اقوال فى العشق

17/10/2008 - 12:00:30 CEST


 بقلم -ماريانا يوسف
إن أردت أن تحب الحب الذي تتمناه عليك أن تحب حبيبك من عمق قلبك ومن جوهر إشتياقك...فإن أردت أن تأخذ عليك أن تعطي..وبقدر ما تعطي ستأخذ اكثر و اكثر.

الحب هو الداء الذي بلا  دواء....المرض الذي لا يرجى منه شفاء...من وقع فيه مات فيه عائماًَ في بحر الإشتياق او بحر الهجر او بحر الغيرة....ومن لم يقع فيه تمنى الموت بداخله في أي بحر كان.

هناك من يقول إنه بقدر كمية الحب التي تعطيها لشخص يمكن أن تعطي كمية مماثلة من الكراهية ..وهناك من يقول أن من يحب حقاًَ  لا يستطيع أن يكره.. وبين الإتجاهين أراء كثيرة تتوقف على سبب الكراهية او الخلاف..ويتوه الحب والكراهية في دوامة الحياة في النهاية وتبقى الذكريات.

غريبة هي نفس الإنسان..تعيش طيلة حياتها تبحث عن الحب..وفي حالات تصادفه وتتمسك به..وحالات أخرى يكون أمامها ولا تراه وتظل تبحث إلى الأبد...وحالات تراه وتجده وتتعفف أن تتمسك به.....وحالات تتحدى ذاتها بأنها ليست في حاجة إلى وهي هنا تخدع نفسها لأنها تعلم مدى حاجة النفس إلى الحب...وحالات وحالات...ويبقى الحب هو المطلب الأول لنفس الإنسان..أيا كان نوعه او توجهه.

الحب حالة لا يبغي الإنسان أن تنتهي .. وهي ليست مرحلة في عمر الإنسان..بل عمر الإنسان بأكمله هو الحب ..منذ فتح عينيه على الدنيا إلى أن يفارقها..الحب كان و مازال وسيبقى حالة جميلة لن تنتهي. 




























18 Oct 2008 - 23:53

7- الراسل : EHAB

الحب هى اعظم كلمة فى هذه الحياة فهى ليست مجرد كلمة يطلقا شاب أحمق لفتاة مستهترة لا يفهمان ولا يدريان ماهو الحب أو معناه فتاريخ الحب يبدأ من تاريخ الخليقة نفسها فقد أحب الله الانسان فخلقه على صورته ومثاله فى صورة أدم وعندما وجد الله إن ادم كان وحيد من بين المخلوقات حين ان المخلوقات كانت كلها اثنين اثنين إلا ادم فقد كان وحيدا بين هذه المخلوقات فلم يشأ الرب الاله ان يجعله وحيدا فأنزل عليه ثباتا وأخذ واحدة من اضلاعه وملأ مكانها لحما وبنى الرب الاله الضلع التى أخذها من أدم امرأة واحضرها إلى أدم وقال ادم هذه الآن عظم من عظامى ولحم من لحمى هذه تدعى امراة لأنها من إمرء اخذت ويقول المفسرون أن الرب لم يشأ أن يخلق حواء من رأس أدم كى لا تتسلط عليه ولم يخلقها من قدميه حتى لا يتسلط هو عليها بل أخذها من ضلع من أضلاعه أى من مكان قريب إلى القلب حتى تكون قريبة إلى قلبه حتى ينعمان بحبهما لبعض وحتى عندما غضب الله على الانسان فى قصة فلك نوح واباد الخليقة كلها بالطوفان ف من حبه للانسان امر نوح ان يبنى فلكا وأن يأخذ اسرته واخذ من كل مخلوق اثنين اثنين ( ذكر وانثى حتى تعمر الأرض مرة أخرى اليس هذا هو حب من الله لنا فالحب هو أقدس وأطهر وأجمل وأحلى وأرق مشاعر فى هذه الدنيا ف بالنسبة لى إن الاختلاف الحقيقى الذى يميز إنسان عن إنسان أخر هو قلبه وماهى الجواهر والأحجار الكريمة التى يحتويها هذا القلب وهل هى فعلا كنوز وجواهر ام هى شوكا وحسكا و نباتا شيطانيا اليس اكبر واعظم دليل على هذا الحب إنه عندما أخطأ الانسان كانت تقتضى العدالة الالهية ان يموت الانسان لأن اجرة الخطية هى موت ولكن من حب الله للانسان لم يشأ ان يهلكه ولكن كان يجب أن تأخذ العدالة الالهيه مجراها ولأن الله كامل فى كل شىء فلا رحمته تطغى على عدله أو العكس قبل أن يتجسد هو فى صورتنا البشرية الانسانية الضعيفة وتحمل هو أجرة الخطية بدلا عنا اليس حبا اعظم من هذا ان يبذل احدا نفسه من أجل احبائه اليس الهنا إله محبه خلقنا كى نحب وعندما نحاول أن نتذكر مشاعرنا التى ربما قد نسيناها بسبب مشاغلنا فى الحياة ابتكر الانسان عيدا للحب ينكر علينا خفافيش الظلام هذا العيد بل ويعتبرها من الأعياد النصرانية الكافرة النى لا يجوز مشاركة ( المؤمنين ) للكفرة بها يا الله الحب أعظم ما فى الوجود تلك الكلمة ذات الحروف القليلة يصبح الاحتفال بها كفرا وإلحادا وعندما ابتكر الانسان عيدا للأم نتذكرها فيه نتذكر مافعلته من أجلنا ومافعله حبها لنا ينكر علينا هؤلاء الخفافيش أيضا أن نحتفل به بل ويؤكدون أن الأعياد عندهم هى الأعياد الدينية فقط وبالتالى فهذه اعياد للكفر والالحاد هل عندما نحب ونريد أن نستمتع بهذا الحب فى معناه الصادق الطاهر البرىء المجرد من كل شر وكل شهوة يصبح هذا الاستمتاع حراما وضلالا

18 Oct 2008 - 22:15

6- الراسل : شفيق ف بطرس

فى كثير من الأحيان يكون الحب وهماً كبيراً وسراباً يعيش فيه الحبيب والعاشق وينتشى ويتمتع بكل لحظات الحب مع هذا السراب وعندما يقترب منه ينزلق فى هوة عميقة ساحقة تحطم ضلوعه ووجدانه وتجعل منه حطام إنسان وهذا هو الخطر الكامن فى الحب فربما يكون هو السم الذى نأخذه ليكون ترياقاً وعلاجاً لأسقامنا وبدلاً من أن يعالجنا الفاكسين هذا يسمم كل أرجاء الروح والنفس ويهلكها

18 Oct 2008 - 14:17

5- الراسل : ءامراة مصرية

جميل جدا ان يعيش الانسان حياته فى حب ولكن للاسف ليس فى عصرنا هذا... للاسف لايوجد حب حقيقى لكن فى حب (نيو لوك) هو ده الحب الحديث الذى يسود على مجتمعنا وللاسف ربما يكون هذا هو سبب التدهور والانهيار الذى وصلنا اليه .. نجد كثير من الرجال يبحث عن الافضل حتى ولو وجد من تحبه وتخلص له وتكن له كل الوفاء ... لكن يظل يبحث ويبحث حتى يخسر من كانت ملكه فى يوم الايام وربما يعيش على ذكرى او امل ... ياريت يرجع زمن الحب الذى اندثر مثل كثير من المبادىء والاخلاق.... عجبتنى جدا تلك الجملة ياماريانا
الحب هو الداء الذي بلا دواء....المرض الذي لا يرجى منه شفاء...من وقع فيه مات فيه عائماًَ في بحر الإشتياق او بحر الهجر او بحر الغيرة....ومن لم يقع فيه تمنى الموت بداخله في أي بحر كان.

18 Oct 2008 - 14:04

4- الراسل : هـيـــــــــام

طول عمرى بخاف م الحب و سيرة الحب .. لا انا أد الشوق و ليالى الشوق و لا قلبى أد عذابه .. مع إعتذارى لأم كلثوم .

18 Oct 2008 - 11:31

3- الراسل :

من البدء احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد ونحن على صورة الله ومثاله فان كان فينا صفة الحب فاى استخدم اليه متجهون ان كان الحب صفه من اروع واجمل الصفات فلماذا استغلاله هكذا كما يفعل الجاهلون

18 Oct 2008 - 02:08

2- الراسل : عابر سبيل

جميل يا ماريان

يسوع يحبك
لا يوجد حب اعظم من هذا ان يضع احد نفسه من اجل احباءة

17 Oct 2008 - 03:36

1- الراسل : المهندس نبيل المقدس

تعودت أن أحترم كلماتك السلسة .. وها انت تجعليني أثبت فكري ورايي بأنك أميرة الحب الطاهر ... وماأعجبني ختام تأملك :
(الحب كان و مازال وسيبقى حالة جميلة لن تنتهي.)
شكرا لك والرب يباركك

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح