برهان حبك

22/08/2008 - 12:00:30 CEST


بقلم- ماريانا يوسف
عندما يوهمك الحبيب بطيبة قلبه وسماحة نفسه وتكتشف عكس ذلك، عندما تطمح فيه أن يصبح الملجأ والصديق والحبيب والعاشق والأخ والأب وتجده غير ذلك، عندما يخدعك بحبه وحنانه وبساعات السهر التي فارقت عينه فيها للنوم من أجلك ومن أجل التفكير فيك والبقاء عليه وتجد ذلك وهماً خرافياً لا صلة له بالواقع.
عندما ينتظر منك أن يأخذ ويأخذ فقط، دون أن يعطي أو دون أن يراعي احتياجات مشاعرك وأحاسيسك، ولا يعلم أنَّ العطاء مطلب أساسي  البقاء الحب بين اثنين.

عندما تنظر لحبيبك من زاوية مختلفة وتراه وكأنَّك تراه لأول مرة وتقول ليس هو؟ نعم لم يكن ذلك القلب هو من أحببت فقد تبدل وتغير أو يجوز أنني التي تبدلت عن حالي ووجدتني أمامه أراه من جديد وكأنَّه كان دوماً بعيد.
عندما يقسو عليك رغم أنَّ قلبه مليء بالحنان والعطف على الجميع، ويؤكد أنَّ القسوة مطلوبة في الحب كما أنَّ الحنان أيضاً مطلوب.

حينما يبرهن على حبه بالكلام لا بالعمل والفعل، فإن كنت تحبني كما تقول فعليك اثبات ذلك، أريدك أن تعود لحنانك وطيبة قلبك، أريدك أن تبذل من أجلي كل ثمين وغالي، تسهر الليل علشاني وتملى كل كياني، وتشغل على الدوم وجداني، تحميني من عيون الناس بدف قلبك، تحتويني في لحظات ضعفي وتربض على كتفي، نحلم سوياً ونسعى لتحقيق الأحلام عملياً.
لم أطلب منك أن تحضر لي النجوم أو أن تصعد للقمر وتخطفه لي أو أن تجلب لي كنوز الزمان أو أن أعيش معك في أفخم مكان... فقط أريد منك اهتماماً واحتراماً.
فاهتمامك بي يبرهنه مراعاتك لمشاعري فلا تحاول أن تجرحني بأي شكل وبأي صورة، وأن تلبي لي احتياجاتي النفسية والمعنوية والمادية والحياتية، اهتمامك يظهر في معاملتك لي وأسلوب حوارك وتفهمك وصوتك الهادي في النقاش وحنانك لي خاصة وقت الغضب.

أما احترامك لي فهو احترامك لكينونتي ولشخصيتي ومنها احترامك لعملي ولأصدقائي ولممتلكاتي، احترامك لي يظهر بيننا قبل أن يظهر أمام الناس.
أريدك أن تعود كما كنت قبل أن ينتهي عصر الوعود ويبدأ الحجود والقسوة في الظهور.
أخشى على قلبي من أن يقسى عليك، لئلا يظل قاسياً إلى الأبد ولا أستطيع الرجوع.
فقط اهتم بي وأحببني من قلبك وفكر دائماً في أن تعطي في الحب لا أن تأخذ فقط ستجد الحياة لها طعم مختلف.
ولا تنسى أن تسمعني أغلى وأصدق كلمة عرفها الوجود...." أحبك".
ولكن قبل أن تسمعني إياها.... فكر جيداً كيف تبرهن لي عليها من خلال أفعالك قبل أن ينطقها لسانك، أما أنا فأعطيك فرصة جديدة.. لحياة جديدة بيننا... فلا تفوتها فإني لا أعلم كم من الفرص ما زالت أمامنا لنكمل حياتنا.

