هل الحب نعمة حقا؟!

26/09/2008 - 12:00:30 CEST


بقلم- ماريانا يوسف
الحب نعمة ام نقمة ...سؤال غريب سألته لنفسي حيث نظرت إلى الحب من منظور عقلي أكثر منه عاطفي..وقبل أن اسأله لذاتي سألت من حولى عن إجابته...الأقرباء والأصدقاء لعلني أجد الإجابة الصحيحة...او على الاقل الإجابة المقنعة لهذا السؤال
البعض أكد لي أن الحب ما أجمله إنه كان وسيظل نعمة من القدير بمنحها لمن يرضى عنه...فإن كنت تسلك بحسب وصايا الرب فسيرزقك الله بالحب الصادق الأمين والشريك الطيب الحنون..ولكن لأن تلك إجابة مطلقة فلم تستهويني..وهل كل من صادفهم سوء إختيار في شريك الحياة هو مغضوب عليهم من قبل العلى او ملعونين في الأرض....فإن إرتبطت ونجحت في إختيارك فإن الله يحبك..وإن فشلت في إختيارك فإبحث ماذا فعلت وكيف أغضبت الله ليجازيك بهذا الجزاء..

في المقابل أكد لي بعض المتزوجين الغير موفقين في إختيارتهم أن الحب هو نقمة وأن كثيراًَ ما يظهر المحبوب بمظهر مختلف عن حقيقته او قد يخفي في ذاته دوافعه الداخلية للإرتباط..وكثير من الرجال نابغين في التخفي والظهور بمظهر الحمل الوديع.

بينما أكد لي بعض الأحباء المقبلين على الإرتباط بأن الحب نقمة...فتلك فتاة ظلت تتنازل عما تحب من الأشياء او عن التحدث مع صديقاتها حتى ترضى حبيبها ..إلى حين لم تستطع أن تقوم بذات الدور وأن تضحى وتتنازل...فقد شعرت إنه يبغب تملكها لا حبها..حينها إكتشفت أن الحب نقمة

حينما تأملت تلك الأمثلة والإجابات لسؤالي زادت حيرتي اكثر

وتوصلت لبعض النقاط  لا أعرف صحتها..ولكني أود أن أطرحها عليكم

وهي أن الإكتشاف الداخلي للحبيب وشريك الحياة ووضعه في الإختبارات الحياتية المختلفة شيء أساسي وحتمي لإكتشاف مدى ملائمة طباعه وأفكاره ومبادئه للشريك الآخر مهما كانت الإختبارات صعبة او قاسية ولكنها في النهاية لصالح الطرفين حتى وإن لم يتفقا فيكفي أن يعرف كل طرف عيوبه وخبايا ذاته في مرآة الآخر.. كما أن للصلاة والتقرب من الله دور أساسي للمساعدة في إتخاذ القرار وكشف الشخصية المقابلة ولكن يجب ألا نعاتب الله عند الفشل لأن كل الأشياء تعمل معاًَ للخير

كما أن التفكير في الشريك يجب ألا يكون بالقلب فقط ولكن بالعقل أيضاًَ...

فالحب نعمة ونقمة في آن واحد...

نعمة إن أحسنت الإختيار وجمع بين قلبكما الحب ومباركة الرب

ونقمة إن تنازل أحدكما عن مبادئه او ظهر بمظهر مخادع للطرف الآخر..

وانت ماذا يمثل لك الحب...نعمة...ام.. نقمة؟!!

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 4




























28 Sep 2008 - 14:34

5- الراسل : Adel

الحب هو اكسير الحياه

27 Sep 2008 - 14:58

4- الراسل : تهانى

الحب هو اكسير الحياه عندما تجده لاتتركه
الحب منحه الله لنا لكى نقترب من بعض
ولكن يجب ان يكون بمخافة الله
ومن يحبه الله يرسل له من يحبه بدون اغراض

26 Sep 2008 - 15:23

3- الراسل : اامهندس نبيل المقدس

شكرا لك يا ماريان علي هذا الموضوع أنا أوافقك تماما علي ما توصلتي إليه وطرحتيه في آخر مقالك ... والتنازلات بين الحبيبين أمر طبيعي وصحي ... وأكد لك إن لم يكن هذا التنازل موجود بينهما فسوف لا تتواجد المحبة أيضا.
كما أرسل إعجابي يالأخت هيــــــام علي جرأتها علي هذا الموضوع ...فهي عودتنا دائما علي مثل تلك التعليقات ...
شكرا لمريان .

26 Sep 2008 - 02:08

2- الراسل : كان الحب لى نقمة

نقمة

26 Sep 2008 - 01:02

1- الراسل : هــــيـــــــام

دائما موضوعاتك حساسة جدا يا أستاذة ماريان و لكنى أحييكى لجرأتك و فتح المواضيع التى لا يجرؤ أحد على فتحها الا القليل .
الحـــب بالمعنى المفتـوح طبعا نعمة لأن الحب هو الله .. فمن أراد أن يقتنى الحب فقد رأى الرب بداخله يملك على قلبه و كل حواسه و من خلال هذا يدخل حب الآخرين حتى الحبيب من خلال حب الله ذاته فيصبح الحب مقدس و جميل و نظيف .
أما إن تكلمنا عن الحب بعد الزواج .. فالحب له أشكال عديدة .. الحب بعد الزواج يأخذ معنى الإستقرار و الهدوء فى المشاعر و الجسديات .. و يخلو من اللهفة و حرارة الشوق و عبير اللقاء ..
الحب بعد الزواج يأخذ الطريق العملى . و ربما يتحول شكله الى تعود و روتين .. الى أن يقال أنه عشرة و ألفة تخلو من الرومانسية .

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح