بقلم- ماريانا يوسف
مش عارف أوصف لكِ إحساسي ...ورأسك مسنودة على رأسي...وانت جوا أحضاني..بأحس بلهفة في كل كياني....وكأني ذهبت لعالم تاني...مش في الأرض...ولا في السماء...ولكني في قلبك اللي مليان عشق وهوى.
بأحس أن العالم بين يدي... لما تكون يديك في إيدي....وعينك مرتكزة علىّ
بأحس أن النجوم نزلت من السماء....او إنني اصبحت فوق السحاب...
عديني بألا يفرق بيننا الزمان او أن يتحكم فينا المكان...فحبنا أقوى من كل ذلك.
عندما تكوني في أحضانى...أجد ذاتي...وقتها أشعر بنبضات قلبك المسرعة لا أعرف خوفاًَ ام حباًَ ولكني أشتاق لسماعها بإستمرار لأشعر بتلك الألفة بين قلوبنا العاشقة المتعطشة.
وقتما تكونين فى حضني..أشعر بإندماجنا..وكأننا كياناًَ واحداًَ يميل يساراًَ او يميناًَ سوياًَ او حتى يسكن ويخلد بلا حراك.
دعيني أتامل ملامحك الملائكية وأنت خالدة في النوم على كتفي....فإنى وقتها أشعر بمشاعر متخبطة فأشعر بأني والدك الذي تحتمي فيه وحبيبك الذي تستندي إليه وإبنك الذي ترتاحين إليه وأخيك الذي تتكلين عليك.....إنه لأحساس صعب أن تصفه كلمات... أن تشعريني بأفعال بسيطة أنني لك كل شيء
أتعرفين ما أجمل شيء في حبنا...إننا لا نراه ولكننا نلمسه في كلماتنا ونشعر به في داخلنا...ونجده في أفعالنا وتصرفاتنا...ونرويه بنظراتنا.
أتعرفين أيضاًَ بأنني أصبح في قمة السعادة عندما يخبرني أصدقائى إننا (انا وأنتِ) شخص واحد...نفس اللكنات والكلمات والتصرفات والإنفعالات... أصدق وقتها من يقولون أن الحب هو تطبع في الحركات والكلمات بين الحبيبين ليس فقط في المشاعر والمبادىء.
عزيزتى بل حبيبتى....إسمحي لي أن أهديك قبلتي على جبينك البيضاء كعلامة شكر وحب ولهفة لمن وضع قلبه تحت قدميكِ وأحبكِ من عمق قلبه يا من ملكت روحي ووجداني لا تحرميني من أحضانكِ ولمسة حنانك