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 4




























24 Aug 2008 - 14:51

4- الراسل : القوي

في هذا الزمن العجيب نجد أن كلمات الوحي عن الأيام الأخيره ووصف الناس بأنهم( 1- و لكن اعلم هذا انه في الايام الاخيرة ستاتي ازمنة صعبة.
2- لان الناس يكونون محبين لانفسهم محبين للمال متعظمين مستكبرين مجدفين غير طائعين لوالديهم غير شاكرين دنسين.
3- بلا حنو بلا رضى ثالبين عديمي النزاهة شرسين غير محبين للصلاح.
4- خائنين مقتحمين متصلفين محبين للذات دون محبة لله.)(2تي1:3-4 ) لذلك فإنني دائماً أنصح بدموع ورجاء لدرجة التذلل للأسر المسيحية بعودة تقديس يوم في الأسبوع للصلاة والخروج معاً كأسرة واحدة ليستعيدوا رباط الحب بينهم وقضاء هذا اليوم في مكان هاديء يسمح لهم فيه بالتواصل الفكري والوجداني والعاطفي والروحي والصفاء النفسي لكي تذوب في هذا اليوم بنار الروح القدس روح الحب كل جبال جليديه ترسبت علي القلوب بفعل الإنغماس في الإهتمامات الأرضية والأحتياجات الماديه الموضوع جد خطير من جهة الإرتباط الأسري بالحب ولكنني لاأريد أن أطيل عليكم والرب يعوضك يا أخت ماريانا علي هذه المقالة الرائعة

24 Aug 2008 - 11:09

3- الراسل : كفاية

مش قادرة اديلك فرصة حتى لو كنت لسه حبيبى
مش قادرة المس ايديك اللى ياما بعدت عنى
مش قادرة اشوف عينيك اللى خنتنى
مش قادرة اشوف شفتيك اللى وهمتنى بكلام الحب
مش عاوزة اشوفك
مش عايزة اسمع اخبار عنك
كفاية قلبى اللى كسرته وعيونى اللى تعبت من البكاء
كفاية عليك ان كان معاك قلب بيحبك وانت سبته
كفاية

22 Aug 2008 - 21:12

2- الراسل : شفيق ف بطرس

أظن يجب أن أقول الدكتوره الشاعره الرقيقه ماريانا كل سنه وانتم طيبين أولا بمناسبة عيد الست العدرا ربنا يبارككم بفضل شفاعتها أمام عرش النعمه وأضيف أن الحب هو أجمل عطاء من الله للإنسان ، الحب هو الذى يقرب الإنسان من كل الفضائل الجميله ، الحب هو الإحتواء هو التسامح هو المغفره هو العطاء هو البذل هو التضحية هو إنكار الذات هو كل شىء جميل وصادق بين الحبيبين ولو قدمنا الحب وجعلناه أمام أعيننا دائماً سيكون هو الفلتر الذى ينقى ويصفى كل علاقاتنا من أى شوائب أو تعكير ... كلامك رقيق شاعرى ربنا يسعد أوقاتك كما تسعدينا بروائعك

21 Aug 2008 - 22:50

1- الراسل : هيام فاروق

صدقينى يا أستاذة ماريانا أنتى من وجهة نظرى مبدعة .. حساسة .. رقيقة .. معبرة .
حاولت أن أكتب جزء من مقالتك لأعبر عما فى نفسى فوجدتنى سأعيد المقالة بأكملها .. و لكنى سأختطف أجزاء منها فربما ترتاح نفسى فى هذا التعبير...
*** ( أريدك أن تبذل من أجلي كل ثمين وغالي، تسهر الليل علشاني وتملى كل كياني، وتشغل على الدوم وجداني، تحميني من عيون الناس بدف قلبك، تحتويني في لحظات ضعفي وتربض على كتفي )
***( لا تحاول أن تجرحني بأي شكل وبأي صورة )
***( أخشى على قلبي من أن يقسى عليك، لئلا يظل قاسياً إلى الأبد ولا أستطيع الرجوع )
***( ولكن قبل أن تسمعني إياها.... فكر جيداً كيف تبرهن لي عليها من خلال أفعالك قبل أن ينطقها لسانك، أما أنا فأعطيك فرصة جديدة.. لحياة جديدة بيننا... فلا تفوتها فإني لا أعلم كم من الفرص ما زالت أمامنا)
+++ لو سمع كل حبيب هذا الكلام العاتب الساحر سوف لا يفقد محبوبته إذا عمل به .
أشكرك يا أستاذة ماريانا

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح