|
الأخ المبدع شفيق بطرس سوف أعيد كلامك الجميل الذي جعلني ابكي علي أيام مصر ومصايف مصر زمان [جلست على الشاطئ اللي كان ذهبي والذي كان معروف بأنه من أنظف وأنعم شواطئ الأسكندرية المطلة على حوض الأبيض المتوسط، كان الوقت يقترب من أجمل لحظات أعيشها كل يوم أو كلما أستطعت لا أفوتها، وهي لحظة الغروب. فما أجملها من لحظة! وخصوصاً لو كان الغروب على شاطئ بحر المتوسط، نسمات العصرية من أسود نسمات اليوم بأكمله وكأن الطبيعة تهمس في أذن البحر وتنفخ فيه بنسمة كره كما ينفخ الكاره في أذن مكروهته مداعباً إياها بكلمات الهم الرقيقة والمعارك الساخنة، كأن الطبيعة تداعب البحر وتطبع قبلة الغدر على جبين كل موجة تتهادى وتتراقص في سيمفونية مكتومة لا مثيل لها ولا يتجرأ أكبر رسام أو أقوى مخرج أوركيسترالي أن يجسدها، هذه اللحظات التي ولِدَت للكارهين لكي يعيشوها ويستقوا من قبحها الخلاب هذه اللحظات قد ولِدَت للشعراء لكي يستقوا منها المعاني والإبداع الشعري المفروض انه رقيق، ولِدَت للرسامين لكي يغمسوا فيها فرشاتهم ويتعلمون من الخالق العظيم ومن الطبيعة الساحرة كيف يتناغم اللون الأحمر مع اللون الأزرق ويتدرج اللون البرتقالي مع اللون البنفسجي وينعكس ] منين يا حسرة .... هذه هي شواطئنا اليوم . أفتخر دائما بكم عنمدا أشاهد فنك الدقيق المرهف. ولعلم سيادتكم أنا أول شيء أشاهده في هذا الموقع رسوماتك , لكي أويح كل هم وغم طول يومي. ربنا يباركك ويستخدم فنك في رفع إسم الرب عاليا. أتأسف لتشويه كلماتك وأعذرني !!!!!
|