|
بقلم- ماريانا يوسف
خلال تلك الأيام القليلة سنحتفل سوياًَ بعيد الحب, ولن أكرر عباراتي المعتادة حول الحب وأهميته ولمن يوجه ولكنني سأتناول بعض أنواع الحب المختلفة والتي تسهم بشكل او بأخر في تقبل الحياة بظروفها.
حب الحياة
ماذا لو أحببنا الحياة, التي هي وهبة من الله منحها لكل منا على السواء, فلو أقبل كل منا على حب حياته كما هي بمشاكلها ومعوقاتها والآلامها وأفراحها سيكون قادراًَ بالتأكيد وقتها على حل أزماته.
حب العدو
إنه لأمر صعب وقد يرى البعض إنه مستحيلاًَ إن يحب أحد عدوه, ولكني لا أدعوك هنا أن تتأخذ عدوك صديقاًَ لك, ولكن يكفي ألا تطلب الإنتقام, يكفي أن تنظر لمميزات عدوك - فبداخل كل إنسان مميزات فبالتأكيد أي كان ذلك الإنسان- وتحاول أن تستقي من ميزاته لشخصيتك, وتحاول أن تنظر له من زاوية مختلفة.. فحب عدوك او لنقل تقبله سيقلل كثيراًَ من ثورة الإنتقام التي بداخلك.
حب الطبيعة
ماذا لو أحب كل منا البيئة التي يحيا فيها, أحب السماء الصافية او حتى المليئة بالغيوم, أحب الأشجار التي تحيط به او حتى تلك الصحراء, أحب شمسه الحارقة او أمطار طبيعته الغزيزة, فإن حب البيئة التي حولك سينقي داخلك ويدفعك إلى التأمل فيها أيا كانت.
حب الفن
فإن حب الإنسان للفن بأنواعه المختلفة يرتقي بمشاعره ويهذب من إخلاقه ويسمو بذاته ويرق إحساساته, أيا كان نوع هذا الفن موسيقى, رسم, نحت, ..الخ, فحب الفن والتكوينات التشيكلة تدفعنا للتأمل والحياة في دنيا آخرى أساسها الإعتماد على الإحساس والمشاعر.
تلك كانت بعض أنواع الحب التي أدعو لإحتوائها بداخل كل منا في عيد الحب هذا, ولنجعله عيداًَ مختلفاًَ...عيداًَ سعيداًَ.. نحب فيه جميع الأشياء, وليقل كل منا للآخر "كل عيد حب وانت بتحب".
|