فإن كنت تحبني!!

19/09/2008 - 12:00:30 CEST


بقلم- ماريانا يوسف
إن كنت تحبني...فعليك أن ترضيني وأن تلبى طلباتي...أن تكون لي كل شيء
فإنت كنت تحبني.. 
 فعليك أن تكون لي ذلك العاشق الهائم في سماء حبي...المنتظر دائماًَ لإبتسامتي او نظرة عيني الحانية والتي بها أقر إليك بحبي.. وأميل إليك بقلبي..لا تكفيني دموع عينيك..إن قلت إنك تحبني...لابد أن تثبت حقاًَ..أريد أن أخترق ذاتك لتظهر لي رجولتك ونخوتك وشهامتك المعروفة عنك بإستمرار ومن الجميع..لماذا لا تحاول أن تكون سندي وحبي وعشقي

إن كنت تحبني..

فعليك أن تكون لي ذلك الأب الذي أنتظر رأيه الصائب وفكره الجادي الحاسم وإبوته الكبيرة الحانية وصدره الواسع الذي يحتويني في وقت ضعفي وحزني...فانا أحتاج إلى ذلك منك وليس فقط لكلامك المعسول..فإن أفعالك من اجلي أفضل وأجمل وأقرب إلى قلبي من كلامك.

إن كنت تحبني..
فعليك أن تكون لي ذلك الأخ الكبير الذي أستقي من خبرته في الحياة وأتعلم من مهاراته الإنسانية والإجتماعية وتكون لي السند الأمين والملجأ الحصين من تجارب الحياة وقسوتها لأجد عند صدرك الراحة والأمان...فماذا تطلب المرأة من الرجل اكثر من شعورها بالأمان والإستقرار وراحة البال.

إن كنت تحبني..

فعليك أن تكون لي ذلك الصديق والخل الوفي الذي أبوح لديه بأسراري ومشاكلي وانت كذلك تفعل المثل.. ليجد كل منا أن الآخر يشبعه في جميع النواحي...فعندما تغضبني لماذا لا أشتكيك إلى ذاتك..وتشتكيني إلى ذاتي..لأجد فيك الصديق الأمين الذي يقدم لي النصيحة والإرشاد...فصعب علىّ أن أظل انا الذي أعطى النصيحة وحينما أطلبها منك لا أجدها.

إن كنت تحبني..

فعليك أن تكون لي الإبن الصغير المدلل ..الذي يحتاج إلى لمسة او كلمة طيبة او رعاية بسيطة ليكون سعيداًَ مغرداًَ فرحاًَ...فإني أكون في قمة سعادتي عندما أعلم إني سبباًَ في رسم بسمة على شفتيك وإدخال السعادة إلى ذاتك...فتلك المقولة أراها بحق حقيقية وواقعية أن بداخل كل رجل طفل صغير..ولتعلم إنى أكون سعيدة عندما أكتشف الطفل الذي بداخلك.

إن كنت تحبني..

أن تكون لي القلب الطيب والصدر الحنين..أن تكون لي حياتي الحالية والقادمة أن تكون لي إلى الأبد...كل شيء ..وفي كل وقت...فهل تستطيع أن تكون لي كل هذا..؟؟

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 5




























22 Sep 2008 - 22:55

5- الراسل :

رائع رائع يا دكتوره ماريانا ياريت فعلا كلامك يصل لكل البيوت المصريه المليئه بالمشاكل ليعرفوا ان يعيشوا فى حب شكرا لكى

20 Sep 2008 - 09:33

4- الراسل : هــيــــام

كــلامك رائــع يا أستاذة مــاريان .. و سيكون أروع لو وجدت هذا الإنسان .. هل يوجد إنسان يحتوى و يدرك ما تقولينه ؟؟
قــالوا تحبه : ؟؟؟؟؟؟؟؟
قلت : أحبــه و اموت بربه
قـــالوا : يحبـــك ؟؟؟؟؟
قلت : أرســـل و اشوف رده

19 Sep 2008 - 21:43

3- الراسل : المهندس نبيل المقدس

هذا هو صفات الإنســــــــــان ...!!!

19 Sep 2008 - 12:17

2- الراسل : مصرى

الأخت العزيزة / ماريانا
آيه الكلام الجامد ده حقيقى رومانسية جميلة افتقداهافى هذا الزمن
احييك على هذه المعانى الرائعه

19 Sep 2008 - 00:38

1- الراسل : شفيق ف بطرس

دكتورتنا المحبوبة ماريانا نعمة لكم وسلام وبعد
كلماتك أكثر من رائعة حقاً وفى منتهى الرقة والعذوبة ، ولكن أضيف إن المحبوب هذا ما هو إلا بشر وله مشاكله وظروفه المختلفة ويجب أن نأخذ الصفقة بكل ما فيها من مميزات وعيوب وكل منا له عيوبه ومميزاته وأقول من يستطيع أن يقوم بدور الأب والأخ والحبيب والعاشق لربما يفشل أن يقوم بدور الأبن المُدلل الذى تتعامل معه حبيبته على إنه إبنها وتحتويه برعايتها وعطفها إحتواء الأم الحنونة فالربما يرفض بعضهم القيام بهذا الدور، والعكس نجد من يعشق القيام بدور العاشق والحبيب ويفشل فى أن يكون ناجحاً فى ملىء دور الأب أو الأخ لحبيبته وأقول إنه من النادر جداً أن نجد من ينجح فى القيام بكل من هذه الأدوار فى آن واحد بتفوق ولو وجدناه يكون من حظ المحبوبة والسؤال هنا ماذا لو حدث هذا ووجدنا ذلك الحلم المستحيل والنادر هل سيجد هو فى محبوبته الأم والأخت والعشيقة والحبيبة والأبنة المدللة؟؟؟؟

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح