبطى الى الأبد تعليق رقم 7 فى ترجمة هذه القصه لكل لغات العالم ونشرها مثل فيلم وثائقى مثل فيلم فتنه وتكون لمصلحة وتدعيم قناة كيمى صدقونى فكره رائعه ونستخدم أولادنا وأمكانياتنا الفنيه فى التنفيذ رائع كعادتك يا أستاذ شفيق فنان الأقباط المبدع الشامل، رب المجد يبارك كل أعملكم قصه وأدب وشعر ومقال وفن قبطى و تعبيرى وتشكيلى وكاريكاتير ربنا يعطيك مواهب تانى وكثيره لمجد أسمه القدوس

1 Jun 2008 - 21:20

13- الراسل : Shafik F. Botros

Dear Magid,

You ask a very important question. I believe there are many reasons why God may allow us to suffer. Most importantly we are given an opportunity to move closer to Him. Jesus tells us that He is not of this world and that we who follow Him are just visiting here on this world. Thus we may suffer here but it is only for a moment and then we will live with Him eternally. What I always try to remember is that God’s plans may not be my plans and I do not know the eventual purpose for everything. As St. Paul tells us, “For we know that all things work together for good to them that love God, to them who are called according to His purpose.” (Romans 8:28).

1 Jun 2008 - 21:19

12- الراسل :

كل الاتهامات للمسلمين بعد تم تحرركم من الاستعباد للرومان والكلام دة لم تجرؤا علية لليهود لم ارشدوا على يسوع وصلبوة الرومان دة انتم لم تكرهة الرومان لم قتل 100000 الف مسيحى على الرومان وعلى راسهم اخو بنيامين الذى جردوة من ملابسة ثم اضعجوة على لوح من المعدن الرقيق واوقدوا الشموع تحتة حتى ذاب شحم لحمة ثم قذفوة بعد ذلك فى مياة المالحة امعاناة فى العذاب
وغير سحب المسيحيين من بيوتهم وصلبهم على بيوتهم لحرقهم وسحبهم فى الشوراع وهم ربطنيهم بالحبال واطلاق الوحوش عليهم لتفترسهم واغتصابهم

1 Jun 2008 - 18:34

11- الراسل : ZAFTH

I am very mad at my ancestors because they did not stop the savges.

1 Jun 2008 - 16:02

10- الراسل : بطرس النمس

يا للرحمة ..؟ في عرف عقيدة .... أرسلناك رحمة للعالمين......!!!!!!!

1 Jun 2008 - 13:42

9- الراسل : بلاش نتكلم احسن

ممكن سؤال للاخوه الاقباط بس ياريت يردو عليا
انتم بتقولو انكم السكان الاصليين لمصر؟
يعني بقى على كده لوجم ناس بتعبد امون وقالو ان المسلمين والاقباط يخرجوا بره هتخرجوا؟

1 Jun 2008 - 13:14

8- الراسل : محب

كل هذه "السماحه" في الاسلام!!
ان يتركوا لك نسمه الهواء لتحيا
ومع ذلك يردد "اعداء الاسلام" انه انتشر بحد السيف

1 Jun 2008 - 09:18

7- الراسل : قبطي للابد

قصة ممتازة واتمني ان تترجم الي عدة لغات لتكون متاحة لدي العالم كله وتصلح ايضا كفيلم روائي قصير وبعدة لغات واظن انه سيستطيع فضح الاسلام امام العالم كله وفضح تاريخه الدموي واكيد سيتفوق علي فيلم فتنه الهولندي بجدارة فأنا اقول لجميع الشرفاء والعقلاء في العالم ان الدين الاسلامي يعتمد علي السيف في نشر الدين الاسلامي وفي مواجهة المرتدين عنه أيضا (بدليل حالة الردة الهائلة التي حدثت في الجزيرة العربية بعد وفاة محمد رسول الاسلام )وهذا سبب ضعفه الشديد عموما بدليل تأثير قناة الحياة الفضائية التي استطاعت ان تعصف بهذا الدين بسهوله وفي سنوات محدوده جدا لسبب بسيط هو ان سيف الاسلام البتار لا يستطيع مواجهة الحداثة والتكنولوجيا والنت والاعلام العابر للقارات والاقمار الصناعية فلا يوجد حل لدي المسلمين الا العودة للسيف قدر الامكان حتي لو استخدموه ضد مواطنينهم الاقباط ولكن هيهات فأن هذا الاسلوب سيساعد علي سرعة انهيار الاسلام بشكل اكثر تسارعا وليس حمايته كما يصور لهم مشايخ الوهابية وشكرا.

1 Jun 2008 - 06:10

6- الراسل :

كنت اتمني ان يموت الاقباط جميعا بدلا من الذل والعبوديه. يا رب ارحم.

1 Jun 2008 - 05:20

5- الراسل : Coptic Rambo

My heart is bleeding and my blood is boiling. I pray to GOD that he would burn all the blood thirsty scum with HIS wrath and console all the victims of this criminal religion past and present on earth and in the beyound

1 Jun 2008 - 01:49

4- الراسل : المصرى الاصيل

الى الاستاذ شفق بطرس...عمدتنا ... اسمح لى ان اقول ..:فى الماضى شئ وفى الحاضر شئ اخر...فى الماضى كان فى الامكان ان تفنى دولة ..دولة بجانبها ولا يعلم بأمرها احد..ولكن فى الحاضر كل شئ ينكشف فى التو واللحظة...فى الماضى كانت بداية المسيحية والكل مهموم بترسيخ قواعدها وهى اهم بالنسبة لهم من اى شئ اخر..ولكن فى الحاضر وقد ترسخت المسيحية..واصبح الدين شئ والمدنية شئ اخر.وهذا ما لم يفهمة المصريين حتى الان. مازالوا عايششين اثار الماضى فى خوف ورعب.ولم يخوضوا تجربة الحروب ابداً رغم انها ليست مستحيلة فى الحاضر من الممكن التدريب على اى سلاح .دون السيف.علما بأنه من السهل عليهم تعليم المبارزة بالسيف وهم من امهر المبارزين بالسيوف.ولكن فى الحروب ((( اقصد الحروب الدولية التابعة للدولة الرومانية)))وليس لا ضطهاد الاخرين.....ولكن ارتباط الاقباط بالكنيسة والكنيسة تنوب عنهم فى كل شئ.. اصبح عبئاً ثقيلا على رجال الكنيسة خصوصاً فى ظل الاضطهاد الاسلامى والدولة المحمدية...ولكن يجب ان يكون للمصرين اصحاب البلد(الاقباط الحقيقين) ..جيش..يحميهم..انا من اشد المتحمسين لهذة الفكرة..وطالبت بها كثيراً وقد هوجمت هجوما شديداً من الاقباط نعم الموضوع صعب ولكنة ليس مستحيل...هذا سوف يفرض علينا رضينا ام ابينا ولكن ها يكون بعد خراب مالطة....لقد تأخر هذا المطلب كثيراً....لو علم الذين هاجموا على محلات الصياغ انة فية ماليشيات عسكرية قبطية هاتأخذ الثأر غير مكترسة بقانون هو مجرد بضع وريقات متهالكة محبوسة فى ادراج فقط يهددون بة الغلابة والمساكين ولا ينفذ الا على الضعفاء.. لفكروا الف مرة قبل عملية الهجوم...لو علم كل كلب مسلم يتحرش بفتاة قبطية كما حدث مع فتاة بسوس..انة لبد من اخذ الثأر الصاع صاعين ما كان تجرأ وفعل ما فعل....ولكن خيبتنا...المحبة...المحبة..المحبة..انا كرهت هذة الكلمة واختها التسامح بسبب اقباط مصر...رغم ان هذة الكلمة من اروع الكلمات...لكن اقباط مصر مشكورين جعلوا العالم يكرة الحب والمحبة...مساعدين الاسلام فى نشر كل ماهو مكروة....اين المحبة التى ينشدونها وهم متفرقين..البورتستانت يطعنون الارثوذكس من الخلف.. والكاثوليك يطعنون من تحت الحزام. منتظرين كثلكة مصر...وهذا ليس بخفى عن المسلمين هم ليس بهذا الغباء كما نتوهم... ولكن نقول شئ واحد لا يستطيع احد انكارة..هو.الموت واحد ولو تعددت الاسباب..ولقد شرحت هذا بالتفصيل فى تعليق على..الهجوم على دير ابو فانا..بس لعل ينشروة....

1 Jun 2008 - 01:31

3- الراسل :

نأسف لكم عن كل مافعلة اجدادنا البرابرة العرب الوحوش ان كان ينفع الاسف امام هذة السفالة والقذارة التى صدرت من اجداد يحق لنا ان نتبرا منهم

1 Jun 2008 - 00:54

2- الراسل : magid

dear shafik,i have question for you ,can you tell me during that time in egypt history why jesus did not protect his own people the christians from the hand of the barbaric arab why he left his childern under the mercy of the arab occupation,why he left his childern to be raped by the arab,he could have save his childern,but he chose not to save his people from the slavery of the dirty arab,can you answer me

31 May 2008 - 23:53

1- الراسل : Redeemer

هذا أصعب كابوس لازلنا نحيا فيه يا أستاذ شفيق، وهو تدمير الهوية المصرية لصالح العربان ومن بعدهم المستعربين، فأصبحنا لا نتكلم إلا العربية ونظن أننا عرباً فاسم الدولة الرسمي هو"..." العربية، خدعة كبرى عشنا فيها، ومسح تام للهوية وغسل أمخاخ الملايين من الأقباط حدث ولازال مستمراً في مناهج التعليم والإعلام أحادي الفكر، فليس هناك من تاريخ منصف ولا إحساس بإنتماء حقيقي للبلاد، بل إحساس بالغربة لا نعرف لها سبباً، فأصبحنا غرباء في بلادنا الأصلية، وهذا ما يريده العربان الغربان، أن نرحل أو نموت أو نتلذذ بعبوديتنا وطاعتنا "لأسيادنا الجدد". لا أعرف ماذا أقول تعليقاً على كابوسك القبطي، إلا أن أصرخ "يا رب إرحم"، ولكن هل يرحم الله حقاً شعباً قد استكان للعبودية وتطبع بها؟ بل ولا يستطيع أن يتخيل أن هناك حرية يمكن تحقيقها، لأننا "نشكر ربنا" الآن أفضل من زمان، نحن الآن نمتلك ونتعلم ونمشي وسط أسيادنا بدون صليبنا الثقيل في أعناقنا، ومسموح لنا أن نركب السيارات فهي بالتأكيد أفضل من الخيول حينها، ولدينا كنائس نذهب إليها حينما نشاء بل ويحسدوننا أسيادنا على الحرية التي لم نكن نحلم نحن ولا هم بها، حقاً، هل يمكن لله أن يجبر أناساً على شئ لا يريدونه؟
ماذا ستنفعنا "كيرياليسون" ملايين المرات ونحن لا نطيق البعد عن قدور اللحم ورائحة الثوم والبصل؟! وهل يمكن لأحدنا نحن الأقباط المساكين أن يحمي نفسه، بل إننا نتوقع ذلك من أسيادنا حتى نتفرغ نحن للصوم والصلاة!، فنحن شعب "روحاني"، لا نهتم بالأرضيات الفانية، والله قد حبانا ولم يحرمنا من التجارب والآلام لأننا محبوبون منه، حتى وإن كان الثمن هو أن تطير رقبة ابن من أبنائي أو يدمر مستقبل أحدهم أو تغتصب ابنتي، فيكفي أنني حي مع بقية الأسرة!، والحي أبقى من الميت!
أليس هذا ما يفعله الأقباط حالياً، فلقد بح صوت الشماس المكرس صموئيل بولس من أنانية الأقباط، وعنجهيتهم الفارغة وتمسكهم بالمظاهر وتوافه الأمور، وإسرافهم على متعهم ولذاتهم، وتقتيرهم على إخوتهم الذين ليس لديهم ما يدفعونه للأسياد حتى يتجنبوا العبودية، فالعبودية هى الإختيار الأرخص دائماً!

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح